Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 80

الفصل 80: غضب عامة الشعب… (الجزء الأول)

الفصل 80: غضب عامة الشعب… (الجزء الأول)

الفصل 80: غضب عامة الشعب… (الجزء الأول)

[خبر صادم! مدير جامعة إيفان العليا للسحر دبّر مخططات دنيئة ضد طلابه!]

العاصمة دلتا، المطار الوطني

بعد رحلة استغرقت خمس ساعات، نزل جيريث ورفاقه من الطائرة، وعادوا أخيرًا إلى العاصمة بعد أن انتهوا من كل تلك الفوضى في أرتافيا.

وهكذا…

في الليلة الماضية، أمضوا الليل بأكمله في الاحتفال، ثم ما إن صعدوا إلى الطائرة في الصباح الباكر حتى غرقوا جميعًا في النوم.

لكن قبل أن يركبوا السيارة، قال السائق فجأة:

بدت علامات النعاس على وجوه جميع الطلاب، وكانت ريسا متشبثة بذراع مارك، إذ لم تكن ترغب حتى في فتح عينيها.

وكان منصب المدير أعظم أحلامه.

ولسببٍ ما، كان جميع الأساتذة يتغاضون ضمنيًا عن دخول الطلاب في علاقات عاطفية.

فإن أسلوب ناثان الخاطئ في تعليم طلابه أدى إلى موت جميع سكان تلك المدينة الحدودية.

وكانت نظرتهم إلى الأمر بسيطة للغاية:

فسيواجه عقوبة قاسية لا مفر منها.

“دعوا الأطفال يستمتعون بحياتهم، فلماذا نُثقل كاهلهم بقسوة هذا العالم قبل أن يكونوا مستعدين لمواجهته؟”

لقد كان ذلك مكسبًا للجميع.

ولو تأملت الأمر، لوجدت أن كل واحد من الأساتذة الخمسة يعاني من نوعٍ من المشكلات العائلية.

أما رأي الطلاب…

وباستثناء جيريث…

كان لكل واحد منهم مشكلاته الخاصة، ولم يحظَ أيٌّ منهم بالكثير من الحب.

كان والدا شين يوبخانه باستمرار، لأنهما يريدانه أن يعود إلى العائلة ويتولى منصب رب الأسرة.

وانطلقت احتجاجات ضخمة للمطالبة بتحقيق العدالة.

أما يوسيه، فقد دخلت في خلافات مع والديها قبل أن تقرر مغادرة العائلة وتصبح أستاذة.

لكن بما أن ناثان ما يزال محتجزًا داخل قفص الموت…

أما توماس، فقد نشأ في عائلة فقيرة، وكان والداه منشغلين دائمًا بكسب لقمة العيش، لذلك لم يحظَ منهما بالحب الذي يحتاج إليه.

وبمجرد خروجه من قفص الموت…

أما غازيد، فقد تدهورت حالته النفسية بشدة بسبب الصدمات التي تعرض لها على يد والديه المسيئين.

وكان ناثان يعتمد عليه دائمًا في معظم أعمال المدير، ولذلك امتلك خبرة واسعة في هذا المجال.

وبعبارة أخرى…

وكان ناثان يعتمد عليه دائمًا في معظم أعمال المدير، ولذلك امتلك خبرة واسعة في هذا المجال.

كان لكل واحد منهم مشكلاته الخاصة، ولم يحظَ أيٌّ منهم بالكثير من الحب.

عند سماع كلماتها، تجنب غازيد النظر إليها.

ولهذا أصبحوا يخشون التدخل في الحياة العاطفية للطلاب، ولا يريدون أن يمر هؤلاء بالتجارب نفسها التي مروا بها.

“كح… كح… على الأقل… أنا أحقق بعض النتائج فيما يتعلق بتشريح الوحوش… لا يمكنك إنكار ذلك يا آنسة يوسيه…”

ورغم أنهم ربما لم يتلقوا الحب الذي يستحقونه…

ولهذا كان توماس الخيار الأنسب ليصبح المدير الجديد.

فإن الطلاب الذين تحت رعايتهم لا ينبغي أن يفقدوا براءتهم.

فمن المؤكد أنهم سيدمرون الجامعة عاجلًا أم آجلًا.

عندما يواجه الإنسان تحديات الحياة، يكون أمامه خياران:

أما غازيد، فقد تدهورت حالته النفسية بشدة بسبب الصدمات التي تعرض لها على يد والديه المسيئين.

إما أن يخلق الصعوبات نفسها للآخرين، حتى يعانوا كما عانى هو.

أومأ توماس موافقًا.

أو يساعد الآخرين حتى لا يعانوا بالطريقة نفسها التي عانى بها.

عند سماع كلماتها، هز توماس رأسه وقال بهدوء:

كل شيء يعتمد على قرار صغير، لكن نتيجة كل طريق تختلف اختلافًا هائلًا.

أو يساعد الآخرين حتى لا يعانوا بالطريقة نفسها التي عانى بها.

(المصدر: صدقني يا أخي…)

فإن أسلوب ناثان الخاطئ في تعليم طلابه أدى إلى موت جميع سكان تلك المدينة الحدودية.

(المصدر: صدقني يا أخي…)

وأثناء سيرهم نحو موقف السيارات في المطار، كان شين يعبس بضيق.

أومأت يوسيه موافقةً على كلام شين.

“آه… لا أريد العودة إلى العمل الآن~ لقد عدت للتو من ذلك المكان اللعين!! أريد أن أستلقي على الأريكة وأشاهد التلفاز طوال اليوم!!”

لم يكن جيريث والآخرون يعلمون أن راهنان قد نشر كمًا هائلًا من الأدلة التي تدين ناثان على الإنترنت.

“لماذا الحياة ظالمة هكذا~ لماذا لا يسمح لي المجتمع بالنوم بسلام؟! أنا أكره العمل!!”

تجاهل جيريث هذا الجدال العقيم، ثم نظر إلى توماس وقال بهدوء:

أومأت يوسيه موافقةً على كلام شين.

فلو ذهبوا الآن…

“صحيح… أفضل أن أجرب ملابس جديدة أو أذهب للتسوق بدلًا من العمل طوال الوقت… آه! أتمنى أن تزيد رواتبنا قريبًا…”

أومأ توماس موافقًا.

عند سماع كلماتها، هز توماس رأسه وقال بهدوء:

وبعبارة أخرى…

“انسوا زيادة الرواتب… المدير ما يزال عالقًا في تلك الحلقة اللانهائية، وهذا يعني أننا قد لا نحصل حتى على رواتبنا أو مكافآتنا هذه المرة…”

فما لم يُعيَّن مدير جديد، ويُوقَّع عقد جديد مع الحكومة لاستمرار تمويل الجامعة…

“وفي أسوأ الأحوال… قد نصبح جميعًا عاطلين عن العمل قريبًا!”

“احشر كتب التشريح الغريبة تلك في مؤخرتك!! من اللعنة يقرأ هذا النوع من الكتب التافهة أصلًا؟!”

ما إن سمعوا ذلك حتى ارتسمت خطوط سوداء على وجوههم.

ما إن سمعوا ذلك حتى ارتسمت خطوط سوداء على وجوههم.

زيادة في الرواتب؟

فإن جميع الطلاب كانوا خارج الجامعة، لأنها ما تزال تخضع لأعمال الترميم.

إنهم على وشك خسارة وظائفهم أصلًا!

وبمجرد خروجه من قفص الموت…

فما لم يُعيَّن مدير جديد، ويُوقَّع عقد جديد مع الحكومة لاستمرار تمويل الجامعة…

وتجمع المواطنون من مختلف المناطق أمام الجامعة مطالبين ناثان بتفسير.

فإن جامعة إيفان العليا للسحر ستفلس قريبًا!!

فإن الطلاب الذين تحت رعايتهم لا ينبغي أن يفقدوا براءتهم.

حتى غازيد هز رأسه بخيبة أمل.

والآن، بعدما أصبح حلمه على وشك أن يتحقق…

“آه… كنت أفكر في طلب نوع جديد من الأحماض لأجربه على عينات الاختبار الخاصة بي… لكن من دون المال، قد لا أتمكن من تحقيق أي نتائج هذه المرة…”

“احشر كتب التشريح الغريبة تلك في مؤخرتك!! من اللعنة يقرأ هذا النوع من الكتب التافهة أصلًا؟!”

رمقته يوسيه بنظرة ساخطة وقالت باشمئزاز:

وباستثناء جيريث…

“تسك، وكأنك تحقق أي نتائج أصلًا… كل ما تفعله هو تعذيب تلك الوحوش طوال العام… لولا أنني أساعدك على الإفلات من الشرطة، لكنت في السجن منذ زمن.”

الفصل 80: غضب عامة الشعب… (الجزء الأول)

عند سماع كلماتها، تجنب غازيد النظر إليها.

وكان منصب المدير أعظم أحلامه.

“كح… كح… على الأقل… أنا أحقق بعض النتائج فيما يتعلق بتشريح الوحوش… لا يمكنك إنكار ذلك يا آنسة يوسيه…”

ولهذا أصبحوا يخشون التدخل في الحياة العاطفية للطلاب، ولا يريدون أن يمر هؤلاء بالتجارب نفسها التي مروا بها.

ازداد غضب يوسيه أكثر بعد سماع ذلك.

فإن جميع الطلاب كانوا خارج الجامعة، لأنها ما تزال تخضع لأعمال الترميم.

“احشر كتب التشريح الغريبة تلك في مؤخرتك!! من اللعنة يقرأ هذا النوع من الكتب التافهة أصلًا؟!”

أما يوسيه، فقد دخلت في خلافات مع والديها قبل أن تقرر مغادرة العائلة وتصبح أستاذة.

(في تلك اللحظة عطست ريسا فورًا… ثم أخذت تنظر حولها لترى إن كان أحد يتحدث عنها.)

(في الحقيقة، لم يكن أي من الأساتذة يرغب في تحمل ذلك الكم الهائل من العمل، لذا كانوا يدفعون توماس نحو المنصب حتى لا يضطروا هم لتحمل المسؤولية.)

تجاهل جيريث هذا الجدال العقيم، ثم نظر إلى توماس وقال بهدوء:

ورغم أن جيريث ورفاقه جميعًا سحرة من الرتبة الثانية…

“كانت الجامعة تحصل على التمويل لأن المدير كان يمتلك عقدًا رسميًا مع الحكومة. وإذا تم تعيين مدير جديد، فيمكننا أن نطلب منه توقيع عقد جديد مع الحكومة…”

أما غازيد، فقد تدهورت حالته النفسية بشدة بسبب الصدمات التي تعرض لها على يد والديه المسيئين.

أومأ توماس موافقًا.

وباستثناء جيريث…

“صحيح… لحظة، لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟ لا تقل لي…”

فمن المؤكد أنهم سيدمرون الجامعة عاجلًا أم آجلًا.

وقبل أن يُكمل جملته، وضع جيريث يده على كتفه وربت عليه مرتين.

“شكرًا لكم جميعًا على دعمكم… لن أخيب ظنكم.”

“أنا أدعمك… كن المدير الجديد يا توماس أبريغو.”

ورغم أنهم ربما لم يتلقوا الحب الذي يستحقونه…

وقبل أن يعترض توماس، أومأ بقية الأساتذة أيضًا تأييدًا.

“تسك، وكأنك تحقق أي نتائج أصلًا… كل ما تفعله هو تعذيب تلك الوحوش طوال العام… لولا أنني أساعدك على الإفلات من الشرطة، لكنت في السجن منذ زمن.”

لكم شين توماس لكمة خفيفة على ظهره وقال بحماس:

كان لكل واحد منهم مشكلاته الخاصة، ولم يحظَ أيٌّ منهم بالكثير من الحب.

“حسنًا، لو كان جيريث يحاول الاستيلاء على منصب المدير، لكنت اعترضت بالتأكيد، لكن إن كنت أنت يا توماس، فلا مشكلة. أظن أنك ستتخذ قرارات جيدة.”

فإن جميع الطلاب كانوا خارج الجامعة، لأنها ما تزال تخضع لأعمال الترميم.

في هذه اللحظة، أصبح لدى توماس دعم أربعة أساتذة، ولم يبقَ عليه سوى العودة والحصول على دعم بقية الأساتذة، ليُعيَّن مديرًا دون أي صعوبة.

فإنهم لا يستطيعون ببساطة قتل الناس في وضح النهار.

كان توماس الأقدم بينهم جميعًا؛ فقد أمضى ثلاثة عشر عامًا أستاذًا في هذه الأكاديمية، منذ ما قبل تخرج جيريث وشين.

“آه… ما رأيكم ألا نعود إلى الجامعة في الوقت الحالي؟ كما تعلمون، مع ما يحدث على الإنترنت، هناك حشد هائل يطوق الجامعة الآن…”

وكان ناثان يعتمد عليه دائمًا في معظم أعمال المدير، ولذلك امتلك خبرة واسعة في هذا المجال.

فإن جامعة إيفان العليا للسحر ستفلس قريبًا!!

ولهذا كان توماس الخيار الأنسب ليصبح المدير الجديد.

فسيواجه عقوبة قاسية لا مفر منها.

(في الحقيقة، لم يكن أي من الأساتذة يرغب في تحمل ذلك الكم الهائل من العمل، لذا كانوا يدفعون توماس نحو المنصب حتى لا يضطروا هم لتحمل المسؤولية.)

أما غازيد، فقد تدهورت حالته النفسية بشدة بسبب الصدمات التي تعرض لها على يد والديه المسيئين.

ورغم أن توماس كان يعلم أن منصب المدير سيحمل معه قدرًا هائلًا من العمل…

عندما يواجه الإنسان تحديات الحياة، يكون أمامه خياران:

إلا أنه لم يتردد.

فسيتدخل الجيش فورًا.

لقد نشأ في عائلة فقيرة، وسعى طوال حياته إلى مستقبل أفضل.

“صحيح… أفضل أن أجرب ملابس جديدة أو أذهب للتسوق بدلًا من العمل طوال الوقت… آه! أتمنى أن تزيد رواتبنا قريبًا…”

وكان منصب المدير أعظم أحلامه.

“أنا أدعمك… كن المدير الجديد يا توماس أبريغو.”

والآن، بعدما أصبح حلمه على وشك أن يتحقق…

“صحيح… أفضل أن أجرب ملابس جديدة أو أذهب للتسوق بدلًا من العمل طوال الوقت… آه! أتمنى أن تزيد رواتبنا قريبًا…”

فلن يتراجع بسبب الصعوبات.

ولو تأملت الأمر، لوجدت أن كل واحد من الأساتذة الخمسة يعاني من نوعٍ من المشكلات العائلية.

“شكرًا لكم جميعًا على دعمكم… لن أخيب ظنكم.”

أما توماس، فقد نشأ في عائلة فقيرة، وكان والداه منشغلين دائمًا بكسب لقمة العيش، لذلك لم يحظَ منهما بالحب الذي يحتاج إليه.

وهكذا…

لكن بما أن ناثان ما يزال محتجزًا داخل قفص الموت…

تخلص الأساتذة من العمل الإضافي.

اشتعل غضب الناس بعد معرفتهم بكل هذا.

وحقق توماس حلمه.

لكن بما أن ناثان ما يزال محتجزًا داخل قفص الموت…

لقد كان ذلك مكسبًا للجميع.

(المصدر: صدقني يا أخي…)

أما رأي الطلاب…

فلن يتراجع بسبب الصعوبات.

فلم يكن يعني شيئًا لهؤلاء السحرة من الرتبة الثانية.

فلم يكن هناك أحد يستطيع توضيح الحقيقة.

فإن أسلوب ناثان الخاطئ في تعليم طلابه أدى إلى موت جميع سكان تلك المدينة الحدودية.

استمر حديثهم حتى وصلوا إلى موقف السيارات.

زيادة في الرواتب؟

لكن قبل أن يركبوا السيارة، قال السائق فجأة:

رمقته يوسيه بنظرة ساخطة وقالت باشمئزاز:

“آه… ما رأيكم ألا نعود إلى الجامعة في الوقت الحالي؟ كما تعلمون، مع ما يحدث على الإنترنت، هناك حشد هائل يطوق الجامعة الآن…”

وانتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

نظر جيريث والآخرون إلى بعضهم بحيرة.

إما أن يخلق الصعوبات نفسها للآخرين، حتى يعانوا كما عانى هو.

فسارعوا إلى إخراج هواتفهم والبحث عما يجري.

عند سماع كلماتها، تجنب غازيد النظر إليها.

وسرعان ما ظهرت أمامهم العناوين الرئيسية.

لكن قبل أن يركبوا السيارة، قال السائق فجأة:

[خبر صادم! مدير جامعة إيفان العليا للسحر دبّر مخططات دنيئة ضد طلابه!]

وباستثناء جيريث…

[آلاف الأشخاص لقوا حتفهم بسبب الطريقة الخاطئة التي اتبعها مدير الجامعة في تعليم طلابه!]

كان توماس الأقدم بينهم جميعًا؛ فقد أمضى ثلاثة عشر عامًا أستاذًا في هذه الأكاديمية، منذ ما قبل تخرج جيريث وشين.

لم يكن جيريث والآخرون يعلمون أن راهنان قد نشر كمًا هائلًا من الأدلة التي تدين ناثان على الإنترنت.

“أنا أدعمك… كن المدير الجديد يا توماس أبريغو.”

وقد شاهد ملايين الأشخاص تلك الأدلة بالفعل، وما تزال تنتشر بسرعة كبيرة.

[آلاف الأشخاص لقوا حتفهم بسبب الطريقة الخاطئة التي اتبعها مدير الجامعة في تعليم طلابه!]

كان الإنترنت بأكمله يغلي غضبًا.

رمقته يوسيه بنظرة ساخطة وقالت باشمئزاز:

وانطلقت احتجاجات ضخمة للمطالبة بتحقيق العدالة.

بعد رحلة استغرقت خمس ساعات، نزل جيريث ورفاقه من الطائرة، وعادوا أخيرًا إلى العاصمة بعد أن انتهوا من كل تلك الفوضى في أرتافيا.

ومن الناحية النظرية…

أومأ توماس موافقًا.

فإن أسلوب ناثان الخاطئ في تعليم طلابه أدى إلى موت جميع سكان تلك المدينة الحدودية.

وكان ناثان يعتمد عليه دائمًا في معظم أعمال المدير، ولذلك امتلك خبرة واسعة في هذا المجال.

كما أن أفعاله هي التي دفعت أبيلا (الكابوس) إلى السير في ذلك الطريق المظلم.

(في الحقيقة، لم يكن أي من الأساتذة يرغب في تحمل ذلك الكم الهائل من العمل، لذا كانوا يدفعون توماس نحو المنصب حتى لا يضطروا هم لتحمل المسؤولية.)

فلولا ما فعله…

أومأت يوسيه موافقةً على كلام شين.

لما قتلت أبيلا ذلك العدد الهائل من الأبرياء لاستخراج أرواحهم.

اشتعل غضب الناس بعد معرفتهم بكل هذا.

نظر جيريث والآخرون إلى بعضهم بحيرة.

وانتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

وهكذا…

وتجمع المواطنون من مختلف المناطق أمام الجامعة مطالبين ناثان بتفسير.

عندما يواجه الإنسان تحديات الحياة، يكون أمامه خياران:

لكن بما أن ناثان ما يزال محتجزًا داخل قفص الموت…

أومأ توماس موافقًا.

فلم يكن هناك أحد يستطيع توضيح الحقيقة.

أما توماس، فقد نشأ في عائلة فقيرة، وكان والداه منشغلين دائمًا بكسب لقمة العيش، لذلك لم يحظَ منهما بالحب الذي يحتاج إليه.

ولهذا ازداد غضب عامة الشعب أكثر فأكثر.

في هذه اللحظة، أصبح لدى توماس دعم أربعة أساتذة، ولم يبقَ عليه سوى العودة والحصول على دعم بقية الأساتذة، ليُعيَّن مديرًا دون أي صعوبة.

ولحسن الحظ…

فلم يكن يعني شيئًا لهؤلاء السحرة من الرتبة الثانية.

فإن جميع الطلاب كانوا خارج الجامعة، لأنها ما تزال تخضع لأعمال الترميم.

“احشر كتب التشريح الغريبة تلك في مؤخرتك!! من اللعنة يقرأ هذا النوع من الكتب التافهة أصلًا؟!”

فقد تعرضت الجامعة لأضرار جسيمة بسبب أبيلا قبل فترة قصيرة.

لقد كان ذلك مكسبًا للجميع.

ولم يعد الطلاب إليها بعد، لذا فهي خالية حاليًا، ولا يوجد أي خطر على حياة الطلاب الأبرياء.

لكن…

(في تلك اللحظة عطست ريسا فورًا… ثم أخذت تنظر حولها لترى إن كان أحد يتحدث عنها.)

إذا لم يهدأ غضب عامة الشعب سريعًا…

إذ اقتحموا متحف البطل الوطني، وحطموا تمثال ناثان بالعصي والمطارق.

فمن المؤكد أنهم سيدمرون الجامعة عاجلًا أم آجلًا.

أما غضب الناس…

ولهذا نصح السائق جيريث والآخرين بعدم العودة إليها في الوقت الحالي.

أما يوسيه، فقد دخلت في خلافات مع والديها قبل أن تقرر مغادرة العائلة وتصبح أستاذة.

فلو ذهبوا الآن…

إذ اقتحموا متحف البطل الوطني، وحطموا تمثال ناثان بالعصي والمطارق.

فسيواجهون غضب ذلك الحشد الهائل.

وباستثناء جيريث…

ورغم أن جيريث ورفاقه جميعًا سحرة من الرتبة الثانية…

“وفي أسوأ الأحوال… قد نصبح جميعًا عاطلين عن العمل قريبًا!”

فإنهم لا يستطيعون ببساطة قتل الناس في وضح النهار.

إما أن يخلق الصعوبات نفسها للآخرين، حتى يعانوا كما عانى هو.

فإذا ارتكبوا مجزرة بحق المدنيين دون سبب…

ولهذا ازداد غضب عامة الشعب أكثر فأكثر.

فسيتدخل الجيش فورًا.

وبمجرد خروجه من قفص الموت…

وإذا انتهى بهم الأمر إلى قتال الجيش…

“وفي أسوأ الأحوال… قد نصبح جميعًا عاطلين عن العمل قريبًا!”

فسيصبحون أعداءً للأمة بأكملها.

أو يساعد الآخرين حتى لا يعانوا بالطريقة نفسها التي عانى بها.

كانت الأدلة التي نشرها راهنان دامغة إلى درجة أن الحكومة نفسها لم تستطع الدفاع عن جرائم ناثان، وحتى أمهر المحامين لم يكن بوسعهم تبرئته.

ما إن سمعوا ذلك حتى ارتسمت خطوط سوداء على وجوههم.

وبمجرد خروجه من قفص الموت…

فلولا ما فعله…

فسيواجه عقوبة قاسية لا مفر منها.

ورغم أن جيريث ورفاقه جميعًا سحرة من الرتبة الثانية…

أما غضب الناس…

فمن المؤكد أنهم سيدمرون الجامعة عاجلًا أم آجلًا.

فقد بلغ ذروته.

كانت الأدلة التي نشرها راهنان دامغة إلى درجة أن الحكومة نفسها لم تستطع الدفاع عن جرائم ناثان، وحتى أمهر المحامين لم يكن بوسعهم تبرئته.

إذ اقتحموا متحف البطل الوطني، وحطموا تمثال ناثان بالعصي والمطارق.

“صحيح… لحظة، لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟ لا تقل لي…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

وقبل أن يعترض توماس، أومأ بقية الأساتذة أيضًا تأييدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط