الفصل 78: ليلة مظلمة… الجزء الثالث
الفصل 78: ليلة مظلمة… الجزء الثالث
“لقد أظهر لها بعض اللطف عندما حاولت الهرب وهي تحمل طفلها…”
بعد أن رأى الجميع جيريث يعامل أفراد عائلته بهذه القسوة، ارتجف جميع المحاربين والسحرة الذين جرى استئجارهم من شدة الخوف.
لم تكن هذه أول مرة يقتل فيها جيريث بشرًا.
من كان ليتخيل أن جيريث بليز الشهير شخص بهذه القسوة؟ لقد عذّب حتى أفراد عائلته حتى الموت.
[السحر الأساسي: قنبلة المانا المكثفة!]
وبينما كانوا يظنون أن جيريث قد انتهى من كل شيء وسيغادر قريبًا، أضاء كتاب تعاويذه بالمانا مرة أخرى، ورفع يده نحو السقف.
“أظن أنني أصبحت أكثر فسادًا الآن…”
“لقد رأيتم أكثر مما ينبغي… وتعرفون أكثر مما ينبغي… لا يمكنني السماح لكم بمغادرة هذا المكان ببساطة.”
فسوف تتحول في النهاية إلى قاتل متعطش للدماء.
ما إن سمع السحرة كلماته حتى ظهرت على وجوههم ملامح اليأس.
“لكن عليّ أولًا أن أرفع رتبتي…”
فهم في النهاية مجرد أشخاص أبرياء، ولم يكونوا يعلمون حتى من هو الشخص الذي سيقاتلونه قبل أن يروا وجه جيريث.
أما الآن…
في الأصل، ظنوا أنها مجرد مشكلة عائلية بسيطة، لكن من كان يتوقع أن يصبح جيريث بليز، أقوى ساحر نار في الإمبراطورية بأكملها، عدوهم؟
جميعهم غير مرحب بهم داخل الإمبراطورية البشرية، ويُقتلون فور اكتشافهم.
لو كانوا يعلمون ذلك منذ البداية، لما قبلوا هذه المهمة أبدًا.
ظهرت دائرة سحرية هائلة في السماء فوق قصر بليز بأكمله، وخرجت منها كرة عملاقة من المانا المكثفة، بحجم مبنى من طابقين.
بل إن بعضهم فكر في الفرار منذ اللحظة الأولى التي وقعت فيها عيناه على جيريث.
والمصابون بالميـازما…
فالضغط الذي ينبعث منه كان مرعبًا إلى درجة لا تحتمل بالنسبة لأشخاص بضعفهم.
ولذلك، لم يكن بريئًا حتى يتأثر نفسيًا بقتل بعض البشر.
لم يرغبوا في خسارة حياتهم هنا، لكن أمام قوة ساحر من الرتبة 2، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
لكن قبل أن يتمكن حتى من إنهاء جملته، كان جيريث قد أكمل تعويذته بالفعل.
بل إن التنفس نفسه أصبح صعبًا تحت هالته الساحقة، فضلًا عن التفكير في المقاومة.
وعبقريٌ يلتهمه غروره لا يستطيع رفع السماء أعلى…
ومع ذلك، وفي محاولة يائسة لاغتنام آخر بصيص أمل، جمع أحد السحرة كل ما تبقى لديه من قوة وصاح بصعوبة:
لقد لعبها فقط بسبب نظام القتال الممتاز.
“السيد جيريث! أنا مستعد لتوقيع عقد مانا للحياة والموت! إذا أبقيتني حيًا اليوم، فسأوقع العقد ولن أكشف أبدًا ما حدث هنا اليو-”
وبعبارة أخرى…
لكن قبل أن يتمكن حتى من إنهاء جملته، كان جيريث قد أكمل تعويذته بالفعل.
وباستثناء شاشة البداية…
[السحر الأساسي: قنبلة المانا المكثفة!]
فكيف يمكنه أن يتركهم بعد أن دمروا حياته ثلاث مرات متتالية؟
ظهرت دائرة سحرية هائلة في السماء فوق قصر بليز بأكمله، وخرجت منها كرة عملاقة من المانا المكثفة، بحجم مبنى من طابقين.
من المرجح أن كايدن استخدم الميـازما للتعامل مع جيريث، الذي كانت حياته منهارة أصلًا، بطريقة أكثر قسوة وسادية.
بدأت تلك الكرة تهبط نحو القصر بسرعة مخيفة.
لقد تحول قصر بليز بأكمله إلى ركام.
وفي تلك اللحظة، شعر جميع المحاربين والسحرة أن الموت نفسه يتجه نحوهم.
باستثناء ذلك الحارس العجوز الذي غادر مبكرًا بعد تحذير جيريث، لم ينجُ أحد من هذه الكارثة.
أرادوا الهرب…
“شينا…”
لكن أجسادهم رفضت الحركة، وماناهم رفضت الاستجابة بسبب تعطيل المانا الذي فرضه جيريث.
أي شخص حاول النظر من الخارج لم يكن ليرى ما يجري في الداخل، لأن الحاجز نفسه أصبح أشبه بجدار يمنع خروج أي شيء.
“الأشخاص الوحيدون القادرون على حفظ الأسرار… هم الموتى.”
لم يرغبوا في خسارة حياتهم هنا، لكن أمام قوة ساحر من الرتبة 2، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
“لذا… خذوا أسراري معكم إلى قبوركم.”
“عالمٌ أفسدته القوة لا يستطيع التقدم أكثر…
بووووم!!
“لكن عليّ أولًا أن أرفع رتبتي…”
اصطدمت قنبلة المانا العملاقة بقصر بليز، وانفجار هائل اجتاح المكان.
سيدرّب بضعة تلاميذ استثنائيين…
لكن جيريث كان قد أحاط القصر بأكمله بحاجز مانا ضخم، ضامنًا ألا يتعرض أي شخص خارج الحاجز لأي أذى.
“أظن أنني أصبحت أكثر فسادًا الآن…”
في الواقع…
وعندما اختفى الحاجز أخيرًا…
لم يسمع أحد خارج الحاجز حتى صوت الانفجار.
أما الآن…
لقد كان تحكم جيريث بالمانا بالغ الدقة، حتى إنه عطّل انتقال الضوء والصوت، ولذلك لم يلحظ أي شخص خارج الحاجز حدوث أي شيء.
باستثناء ذلك الحارس العجوز الذي غادر مبكرًا بعد تحذير جيريث، لم ينجُ أحد من هذه الكارثة.
وفوق ذلك، كان حاجز المانا يحرك المانا باستمرار على سطحه، مما جعله يبدو ضبابيًا ومشوّهًا.
نعم…
أي شخص حاول النظر من الخارج لم يكن ليرى ما يجري في الداخل، لأن الحاجز نفسه أصبح أشبه بجدار يمنع خروج أي شيء.
جميعهم غير مرحب بهم داخل الإمبراطورية البشرية، ويُقتلون فور اكتشافهم.
وبعبارة أخرى…
“إلا أن اللعبة كانت تمتلك بعض الاقتباسات الرائعة فعلًا.”
لقد جعل جيريث قصر بليز يختفي خلال ليلة واحدة، دون أن يكتشف أحد ما حدث.
لقد كان يستمتع بتدمير حياة جيريث بكل الطرق الممكنة.
وعندما اختفى الحاجز أخيرًا…
جميعهم غير مرحب بهم داخل الإمبراطورية البشرية، ويُقتلون فور اكتشافهم.
خرج جيريث منه سالمًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
ظهرت دائرة سحرية هائلة في السماء فوق قصر بليز بأكمله، وخرجت منها كرة عملاقة من المانا المكثفة، بحجم مبنى من طابقين.
فقد كان محميًا بحاجز مانا أصغر خاص به.
“من المرجح أن مطوري اللعبة كانوا يخططون لإصدار محتوى إضافي (DLC) حوله…”
إضافة إلى ذلك، فقد استخدم هذه المرة كامل مخزون المانا لديه، لذلك استطاع إطلاق عدة تعاويذ في الوقت نفسه، لأنه لم يكن مضطرًا إلى الاقتصاد في استهلاك المانا.
بل إنه احتفظ بجثة والدته لأكثر من عشرين عامًا!
في معركة المدينة الحدودية، لم يستخدم سوى الإلقاء المزدوج لأنه كان يريد الحفاظ على المانا.
ومع ذلك، وفي محاولة يائسة لاغتنام آخر بصيص أمل، جمع أحد السحرة كل ما تبقى لديه من قوة وصاح بصعوبة:
أما الآن…
ولم يبقَ أي شخص حي داخله.
فلم يكن هناك أي داعٍ لذلك.
من المرجح أن كايدن استخدم الميـازما للتعامل مع جيريث، الذي كانت حياته منهارة أصلًا، بطريقة أكثر قسوة وسادية.
لقد أطلق في الوقت نفسه:
والمصابون بالميـازما…
- تعطيل المانا.
- قمع المانا.
- حاجزي مانا.
- وقنبلة مانا.
أي أنه كان قادرًا على استخدام خمس تعاويذ مختلفة في آنٍ واحد.
[السحر الأساسي: قنبلة المانا المكثفة!]
ألقى جيريث نظرة أخيرة على أنقاض قصر بليز، ثم تنهد.
سيدرّب بضعة تلاميذ استثنائيين…
“حتى العائلات العريقة يمكن أن تتحول إلى كومة من الأنقاض إذا أساءت إلى الشخص الخطأ…”
أي شخص حاول النظر من الخارج لم يكن ليرى ما يجري في الداخل، لأن الحاجز نفسه أصبح أشبه بجدار يمنع خروج أي شيء.
“لو أنهم لم يجعلوني أشعر بكل هذا الاشمئزاز… لما اضطررت إلى قتل أبرياء.”
ولم يبقَ أي شخص حي داخله.
هز رأسه وبدأ يبتعد ببطء عن المكان.
وعندما اختفى الحاجز أخيرًا…
لقد تحول قصر بليز بأكمله إلى ركام.
فسوف تتحول في النهاية إلى قاتل متعطش للدماء.
ولم يبقَ أي شخص حي داخله.
وهذا…
باستثناء ذلك الحارس العجوز الذي غادر مبكرًا بعد تحذير جيريث، لم ينجُ أحد من هذه الكارثة.
وعبقريٌ يلتهمه غروره لا يستطيع رفع السماء أعلى…
“إذا كنت أتذكر جيدًا… فإن ذلك الحارس العجوز قريب بعيد لوالدتي…”
وفي تلك اللحظة، شعر جميع المحاربين والسحرة أن الموت نفسه يتجه نحوهم.
“لقد أظهر لها بعض اللطف عندما حاولت الهرب وهي تحمل طفلها…”
من كان ليتخيل أن جيريث بليز الشهير شخص بهذه القسوة؟ لقد عذّب حتى أفراد عائلته حتى الموت.
“أعتقد… أن تركه حيًا يكفي لرد هذا الجميل.”
فسوف تتحول في النهاية إلى قاتل متعطش للدماء.
“وفي الأساس، حتى لو كشف الحقيقة للعالم، فلا أظن أن ذلك سيؤثر علي كثيرًا…”
لكنه لم يكن مهتمًا إطلاقًا بخلفية العالم أو قصته.
فالشخص القادر على إبادة عائلة بليز خلال ليلة واحدة…
أما الآن…
قادر أيضًا على التخلص من بضعة أشخاص ناكرين للجميل متى شاء.
تعطيل المانا. قمع المانا. حاجزي مانا. وقنبلة مانا. أي أنه كان قادرًا على استخدام خمس تعاويذ مختلفة في آنٍ واحد.
“لكنني أظنه رجلًا عاقلًا… لن يتحدث، لأنه لا يريد أن يجر المتاعب إلى أطفاله.”
فالشياطين…
رغم أن جيريث جاء من أجل الانتقام، إلا أنه لم يكن قاتلًا متعطشًا للدماء يقتل كل من له صلة بعائلة بليز.
فلم تقتل تلك المنظمة والدته وعائلة التابعين فحسب…
“تم التخلص من المسؤولين الرئيسيين…”
ورغم أن ذلك لم يكن مؤكدًا بعد، إلا أن لقاءه الأخير مع كايدن جعله يفكر في أشياء كثيرة.
“والآن… بقيت منظمة الاغتيالات.”
ظهرت دائرة سحرية هائلة في السماء فوق قصر بليز بأكمله، وخرجت منها كرة عملاقة من المانا المكثفة، بحجم مبنى من طابقين.
لقد اغتيلت والدة جيريث، كما اغتيلت عائلة التابعين التي ربّته، على يد منظمة الاغتيالات نفسها، بأوامر من عائلة بليز.
“كفى تفكيرًا في هذا الآن…”
ورغم أنهم كانوا ينفذون عملهم فقط، ولم تكن لديهم أي ضغينة شخصية تجاه جيريث…
إضافة إلى ذلك، فقد استخدم هذه المرة كامل مخزون المانا لديه، لذلك استطاع إطلاق عدة تعاويذ في الوقت نفسه، لأنه لم يكن مضطرًا إلى الاقتصاد في استهلاك المانا.
فكيف يمكنه أن يتركهم بعد أن دمروا حياته ثلاث مرات متتالية؟
لكن جيريث كان قد أحاط القصر بأكمله بحاجز مانا ضخم، ضامنًا ألا يتعرض أي شخص خارج الحاجز لأي أذى.
نعم…
“شينا…”
فلم تقتل تلك المنظمة والدته وعائلة التابعين فحسب…
“الأشخاص الوحيدون القادرون على حفظ الأسرار… هم الموتى.”
بل من المرجح أيضًا أنها كانت وراء تحويله إلى وحش مصاب بالميـازما.
وهذا وحده يوضح إلى أي مدى كان ذلك الرجل ساديًا.
ورغم أن ذلك لم يكن مؤكدًا بعد، إلا أن لقاءه الأخير مع كايدن جعله يفكر في أشياء كثيرة.
ولذلك، فمن غير المستبعد أنه في أحداث اللعبة الأصلية، استأجر منظمة الاغتيالات لإصابة جيريث بالميـازما أو ترتيب شيء مشابه.
كان كايدن شخصًا شديد الدهاء وملتوي الشخصية.
بعد أن رأى الجميع جيريث يعامل أفراد عائلته بهذه القسوة، ارتجف جميع المحاربين والسحرة الذين جرى استئجارهم من شدة الخوف.
لقد كان يستمتع بتدمير حياة جيريث بكل الطرق الممكنة.
“والآن بعد أن انتهيت من عائلة بليز…”
بل إنه احتفظ بجثة والدته لأكثر من عشرين عامًا!
والقوة العظيمة تحمل معها الفساد.
وهذا وحده يوضح إلى أي مدى كان ذلك الرجل ساديًا.
فهم في النهاية مجرد أشخاص أبرياء، ولم يكونوا يعلمون حتى من هو الشخص الذي سيقاتلونه قبل أن يروا وجه جيريث.
ولذلك، فمن غير المستبعد أنه في أحداث اللعبة الأصلية، استأجر منظمة الاغتيالات لإصابة جيريث بالميـازما أو ترتيب شيء مشابه.
وبعبارة أخرى…
وبهذه الطريقة…
وتأتي الأفكار الشريرة.
كانت سمعة جيريث، التي كانت محطمة أصلًا، ستُدمر بالكامل.
[السحر الأساسي: قنبلة المانا المكثفة!]
كما كانت عائلة بليز ستحصل على مبرر مشروع لقتله.
“لقد رأيتم أكثر مما ينبغي… وتعرفون أكثر مما ينبغي… لا يمكنني السماح لكم بمغادرة هذا المكان ببساطة.”
فالشياطين…
لكنه لم يكن مهتمًا إطلاقًا بخلفية العالم أو قصته.
وعبّاد الشياطين…
وبهذه الطريقة…
والمصابون بالميـازما…
وعندما اختفى الحاجز أخيرًا…
جميعهم غير مرحب بهم داخل الإمبراطورية البشرية، ويُقتلون فور اكتشافهم.
من كان ليتخيل أن جيريث بليز الشهير شخص بهذه القسوة؟ لقد عذّب حتى أفراد عائلته حتى الموت.
وبعبارة أخرى…
“والآن… بقيت منظمة الاغتيالات.”
من المرجح أن كايدن استخدم الميـازما للتعامل مع جيريث، الذي كانت حياته منهارة أصلًا، بطريقة أكثر قسوة وسادية.
“إذا كنت أتذكر جيدًا… فإن ذلك الحارس العجوز قريب بعيد لوالدتي…”
“والآن بعد أن انتهيت من عائلة بليز…”
وعبقريٌ يلتهمه غروره لا يستطيع رفع السماء أعلى…
“سأجمع المعلومات عن منظمة الاغتيالات تلك…”
أما الآن…
“وبعد أن أعثر عليهم… سأذبحهم جميعًا.”
لقد اغتيلت والدة جيريث، كما اغتيلت عائلة التابعين التي ربّته، على يد منظمة الاغتيالات نفسها، بأوامر من عائلة بليز.
لم تكن هذه أول مرة يقتل فيها جيريث بشرًا.
والقوة العظيمة تحمل معها الفساد.
ففي حياته السابقة، قتل بالفعل.
اصطدمت قنبلة المانا العملاقة بقصر بليز، وانفجار هائل اجتاح المكان.
ولذلك، لم يكن بريئًا حتى يتأثر نفسيًا بقتل بعض البشر.
[السحر الأساسي: قنبلة المانا المكثفة!]
وبينما كان يسير في شوارع المدينة الخالية، رفع بصره نحو السماء المظلمة الخالية من القمر، وتنهد.
كان كايدن شخصًا شديد الدهاء وملتوي الشخصية.
“شينا…”
“سأجمع المعلومات عن منظمة الاغتيالات تلك…”
“أظن أنني أصبحت أكثر فسادًا الآن…”
خرج جيريث منه سالمًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
“ربما لن أستطيع النظر في عينيك بعد موتي…”
لقد اغتيلت والدة جيريث، كما اغتيلت عائلة التابعين التي ربّته، على يد منظمة الاغتيالات نفسها، بأوامر من عائلة بليز.
ورغم أن شينا لم تكن موجودة في هذا العالم، إلا أن جيريث كان يعتبرها دعمه العاطفي.
وباستثناء شاشة البداية…
فبالنسبة إليه…
لقد كان تحكم جيريث بالمانا بالغ الدقة، حتى إنه عطّل انتقال الضوء والصوت، ولذلك لم يلحظ أي شخص خارج الحاجز حدوث أي شيء.
كانت هي السبب الوحيد الذي منعه من الانجراف الكامل وراء قسوة هذا العالم.
وبينما كان يسير في شوارع المدينة الخالية، رفع بصره نحو السماء المظلمة الخالية من القمر، وتنهد.
فمع القوة…
“سأجمع المعلومات عن منظمة الاغتيالات تلك…”
يأتي الغرور.
لقد كان يستمتع بتدمير حياة جيريث بكل الطرق الممكنة.
وتأتي الأفكار الشريرة.
ففي حياته السابقة، قتل بالفعل.
والقوة العظيمة تحمل معها الفساد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وإذا لم يكن عقلك راسخًا بما يكفي…
وهذا وحده يوضح إلى أي مدى كان ذلك الرجل ساديًا.
فسوف تتحول في النهاية إلى قاتل متعطش للدماء.
لقد كان تحكم جيريث بالمانا بالغ الدقة، حتى إنه عطّل انتقال الضوء والصوت، ولذلك لم يلحظ أي شخص خارج الحاجز حدوث أي شيء.
وهذا…
صحيح أن جيريث أنهى تلك اللعبة مرات عديدة…
لم يكن ما يريده جيريث.
لقد أطلق في الوقت نفسه:
لقد أراد أن يحافظ على عقله سليمًا، حتى بعد مواجهة كل هذا العالم القاسي.
لقد حسم أمره.
“أعتقد أنني بدأت أفهم معنى تلك العبارة التي كانت تظهر في قائمة اللعبة كلما سجلت الدخول…”
بل إن بعضهم فكر في الفرار منذ اللحظة الأولى التي وقعت فيها عيناه على جيريث.
“عالمٌ أفسدته القوة لا يستطيع التقدم أكثر…
فلم تقتل تلك المنظمة والدته وعائلة التابعين فحسب…
وعبقريٌ يلتهمه غروره لا يستطيع رفع السماء أعلى…
وربما يعثر عليها يومًا ما أثناء رحلاته واستكشافاته.
ولا يمكن لحالة الجمود أن تستمر أمام فسادٍ يزداد اتساعًا…
وبينما كانوا يظنون أن جيريث قد انتهى من كل شيء وسيغادر قريبًا، أضاء كتاب تعاويذه بالمانا مرة أخرى، ورفع يده نحو السقف.
وفي عالمٍ أصبح الرجوع إلى ??r? فيه مستحيلًا…
ولذلك، لم يكن يعرف عنه شيئًا.
فإن الحفاظ على سلامة العقل ليس بالأمر السهل.”
رغم أن جيريث جاء من أجل الانتقام، إلا أنه لم يكن قاتلًا متعطشًا للدماء يقتل كل من له صلة بعائلة بليز.
— نبوءة الملك العظيم الأول
لقد تحول قصر بليز بأكمله إلى ركام.
“ورغم أنني لا أعرف حتى الآن من هو «الملك العظيم الأول»…”
وبينما كان يسير في شوارع المدينة الخالية، رفع بصره نحو السماء المظلمة الخالية من القمر، وتنهد.
“إلا أن اللعبة كانت تمتلك بعض الاقتباسات الرائعة فعلًا.”
“ربما لن أستطيع النظر في عينيك بعد موتي…”
صحيح أن جيريث أنهى تلك اللعبة مرات عديدة…
ولذلك، لم يكن يعرف عنه شيئًا.
لكنه لم يكن مهتمًا إطلاقًا بخلفية العالم أو قصته.
لكنه لم يكن مهتمًا إطلاقًا بخلفية العالم أو قصته.
لقد لعبها فقط بسبب نظام القتال الممتاز.
فقد كان محميًا بحاجز مانا أصغر خاص به.
أما بقية الأمور، فلم تكن تثير اهتمامه.
لم يسمع أحد خارج الحاجز حتى صوت الانفجار.
وباستثناء شاشة البداية…
ولا يمكن لحالة الجمود أن تستمر أمام فسادٍ يزداد اتساعًا…
لم يُذكر الملك العظيم الأول إطلاقًا في القصة الرئيسية للعبة.
“أعتقد أنني بدأت أفهم معنى تلك العبارة التي كانت تظهر في قائمة اللعبة كلما سجلت الدخول…”
ولذلك، لم يكن يعرف عنه شيئًا.
كانت سمعة جيريث، التي كانت محطمة أصلًا، ستُدمر بالكامل.
“من المرجح أن مطوري اللعبة كانوا يخططون لإصدار محتوى إضافي (DLC) حوله…”
خرج جيريث منه سالمًا، وكأن شيئًا لم يحدث.
“لكن بما أن اللعبة لم تحقق أرباحًا جيدة… فلا بد أنهم ألغوا المشروع لاحقًا.”
فبالنسبة إليه…
ومع ذلك، لم يكن جيريث قلقًا كثيرًا.
“لقد أظهر لها بعض اللطف عندما حاولت الهرب وهي تحمل طفلها…”
فرغم أن اللعبة لم تتطرق إلى الأمر…
فقد كان محميًا بحاجز مانا أصغر خاص به.
فإن هذا العالم الحقيقي لا يزال يخفي سجلات تاريخية كثيرة في أماكن سرية.
وبعبارة أخرى…
وربما يعثر عليها يومًا ما أثناء رحلاته واستكشافاته.
وبينما كانوا يظنون أن جيريث قد انتهى من كل شيء وسيغادر قريبًا، أضاء كتاب تعاويذه بالمانا مرة أخرى، ورفع يده نحو السقف.
“لكن عليّ أولًا أن أرفع رتبتي…”
“كفى تفكيرًا في هذا الآن…”
“عندها فقط سأمتلك الثقة الكافية لاستكشاف هذا العالم السحري الشاسع.”
جميعهم غير مرحب بهم داخل الإمبراطورية البشرية، ويُقتلون فور اكتشافهم.
لقد وصل أخيرًا إلى عالم مليء بالسحر.
“أظن أنني أصبحت أكثر فسادًا الآن…”
وسيكون من المؤسف جدًا أن يقضي بقية حياته في تدريس الطلاب فقط.
الفصل 78: ليلة مظلمة… الجزء الثالث
لقد حسم أمره.
“أعتقد أنني بدأت أفهم معنى تلك العبارة التي كانت تظهر في قائمة اللعبة كلما سجلت الدخول…”
سيدرّب بضعة تلاميذ استثنائيين…
إضافة إلى ذلك، فقد استخدم هذه المرة كامل مخزون المانا لديه، لذلك استطاع إطلاق عدة تعاويذ في الوقت نفسه، لأنه لم يكن مضطرًا إلى الاقتصاد في استهلاك المانا.
ثم يغادر الإمبراطورية البشرية ويطوف أنحاء العالم.
“إذا كنت أتذكر جيدًا… فإن ذلك الحارس العجوز قريب بعيد لوالدتي…”
“كفى تفكيرًا في هذا الآن…”
فهم في النهاية مجرد أشخاص أبرياء، ولم يكونوا يعلمون حتى من هو الشخص الذي سيقاتلونه قبل أن يروا وجه جيريث.
“ذلك الهدف لا يزال بعيد المنال…”
وهذا وحده يوضح إلى أي مدى كان ذلك الرجل ساديًا.
تعطيل المانا. قمع المانا. حاجزي مانا. وقنبلة مانا. أي أنه كان قادرًا على استخدام خمس تعاويذ مختلفة في آنٍ واحد.
