Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 79

الفصل 79: لقب جديد؟

الفصل 79: لقب جديد؟

الفصل 79: لقب جديد؟

وكان جسده مبللًا بالكامل بمياه المطر، حتى بدا كقاتل متسلسل خرج لتوه من فيلم رعب.

العاصمة أرتافيا، الفندق .

كان قد استهلك ما تبقى من ماناه في الطيران حتى يصل إلى هنا، ولم يعد لديه سوى القليل جدًا.

احتفالًا بانتصارهم في تلك المعركة الطويلة والشاقة، رتّب شين وبقية الأساتذة حفلة صغيرة لهم وللطلاب.

متجاهلًا أسئلة شين، دخل جيريث بهدوء.

“تسك… ذلك الرجل اختفى في مكان ما ولم يعد حتى الآن… ربما يخشى أن نطالبه بدفع تكاليف هذه الحفلة؟”

خطوة… خطوة…

هز شين رأسه بعدم رضا.

“فهي ليست مجرد ساحرة خشب ممتازة، بل تعرف أيضًا بعض تعاويذ العلاج الأساسية.”

فجيريث لم يعد حتى الآن، بينما كانت الحفلة على وشك الانتهاء.

“ومن الأفضل أن تبدأوا من الآن فصاعدًا بمناداتي…”

كان من النادر أن ينظم شين حفلة كهذه، ولذلك كان غياب جيريث يزعجه كثيرًا.

كان شين يظن أن جيريث يمزح فقط.

في الحقيقة، كان جميع الأساتذة قد قرروا مسبقًا ألا يطلبوا من جيريث دفع أي شيء، لأنه كان نجم هذا اليوم بلا منازع.

فجيريث لم يعد حتى الآن، بينما كانت الحفلة على وشك الانتهاء.

فلولا مساعدته، لما تمكنوا من القضاء على تجسد الشيطان، ولكانوا جميعًا قد لقوا حتفهم، بل ربما لم تكن حتى جثثهم ستبقى.

“أبحاثك غير القانونية وحدها تسبب لنا الصداع، ولسنا بحاجة إلى نسخة ثانية منك.”

لقد جلبت لهم هذه الرحلة القصيرة إلى أرتافيا متاعب أكثر مما توقعوا.

كان جيريث يحتسي عصيره بهدوء تام، دون أن يبدو عليه أي اضطراب.

فمن كان يظن أن سحرة من الرتبة 2 مثلهم سيقتربون من الموت في معركة كان من المفترض أن تكون قصيرة؟

وبينما كان الجميع منشغلين بتناول الطعام اللذيذ واحتساء المشروبات…

لم تكتفِ أبيلا بحبس ناثان داخل الحلقة اللانهائية، بل دمّرت المدينة بأكملها أيضًا، ولم ينجُ أحد فيها.

“لكن الطالب مارك قدم أداءً مذهلًا في موجة الوحوش.”

وهذا يعني أن مهمتهم لم تنجح إلا جزئيًا.

فاستخدم آخر ما تبقى منها لإزالة مياه المطر وتنظيف نفسه.

فقد تمكنوا من منع الكارثة من الانتشار، لكن وصول التعزيزات المتأخر أدى إلى سقوط عدد كبير من الأبرياء.

“ومن الأفضل أن تبدأوا من الآن فصاعدًا بمناداتي…”

في الواقع…

“لا داعي لذلك.”

لم يكن أي من الأساتذة يهتم كثيرًا بعدد من مات أو نجا.

كانت نية القتل الهائلة لا تزال تحيط به، وملامحه بدت أبرد من المعتاد.

في هذا العالم القاسي، حيث يمكن حتى لساحر من الرتبة 2 أن يُهزم خلال لحظات، كان مجرد خروجهم أحياء بعد مواجهة تجسد الشيطان يُعد نتيجة جيدة.

ومن دون انتظار أي رد، تجاوزهم وجلس على كرسي فارغ بالقرب من الطاولة التي يجلس عندها الأساتذة.

أما مسألة الضحايا والتعويضات…

كان جيريث يحتسي عصيره بهدوء تام، دون أن يبدو عليه أي اضطراب.

فقد تُركت للحكومة.

“لقد قتل أكثر من ثلاثمائة وحش بمفرده.”

وسرعان ما سترسل الحكومة الجيش لإغلاق تلك المنطقة، لتتحول إلى أرضٍ محرمة بسبب فوضى المانا التي اجتاحتها.

في هذا العالم القاسي، حيث يمكن حتى لساحر من الرتبة 2 أن يُهزم خلال لحظات، كان مجرد خروجهم أحياء بعد مواجهة تجسد الشيطان يُعد نتيجة جيدة.

فالهجوم الذي أطلقوه هناك غيّر تضاريس المنطقة بالكامل.

“ولو لم تكن من عائلة شادوفالن، لاتخذتها تلميذة مباشرة لي.”

ولن تنبت فيها حتى نبتة واحدة لأكثر من عشر سنوات.

ولم يتخيل أحد منهم أنه أباد عائلة كاملة خلال ساعات قليلة، دون أن يرف له جفن.

“حينها أخبرنا المدير أنك طُردت منذ زمن من عائلة بليز.”

وبينما كان الجميع منشغلين بتناول الطعام اللذيذ واحتساء المشروبات…

(يا لها من حياة مريحة بحق… كما هو متوقع من البطل.)

انفتح الباب الرئيسي للفندق ببطء.

فرغم أنها لم تقتل أي وحش خلال المعركة…

أصدر الباب صوتًا يشبه ذلك الذي يُسمع في أفلام الرعب، فالتفت الجميع نحوه.

كان لقب شينا هو آدهيرا، ويعني “القمر”.

خطوة… خطوة…

لقد ظنوا فقط أنه ذهب للتجول في السهل القاحل لبعض الوقت.

دخل جيريث بخطوات ثقيلة.

“وبعده مباشرة، جاءت الطالبة ريسا، فقد احتلت المركز الثاني بعد أن قتلت ما يقارب مئةً وعشرين وحشًا.”

كانت نية القتل الهائلة لا تزال تحيط به، وملامحه بدت أبرد من المعتاد.

“إنه اسم مميز فعلًا.”

وكان جسده مبللًا بالكامل بمياه المطر، حتى بدا كقاتل متسلسل خرج لتوه من فيلم رعب.

أما آيزا…

كان دخوله دراميًا إلى درجة أن موظفي الفندق تراجعوا إلى الخلف خوفًا.

(يا لها من حياة مريحة بحق… كما هو متوقع من البطل.)

أدار شين عينيه وقال بصوت مرتفع:

كان يفعل كل ذلك بينما يحمي زملاءه والجنود الواقفين خلفه.

“أين كنت يا رجل؟ لقد كنا ننتظرك! وما هذا المنظر؟ تبدو وكأنك سقطت في نهر!”

فقد رحل المدير.

قطب جيريث حاجبيه قليلًا، ثم وضع يده على صدره.

في الواقع…

[السحر الأساسي: التنظيف!]

“لا داعي لذلك.”

كان قد استهلك ما تبقى من ماناه في الطيران حتى يصل إلى هنا، ولم يعد لديه سوى القليل جدًا.

ومن المرجح جدًا أن تنهار معظم أعمالها التجارية، وأن تهرب العائلات التابعة بالأموال قبل أن تُعيَّن آيزا رئيسة جديدة للعائلة.

فاستخدم آخر ما تبقى منها لإزالة مياه المطر وتنظيف نفسه.

ارتشف جيريث قليلًا من العصير، ثم نظر إلى شين بعينين جادتين وقال:

وبفضل التعويذة، عاد إلى مظهره المعتاد؛ أنيقًا ومرتبًا.

أما ألين…

“لو كانت لدي مانا كافية، لأبقيت حاجز المانا مفعّلًا، ولما ابتللت بالمطر أصلًا…”

قطب جيريث حاجبيه قليلًا، ثم وضع يده على صدره.

متجاهلًا أسئلة شين، دخل جيريث بهدوء.

تنهد توماس في داخله بمرارة.

ثم ألقى نظرة على مارك، الذي كانت ريسا تطعمه بيديها.

ولذلك…

فظهر على وجهه تعبير معقد قبل أن يقول:

وفوق ذلك…

“لا تهتموا بي… أنا مجرد عابر سبيل.”

وسرعان ما سترسل الحكومة الجيش لإغلاق تلك المنطقة، لتتحول إلى أرضٍ محرمة بسبب فوضى المانا التي اجتاحتها.

ومن دون انتظار أي رد، تجاوزهم وجلس على كرسي فارغ بالقرب من الطاولة التي يجلس عندها الأساتذة.

فقد تُركت للحكومة.

ارتشف توماس رشفة من النبيذ الأحمر في كأسه، ثم قال بهدوء:

ولذلك…

“تبدو جادًا جدًا… ما رأيك أن تسترخي قليلًا؟ الطعام هنا رائع.”

تجاهل شين الأحاديث الجانبية بين الأساتذة عن طلابهم المفضلين، ثم سأل جيريث:

لم يرفض جيريث العرض.

ولم يخطر ببال جيريث أي اسم آخر في تلك اللحظة، لذلك اختار لقبها.

أخذ السكين والشوكة وبدأ بالأكل.

فرغم أن مارك وصل بالفعل إلى الرتبة 4، ويُعد الأقوى بين أقرانه…

فالعائلة التابعة التي ربّته كانت قد علمته آداب الموائد الخاصة بالعائلات النبيلة.

ثم سأل فجأة:

وفي الحقيقة…

فلم يفعل سوى مرافقتها.

لطالما كان بارعًا في الحفاظ على تلك التصرفات الأرستقراطية.

وبينما كان بقية الأساتذة يمدحون مارك، ارتشف غازيد رشفة من النبيذ وقال بهدوء:

ثم سأل فجأة:

“لذلك كنت أريد أن أسألك…”

“بالمناسبة… ماذا عن الجنرال؟ ألا يزال غائبًا؟”

كانت نية القتل الهائلة لا تزال تحيط به، وملامحه بدت أبرد من المعتاد.

نظر شين إلى توماس باستغراب.

لم يكن أي من الأساتذة يهتم كثيرًا بعدد من مات أو نجا.

أما توماس، فهز رأسه وقال بجدية:

وسرعان ما سترسل الحكومة الجيش لإغلاق تلك المنطقة، لتتحول إلى أرضٍ محرمة بسبب فوضى المانا التي اجتاحتها.

“لقد مات…”

“موهبتها في التعذيب وأشياء كهذه ممتازة…”

“اندفعت الوحوش خارج المدينة بجنون، ولم يتمكن لواؤه النخبوي من الصمود طويلًا أمام موجة الوحوش، فتم القضاء عليهم بالكامل.”

هز شين رأسه بعدم رضا.

ثم نظر إلى مارك، الذي كان يبدو منزعجًا بينما كانت ريسا تحاول إجباره على الشرب بيديها.

“لقد أنقذت حياة عدد لا بأس به من الجنود عبر الإسعافات العلاجية الأولية.”

وقال:

لطالما كان بارعًا في الحفاظ على تلك التصرفات الأرستقراطية.

“لكن الطالب مارك قدم أداءً مذهلًا في موجة الوحوش.”

“ومن الأفضل أن تبدأوا من الآن فصاعدًا بمناداتي…”

“لقد كان السبب الرئيسي في نجاة جميع الطلاب.”

أدار شين عينيه وقال بصوت مرتفع:

“لقد قتل أكثر من ثلاثمائة وحش بمفرده.”

ومن دون انتظار أي رد، تجاوزهم وجلس على كرسي فارغ بالقرب من الطاولة التي يجلس عندها الأساتذة.

حتى جيريث بدا متفاجئًا بهذا الرقم.

“أعتقد أن هذا أفضل وقت للاسترخاء!”

فرغم أن مارك وصل بالفعل إلى الرتبة 4، ويُعد الأقوى بين أقرانه…

ثم نظر إلى مارك، الذي كان يبدو منزعجًا بينما كانت ريسا تحاول إجباره على الشرب بيديها.

إلا أن قتل أكثر من ثلاثمائة وحش يبقى إنجازًا مذهلًا.

“بالمناسبة…”

وفوق ذلك…

أي أن ألين بات يمتلك الآن داخل فريقه مقاتلة قوية متخصصة في الهجوم، ومعالجة ممتازة.

كان يفعل كل ذلك بينما يحمي زملاءه والجنود الواقفين خلفه.

احتفالًا بانتصارهم في تلك المعركة الطويلة والشاقة، رتّب شين وبقية الأساتذة حفلة صغيرة لهم وللطلاب.

أما البطل ألين…

“لا تهتموا بي… أنا مجرد عابر سبيل.”

فقد ظل مختبئًا خلف فتيات الحريم خاصته، ولم ينجح إلا في قتل عشرة وحوش بالكاد.

كان شين يظن أن جيريث يمزح فقط.

كان الفارق بينهما شاسعًا للغاية.

لم يرفض جيريث العرض.

وبينما كان بقية الأساتذة يمدحون مارك، ارتشف غازيد رشفة من النبيذ وقال بهدوء:

فرغم أنها لم تقتل أي وحش خلال المعركة…

“وبعده مباشرة، جاءت الطالبة ريسا، فقد احتلت المركز الثاني بعد أن قتلت ما يقارب مئةً وعشرين وحشًا.”

ومن دون انتظار أي رد، تجاوزهم وجلس على كرسي فارغ بالقرب من الطاولة التي يجلس عندها الأساتذة.

“كما أنها ساعدت مارك في القتال.”

بعد سماع ذلك، قال شين باستغراب:

“إنها داعمة ممتازة.”

“أعتقد أن هذا أفضل وقت للاسترخاء!”

“ولو لم تكن من عائلة شادوفالن، لاتخذتها تلميذة مباشرة لي.”

“آه… يبدو أن حجم عملي قد ازداد…”

“موهبتها في التعذيب وأشياء كهذه ممتازة…”

“وأظن أن مساهمة آيرين ليست قليلة أيضًا.”

“تسك… يا للخسارة~”

لقد ظنوا فقط أنه ذهب للتجول في السهل القاحل لبعض الوقت.

ما إن أنهى كلامه، حتى سخر منه يوسيه قائلًا:

“ولا يوجد وراءه أي معنى عميق.”

“لا داعي لذلك.”

فقد ظل مختبئًا خلف فتيات الحريم خاصته، ولم ينجح إلا في قتل عشرة وحوش بالكاد.

“ستحولها إلى شخص غريب الأطوار مثلك.”

“لا داعي لذلك.”

“أبحاثك غير القانونية وحدها تسبب لنا الصداع، ولسنا بحاجة إلى نسخة ثانية منك.”

“لقد اخترعته في لحظة.”

ثم تابع:

ولم يعد متأكدًا إن كانت تلك الرحلة ستتم أصلًا.

“وأظن أن مساهمة آيرين ليست قليلة أيضًا.”

كان قد استهلك ما تبقى من ماناه في الطيران حتى يصل إلى هنا، ولم يعد لديه سوى القليل جدًا.

“فهي ليست مجرد ساحرة خشب ممتازة، بل تعرف أيضًا بعض تعاويذ العلاج الأساسية.”

فرغم أنها لم تقتل أي وحش خلال المعركة…

“لقد أنقذت حياة عدد لا بأس به من الجنود عبر الإسعافات العلاجية الأولية.”

[السحر الأساسي: التنظيف!]

أومأ شين وبقية الأساتذة موافقين.

وقال:

فرغم أنها لم تقتل أي وحش خلال المعركة…

لطالما كان بارعًا في الحفاظ على تلك التصرفات الأرستقراطية.

إلا أن تعاويذ العلاج والحواجز التي استخدمتها كانت تستحق الثناء.

خطوة… خطوة…

أما آيزا…

أصدر الباب صوتًا يشبه ذلك الذي يُسمع في أفلام الرعب، فالتفت الجميع نحوه.

فقد احتلت المركز الثالث بعدما قتلت مئة وحش أثناء المعركة.

“ستحولها إلى شخص غريب الأطوار مثلك.”

أما ألين…

لكنه لم يكن يعلم ماذا يفعل.

فلم يفعل سوى مرافقتها.

لقد جلبت لهم هذه الرحلة القصيرة إلى أرتافيا متاعب أكثر مما توقعوا.

كانت آيزا وريسـا متقاربتين في القوة.

احتفالًا بانتصارهم في تلك المعركة الطويلة والشاقة، رتّب شين وبقية الأساتذة حفلة صغيرة لهم وللطلاب.

لكن كلتيهما كانتا بعيدتين جدًا عن مستوى مارك.

حتى هذه اللحظة…

وكانت آيزا السبب في أن ألين لم يضطر إلى القتال كثيرًا.

لكنه لم يكن يعلم ماذا يفعل.

أما آيرين…

“متى سنذهب في رحلة الإجازة؟”

فقد وقعت بالفعل في حب ألين.

لم يرفض جيريث العرض.

وأصبحت آيزا صديقته أيضًا.

أما ألين…

أي أن ألين بات يمتلك الآن داخل فريقه مقاتلة قوية متخصصة في الهجوم، ومعالجة ممتازة.

“أعتقد أن هذا أفضل وقت للاسترخاء!”

ولم يبقَ عليه سوى الجلوس والاستمتاع بينما تقوم فتيات حريمه بكل العمل.

ولم يتخيل أحد منهم أنه أباد عائلة كاملة خلال ساعات قليلة، دون أن يرف له جفن.

(يا لها من حياة مريحة بحق… كما هو متوقع من البطل.)

ارتشف جيريث قليلًا من العصير، ثم نظر إلى شين بعينين جادتين وقال:

تجاهل شين الأحاديث الجانبية بين الأساتذة عن طلابهم المفضلين، ثم سأل جيريث:

تجاهل شين الأحاديث الجانبية بين الأساتذة عن طلابهم المفضلين، ثم سأل جيريث:

“قبل أن نذهب إلى المعركة، كنا نقيم في هذا الفندق نفسه.”

هز جيريث رأسه بهدوء وقال:

“حينها أخبرنا المدير أنك طُردت منذ زمن من عائلة بليز.”

“قبل أن نذهب إلى المعركة، كنا نقيم في هذا الفندق نفسه.”

“لذلك كنت أريد أن أسألك…”

حتى جيريث بدا متفاجئًا بهذا الرقم.

“هل ما زلت تستخدم «بليز» كلقب لك؟”

فالمدير كان قد وعد بتحمل جميع النفقات.

ارتشف جيريث قليلًا من العصير، ثم نظر إلى شين بعينين جادتين وقال:

ولذلك…

“همم…”

وبينما كان جيريث لا يزال يحتسي عصيره…

“لم أفكر في الأمر كثيرًا…”

“حينها أخبرنا المدير أنك طُردت منذ زمن من عائلة بليز.”

“لكنني بالفعل لم أعد أستخدم لقب بليز.”

لم تكتفِ أبيلا بحبس ناثان داخل الحلقة اللانهائية، بل دمّرت المدينة بأكملها أيضًا، ولم ينجُ أحد فيها.

“ومن الأفضل أن تبدأوا من الآن فصاعدًا بمناداتي…”

قطب جيريث حاجبيه قليلًا، ثم وضع يده على صدره.

“جيريث آدهيرا.”

“لم أفكر في الأمر كثيرًا…”

كان لقب شينا هو آدهيرا، ويعني “القمر”.

هز شين رأسه بعدم رضا.

ولم يخطر ببال جيريث أي اسم آخر في تلك اللحظة، لذلك اختار لقبها.

أما مسألة الضحايا والتعويضات…

“ورغم أن ذلك القمر قد اختفى منذ زمن…”

حتى جيريث بدا متفاجئًا بهذا الرقم.

“إلا أنني على الأقل ما زلت أستطيع الاحتفاظ بآخر ذكرياته معي.”

كان قد استهلك ما تبقى من ماناه في الطيران حتى يصل إلى هنا، ولم يعد لديه سوى القليل جدًا.

بعد سماع ذلك، قال شين باستغراب:

أما الآن…

“هذه أول مرة أسمع بهذا اللقب…”

كان من النادر أن ينظم شين حفلة كهذه، ولذلك كان غياب جيريث يزعجه كثيرًا.

“إنه اسم مميز فعلًا.”

“حينها أخبرنا المدير أنك طُردت منذ زمن من عائلة بليز.”

هز جيريث رأسه بهدوء وقال:

في الحقيقة، كان جميع الأساتذة قد قرروا مسبقًا ألا يطلبوا من جيريث دفع أي شيء، لأنه كان نجم هذا اليوم بلا منازع.

“لا يهم.”

أخذ السكين والشوكة وبدأ بالأكل.

“لقد اخترعته في لحظة.”

“لقد أنقذت حياة عدد لا بأس به من الجنود عبر الإسعافات العلاجية الأولية.”

“ولا يوجد وراءه أي معنى عميق.”

“حينها أخبرنا المدير أنك طُردت منذ زمن من عائلة بليز.”

حتى هذه اللحظة…

في الحقيقة، كان جميع الأساتذة قد قرروا مسبقًا ألا يطلبوا من جيريث دفع أي شيء، لأنه كان نجم هذا اليوم بلا منازع.

كان شين يظن أن جيريث يمزح فقط.

وبينما كان جيريث لا يزال يحتسي عصيره…

ولم يكن لديه أدنى فكرة أن جيريث قد أباد معظم أفراد عائلة بليز، ولم يبقَ منها سوى آيزا وحدها.

“تسك… يا للخسارة~”

يمكن القول إنه وجّه ضربة قاصمة لعائلة بليز.

لطالما كان بارعًا في الحفاظ على تلك التصرفات الأرستقراطية.

ومن المرجح جدًا أن تنهار معظم أعمالها التجارية، وأن تهرب العائلات التابعة بالأموال قبل أن تُعيَّن آيزا رئيسة جديدة للعائلة.

كان دخوله دراميًا إلى درجة أن موظفي الفندق تراجعوا إلى الخلف خوفًا.

ورغم أنه قتل عددًا كبيرًا من الناس قبل أقل من ساعة…

ثم ألقى نظرة على مارك، الذي كانت ريسا تطعمه بيديها.

كان جيريث يحتسي عصيره بهدوء تام، دون أن يبدو عليه أي اضطراب.

“حينها أخبرنا المدير أنك طُردت منذ زمن من عائلة بليز.”

ولذلك…

“إلا أنني على الأقل ما زلت أستطيع الاحتفاظ بآخر ذكرياته معي.”

لم يشك أي من الأساتذة فيه.

“أبحاثك غير القانونية وحدها تسبب لنا الصداع، ولسنا بحاجة إلى نسخة ثانية منك.”

لقد ظنوا فقط أنه ذهب للتجول في السهل القاحل لبعض الوقت.

“ولو لم تكن من عائلة شادوفالن، لاتخذتها تلميذة مباشرة لي.”

ولم يتخيل أحد منهم أنه أباد عائلة كاملة خلال ساعات قليلة، دون أن يرف له جفن.

ثم سأل فجأة:

وبينما كان جيريث لا يزال يحتسي عصيره…

“تسك… يا للخسارة~”

نظر شين إلى توماس بحماس وقال:

“لقد قتل أكثر من ثلاثمائة وحش بمفرده.”

“بالمناسبة…”

هز جيريث رأسه بهدوء وقال:

“متى سنذهب في رحلة الإجازة؟”

“لقد كان السبب الرئيسي في نجاة جميع الطلاب.”

“لقد نجونا أخيرًا من تلك الكارثة العظيمة.”

“لا تهتموا بي… أنا مجرد عابر سبيل.”

“أعتقد أن هذا أفضل وقت للاسترخاء!”

لم يشك أي من الأساتذة فيه.

أراد توماس أن يوافق…

هز جيريث رأسه بهدوء وقال:

لكنه لم يكن يعلم ماذا يفعل.

يمكن القول إنه وجّه ضربة قاصمة لعائلة بليز.

فالمدير كان قد وعد بتحمل جميع النفقات.

لم يكن أي من الأساتذة يهتم كثيرًا بعدد من مات أو نجا.

أما الآن…

وهذا يعني أن مهمتهم لم تنجح إلا جزئيًا.

فقد رحل المدير.

“تسك… ذلك الرجل اختفى في مكان ما ولم يعد حتى الآن… ربما يخشى أن نطالبه بدفع تكاليف هذه الحفلة؟”

ولم يعد متأكدًا إن كانت تلك الرحلة ستتم أصلًا.

نظر شين إلى توماس باستغراب.

تنهد توماس في داخله بمرارة.

أما توماس، فهز رأسه وقال بجدية:

“آه… يبدو أن حجم عملي قد ازداد…”

كان قد استهلك ما تبقى من ماناه في الطيران حتى يصل إلى هنا، ولم يعد لديه سوى القليل جدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بعد سماع ذلك، قال شين باستغراب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط