الفصل 69: بطل ملوث… الجزء الأول
الفصل 69: بطل ملوث… الجزء الأول
إذا علق شخص داخل هذا المكان، فإنه يصبح عالقًا في حلقة لا تنتهي.
مكان مجهول.
مكان مجهول.
“هذا هو المكان الذي أعددته لموتك…”
في لحظة، اهتز نسيج الزمكان وتشوه، محطمًا بوابة الفساد.
عند سماع نبرة أبيلا الساخرة، نظر ناثان حوله، لكنه أينما نظر لم يرَ سوى مساحة لا نهائية من الحلقات المتكررة.
(شرح التعويذة)
كانت الأرض والمحيطات المحيطة به في هذا المكان بيضاء تمامًا، ومهما كان الاتجاه الذي ينظر إليه، بدا وكأن المكان لا نهاية له.
انتقلت البوابة مكانيًا بعد أن أنهى الفم العملاق التهام الشعاع، محاولة ابتلاع ناثان بفكيها الحادين.
كان ناثان مستخدمًا لسحر الفضاء، لذلك تمكن بسهولة من معرفة نوع المكان الذي يوجد فيه، وتحول تعبير وجهه إلى العبوس فورًا.
معظم سحرة الرتبة الأولى أشخاص متكبرون، ويعتبرون عامة الناس مجرد نمل. السحرة كائنات أنانية، ولا فائدة من محاولة تصحيح طريقة تفكيرهم.
“قفص الموت…”
علاوة على ذلك، لا توجد مانا في المحيط؛ لذلك لا يملك ناثان سوى المانا الموجودة داخل جسده، ولا يستطيع تجديدها بعد نفادها.
عند رؤية النظرة الجادة على وجه ناثان، انفجرت أبيلا بالضحك بصوت عالٍ.
بصفته مستخدمًا لسحر الفضاء، كان يعرف جيدًا مدى خبث وخطورة هذا المكان المسمى “قفص الموت”.
“هاهاهاها! إذًا لا يزال لديك بعض الحكمة في ذلك الدماغ العجوز! نعم! هذا قفص الموت! ما لم تمت أنت! أو أقوم أنا بإلغاء التعويذة بنفسي، فلن تتمكن أبدًا من الهروب من هذا المكان! هاهاهاها!”
[سحر الظلام من الرتبة الثانية: شعاع الفساد المطلق!]
أصبح تعبير وجه ناثان أكثر جدية عندما سمع صوتها الساخر.
قبل أن يكمل ناثان كلامه، رفعت أبيلا عصاها السحرية وأطلقت شعاعًا هائلًا من الميازما المكثفة باتجاهه.
بصفته مستخدمًا لسحر الفضاء، كان يعرف جيدًا مدى خبث وخطورة هذا المكان المسمى “قفص الموت”.
أولئك الموجودون في قمة العالم مثل ناثان لا يهتمون حقًا بحياة أو موت النمل الذي لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه.
…
تشوه الفضاء أمام ناثان، ودخل شعاع الميازما إلى البوابة المكانية.
(شرح التعويذة)
تُستخدم هذه التعويذة للتعامل مع “العقبات” التي تقف في طريق أتباع الشياطين.]
[تعويذة محرمة: نوع الفساد/الفضاء: قفص الموت الحتمي]
لم تكن أبيلا ستستمع إلى كلمات ناثان، فقد كانت قد فقدت عقلها تمامًا الآن.
[وصف التعويذة: تعويذة محرمة علّمها الشياطين للبشر بهدف نشر الفوضى في العالم.
وجه عصاه نحو الفضاء بجانب أبيلا وأجبره على الانهيار على نفسه، محاولًا سحقها تحت ضغط الفضاء المضغوط.
إنها واحدة من أكثر التعويذات المحرمة تحريفًا وخطورة على الإطلاق. لاستخدام هذه التعويذة، تحتاج إلى قوة أكثر من خمسة وعشرين ألف روح، أو أرواح عشرة سحرة من الرتبة الأولى.
قبل أن ينهي ناثان كلامه، صرت أبيلا أسنانها وصرخت عليه:
تُستخدم هذه التعويذة للتعامل مع “العقبات” التي تقف في طريق أتباع الشياطين.]
“هاهاهاهاها! إلى أي درجة يمكنك أن تكون مثيرًا للشفقة! كنت أعلم طوال الوقت أنك لست سوى طفيلي حقير! تستمتع بالفوائد الهائلة وتحصل على سمعة مذهلة من الآخرين!”
[تأثيرات التعويذة:
عند رؤية النظرة الجادة على وجه ناثان، انفجرت أبيلا بالضحك بصوت عالٍ.
1. إنشاء فضاء فرعي دائري مغلق.
[سحر الظلام من الرتبة الأولى: توسع الميازما!]
2. حبس الخصم إلى الأبد.
انتقلت البوابة مكانيًا بعد أن أنهى الفم العملاق التهام الشعاع، محاولة ابتلاع ناثان بفكيها الحادين.
3. يمكنها تآكل عقل الكائن المحاصر تدريجيًا.
…
4. تستمر بالعمل حتى بعد موت المستخدم.]
…
…
“هاهاهاها! إذًا لا يزال لديك بعض الحكمة في ذلك الدماغ العجوز! نعم! هذا قفص الموت! ما لم تمت أنت! أو أقوم أنا بإلغاء التعويذة بنفسي، فلن تتمكن أبدًا من الهروب من هذا المكان! هاهاهاها!”
مفهوم الزمن لا وجود له في هذا الفضاء الفرعي الصغير، لأنه ليس “فضاءً” كاملًا يمتلك “قوانين وقواعد” حقيقية.
إنها واحدة من أكثر التعويذات المحرمة تحريفًا وخطورة على الإطلاق. لاستخدام هذه التعويذة، تحتاج إلى قوة أكثر من خمسة وعشرين ألف روح، أو أرواح عشرة سحرة من الرتبة الأولى.
إذا علق شخص داخل هذا المكان، فإنه يصبح عالقًا في حلقة لا تنتهي.
كانت عيناها محتقنتين بالدماء، وكانت بالفعل تفقد عقلها بسبب الظلام الذي ابتلعته لتصبح أقوى بالقوة.
لا يشيخ الشخص هنا لأن الزمن غير موجود، وإذا كان تحكم الشخص المحاصر بالمانا أقل من الرتبة الأولى، فلن يستطيع حتى التحرك بحرية في هذا المكان.
استمر هذا التسلسل من المراوغات وفتح البوابات أكثر من خمسمائة مرة قبل أن تجد أبيلا طريقة مضادة.
تحتاج إلى تحكم بالمانا بمستوى الرتبة الأولى على الأقل لمقاومة غياب “قانون الزمن” هنا؛ وإلا سيتجمد جسدك، لأن الزمن غير موجود في هذا المكان، ولا يمكنك التحرك في مكان لا وجود للزمن فيه.
ظهرت دائرة سحرية فوق رأسها، وتغطى الفضاء القريب منها بالظلام والميازما، مما ألغى تأثير سحر ناثان المكاني عبر توسيع الفضاء بالقوة باستخدام كمية هائلة من الميازما.
في هذا المكان، حتى جزيئات الفوتون تتوقف عن الحركة، مما يجعل الرؤية مستحيلة. وإذا لم تمتلك تحكمًا بالمانا من الرتبة الأولى لإجبار جسدك على الاستمرار بالعمل، فستصبح أعمى.
كانت الأرض والمحيطات المحيطة به في هذا المكان بيضاء تمامًا، ومهما كان الاتجاه الذي ينظر إليه، بدا وكأن المكان لا نهاية له.
(ناثان وأبيلا كلاهما يستخدمان ماناهما لتعمل كأنها جزيئات فوتون ويكتشفان كل شيء حولهما… وإلا فلن يتمكنا حتى من الرؤية…)
“كيهيهيهيهي، ومن يهتم! لا أبالي بموتي إطلاقًا!! كان هدف حياتي هو الانتقام منك! وقد أكملته أخيرًا!!”
لكن هذا ليس أسوأ جزء من الأمر.
لكن ناثان لم يسمح لها بالتفوق عليه، واستخدم سحر الفضاء فورًا.
“أكبر مشكلة هي… حتى لو قتلت أبيلا هنا، سأبقى عالقًا، فمن شبه المستحيل الخروج من هنا بهذه السهولة…”
تشوه الفضاء أمام ناثان، ودخل شعاع الميازما إلى البوابة المكانية.
ما لم يكن فهمك للمانا ونسيج الزمكان أعلى من الرتبة الأولى، فلن تتمكن من كسر هذا المكان بالقوة وحدها.
فتحت الجهة الأخرى من البوابة فوق رأس أبيلا مباشرة، وكاد هجومها أن يصيب جسدها.
إما أن تجعل طاقة هذا الفضاء تنفد، أو تجبر أبيلا على إلغاء التعويذة.
أصبح تعبير وجه ناثان أكثر جدية عندما سمع صوتها الساخر.
لكن كلا الشرطين صعبان.
“هاهاهاهاها! إلى أي درجة يمكنك أن تكون مثيرًا للشفقة! كنت أعلم طوال الوقت أنك لست سوى طفيلي حقير! تستمتع بالفوائد الهائلة وتحصل على سمعة مذهلة من الآخرين!”
لا يمكن إلقاء هذه التعويذة إلا بمصدر طاقة هائل، وقد استخدمت أبيلا خمسة وعشرين ألف روح كمصدر طاقة لهذا الفضاء، مما يعني أن الأمر سيستغرق مئات السنين حتى تنفد قوته.
لكن هذا ليس أسوأ جزء من الأمر.
علاوة على ذلك، لا توجد مانا في المحيط؛ لذلك لا يملك ناثان سوى المانا الموجودة داخل جسده، ولا يستطيع تجديدها بعد نفادها.
ظهرت دائرة سحرية فوق رأسها، وتغطى الفضاء القريب منها بالظلام والميازما، مما ألغى تأثير سحر ناثان المكاني عبر توسيع الفضاء بالقوة باستخدام كمية هائلة من الميازما.
وهذا يعني أنه إذا نفدت ماناه، فلن يتمكن من مقاومة غياب “قانون الزمن” وسيتجمد فورًا.
“هاهاهاها! إذًا لا يزال لديك بعض الحكمة في ذلك الدماغ العجوز! نعم! هذا قفص الموت! ما لم تمت أنت! أو أقوم أنا بإلغاء التعويذة بنفسي، فلن تتمكن أبدًا من الهروب من هذا المكان! هاهاهاها!”
وإذا تجمد هنا، فلا أحد يعلم كم من الوقت سيضطر للبقاء في هذا المكان. قد يصاب بالجنون فعلًا بسبب بقائه عالقًا في مكان كهذا.
[سحر الفضاء من الرتبة الأولى: التشوه المكاني!]
(الغرف البيضاء هي في الواقع إحدى طرق التعذيب النفسي…)
كانت الأرض والمحيطات المحيطة به في هذا المكان بيضاء تمامًا، ومهما كان الاتجاه الذي ينظر إليه، بدا وكأن المكان لا نهاية له.
نظر ناثان إلى أبيلا وقال بنبرة جادة:
وإذا تجمد هنا، فلا أحد يعلم كم من الوقت سيضطر للبقاء في هذا المكان. قد يصاب بالجنون فعلًا بسبب بقائه عالقًا في مكان كهذا.
“كما تعلمين، حتى أنتِ لا تستطيعين مغادرة هذا الفضاء طالما أنني حي… هل تستعدين لموتك أيضًا؟”
[سحر الظلام من الرتبة الأولى: توسع الميازما!]
عند سماع كلمات ناثان، ضحكت أبيلا كالمجنونة التي فقدت عقلها.
عند سماع كلمات ناثان، ضحكت أبيلا بسخرية.
“كيهيهيهيهي، ومن يهتم! لا أبالي بموتي إطلاقًا!! كان هدف حياتي هو الانتقام منك! وقد أكملته أخيرًا!!”
بدأت عينا أبيلا تذرفان دموعًا من الدم، وبينما صرخت قالت:
“كيكيكيكي، حتى لو مت الآن، ستعاني هنا لمئات السنين! لا أحد يستطيع إنقاذك!!”
لا يشيخ الشخص هنا لأن الزمن غير موجود، وإذا كان تحكم الشخص المحاصر بالمانا أقل من الرتبة الأولى، فلن يستطيع حتى التحرك بحرية في هذا المكان.
عند سماع ذلك الضحك الجنوني، أصبح مزاج ناثان سيئًا، وسأل:
كانت الأرض والمحيطات المحيطة به في هذا المكان بيضاء تمامًا، ومهما كان الاتجاه الذي ينظر إليه، بدا وكأن المكان لا نهاية له.
“لماذا تذهبين إلى هذا الحد؟ كنتِ واحدة من تلاميذي المفضلين! لماذا تضعينني في هذا الوضع الصعب يا أبيلا-”
لكن ناثان لم يتوقف هناك؛ ظهرت بوابة أخرى على الأرض وامتصت شعاع الميازما، ثم فتحت الجهة الأخرى فوق رأس أبيلا مرة أخرى.
قبل أن ينهي ناثان كلامه، صرت أبيلا أسنانها وصرخت عليه:
[تعويذة محرمة: نوع الفساد/الفضاء: قفص الموت الحتمي]
“لا تجرؤ على نطق اسمي بلسانك القذر!! أنت السبب في موت راهنان!! لو أنك لم ترسله للتحقيق في الختم الخامس للقبة الزائفة، لكان لا يزال حيًا!”
[سحر الظلام من الرتبة الأولى: فم الفساد النهم!]
ظهرت الدموع في عيني أبيلا وهي تصرخ على ناثان بأعلى صوتها.
رد ناثان فورًا على كلمات أبيلا وقال:
كانت عيناها محتقنتين بالدماء، وكانت بالفعل تفقد عقلها بسبب الظلام الذي ابتلعته لتصبح أقوى بالقوة.
لكن ناثان لم يتوقف هناك؛ ظهرت بوابة أخرى على الأرض وامتصت شعاع الميازما، ثم فتحت الجهة الأخرى فوق رأس أبيلا مرة أخرى.
رد ناثان فورًا على كلمات أبيلا وقال:
“كيهيهيهيهي، ومن يهتم! لا أبالي بموتي إطلاقًا!! كان هدف حياتي هو الانتقام منك! وقد أكملته أخيرًا!!”
“أنت مخطئة! أنا فقط كلفته بتلك المهمة! لم أقل له أبدًا إنه لا يستطيع رفضها! لقد ذهب إلى هناك بإرادته! كان خطأه أنه مات-”
أولئك الموجودون في قمة العالم مثل ناثان لا يهتمون حقًا بحياة أو موت النمل الذي لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه.
قبل أن يكمل ناثان كلامه، رفعت أبيلا عصاها السحرية وأطلقت شعاعًا هائلًا من الميازما المكثفة باتجاهه.
لكن ناثان لم يكن ينوي السماح لها بالهرب بهذه السهولة؛ فتح بوابة فورًا ليظهر أمام أبيلا، ثم ألقى تعويذة أخرى لمهاجمتها.
[سحر الظلام من الرتبة الثانية: شعاع الفساد المطلق!]
“لماذا تذهبين إلى هذا الحد؟ كنتِ واحدة من تلاميذي المفضلين! لماذا تضعينني في هذا الوضع الصعب يا أبيلا-”
كانت الميازما والفساد في ذلك الشعاع كثيفين وقويين لدرجة أن الفضاء نفسه بدأ يتشوه قليلًا حوله.
إنها واحدة من أكثر التعويذات المحرمة تحريفًا وخطورة على الإطلاق. لاستخدام هذه التعويذة، تحتاج إلى قوة أكثر من خمسة وعشرين ألف روح، أو أرواح عشرة سحرة من الرتبة الأولى.
لكن ناثان لم يسمح لها بالتفوق عليه، واستخدم سحر الفضاء فورًا.
لا يمكن إلقاء هذه التعويذة إلا بمصدر طاقة هائل، وقد استخدمت أبيلا خمسة وعشرين ألف روح كمصدر طاقة لهذا الفضاء، مما يعني أن الأمر سيستغرق مئات السنين حتى تنفد قوته.
[سحر الفضاء من الرتبة الثانية: بوابة التضليل!]
“لا تجرؤ على نطق اسمي بلسانك القذر!! أنت السبب في موت راهنان!! لو أنك لم ترسله للتحقيق في الختم الخامس للقبة الزائفة، لكان لا يزال حيًا!”
تشوه الفضاء أمام ناثان، ودخل شعاع الميازما إلى البوابة المكانية.
(الغرف البيضاء هي في الواقع إحدى طرق التعذيب النفسي…)
فتحت الجهة الأخرى من البوابة فوق رأس أبيلا مباشرة، وكاد هجومها أن يصيب جسدها.
لكن ناثان لم يسمح لها بالتفوق عليه، واستخدم سحر الفضاء فورًا.
[سحر الظلام من الرتبة الخامسة: أجنحة الميازما!]
“أنت مخطئة! أنا فقط كلفته بتلك المهمة! لم أقل له أبدًا إنه لا يستطيع رفضها! لقد ذهب إلى هناك بإرادته! كان خطأه أنه مات-”
ظهرت خلف ظهر أبيلا جناحان يشبهان أجنحة الخفافيش مصنوعان من الميازما المكثفة، مما ساعدها على تفادي شعاع الميازما.
كانت الميازما والفساد في ذلك الشعاع كثيفين وقويين لدرجة أن الفضاء نفسه بدأ يتشوه قليلًا حوله.
لكن ناثان لم يتوقف هناك؛ ظهرت بوابة أخرى على الأرض وامتصت شعاع الميازما، ثم فتحت الجهة الأخرى فوق رأس أبيلا مرة أخرى.
أولئك الموجودون في قمة العالم مثل ناثان لا يهتمون حقًا بحياة أو موت النمل الذي لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه.
استمر هذا التسلسل من المراوغات وفتح البوابات أكثر من خمسمائة مرة قبل أن تجد أبيلا طريقة مضادة.
“هاهاهاها! إذًا لا يزال لديك بعض الحكمة في ذلك الدماغ العجوز! نعم! هذا قفص الموت! ما لم تمت أنت! أو أقوم أنا بإلغاء التعويذة بنفسي، فلن تتمكن أبدًا من الهروب من هذا المكان! هاهاهاها!”
[سحر الظلام من الرتبة الأولى: فم الفساد النهم!]
عند سماع كلمات ناثان، ضحكت أبيلا كالمجنونة التي فقدت عقلها.
ظهرت بوابة عملاقة مصنوعة من الميازما المكثفة أمام أبيلا، وانكسرت السلاسل الموجودة عليها في لحظة.
“كيكيكيكي، حتى لو مت الآن، ستعاني هنا لمئات السنين! لا أحد يستطيع إنقاذك!!”
ظهر فم ضخم بشكل مرعب من بوابة الفساد، وامتص الفم الشعاع الميازمي مباشرة، وقضى عليه فورًا.
علاوة على ذلك، لا توجد مانا في المحيط؛ لذلك لا يملك ناثان سوى المانا الموجودة داخل جسده، ولا يستطيع تجديدها بعد نفادها.
انتقلت البوابة مكانيًا بعد أن أنهى الفم العملاق التهام الشعاع، محاولة ابتلاع ناثان بفكيها الحادين.
“لا تجرؤ على نطق اسمي بلسانك القذر!! أنت السبب في موت راهنان!! لو أنك لم ترسله للتحقيق في الختم الخامس للقبة الزائفة، لكان لا يزال حيًا!”
[سحر الفضاء من الرتبة الأولى: التشوه المكاني!]
تُستخدم هذه التعويذة للتعامل مع “العقبات” التي تقف في طريق أتباع الشياطين.]
لم يرمش ناثان حتى عندما رأى ذلك الفم العملاق يحاول التهامه؛ فقد وجه عصاه مباشرة نحو بوابة الفساد وألقى تعويذته.
“لماذا تذهبين إلى هذا الحد؟ كنتِ واحدة من تلاميذي المفضلين! لماذا تضعينني في هذا الوضع الصعب يا أبيلا-”
في لحظة، اهتز نسيج الزمكان وتشوه، محطمًا بوابة الفساد.
ظهر فم ضخم بشكل مرعب من بوابة الفساد، وامتص الفم الشعاع الميازمي مباشرة، وقضى عليه فورًا.
اضطرت أبيلا إلى ركوب مكنستها السحرية والطيران بعيدًا لتجنب تأثير التعويذة بسبب نطاقها الواسع للغاية.
لا يمكن إلقاء هذه التعويذة إلا بمصدر طاقة هائل، وقد استخدمت أبيلا خمسة وعشرين ألف روح كمصدر طاقة لهذا الفضاء، مما يعني أن الأمر سيستغرق مئات السنين حتى تنفد قوته.
لكن ناثان لم يكن ينوي السماح لها بالهرب بهذه السهولة؛ فتح بوابة فورًا ليظهر أمام أبيلا، ثم ألقى تعويذة أخرى لمهاجمتها.
كانت قوتها هي الشيء الوحيد المهم بالنسبة له، وإذا استطاعت الانضمام إلى البشر، فستكون مساعدة عظيمة.
[سحر الفضاء من الرتبة الثانية: السحق المكاني!]
كانت عيناها محتقنتين بالدماء، وكانت بالفعل تفقد عقلها بسبب الظلام الذي ابتلعته لتصبح أقوى بالقوة.
وجه عصاه نحو الفضاء بجانب أبيلا وأجبره على الانهيار على نفسه، محاولًا سحقها تحت ضغط الفضاء المضغوط.
3. يمكنها تآكل عقل الكائن المحاصر تدريجيًا.
لكن أبيلا كانت دائمًا في حالة تأهب؛ فقد واجهت حركة ناثان فورًا.
“لا تجرؤ على نطق اسمي بلسانك القذر!! أنت السبب في موت راهنان!! لو أنك لم ترسله للتحقيق في الختم الخامس للقبة الزائفة، لكان لا يزال حيًا!”
[سحر الظلام من الرتبة الأولى: توسع الميازما!]
[وصف التعويذة: تعويذة محرمة علّمها الشياطين للبشر بهدف نشر الفوضى في العالم.
ظهرت دائرة سحرية فوق رأسها، وتغطى الفضاء القريب منها بالظلام والميازما، مما ألغى تأثير سحر ناثان المكاني عبر توسيع الفضاء بالقوة باستخدام كمية هائلة من الميازما.
لم تكن أبيلا ستستمع إلى كلمات ناثان، فقد كانت قد فقدت عقلها تمامًا الآن.
فاجأت حركاتها حتى ناثان، إذ لم يتوقع منها أن تصد هجماته بهذه المثالية.
لكن هذا ليس أسوأ جزء من الأمر.
“أنتِ قوية يا أبيلا! ما رأيك أن تتوقفي عن فعل الأمور الخاطئة وتعودي إلى الطريق الصحيح؟ إذا قررتِ الاعتذار عن أفعالك، فسأساعدك شخصيًا على استعادة هوية آمنة في مملكة البشر!”
“أنت مخطئة! أنا فقط كلفته بتلك المهمة! لم أقل له أبدًا إنه لا يستطيع رفضها! لقد ذهب إلى هناك بإرادته! كان خطأه أنه مات-”
لم يكن ناثان يهتم حقًا بعدد البشر الذين قتلتهم أبيلا للوصول إلى قوتها الحالية.
“كيكيكيكي، حتى لو مت الآن، ستعاني هنا لمئات السنين! لا أحد يستطيع إنقاذك!!”
كانت قوتها هي الشيء الوحيد المهم بالنسبة له، وإذا استطاعت الانضمام إلى البشر، فستكون مساعدة عظيمة.
3. يمكنها تآكل عقل الكائن المحاصر تدريجيًا.
أولئك الموجودون في قمة العالم مثل ناثان لا يهتمون حقًا بحياة أو موت النمل الذي لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه.
لكن ناثان لم يسمح لها بالتفوق عليه، واستخدم سحر الفضاء فورًا.
معظم سحرة الرتبة الأولى أشخاص متكبرون، ويعتبرون عامة الناس مجرد نمل. السحرة كائنات أنانية، ولا فائدة من محاولة تصحيح طريقة تفكيرهم.
كانت قوتها هي الشيء الوحيد المهم بالنسبة له، وإذا استطاعت الانضمام إلى البشر، فستكون مساعدة عظيمة.
عند سماع كلمات ناثان، ضحكت أبيلا بسخرية.
كانت قوتها هي الشيء الوحيد المهم بالنسبة له، وإذا استطاعت الانضمام إلى البشر، فستكون مساعدة عظيمة.
“هاهاهاهاها! إلى أي درجة يمكنك أن تكون مثيرًا للشفقة! كنت أعلم طوال الوقت أنك لست سوى طفيلي حقير! تستمتع بالفوائد الهائلة وتحصل على سمعة مذهلة من الآخرين!”
لكن أبيلا كانت دائمًا في حالة تأهب؛ فقد واجهت حركة ناثان فورًا.
“ومع ذلك تجرؤ على طلبك من شخص قتل أكثر من خمسين ألف شخص خلال الليلة الماضية أن يدخل عالم البشر ويبدأ من جديد كشخص صالح!؟”
وجه عصاه نحو الفضاء بجانب أبيلا وأجبره على الانهيار على نفسه، محاولًا سحقها تحت ضغط الفضاء المضغوط.
أصبح تعبير ناثان باردًا عند سماع تلك الكلمات.
ظهرت بوابة عملاقة مصنوعة من الميازما المكثفة أمام أبيلا، وانكسرت السلاسل الموجودة عليها في لحظة.
“أنا فقط أحاول منعك من الاستمرار في إيذاء المزيد من الأشخاص-”
1. إنشاء فضاء فرعي دائري مغلق.
بدأت عينا أبيلا تذرفان دموعًا من الدم، وبينما صرخت قالت:
لكن كلا الشرطين صعبان.
“اصمت!! نفاقك يجعلني أشعر بالغثيان!! لولا منافق مثلك، لكان راهنان حيًا!! مت أيها الوغد!!”
أصبح تعبير ناثان باردًا عند سماع تلك الكلمات.
لم تكن أبيلا ستستمع إلى كلمات ناثان، فقد كانت قد فقدت عقلها تمامًا الآن.
“كما تعلمين، حتى أنتِ لا تستطيعين مغادرة هذا الفضاء طالما أنني حي… هل تستعدين لموتك أيضًا؟”
“هاهاهاها! إذًا لا يزال لديك بعض الحكمة في ذلك الدماغ العجوز! نعم! هذا قفص الموت! ما لم تمت أنت! أو أقوم أنا بإلغاء التعويذة بنفسي، فلن تتمكن أبدًا من الهروب من هذا المكان! هاهاهاها!”
