الفصل 77: ليلة مظلمة… الجزء الثاني
الفصل 77: ليلة مظلمة… الجزء الثاني
رغم أنه كان متأكدًا بالفعل أن جيريث لن يرفض عرضه لإنقاذ جثة والدته، إلا أنه أراد الاستعداد مسبقًا.
أرتافيا، العاصمة.
قصر بليز.
“فأر، تقول؟ أعتقد أن هذه الكلمة تناسبك أكثر، أليس كذلك؟… أوه انتظر، وصفك بالفأر سيكون إهانة كبيرة لفئران هذا العالم…”
البوابة الرئيسية.
استخدم التحريك الذهني لجعلها تطفو في الهواء، ثم جعل وجهها يصطدم بالأرض بسرعة هائلة.
كانت الغيوم الداكنة معلقة في السماء، والمطر يهطل بغزارة في تلك الليلة المظلمة الخالية من ضوء القمر.
تفاجأ الحارس بعد سماعه ذلك الرجل المجهول يناديه باسمه، لكن وكأن ذكرى مفاجئة عادت إلى ذهنه، فقد فهم فورًا هوية ذلك الرجل.
خطوة… خطوة…
لم يكن جيريث ينوي السماح لها بالرحيل بعد أن أظهرت وجهها أمامه.
تردّد صوت خطوات ثقيلة أمام البوابة الرئيسية.
كان على وجه الحارس العجوز تعبير مستاء، فقد اضطر للخروج تحت هذا المطر الغزير لفتح الباب.
اندفع حارس الأمن مسرعًا خارج غرفة استراحته الصغيرة، وهو يحمل مظلة في يده.
لذلك تمكن بسهولة من تحديد مواقع جميع الحراس والمحاربين بواسطة كشف المانا، ثم قام بتقييدهم في أماكنهم بدقة في لحظة واحدة.
كان على وجه الحارس العجوز تعبير مستاء، فقد اضطر للخروج تحت هذا المطر الغزير لفتح الباب.
انحنى، وأمسك شعر أليد، وأجبره على النظر إلى والدته.
فتح نافذة صغيرة في الباب المعدني العملاق لينظر إلى الخارج، لكنه لم يرَ أحدًا واقفًا هناك.
“أليس سحري جميلًا؟”
“من هناك؟ عرّف عن نفسك! عائلة بليز مغلقة أمام الزوار في الوقت الحالي-”
لقد أخذ كلمات جيريث على محمل الجد ولم يبقَ هناك طويلًا. كان أحفاده ينتظرونه في المنزل، ولم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته هنا.
دويّ!
كان هؤلاء المحاربون والسحرة قد جندهم كايدن لأنه أراد إضافة حماية إضافية لابنه.
قبل أن يتمكن الحارس العجوز من إنهاء كلامه، اهتزت البوابة المعدنية الضخمة بعنف، وتحولت إلى كرة معدنية صغيرة محطمة.
“لقد وصلت أخيرًا! كدت أن أغفو وأنا أنتظرك! أيها الجر-”
حتى الجدران التي كانت تثبت البوابة في مكانها دُمّرت في لحظة، وكأنها مصنوعة من الورق.
تجاهل جيريث شخصية الحارس العجوز وهي تغادر، ودفع المانا الخاصة به إلى الأرض.
أصيب الحارس العجوز بالهلع بعد رؤية هذا المشهد.
لكن، على عكس كايدن، فإن رئيس العائلة الجديد هذا كان لا يزال قليل الخبرة، وكان يظن أن عددًا كبيرًا من السحرة والمحاربين من الرتبة 3 يستطيعون التعامل مع ساحر من الرتبة 2 إذا هاجموه معًا.
“م-ماذا… هذا التحريك الذهني المجنون!؟”
“أنت مجرد خطأ وُلد من الجينات البائسة لوالدين تافهين…”
بما أن الحارس العجوز أمضى حياته كلها كمحارب، فقد كانت خبرته واسعة.
ما إن أطلق جيريث التعويذة، حتى سقط جميع السحرة والمستخدمين الذين كانوا يستعدون لمهاجمته على الأرض فورًا، وأُجبرت رؤوسهم على ملامسة الأرض.
لقد أدرك فورًا أن الطرف الآخر استخدم التحريك الذهني، لكنه كانت تلك أول مرة يرى فيها قدرة تحريك ذهني بهذه القوة الهائلة أمام عينيه.
لم تستطع المرأة حتى الصراخ للتعبير عن ألمها؛ فقط عيناها المحتقنتان بالدموع كانتا تعبران عن العذاب الهائل الذي كانت تعاني منه.
وقبل أن يتمكن الحارس العجوز من التفكير في أي شيء، دخل رجل ذو تعبير بارد للغاية، وهو يرمي الباب المعدني المحطم جانبًا باستخدام التحريك الذهني.
“م-ماذا… هذا التحريك الذهني المجنون!؟”
تبلل شعر الرجل البنفسجي الداكن بمياه المطر، مما أعطى انطباعًا بأنه كان يتجول تحت المطر لفترة طويلة.
الفصل 77: ليلة مظلمة… الجزء الثاني
لم تكن هالة ذلك الرجل خانقة للغاية فحسب، بل إن عينيه البنفسجيتين الداكنتين كانتا تحملان قدرًا هائلًا من اللامبالاة والبرود.
لكن جيريث بقي غير مبالٍ بكل ذلك.
أراد الحارس العجوز الصراخ لتنبيه الآخرين، لكن الرجل اكتفى بإلقاء نظرة عليه للحظة، مما جعل التنفس صعبًا عليه.
الفصل 77: ليلة مظلمة… الجزء الثاني
لم يجرؤ حتى على تحريك جزء صغير من جسده من مكانه.
كراك!
توقف الرجل للحظة بعد رؤية وجه الحارس العجوز، ثم مد يده فجأة وربت على كتفه.
لقد وجد القبو المخفي فورًا، وكما توقع، كان قد انهار بالفعل.
“العجوز أولين… عليك أن تعود إلى المنزل مبكرًا اليوم…”
تدفق الدم من أنفه ومن عينه المحطمة، وظهرت على وجه الرجل نظرة ألم فورية.
تفاجأ الحارس بعد سماعه ذلك الرجل المجهول يناديه باسمه، لكن وكأن ذكرى مفاجئة عادت إلى ذهنه، فقد فهم فورًا هوية ذلك الرجل.
“أليد! ابني أليد! توقف!! توقف أيها الوغد-”
لكن قبل أن يتمكن الحارس العجوز من قول أي شيء آخر، كان الرجل قد دخل بالفعل إلى داخل القصر.
تفاجأ الحارس بعد سماعه ذلك الرجل المجهول يناديه باسمه، لكن وكأن ذكرى مفاجئة عادت إلى ذهنه، فقد فهم فورًا هوية ذلك الرجل.
“ل-لا يمكن… ذ-ذلك كان…”
“لم يكن لدي أي ضغينة تجاهك، أيها الصغير… لكنك ذهبت وفعلت الشيء الذي لا ينبغي لك فعله…”
لم يتأخر العجوز لحظة واحدة؛ فقد جمع أغراضه وغادر إلى منزله فورًا.
“لا تقلق، لدي خبرة في هذا المجال…”
لقد أخذ كلمات جيريث على محمل الجد ولم يبقَ هناك طويلًا. كان أحفاده ينتظرونه في المنزل، ولم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته هنا.
كانت الغيوم الداكنة معلقة في السماء، والمطر يهطل بغزارة في تلك الليلة المظلمة الخالية من ضوء القمر.
…
وطوال هذا الوقت، أجبر أليد على مشاهدة كل شيء.
تجاهل جيريث شخصية الحارس العجوز وهي تغادر، ودفع المانا الخاصة به إلى الأرض.
توقف الرجل للحظة بعد رؤية وجه الحارس العجوز، ثم مد يده فجأة وربت على كتفه.
[السحر الأساسي: كشف المانا!]
“تعرف ماذا؟ لقد تعلمته فقط حتى أستطيع استخدامه عليكم جميعًا في يوم من الأيام…”
“عشرة محاربين من الرتبة 4 يقومون بدوريات في المنطقة… ثلاثون حارسًا عاديًا، وهناك ساحر من الرتبة 3 داخل القصر… غالبًا ذلك الخادم العجوز.”
في تلك اللحظة، بدا وجهه كوجه قاتل متسلسل سادي.
كان تحكم جيريث بالمانا في مستوى متطرف بسبب تفرد المانا الخاص به؛ لذلك عندما يستخدم كشف المانا، لا يستطيع أحد الشعور بتطفله، ولا يستطيع أحد تفادي إدراكه.
استمر ذلك اللهب عشر دقائق كاملة.
كان أشبه بقوة لا يمكن إيقافها؛ إذا حاول التجسس عليك، فلن تستطيع حمايت نفسك منه.
ورغم أن هذه التعويذة ضعيفة في أيدي الآخرين، إلا أنها أصبحت قوية للغاية في يد جيريث بسبب امتلاكه تفرد المانا.
“أما ذلك القبو…”
“من هناك؟ عرّف عن نفسك! عائلة بليز مغلقة أمام الزوار في الوقت الحالي-”
بعد تحديد قوة القصر بأكمله، استخدم جيريث قدرات الكشف الخاصة به لتجاوز جميع حواجز السحر الوقائية والبحث في المنطقة الموجودة تحت الأرض.
وقبل أن يتمكن الحارس العجوز من التفكير في أي شيء، دخل رجل ذو تعبير بارد للغاية، وهو يرمي الباب المعدني المحطم جانبًا باستخدام التحريك الذهني.
لقد وجد القبو المخفي فورًا، وكما توقع، كان قد انهار بالفعل.
دويّ!
“حتى مع مهارات الرتبة الأسطورية… حتى مع قوة النظام… لم أستطع إنقاذ جثة؟… تنهد… هذا العالم حقًا شيء آخر؛ إذا لم تكن حذرًا للحظة واحدة، ستفقد الأشياء العزيزة عليك…”
علاوة على ذلك، استخدم جيريث الشفاء النشط باستمرار خلال الأيام الماضية، مما جعل جسده قويًا للغاية مؤخرًا.
هز جيريث رأسه وأخرج كتاب تعاويذ ساحرة الليل من خاتم الفضاء الخاص به.
دويّ!
[السحر الأساسي: قيود المانا!]
ظهرت ابتسامة مجنونة على وجه جيريث، ولوّح بيده مرة أخرى، مما جعل المرأة ترتطم بالأرض مرارًا وتكرارًا!
كانت تعاويذ جيريث تمتلك نطاقًا فعالًا واسعًا للغاية بسبب تفرد المانا.
[السحر الأساسي: كشف المانا!]
لذلك تمكن بسهولة من تحديد مواقع جميع الحراس والمحاربين بواسطة كشف المانا، ثم قام بتقييدهم في أماكنهم بدقة في لحظة واحدة.
“كنت شخصًا نادرًا… لقد تجاوزت تلك الصدمة وعدت لأطاردكم جميعًا…”
“اختفت المشتتات عديمة الفائدة… فلننتقل إلى الطبق الرئيسي…”
قبل أن يتمكن الحارس العجوز من إنهاء كلامه، اهتزت البوابة المعدنية الضخمة بعنف، وتحولت إلى كرة معدنية صغيرة محطمة.
بتعبير بارد على وجهه، سار جيريث نحو الباب الرئيسي للقصر وحطمه باستخدام التحريك الذهني، تمامًا كما فعل مع البوابة الخارجية.
قبل أن يتمكن الحارس العجوز من إنهاء كلامه، اهتزت البوابة المعدنية الضخمة بعنف، وتحولت إلى كرة معدنية صغيرة محطمة.
“لقد وصلت أخيرًا! كدت أن أغفو وأنا أنتظرك! أيها الجر-”
“ألا يبدو هذا الشعور طاغيًا للغاية؟”
[السحر الأساسي: الصمت!]
“لقد وصلت أخيرًا! كدت أن أغفو وأنا أنتظرك! أيها الجر-”
لم يهتم جيريث حتى بالاستماع إلى صراخ ذلك الطفل المدلل؛ لقد استخدم تعويذة الصمت على أخيه غير الشقيق وجعله غير قادر على الكلام.
“العجوز أولين… عليك أن تعود إلى المنزل مبكرًا اليوم…”
ثم نظر حوله، فوجد عددًا لا بأس به من المحاربين والسحرة من الرتبة 3 يقفون في كمين.
ورغم أن هذه التعويذة ضعيفة في أيدي الآخرين، إلا أنها أصبحت قوية للغاية في يد جيريث بسبب امتلاكه تفرد المانا.
لكن جيريث كان يعرف بوجودهم جميعًا مسبقًا من خلال كشفه، لذلك لم يتفاجأ كثيرًا.
لكن جيريث كان يعرف بوجودهم جميعًا مسبقًا من خلال كشفه، لذلك لم يتفاجأ كثيرًا.
كان هؤلاء المحاربون والسحرة قد جندهم كايدن لأنه أراد إضافة حماية إضافية لابنه.
بعد أن رأت إصابات ابنها، سارعت المرأة بالنزول من الطابق العلوي.
رغم أنه كان متأكدًا بالفعل أن جيريث لن يرفض عرضه لإنقاذ جثة والدته، إلا أنه أراد الاستعداد مسبقًا.
لم يجرؤ حتى على تحريك جزء صغير من جسده من مكانه.
لم يتوقع كايدن أبدًا أن جيريث سيتجاهل جثة والدته في النهاية وسيهاجمه دون أي رحمة.
فتح نافذة صغيرة في الباب المعدني العملاق لينظر إلى الخارج، لكنه لم يرَ أحدًا واقفًا هناك.
بعد موت كايدن، قام ابنه فورًا بتدمير جثة والدة جيريث قبل أن يجمع أتباعه لمواجهة جيريث.
لكن جيريث بقي غير مبالٍ بكل ذلك.
لكن، على عكس كايدن، فإن رئيس العائلة الجديد هذا كان لا يزال قليل الخبرة، وكان يظن أن عددًا كبيرًا من السحرة والمحاربين من الرتبة 3 يستطيعون التعامل مع ساحر من الرتبة 2 إذا هاجموه معًا.
كانت تعاويذ جيريث تمتلك نطاقًا فعالًا واسعًا للغاية بسبب تفرد المانا.
[السحر الأساسي: قمع المانا!]
تحطم فكها في لحظة بسبب قوة الضربة، وظهرت الدموع في عينيها العجوزتين.
كان قمع المانا تعويذة ضعيفة وعديمة الفائدة تقريبًا ضمن فئة السحر الأساسي؛ واستخدامها الوحيد هو قمع مخلوقات ضعيفة مثل الحشرات داخل مساحة محددة عبر قمع مانتها بالقوة.
استمر في فعل ذلك حتى أصبحت على وشك فقدان الوعي.
ورغم أن هذه التعويذة ضعيفة في أيدي الآخرين، إلا أنها أصبحت قوية للغاية في يد جيريث بسبب امتلاكه تفرد المانا.
توقف الرجل للحظة بعد رؤية وجه الحارس العجوز، ثم مد يده فجأة وربت على كتفه.
ما إن أطلق جيريث التعويذة، حتى سقط جميع السحرة والمستخدمين الذين كانوا يستعدون لمهاجمته على الأرض فورًا، وأُجبرت رؤوسهم على ملامسة الأرض.
بانغ!
ضغط هائل من المانا أجبرهم جميعًا على الركوع باتجاه جيريث، وكأنه الكائن الأسمى هنا، وعليهم التوسل إليه من أجل النجاة.
انحنى، وأمسك شعر أليد، وأجبره على النظر إلى والدته.
لم يهتم جيريث بنظرة الذعر التي ظهرت على وجه أخيه غير الشقيق بعد أن ضغطته تعويذة قمع المانا خاصته على الأرض، بل تقدم مباشرة نحوه ووضع قدمه فوق رأسه.
“العجوز أولين… عليك أن تعود إلى المنزل مبكرًا اليوم…”
“فأر، تقول؟ أعتقد أن هذه الكلمة تناسبك أكثر، أليس كذلك؟… أوه انتظر، وصفك بالفأر سيكون إهانة كبيرة لفئران هذا العالم…”
اشتعلت ألسنة لهب بنفسجية داكنة من الدائرة السحرية، وبدأت تحرق جسد المرأة ببطء.
“أنت مجرد خطأ وُلد من الجينات البائسة لوالدين تافهين…”
“نعم، هذا هو التعبير الذي أردته يا أليد! بالضبط!!”
بانغ!
كان على وجه الحارس العجوز تعبير مستاء، فقد اضطر للخروج تحت هذا المطر الغزير لفتح الباب.
بكل قوته، رفع جيريث قدمه ثم ركل رأس أخيه غير الشقيق، مما تسبب في تحطم الأرضية، وكسر أنفه، ودخول شظايا البلاط المحطم إلى عينه اليمنى وتدميرها.
“من هناك؟ عرّف عن نفسك! عائلة بليز مغلقة أمام الزوار في الوقت الحالي-”
تدفق الدم من أنفه ومن عينه المحطمة، وظهرت على وجه الرجل نظرة ألم فورية.
لكن، على عكس كايدن، فإن رئيس العائلة الجديد هذا كان لا يزال قليل الخبرة، وكان يظن أن عددًا كبيرًا من السحرة والمحاربين من الرتبة 3 يستطيعون التعامل مع ساحر من الرتبة 2 إذا هاجموه معًا.
لكنه لم يستطع فعل أي شيء على الإطلاق؛ لم يستطع حتى تفادي هجوم جيريث، لأن تعويذة قمع المانا كانت تجبره على الركوع بالقوة.
لكنه لم يستطع فعل أي شيء على الإطلاق؛ لم يستطع حتى تفادي هجوم جيريث، لأن تعويذة قمع المانا كانت تجبره على الركوع بالقوة.
علاوة على ذلك، استخدم جيريث الشفاء النشط باستمرار خلال الأيام الماضية، مما جعل جسده قويًا للغاية مؤخرًا.
كانت الغيوم الداكنة معلقة في السماء، والمطر يهطل بغزارة في تلك الليلة المظلمة الخالية من ضوء القمر.
لذلك كان الضرر الذي تسببه ركلاته لساحر أعزل مثل هذا الرجل هائلًا.
لذلك كان الضرر الذي تسببه ركلاته لساحر أعزل مثل هذا الرجل هائلًا.
“أليد! ابني أليد! توقف!! توقف أيها الوغد-”
ثم نظر حوله، فوجد عددًا لا بأس به من المحاربين والسحرة من الرتبة 3 يقفون في كمين.
لوّح جيريث بيده، وجعل تلك المرأة تصمت فورًا باستخدام تعويذة الصمت.
بكل قوته، رفع جيريث قدمه ثم ركل رأس أخيه غير الشقيق، مما تسبب في تحطم الأرضية، وكسر أنفه، ودخول شظايا البلاط المحطم إلى عينه اليمنى وتدميرها.
بعد أن رأت إصابات ابنها، سارعت المرأة بالنزول من الطابق العلوي.
أرتافيا، العاصمة. قصر بليز.
لم يكن جيريث ينوي السماح لها بالرحيل بعد أن أظهرت وجهها أمامه.
البوابة الرئيسية.
استخدم التحريك الذهني لجعلها تطفو في الهواء، ثم جعل وجهها يصطدم بالأرض بسرعة هائلة.
“نعم، تمامًا! عندما ماتت والدتي، لم أستطع حتى الصراخ طلبًا للمساعدة! هذا هو الشعور بالضبط!! لديك موهبة يا فتى! أنت تتعلم بسرعة!!”
كراك!
بكل قوته، رفع جيريث قدمه ثم ركل رأس أخيه غير الشقيق، مما تسبب في تحطم الأرضية، وكسر أنفه، ودخول شظايا البلاط المحطم إلى عينه اليمنى وتدميرها.
تحطم فكها في لحظة بسبب قوة الضربة، وظهرت الدموع في عينيها العجوزتين.
تجاهل جيريث شخصية الحارس العجوز وهي تغادر، ودفع المانا الخاصة به إلى الأرض.
لكن جيريث بقي غير مبالٍ بكل ذلك.
ضغط هائل من المانا أجبرهم جميعًا على الركوع باتجاه جيريث، وكأنه الكائن الأسمى هنا، وعليهم التوسل إليه من أجل النجاة.
انحنى، وأمسك شعر أليد، وأجبره على النظر إلى والدته.
كان على وجه الحارس العجوز تعبير مستاء، فقد اضطر للخروج تحت هذا المطر الغزير لفتح الباب.
“كأخ أكبر، دعني أريك كيف يكون الشعور عندما ترى والدتك تُقتل أمام عينيك مباشرة…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
“لا تقلق، لدي خبرة في هذا المجال…”
ظهرت نظرة رضا على وجه جيريث، وظهرت ابتسامة نادرة على ملامحه.
أراد أليد الصراخ والتوسل طلبًا للرحمة، لكن تعويذة الصمت لم تسمح له حتى بإصدار صوت.
بعد موت كايدن، قام ابنه فورًا بتدمير جثة والدة جيريث قبل أن يجمع أتباعه لمواجهة جيريث.
“نعم، تمامًا! عندما ماتت والدتي، لم أستطع حتى الصراخ طلبًا للمساعدة! هذا هو الشعور بالضبط!! لديك موهبة يا فتى! أنت تتعلم بسرعة!!”
“تعرف ماذا؟ لقد تعلمته فقط حتى أستطيع استخدامه عليكم جميعًا في يوم من الأيام…”
ظهرت ابتسامة مجنونة على وجه جيريث، ولوّح بيده مرة أخرى، مما جعل المرأة ترتطم بالأرض مرارًا وتكرارًا!
“لقد وصلت أخيرًا! كدت أن أغفو وأنا أنتظرك! أيها الجر-”
استمر في فعل ذلك حتى أصبحت على وشك فقدان الوعي.
كان قمع المانا تعويذة ضعيفة وعديمة الفائدة تقريبًا ضمن فئة السحر الأساسي؛ واستخدامها الوحيد هو قمع مخلوقات ضعيفة مثل الحشرات داخل مساحة محددة عبر قمع مانتها بالقوة.
وطوال هذا الوقت، أجبر أليد على مشاهدة كل شيء.
ضغط هائل من المانا أجبرهم جميعًا على الركوع باتجاه جيريث، وكأنه الكائن الأسمى هنا، وعليهم التوسل إليه من أجل النجاة.
“لم يكن لدي أي ضغينة تجاهك، أيها الصغير… لكنك ذهبت وفعلت الشيء الذي لا ينبغي لك فعله…”
لم يتأخر العجوز لحظة واحدة؛ فقد جمع أغراضه وغادر إلى منزله فورًا.
“لو تركت جثة والدتي سليمة، لكنت عفوت عن حياتك…”
بعد أن رأت إصابات ابنها، سارعت المرأة بالنزول من الطابق العلوي.
“لكن نعم… أنت من جلب كل هذا على نفسك…”
تفاجأ الحارس بعد سماعه ذلك الرجل المجهول يناديه باسمه، لكن وكأن ذكرى مفاجئة عادت إلى ذهنه، فقد فهم فورًا هوية ذلك الرجل.
[سحر النار من الرتبة 5: اللهب بطيء الاحتراق للتعذيب!]
بكل قوته، رفع جيريث قدمه ثم ركل رأس أخيه غير الشقيق، مما تسبب في تحطم الأرضية، وكسر أنفه، ودخول شظايا البلاط المحطم إلى عينه اليمنى وتدميرها.
لوّح جيريث بيده، وظهرت دائرة سحرية صغيرة أسفل المرأة.
بكل قوته، رفع جيريث قدمه ثم ركل رأس أخيه غير الشقيق، مما تسبب في تحطم الأرضية، وكسر أنفه، ودخول شظايا البلاط المحطم إلى عينه اليمنى وتدميرها.
اشتعلت ألسنة لهب بنفسجية داكنة من الدائرة السحرية، وبدأت تحرق جسد المرأة ببطء.
البوابة الرئيسية.
لم تستطع المرأة حتى الصراخ للتعبير عن ألمها؛ فقط عيناها المحتقنتان بالدموع كانتا تعبران عن العذاب الهائل الذي كانت تعاني منه.
[السحر الأساسي: كشف المانا!]
“ذلك اللهب البطيء الاحتراق هو طريقة تعذيب…”
“أما ذلك القبو…”
“تعرف ماذا؟ لقد تعلمته فقط حتى أستطيع استخدامه عليكم جميعًا في يوم من الأيام…”
تبلل شعر الرجل البنفسجي الداكن بمياه المطر، مما أعطى انطباعًا بأنه كان يتجول تحت المطر لفترة طويلة.
“أليس سحري جميلًا؟”
“أنت مجرد خطأ وُلد من الجينات البائسة لوالدين تافهين…”
كلما تحدث جيريث أكثر، ازدادت ملامح الجنون على وجهه، وكأنه أصبح ممسوسًا بشيطان.
قبل أن يتمكن الحارس العجوز من إنهاء كلامه، اهتزت البوابة المعدنية الضخمة بعنف، وتحولت إلى كرة معدنية صغيرة محطمة.
في تلك اللحظة، بدا وجهه كوجه قاتل متسلسل سادي.
كان على وجه الحارس العجوز تعبير مستاء، فقد اضطر للخروج تحت هذا المطر الغزير لفتح الباب.
ذرف أليد دموعًا من الدم عندما رأى وجه والدته وهو يلتوي من شدة الألم، بينما لم تكن قادرة حتى على التعبير عنه.
ضغط هائل من المانا أجبرهم جميعًا على الركوع باتجاه جيريث، وكأنه الكائن الأسمى هنا، وعليهم التوسل إليه من أجل النجاة.
استمر ذلك اللهب عشر دقائق كاملة.
لذلك كان الضرر الذي تسببه ركلاته لساحر أعزل مثل هذا الرجل هائلًا.
وفي النهاية، أحرق المرأة وحولها إلى رماد، ولم يترك حتى عظامها سليمة.
ثم ألقى لهب الاحتراق البطيء مرة أخرى على أليد، وأحرقه حتى الموت.
لقد ماتت موتة بشعة ومروعة للغاية.
“لقد وصلت أخيرًا! كدت أن أغفو وأنا أنتظرك! أيها الجر-”
كان أليد قد وصل بالفعل إلى حافة فقدان عقله، بعد أن عجز عن فعل أي شيء لإنقاذ حياة والدته.
“لم يكن لدي أي ضغينة تجاهك، أيها الصغير… لكنك ذهبت وفعلت الشيء الذي لا ينبغي لك فعله…”
مرت ذكرياته السعيدة معها أمام عينيه بينما كان يشاهدها تموت بهذه الطريقة الوحشية.
“لقد وصلت أخيرًا! كدت أن أغفو وأنا أنتظرك! أيها الجر-”
“نعم، هذا هو التعبير الذي أردته يا أليد! بالضبط!!”
تحطم فكها في لحظة بسبب قوة الضربة، وظهرت الدموع في عينيها العجوزتين.
“هكذا شعرت تمامًا عندما تسبب والدك في موت والدتي…”
لوّح جيريث بيده، وظهرت دائرة سحرية صغيرة أسفل المرأة.
“ألا يبدو هذا الشعور طاغيًا للغاية؟”
حتى الجدران التي كانت تثبت البوابة في مكانها دُمّرت في لحظة، وكأنها مصنوعة من الورق.
بعد أن رأى جيريث أن أليد فقد عقله بالفعل، ابتسم برضا وأومأ برأسه.
لم تستطع المرأة حتى الصراخ للتعبير عن ألمها؛ فقط عيناها المحتقنتان بالدموع كانتا تعبران عن العذاب الهائل الذي كانت تعاني منه.
“نعم… أي شخص عاقل سيفقد عقله إذا حدث له شيء كهذا…”
لكن، على عكس كايدن، فإن رئيس العائلة الجديد هذا كان لا يزال قليل الخبرة، وكان يظن أن عددًا كبيرًا من السحرة والمحاربين من الرتبة 3 يستطيعون التعامل مع ساحر من الرتبة 2 إذا هاجموه معًا.
“كنت شخصًا نادرًا… لقد تجاوزت تلك الصدمة وعدت لأطاردكم جميعًا…”
“تعرف ماذا؟ لقد تعلمته فقط حتى أستطيع استخدامه عليكم جميعًا في يوم من الأيام…”
ظهرت نظرة رضا على وجه جيريث، وظهرت ابتسامة نادرة على ملامحه.
بتعبير بارد على وجهه، سار جيريث نحو الباب الرئيسي للقصر وحطمه باستخدام التحريك الذهني، تمامًا كما فعل مع البوابة الخارجية.
ثم ألقى لهب الاحتراق البطيء مرة أخرى على أليد، وأحرقه حتى الموت.
رغم أنه كان متأكدًا بالفعل أن جيريث لن يرفض عرضه لإنقاذ جثة والدته، إلا أنه أراد الاستعداد مسبقًا.
…
