Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 68

الفصل 68: الهدوء الذي يسبق العاصفة…
PDF

الفصل 68: الهدوء الذي يسبق العاصفة…

الفصل 68: الهدوء الذي يسبق العاصفة…

“كيهيهيهيه… سأقوم بسلخهم وتشريح كل عضلة واحدة تلو الأخرى… كم سيكون هذا ممتعًا!!”

فوق المدينة.

أومأ زعيم الطائفة برأسه وقال:

“هممم… لا أعرف لماذا حاول مهاجمة أربعة سحرة من الرتبة الثانية بمفرده… هل يمكن أن يكون لديه المزيد من الأصدقاء في مكان قريب؟”

تمامًا كما أن جيريث هو قدوة مارك، فإن غازيد هو قدوة ريسا!

بعد رؤية فارس الموت مدفونًا تحت النيزك العملاق، نظر شين حوله، لكنه لم يجد أي أفراد أقوياء آخرين.

عندما سمع شين تلك الكلمات، عبس وقال:

حتى مع قدرته على الاستشعار، لم يستطع العثور على أي شخص يمكنه مساعدة فارس الموت.

تحصل ريسا على العلامات الكاملة في موادها، لأنها مهووسة بتعلم هذه الأمور بنفس القدر.

باستثناء أبيلا ونورتون وزيرو، لا يوجد أي شخص آخر من أصحاب الرتب العالية في الطرف الآخر.

معظمهم ليسوا سوى وحوش مستدعاة عديمة العقل من الرتبة الثالثة أو أقل.

قبل أن ينهي كلامه، لكمته يوسيه في وجهه بينما تغير تعبيرها من الغضب.

لم تكن هذه الوحوش الضعيفة ضمن حسابات شين على الإطلاق.

بدأ غازيد فورًا بالتصرف وكأن شخصًا قد ظلمه.

لم يعتقد أن هذه الوحوش الضعيفة يمكنها مساعدة نورتون بأي شكل خلال هذه المعركة.

بعد رؤية فارس الموت مدفونًا تحت النيزك العملاق، نظر شين حوله، لكنه لم يجد أي أفراد أقوياء آخرين.

(وحوش الرتبة الثالثة ليست ضعيفة؛ المشكلة أن شين والآخرين أقوياء أكثر من اللازم…)

بعد رؤية فارس الموت مدفونًا تحت النيزك العملاق، نظر شين حوله، لكنه لم يجد أي أفراد أقوياء آخرين.

“كيكي… إذا انتهى الأمر هنا، فما رأيكم أن آخذ بعض الوحوش لنفسي… كيكيكي، لدي الكثير من الطرق الجديدة التي أحتاج إلى اختبارها على الوحوش…”

في الجامعة، يدرّس غازيد سحر الأرض وعلم وظائف أعضاء الوحوش.

كان مستخدم سحر الأرض من الرتبة الثانية، غازيد بولتاك، يمتلك دائمًا شخصية غريبة ومخيفة.

في المنتصف، ظهرت دائرة سحرية صغيرة، وانتقل نورتون فورًا فوقها.

تسببت كلماته في جعل شين يعبس قليلًا، لكنه لم يقل شيئًا.

بل وأكثر من ذلك، فهو يفضلها كثيرًا لأنه يستطيع رؤية موهبتها وشخصيتها المجنونة.

لم يكن يريد التدخل في شؤون الآخرين، ولم يكن لديه أي سبب لمحاولة حماية هذه الوحوش آكلة البشر من أيدي غازيد.

حتى مع قدرته على الاستشعار، لم يستطع العثور على أي شخص يمكنه مساعدة فارس الموت.

وبحماس، رفع غازيد عصاه ولعق الجوهرة الموجودة في أعلاها.

“أنت لا تتعلم أبدًا؛ في المرة الماضية كدت أن ينتهي بك الأمر بمقاضاة من مسؤولي الحكومة بسبب إجراء تجارب خطيرة ووحشية…”

“كيهيهيهيه… سأقوم بسلخهم وتشريح كل عضلة واحدة تلو الأخرى… كم سيكون هذا ممتعًا!!”

أومأ الاثنان برأسيهما وطارا في اتجاهين مختلفين للتعامل مع الوحوش.

في الجامعة، يدرّس غازيد سحر الأرض وعلم وظائف أعضاء الوحوش.

ظهرت عروق الغضب على جبين يوسيه بعد سماع كلمات ذلك الوقح.

يمتلك معرفة واسعة بنقاط ضعف وقوة الوحوش، فقد واجه وأجرى تجارب على آلاف الوحوش خلال مسيرته.

“اغرب عن وجهي! جلدك أكثر سماكة من جدار مدينة! كيف يمكن لشخص أن يكون وقحًا لهذه الدرجة! أوه…”

وبدلًا من غرفة سكن، يعيش في مختبر، حيث تُحفظ جميع عينات تجاربه داخل أقفاص مسحورة ومغلقة.

“لا، ليس هو… لا تقل لي إنك تعتقد فعلًا أنه سيكون في ورطة؟”

كما أن غازيد مسؤول عن تعليم الطلاب طرق الاستجواب وأساليب التهديد، لأنه يمتلك إتقانًا مذهلًا لهذه الأمور.

عند سماع كلمات يوسيه، اختفى الحماس من وجه غازيد فورًا، وابتسم بإحراج بينما يحك مؤخرة عنقه.

إنه يعرف العديد من طرق التعذيب المرعبة، ومن هواياته قراءة الكتب المتعلقة بالتعذيب والعقوبات القديمة.

وبدلًا من غرفة سكن، يعيش في مختبر، حيث تُحفظ جميع عينات تجاربه داخل أقفاص مسحورة ومغلقة.

إنه مجنون بالتأكيد في رأسه.

نظر شين إلى غازيد ويوسيه وقال:

تمامًا كما أن جيريث هو قدوة مارك، فإن غازيد هو قدوة ريسا!

في الجامعة، يدرّس غازيد سحر الأرض وعلم وظائف أعضاء الوحوش.

بل وأكثر من ذلك، فهو يفضلها كثيرًا لأنه يستطيع رؤية موهبتها وشخصيتها المجنونة.

قبل أن ينهي كلامه، لكمته يوسيه في وجهه بينما تغير تعبيرها من الغضب.

تحصل ريسا على العلامات الكاملة في موادها، لأنها مهووسة بتعلم هذه الأمور بنفس القدر.

بدأ غازيد فورًا بالتصرف وكأن شخصًا قد ظلمه.

وهذا هو المادة الوحيدة التي تكون درجاتها فيها أفضل من مارك.

أومأ نورتون وأجاب:

تستعير ريسا بشكل متكرر كتبًا متعلقة بالتعذيب من غازيد لتقرأها وتمضي وقتها.

قبل أن ينهي كلامه، لكمته يوسيه في وجهه بينما تغير تعبيرها من الغضب.

(هناك سبب يجعل جيريث لا يريد التورط مع هذه الفتاة المجنونة…)

في تلك اللحظة، قال توماس:

كانت عشرة آلاف روح تُستخدم لتوليد الطاقة لهذا المذبح، ومن الواضح أنه يمتلك مخزونًا هائلًا من الطاقة.

تمامًا عندما كان غازيد يبتسم كشرير، نقرت ساحرة الماء من الرتبة الثانية، يوسيه أونيمي، بلسانها وقالت:

مسح الدموع الوهمية من زوايا عينيه وهز رأسه، وكأنه يتعرض فعلًا للظلم.

“أنت لا تتعلم أبدًا؛ في المرة الماضية كدت أن ينتهي بك الأمر بمقاضاة من مسؤولي الحكومة بسبب إجراء تجارب خطيرة ووحشية…”

كما أن غازيد مسؤول عن تعليم الطلاب طرق الاستجواب وأساليب التهديد، لأنه يمتلك إتقانًا مذهلًا لهذه الأمور.

“إذا تم القبض عليك، فلا تطلب مني مساعدتك مرة أخرى كما حدث في المرة السابقة!”

“هممم… لا أعرف لماذا حاول مهاجمة أربعة سحرة من الرتبة الثانية بمفرده… هل يمكن أن يكون لديه المزيد من الأصدقاء في مكان قريب؟”

كانت يوسيه عضوًا في عائلة أونيمي، المشهورة بتفانيها للجيش.

لم تعد يوسيه قادرة على التحمل، فضربته على ظهره بركلة.

معظم أفراد عائلتها إما في الجيش أو في الشرطة.

يمتلك معرفة واسعة بنقاط ضعف وقوة الوحوش، فقد واجه وأجرى تجارب على آلاف الوحوش خلال مسيرته.

لديها الكثير من العلاقات؛ ولهذا استطاعت منع إرسال غازيد إلى السجن.

نظر شين إلى غازيد ويوسيه وقال:

(الحكومة تطلب فقط التعويضات؛ فهي لا تجرؤ على إرسال ساحر من الرتبة الثانية إلى السجن، لأنها لا تريد أن يتحول إلى إرهابي…)

تحصل ريسا على العلامات الكاملة في موادها، لأنها مهووسة بتعلم هذه الأمور بنفس القدر.

عند سماع كلمات يوسيه، اختفى الحماس من وجه غازيد فورًا، وابتسم بإحراج بينما يحك مؤخرة عنقه.

عند سماع كلمات يوسيه، اختفى الحماس من وجه غازيد فورًا، وابتسم بإحراج بينما يحك مؤخرة عنقه.

“هاها… لا، لا، أنا لا أفعل أي شيء غير قانوني يا آنسة يوسيه، صدقيني، أنا بريء ونقي مثل الحليب!!”

كانت آلاف جماجم البشر تزين المذبح، وكان يستطيع رؤية أجساد محنطة مكدسة في كل مكان.

عندما سمع شين تلك الكلمات، عبس وقال:

(هؤلاء الأشخاص يسيئون فهمه حرفيًا على أنه شخص قوي جدًا يستطيع التعامل مع أي صعوبة تواجهه… لذلك لا يخططون للذهاب إلى جانبه…)

“بريء ونقي، يا مؤخرتي! أيها الوغد، أنت تخدع الطلاب لشراء أوراقك البحثية البشعة التي تحتوي على طرق تعذيب مروعة! أنت تفسد الأطفال!!”

“هاهاهاها… جيد جيد! الآن يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية! إنه انتصارنا!!”

لكن غازيد كان صاحب جلد سميك أيضًا؛ لم يكن ينوي الاعتراف بأخطائه إطلاقًا. ابتسم بلا خجل وقال:

أراد توماس قول ذلك بصوت عالٍ، لكنه لم يرغب في الدخول في مشاكل غير ضرورية، لذلك التزم الصمت.

“أحمم… سيد شين، لقد أسأت فهمي! أنا فقط أبيع تلك الأشياء من أجل أغراض بحثية! قراءتها تساعد الطلاب على فهم تشريح الوحوش بشكل أفضل بكثير!!”

كان مستخدم سحر الأرض من الرتبة الثانية، غازيد بولتاك، يمتلك دائمًا شخصية غريبة ومخيفة.

بدأ غازيد فورًا بالتصرف وكأن شخصًا قد ظلمه.

فوق المدينة.

“بل إنني أعيد المال للطلاب إذا أرادوا إرجاعها، لكن الطلاب يحبون تلك الأوراق البحثية كثيرًا لدرجة أنهم لا يعيدونها أبدًا… لا يمكنك لومي على ذلك…”

“كيكي… إذا انتهى الأمر هنا، فما رأيكم أن آخذ بعض الوحوش لنفسي… كيكيكي، لدي الكثير من الطرق الجديدة التي أحتاج إلى اختبارها على الوحوش…”

مسح الدموع الوهمية من زوايا عينيه وهز رأسه، وكأنه يتعرض فعلًا للظلم.

“تشه، يا لهما من طفلين…”

لم تعد يوسيه قادرة على التحمل، فضربته على ظهره بركلة.

في الواقع، أُمر نورتون فقط بشراء بعض الوقت إذا ساءت الأمور، لكن عندما دُفن تحت النيزك الضخم، شعر بأن المذبح قد اكتمل بالفعل، ولم يعد هناك داعٍ للبقاء هناك.

“اغرب عن وجهي! جلدك أكثر سماكة من جدار مدينة! كيف يمكن لشخص أن يكون وقحًا لهذه الدرجة! أوه…”

“بريء ونقي، يا مؤخرتي! أيها الوغد، أنت تخدع الطلاب لشراء أوراقك البحثية البشعة التي تحتوي على طرق تعذيب مروعة! أنت تفسد الأطفال!!”

ثم بدأ غازيد يتظاهر بأنه مصاب.

لم يعتقد أن هذه الوحوش الضعيفة يمكنها مساعدة نورتون بأي شكل خلال هذه المعركة.

“آه! لقد كسرتِ عمودي الفقري! آنسة يوسيه، لن يتزوجك أي رجل إذا كنتِ عدوانية هكذا!”

في المنتصف، ظهرت دائرة سحرية صغيرة، وانتقل نورتون فورًا فوقها.

ظهرت عروق الغضب على جبين يوسيه بعد سماع كلمات ذلك الوقح.

بينما كان الاثنان يتجادلان، هز شين رأسه وقال:

“أيًا يكن! ليس وكأنني أريد الزواج قريبًا أصلًا!”

كما أن غازيد مسؤول عن تعليم الطلاب طرق الاستجواب وأساليب التهديد، لأنه يمتلك إتقانًا مذهلًا لهذه الأمور.

لكن غازيد لم يتوقف، بل تابع الحديث مع الحفاظ على ابتسامته البريئة.

قبل أن ينهي كلامه، لكمته يوسيه في وجهه بينما تغير تعبيرها من الغضب.

“قريبًا؟ أنتِ تجاوزتِ الثلاثين بالفعل! سيبدأ الأطفال بمناداتكِ بالجدة قريبًا-”

عند سماع كلمات يوسيه، اختفى الحماس من وجه غازيد فورًا، وابتسم بإحراج بينما يحك مؤخرة عنقه.

قبل أن ينهي كلامه، لكمته يوسيه في وجهه بينما تغير تعبيرها من الغضب.

ثم لوّح زعيم الطائفة بيده لنورتون.

“من الذي تنعته بالجدة!!”

“أنت لا تتعلم أبدًا؛ في المرة الماضية كدت أن ينتهي بك الأمر بمقاضاة من مسؤولي الحكومة بسبب إجراء تجارب خطيرة ووحشية…”

بينما كان الاثنان يتجادلان، هز شين رأسه وقال:

أومأ زعيم الطائفة برأسه وقال:

“تشه، يا لهما من طفلين…”

“اذهبا أنتما وتعاملَا مع بقية الوحوش الموجودة في المدينة؛ أنا وتوماس سنذهب للتعامل مع ذلك المذبح…”

نظر توماس إلى شين بمشاعر معقدة بعد سماع تلك الكلمات.

“تدمير هذا المذبح سيكون أمرًا مزعجًا…”

“أنت أيضًا تتشاجر مع جيريث مثل الأطفال، كما تعلم…”

أدى نورتون التحية لسيده قبل المغادرة.

أراد توماس قول ذلك بصوت عالٍ، لكنه لم يرغب في الدخول في مشاكل غير ضرورية، لذلك التزم الصمت.

عندما سمع شين تلك الكلمات، عبس وقال:

حتى غازيد ويوسيه أومآ برأسيهما.

كنيسة تحت الأرض، الموقع مجهول

كانت عشرة آلاف روح تُستخدم لتوليد الطاقة لهذا المذبح، ومن الواضح أنه يمتلك مخزونًا هائلًا من الطاقة.

في المنتصف، ظهرت دائرة سحرية صغيرة، وانتقل نورتون فورًا فوقها.

كانت يوسيه عضوًا في عائلة أونيمي، المشهورة بتفانيها للجيش.

دون إضاعة ثانية واحدة، ثنى نورتون ركبته وأدى التحية لزعيم الطائفة، الذي كان جسده مخفيًا خلف ضباب أسود.

“كيهيهيهيه… سأقوم بسلخهم وتشريح كل عضلة واحدة تلو الأخرى… كم سيكون هذا ممتعًا!!”

“سيدي… لقد عدت…”

عند سماع إجابة نورتون، انفجر زعيم الطائفة بالضحك بصوت عالٍ.

أومأ زعيم الطائفة برأسه وقال:

عندما كانت الرقاقات الجليدية على وشك ضرب المذبح، ظهر حاجز مصنوع من طاقة الأرواح النقية وحمى المذبح من سحر شين.

“جيد… يبدو أنك نجحت…”

“آه! لقد كسرتِ عمودي الفقري! آنسة يوسيه، لن يتزوجك أي رجل إذا كنتِ عدوانية هكذا!”

أومأ نورتون وأجاب:

نظر توماس إلى شين بمشاعر معقدة بعد سماع تلك الكلمات.

“نعم… فعلت كما أمرتني… اشتريت وقتًا كافيًا، وقد نجحت الخطة…”

“اغرب عن وجهي! جلدك أكثر سماكة من جدار مدينة! كيف يمكن لشخص أن يكون وقحًا لهذه الدرجة! أوه…”

في الواقع، أُمر نورتون فقط بشراء بعض الوقت إذا ساءت الأمور، لكن عندما دُفن تحت النيزك الضخم، شعر بأن المذبح قد اكتمل بالفعل، ولم يعد هناك داعٍ للبقاء هناك.

استخدم لفافة انتقال سحرية لمغادرة المنطقة، واختفى وجوده.

استخدم لفافة انتقال سحرية لمغادرة المنطقة، واختفى وجوده.

أومأ توماس أيضًا عند سماع ذلك.

أساء شين والآخرون فهم اختفاء وجوده وظنوا أن نورتون مات بعد إصابته بذلك النيزك الضخم.

كما أن غازيد مسؤول عن تعليم الطلاب طرق الاستجواب وأساليب التهديد، لأنه يمتلك إتقانًا مذهلًا لهذه الأمور.

لقد عزز سحر الماء الخاص بيوسيه سرعة النيزك، مما أدى إلى اصطدام هائل تسبب بموجات صادمة ضخمة وحتى تشقق الأرض لمسافات واسعة.

عندما سمع شين تلك الكلمات، عبس وقال:

“جيد… هل أضفت ذلك إلى المذبح؟”

تستعير ريسا بشكل متكرر كتبًا متعلقة بالتعذيب من غازيد لتقرأها وتمضي وقتها.

أومأ نورتون وأجاب:

“نعم، إنه قوي؛ لا داعي للقلق بشأنه…”

“نعم، فعلت ذلك… دون أن أجعل أبيلا تلاحظ…”

لم تكن هذه الوحوش الضعيفة ضمن حسابات شين على الإطلاق.

عند سماع إجابة نورتون، انفجر زعيم الطائفة بالضحك بصوت عالٍ.

لم يستطع توماس وشين إلا العبوس أمام هذا الوضع، فقد أصبح كلاهما بلا خيارات الآن.

“هاهاهاها… جيد جيد! الآن يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية! إنه انتصارنا!!”

زاد توماس وشين سرعة طيرانهما فورًا ووصلَا بالقرب من المذبح العملاق.

ثم لوّح زعيم الطائفة بيده لنورتون.

قبل أن ينهي كلامه، لكمته يوسيه في وجهه بينما تغير تعبيرها من الغضب.

“لقد أكملت مهمتك؛ يمكنك الذهاب…”

يمتلك معرفة واسعة بنقاط ضعف وقوة الوحوش، فقد واجه وأجرى تجارب على آلاف الوحوش خلال مسيرته.

أدى نورتون التحية لسيده قبل المغادرة.

لوّح شين بيده عند سماع كلمات توماس وقال:

“مفهوم!”

“أنت أيضًا تتشاجر مع جيريث مثل الأطفال، كما تعلم…”

مسح الدموع الوهمية من زوايا عينيه وهز رأسه، وكأنه يتعرض فعلًا للظلم.

فوق المدينة.

“أنت لا تتعلم أبدًا؛ في المرة الماضية كدت أن ينتهي بك الأمر بمقاضاة من مسؤولي الحكومة بسبب إجراء تجارب خطيرة ووحشية…”

“هممم… لماذا أشعر أنني نسيت شيئًا ما…”

في المنتصف، ظهرت دائرة سحرية صغيرة، وانتقل نورتون فورًا فوقها.

فرك شين ذقنه وحاول تذكر الشيء الذي نسيه.

بعد ناثان، كان توماس أكثر شخص معرفة بالحواجز في الجامعة بأكملها.

في تلك اللحظة، قال توماس:

ثم بدأ غازيد يتظاهر بأنه مصاب.

“إنه جيريث… لقد انفصل عنا، ولا نعرف ما الذي حدث له…”

معظم أفراد عائلتها إما في الجيش أو في الشرطة.

لوّح شين بيده عند سماع كلمات توماس وقال:

بدأ غازيد فورًا بالتصرف وكأن شخصًا قد ظلمه.

“لا، ليس هو… لا تقل لي إنك تعتقد فعلًا أنه سيكون في ورطة؟”

“اغرب عن وجهي! جلدك أكثر سماكة من جدار مدينة! كيف يمكن لشخص أن يكون وقحًا لهذه الدرجة! أوه…”

حتى غازيد ويوسيه أومآ برأسيهما.

“أيًا يكن! ليس وكأنني أريد الزواج قريبًا أصلًا!”

“نعم، إنه قوي؛ لا داعي للقلق بشأنه…”

إنه مجنون بالتأكيد في رأسه.

(هؤلاء الأشخاص يسيئون فهمه حرفيًا على أنه شخص قوي جدًا يستطيع التعامل مع أي صعوبة تواجهه… لذلك لا يخططون للذهاب إلى جانبه…)

“هممم… لا أعرف لماذا حاول مهاجمة أربعة سحرة من الرتبة الثانية بمفرده… هل يمكن أن يكون لديه المزيد من الأصدقاء في مكان قريب؟”

في تلك اللحظة، لاحظ شين المذبح بطرف عينه وتذكر فورًا ما كان قد نسيه.

“سيدي… لقد عدت…”

“آه نعم! علينا تدمير ذلك المذبح!”

حتى غازيد ويوسيه أومآ برأسيهما.

نظر شين إلى غازيد ويوسيه وقال:

“كيكي… إذا انتهى الأمر هنا، فما رأيكم أن آخذ بعض الوحوش لنفسي… كيكيكي، لدي الكثير من الطرق الجديدة التي أحتاج إلى اختبارها على الوحوش…”

“اذهبا أنتما وتعاملَا مع بقية الوحوش الموجودة في المدينة؛ أنا وتوماس سنذهب للتعامل مع ذلك المذبح…”

[سحر الصقيع من الرتبة الثالثة: المطر الجليدي!]

أومأ الاثنان برأسيهما وطارا في اتجاهين مختلفين للتعامل مع الوحوش.

لم يكن يريد التدخل في شؤون الآخرين، ولم يكن لديه أي سبب لمحاولة حماية هذه الوحوش آكلة البشر من أيدي غازيد.

زاد توماس وشين سرعة طيرانهما فورًا ووصلَا بالقرب من المذبح العملاق.

فوق المدينة.

“أوه… لحسن الحظ أنني أستخدم حاجز مانا؛ وإلا فأعتقد أن الرائحة في هذا المكان ستكون مروعة…”

فوق المدينة.

أومأ توماس أيضًا عند سماع ذلك.

وبدلًا من غرفة سكن، يعيش في مختبر، حيث تُحفظ جميع عينات تجاربه داخل أقفاص مسحورة ومغلقة.

كانت آلاف جماجم البشر تزين المذبح، وكان يستطيع رؤية أجساد محنطة مكدسة في كل مكان.

“لا، ليس هو… لا تقل لي إنك تعتقد فعلًا أنه سيكون في ورطة؟”

“هذا المكان فظيع…”

دون إضاعة ثانية واحدة، ثنى نورتون ركبته وأدى التحية لزعيم الطائفة، الذي كان جسده مخفيًا خلف ضباب أسود.

[سحر الصقيع من الرتبة الثالثة: المطر الجليدي!]

“هاها… لا، لا، أنا لا أفعل أي شيء غير قانوني يا آنسة يوسيه، صدقيني، أنا بريء ونقي مثل الحليب!!”

استخدم شين سحر الصقيع الخاص به، وانطلقت رقاقات جليدية عملاقة نحو جميع الوحوش القريبة، فقتلتها في لحظة.

“هممم… لماذا أشعر أنني نسيت شيئًا ما…”

أنهى شين جميع الوحوش الموجودة في المنطقة المركزية بتعويذة واحدة.

ثم لوّح زعيم الطائفة بيده لنورتون.

لكن أكثر ما فاجأه هو أن هجومه لم يؤثر على المذبح إطلاقًا.

“تدمير هذا المذبح سيكون أمرًا مزعجًا…”

عندما كانت الرقاقات الجليدية على وشك ضرب المذبح، ظهر حاجز مصنوع من طاقة الأرواح النقية وحمى المذبح من سحر شين.

كانت عشرة آلاف روح تُستخدم لتوليد الطاقة لهذا المذبح، ومن الواضح أنه يمتلك مخزونًا هائلًا من الطاقة.

“أوه… إنه هذا النوع من القيود…”

عند سماع كلمات يوسيه، اختفى الحماس من وجه غازيد فورًا، وابتسم بإحراج بينما يحك مؤخرة عنقه.

بعد ناثان، كان توماس أكثر شخص معرفة بالحواجز في الجامعة بأكملها.

“هاهاهاها… جيد جيد! الآن يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية! إنه انتصارنا!!”

لقد حدد بسرعة نوع الحاجز الموجود على المذبح.

“إذا تم القبض عليك، فلا تطلب مني مساعدتك مرة أخرى كما حدث في المرة السابقة!”

“هذا الحاجز من نوع الإصلاح الذاتي؛ لن ينكسر حتى تنفد الطاقة المخزنة داخل المذبح… لكنني متأكد أن مخزون طاقة هذا المذبح ضخم بالتأكيد!”

“أيًا يكن! ليس وكأنني أريد الزواج قريبًا أصلًا!”

كانت عشرة آلاف روح تُستخدم لتوليد الطاقة لهذا المذبح، ومن الواضح أنه يمتلك مخزونًا هائلًا من الطاقة.

وهذا هو المادة الوحيدة التي تكون درجاتها فيها أفضل من مارك.

“تدمير هذا المذبح سيكون أمرًا مزعجًا…”

وهذا هو المادة الوحيدة التي تكون درجاتها فيها أفضل من مارك.

لم يستطع توماس وشين إلا العبوس أمام هذا الوضع، فقد أصبح كلاهما بلا خيارات الآن.

“أنت لا تتعلم أبدًا؛ في المرة الماضية كدت أن ينتهي بك الأمر بمقاضاة من مسؤولي الحكومة بسبب إجراء تجارب خطيرة ووحشية…”

أدى نورتون التحية لسيده قبل المغادرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط