Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 799

مقابلة فيرا في منتصف الليل

مقابلة فيرا في منتصف الليل

كان غوستاف قد كذب عليهم قائلاً إنه تناول عقاراً صُنع خصيصاً لزيادة قدرات “المختلطين” لفترة وجيزة، لكن هذا العقار كان له آثار جانبية، وهي التي أدت إلى الدمار الذي حل بالمدينة.

استدار كلاهما وتبادلا النظرات.

أخبرهم أنه فقد السيطرة على نفسه بسبب الغضب، فقتل كل شخص متورط في مقتل الزعيم دانزو، كما دمر المنازل والمرافق التجارية المملوكة لـ”أسياد الحلبات” الثلاثة.

“هذا سينجح” ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو يقف على قدميه ويتجه نحو بابه.

أدركوا الآن ما حدث، لكنهم لم يكونوا يعلمون أن غوستاف كذب عليهم بأنها كانت “قوة مستعارة”.

فهم غوستاف الأمر حتى هذه النقطة، لكن عشرين ثانية من المصافحة كانت مدة أطول قليلاً مما ينبغي.

لم تكن “الإبادة” مهارة يمكنه تفعيلها متى شاء على أي حال، لذا كانت أشبه بـ”قوة مستعارة”.

“جيد… أريدك أن تصيبي شخصًا بسلالتك الطفيلية. أريد أن يكون هذا الشخص خاضعًا تمامًا لأوامري” قال غوستاف بنبرة منخفضة لكن قوية، بينما ظهرت وميضة خطيرة في عينيه.

عانقت مارا غوستاف مرة أخرى على المقعد بطريقة مطمئنة. اتضح أنها كانت قد وصلت مع الآخرين منذ ما يقرب من أسبوعين عندما أُرسلوا إلى هنا.

بعد دقائق، شوهد غوستاف وهو يخرج من غرفة فيرا.

جاءت لاستعادة جثة الزعيم دانزو ودفنه دفنًا لائقًا. بالطبع، طرحوا عليها عدة أسئلة حول غوستاف، بل وذهبوا إلى حد القول إنه قد يكون مسؤولاً عن مقتل الزعيم دانزو، لكنها أخبرت السلطات أن غوستاف ما كان ليؤذي الزعيم دانزو أبدًا.

لم تكن “الإبادة” مهارة يمكنه تفعيلها متى شاء على أي حال، لذا كانت أشبه بـ”قوة مستعارة”.

كان بإمكانها إعادة جثته إلى مدينة بلانكتون في وقت أبكر، لكنها كانت تنتظر العثور على غوستاف قبل أن تغادر. في اللحظة التي أبلغتها فيها ريليا بعودته، جاءت إلى هنا.

“أوه، قد تكون هذه طريقة أفضل بكثير للسيطرة على الوضع… لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟” جلس مستقيماً وملامح وجهه تعكس التأمل.

كان الجميع على علم بأن اليوم التالي هو موعد جلسة استماع غوستاف، لذا كانوا مستعدين لزيارة المحكمة الرئيسية في المدينة.

كانوا قد حاولوا بالفعل مواساته بقدر ما استطاعوا في وقت سابق، لذا كانوا الآن يحرصون فقط على منحه الوقت الكافي لنفسه.

أخبر غوستاف مارا أنه سيغادر المدينة بعد تبرئة اسمه، حتى يتمكنا من العودة معًا إلى مدينة بلانكتون لتوديع الزعيم دانزو توديعًا لائقًا.

انفتح الباب في اللحظة التالية لتظهر فيرا من الجانب الآخر، مرتدية بيجامة بيضاء مزينة بنقوش زهور.

وافقت هي على الانتظار حتى ينتهي كل هذا قبل المغادرة.

لم تكن “الإبادة” مهارة يمكنه تفعيلها متى شاء على أي حال، لذا كانت أشبه بـ”قوة مستعارة”.

كانت الشقة التي أُعطيت للآنسة إيمي هنا كبيرة بما يكفي، حيث تضم أكثر من عشر غرف نوم، لذا اضطر غوستاف إلى البقاء هنا، كما أُعطيت مارا غرفة أيضًا.

“فيرا، هل أنتِ مستيقظة؟” همس بعد أن طرق الباب مرتين برفق.

في الأصل، وبما أن مارا كانت تنتمي إلى قسم العلوم والتكنولوجيا في معسكر MBO، لم يكن مسموحًا لها بالمغادرة إلا بعد انتهاء السنة الثانية، لكن هذه كانت حالة طارئة نظرًا لوفاة أحد أفراد أسرتها المقربين، لذا مُنحت هذه الفرصة.

فهم غوستاف الأمر حتى هذه النقطة، لكن عشرين ثانية من المصافحة كانت مدة أطول قليلاً مما ينبغي.

بعد ساعات، حلّ الليل واستقر الجميع في أماكنهم. كان غوستاف وحده في غرفته، يضع في ذهنه مخططات وأفكارًا مختلفة، عندما خطر بباله شيء ما.

“كنتُ ذاهبة فقط لأحضر بعض الماء، فأنا عطشانة” أجابت.

“أوه، قد تكون هذه طريقة أفضل بكثير للسيطرة على الوضع… لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟” جلس مستقيماً وملامح وجهه تعكس التأمل.

“كنتُ ذاهبة فقط لأحضر بعض الماء، فأنا عطشانة” أجابت.

“هذا سينجح” ظهرت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو يقف على قدميه ويتجه نحو بابه.

أخبرهم أنه فقد السيطرة على نفسه بسبب الغضب، فقتل كل شخص متورط في مقتل الزعيم دانزو، كما دمر المنازل والمرافق التجارية المملوكة لـ”أسياد الحلبات” الثلاثة.

في ذلك الوقت، كان الوقت متأخراً؛ حوالي العاشرة مساءً، لذا ساد الصمت الشقة حيث كان الجميع في غرفهم.

كانوا قد حاولوا بالفعل مواساته بقدر ما استطاعوا في وقت سابق، لذا كانوا الآن يحرصون فقط على منحه الوقت الكافي لنفسه.

كانت العصابة بأكملها موجودة هنا، مما يعني أن الصمت كان سيبدو غريبًا، لكن الجميع كان يمنح غوستاف مساحة في تلك اللحظة، مدركين أنه يمر بفترة حزن.

كانت الشقة التي أُعطيت للآنسة إيمي هنا كبيرة بما يكفي، حيث تضم أكثر من عشر غرف نوم، لذا اضطر غوستاف إلى البقاء هنا، كما أُعطيت مارا غرفة أيضًا.

كانوا قد حاولوا بالفعل مواساته بقدر ما استطاعوا في وقت سابق، لذا كانوا الآن يحرصون فقط على منحه الوقت الكافي لنفسه.

أخبرهم أنه فقد السيطرة على نفسه بسبب الغضب، فقتل كل شخص متورط في مقتل الزعيم دانزو، كما دمر المنازل والمرافق التجارية المملوكة لـ”أسياد الحلبات” الثلاثة.

خرج غوستاف من غرفته وسار عبر الممر. كانت عيناه تتنقلان من جانب إلى آخر وهو يتقدم حتى وصل إلى الباب الرابع على اليسار.

كان الجميع على علم بأن اليوم التالي هو موعد جلسة استماع غوستاف، لذا كانوا مستعدين لزيارة المحكمة الرئيسية في المدينة.

كوم! كوم!

كانت الشقة التي أُعطيت للآنسة إيمي هنا كبيرة بما يكفي، حيث تضم أكثر من عشر غرف نوم، لذا اضطر غوستاف إلى البقاء هنا، كما أُعطيت مارا غرفة أيضًا.

“فيرا، هل أنتِ مستيقظة؟” همس بعد أن طرق الباب مرتين برفق.

“جيد… أريدك أن تصيبي شخصًا بسلالتك الطفيلية. أريد أن يكون هذا الشخص خاضعًا تمامًا لأوامري” قال غوستاف بنبرة منخفضة لكن قوية، بينما ظهرت وميضة خطيرة في عينيه.

توويي~

بعد دقائق، شوهد غوستاف وهو يخرج من غرفة فيرا.

انفتح الباب في اللحظة التالية لتظهر فيرا من الجانب الآخر، مرتدية بيجامة بيضاء مزينة بنقوش زهور.

“كنتُ ذاهبة فقط لأحضر بعض الماء، فأنا عطشانة” أجابت.

“غوس…تاف” قالت بصوت يملؤه الدهشة.

كان بإمكانها إعادة جثته إلى مدينة بلانكتون في وقت أبكر، لكنها كانت تنتظر العثور على غوستاف قبل أن تغادر. في اللحظة التي أبلغتها فيها ريليا بعودته، جاءت إلى هنا.

“هل يمكنني الدخول؟” سأل غوستاف.

“لحوالي عشرين ثانية… يصعب عليّ الحقن عندما لا أستطيع استخدام نفس الطريقة التي استخدمتها معك” أوضحت فيرا.

“همم” أومأت برأسها بينما تدفق الدم إلى وجهها وابتعدت جانبًا.

“كم من الوقت سيستغرق الآن لوضع شخص حي تحت سيطرتك؟” سأل.

دخل غوستاف غرفتها وجلس على الجانب الأيسر من سريرها. جلست فيرا على بعد بضع بوصات منه وظلت تحدق في وجهه.

بعد دقائق، شوهد غوستاف وهو يخرج من غرفة فيرا.

“هل أتقنتِ كيفية حقن سلالة طفيلية في شخص ما من خلال المصافحة؟” سأل غوستاف.

“فيرا، هل أنتِ مستيقظة؟” همس بعد أن طرق الباب مرتين برفق.

“…لا أستطيع فعل ذلك على الفور، لكن نعم، يمكنني تحقيق ذلك” أجابت بتعبير متأمل.

“هل يمكنني الدخول؟” سأل غوستاف.

“كم من الوقت عليكِ أن تبقي على اتصال مع الشخص؟” سأل غوستاف.

“تبدو مشغولاً” قالت بنبرة تشوبها الشك.

“لحوالي عشرين ثانية… يصعب عليّ الحقن عندما لا أستطيع استخدام نفس الطريقة التي استخدمتها معك” أوضحت فيرا.

“تبدو مشغولاً” قالت بنبرة تشوبها الشك.

فهم غوستاف الأمر حتى هذه النقطة، لكن عشرين ثانية من المصافحة كانت مدة أطول قليلاً مما ينبغي.

قالا في نفس الوقت وبدآ يسيران نحو بعضهما.

“همم، سنعمل على ذلك إذن” قال غوستاف ردًا على ذلك.

“كم من الوقت عليكِ أن تبقي على اتصال مع الشخص؟” سأل غوستاف.

“كم من الوقت سيستغرق الآن لوضع شخص حي تحت سيطرتك؟” سأل.

“كم من الوقت سيستغرق الآن لوضع شخص حي تحت سيطرتك؟” سأل.

“حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع الآن… أصبحت الطفيليات أقوى في الاستيلاء على جسد المضيف،” أجابت فيرا.

عانقت مارا غوستاف مرة أخرى على المقعد بطريقة مطمئنة. اتضح أنها كانت قد وصلت مع الآخرين منذ ما يقرب من أسبوعين عندما أُرسلوا إلى هنا.

“جيد… أريدك أن تصيبي شخصًا بسلالتك الطفيلية. أريد أن يكون هذا الشخص خاضعًا تمامًا لأوامري” قال غوستاف بنبرة منخفضة لكن قوية، بينما ظهرت وميضة خطيرة في عينيه.

جاءت لاستعادة جثة الزعيم دانزو ودفنه دفنًا لائقًا. بالطبع، طرحوا عليها عدة أسئلة حول غوستاف، بل وذهبوا إلى حد القول إنه قد يكون مسؤولاً عن مقتل الزعيم دانزو، لكنها أخبرت السلطات أن غوستاف ما كان ليؤذي الزعيم دانزو أبدًا.

“فيرا تحت أمرك… فقط أخبرني بمن تريد أن يتم ذلك”، أجابت فيرا بخضوع.

كوم! كوم!

—-

“غوستاف”،

بعد دقائق، شوهد غوستاف وهو يخرج من غرفة فيرا.

في ذلك الوقت، كان الوقت متأخراً؛ حوالي العاشرة مساءً، لذا ساد الصمت الشقة حيث كان الجميع في غرفهم.

وفي اللحظة نفسها التي خرج فيها من الباب، شوهد شخص يخرج من غرفته على بعد بضعة أقدام أمامه.

بعد ساعات، حلّ الليل واستقر الجميع في أماكنهم. كان غوستاف وحده في غرفته، يضع في ذهنه مخططات وأفكارًا مختلفة، عندما خطر بباله شيء ما.

استدار كلاهما وتبادلا النظرات.

“لماذا ما زلتِ مستيقظة؟” سألها غوستاف.

“غوستاف”،

“هل يمكنني الدخول؟” سأل غوستاف.

“أنجي”،

“أوه، قد تكون هذه طريقة أفضل بكثير للسيطرة على الوضع… لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟” جلس مستقيماً وملامح وجهه تعكس التأمل.

قالا في نفس الوقت وبدآ يسيران نحو بعضهما.

كانت الشقة التي أُعطيت للآنسة إيمي هنا كبيرة بما يكفي، حيث تضم أكثر من عشر غرف نوم، لذا اضطر غوستاف إلى البقاء هنا، كما أُعطيت مارا غرفة أيضًا.

بدت على وجه أنجي نظرة من الفضول وهي تميل برأسها إلى الجانب محاولةً رؤية الغرفة التي خرج منها غوستاف للتو.

“لقد كان يوماً طويلاً، كنتُ بحاجة فقط إلى إنجاز مهمة أخيرة” قال غوستاف بنظرة تملؤها الرضا.

“تبدو مشغولاً” قالت بنبرة تشوبها الشك.

“…لا أستطيع فعل ذلك على الفور، لكن نعم، يمكنني تحقيق ذلك” أجابت بتعبير متأمل.

“لقد كان يوماً طويلاً، كنتُ بحاجة فقط إلى إنجاز مهمة أخيرة” قال غوستاف بنظرة تملؤها الرضا.

“لقد كان يوماً طويلاً، كنتُ بحاجة فقط إلى إنجاز مهمة أخيرة” قال غوستاف بنظرة تملؤها الرضا.

عند سماع رد غوستاف، قررت ألا تضغط عليه أكثر من ذلك.

بعد دقائق، شوهد غوستاف وهو يخرج من غرفة فيرا.

“لماذا ما زلتِ مستيقظة؟” سألها غوستاف.

كانوا قد حاولوا بالفعل مواساته بقدر ما استطاعوا في وقت سابق، لذا كانوا الآن يحرصون فقط على منحه الوقت الكافي لنفسه.

“كنتُ ذاهبة فقط لأحضر بعض الماء، فأنا عطشانة” أجابت.

“جيد… أريدك أن تصيبي شخصًا بسلالتك الطفيلية. أريد أن يكون هذا الشخص خاضعًا تمامًا لأوامري” قال غوستاف بنبرة منخفضة لكن قوية، بينما ظهرت وميضة خطيرة في عينيه.

“حسنًا إذن، أعتقد أنني سأراكِ غدًا” قال غوستاف وبدأ يمشي إلى الأمام.

“كنتُ ذاهبة فقط لأحضر بعض الماء، فأنا عطشانة” أجابت.

“أنت أيضًا، نومًا هنيئًا” قالت أنجي قبل أن تمضي هي الأخرى.

بعد دقائق، شوهد غوستاف وهو يخرج من غرفة فيرا.

عاد غوستاف إلى غرفته بعد بضع ثوانٍ واستلقى على سريره. بالطبع، لم يكن ينوي النوم بعد، حيث بدأت الأفكار تتدفق إلى ذهنه مرة أخرى.

“جيد… أريدك أن تصيبي شخصًا بسلالتك الطفيلية. أريد أن يكون هذا الشخص خاضعًا تمامًا لأوامري” قال غوستاف بنبرة منخفضة لكن قوية، بينما ظهرت وميضة خطيرة في عينيه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عاد غوستاف إلى غرفته بعد بضع ثوانٍ واستلقى على سريره. بالطبع، لم يكن ينوي النوم بعد، حيث بدأت الأفكار تتدفق إلى ذهنه مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط