Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 798

تقلبات عاطفية

تقلبات عاطفية

“إنها… أوه، الأمر بسبب ذلك…” أدرك غوستاف الأمر قبل أن يتمكن من طرح السؤال.

“مارا،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما رآها تدخل منطقة غرفة المعيشة.

“لم تخبريني أبدًا أن الاتصال لم ينقطع،” قال غوستاف لها.

كانت تعيش نفس الموقف مع إندريك. كانت قادرة على استشعار وجوده إذا كان على مقربة منها في نطاق المدينة، لأنها زرعت السلالات الطفيلية فيه أيضًا في ذلك الوقت، لكنها لم تكشف أبدًا أن هذا كان أحد الآثار الجانبية.

“أنا… أنا… أردت أن أخبرك، لكنني ظننت أنك قد تجد الأمر مريبًا،” احمرت وجنتا فيرا وهي تجيب.

لكن الأمر كان لا يزال مقبولًا نظرًا لوجود نطاق قرب. كان يأمل فقط ألا يزداد نطاق القرب هذا في المستقبل.

“لقد فعلتِ شيئًا أسوأ من ذلك في الماضي، لذا، لا، لن أجد هذا مريبًا. في الواقع، الأمر ليس سيئًا تمامًا لأن الآنسة إيمي تمكنت من العثور عليّ وتقديم المساعدة لي، لكنه في الوقت نفسه ليس جيدًا تمامًا…” شعر غوستاف أنه لن يتمكن من الاختباء إذا أراد الآخرون العثور عليه باستخدام فيرا.

لو اضطر في النهاية إلى جعل النظام يتخلص منها قبل أن تفعل هي ذلك، لكان قد وجد طريقة لقتلها لأن ذلك كان سيعني أن فيرا مجنونة للغاية وعديمة الفائدة. لكن حقيقة أنها قررت أن تلك ليست الطريقة الصحيحة لكسب حب غوستاف وقررت التخلص من السلالات الطفيلية جعلت غوستاف يرى فائدة فيها.

لكن الأمر كان لا يزال مقبولًا نظرًا لوجود نطاق قرب. كان يأمل فقط ألا يزداد نطاق القرب هذا في المستقبل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

نشأت هذه الصلة عندما حاولت فيرا تحويل غوستاف إلى دمية في الماضي. كان غوستاف لا يزال يعتبر نفسه محظوظًا لأن فيرا قررت تعطيل السلالات الطفيلية التي زرعتها فيه، لأن النظام استشعر الأمر متأخرًا.

أطلقت الآنسة إيمي سراح غوستاف أخيرًا من القيود الطاقية الأرجوانية، بعد أن سُمح للشخص الذي كان عند الباب بالدخول.

لو اضطر في النهاية إلى جعل النظام يتخلص منها قبل أن تفعل هي ذلك، لكان قد وجد طريقة لقتلها لأن ذلك كان سيعني أن فيرا مجنونة للغاية وعديمة الفائدة. لكن حقيقة أنها قررت أن تلك ليست الطريقة الصحيحة لكسب حب غوستاف وقررت التخلص من السلالات الطفيلية جعلت غوستاف يرى فائدة فيها.

“مارا،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما رآها تدخل منطقة غرفة المعيشة.

على الرغم من أنها تخلصت من السلالات الطفيلية قبل أن يتم الاستيلاء على وعي غوستاف، إلا أن الصلة بينها وبين غوستاف لم تنقطع.

“لقد قاتل مختلطي الدم من رتبة كيلو، ولم يكتفِ بالفوز فحسب، بل دمرهم جميعًا؟” لم يستطع أحد استيعاب هذا الكشف دون أن تظهر على وجهه تعابير الدهشة.

كانت تعيش نفس الموقف مع إندريك. كانت قادرة على استشعار وجوده إذا كان على مقربة منها في نطاق المدينة، لأنها زرعت السلالات الطفيلية فيه أيضًا في ذلك الوقت، لكنها لم تكشف أبدًا أن هذا كان أحد الآثار الجانبية.

بالطبع، حجب بعض الأجزاء، رافضًا الكشف عن الكثير من قدراته وكيف تمكن من إنجاز بعض الأمور، لكن كان من المستحيل ألا يلاحظ المرء الحزن في صوته كلما ذكر الزعيم دانزو.

كان الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يشير إليه غوستاف وفيرا، لكنهم استطاعوا تخمين أن هذا سر آخر بينهما لن يُكشف للآخرين.

كانوا على علم بما حدث للزعيم دانزو، لكنهم أرادوا معرفة القصة كاملة.

على الأقل، أكد هذا أن فيرا كانت قادرة على استشعار غوستاف، ويمكنهم الاستعانة بها في المرة القادمة التي يختفي فيها غوستاف.

“لقد فعلتِ شيئًا أسوأ من ذلك في الماضي، لذا، لا، لن أجد هذا مريبًا. في الواقع، الأمر ليس سيئًا تمامًا لأن الآنسة إيمي تمكنت من العثور عليّ وتقديم المساعدة لي، لكنه في الوقت نفسه ليس جيدًا تمامًا…” شعر غوستاف أنه لن يتمكن من الاختباء إذا أراد الآخرون العثور عليه باستخدام فيرا.

“ماذا حدث حقًا، يا غوستاف؟ لماذا أطلقت الفوضى على المدينة؟” طرح أيلدريس السؤال الرئيسي الذي كان الجميع يتوقون لمعرفته.

تغير مزاج غوستاف قليلاً عندما سمع ذلك، واستطاعوا استشعار ذلك. ساد الصمت المكان لفترة طويلة.

كانوا على علم بما حدث للزعيم دانزو، لكنهم أرادوا معرفة القصة كاملة.

كان الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يشير إليه غوستاف وفيرا، لكنهم استطاعوا تخمين أن هذا سر آخر بينهما لن يُكشف للآخرين.

تغير مزاج غوستاف قليلاً عندما سمع ذلك، واستطاعوا استشعار ذلك. ساد الصمت المكان لفترة طويلة.

“إنها… أوه، الأمر بسبب ذلك…” أدرك غوستاف الأمر قبل أن يتمكن من طرح السؤال.

وعندما أراد غوستاف أخيرًا أن يقول شيئًا، سُمع طرق على الباب الرئيسي وظهرت صورة ثلاثية الأبعاد في غرفة المعيشة، تُظهر من وصل للتو.

كانت تعيش نفس الموقف مع إندريك. كانت قادرة على استشعار وجوده إذا كان على مقربة منها في نطاق المدينة، لأنها زرعت السلالات الطفيلية فيه أيضًا في ذلك الوقت، لكنها لم تكشف أبدًا أن هذا كان أحد الآثار الجانبية.

أطلقت الآنسة إيمي سراح غوستاف أخيرًا من القيود الطاقية الأرجوانية، بعد أن سُمح للشخص الذي كان عند الباب بالدخول.

“مارا،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما رآها تدخل منطقة غرفة المعيشة.

كانت فتاة جميلة المظهر ذات وجه بيضاوي الشكل، وقوام نحيف، وطولها تقريبًا مثل أنجي، وشعر أحمر داكن.

“توقف… لا أريدك أن تلوم نفسك، لكنني أريد أن أعرف كل ما حدث،” قالت مارا مرة أخرى.

“مارا،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما رآها تدخل منطقة غرفة المعيشة.

“ليس ذنبك. أنا متأكدة أنك بذلت كل ما في وسعك،” قالت مارا بنبرة مطمئنة.

كان يشعر بالدهشة والخجل في آن واحد. تبادلت معه نظرة تنبض بالحزن والتفهم في آن واحد.

لكن الأمر كان لا يزال مقبولًا نظرًا لوجود نطاق قرب. كان يأمل فقط ألا يزداد نطاق القرب هذا في المستقبل.

“غوستاف” قالت وهي تقف أمامه وتلف ذراعيها حوله.

“ليس ذنبك. أنا متأكدة أنك بذلت كل ما في وسعك،” قالت مارا بنبرة مطمئنة.

كانت أقصر منه بنحو رأسين، لذا كانت ذراعاها ملفوفتين حول خصره، بينما دفنت جانب وجهها في منطقة أسفل صدره.

أطلق غوستاف تنهيدة عميقة عندما سمع ذلك.

وقف غوستاف في مكانه لبرهة، مترددًا بين أن يعانقها بدوره أم لا. رفع يده اليمنى ببطء ووضعها على رأسها قبل أن يمسح شعرها للخلف مرارًا وتكرارًا.

“آسف لأنني لم أستطع حمايته،” ضيق عينيه وهو يهمس بنبرة مليئة بالذنب.

“آسف لأنني لم أستطع حمايته،” ضيق عينيه وهو يهمس بنبرة مليئة بالذنب.

تغير مزاج غوستاف قليلاً عندما سمع ذلك، واستطاعوا استشعار ذلك. ساد الصمت المكان لفترة طويلة.

انسحبت مارا من حضنه بعد سماع ذلك.

“غوستاف” قالت وهي تقف أمامه وتلف ذراعيها حوله.

“ليس ذنبك. أنا متأكدة أنك بذلت كل ما في وسعك،” قالت مارا بنبرة مطمئنة.

أكثر من أي شخص هنا، كانت مارا هي التي تستحق حقًّا سردًا كاملاً للأحداث، فهي حفيدة الزعيم دانزو.

“أنا لا ألومك، وأنا متأكدة أنه ما كان ليريدك أن تلوم نفسك أيضًا،” أضافت وهي تمسك بيدي غوستاف.

“ماذا حدث حقًا، يا غوستاف؟ لماذا أطلقت الفوضى على المدينة؟” طرح أيلدريس السؤال الرئيسي الذي كان الجميع يتوقون لمعرفته.

أطلق غوستاف تنهيدة عميقة عندما سمع ذلك.

قرر غوستاف الآن أن يروي القصة الكاملة عن كيفية وصوله إلى هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

“كنت هناك… شاهدت ما حدث أمام عيني مباشرةً… كان يجب أن أنقذه، لكن بدلاً من ذلك، هو من أنقذني…” تمتم غوستاف بينما كانت الدموع على وشك أن تنهمر من عينيه.

وبعد حوالي ثلاثين دقيقة أخرى، انتهى من سرده، وكانت تعابير الدهشة وعدم التصديق بادية على وجوههم جميعًا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الجميع غوستاف في حالة عاطفية شديدة، وقد هزهم ذلك في صميمهم. كان من شبه المستحيل ربط اسم غوستاف بالعواطف في نفس الجملة، لذا جعلهم هذا يدركون أن الرئيس دانزو لا بد أنه كان شخصية مهمة في حياته.

كان غوستاف قد كذب عليهم قائلاً إنه تناول عقارًا صُنع خصيصًا لزيادة قدرات “المختلطين” لفترة وجيزة، لكن ذلك العقار كان مصحوبًا بآثار جانبية، وهي ما أدى إلى الدمار الذي حدث داخل المدينة.

لم تفهم ذلك حقًّا سوى الآنسة إيمي إلى جانب أنجي.

“أنا لا ألومك، وأنا متأكدة أنه ما كان ليريدك أن تلوم نفسك أيضًا،” أضافت وهي تمسك بيدي غوستاف.

“توقف… لا أريدك أن تلوم نفسك، لكنني أريد أن أعرف كل ما حدث،” قالت مارا مرة أخرى.

“مارا،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما رآها تدخل منطقة غرفة المعيشة.

أكثر من أي شخص هنا، كانت مارا هي التي تستحق حقًّا سردًا كاملاً للأحداث، فهي حفيدة الزعيم دانزو.

كانت تعيش نفس الموقف مع إندريك. كانت قادرة على استشعار وجوده إذا كان على مقربة منها في نطاق المدينة، لأنها زرعت السلالات الطفيلية فيه أيضًا في ذلك الوقت، لكنها لم تكشف أبدًا أن هذا كان أحد الآثار الجانبية.

قرر غوستاف الآن أن يروي القصة الكاملة عن كيفية وصوله إلى هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

“كنت هناك… شاهدت ما حدث أمام عيني مباشرةً… كان يجب أن أنقذه، لكن بدلاً من ذلك، هو من أنقذني…” تمتم غوستاف بينما كانت الدموع على وشك أن تنهمر من عينيه.

أصغى الجميع إليه وهو يشرح سبب مجيئه إلى مدينة بورنينغ ساندز في المقام الأول، وتجربته بعد وصوله إلى هنا.

“ماذا حدث حقًا، يا غوستاف؟ لماذا أطلقت الفوضى على المدينة؟” طرح أيلدريس السؤال الرئيسي الذي كان الجميع يتوقون لمعرفته.

كيف اكتشف الحلبة السرية غير القانونية، و”أسياد الحلبة”، وكيف انخرطوا في أنشطة غير قانونية أخرى داخل المدينة، وصولاً إلى كيف أنقذ الزعيم دانزو وشاريساس.

أكثر من أي شخص هنا، كانت مارا هي التي تستحق حقًّا سردًا كاملاً للأحداث، فهي حفيدة الزعيم دانزو.

بالطبع، حجب بعض الأجزاء، رافضًا الكشف عن الكثير من قدراته وكيف تمكن من إنجاز بعض الأمور، لكن كان من المستحيل ألا يلاحظ المرء الحزن في صوته كلما ذكر الزعيم دانزو.

كان الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يشير إليه غوستاف وفيرا، لكنهم استطاعوا تخمين أن هذا سر آخر بينهما لن يُكشف للآخرين.

استغرق الأمر أكثر من ساعتين قبل أن يصل إلى الجزء الذي أرسل فيه “أسياد الحلبة” مرتزقة من رتبة “كيلو” لمطاردتهم، وفي هذه المرحلة، بدت على وجوه الجميع نظرات من الدهشة وهم يستمعون إلى غوستاف وهو يروي هذا الجزء.

“مارا،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما رآها تدخل منطقة غرفة المعيشة.

وبعد حوالي ثلاثين دقيقة أخرى، انتهى من سرده، وكانت تعابير الدهشة وعدم التصديق بادية على وجوههم جميعًا.

“آسف لأنني لم أستطع حمايته،” ضيق عينيه وهو يهمس بنبرة مليئة بالذنب.

“لقد قاتل مختلطي الدم من رتبة كيلو، ولم يكتفِ بالفوز فحسب، بل دمرهم جميعًا؟” لم يستطع أحد استيعاب هذا الكشف دون أن تظهر على وجهه تعابير الدهشة.

بالطبع، حجب بعض الأجزاء، رافضًا الكشف عن الكثير من قدراته وكيف تمكن من إنجاز بعض الأمور، لكن كان من المستحيل ألا يلاحظ المرء الحزن في صوته كلما ذكر الزعيم دانزو.

كان غوستاف قد كذب عليهم قائلاً إنه تناول عقارًا صُنع خصيصًا لزيادة قدرات “المختلطين” لفترة وجيزة، لكن ذلك العقار كان مصحوبًا بآثار جانبية، وهي ما أدى إلى الدمار الذي حدث داخل المدينة.

تغير مزاج غوستاف قليلاً عندما سمع ذلك، واستطاعوا استشعار ذلك. ساد الصمت المكان لفترة طويلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لكن الأمر كان لا يزال مقبولًا نظرًا لوجود نطاق قرب. كان يأمل فقط ألا يزداد نطاق القرب هذا في المستقبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط