Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 71

الفصل 71: مجرد بيدق لا أكثر…

الفصل 71: مجرد بيدق لا أكثر…

الفصل 71: مجرد بيدق لا أكثر…

عندما قال راهنان كل ذلك أمام وجه أبيلا بنفس الابتسامة المخيفة، لم تستطع سوى الشعور بيأس هائل.

“سأتأكد من أنك ستموت هنا اليوم…”

اتسعت الابتسامة المخيفة على وجه راهنان أكثر.

انهمرت دموع من الدماء من عيني أبيلا، فقد كان كرهها لناثان قويًا لدرجة أن نسيج الزمكان نفسه كان يرتجف بسبب غضبها.

بدأت الدائرة السحرية على المذبح بالتوهج بلون أحمر داكن، كما لو كانت مصنوعة من الدم، قبل أن تتمكن أبيلا من فهم ما يحدث.

لوّحت أبيلا بيدها، وفي اللحظة التي كانت تستعد فيها لإلقاء تعويذة أخرى، حدث أمر غير متوقع.

ونتيجة لذلك، تراجع الاثنان بعيدًا عن المذبح، مستعدين للهرب في أي لحظة.

وجدت أبيلا نفسها فجأة واقفة فوق نفس المذبح الذي طلبت من وحوشها المستدعاة بناءه.

“أخيرًا، أحلامي تتحول إلى حقيقة… كل ذلك بفضل إلهي الرحيم…”

“ماذا؟”

“أخيرًا، أحلامي تتحول إلى حقيقة… كل ذلك بفضل إلهي الرحيم…”

بدأت الدائرة السحرية على المذبح بالتوهج بلون أحمر داكن، كما لو كانت مصنوعة من الدم، قبل أن تتمكن أبيلا من فهم ما يحدث.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

نظرت أبيلا حولها، ورأت أيضًا شين وتوماس اللذين كانا يقفان خارج حاجز حماية المذبح مباشرة.

لم تكن أبيلا غير قادرة على تحريك جسدها فقط، بل فقدت أيضًا القدرة على التحكم بماناها.

نظرت إلى السماء وشعرت أن قفص الموت لا يزال سليمًا.

نظرت إلى السماء وشعرت أن قفص الموت لا يزال سليمًا.

“ما الذي يحدث؟ لقد خططت بوضوح لأن أموت داخل ذلك القفص، ثم أهرب بروحي. لكنني الآن خارج قفص الموت بجسدي الحقيقي؟”

“أخيرًا، أحلامي تتحول إلى حقيقة… كل ذلك بفضل إلهي الرحيم…”

كانت أبيلا هي من ألقت تعويذة قفص الموت، لذلك استطاعت الشعور بأن القفص لا يزال موجودًا. كما استطاعت الشعور بأن ناثان لا يزال عالقًا بداخله، لكن هي الوحيدة التي خرجت من ذلك المكان دون أن تموت.

هذا الكيان لم يكن سوى زعيم طائفة القبة الزائفة بنفسه.

“كيف يمكن لهذا أن يحدث…”

لكن إذا كنت تحب القصص التي تصور قسوة عالم فاسد بالقوة والشياطين، فهذه الرواية لك.

قبل أن تتمكن أبيلا من فهم ما يجري، شعرت بقوة جاذبية هائلة تضغط عليها.

مد راهنان يده ومسح الدموع من عيني أبيلا.

تفاجأت أبيلا، وحتى حاجز المانا الخاص بها تحطم تحت تأثير قوة الجاذبية الهائلة.

لم يكتفِ بإقناع أبيلا بطريقة خفية بحبس ناثان داخل قفص الموت، بل قرر أيضًا تدمير سمعة ناثان المذهلة.

انهارت على الأرض، وأصبح حتى تحريك أصابعها أمرًا مستحيلًا.

خلال هذه النصف ساعة، سيقوم المذبح بتنقية الأرواح العشرة آلاف البريئة وتحويلها إلى قوة ستتكثف على هيئة تجسد إله الشياطين.

“س-سحري… سحري لا يعمل!؟ م-ما هذا بحق الجحيم!؟”

“ذلك الثعلب العجوز عالق داخل قفص الموت بفضلك يا أبيلا. أنا أقدر كل ما فعلته من أجلي… سأذكرك طوال حياتي… شكرًا لك على العمل بجد من أجلي…”

لم تكن أبيلا غير قادرة على تحريك جسدها فقط، بل فقدت أيضًا القدرة على التحكم بماناها.

بدأت الدائرة السحرية على المذبح بالتوهج بلون أحمر داكن، كما لو كانت مصنوعة من الدم، قبل أن تتمكن أبيلا من فهم ما يحدث.

وكأن شيئًا ما يعطل تدفق ماناها، فقدت أبيلا القدرة على استخدام السحر، وأصبحت الآن مجرد فتاة عادية عاجزة عالقة في مركز المذبح.

عند سماع ذلك الصوت المألوف والمخيف في الوقت نفسه، اتسعت عينا أبيلا من الصدمة، وقالت بصعوبة كبيرة:

خطوة… خطوة…

خلال هذه النصف ساعة، سيقوم المذبح بتنقية الأرواح العشرة آلاف البريئة وتحويلها إلى قوة ستتكثف على هيئة تجسد إله الشياطين.

ظهر كائن يشبه الإنسان مصنوع من الضباب الأسود والميازما فوق المذبح، وبدأ يسير ببطء نحو أبيلا.

نظرت أبيلا حولها، ورأت أيضًا شين وتوماس اللذين كانا يقفان خارج حاجز حماية المذبح مباشرة.

كان صوت خطوات ذلك الكائن ثقيلًا ومهيبًا لدرجة أن حتى توماس وشين شعرا به من خارج الحاجز.

انهمرت دموع من الدماء من عيني أبيلا، فقد كان كرهها لناثان قويًا لدرجة أن نسيج الزمكان نفسه كان يرتجف بسبب غضبها.

ونتيجة لذلك، تراجع الاثنان بعيدًا عن المذبح، مستعدين للهرب في أي لحظة.

وعند رؤية انتقامه يتحول إلى حقيقة، لم يستطع راهنان سوى الابتسام بطريقة مخيفة.

لم يهتم الكائن المصنوع من الضباب الأسود بهما على الإطلاق؛ كان اهتمامه منصبًا فقط على أبيلا.

منحه إله الشياطين قوة هائلة، وكان أول شخص اختار راهنان إفساده هو أبيلا نفسها.

كانت أبيلا تعرف ذلك الكائن جيدًا، فقد رأته مرات لا تحصى حتى الآن.

وجد راهنان فرصته، وتخلى عن هويته البشرية.

هذا الكيان لم يكن سوى زعيم طائفة القبة الزائفة بنفسه.

إذا كانت هذه القصة قاسية جدًا على قلبك النقي، فأوصيك بقراءة روايتي الأخرى؛ فهي أخف وأكثر مرحًا.

“لا… هذا مجرد ظل له… جسده الحقيقي ليس هنا…”

“وصفك لي بـ”النفاية” و”عديم الموهبة” كان أكبر خطأ ارتكبته يا معلمي العزيز…”

كانت لدى أبيلا العديد من الأسئلة في عقلها، لكن بسبب قوة الجاذبية الهائلة، كانت تواجه صعوبة حتى في التنفس؛ ولم تكن هناك أي طريقة لتتحدث.

إذا كانت هذه القصة قاسية جدًا على قلبك النقي، فأوصيك بقراءة روايتي الأخرى؛ فهي أخف وأكثر مرحًا.

جلس زعيم الطائفة بالقرب من أبيلا، وانطلق صوت حلو لكنه مخيف من داخل الضباب الأسود.

“طقس استدعاء تجسد إله الشياطين يحتاج إلى الكثير من الأرواح… لقد عملتِ بجد لجمعها من أجلي، لذلك أمدحك على ذلك…”

“آه، يا أبيلا العزيزة والساذجة… لقد وقعتِ في هذا الفخ السخيف… لكن لا بأس، فأنتِ لم تكوني ذكية جدًا منذ طفولتك؛ لطالما كنتِ هكذا…”

كان راهنان قد جمع بالفعل الكثير من الأدلة ضد ناثان، وكان مستعدًا لتحطيم سمعته في عالم البشر.

“لقد ركزتِ على أهدافك كثيرًا لدرجة أنك نسيتِ الأشياء المحيطة بك…”

كانت أبيلا هي من ألقت تعويذة قفص الموت، لذلك استطاعت الشعور بأن القفص لا يزال موجودًا. كما استطاعت الشعور بأن ناثان لا يزال عالقًا بداخله، لكن هي الوحيدة التي خرجت من ذلك المكان دون أن تموت.

عند سماع ذلك الصوت المألوف والمخيف في الوقت نفسه، اتسعت عينا أبيلا من الصدمة، وقالت بصعوبة كبيرة:

“سأتأكد من أنك ستموت هنا اليوم…”

“ر-راهـنان؟ ك-كيف يمكن أن يكون هذا؟! ه-هذا مستحيل!!”

“سأتأكد من أنك ستموت هنا اليوم…”

اليأس، والصدمة، والعديد من المشاعر المعقدة ظهرت على وجه أبيلا في تلك اللحظة.

“ر-راهـنان؟ ك-كيف يمكن أن يكون هذا؟! ه-هذا مستحيل!!”

لم تستطع تقبل حقيقة أن الشيء الذي كانت تطارده طوال هذا الوقت كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة، ومع ذلك لم تلاحظه أبدًا.

“س-سحري… سحري لا يعمل!؟ م-ما هذا بحق الجحيم!؟”

لم يكتفِ راهنان بجعلها تقبل الظلام، بل أرسلها أيضًا في العديد من المهام القاتلة، بينما كان يعرف طوال الوقت أن كل ما أرادته هو مقابلته والاعتراف بحبها له.

لكن راهنان لم يمتلك القوة لمعارضة ناثان، ولم يجرؤ على إيذاء أبيلا تحت مراقبة ناثان.

لكن راهنان استمر في مراقبتها وهي تسير في طريق الظلام بصمت، ولم يفعل شيئًا لإنقاذها.

“أخيرًا، أحلامي تتحول إلى حقيقة… كل ذلك بفضل إلهي الرحيم…”

تدفقت العديد من الأسئلة في عقل أبيلا في تلك اللحظة، لكن الشيء الوحيد الذي استطاعت قوله كان:

“أخيرًا، أحلامي تتحول إلى حقيقة… كل ذلك بفضل إلهي الرحيم…”

“ل-لماذا!؟”

كانت لدى أبيلا العديد من الأسئلة في عقلها، لكن بسبب قوة الجاذبية الهائلة، كانت تواجه صعوبة حتى في التنفس؛ ولم تكن هناك أي طريقة لتتحدث.

مد راهنان يده ومسح الدموع من عيني أبيلا.

لم يكتفِ راهنان بجعلها تقبل الظلام، بل أرسلها أيضًا في العديد من المهام القاتلة، بينما كان يعرف طوال الوقت أن كل ما أرادته هو مقابلته والاعتراف بحبها له.

تكاثف الضباب الأسود فوق وجهه، وظهر وجه بشري يشبه وجه راهنان.

“آه، يا أبيلا العزيزة والساذجة… لقد وقعتِ في هذا الفخ السخيف… لكن لا بأس، فأنتِ لم تكوني ذكية جدًا منذ طفولتك؛ لطالما كنتِ هكذا…”

لكن على عكس راهنان الذي عرفته أبيلا، كان راهنان الحالي يملك ابتسامة مخيفة معلقة على وجهه أثناء مسحه لدموعها.

“لقد انتظرت وقتًا طويلًا… انتظرت الفرصة المثالية لأظهر أمامك وأدفعك أخيرًا إلى أعماق الفساد… والآن أنتِ لستِ أكثر من وعاء فارغ من اليأس الخالص…”

“حسنًا، كما ترين… لقد كرهتكِ لفترة طويلة جدًا يا أبيلا. فترة طويلة جدًا…”

عند سماع ذلك الصوت المألوف والمخيف في الوقت نفسه، اتسعت عينا أبيلا من الصدمة، وقالت بصعوبة كبيرة:

في تلك اللحظة، أخبر راهنان أبيلا بالحقيقة الحقيقية…

لم تكن أبيلا محبوبة من ناثان فقط، بل كانت تحصل على الكثير من الموارد منه مجانًا، وكان راهنان يشعر بالغيرة من كل ذلك.

كان عليه دائمًا ارتداء قناع الأخ الأكبر اللطيف كلما جاءت تبحث عنه.

نظرت أبيلا حولها، ورأت أيضًا شين وتوماس اللذين كانا يقفان خارج حاجز حماية المذبح مباشرة.

حتى إن ناثان حذر راهنان عدة مرات من أن يتذكر موهبته المتواضعة ويبقى بعيدًا عن أبيلا.

نهض راهنان وركل أبيلا إلى الجانب، ثم وضع يده في مركز الدائرة السحرية.

“في كل مرة كنت أنظر إلى وجهك، كنت أشعر برغبة في سلخك حيّة وغليكِ في الزيت الساخن! لقد كرهتكِ حتى النخاع!!”

لو كان قد قتل ناثان فقط، لاستمر الناس في اعتباره بطلًا عظيمًا، فهناك بالفعل تمثال له في نصب الأبطال الوطني.

لكن راهنان لم يمتلك القوة لمعارضة ناثان، ولم يجرؤ على إيذاء أبيلا تحت مراقبة ناثان.

خطوة… خطوة…

وعندما نفذ ناثان خطته الشريرة أخيرًا وأرسل راهنان نحو الختم الخامس…

لم تكن أبيلا غير قادرة على تحريك جسدها فقط، بل فقدت أيضًا القدرة على التحكم بماناها.

وجد راهنان فرصته، وتخلى عن هويته البشرية.

“سأتأكد من أنك ستموت هنا اليوم…”

عبد إله الشياطين وأسّس الطائفة التي أصبحت مشهورة باسم “طائفة القبة الزائفة”.

الآن بعد خروج ناثان من الصورة، لم يعد هناك أحد قادر على إيقاف طقس الاستدعاء.

منحه إله الشياطين قوة هائلة، وكان أول شخص اختار راهنان إفساده هو أبيلا نفسها.

لوّحت أبيلا بيدها، وفي اللحظة التي كانت تستعد فيها لإلقاء تعويذة أخرى، حدث أمر غير متوقع.

انتظر حتى أصبحت أبيلا ضعيفة نفسيًا بسبب بحثها عنه، ثم استغل اللحظة وأفسدها بالميازما.

منحه إله الشياطين قوة هائلة، وكان أول شخص اختار راهنان إفساده هو أبيلا نفسها.

“كنت أضحك على سوء حظك! لقد استمتعت كثيرًا بتحطيم الموهبة التي كان الثعلب العجوز يعتز بها كثيرًا!”

كانت أبيلا هي من ألقت تعويذة قفص الموت، لذلك استطاعت الشعور بأن القفص لا يزال موجودًا. كما استطاعت الشعور بأن ناثان لا يزال عالقًا بداخله، لكن هي الوحيدة التي خرجت من ذلك المكان دون أن تموت.

لكن أبيلا كانت لا تزال مفيدة.

“لقد انتظرت وقتًا طويلًا… انتظرت الفرصة المثالية لأظهر أمامك وأدفعك أخيرًا إلى أعماق الفساد… والآن أنتِ لستِ أكثر من وعاء فارغ من اليأس الخالص…”

لقد أصبحت ساحرة من الرتبة الأولى، وانتظر راهنان حتى تفسدت روحها بالكامل ليخرج الإمكانات الكاملة لروحها المظلمة.

خطوة… خطوة…

عندما قال راهنان كل ذلك أمام وجه أبيلا بنفس الابتسامة المخيفة، لم تستطع سوى الشعور بيأس هائل.

هذه الرواية مصنفة على أنها “مظلمة”، وإعداد هذا العالم هو عالم مليء بـ “القسوة والبؤس”.

من البداية إلى النهاية، لم تكن سوى بيدق صغير يرقص بين أيدي الآخرين.

في تلك اللحظة، أخبر راهنان أبيلا بالحقيقة الحقيقية…

استغل ناثان موهبتها إلى أقصى حد، ثم استمتع راهنان بمعاناتها وهي تبحث عنه بكل إخلاص.

وكأن شيئًا ما يعطل تدفق ماناها، فقدت أبيلا القدرة على استخدام السحر، وأصبحت الآن مجرد فتاة عادية عاجزة عالقة في مركز المذبح.

تسببت كلمات راهنان في فقدان أبيلا لعقلها، فقد سلب منها بقسوة الهدف الوحيد في حياتها، مما جعل روحها تتلوث بالكامل بالميازما.

“س-سحري… سحري لا يعمل!؟ م-ما هذا بحق الجحيم!؟”

“في النهاية، كل ما يمكنني قوله لكِ هو أنكِ لم تكوني أكثر من بيدق قابل للرمي يا أبيلا…”

نظرت إلى السماء وشعرت أن قفص الموت لا يزال سليمًا.

نهض راهنان وركل أبيلا إلى الجانب، ثم وضع يده في مركز الدائرة السحرية.

لم يكتفِ بإقناع أبيلا بطريقة خفية بحبس ناثان داخل قفص الموت، بل قرر أيضًا تدمير سمعة ناثان المذهلة.

“طقس استدعاء تجسد إله الشياطين يحتاج إلى الكثير من الأرواح… لقد عملتِ بجد لجمعها من أجلي، لذلك أمدحك على ذلك…”

في تلك اللحظة، أخبر راهنان أبيلا بالحقيقة الحقيقية…

“لكن هذا الطقس لا يزال يحتاج إلى الروح المظلمة الفاسدة بالكامل لشخص من الرتبة الأولى حتى يتم تفعيله بشكل كامل… ونعم، هذا هو السبب الحقيقي وراء سماحي لكِ بالتجول بحرية طوال هذا الوقت…”

كان يريد انتقامًا كاملًا من ناثان وأبيلا.

اتسعت الابتسامة المخيفة على وجه راهنان أكثر.

“في كل مرة كنت أنظر إلى وجهك، كنت أشعر برغبة في سلخك حيّة وغليكِ في الزيت الساخن! لقد كرهتكِ حتى النخاع!!”

“لقد انتظرت وقتًا طويلًا… انتظرت الفرصة المثالية لأظهر أمامك وأدفعك أخيرًا إلى أعماق الفساد… والآن أنتِ لستِ أكثر من وعاء فارغ من اليأس الخالص…”

“س-سحري… سحري لا يعمل!؟ م-ما هذا بحق الجحيم!؟”

كانت كلمات راهنان تحمل قسوة كبيرة لدرجة أن حتى شين وتوماس شعرا بقشعريرة تسري في جسديهما بعد سماع كل هذا.

لوّحت أبيلا بيدها، وفي اللحظة التي كانت تستعد فيها لإلقاء تعويذة أخرى، حدث أمر غير متوقع.

لم يتوقعا أبدًا وجود مثل هذه المخططات الشريرة وراء هذا الحادث.

“حسنًا، كما ترين… لقد كرهتكِ لفترة طويلة جدًا يا أبيلا. فترة طويلة جدًا…”

كانت جباههما مغطاة بالعرق وهما ينظران إلى أبيلا، التي كانت مستلقية كجثة هامدة وعيناها مليئتان باليأس.

كانت لدى أبيلا العديد من الأسئلة في عقلها، لكن بسبب قوة الجاذبية الهائلة، كانت تواجه صعوبة حتى في التنفس؛ ولم تكن هناك أي طريقة لتتحدث.

كان واضحًا من نظرة واحدة فقط أن إرادتها قد تحطمت بالفعل، وأن وجودها تعرض لتعذيب يفوق الوصف.

لم يتبقَّ سوى نصف ساعة.

كانت أبيلا هي من ألقت تعويذة قفص الموت، لذلك استطاعت الشعور بأن القفص لا يزال موجودًا. كما استطاعت الشعور بأن ناثان لا يزال عالقًا بداخله، لكن هي الوحيدة التي خرجت من ذلك المكان دون أن تموت.

لم يهتم راهنان بكل ذلك؛ فقد ضخ قليلًا من ماناه الخاصة في مركز المذبح، وعندها بدأت الدائرة بالعمل أخيرًا.

لم يكن راهنان ينوي حتى السماح لجسد أبيلا الميت بالراحة؛ فقد خطط لكل شيء على مدار السنوات الماضية.

أولًا، تم سحب روح أبيلا المظلمة من جسدها واستخدامها لتفعيل طقس الاستدعاء، ثم استُخدمت تلك الأرواح العشرة آلاف لتنفيذ طقس الاستدعاء الحقيقي.

عند سماع ذلك الصوت المألوف والمخيف في الوقت نفسه، اتسعت عينا أبيلا من الصدمة، وقالت بصعوبة كبيرة:

نظر راهنان إلى السماء وتمتم:

“كنت أضحك على سوء حظك! لقد استمتعت كثيرًا بتحطيم الموهبة التي كان الثعلب العجوز يعتز بها كثيرًا!”

“ذلك الثعلب العجوز عالق داخل قفص الموت بفضلك يا أبيلا. أنا أقدر كل ما فعلته من أجلي… سأذكرك طوال حياتي… شكرًا لك على العمل بجد من أجلي…”

استغل ناثان موهبتها إلى أقصى حد، ثم استمتع راهنان بمعاناتها وهي تبحث عنه بكل إخلاص.

الآن بعد خروج ناثان من الصورة، لم يعد هناك أحد قادر على إيقاف طقس الاستدعاء.

لم تكن أبيلا محبوبة من ناثان فقط، بل كانت تحصل على الكثير من الموارد منه مجانًا، وكان راهنان يشعر بالغيرة من كل ذلك.

لم يتبقَّ سوى نصف ساعة.

لم يهتم الكائن المصنوع من الضباب الأسود بهما على الإطلاق؛ كان اهتمامه منصبًا فقط على أبيلا.

خلال هذه النصف ساعة، سيقوم المذبح بتنقية الأرواح العشرة آلاف البريئة وتحويلها إلى قوة ستتكثف على هيئة تجسد إله الشياطين.

إذا كانت هذه القصة قاسية جدًا على قلبك النقي، فأوصيك بقراءة روايتي الأخرى؛ فهي أخف وأكثر مرحًا.

بعدها سيأخذ التجسد جسد أبيلا الفارغ من الروح كوعاء وسيستخدمه بالشكل المناسب.

لم يكن راهنان ينوي حتى السماح لجسد أبيلا الميت بالراحة؛ فقد خطط لكل شيء على مدار السنوات الماضية.

لم يكن راهنان ينوي حتى السماح لجسد أبيلا الميت بالراحة؛ فقد خطط لكل شيء على مدار السنوات الماضية.

لم تستطع تقبل حقيقة أن الشيء الذي كانت تطارده طوال هذا الوقت كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة، ومع ذلك لم تلاحظه أبدًا.

كان يريد انتقامًا كاملًا من ناثان وأبيلا.

في تلك اللحظة، أخبر راهنان أبيلا بالحقيقة الحقيقية…

وعند رؤية انتقامه يتحول إلى حقيقة، لم يستطع راهنان سوى الابتسام بطريقة مخيفة.

وجدت أبيلا نفسها فجأة واقفة فوق نفس المذبح الذي طلبت من وحوشها المستدعاة بناءه.

“أخيرًا، أحلامي تتحول إلى حقيقة… كل ذلك بفضل إلهي الرحيم…”

“في كل مرة كنت أنظر إلى وجهك، كنت أشعر برغبة في سلخك حيّة وغليكِ في الزيت الساخن! لقد كرهتكِ حتى النخاع!!”

بينما استمر المذبح في تنقية تلك الأرواح، أخرج راهنان هاتفًا ذكيًا من جسده المصنوع من الضباب الأسود، ثم ضغط على عدة أزرار.

في تلك اللحظة، أخبر راهنان أبيلا بالحقيقة الحقيقية…

“جيد، لقد أرسلت التفاصيل… كل ما علي فعله الآن هو الانتظار… قريبًا سيكتشف العالم بأكمله مدى نفاق الشخص الذي يحبونه حقًا…”

هذا الكيان لم يكن سوى زعيم طائفة القبة الزائفة بنفسه.

كان راهنان قد جمع بالفعل الكثير من الأدلة ضد ناثان، وكان مستعدًا لتحطيم سمعته في عالم البشر.

لوّحت أبيلا بيدها، وفي اللحظة التي كانت تستعد فيها لإلقاء تعويذة أخرى، حدث أمر غير متوقع.

لو كان قد قتل ناثان فقط، لاستمر الناس في اعتباره بطلًا عظيمًا، فهناك بالفعل تمثال له في نصب الأبطال الوطني.

كانت لدى أبيلا العديد من الأسئلة في عقلها، لكن بسبب قوة الجاذبية الهائلة، كانت تواجه صعوبة حتى في التنفس؛ ولم تكن هناك أي طريقة لتتحدث.

لكن راهنان كان يعرف ذلك، ولذلك اختار الطريق الآخر.

كان راهنان قد جمع بالفعل الكثير من الأدلة ضد ناثان، وكان مستعدًا لتحطيم سمعته في عالم البشر.

لم يكتفِ بإقناع أبيلا بطريقة خفية بحبس ناثان داخل قفص الموت، بل قرر أيضًا تدمير سمعة ناثان المذهلة.

“في النهاية، كل ما يمكنني قوله لكِ هو أنكِ لم تكوني أكثر من بيدق قابل للرمي يا أبيلا…”

“وصفك لي بـ”النفاية” و”عديم الموهبة” كان أكبر خطأ ارتكبته يا معلمي العزيز…”

كانت أبيلا هي من ألقت تعويذة قفص الموت، لذلك استطاعت الشعور بأن القفص لا يزال موجودًا. كما استطاعت الشعور بأن ناثان لا يزال عالقًا بداخله، لكن هي الوحيدة التي خرجت من ذلك المكان دون أن تموت.

ملاحظة الكاتب:

ونتيجة لذلك، تراجع الاثنان بعيدًا عن المذبح، مستعدين للهرب في أي لحظة.

اشتكى بعض الأشخاص من أن القصة تبدو مظلمة جدًا وأن الجميع يبدو كأنه شرير، لذلك دعوني أوضح الأمر.

كان واضحًا من نظرة واحدة فقط أن إرادتها قد تحطمت بالفعل، وأن وجودها تعرض لتعذيب يفوق الوصف.

هذه الرواية مصنفة على أنها “مظلمة”، وإعداد هذا العالم هو عالم مليء بـ “القسوة والبؤس”.

“ما الذي يحدث؟ لقد خططت بوضوح لأن أموت داخل ذلك القفص، ثم أهرب بروحي. لكنني الآن خارج قفص الموت بجسدي الحقيقي؟”

يمكنك أن تصبح بيدقًا لشخص آخر دون أن تدرك ذلك حتى.

“ذلك الثعلب العجوز عالق داخل قفص الموت بفضلك يا أبيلا. أنا أقدر كل ما فعلته من أجلي… سأذكرك طوال حياتي… شكرًا لك على العمل بجد من أجلي…”

إذا كانت هذه القصة قاسية جدًا على قلبك النقي، فأوصيك بقراءة روايتي الأخرى؛ فهي أخف وأكثر مرحًا.

عند سماع ذلك الصوت المألوف والمخيف في الوقت نفسه، اتسعت عينا أبيلا من الصدمة، وقالت بصعوبة كبيرة:

لكن إذا كنت تحب القصص التي تصور قسوة عالم فاسد بالقوة والشياطين، فهذه الرواية لك.

لم يتوقعا أبدًا وجود مثل هذه المخططات الشريرة وراء هذا الحادث.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لكن راهنان لم يمتلك القوة لمعارضة ناثان، ولم يجرؤ على إيذاء أبيلا تحت مراقبة ناثان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط