يي شياو، وجبة خفيفة في منتصف الليل ؟
الفصل 78 – يي شياو، وجبة خفيفة في منتصف الليل؟
قد لا تكون فتاة عاقلة، لكنها توقفت عن الحديث عندما تحدثت عن ذلك. كان وجهها الجميل للغاية يحمر خجلاً مثل مؤخرة قرد البابون، لكنه جعلها تبدو أكثر روعة.
لم يكن لدى يي شياو أي خيار آخر سوى السماح لسو يي يوي بسحبه إلى الفناء الخلفي.
اللعنة.
“شياو شياو، لأكون صادقًا، اسمك غريب حقًا. يي شياو. يي شياو. هاهاهاها…” فتحت سو يي يوي فمها وأظهرت أسنانها البيضاء النظيفة. ضحكت، “بغض النظر عن مدى مقاومتي، يبدو الأمر مثل” وجبة خفيفة في منتصف الليل [1] “بالنسبة لي. حاول قول ذلك عدة مرات وسوف تتفق معي.”
بالطبع من الجيد أن يظل رجالنا بخير. إنه بالتأكيد كذلك. لكن… لكن… هذا غير منطقي.
“وجبة خفيفة في منتصف الليل؟” شعر يي شياو بالحرج.
لماذا… لماذا كلهم من أعدائنا؟
وقد اختار هو نفسه هذا الاسم في حياته السابقة. وهذا يعني أنه حتى الورقة المتساقطة [2] التي ليس لها جذور يمكن أن تضحك على السماء بأكملها. “يي” تعني أنه كان يتيمًا ليس له عائلة. وكان أيضًا يحمل قلادة من اليشم عليها كلمة “يي” منذ أن كان طفلاً. أما بالنسبة لـ “شياو”، فقد كان من السهل فهمه.
[2] يي (叶): تعني ورقة باللغة الصينية.
عاش الناس، وضحك الناس[3]. يجب أن يعيش الناس بفرح.
“جدي العزيز.” تنهدت سونغ جوي بشدة، “لقد وعدت أنك لن تواجه أي مشكلة، أليس كذلك؟”
[كيف أصبحت وجبة خفيفة في منتصف الليل؟]
بغض النظر عن مدى جودة فن سيف فنغ هوا، فقد تم تعديله بواسطة يي شياو نفسه. بالنظر إلى قدرة سو يي يوي الحالية، سيكون الفوز بالقتال سهلاً مثل النقر بإصبعه .
في حياة يي شياو السابقة بأكملها، لم يجرؤ أحد على تسمية العاهل شياو بـ “وجبة منتصف الليل الخفيفة”.
[لقد عدت للتو إلى المنزل وأنت تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هل تعلم أنني لست مرتاحًا لذلك؟]
نظر إلى سو يي يوي وفكر، [لا بد أنها من عشاق الطعام في أعماق قلبها…]
“أنت تجرؤ على القول أنك لم تفعل ذلك! ثم اشرح ، ماذا تتوقع أن تكون المشكلة…” تنهد المضيف، وظهر الحزن في عينيه.
بالتفكير في كيفية حصوله على اسمه، لمس صدره وشعر بالحزن، [الآن بعد أن تم أخذ قلادة اليشم الخاصة بي… من قبل المرأة في عالم تشينغ يون. أتساءل أين ستحتفظ بها؟ وأين هي الآن؟
قد لا تكون فتاة عاقلة، لكنها توقفت عن الحديث عندما تحدثت عن ذلك. كان وجهها الجميل للغاية يحمر خجلاً مثل مؤخرة قرد البابون، لكنه جعلها تبدو أكثر روعة.
كيف حالها؟]
“نعم. تفاجأ والدي في تلك اللحظة، لذا سأل “لماذا”…” تحدثت سو يي يوي بمرح، “ثم قال العم يي ذلك… عندما تزوج والدتك للتو، كانا في حالة حب عميق مع بعضهما البعض. تلك الليلة… تلك الليلة… مهم…”
“هذا صحيح. وجبة خفيفة في منتصف الليل.” شعرت سو يي يوي بسعادة غامرة. قالت وهي تقفز وتمشي واضعة يديها على الظهر: “أخيرًا، أعرف كيف حصلت على اسمك”.
—————
كان يي شياو محرجًا، “هل تعرفين ذلك؟ حقًا؟”
فجأة، شعر يي شياو بألم في قلبه كاد أن يقوده إلى الموت.
“بالطبع. هذا واضح، أليس كذلك…” ضحكت سو يي-يو وقالت، “يُقال أنه في يوم ما في الماضي عندما كان العم يي يشرب مع والدي، كانا كلاهما في حالة سكر وتحدثا عن اشتقاق اسمك. ضحك العم يي بصوت عالٍ وقال… “حسنًا، الاسم يعني في الواقع وجبة خفيفة في منتصف الليل.”
ابنك يدفع حياته ثمناً للمشاكل التي يسببها. وأتساءل كم من الأرواح سوف يستهلك.
كان وجه يي شياو غاضبًا وتحدث وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما، “هل تعني حقًا وجبة خفيفة في منتصف الليل؟”
نظرت سو يي يوي إلى ظهر يي شياو المنسحب. تمتمت بمشاعر معقدة في عينيها، “لم يكن يريد البقاء، لذا سمح لي بالفوز… همف. يجب أن يكون لديه شيء مهم ليفعله. لن أزعجه إذن.” كانت غير سعيدة. بعد فترة من الوقت، كانت غارقة في الأفكار تمامًا، [إنه مختلف حقًا الآن. في الماضي، عندما كنت أضربه، كان يتوسل إلي فقط أن أتوقف بفم مليء بالكلمات اللطيفة. الآن أصبح هادئًا للغاية وغادر مثل نسيم خفيف… ألم أضربه بشدة بما فيه الكفاية؟”]
“نعم. تفاجأ والدي في تلك اللحظة، لذا سأل “لماذا”…” تحدثت سو يي يوي بمرح، “ثم قال العم يي ذلك… عندما تزوج والدتك للتو، كانا في حالة حب عميق مع بعضهما البعض. تلك الليلة… تلك الليلة… مهم…”
لم يكن لدى يي شياو أي خيار آخر سوى السماح لسو يي يوي بسحبه إلى الفناء الخلفي.
قد لا تكون فتاة عاقلة، لكنها توقفت عن الحديث عندما تحدثت عن ذلك. كان وجهها الجميل للغاية يحمر خجلاً مثل مؤخرة قرد البابون، لكنه جعلها تبدو أكثر روعة.
لقد كانت نظرة مليئة بالعجز وخيبة الأمل.
“في تلك الليلة ماذا؟” لم يرغب يي شياو في التوقف. أراد أن يعرف كل شيء.
أظهر المضيف بياض عينيه، “بعد نوع من التوضيح، تم الكشف عن أن هؤلاء الرجال كانوا من قصر ولي العهد، سيدي الشاب العزيز. إذا لم يكن لديك أي علاقة بذلك… فلابد أن يكون شبحًا ما قد ظهر تحت الشمس. ”
“مهم… على أية حال… لقد كان…” ظلت سو يي يو تقلب عينيها وحاولت العثور على الكلمات المناسبة لتقولها. احمر خجلاً وتحدثت بتردد، “قيل إن العم يي أراد تناول وجبة خفيفة في منتصف الليل… لذلك ذهبت العمة يي لطهي بعض الطعام له. قبل أن تنتهي من الطهي، كان العم يي جائعًا جدًا. لم يستطع التحمل و… لذلك “أكل” عمتي بدلاً من ذلك… مهم… وبعد مرور بعض الوقت، ولدت. لذلك أعطاك العم يي الاسم… يي شياو. تمامًا كما يوحي الاسم، لقد ولدت بسبب وجبة خفيفة في منتصف الليل. لذا، احمم، حسنًا، أنت وجبة منتصف الليل… ”
ابنك يدفع حياته ثمناً للمشاكل التي يسببها. وأتساءل كم من الأرواح سوف يستهلك.
تحدثت مع العديد من التوقفات وكانت عيناها تتهرب من عيون يي شياو.
[كيف أصبحت وجبة خفيفة في منتصف الليل؟]
على ما يبدو، سوف تكون الفتاة محرجة إذا اضطرت إلى شرح هذا الأمر أكثر من ذلك.
بالتفكير في كيفية حصوله على اسمه، لمس صدره وشعر بالحزن، [الآن بعد أن تم أخذ قلادة اليشم الخاصة بي… من قبل المرأة في عالم تشينغ يون. أتساءل أين ستحتفظ بها؟ وأين هي الآن؟
ولكن كان لدى يي شياو شعور مختلف.
في حياة يي شياو السابقة بأكملها، لم يجرؤ أحد على تسمية العاهل شياو بـ “وجبة منتصف الليل الخفيفة”.
لقد كاد أن يفقد الوعي. في أعماق قلبه، كان يريد حقًا أن يموت.
—————
[ما هذا بحق الجحيم؟ كيف يكون هذا منطقيا؟ ما هي النقطة؟]
إيه… لا… يي شياو؟
على الرغم من أنه كان دائمًا هادئًا وكان هو العاهل شياو الذي صدم العالم، إلا أنه في هذه اللحظة، كان يشعر بالدوار حقًا. [اسمي… في الواقع… يأتي… من ذلك…
كان الأمر كما لو كان ينظر إلى وحش أو إلى جده.
كنت ترغب في تناول وجبة خفيفة في منتصف الليل… ذهبت لطهي الطعام… لم يستطع التحمل… و تناول نوعًا آخر من… “وجبة خفيفة في منتصف الليل”؟ وحملت؟ وأنجبت ولداً.. سُمّي “وجبة منتصف الليل”؟
والناس كلهم أعداءك. من سيصدق ذلك حتى لو قلت أنه لا علاقة لك بهم؟
إيه… لا… يي شياو؟
[لقد عدت للتو إلى المنزل وأنت تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هل تعلم أنني لست مرتاحًا لذلك؟]
هذه هي العملية برمتها؟
وقد اختار هو نفسه هذا الاسم في حياته السابقة. وهذا يعني أنه حتى الورقة المتساقطة [2] التي ليس لها جذور يمكن أن تضحك على السماء بأكملها. “يي” تعني أنه كان يتيمًا ليس له عائلة. وكان أيضًا يحمل قلادة من اليشم عليها كلمة “يي” منذ أن كان طفلاً. أما بالنسبة لـ “شياو”، فقد كان من السهل فهمه.
السماء الدموية…
“مهلا. لماذا أنت محبط للغاية؟ ما المشكلة؟” بعد المشي لمسافة طويلة، شعرت سو يي يوي أخيرًا بإحراج أقل بشأن الموضوع، لكنها وجدت أن يي شياو لم يلحق بها، لذا استدارت وسألت.
دعني أموت.]
ما الدليل الذي تريده؟ ما السبب؟ يمكن للجميع الرؤية من خلاله.]
فجأة، شعر يي شياو بألم في قلبه كاد أن يقوده إلى الموت.
“لقد وصل إلينا بريد من قصر ولي العهد. ولي العهد يريد مقابلتك “. تنهد الوكيل، “و… سمعت أنك ذهبت إلى السوق الغربية، ومات ثلاثة رجال…”
[لم أكن أتوقع أبدًا أن تفسير اسمي سيكون بهذا الشكل….]
“العم سونغ، ما المشكلة؟” كان يي شياو في حيرة من أمره.
“لا. هذا غير منطقي.” عاد يي شياو إلى رشده ونظر إليها، “أنت أصغر مني. كيف عرفت ذلك؟ حتى والدك لم يقابل والدتي. كيف يمكنك أن تعرفي مثل هذا الشيء الشخصي عن والدي؟ هذا ليس له أي معنى… هل هو… هل اختلقته للتو؟ ”
لقد كان تحسن الفتاة أعلى من توقعاته، ولكن …
نظر إليها يي شياو، متوقعة منها أن تغير قصتها. [أرجوك. أخبريني أنك تختلقين بذلك …]
دعني أموت.]
“أنت كاذب، وليس أنا!” عبست سو يي-يوي، “كان والدي في حالة سكر ويروي النكات والأشياء مع والدك. أخبر والدك والدي عن ذلك بنفسه. لن تكون كذبة، أليس كذلك؟ همف. لقد ظنوا أنه لم يكن هناك أحد ولكن في الواقع، كنت هناك أستمع سراً. هذا صحيح.”
على الرغم من أنه كان دائمًا هادئًا وكان هو العاهل شياو الذي صدم العالم، إلا أنه في هذه اللحظة، كان يشعر بالدوار حقًا. [اسمي… في الواقع… يأتي… من ذلك…
شعر يي شياو باليأس. أراد أن يشنق نفسه على شجرة عدة مرات..
اللعنة.
نظر بعيون حزينة إلى سو يي يوي التي كانت تثرثر باستمرار بسبب الموضوع المثير للاهتمام . لقد شعر وكأن العالم أصبح أكثر قتامة… [اتضح أن اسمي هو وجبة منتصف الليل…
قد لا تكون فتاة عاقلة، لكنها توقفت عن الحديث عندما تحدثت عن ذلك. كان وجهها الجميل للغاية يحمر خجلاً مثل مؤخرة قرد البابون، لكنه جعلها تبدو أكثر روعة.
اللعنة.
“العم سونغ، ما المشكلة؟” كان يي شياو في حيرة من أمره.
يجب أن أكون الشخص الوحيد الذي كان لديه مثل هذا الأصل الغريب لاسمه…]
الفصل 78 – يي شياو، وجبة خفيفة في منتصف الليل؟
“مهلا. لماذا أنت محبط للغاية؟ ما المشكلة؟” بعد المشي لمسافة طويلة، شعرت سو يي يوي أخيرًا بإحراج أقل بشأن الموضوع، لكنها وجدت أن يي شياو لم يلحق بها، لذا استدارت وسألت.
“باه…” احمر سو يي يوي خجلًا ومدت يدها لقرصه، “هل تعتقد حقًا أنك لذيذ إلى هذه الدرجة… هيا. دعني أعلمك كيف تتوقف عن كونك رجلاً وقحًا. سأريكم فن سيف فنغ-هوا…”
“أنا أفكر…” تنهد يي شياو بحزن وقال “عندما يكون لدي زوجة، هل ستطلب وجبات خفيفة في منتصف الليل طوال الوقت…”
على الرغم من أنه كان دائمًا هادئًا وكان هو العاهل شياو الذي صدم العالم، إلا أنه في هذه اللحظة، كان يشعر بالدوار حقًا. [اسمي… في الواقع… يأتي… من ذلك…
“باه…” احمر سو يي يوي خجلًا ومدت يدها لقرصه، “هل تعتقد حقًا أنك لذيذ إلى هذه الدرجة… هيا. دعني أعلمك كيف تتوقف عن كونك رجلاً وقحًا. سأريكم فن سيف فنغ-هوا…”
دعني أموت.]
لقد ركزت على الزراعة هذه الأيام وأظهرت تحسنًا مذهلاً. مع فن سيف فنغ هوا والتقنية الروحية لفنغ هوا، أصبح معدل تحسنها أسرع بكثير من أي شخص آخر في تاريخ عالم تشينغ يون.
يدفع الناس المال مقابل المشاكل التي يسببونها.
لذلك ارتفعت ثقتها بنفسها إلى الذروة.
على الرغم من أنه كان دائمًا هادئًا وكان هو العاهل شياو الذي صدم العالم، إلا أنه في هذه اللحظة، كان يشعر بالدوار حقًا. [اسمي… في الواقع… يأتي… من ذلك…
قاتل يي شياو بطريقة خرقاء. في المقابل، لوحت سو يي يوي بسيفها مثل تيار شلال في اللوحة. قاتلت بحركات طبيعية وسلسة، كانت قادرة على التحرك كيفما تشاء. بعد أن ضربت يي شياو لفترة من الوقت، شعرت أخيرًا بالرضا. لوحت بيدها وتحدثت مثل الملك الذي ينقذ سجينًا، “اذهب”.
“مهلا. لماذا أنت محبط للغاية؟ ما المشكلة؟” بعد المشي لمسافة طويلة، شعرت سو يي يوي أخيرًا بإحراج أقل بشأن الموضوع، لكنها وجدت أن يي شياو لم يلحق بها، لذا استدارت وسألت.
غتدر يي شياو.
“هذا صحيح. وجبة خفيفة في منتصف الليل.” شعرت سو يي يوي بسعادة غامرة. قالت وهي تقفز وتمشي واضعة يديها على الظهر: “أخيرًا، أعرف كيف حصلت على اسمك”.
كان من الصعب عليه الاستمرار في التمثيل…
هذه هي العملية برمتها؟
لقد كان تحسن الفتاة أعلى من توقعاته، ولكن …
عاش الناس، وضحك الناس[3]. يجب أن يعيش الناس بفرح.
بغض النظر عن مدى جودة فن سيف فنغ هوا، فقد تم تعديله بواسطة يي شياو نفسه. بالنظر إلى قدرة سو يي يوي الحالية، سيكون الفوز بالقتال سهلاً مثل النقر بإصبعه .
نظر إلى سو يي يوي وفكر، [لا بد أنها من عشاق الطعام في أعماق قلبها…]
لكن يي شياو كان يعلم جيدًا ما هي النتيجة التي سيجلبها له ذلك. كان سيبقى هناك على الأقل ليتدرب معها لفترة طويلة…
غتدر يي شياو.
فاختار أن يتعرض للضرب ثم يغادر المكان إلى الأبد.
عند التفكير في ذلك، فجأة كان لدى المضيف شكوك تملأ عقله. رفع رأسه وحدق في سيده الشاب – ابن أخيه.
نظرت سو يي يوي إلى ظهر يي شياو المنسحب. تمتمت بمشاعر معقدة في عينيها، “لم يكن يريد البقاء، لذا سمح لي بالفوز… همف. يجب أن يكون لديه شيء مهم ليفعله. لن أزعجه إذن.” كانت غير سعيدة. بعد فترة من الوقت، كانت غارقة في الأفكار تمامًا، [إنه مختلف حقًا الآن. في الماضي، عندما كنت أضربه، كان يتوسل إلي فقط أن أتوقف بفم مليء بالكلمات اللطيفة. الآن أصبح هادئًا للغاية وغادر مثل نسيم خفيف… ألم أضربه بشدة بما فيه الكفاية؟”]
عند التفكير في ذلك، فجأة كان لدى المضيف شكوك تملأ عقله. رفع رأسه وحدق في سيده الشاب – ابن أخيه.
كانت تمسك سيفها وتفكر. ولوحت بقبضتها وتمتمت: “أنا لست قوية بما فيه الكفاية. لا بد لي من مواصلة الزراعة. في المرة القادمة سأضربه بقوة أكبر.”
[أينما كنت، يموت الناس هناك.
من ناحية أخرى، سارع يي شياو إلى المنزل دون توقف.
“مهم… على أية حال… لقد كان…” ظلت سو يي يو تقلب عينيها وحاولت العثور على الكلمات المناسبة لتقولها. احمر خجلاً وتحدثت بتردد، “قيل إن العم يي أراد تناول وجبة خفيفة في منتصف الليل… لذلك ذهبت العمة يي لطهي بعض الطعام له. قبل أن تنتهي من الطهي، كان العم يي جائعًا جدًا. لم يستطع التحمل و… لذلك “أكل” عمتي بدلاً من ذلك… مهم… وبعد مرور بعض الوقت، ولدت. لذلك أعطاك العم يي الاسم… يي شياو. تمامًا كما يوحي الاسم، لقد ولدت بسبب وجبة خفيفة في منتصف الليل. لذا، احمم، حسنًا، أنت وجبة منتصف الليل… ”
أول ما رآه بعد وصوله هو المضيف الذي كان يرتدي نظرة غريبة.
[هذا ليس منطقي…
كان الأمر كما لو كان ينظر إلى وحش أو إلى جده.
نظر بعيون حزينة إلى سو يي يوي التي كانت تثرثر باستمرار بسبب الموضوع المثير للاهتمام . لقد شعر وكأن العالم أصبح أكثر قتامة… [اتضح أن اسمي هو وجبة منتصف الليل…
لقد كانت نظرة مليئة بالعجز وخيبة الأمل.
“لقد وصل إلينا بريد من قصر ولي العهد. ولي العهد يريد مقابلتك “. تنهد الوكيل، “و… سمعت أنك ذهبت إلى السوق الغربية، ومات ثلاثة رجال…”
“العم سونغ، ما المشكلة؟” كان يي شياو في حيرة من أمره.
السماء الدموية…
[لقد عدت للتو إلى المنزل وأنت تنظر إلي بهذه الطريقة؟ هل تعلم أنني لست مرتاحًا لذلك؟]
نظرت سو يي يوي إلى ظهر يي شياو المنسحب. تمتمت بمشاعر معقدة في عينيها، “لم يكن يريد البقاء، لذا سمح لي بالفوز… همف. يجب أن يكون لديه شيء مهم ليفعله. لن أزعجه إذن.” كانت غير سعيدة. بعد فترة من الوقت، كانت غارقة في الأفكار تمامًا، [إنه مختلف حقًا الآن. في الماضي، عندما كنت أضربه، كان يتوسل إلي فقط أن أتوقف بفم مليء بالكلمات اللطيفة. الآن أصبح هادئًا للغاية وغادر مثل نسيم خفيف… ألم أضربه بشدة بما فيه الكفاية؟”]
“جدي العزيز.” تنهدت سونغ جوي بشدة، “لقد وعدت أنك لن تواجه أي مشكلة، أليس كذلك؟”
والناس كلهم أعداءك. من سيصدق ذلك حتى لو قلت أنه لا علاقة لك بهم؟
“لم أواجه أي مشكلة. لم أفعل…” خدش يي شياو رأسه ببراءة وأظهر الارتباك.
أظهر المضيف بياض عينيه وكان عاجزًا عن الكلام. لقد قمع الرغبة في قلبه لدفع يي شياو إلى الأسفل وضربه على مؤخرته.
“أنت تجرؤ على القول أنك لم تفعل ذلك! ثم اشرح ، ماذا تتوقع أن تكون المشكلة…” تنهد المضيف، وظهر الحزن في عينيه.
الفصل 78 – يي شياو، وجبة خفيفة في منتصف الليل؟
[أخي الأكبر، كيف يكون لديك طفل واحد فقط؟
دعني أموت.]
يدفع الناس المال مقابل المشاكل التي يسببونها.
أظهر المضيف بياض عينيه، “بعد نوع من التوضيح، تم الكشف عن أن هؤلاء الرجال كانوا من قصر ولي العهد، سيدي الشاب العزيز. إذا لم يكن لديك أي علاقة بذلك… فلابد أن يكون شبحًا ما قد ظهر تحت الشمس. ”
ابنك يدفع حياته ثمناً للمشاكل التي يسببها. وأتساءل كم من الأرواح سوف يستهلك.
اللعنة.
كل هؤلاء المشاغبين الذين رأيتهم في حياتي معًا لا يمكن مقارنتهم بابنك.]
[ما هذا بحق الجحيم؟ كيف يكون هذا منطقيا؟ ما هي النقطة؟]
“لقد وصل إلينا بريد من قصر ولي العهد. ولي العهد يريد مقابلتك “. تنهد الوكيل، “و… سمعت أنك ذهبت إلى السوق الغربية، ومات ثلاثة رجال…”
كيف حالها؟]
أظهر المضيف بياض عينيه، “بعد نوع من التوضيح، تم الكشف عن أن هؤلاء الرجال كانوا من قصر ولي العهد، سيدي الشاب العزيز. إذا لم يكن لديك أي علاقة بذلك… فلابد أن يكون شبحًا ما قد ظهر تحت الشمس. ”
عاش الناس، وضحك الناس[3]. يجب أن يعيش الناس بفرح.
رفع يي شياو يديه وقال، “العم سونغ. للقبض على لص، تحتاج إلى دليل؛ أن تتهم أحداً بالزنا فيجب القبض عليهما معاً. [4] لاتهامي بالقتل، لا أمانع إذا لم يكن هناك دليل، لكن على الأقل يجب أن يكون معقولًا، أليس كذلك؟ لماذا سأشارك؟ كم سيكون غريبًا أن الناس من عشيرة مو ماتوا وأنا موضع شك؛ ناس من قصر ولي العهد ماتوا وأنا مشتبه به؛ هل أكون موضع شك عندما يموت أي شخص؟ من على وجه الأرض يعبث معي الآن؟ هذا لا يصدق . هل هناك أي عدالة في العالم؟”
“مهلا. لماذا أنت محبط للغاية؟ ما المشكلة؟” بعد المشي لمسافة طويلة، شعرت سو يي يوي أخيرًا بإحراج أقل بشأن الموضوع، لكنها وجدت أن يي شياو لم يلحق بها، لذا استدارت وسألت.
أظهر المضيف بياض عينيه وكان عاجزًا عن الكلام. لقد قمع الرغبة في قلبه لدفع يي شياو إلى الأسفل وضربه على مؤخرته.
“شياو شياو، لأكون صادقًا، اسمك غريب حقًا. يي شياو. يي شياو. هاهاهاها…” فتحت سو يي يوي فمها وأظهرت أسنانها البيضاء النظيفة. ضحكت، “بغض النظر عن مدى مقاومتي، يبدو الأمر مثل” وجبة خفيفة في منتصف الليل [1] “بالنسبة لي. حاول قول ذلك عدة مرات وسوف تتفق معي.”
[أينما كنت، يموت الناس هناك.
“لا. هذا غير منطقي.” عاد يي شياو إلى رشده ونظر إليها، “أنت أصغر مني. كيف عرفت ذلك؟ حتى والدك لم يقابل والدتي. كيف يمكنك أن تعرفي مثل هذا الشيء الشخصي عن والدي؟ هذا ليس له أي معنى… هل هو… هل اختلقته للتو؟ ”
والناس كلهم أعداءك. من سيصدق ذلك حتى لو قلت أنه لا علاقة لك بهم؟
هذه هي العملية برمتها؟
ما الدليل الذي تريده؟ ما السبب؟ يمكن للجميع الرؤية من خلاله.]
لقد كاد أن يفقد الوعي. في أعماق قلبه، كان يريد حقًا أن يموت.
عند التفكير في ذلك، فجأة كان لدى المضيف شكوك تملأ عقله. رفع رأسه وحدق في سيده الشاب – ابن أخيه.
ولكن كان لدى يي شياو شعور مختلف.
[هذا ليس منطقي…
[3] شياو (笑): تعني الابتسامة أو الضحك باللغة الصينية.
لماذا… لماذا كلهم من أعدائنا؟
لقد كان تحسن الفتاة أعلى من توقعاته، ولكن …
ولم يصب أي من رجالنا بأذى؟
بالتفكير في كيفية حصوله على اسمه، لمس صدره وشعر بالحزن، [الآن بعد أن تم أخذ قلادة اليشم الخاصة بي… من قبل المرأة في عالم تشينغ يون. أتساءل أين ستحتفظ بها؟ وأين هي الآن؟
بالطبع من الجيد أن يظل رجالنا بخير. إنه بالتأكيد كذلك. لكن… لكن… هذا غير منطقي.
“هذا صحيح. وجبة خفيفة في منتصف الليل.” شعرت سو يي يوي بسعادة غامرة. قالت وهي تقفز وتمشي واضعة يديها على الظهر: “أخيرًا، أعرف كيف حصلت على اسمك”.
لماذا؟ كيف؟]
“شياو شياو، لأكون صادقًا، اسمك غريب حقًا. يي شياو. يي شياو. هاهاهاها…” فتحت سو يي يوي فمها وأظهرت أسنانها البيضاء النظيفة. ضحكت، “بغض النظر عن مدى مقاومتي، يبدو الأمر مثل” وجبة خفيفة في منتصف الليل [1] “بالنسبة لي. حاول قول ذلك عدة مرات وسوف تتفق معي.”
—————
على الرغم من أنه كان دائمًا هادئًا وكان هو العاهل شياو الذي صدم العالم، إلا أنه في هذه اللحظة، كان يشعر بالدوار حقًا. [اسمي… في الواقع… يأتي… من ذلك…
[1] في اللغة الصينية، يبدو صوت “يي شياو (叶笑)” تقريبًا نفس صوت وجبة خفيفة في منتصف الليل (夜宵).
لماذا… لماذا كلهم من أعدائنا؟
[2] يي (叶): تعني ورقة باللغة الصينية.
كانت تمسك سيفها وتفكر. ولوحت بقبضتها وتمتمت: “أنا لست قوية بما فيه الكفاية. لا بد لي من مواصلة الزراعة. في المرة القادمة سأضربه بقوة أكبر.”
[3] شياو (笑): تعني الابتسامة أو الضحك باللغة الصينية.
لقد كاد أن يفقد الوعي. في أعماق قلبه، كان يريد حقًا أن يموت.
[4] للقبض على لص، تحتاج إلى دليل؛ إذا اتهمت شخصًا بالزنا، قبضت عليهما معًا (捉贼捉赃، 捉奸捉双): يعني تأكيد جريمته، ولا بد من الدليل، ولا يمكن اتهام الناس باستخدام الكلمات وحدها.
لقد كان تحسن الفتاة أعلى من توقعاته، ولكن …
ترجمه: hijazi
بالتفكير في كيفية حصوله على اسمه، لمس صدره وشعر بالحزن، [الآن بعد أن تم أخذ قلادة اليشم الخاصة بي… من قبل المرأة في عالم تشينغ يون. أتساءل أين ستحتفظ بها؟ وأين هي الآن؟
….
ولم يصب أي من رجالنا بأذى؟
[لم أكن أتوقع أبدًا أن تفسير اسمي سيكون بهذا الشكل….]
