Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 86

الفصل 86: مجانين هذا العالم… (يمكن تخطيه)
PDF

الفصل 86: مجانين هذا العالم… (يمكن تخطيه)

الفصل 86: مجانين هذا العالم… (يمكن تخطيه)

بل إنه استولى أيضًا على الخواتم المكانية لجميع السحرة والمحاربين الذين تجمعوا هناك لمهاجمته.

(فصل للتسلية فقط؛ إذا كنت تريد توفير العملات، فتجاوزه… لا يحتوي على أحداث أو معلومات مهمة، وإنما بعض النكات…)

فعندما قتل عائلته المزيفة في قصر بليز، أخذ بطبيعة الحال خواتمهم المكانية، ولم يترك أي دليل خلفه.

هدأ قليلًا، ثم استخدم التعويذة لتنظيف الأرضية وملابسه.

بعد إقناع جيريث، بدأ الناس أخيرًا بالانسحاب من الجامعة، وتوقفوا عن محاصرتها.

لكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا.

لقد نجحت كلماته نجاحًا باهرًا، وتفرق الحشد تدريجيًا.

هدأ قليلًا، ثم استخدم التعويذة لتنظيف الأرضية وملابسه.

ومع انحسار غضب الجماهير، اجتاح خبرٌ صادم شبكة الإنترنت.

وأي شخص يجرؤ على عرقلة تقدمه…

اهتزت البلاد بأكملها بعدما انتشر خبر أن جيريث بليز أصبح ساحرًا من الرتبة الأولى بالأمس، وأن ارتقاءه تسبب في عاصفة مانا هائلة.

لكنهم في هذه الأثناء يدمرون سمعة جيريث تمامًا.

إن ظهور ساحر جديد من الرتبة الأولى ليس بالأمر الهيّن؛ فحتى الأسلحة النووية لا تستطيع قتل ساحر من الرتبة الأولى، وهم أشبه بأسلحة نووية متحركة يمكنها التأثير في الدولة بأكملها بكلمة واحدة.

“ذلك الرداء المتطاير! وذلك الجسد العضلي المذهل!! جيريث بليز هو بطل هذا القرن!!!!!”

وفي كل مرة يظهر فيها ساحر جديد من الرتبة الأولى، تُصاب وسائل الإعلام بالجنون، وتظل تبث الخبر بلا توقف.

فعليك أن تنتزع الموارد من الآخرين وتتنافس عليهم بلا رحمة حتى تتمكن من مواصلة التقدم.

ورغم أن معظم سحرة الرتبة الأولى ليسوا أشخاصًا صالحين، فإن الضجة الإعلامية الهائلة تجعل عامة الناس في غاية الحماس.

اختنق جيريث من الصدمة، فبصق الشاي الذي كان يشربه وسعل بعنف، وكأنه مصاب بمرض رئوي.

فبالنسبة لعامة الشعب، فإن سحرة الرتبة الأولى يقفون في مستوى بعيد جدًا عنهم، لذلك يظنون أن أفعالهم لا تمس الناس العاديين، وأن أشخاصًا بهذه القوة لن يكلفوا أنفسهم عناء إيذاء الضعفاء.

إنها القوة التي تمكنك من تجاوز الحدود التي فرضتها موهبتك، وتحقيق اختراقات كان من المستحيل الوصول إليها في الظروف العادية.

لكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا.

لكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا.

أولًا، من الصعب جدًا بلوغ الرتبة الأولى دون أن يكون المرء أنانيًا.

فعليك أن تنتزع الموارد من الآخرين وتتنافس عليهم بلا رحمة حتى تتمكن من مواصلة التقدم.

وتُسمى هذه القوة «الاستنارة».

أما من لا يمتلك القدر الكافي من الأنانية، فلن يستطيع إقناع نفسه باستغلال الآخرين للحصول على الموارد، ومع ندرة هذه الموارد قد لا يصل إلى الرتبة الأولى أبدًا.

إنها القوة التي تمكنك من تجاوز الحدود التي فرضتها موهبتك، وتحقيق اختراقات كان من المستحيل الوصول إليها في الظروف العادية.

وعلى عكس جيريث، الذي يزداد قوة عبر السحب من اليانصيب فحسب، يحتاج السحرة العاديون إلى الأعشاب السحرية والجرعات وغيرها من الوسائل المساعدة للتطور.

وحتى على الإنترنت كانت حربٌ طاحنة تدور بين مستخدمي لوحة المفاتيح.

كما أن أحجار المانا تُعد ضرورة مطلقة لأي ساحر.

تردد في إعادة تشغيل التلفاز بعد رؤية ذلك العنوان الغريب، لكن فضوله تغلب عليه، فأعاده للعمل مرة أخرى.

فالسحرة يمسكون أحجار المانا أثناء التأمل، ثم يمتصون المانا الموجودة داخلها تدريجيًا إلى أجسادهم. كما يمكنهم التأمل وامتصاص المانا المنتشرة في البيئة المحيطة وتحويلها إلى مانا خاصة بهم.

“يا إلهي… من أين خرج هؤلاء عديمو العقول؟ كان لا بأس أن يسيئوا فهمي ويظنوا أنني أصبحت من الرتبة الأولى… لكن ماذا تقصدون بأنني كنت ألعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!؟”

وبهذه الطريقة، تزداد سعة المانا لديهم شيئًا فشيئًا.

“تنهد… إنه عصر الإنترنت، والجميع يلهث خلف الشهرة… للأمراض أدوية، أما الغباء فلا دواء له.”

أما أصحاب المواهب العالية، فلديهم ألفة أكبر مع المانا، فيستطيعون امتصاص كمية أكبر خلال وقت أقل، كما تكون نقاوة ماناهم أعلى، وهو ما يمنحهم أفضلية كبيرة.

[خبر صادم! جيريث بليز حطم القمر، ثم أعاد الزمن إلى الوراء ليلعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!!]

ولهذا السبب يحظى الموهوبون بكل هذا الاهتمام.

لكن ما إن شغّل التلفاز حتى ظهر أمامه العنوان التالي:

فإذا كانت موهبتك جيدة، فستحقق نتائج أفضل بكثير أثناء التدريب مقارنة بغير الموهوبين.

كما أن أحجار المانا تُعد ضرورة مطلقة لأي ساحر.

وليس الأمر أن عديمي الموهبة يتعرضون للتمييز عمدًا، بل هكذا يعمل هذا العالم. فالناس يولدون مختلفين، وموهبتك السحرية تُحدد منذ ولادتك.

فسيركله في مؤخرته!

ومع ذلك، حتى في هذا العالم القاسي، لا يزال هناك طريق يسمح لعديمي الموهبة ببلوغ القمم.

إنها القوة التي تمكنك من تجاوز الحدود التي فرضتها موهبتك، وتحقيق اختراقات كان من المستحيل الوصول إليها في الظروف العادية.

فالسحرة يمسكون أحجار المانا أثناء التأمل، ثم يمتصون المانا الموجودة داخلها تدريجيًا إلى أجسادهم. كما يمكنهم التأمل وامتصاص المانا المنتشرة في البيئة المحيطة وتحويلها إلى مانا خاصة بهم.

وتُسمى هذه القوة «الاستنارة».

فهو الذي علّم البشرية طريق السحر، وطريق المانا، وكيفية استخدام التعاويذ.

إذا تمكنت من بلوغ الاستنارة، فسوف تتحرر من قيودك بسهولة، ولن تصبح أقل شأنًا من أعظم العباقرة في العالم.

لكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا.

لكن عبر التاريخ الطويل، لم ينجح في بلوغ الاستنارة سوى شخص واحد فقط.

لكنهم في هذه الأثناء يدمرون سمعة جيريث تمامًا.

وذلك الشخص هو الملك العظيم الأول.

(نشرة الأخبار)

فهو الذي علّم البشرية طريق السحر، وطريق المانا، وكيفية استخدام التعاويذ.

“ووفقًا لمصادرنا، فقد تأثر الأستاذ جيريث بشدة عندما رأى أن عامة الشعب بدأوا يستمعون إلى صوته، وهناك أدرك حقيقة عظيمة، فاخترق إلى الرتبة التالية!”

ولولاه، لربما تطور هذا العالم في اتجاه التكنولوجيا بدلًا من المانا.

وفي كل مرة يظهر فيها ساحر جديد من الرتبة الأولى، تُصاب وسائل الإعلام بالجنون، وتظل تبث الخبر بلا توقف.

ولهذا لا يزال الناس يجلّونه حتى اليوم باعتباره «مؤسس السحر بأسره».

“ليس الأستاذ شجاعًا وبطوليًا فحسب، بل لقد تأثر أيضًا بحماس عامة الناس! هل رأيتم رجلًا أكثر بطولة منه؟!”

أما من لا يمتلك القدر الكافي من الأنانية، فلن يستطيع إقناع نفسه باستغلال الآخرين للحصول على الموارد، ومع ندرة هذه الموارد قد لا يصل إلى الرتبة الأولى أبدًا.

العاصمة دلتا، فندق القمر المعلّق.

إنها القوة التي تمكنك من تجاوز الحدود التي فرضتها موهبتك، وتحقيق اختراقات كان من المستحيل الوصول إليها في الظروف العادية.

كان جيريث جالسًا على الأريكة يشاهد التلفاز ليرى كيف انتهى الأمر، وهل غادر الناس محيط الجامعة أم لا.

“تبًا لهذا الهراء! الناس في هذا العالم مجانين!”

فهو أراد فقط أن يعود الجميع إلى منازلهم حتى يتمكن من الرجوع إلى غرفته المريحة في السكن الجامعي.

لكن ما إن شغّل التلفاز حتى ظهر أمامه العنوان التالي:

لكن ما إن شغّل التلفاز حتى ظهر أمامه العنوان التالي:

كحة!! كحة!!

[خبر صادم! جيريث بليز حطم القمر، ثم أعاد الزمن إلى الوراء ليلعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!!]

وحتى على الإنترنت كانت حربٌ طاحنة تدور بين مستخدمي لوحة المفاتيح.

كحة!! كحة!!

كان جيريث جالسًا على الأريكة يشاهد التلفاز ليرى كيف انتهى الأمر، وهل غادر الناس محيط الجامعة أم لا.

اختنق جيريث من الصدمة، فبصق الشاي الذي كان يشربه وسعل بعنف، وكأنه مصاب بمرض رئوي.

فبالنسبة لعامة الشعب، فإن سحرة الرتبة الأولى يقفون في مستوى بعيد جدًا عنهم، لذلك يظنون أن أفعالهم لا تمس الناس العاديين، وأن أشخاصًا بهذه القوة لن يكلفوا أنفسهم عناء إيذاء الضعفاء.

[السحر الأساسي: تنظيف!]

إذا تمكنت من بلوغ الاستنارة، فسوف تتحرر من قيودك بسهولة، ولن تصبح أقل شأنًا من أعظم العباقرة في العالم.

هدأ قليلًا، ثم استخدم التعويذة لتنظيف الأرضية وملابسه.

ومع انحسار غضب الجماهير، اجتاح خبرٌ صادم شبكة الإنترنت.

حتى في أكثر أحلامه جنونًا، لم يتوقع أن يخترع الناس مثل هذه القصص عنه.

حتى في عالمه السابق كان الناس يؤمنون بالخرافات، لكن سكان هذا العالم أكثر جنونًا بكثير.

تردد في إعادة تشغيل التلفاز بعد رؤية ذلك العنوان الغريب، لكن فضوله تغلب عليه، فأعاده للعمل مرة أخرى.

(فصل للتسلية فقط؛ إذا كنت تريد توفير العملات، فتجاوزه… لا يحتوي على أحداث أو معلومات مهمة، وإنما بعض النكات…)

(نعم، لقد أغلقه فورًا من شدة الصدمة.)

“يا إلهي… من أين خرج هؤلاء عديمو العقول؟ كان لا بأس أن يسيئوا فهمي ويظنوا أنني أصبحت من الرتبة الأولى… لكن ماذا تقصدون بأنني كنت ألعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!؟”

ثم فتح جيريث تطبيق البنك على هاتفه، فارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

(نشرة الأخبار)

ثم فتح جيريث تطبيق البنك على هاتفه، فارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

لوّح المذيع بيده للمشاهدين، ثم بدأ حديثه.

العاصمة دلتا، فندق القمر المعلّق.

“بعد أن شهد عدد كبير من المواطنين أمس ظاهرة التدفق الهائل للمانا في السماء، تأكد رسميًا أن الأستاذ الشهير جيريث بليز من جامعة إيفان العليا للسحر قد نجح في الترقي إلى الرتبة الأولى!”

فالناس يختلقون الأكاذيب فقط لجذب الانتباه مستخدمين اسم جيريث، وقد أصبح محور هذه العاصفة بأكملها.

وبمجرد أن قال ذلك، ظهرت على الشاشة صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لـجيريث وهو يحلق في السماء مرتديًا زي بطل خارق غريب.

هدأ قليلًا، ثم استخدم التعويذة لتنظيف الأرضية وملابسه.

“ووفقًا لمصادرنا، فقد تأثر الأستاذ جيريث بشدة عندما رأى أن عامة الشعب بدأوا يستمعون إلى صوته، وهناك أدرك حقيقة عظيمة، فاخترق إلى الرتبة التالية!”

والأغرب من ذلك أن نسبة مشاهدة القناة كانت ترتفع بشكل جنوني!

“ليس الأستاذ شجاعًا وبطوليًا فحسب، بل لقد تأثر أيضًا بحماس عامة الناس! هل رأيتم رجلًا أكثر بطولة منه؟!”

فإذا كانت موهبتك جيدة، فستحقق نتائج أفضل بكثير أثناء التدريب مقارنة بغير الموهوبين.

“ذلك الرداء المتطاير! وذلك الجسد العضلي المذهل!! جيريث بليز هو بطل هذا القرن!!!!!”

العاصمة دلتا، فندق القمر المعلّق.

كانت عينا المذيع قد احمرّتا بالفعل، وبدا واضحًا أنه تحت تأثير شيءٍ ما، ولم يعد يفعل سوى إطلاق الهراء بلا توقف.

حتى لو حاول إيقافهم، فعددهم هائل، وهو لا يملك الوقت الكافي لملاحقة كل شخص ينشر كذبة عنه.

“وفوق ذلك، قبل ساعات قليلة فقط، أجرى مراسلونا مقابلة مع رجلٍ عجوز في الشارع، فاكتشفوا أن جيريث بليز أنقذه قبل ثمانين عامًا من كارثة عظيمة!”

“وفوق ذلك، قبل ساعات قليلة فقط، أجرى مراسلونا مقابلة مع رجلٍ عجوز في الشارع، فاكتشفوا أن جيريث بليز أنقذه قبل ثمانين عامًا من كارثة عظيمة!”

“وهذا يثبت أن الأستاذ جيريث يمتلك القدرة على التحكم بالزمن! لا بد أنه عاد إلى عصور ما قبل التاريخ، وربما كانت الديناصورات حيواناته الأليفة! هذا احتمال وارد تمامًا!!”

ومع انحسار غضب الجماهير، اجتاح خبرٌ صادم شبكة الإنترنت.

في بداية البرنامج بدا المذيع شخصًا عاقلًا ومحترمًا، لكن مع مرور الوقت أخذ يطلق المزيد والمزيد من الهراء من العدم.

وليس الأمر أن عديمي الموهبة يتعرضون للتمييز عمدًا، بل هكذا يعمل هذا العالم. فالناس يولدون مختلفين، وموهبتك السحرية تُحدد منذ ولادتك.

والأغرب من ذلك أن نسبة مشاهدة القناة كانت ترتفع بشكل جنوني!

[السحر الأساسي: تنظيف!]

بل إن الناس بدأوا يصدقون تلك الأكاذيب المختلقة وكأنها حقائق ثابتة!

أولًا، من الصعب جدًا بلوغ الرتبة الأولى دون أن يكون المرء أنانيًا.

بل إن الناس بدأوا يصدقون تلك الأكاذيب المختلقة وكأنها حقائق ثابتة!

كاد جيريث يحطم التلفاز من شدة الغضب، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة لأنه موجود داخل غرفة فندق، وإذا كسر شيئًا فسيتوجب عليه دفع ثمنه.

“وهذا يثبت أن الأستاذ جيريث يمتلك القدرة على التحكم بالزمن! لا بد أنه عاد إلى عصور ما قبل التاريخ، وربما كانت الديناصورات حيواناته الأليفة! هذا احتمال وارد تمامًا!!”

“يا إلهي… من أين خرج هؤلاء عديمو العقول؟ كان لا بأس أن يسيئوا فهمي ويظنوا أنني أصبحت من الرتبة الأولى… لكن ماذا تقصدون بأنني كنت ألعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!؟”

فهو الذي علّم البشرية طريق السحر، وطريق المانا، وكيفية استخدام التعاويذ.

وبعد أن دلك جبهته قليلًا، غيّر القناة وقرر مشاهدة محطة أخرى.

ورغم أن جيريث لم يكن يبالي إطلاقًا بما يقوله الناس عنه، فإنه لم يكن يريدهم أن يستغلوا اسمه لتحقيق الشهرة.

لكن أول عنوان ظهر أمامه كان:

[خبر صادم! جيريث بليز حطم القمر، ثم أعاد الزمن إلى الوراء ليلعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!!]

[خبر عاجل!! الاعتراف بجيريث بليز إلهًا للنيران، ومعجبوه يؤسسون طائفة لعبادته!!]

[السحر الأساسي: تنظيف!]

“تبًا لهذا الهراء! الناس في هذا العالم مجانين!”

[السحر الأساسي: تنظيف!]

حتى في عالمه السابق كان الناس يؤمنون بالخرافات، لكن سكان هذا العالم أكثر جنونًا بكثير.

وبهذه الطريقة، تزداد سعة المانا لديهم شيئًا فشيئًا.

لقد أنشؤوا طائفة بالفعل، ووضعوا تمثالًا له يعبدونه!

هدأ قليلًا، ثم استخدم التعويذة لتنظيف الأرضية وملابسه.

ومن الواضح أن الشرطة ستداهم هذه الطائفة غير القانونية عاجلًا أم آجلًا، وسينتهي الأمر بالجميع في السجن.

[السحر الأساسي: تنظيف!]

لكنهم في هذه الأثناء يدمرون سمعة جيريث تمامًا.

وبمجرد أن قال ذلك، ظهرت على الشاشة صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لـجيريث وهو يحلق في السماء مرتديًا زي بطل خارق غريب.

وحتى على الإنترنت كانت حربٌ طاحنة تدور بين مستخدمي لوحة المفاتيح.

فعندما قتل عائلته المزيفة في قصر بليز، أخذ بطبيعة الحال خواتمهم المكانية، ولم يترك أي دليل خلفه.

فالناس يختلقون الأكاذيب فقط لجذب الانتباه مستخدمين اسم جيريث، وقد أصبح محور هذه العاصفة بأكملها.

كحة!! كحة!!

“آه… أريد أن أتقاعد بالفعل.”

ورغم أن جيريث لم يكن يبالي إطلاقًا بما يقوله الناس عنه، فإنه لم يكن يريدهم أن يستغلوا اسمه لتحقيق الشهرة.

لقد نجحت كلماته نجاحًا باهرًا، وتفرق الحشد تدريجيًا.

“تنهد… إنه عصر الإنترنت، والجميع يلهث خلف الشهرة… للأمراض أدوية، أما الغباء فلا دواء له.”

(نشرة الأخبار)

حتى لو حاول إيقافهم، فعددهم هائل، وهو لا يملك الوقت الكافي لملاحقة كل شخص ينشر كذبة عنه.

وفي كل مرة يظهر فيها ساحر جديد من الرتبة الأولى، تُصاب وسائل الإعلام بالجنون، وتظل تبث الخبر بلا توقف.

“لا بأس… إذا تجاوزوا الحدود، فسأذهب بنفسي إلى مقرات شركات التواصل الاجتماعي وأجبرهم على حذف كل ما يتعلق بي.”

أصبح ثريًا إلى حدٍ لا يصدق.

الآن، وبعد أن أصبح يمتلك القوة الكافية للدفاع عن نفسه، لم يعد يخشى أحدًا.

فبالنسبة لعامة الشعب، فإن سحرة الرتبة الأولى يقفون في مستوى بعيد جدًا عنهم، لذلك يظنون أن أفعالهم لا تمس الناس العاديين، وأن أشخاصًا بهذه القوة لن يكلفوا أنفسهم عناء إيذاء الضعفاء.

وأي شخص يجرؤ على عرقلة تقدمه…

وبمجرد أن قال ذلك، ظهرت على الشاشة صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لـجيريث وهو يحلق في السماء مرتديًا زي بطل خارق غريب.

فسيركله في مؤخرته!

“ذلك الرداء المتطاير! وذلك الجسد العضلي المذهل!! جيريث بليز هو بطل هذا القرن!!!!!”

ثم فتح جيريث تطبيق البنك على هاتفه، فارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

وذلك الشخص هو الملك العظيم الأول.

[الرصيد الحالي: 999999999/-]

في بداية البرنامج بدا المذيع شخصًا عاقلًا ومحترمًا، لكن مع مرور الوقت أخذ يطلق المزيد والمزيد من الهراء من العدم.

“لدي من المال ما يكفي لأعيش العمر كله دون أن أنفقه بالكامل…”

وبهذه الطريقة، تزداد سعة المانا لديهم شيئًا فشيئًا.

فعندما قتل عائلته المزيفة في قصر بليز، أخذ بطبيعة الحال خواتمهم المكانية، ولم يترك أي دليل خلفه.

وعلى عكس جيريث، الذي يزداد قوة عبر السحب من اليانصيب فحسب، يحتاج السحرة العاديون إلى الأعشاب السحرية والجرعات وغيرها من الوسائل المساعدة للتطور.

بل إنه استولى أيضًا على الخواتم المكانية لجميع السحرة والمحاربين الذين تجمعوا هناك لمهاجمته.

كاد جيريث يحطم التلفاز من شدة الغضب، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة لأنه موجود داخل غرفة فندق، وإذا كسر شيئًا فسيتوجب عليه دفع ثمنه.

والآن…

حتى في أكثر أحلامه جنونًا، لم يتوقع أن يخترع الناس مثل هذه القصص عنه.

أصبح ثريًا إلى حدٍ لا يصدق.

بل إنه استولى أيضًا على الخواتم المكانية لجميع السحرة والمحاربين الذين تجمعوا هناك لمهاجمته.

[خبر صادم! جيريث بليز حطم القمر، ثم أعاد الزمن إلى الوراء ليلعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط