Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 73

السلاح الإلهي ذو الحد الشيطاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السلاح الإلهي ذو الحد الشيطاني

الفصل 73 – السلاح الإلهي ذو الحد الشيطاني!

ومع ذلك فقد ترك مثل هذه الرسالة الغريبة. هدية؟

أومأ صاحب المتجر باستمرار وهو يستمع إلى يي شياو يتحدث عن السيف. بدا وجهه غير مبال في البداية، ولكن بعد فترة من الوقت، أصبح متأثرا بصدق. عندما رأى يي شياو يستعد للمغادرة، طلب منه على الفور البقاء، “من فضلك ابق يا سيدي. لقد تحدثت مثل المبارز الحقيقي. لدينا السلع المناسبة للضيوف الكرام. فقط الأشخاص المتميزين يمكنهم رؤية أثمن العناصر. لنكون صادقين، هذه الأسلحة التي نضعها هنا في معرضنا هي فقط للتباهي. نحن فقط نستخدمها لإقناع بعض الغرباء. أما بالنسبة للأسلحة الإلهية الحقيقية … كيف يمكننا أن نظهرها هنا أمام الجمهور؟ أنت رجل متميز، سيدي. بما أنك تبحث عن أسلحة ، هل لي أن أقودك إلى مخزننا السري؟ ”

[سلاح إلهي ذو حافة شيطانية!

أضاءت عيون يي شياو وقال: “قلت إن سماع مصنغ الأسلحة الإلهية أفضل من رؤيتها. اتضح أن هناك بعض الأسرار بداخلها. حسنًا. هذا جيد. ”

“أرى.” وضع يي شياو الإبرة.

قال في ذهنه: [عرفت أنكم لستم أمناء.

هذه المرة كانت المعركة في الجنوب. سينضم الأمير هوا يانغ قريبًا إلى المعركة. لذلك، عندما رأى يي شياو الرمح، كان لديه خطة. كان على استعداد لتقديمه إلى الأمير هوا يانغ كهدية مقابل الحماية السرية طوال هذه السنوات…

لن تريني أبدًا الأشياء الحقيقية إذا لم يتم توبيخك.]

ومع ذلك، على الرغم من أن السيف والسكين كانا أفضل بكثير من حيث الجودة والقيمة من ما يسمى بـ “سيف الملك”، إلا أن الجزء الروحي الذي يقدره يي شياو أكثر ما زال مفقودًا.

كلاهما سارا إلى الجزء الخلفي من المتجر.

إلا أنها كانت الكلمة الأخيرة للسيد الراحل، وقد كررها بنفسه، فلا سبيل إلى إنكارها حتى لو أراد ذلك. لذا، في هذه اللحظة، بدا وجهه وكأنه قد ابتلع للتو الفضلات.

فتح لهم رجل كبير يرتدي أردية سماوية بابًا مخفيًا، ثم فتح زميل كبير آخر يرتدي أردية بيضاء بابًا مخفيًا آخر. بعد المرور، تم الكشف عن باب المخزن السري.

لقد جمع أفكارًا لفترة طويلة ثم قال بلطف، “بما أن السيد شين ليان زي قد ترك مثل هذه الكلمات، وأنا أحب هذه المجموعة من الأسلحة كثيرًا، إذن… إذا أساء لي مصنع الأسلحة الإلهية يومًا ما… فسوف أتركه”

فتح صاحب المتجر الباب بنفسه ودخل مع يي شياو. تم إغلاق الأبواب على الفور. جاء العديد من المزارعين المتفوقين ووقفوا خارج الأبواب.

كانت السكاكين أيضًا معيبة بنفس الطريقة – لم يكن لها حواف!

ومن الواضح أن الأمن هنا كان صارما للغاية.

حتى أغلى قطعة في المتجر… كانت رخيصة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها.

بعد دخول المخزن السري، ما ظهر كان غرفة فسيحة. وكانت الأسلحة معلقة على ثلاثة جدران.

“هل هذه كلها؟ أي شيء آخر؟” سأل يي شياو بخيبة أمل، “سيكون الأمر جيدًا حتى لو كان مجرد بعض الأشياء الصغيرة. سكاكين رمي؟ خنجر؟ إبر؟ أو ربما …”

لم يكن هناك سوى ثلاثة أسلحة!

جيد. نظرًا لأنه كان كلام شخص ميت ولحسن الحظ أن الرجل الذي أمامي لديه مستوى عالٍ من الجنون ويحتقر كل شيء، فسوف أعطيه له فقط.

على الحائط الأمامي كان هناك سيف، وعلى الحائط على اليسار سكين وعلى اليمين رمح! كان هناك صندوق صغير على الأرض بجوار الجدار الأيمن، وعلى الجانب الآخر، كان هناك بعض المعدن البسيط.

“همم؟” لم يتردد صاحب المتجر وأحضر حقيبة جلدية صغيرة. بعد فتحه، أضاءت عيون يي شياو على الفور.

تم غمد السيف والسكين، في حين تم وضع مقبض الرمح على الأرض وانحنى نصله على الحائط. كان يشبه الملك الذي ينظر إلى العالم.

—————

“حسنًا، على الأقل الأسلحة هنا جيدة بما يكفي لتدخل بصري”. أومأ يي شياو بارتياح.

هل رأى شين ليان زي هذا القدر؟ وأراد استخدام هذه العناصر للبحث عن فرصة لترك فرصة للبقاء لمصنع الأسلحة الإلهية ؟]

بعد التحقق بعناية، هز رأسه مرة أخرى.

كانت السكاكين أيضًا معيبة بنفس الطريقة – لم يكن لها حواف!

الرمح كان جيدًا. تم استخدام الرمح دائمًا في المعركة الرسمية. تحركت بشكل جذري. ومع ذلك، عادة، بالكاد يستخدم المزارعون المتفوقون الرماح.

هذه المرة كانت المعركة في الجنوب. سينضم الأمير هوا يانغ قريبًا إلى المعركة. لذلك، عندما رأى يي شياو الرمح، كان لديه خطة. كان على استعداد لتقديمه إلى الأمير هوا يانغ كهدية مقابل الحماية السرية طوال هذه السنوات…

من بين جميع الأسلحة التي يمكن أن تخلق اتصالًا روحيًا، كانت السيوف والسكاكين الأكثر شيوعًا؛ وكانت أنواع الأسلحة الأخرى نادرة للغاية.

إلا أنها كانت الكلمة الأخيرة للسيد الراحل، وقد كررها بنفسه، فلا سبيل إلى إنكارها حتى لو أراد ذلك. لذا، في هذه اللحظة، بدا وجهه وكأنه قد ابتلع للتو الفضلات.

كان الرمح الذي أمامهم يفتقر إلى الروحانية، لكنه كان لا يزال قطعة من السلاح الإلهي، سلاحًا مثاليًا للجندي لشق الأعداء والاستيلاء على الأعلام.

تم غمد السيف والسكين، في حين تم وضع مقبض الرمح على الأرض وانحنى نصله على الحائط. كان يشبه الملك الذي ينظر إلى العالم.

ومع ذلك، على الرغم من أن السيف والسكين كانا أفضل بكثير من حيث الجودة والقيمة من ما يسمى بـ “سيف الملك”، إلا أن الجزء الروحي الذي يقدره يي شياو أكثر ما زال مفقودًا.

….

أو ربما يكون مكسورًا.

من بين جميع الأسلحة التي يمكن أن تخلق اتصالًا روحيًا، كانت السيوف والسكاكين الأكثر شيوعًا؛ وكانت أنواع الأسلحة الأخرى نادرة للغاية.

“يبدو أن الأسلحة الإلهية التي تصنعها مصنع الأسلحة الإلهية… تستحق الذكر فقط في أرض هان يانغ…” لم يستمر يي شياو في تقديم مطالب مفرطة.

سلاح العاهل!

لأنه مع حالة أرض هان يانغ، كان السيف والسكين والرمح بالفعل في نطاق الذروة بين الأسلحة الإلهية!

تمتم: “ومع ذلك فإن الإبرة لا فائدة منها… لماذا؟”

لن يكون من المناسب الحكم وفقًا لمعايير عالم تشينغ يون.

“همم؟” لم يتردد صاحب المتجر وأحضر حقيبة جلدية صغيرة. بعد فتحه، أضاءت عيون يي شياو على الفور.

“هل هذه كلها؟ أي شيء آخر؟” سأل يي شياو بخيبة أمل، “سيكون الأمر جيدًا حتى لو كان مجرد بعض الأشياء الصغيرة. سكاكين رمي؟ خنجر؟ إبر؟ أو ربما …”

الأسلحة الإلهية الحقيقية!

لقد أدرك صاحب المتجر أن الرجل الذي أمامه كان محترفًا جدًا في الحدادة رغم صغر سنه. ومع ذلك فهو في الواقع لم ير أي قيمة في أسلحة متجره …

فتح صاحب المتجر الباب بنفسه ودخل مع يي شياو. تم إغلاق الأبواب على الفور. جاء العديد من المزارعين المتفوقين ووقفوا خارج الأبواب.

حتى أغلى قطعة في المتجر… كانت رخيصة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها.

سلاح العاهل!

شعر صاحب المتجر بالعار.

[سلاح إلهي ذو حافة شيطانية!

لذلك تحدث، “العناصر الموجودة في متجري المتواضع هي تحت أنظار المحترفين. إذا كانت الأسلحة هنا لا تناسب طلبك، فسأعتذر فقط لأنه لا توجد أسلحة أفضل هنا حقًا… الأسلحة الأصغر حجمًا. لدينا بعض منها… هناك مجموعة من إبر الرمي واثني عشر سكينًا للرمي محفوظة في المخزن… لكن هذه هي القطع الأخيرة من معلمنا العظيم الراحل، شين ليان زي، التي لا تزال غير مكتملة… لا تزال هناك خطوة أخيرة للانتهاء. وهذا هو السبب في أن هذه القطع غير المكتملة لا تزال القطع محفوظة في متجرنا ولم يرغب بها أحد على الإطلاق، لذا فهي أشبه بالهدايا التذكارية الآن…”

سأل يي شياو بلا مبالاة، “آخر القطع من الحداد الراحل؟ هذا مثير للاهتمام. ربما يمكنك أن تريني.”

سأل يي شياو بلا مبالاة، “آخر القطع من الحداد الراحل؟ هذا مثير للاهتمام. ربما يمكنك أن تريني.”

لأن… سلاحًا واحدًا كان كافيًا إذا كان سلاحًا مناسبًا. لا يحتاج الرجل إلى الاحتفاظ بهذا العدد من الأسلحة.

“همم؟” لم يتردد صاحب المتجر وأحضر حقيبة جلدية صغيرة. بعد فتحه، أضاءت عيون يي شياو على الفور.

هل رأى شين ليان زي هذا القدر؟ وأراد استخدام هذه العناصر للبحث عن فرصة لترك فرصة للبقاء لمصنع الأسلحة الإلهية ؟]

كان داخل الكيس 108 إبرة لامعة. وكانت كل قطعة منه رقيقة للغاية ، مما أعطى إحساسًا بالبرودة الشديدة التي يمكن أن تجعل الناس يرتعشون. ومع ذلك، كانت الإبر معيبة إلى حد ما؛ لم يكن لديهم حواف. إبر بلا حواف كيف ستؤذي الأعداء وتدافع عن مستخدمها. مع مثل هذا العيب، كانت الإبر عديمة الفائدة.

لقد ألقى نظرة فاحصة على تلك العناصر المخصصة التي كانت ترسل مشاعر عداء لا نهاية لها. كان لديه شعور: [هذه ليست بعض العناصر المعيبة!

“إن اثنتي عشرة إبرة معًا ليست أكثر سمكًا من إصبعي السبابة. إنها مثيرة للإعجاب.” قام يي شياو بقياسهم بالعينين والتقط واحدًا منهم في يده. لقد شعر بإحساس بالبرودة المنعشة ونية القتل المخبأة بداخله.[الإبرة مملوءة بالروح. إنه شيء غير عادي.]

الفصل 73 – السلاح الإلهي ذو الحد الشيطاني!

تمتم: “ومع ذلك فإن الإبرة لا فائدة منها… لماذا؟”

“هذه الإبر الـ 108 والسكاكين الـ 12 كلها مصنوعة من قطعة من معدن أعماق البحار المتجمد على يد السيد العظيم شين ليان زي. وهي لا تحتوي على مواد أخرى. ومع ذلك، لم يتم العثور بعد على المادة المناسبة اللازمة لصنع الحواف. ومن الصعب ببساطة دمجها. لذلك تم الاحتفاظ بها بهذه الطريقة.” كان صاحب المتجر محرجًا بعض الشيء.

لسنوات عديدة، كان صاحب المتجر يرى الكثير من الناس يفعلون ذلك، لكنه لم يتوقع أبدًا أن الشاب الذي أمامه سيرغب بالفعل في شرائها.

“أرى.” وضع يي شياو الإبرة.

وقد أدى ذلك إلى وفاته عندما أنهى أخيرًا هذه القطع الرائعة!

التقط سكين رمي. كانت السكين رقيقة إلى حد ما. كان كل واحد منهم فقط بطول إصبع ذو منحنى جميل. كانت الحافة حادة، مليئة بالرعب، ومشرقة بوهج شرير.

تمتم: “ومع ذلك فإن الإبرة لا فائدة منها… لماذا؟”

كانت السكاكين أيضًا معيبة بنفس الطريقة – لم يكن لها حواف!

أنا عاجز عن الكلام!]

معدن أعماق البحار المتجمد !

ابتسم صاحب المتجر بمرارة.

فكر يي شياو في جوهر الذهب الروحي في مساحاته التي اشتراها سابقًا. لقد أنفق مليون سبيكة فضية من أجل ذلك. صمت للحظة ثم قال: “هذه جيدة. سوف آخذها. أعطني السعر”.

معدن أعماق البحار المتجمد !

“أنت… هل ستأخذهم؟” تفاجأ صاحب المتجر.

ومن الواضح أن الأمن هنا كان صارما للغاية.

كان هناك الكثير من الناس يقولون إنها أشياء جيدة بعد أن رأوها، ولكن نظرًا لعدم وجود حواف لها، كانت مجرد زينة في أعينهم. لم يكن من الممكن استخدامها بشكل صحيح، لذلك لم يكن أحد يريدها حقًا. كان الناس دائمًا يتركون بعض الكلمات الرقيقة مثل “هذه حقًا مجموعة تحفة فنية صنعها حداد عظيم… ثم غادروا…”

ومع ذلك، على الرغم من أن السيف والسكين كانا أفضل بكثير من حيث الجودة والقيمة من ما يسمى بـ “سيف الملك”، إلا أن الجزء الروحي الذي يقدره يي شياو أكثر ما زال مفقودًا.

لسنوات عديدة، كان صاحب المتجر يرى الكثير من الناس يفعلون ذلك، لكنه لم يتوقع أبدًا أن الشاب الذي أمامه سيرغب بالفعل في شرائها.

تم غمد السيف والسكين، في حين تم وضع مقبض الرمح على الأرض وانحنى نصله على الحائط. كان يشبه الملك الذي ينظر إلى العالم.

“أنا أفعل! حدد السعر!” أومأ يي شياو .

تمتم: “ومع ذلك فإن الإبرة لا فائدة منها… لماذا؟”

“حسنًا…” ابتسم صاحب المتجر بمرارة، “سامحني يا سيدي. إنها ليست شيئًا يمكن استبداله بالمال. قبل وفاة شين ليان زي، قال إن هذه كانت أسلحة إلهية ذات حافة شيطانية؛ ولا ينبغي لأي شخص لم يكن عاهل أن يستخدمها. إنها أسلحة العاهل. بمجرد أن يلتقوا بالشخص المناسب، سيتم الكشف عنها ويبدأون في القتل في العالم. وقال إنه بمجرد ظهور الشخص المناسب، لن نأخذ أي شيء مقابلها؛ وإلا، لا ينبغي أن يتم بيعها حتى بعشرة آلاف قطعة ذهبية، نأمل فقط أن… الشخص المناسب سيرد لنا معروفًا في المستقبل عندما ترتكب مطحنة الأسلحة الإلهية خطأً بسبب الإساءة إلى شخص ما أو إذا وقعنا في مشكلة.”

[تسمى هذه العناصر المعيبة في الواقع … سلاح العاهل؟

عندما تحدث، كان صاحب المتجر غير مبال إلى حد ما.

لأنه مع حالة أرض هان يانغ، كان السيف والسكين والرمح بالفعل في نطاق الذروة بين الأسلحة الإلهية!

[تسمى هذه العناصر المعيبة في الواقع … سلاح العاهل؟

لم يكن هناك سوى ثلاثة أسلحة!

كم هو سخيف!

شعر صاحب المتجر بالعار.

ويبدو أن هذا كان عذرًا لعدم إمكانية بيعها بسبب العيب.

[يتحدث الرجل بمثل هذه الغطرسة… إنه في الواقع يتسلق على طول العمود الذي صنعته[1]… هل تتركنا؟ من تظن نفسك؟ مثل هذا…

جيد. نظرًا لأنه كان كلام شخص ميت ولحسن الحظ أن الرجل الذي أمامي لديه مستوى عالٍ من الجنون ويحتقر كل شيء، فسوف أعطيه له فقط.

ذلك الحداد الراحل، شين ليان زي… لا بد أنه قد أنفق كل طاقته على هذه القطع الـ 120 !

لن يتم بيعها خلال ألف عام على أية حال.

لأنه مع حالة أرض هان يانغ، كان السيف والسكين والرمح بالفعل في نطاق الذروة بين الأسلحة الإلهية!

تكوين صداقات مع رجل قيم لا ينبغي أن يكون خطأ!]

عندما تحدث، كان صاحب المتجر غير مبال إلى حد ما.

ومع ذلك، بعد سماع ما قاله صاحب المتجر، كان يي شياو متحمسًا إلى حد ما.

معدن أعماق البحار المتجمد !

كان يحدق في الإبر والسكاكين لفترة طويلة.

فتح صاحب المتجر الباب بنفسه ودخل مع يي شياو. تم إغلاق الأبواب على الفور. جاء العديد من المزارعين المتفوقين ووقفوا خارج الأبواب.

[سلاح إلهي ذو حافة شيطانية!

حتى أغلى قطعة في المتجر… كانت رخيصة جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها.

سلاح العاهل!

لذلك تحدث، “العناصر الموجودة في متجري المتواضع هي تحت أنظار المحترفين. إذا كانت الأسلحة هنا لا تناسب طلبك، فسأعتذر فقط لأنه لا توجد أسلحة أفضل هنا حقًا… الأسلحة الأصغر حجمًا. لدينا بعض منها… هناك مجموعة من إبر الرمي واثني عشر سكينًا للرمي محفوظة في المخزن… لكن هذه هي القطع الأخيرة من معلمنا العظيم الراحل، شين ليان زي، التي لا تزال غير مكتملة… لا تزال هناك خطوة أخيرة للانتهاء. وهذا هو السبب في أن هذه القطع غير المكتملة لا تزال القطع محفوظة في متجرنا ولم يرغب بها أحد على الإطلاق، لذا فهي أشبه بالهدايا التذكارية الآن…”

ماذا يعني ذلك؟]

ومع ذلك، بعد سماع ما قاله صاحب المتجر، كان يي شياو متحمسًا إلى حد ما.

لقد ذكّره بلقبه في الحياة السابقة: العاهل شياو!

أومأ صاحب المتجر باستمرار وهو يستمع إلى يي شياو يتحدث عن السيف. بدا وجهه غير مبال في البداية، ولكن بعد فترة من الوقت، أصبح متأثرا بصدق. عندما رأى يي شياو يستعد للمغادرة، طلب منه على الفور البقاء، “من فضلك ابق يا سيدي. لقد تحدثت مثل المبارز الحقيقي. لدينا السلع المناسبة للضيوف الكرام. فقط الأشخاص المتميزين يمكنهم رؤية أثمن العناصر. لنكون صادقين، هذه الأسلحة التي نضعها هنا في معرضنا هي فقط للتباهي. نحن فقط نستخدمها لإقناع بعض الغرباء. أما بالنسبة للأسلحة الإلهية الحقيقية … كيف يمكننا أن نظهرها هنا أمام الجمهور؟ أنت رجل متميز، سيدي. بما أنك تبحث عن أسلحة ، هل لي أن أقودك إلى مخزننا السري؟ ”

[العاهل!

تم تعبئة 108 إبر و12 سكينًا معًا في حقيبة صغيرة فقط.

هل يعني ذلك أنا العاهل؟ أو عاهل العالم الفاني؟]

وكان الرمح لغرض آخر. سمع ذات مرة سو يي يوي تقول إن والدها، الأمير هوا يانغ ، كان الأفضل في استخدام الرمح. هناك كمية من الأسلحة في منزله يمكن أن تملأ متجر أسلحة بأكمله تقريبًا وكان معظمها من الرماح.

لقد ألقى نظرة فاحصة على تلك العناصر المخصصة التي كانت ترسل مشاعر عداء لا نهاية لها. كان لديه شعور: [هذه ليست بعض العناصر المعيبة!

“هذه الإبر الـ 108 والسكاكين الـ 12 كلها مصنوعة من قطعة من معدن أعماق البحار المتجمد على يد السيد العظيم شين ليان زي. وهي لا تحتوي على مواد أخرى. ومع ذلك، لم يتم العثور بعد على المادة المناسبة اللازمة لصنع الحواف. ومن الصعب ببساطة دمجها. لذلك تم الاحتفاظ بها بهذه الطريقة.” كان صاحب المتجر محرجًا بعض الشيء.

ولا بعض القطع غير المكتملة التي تم صنعها عرضًا!

لقد ذكّره بلقبه في الحياة السابقة: العاهل شياو!

ذلك الحداد الراحل، شين ليان زي… لا بد أنه قد أنفق كل طاقته على هذه القطع الـ 120 !

من بين جميع الأسلحة التي يمكن أن تخلق اتصالًا روحيًا، كانت السيوف والسكاكين الأكثر شيوعًا؛ وكانت أنواع الأسلحة الأخرى نادرة للغاية.

وقد أدى ذلك إلى وفاته عندما أنهى أخيرًا هذه القطع الرائعة!

كان داخل الكيس 108 إبرة لامعة. وكانت كل قطعة منه رقيقة للغاية ، مما أعطى إحساسًا بالبرودة الشديدة التي يمكن أن تجعل الناس يرتعشون. ومع ذلك، كانت الإبر معيبة إلى حد ما؛ لم يكن لديهم حواف. إبر بلا حواف كيف ستؤذي الأعداء وتدافع عن مستخدمها. مع مثل هذا العيب، كانت الإبر عديمة الفائدة.

هذه هي أغلى العناصر الحقيقية في مصنع الأسلحة الإلهية!

فتح صاحب المتجر الباب بنفسه ودخل مع يي شياو. تم إغلاق الأبواب على الفور. جاء العديد من المزارعين المتفوقين ووقفوا خارج الأبواب.

الأسلحة الإلهية الحقيقية!

ومع ذلك فقد ترك مثل هذه الرسالة الغريبة. هدية؟

ومع ذلك فقد ترك مثل هذه الرسالة الغريبة. هدية؟

لم يكن هناك سوى ثلاثة أسلحة!

هل رأى شين ليان زي هذا القدر؟ وأراد استخدام هذه العناصر للبحث عن فرصة لترك فرصة للبقاء لمصنع الأسلحة الإلهية ؟]

“حسنًا…” ابتسم صاحب المتجر بمرارة، “سامحني يا سيدي. إنها ليست شيئًا يمكن استبداله بالمال. قبل وفاة شين ليان زي، قال إن هذه كانت أسلحة إلهية ذات حافة شيطانية؛ ولا ينبغي لأي شخص لم يكن عاهل أن يستخدمها. إنها أسلحة العاهل. بمجرد أن يلتقوا بالشخص المناسب، سيتم الكشف عنها ويبدأون في القتل في العالم. وقال إنه بمجرد ظهور الشخص المناسب، لن نأخذ أي شيء مقابلها؛ وإلا، لا ينبغي أن يتم بيعها حتى بعشرة آلاف قطعة ذهبية، نأمل فقط أن… الشخص المناسب سيرد لنا معروفًا في المستقبل عندما ترتكب مطحنة الأسلحة الإلهية خطأً بسبب الإساءة إلى شخص ما أو إذا وقعنا في مشكلة.”

لقد جمع أفكارًا لفترة طويلة ثم قال بلطف، “بما أن السيد شين ليان زي قد ترك مثل هذه الكلمات، وأنا أحب هذه المجموعة من الأسلحة كثيرًا، إذن… إذا أساء لي مصنع الأسلحة الإلهية يومًا ما… فسوف أتركه”

وقد أدى ذلك إلى وفاته عندما أنهى أخيرًا هذه القطع الرائعة!

ابتسم صاحب المتجر بمرارة.

فتح صاحب المتجر الباب بنفسه ودخل مع يي شياو. تم إغلاق الأبواب على الفور. جاء العديد من المزارعين المتفوقين ووقفوا خارج الأبواب.

[يتحدث الرجل بمثل هذه الغطرسة… إنه في الواقع يتسلق على طول العمود الذي صنعته[1]… هل تتركنا؟ من تظن نفسك؟ مثل هذا…

فتح صاحب المتجر الباب بنفسه ودخل مع يي شياو. تم إغلاق الأبواب على الفور. جاء العديد من المزارعين المتفوقين ووقفوا خارج الأبواب.

أنا عاجز عن الكلام!]

ومع ذلك، بعد سماع ما قاله صاحب المتجر، كان يي شياو متحمسًا إلى حد ما.

إلا أنها كانت الكلمة الأخيرة للسيد الراحل، وقد كررها بنفسه، فلا سبيل إلى إنكارها حتى لو أراد ذلك. لذا، في هذه اللحظة، بدا وجهه وكأنه قد ابتلع للتو الفضلات.

الفصل 73 – السلاح الإلهي ذو الحد الشيطاني!

ابتسم يي شياو ووضع الإبر والسكاكين في ملابسه.

تم تعبئة 108 إبر و12 سكينًا معًا في حقيبة صغيرة فقط.

[العاهل!

“هذا الرمح. سأأخذه أيضًا “. أشار يي شياو إلى الرمح.

لن يكون من المناسب الحكم وفقًا لمعايير عالم تشينغ يون.

وكان الرمح لغرض آخر. سمع ذات مرة سو يي يوي تقول إن والدها، الأمير هوا يانغ ، كان الأفضل في استخدام الرمح. هناك كمية من الأسلحة في منزله يمكن أن تملأ متجر أسلحة بأكمله تقريبًا وكان معظمها من الرماح.

شعر صاحب المتجر بالعار.

كما سمع سابقًا، كان يعلم أن الأمير هوا يانغ لا يجب أن يكون لديه سلاح مناسب!

لأن… سلاحًا واحدًا كان كافيًا إذا كان سلاحًا مناسبًا. لا يحتاج الرجل إلى الاحتفاظ بهذا العدد من الأسلحة.

لقد ألقى نظرة فاحصة على تلك العناصر المخصصة التي كانت ترسل مشاعر عداء لا نهاية لها. كان لديه شعور: [هذه ليست بعض العناصر المعيبة!

هذه المرة كانت المعركة في الجنوب. سينضم الأمير هوا يانغ قريبًا إلى المعركة. لذلك، عندما رأى يي شياو الرمح، كان لديه خطة. كان على استعداد لتقديمه إلى الأمير هوا يانغ كهدية مقابل الحماية السرية طوال هذه السنوات…

لن تريني أبدًا الأشياء الحقيقية إذا لم يتم توبيخك.]

إن منحه رمحًا كان شيئًا يستحق القيام به.

“حسنًا…” ابتسم صاحب المتجر بمرارة، “سامحني يا سيدي. إنها ليست شيئًا يمكن استبداله بالمال. قبل وفاة شين ليان زي، قال إن هذه كانت أسلحة إلهية ذات حافة شيطانية؛ ولا ينبغي لأي شخص لم يكن عاهل أن يستخدمها. إنها أسلحة العاهل. بمجرد أن يلتقوا بالشخص المناسب، سيتم الكشف عنها ويبدأون في القتل في العالم. وقال إنه بمجرد ظهور الشخص المناسب، لن نأخذ أي شيء مقابلها؛ وإلا، لا ينبغي أن يتم بيعها حتى بعشرة آلاف قطعة ذهبية، نأمل فقط أن… الشخص المناسب سيرد لنا معروفًا في المستقبل عندما ترتكب مطحنة الأسلحة الإلهية خطأً بسبب الإساءة إلى شخص ما أو إذا وقعنا في مشكلة.”

إن منحه رمحًا كان شيئًا يستحق القيام به.

—————

وكان الرمح لغرض آخر. سمع ذات مرة سو يي يوي تقول إن والدها، الأمير هوا يانغ ، كان الأفضل في استخدام الرمح. هناك كمية من الأسلحة في منزله يمكن أن تملأ متجر أسلحة بأكمله تقريبًا وكان معظمها من الرماح.

[1] تسلق العمود الذي صنعه الآخرون، ، يعني اغتنام الفرصة لمدح الذات.

لقد ذكّره بلقبه في الحياة السابقة: العاهل شياو!

ترجمه: hijazi

تم تعبئة 108 إبر و12 سكينًا معًا في حقيبة صغيرة فقط.

….

كان داخل الكيس 108 إبرة لامعة. وكانت كل قطعة منه رقيقة للغاية ، مما أعطى إحساسًا بالبرودة الشديدة التي يمكن أن تجعل الناس يرتعشون. ومع ذلك، كانت الإبر معيبة إلى حد ما؛ لم يكن لديهم حواف. إبر بلا حواف كيف ستؤذي الأعداء وتدافع عن مستخدمها. مع مثل هذا العيب، كانت الإبر عديمة الفائدة.

أضاءت عيون يي شياو وقال: “قلت إن سماع مصنغ الأسلحة الإلهية أفضل من رؤيتها. اتضح أن هناك بعض الأسرار بداخلها. حسنًا. هذا جيد. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط