Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 70

الفصل 70: بطل ملوث… الجزء الثاني
PDF

الفصل 70: بطل ملوث… الجزء الثاني

الفصل 70: بطل ملوث… الجزء الثاني

أخذ راهنان إلى المكتبة السرية وشرح له “حقيقة” هذا العالم.

كان راهنان ساحرًا من الرتبة الرابعة، وكان واحدًا من التلاميذ القلائل لناثان.

فالتلميذ الذي لا يستطيع النمو وتقديم الفائدة له لا قيمة له بالنسبة لناثان.

على عكس معظم السحرة، كان يمتلك شخصية طيبة ورحيمة؛ كان أشبه بنور ساطع يضيء في الظلام.

كان يعلم أنها بالكاد تستطيع الوصول إلى الرتبة الثانية، لكن الوصول إلى الرتبة الأولى كان مستحيلًا بالنسبة لها في هذه الحياة؛ بمعنى آخر، لم يكن ينوي مساعدتها في البحث عن راهنان.

درست أبيلا تحت إشراف ناثان، وكانت تلتقي راهنان بشكل متكرر بسبب زياراته المتواصلة لناثان.

رفض ناثان إخبارها بموقعه، لكنها لم تكن ستتوقف.

كان ناثان يفضل أبيلا بسبب موهبتها الاستثنائية في سحر الاستدعاء، لكنها كانت منشغلة تمامًا براهان، لأنها وقعت في حبه.

وهذا الهدف هو العثور على الشخص الذي تحبه.

كان ناثان يريد من أبيلا أن تصل إلى مراتب عالية وتقدم له الفوائد عندما تصبح ساحرة قوية مستقبلًا، مقابل تعليمه لها، لكن أبيلا لم تكن تحرز تقدمًا كبيرًا لأنها كانت تفكر في راهنان طوال اليوم.

لكن لاحقًا، اكتشف ناثان أن راهنان لم يكن يمتلك موهبة كبيرة على الإطلاق؛ فقد كان تقدمه بطيئًا للغاية، لذلك أرسله ناثان للسفر في أنحاء البلاد وتحسين مهاراته.

وكان هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لناثان.

أفعالها خاطئة بالفعل وتستحق العقاب، لكنها في عقلها كرست وجودها بالكامل لراهان؛ لم يعد هناك فائدة من محاولة إقناعها.

لم يكن راهنان مجرد خيبة أمل كبيرة لناثان، بل كان أيضًا يمنع تلاميذه الآخرين من التقدم.

سافرت إلى جميع الأماكن المخفية بحثًا عن أدلة، لكنها باستثناء المكتبة السرية لناثان، لم تجد أي دليل آخر.

اختار ناثان راهنان كتلميذ لأنه كان يمتلك موهبة نادرة للغاية في سحر الضوء.

تقبلته أبيلا كما هو، ولم تهتم إن كانت موهبته السحرية ضعيفة أم لا.

لكن لاحقًا، اكتشف ناثان أن راهنان لم يكن يمتلك موهبة كبيرة على الإطلاق؛ فقد كان تقدمه بطيئًا للغاية، لذلك أرسله ناثان للسفر في أنحاء البلاد وتحسين مهاراته.

وهذا الهدف هو العثور على الشخص الذي تحبه.

لكن حتى بعد سنوات من التدريب، بالكاد وصل راهنان إلى الرتبة الرابعة.

قطعت أبيلا كل اتصال مع ناثان بعد انتهاء العقد، وتركت عصاها السحرية التي أهداها لها ناثان في حفل تخرجها خلفها في منزلها المؤقت.

كان تلاميذ ناثان السابقون قد وصلوا إلى الرتبة الثانية على الأقل، وأصبح راهنان أكبر وصمة عار على سمعته كمعلم عظيم.

لكن بعد ذلك قابلت زعيم طائفة “القبة الزائفة”.

لكن أبيلا لم تهتم بكل ذلك؛ فقد كانت فتاة صغيرة بعقل بريء لم تلوثه قسوة العالم الحقيقي بعد.

سنوات العمل الشاق والمعاناة جعلت أبيلا تنضج، ولم تعد تلك الفتاة الساذجة.

لقد وقعت في حب راهنان بسبب “شخصيته”، ولم تكن مهاراته السحرية لها أي علاقة بذلك.

لطالما ساعده ناثان، والآن جاء دوره لرد الجميل.

تقبلته أبيلا كما هو، ولم تهتم إن كانت موهبته السحرية ضعيفة أم لا.

اكتشفت أبيلا الحقيقة المرعبة لهذا العالم، وأدركت مدى انعدام قيمة وجودها أمام “الواقع”.

لاحظ ناثان كل شيء، وأدرك أنه بحاجة إلى التخلص من راهنان إذا أراد لأبيلا أن تتقدم.

وبمجرد سيطرتها على جسدها الجديد، ستندفع فورًا إلى الجامعة وتكتشف موقع الختم عبر المكتبة السرية.

فالتلميذ الذي لا يستطيع النمو وتقديم الفائدة له لا قيمة له بالنسبة لناثان.

كان ناثان التجسيد الحقيقي للساحر الأناني والماكر؛ يستطيع الذهاب إلى أي مدى لتحقيق مصالحه الخاصة.

قد يبدو هذا قاسيًا، لكن هكذا تعمل علاقة المعلم والتلميذ في هذا العالم.

لكن حتى بعد سنوات من التدريب، بالكاد وصل راهنان إلى الرتبة الرابعة.

أي ساحر يعلم تلميذًا يفعل ذلك بسبب رغبته في الحصول على شيء بالمقابل منه.

وهذا كان سبب بذل أبيلا كل تلك الجهود لتقسيم جزء صغير من روحها والتسلل إلى المكتبة السرية.

كان ناثان يريد مصدرًا لا ينضب من الوحوش لتجاربه بسعر رخيص، وكانت موهبة أبيلا في الاستدعاء مثالية لهذا الأمر.

(قد يبدو كأنه شرير، لكنه حرفيًا أكثر معلم محبوب لبطل هذه اللعبة.)

لكن إذا لم تستطع تلبية متطلباته، فسيكون ذلك خسارة كبيرة.

لقد كان يخطط لهذا منذ اليوم الذي قبل فيه أبيلا كتلميذة.

لذلك وضع ناثان خطة بسيطة.

لقد كان يخطط لهذا منذ اليوم الذي قبل فيه أبيلا كتلميذة.

أخذ راهنان إلى المكتبة السرية وشرح له “حقيقة” هذا العالم.

كان راهنان ساحرًا من الرتبة الرابعة، وكان واحدًا من التلاميذ القلائل لناثان.

عادةً، من المفترض فقط أن يعرف سحرة الرتبة الأولى كل هذا، لكن في حالات نادرة يستطيع ساحر من الرتبة الأولى إخبار تلاميذه بـ “ذلك” من خلال عقد سحري.

كان ناثان يريد من أبيلا أن تصل إلى مراتب عالية وتقدم له الفوائد عندما تصبح ساحرة قوية مستقبلًا، مقابل تعليمه لها، لكن أبيلا لم تكن تحرز تقدمًا كبيرًا لأنها كانت تفكر في راهنان طوال اليوم.

وقع راهنان العقد السحري وأقسم ألا يكشف السر، حتى لو مات.

لم يكن راهنان مجرد خيبة أمل كبيرة لناثان، بل كان أيضًا يمنع تلاميذه الآخرين من التقدم.

لطالما كان ناثان بارعًا في التلاعب بالآخرين.

لكن إذا لم تستطع تلبية متطلباته، فسيكون ذلك خسارة كبيرة.

فقد غسل دماغ راهنان وجعله يعتقد أن “الختم الخامس” من “القبة الزائفة” على وشك الانهيار ويحتاج إلى إصلاح فوري، وأن “سحر الضوء” وحده قادر على فعل ذلك.

وكان هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لناثان.

ورغم أن ذلك كان صحيحًا جزئيًا فقط، صدق راهنان ناثان دون أي شك، لأنه كان يثق بسيده ثقة عمياء.

أخذ راهنان إلى المكتبة السرية وشرح له “حقيقة” هذا العالم.

لطالما ساعده ناثان، والآن جاء دوره لرد الجميل.

فالتلميذ الذي لا يستطيع النمو وتقديم الفائدة له لا قيمة له بالنسبة لناثان.

غادر دون أي تردد بعد أن ودع أبيلا.

كانت أبيلا عاجزة؛ فقد وقعت بالفعل عقد مانا لتسليم الوحوش المستدعاة إلى ناثان لمدة خمس سنوات، وكان لا يزال هناك عامان قبل انتهاء العقد.

مرت سنوات، ولم يعد راهنان أبدًا.

وكان هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لناثان.

توسلت أبيلا إلى ناثان أن يبحث عن راهنان، لكنه رفض وقال إنه إذا أصبحت أبيلا من الرتبة الأولى فسوف يساعدها.

الآن بعد أن دمرت مدينة بأكملها، لم تقم فقط ببناء مذبح قادر على استدعاء تجسد إله الشياطين، بل أصلحت أيضًا مكنستها السحرية وبنت “قفص الموت” بهدف وحيد: حبس ناثان وقتله.

لكن كل ذلك كان مجرد واجهة.

لطالما ساعده ناثان، والآن جاء دوره لرد الجميل.

لم تكن أبيلا تمتلك الموهبة للوصول إلى الرتبة الأولى في حياتها، وكان ناثان يعرف ذلك جيدًا.

لقد اصطدمت بحاجز.

كان يعلم أنها بالكاد تستطيع الوصول إلى الرتبة الثانية، لكن الوصول إلى الرتبة الأولى كان مستحيلًا بالنسبة لها في هذه الحياة؛ بمعنى آخر، لم يكن ينوي مساعدتها في البحث عن راهنان.

كان ناثان يريد مصدرًا لا ينضب من الوحوش لتجاربه بسعر رخيص، وكانت موهبة أبيلا في الاستدعاء مثالية لهذا الأمر.

مع مرور الوقت، عملت أبيلا بجد لتتطور، لكنها لم تستطع أبدًا تجاوز الرتبة الثانية.

قد يبدو هذا قاسيًا، لكن هكذا تعمل علاقة المعلم والتلميذ في هذا العالم.

لقد اصطدمت بحاجز.

كان راهنان ساحرًا من الرتبة الرابعة، وكان واحدًا من التلاميذ القلائل لناثان.

سنوات العمل الشاق والمعاناة جعلت أبيلا تنضج، ولم تعد تلك الفتاة الساذجة.

بحثها الذي استمر لسنوات لم يثمر عن شيء، وكانت قد وصلت إلى نهاية صبرها.

اكتشفت الحقيقة وراء كلمات ناثان عندما فشلت في الصعود إلى الرتبة الأولى رغم سنوات من العمل الجاد.

لم تكن تملك الشجاعة لمواجهة ناثان واحدًا ضد واحد، لأنها كانت تعرف أيضًا الفرق بين ساحر من الرتبة الأولى وساحر من الرتبة الثانية.

ذهبت لمواجهة ناثان، لكنه أنكر كل شيء ببساطة دون أن يشعر ولو بالقليل من الخجل.

فقد غسل دماغ راهنان وجعله يعتقد أن “الختم الخامس” من “القبة الزائفة” على وشك الانهيار ويحتاج إلى إصلاح فوري، وأن “سحر الضوء” وحده قادر على فعل ذلك.

كانت أبيلا عاجزة؛ فقد وقعت بالفعل عقد مانا لتسليم الوحوش المستدعاة إلى ناثان لمدة خمس سنوات، وكان لا يزال هناك عامان قبل انتهاء العقد.

مد زعيم الطائفة يده وقدم لها عرضًا.

كان ناثان شخصًا ذكيًا وماكرًا؛ فقد استخرج كل الفوائد الممكنة من أبيلا حتى نهاية العقد، وأجبرها على الاستمرار في استدعاء المزيد والمزيد من الوحوش له، بل وباع بعض تلك الوحوش لتحقيق أرباحه الخاصة.

لم يكن لديها عائلة أو أقارب في العالم، وكان سيدها مجرد مستغل لا يحمل أي مشاعر تجاه موهبتها.

حسب ناثان كل شيء وخطط له بدقة.

اكتشفت الحقيقة وراء كلمات ناثان عندما فشلت في الصعود إلى الرتبة الأولى رغم سنوات من العمل الجاد.

لقد كان يخطط لهذا منذ اليوم الذي قبل فيه أبيلا كتلميذة.

اكتشفت الحقيقة وراء كلمات ناثان عندما فشلت في الصعود إلى الرتبة الأولى رغم سنوات من العمل الجاد.

كان ناثان التجسيد الحقيقي للساحر الأناني والماكر؛ يستطيع الذهاب إلى أي مدى لتحقيق مصالحه الخاصة.

فالتلميذ الذي لا يستطيع النمو وتقديم الفائدة له لا قيمة له بالنسبة لناثان.

التلاعب بالأطفال وغسل أدمغتهم كان مجرد لعبة أطفال بالنسبة له.

لكن لاحقًا، اكتشف ناثان أن راهنان لم يكن يمتلك موهبة كبيرة على الإطلاق؛ فقد كان تقدمه بطيئًا للغاية، لذلك أرسله ناثان للسفر في أنحاء البلاد وتحسين مهاراته.

(قد يبدو كأنه شرير، لكنه حرفيًا أكثر معلم محبوب لبطل هذه اللعبة.)

كانت تستريح قرب نار مشتعلة ليلًا في غابة خارج حدود إمبراطورية البشر.

كان ناثان يريد من أبيلا أن تصل إلى مراتب عالية وتقدم له الفوائد عندما تصبح ساحرة قوية مستقبلًا، مقابل تعليمه لها، لكن أبيلا لم تكن تحرز تقدمًا كبيرًا لأنها كانت تفكر في راهنان طوال اليوم.

قطعت أبيلا كل اتصال مع ناثان بعد انتهاء العقد، وتركت عصاها السحرية التي أهداها لها ناثان في حفل تخرجها خلفها في منزلها المؤقت.

فقد غسل دماغ راهنان وجعله يعتقد أن “الختم الخامس” من “القبة الزائفة” على وشك الانهيار ويحتاج إلى إصلاح فوري، وأن “سحر الضوء” وحده قادر على فعل ذلك.

لم تكن تملك الشجاعة لمواجهة ناثان واحدًا ضد واحد، لأنها كانت تعرف أيضًا الفرق بين ساحر من الرتبة الأولى وساحر من الرتبة الثانية.

وقع راهنان العقد السحري وأقسم ألا يكشف السر، حتى لو مات.

لو قاتلته، لماتت من هجوم واحد.

اكتشفت أبيلا الحقيقة المرعبة لهذا العالم، وأدركت مدى انعدام قيمة وجودها أمام “الواقع”.

لكن أبيلا لم تكن ستجلس وتتنهد بحزن.

على عكس معظم السحرة، كان يمتلك شخصية طيبة ورحيمة؛ كان أشبه بنور ساطع يضيء في الظلام.

كان حبها هائلًا؛ اتبعت قلبها وبدأت تبحث عن طرق للعثور على موقع راهنان.

اكتشفت أبيلا الحقيقة المرعبة لهذا العالم، وأدركت مدى انعدام قيمة وجودها أمام “الواقع”.

رفض ناثان إخبارها بموقعه، لكنها لم تكن ستتوقف.

ذهبت لمواجهة ناثان، لكنه أنكر كل شيء ببساطة دون أن يشعر ولو بالقليل من الخجل.

سافرت إلى جميع الأماكن المخفية بحثًا عن أدلة، لكنها باستثناء المكتبة السرية لناثان، لم تجد أي دليل آخر.

{بعد أن أفسدتها الميازما، أصبحت أبيلا “بطلًا ملوثًا” لطريقها “المحطم”… لقد فقدت “إنسانيتها” و”وجودها” في سبيل “الحب”… ذلك الحب الذي كان قد رحل منذ زمن طويل…}

لم تكن هناك طريقة تمكنها من التسلل إلى مكتبة ناثان السرية بهذه السهولة، وكانت قد بدأت تفقد كل أمل.

بدأت الميازما بالسيطرة على عقلها شيئًا فشيئًا، وتحولت إلى سادية قاسية تستمتع بمعاناة الآخرين.

لكن بعد ذلك قابلت زعيم طائفة “القبة الزائفة”.

لقد فقدت عقلها، باستثناء هدف بسيط واحد.

كانت تستريح قرب نار مشتعلة ليلًا في غابة خارج حدود إمبراطورية البشر.

درست أبيلا تحت إشراف ناثان، وكانت تلتقي راهنان بشكل متكرر بسبب زياراته المتواصلة لناثان.

مد زعيم الطائفة يده وقدم لها عرضًا.

ورغم أن ذلك كان صحيحًا جزئيًا فقط، صدق راهنان ناثان دون أي شك، لأنه كان يثق بسيده ثقة عمياء.

“أصبحي مؤمنة بالشيطان يا أبيلا… افعلي ذلك، وستتمكنين من الوصول إلى العالم التالي…”

وهذا كان سبب بذل أبيلا كل تلك الجهود لتقسيم جزء صغير من روحها والتسلل إلى المكتبة السرية.

لو كان الأمر في الظروف العادية، لرفضت أبيلا العرض فورًا، لكنها كانت يائسة في تلك اللحظة.

لقد وقعت في حب راهنان بسبب “شخصيته”، ولم تكن مهاراته السحرية لها أي علاقة بذلك.

بحثها الذي استمر لسنوات لم يثمر عن شيء، وكانت قد وصلت إلى نهاية صبرها.

كان ناثان يريد مصدرًا لا ينضب من الوحوش لتجاربه بسعر رخيص، وكانت موهبة أبيلا في الاستدعاء مثالية لهذا الأمر.

وقد وعدها زعيم الطائفة أنه إذا قبلت “الظلام”، فستصعد إلى الرتبة الأولى وستتمكن من اكتشاف “حقيقة” هذا العالم بنفسها.

هي لا تريد الاعتماد على تجسد إله الشياطين في ذلك؛ فهي تريد العثور على راهنان بقدرتها الخاصة، لأنها لا تثق بالآخرين في هذه المهمة المهمة.

ترددت أبيلا لفترة طويلة، لكنها في النهاية تنهدت وقبلت العرض بقلب مثقل.

لم يكن راهنان مجرد خيبة أمل كبيرة لناثان، بل كان أيضًا يمنع تلاميذه الآخرين من التقدم.

لم يكن لديها عائلة أو أقارب في العالم، وكان سيدها مجرد مستغل لا يحمل أي مشاعر تجاه موهبتها.

وبمجرد سيطرتها على جسدها الجديد، ستندفع فورًا إلى الجامعة وتكتشف موقع الختم عبر المكتبة السرية.

حتى راهنان، الشخص الوحيد الذي أحبته، كان مفقودًا.

فقد غسل دماغ راهنان وجعله يعتقد أن “الختم الخامس” من “القبة الزائفة” على وشك الانهيار ويحتاج إلى إصلاح فوري، وأن “سحر الضوء” وحده قادر على فعل ذلك.

لذلك، من أجل تحقيق هدفها في العثور على راهنان، قبلت أبيلا “الظلام” وأصبحت مؤمنة بالشيطان بعد انضمامها إلى طائفة “القبة الزائفة”.

لو قاتلته، لماتت من هجوم واحد.

بعد فترة قصيرة من قبول الظلام، صعدت إلى الرتبة الأولى بمباركة إله الشياطين، وأصبحت قادرة على استشعار قوانين العالم.

{بمجرد أن تصبح قادرًا على استشعار “القوانين” الموجودة في العالم، ينتهي بك الأمر باكتشاف حقيقة العالم نفسه…}

مع مرور الوقت، عملت أبيلا بجد لتتطور، لكنها لم تستطع أبدًا تجاوز الرتبة الثانية.

اكتشفت أبيلا الحقيقة المرعبة لهذا العالم، وأدركت مدى انعدام قيمة وجودها أمام “الواقع”.

مع مرور الوقت، عملت أبيلا بجد لتتطور، لكنها لم تستطع أبدًا تجاوز الرتبة الثانية.

ورغم مواجهتها لأزمات وجودية، بقيت متمسكة بأهدافها، وحافظت على عقلها رغم فساد الظلام الشديد.

كانت خطة أبيلا محكمة للغاية؛ حتى لو ماتت هنا، فستهرب روحها وتدخل جسدًا مجهزًا مسبقًا وضعته في كهف مخفي.

بدأت الميازما بالسيطرة على عقلها شيئًا فشيئًا، وتحولت إلى سادية قاسية تستمتع بمعاناة الآخرين.

كان ناثان يريد مصدرًا لا ينضب من الوحوش لتجاربه بسعر رخيص، وكانت موهبة أبيلا في الاستدعاء مثالية لهذا الأمر.

وبقوة التعويذات المحرمة التي منحها لها إله الشياطين بنفسه، قتلت الكثيرين واستخرجت أرواحهم.

الفصل 70: بطل ملوث… الجزء الثاني

لم يبقَ سوى عقبة واحدة في طريقها للعثور على راهنان، وهي ناثان نفسه.

لذلك وضع ناثان خطة بسيطة.

إذا تخلصت أبيلا من ناثان، فستتمكن من الوصول إلى المكتبة السرية والعثور على موقع راهنان، بالإضافة إلى مواقع الأختام السبعة التي تثبت “القبة الزائفة” في مكانها.

اكتشفت أبيلا الحقيقة المرعبة لهذا العالم، وأدركت مدى انعدام قيمة وجودها أمام “الواقع”.

وهذا كان سبب بذل أبيلا كل تلك الجهود لتقسيم جزء صغير من روحها والتسلل إلى المكتبة السرية.

ذهبت لمواجهة ناثان، لكنه أنكر كل شيء ببساطة دون أن يشعر ولو بالقليل من الخجل.

لكنها فشلت في النهاية بسبب تدخل جيريث؛ فلو لم يتدخل مع كرة المانا الضخمة المضيئة، لكانت أبيلا قد قتلت ناثان في ذلك اليوم.

على عكس معظم السحرة، كان يمتلك شخصية طيبة ورحيمة؛ كان أشبه بنور ساطع يضيء في الظلام.

ومع ذلك، رغم خسارتها، حصلت على فرصة أخرى.

اختار ناثان راهنان كتلميذ لأنه كان يمتلك موهبة نادرة للغاية في سحر الضوء.

الآن بعد أن دمرت مدينة بأكملها، لم تقم فقط ببناء مذبح قادر على استدعاء تجسد إله الشياطين، بل أصلحت أيضًا مكنستها السحرية وبنت “قفص الموت” بهدف وحيد: حبس ناثان وقتله.

التلاعب بالأطفال وغسل أدمغتهم كان مجرد لعبة أطفال بالنسبة له.

كانت خطة أبيلا محكمة للغاية؛ حتى لو ماتت هنا، فستهرب روحها وتدخل جسدًا مجهزًا مسبقًا وضعته في كهف مخفي.

مرت سنوات، ولم يعد راهنان أبدًا.

بهذه الطريقة، لن يبقى ناثان عالقًا في تلك الحلقة المكانية إلى الأبد فحسب، بل ستتمكن هي أيضًا من الخروج من ذلك المكان دون مشاكل.

تقبلته أبيلا كما هو، ولم تهتم إن كانت موهبته السحرية ضعيفة أم لا.

وبمجرد سيطرتها على جسدها الجديد، ستندفع فورًا إلى الجامعة وتكتشف موقع الختم عبر المكتبة السرية.

لكنها فشلت في النهاية بسبب تدخل جيريث؛ فلو لم يتدخل مع كرة المانا الضخمة المضيئة، لكانت أبيلا قد قتلت ناثان في ذلك اليوم.

هي لا تريد الاعتماد على تجسد إله الشياطين في ذلك؛ فهي تريد العثور على راهنان بقدرتها الخاصة، لأنها لا تثق بالآخرين في هذه المهمة المهمة.

لم تكن هناك طريقة تمكنها من التسلل إلى مكتبة ناثان السرية بهذه السهولة، وكانت قد بدأت تفقد كل أمل.

من أجل حبها، قتلت أبيلا آلاف الأبرياء وأزهقت أرواحهم دون اكتراث بالعالم.

لكن بعد ذلك قابلت زعيم طائفة “القبة الزائفة”.

أفعالها خاطئة بالفعل وتستحق العقاب، لكنها في عقلها كرست وجودها بالكامل لراهان؛ لم يعد هناك فائدة من محاولة إقناعها.

كانت أبيلا عاجزة؛ فقد وقعت بالفعل عقد مانا لتسليم الوحوش المستدعاة إلى ناثان لمدة خمس سنوات، وكان لا يزال هناك عامان قبل انتهاء العقد.

لقد فقدت عقلها، باستثناء هدف بسيط واحد.

بهذه الطريقة، لن يبقى ناثان عالقًا في تلك الحلقة المكانية إلى الأبد فحسب، بل ستتمكن هي أيضًا من الخروج من ذلك المكان دون مشاكل.

وهذا الهدف هو العثور على الشخص الذي تحبه.

حتى راهنان، الشخص الوحيد الذي أحبته، كان مفقودًا.

{بعد أن أفسدتها الميازما، أصبحت أبيلا “بطلًا ملوثًا” لطريقها “المحطم”… لقد فقدت “إنسانيتها” و”وجودها” في سبيل “الحب”… ذلك الحب الذي كان قد رحل منذ زمن طويل…}

إذا تخلصت أبيلا من ناثان، فستتمكن من الوصول إلى المكتبة السرية والعثور على موقع راهنان، بالإضافة إلى مواقع الأختام السبعة التي تثبت “القبة الزائفة” في مكانها.

ترددت أبيلا لفترة طويلة، لكنها في النهاية تنهدت وقبلت العرض بقلب مثقل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط