الفصل 87: قلوبٌ فارغة…
الفصل 87: قلوبٌ فارغة…
فهم منشغلون حاليًا بنهب ممتلكات العائلة، دون أن يعلموا أنهم غارقون أصلًا في ديون تُقدر بالملايين.
عندما قتل جيريث أفراد عائلته المزيفة في قصر بليز، أخذ خواتمهم المكانية، وهناك وجد بطاقة العائلة.
رد لهم الجميل بالطريقة نفسها.
كانت بطاقة العائلة بمثابة بطاقة مصرفية فريدة تُستخدم لإجراء المشتريات باسم العائلة.
أما من وجهة نظره…
ولم يتردد جيريث لحظة، إذ حوّل مبلغًا هائلًا من المال إلى حسابه البنكي باستخدام تلك البطاقة، واستمر حتى وصل إلى الحد الأقصى المسموح به.
“كان سيكون أفضل لو لاحقتِ شخصًا آخر…”
والآن، ستُجبر عائلة بليز على سداد ذلك المبلغ بالكامل للبنك، لأن جميع تلك الأموال كانت عبارة عن ائتمان مسجل باسم العائلة.
“فمن أين سأجد وقتًا لكِ؟”
أما العائلات التابعة، فسوف تتحمل عواقب هذا الأمر.
“لقد مر أكثر من ثلاثة أشهر منذ جئت إلى هذا العالم… الوقت يمضي بسرعة مذهلة.”
فهم منشغلون حاليًا بنهب ممتلكات العائلة، دون أن يعلموا أنهم غارقون أصلًا في ديون تُقدر بالملايين.
وبينما كان مارك يجلس بجانبها…
وسرعان ما ستفلس شركاتهم ومؤسساتهم لسداد ذلك المبلغ الضخم الذي أودعه جيريث في حسابه الشخصي.
فهو لا يريد أن يعيش منعزلًا كأسياد الروايات والقصص المصورة.
هذا النوع من بطاقات العائلة لا يحتاج إلى كلمة مرور أو أي وسيلة تحقق؛ يمكن لأي شخص استخدامه مباشرة، وسحب أي مبلغ ضمن الحد الائتماني المسموح.
يشبه الأمر شخصًا يحلم طوال حياته بتجميع حاسوب أحلامه.
ونظرًا للثروة الطائلة التي امتلكتها عائلة بليز، فمن الطبيعي أن البطاقة التي كانت بحوزة رب العائلة تحمل سقفًا ائتمانيًا هائلًا.
ولا يزال يتذكر الألم الرهيب الذي شعر به أثناء ذلك التعذيب.
ولهذا تمكن جيريث من الاستيلاء على كل ذلك المال وجعله ملكًا له.
ورغم أنه يستطيع استخدام السحر ليبني منزلًا داخل أي غابة أو جبل…
في الظروف العادية، يحتفظ رب العائلة بالبطاقة بنفسه لضمان سلامتها.
“لقد استعدت كل ما فقدته… لكن… هل لذلك أي معنى الآن؟”
لكن بعد أن قتل أخاه المزيف، استولى جيريث على البطاقة، وترك خلفه دينًا هائلًا يطوق رقبة عائلة بليز بأكملها.
“كان سيكون أفضل لو لاحقتِ شخصًا آخر…”
وسيتوجه البنك قريبًا إلى العائلات التابعة مطالبًا إياها بإعادة الأموال، ليجدوا أنفسهم في حالة من الذهول والعجز.
ونظرًا للثروة الطائلة التي امتلكتها عائلة بليز، فمن الطبيعي أن البطاقة التي كانت بحوزة رب العائلة تحمل سقفًا ائتمانيًا هائلًا.
أما لوم جيريث؟
“لذلك… أتسلل من القصر وحدي.”
فحتى لو منحهم أحد شجاعةً من الفولاذ، فلن يجرؤوا على ذلك.
وبذلك سيتوقف الناس عن نشر القصص الغريبة عنه على الإنترنت، ولن يعودوا يقولون أشياء مثل:
فقد شاع بالفعل أنه أصبح ساحرًا من الرتبة الأولى.
“م-ماذا تحاولين أن تفعلي؟!… هم؟ انتظري…”
ولطالما سببت العائلات التابعة الكثير من المتاعب للعائلة التابعة التي تبنت جيريث في الماضي.
نفخت ريسا خديها وقالت:
ولذلك…
…
رد لهم الجميل بالطريقة نفسها.
وكما توقع…
بل صنع لهم مشكلةً ضخمة يستحيل عليهم الهروب منها أو التعافي منها.
ثم قرع الجرس الصغير الموضوع على الطاولة القريبة.
فالعائلات التابعة تمتلك عددًا هائلًا من الشركات والمصانع، لكنها في النهاية تُعد جزءًا من ممتلكات عائلة بليز.
“قرأت في أحد الكتب أن المرأة إذا أرادت أن تجعل الرجل يقع في حبها بجنون، فعليها أن تعرف كيف تُسعد جسده!”
ولهذا يمتلك البنك الحق القانوني في مصادرتها.
لم تعد تعني له شيئًا.
ولن تجد تلك العائلات أي وسيلة لإيقاف الإجراءات القانونية.
فالتحسن الذي منحته له نقاوة المانا كان هائلًا، وعزز جميع قدراته بدرجة لم يكن يتوقعها.
لقد نصب جيريث فخاخًا انتقامية متقنة إلى درجة أن أي شخص يعرف بما فعله ستسري القشعريرة في جسده.
وأصبح ككلبٍ ضال يستطيع أي عابر سبيل أن يركله كما يشاء.
…
وكما توقع…
مر أسبوع منذ عودتهم من أرتافيا.
“آه…”
وخلال هذا الأسبوع، استخدم جيريث المال ليشتري قصرًا صغيرًا وأنيقًا لنفسه.
أما بعد تحقيقه…
كما اشترى سيارة فاخرة، واستأجر عددًا كبيرًا من الحراس والخادمات للعناية بالقصر.
عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة، كان على وشك الطرد من الأكاديمية، ولم يكن واثقًا حتى من قدرته على النجاة.
ثم عيّن كبير خدم مسنًا ليتولى تنظيم شؤون العاملين.
“لقد لعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!”
ووضع على بوابة القصر لوحة كتب عليها:
“كان سيكون أفضل لو لاحقتِ شخصًا آخر…”
«عياد»
وسرعان ما ستفلس شركاتهم ومؤسساتهم لسداد ذلك المبلغ الضخم الذي أودعه جيريث في حسابه الشخصي.
كان عياد لقب والدته الراحلة.
فالهدف يبدو رائعًا فقط عندما يكون بعيد المنال.
ولهذا قرر اتخاذه اسمًا لعائلته، واختار لنفسه اسمًا كاملًا جديدًا:
القصر الملكي.
جيريث أدهيرا فون عياد.
وبينما كان مارك يجلس بجانبها…
كما عقد مؤتمرًا صحفيًا صغيرًا ليهدئ الرأي العام، وأعلن رسميًا أنه أصبح ساحرًا من الرتبة الأولى.
“لم أعد قادرًا حتى على الشعور بالسعادة… مهما حاولت…”
وبذلك سيتوقف الناس عن نشر القصص الغريبة عنه على الإنترنت، ولن يعودوا يقولون أشياء مثل:
فقد كرس حياته للسحر.
“لقد لعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!”
لكن تلك الأموال، وتلك الممتلكات…
وفي نهاية المؤتمر أعلن أيضًا تغيير اسم عائلته.
أعطى قلبه بالفعل للسحر.
وبعد لحظات من الدهشة، أومأ الصحفيون برؤوسهم.
“كان سيكون أفضل لو لاحقتِ شخصًا آخر…”
فشبكاتهم الإخبارية كانت قوية للغاية، وقد علموا بالفعل أن عائلة بليز تعيش حالة من الفوضى، ومن الطبيعي أن جيريث لا يرغب بأي علاقة معها.
فالتحسن الذي منحته له نقاوة المانا كان هائلًا، وعزز جميع قدراته بدرجة لم يكن يتوقعها.
انتهى المؤتمر مع حلول المساء، وغادر الصحفيون الواحد تلو الآخر.
وانتهت حياته بموتٍ وحشي تحت الضرب.
وقف جيريث على سطح قصره، يحتسي الشاي بينما يراقب غروب الشمس، وعلى وجهه نظرة رضا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“لقد مر أكثر من ثلاثة أشهر منذ جئت إلى هذا العالم… الوقت يمضي بسرعة مذهلة.”
ولهذا تمكن جيريث من الاستيلاء على كل ذلك المال وجعله ملكًا له.
عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة، كان على وشك الطرد من الأكاديمية، ولم يكن واثقًا حتى من قدرته على النجاة.
ورغم أنه يستطيع استخدام السحر ليبني منزلًا داخل أي غابة أو جبل…
لكنه واصل العمل بجد من أجل مستقبله.
جيريث أدهيرا فون عياد.
وخلال بضعة أشهر فقط، حقق إنجازات يصعب تصديقها.
كما اشترى سيارة فاخرة، واستأجر عددًا كبيرًا من الحراس والخادمات للعناية بالقصر.
فقد تحول من شخص مجهول لا يعرفه أحد…
“أنا لست بذلك الشخص الرائع أصلًا…”
إلى رجل يعرفه جميع أفراد البلاد.
ثم قرع الجرس الصغير الموضوع على الطاولة القريبة.
ورغم أن الناس أساؤوا الفهم وظنوا أنه ساحر من الرتبة الأولى، فإن قوته الفعلية أصبحت بالفعل تضاهي قوة سحرة الرتبة الأولى.
ونظرًا للثروة الطائلة التي امتلكتها عائلة بليز، فمن الطبيعي أن البطاقة التي كانت بحوزة رب العائلة تحمل سقفًا ائتمانيًا هائلًا.
فالتحسن الذي منحته له نقاوة المانا كان هائلًا، وعزز جميع قدراته بدرجة لم يكن يتوقعها.
فهو لا يريد أن يعيش منعزلًا كأسياد الروايات والقصص المصورة.
“وأنا أقف فوق هذا القصر… أشعر وكأنني استعدت كل ما فقدته…”
غرفة مارك.
قبل أن يصبح عدوًا لرئيسه في حياته السابقة، كان يمتلك قصرًا، وعددًا كبيرًا من التابعين.
كما عقد مؤتمرًا صحفيًا صغيرًا ليهدئ الرأي العام، وأعلن رسميًا أنه أصبح ساحرًا من الرتبة الأولى.
وكان يعيش حياة مريحة ومستقرة.
ولا يزال يتذكر الألم الرهيب الذي شعر به أثناء ذلك التعذيب.
لكن كل شيء انهار بعدما اكتشف رئيسه أنه كان يواعد شينا سرًا.
“لقد مر أكثر من ثلاثة أشهر منذ جئت إلى هذا العالم… الوقت يمضي بسرعة مذهلة.”
فقد كل شيء.
فسرعان ما وضع يده على جبينها.
وأصبح ككلبٍ ضال يستطيع أي عابر سبيل أن يركله كما يشاء.
كما اشترى سيارة فاخرة، واستأجر عددًا كبيرًا من الحراس والخادمات للعناية بالقصر.
وانتهت حياته بموتٍ وحشي تحت الضرب.
“بالمناسبة… هل أخبرتِ والديك أنك ذاهبة إلى القصر الملكي؟”
ولا يزال يتذكر الألم الرهيب الذي شعر به أثناء ذلك التعذيب.
وقبل أن تتمكن ريسا من فعل أي شيء، قيّد مارك يديها وقدميها بالسحر فورًا.
“لقد استعدت كل ما فقدته… لكن… هل لذلك أي معنى الآن؟”
فالتحسن الذي منحته له نقاوة المانا كان هائلًا، وعزز جميع قدراته بدرجة لم يكن يتوقعها.
فالهدف يبدو رائعًا فقط عندما يكون بعيد المنال.
وبذلك سيتوقف الناس عن نشر القصص الغريبة عنه على الإنترنت، ولن يعودوا يقولون أشياء مثل:
أما بعد تحقيقه…
كانت بطاقة العائلة بمثابة بطاقة مصرفية فريدة تُستخدم لإجراء المشتريات باسم العائلة.
فيبدأ الإنسان بفقدان اهتمامه به، ويصبح قلبه فارغًا.
لكنها لم تكن تستمع إليه أبدًا.
يشبه الأمر شخصًا يحلم طوال حياته بتجميع حاسوب أحلامه.
وبعد لحظات من الدهشة، أومأ الصحفيون برؤوسهم.
لكن عندما ينجح أخيرًا في تجميعه…
إلى رجل يعرفه جميع أفراد البلاد.
يكتشف أنه لم يعد يملك الوقت أو الطاقة للعب.
فهو لا يريد أن يعيش منعزلًا كأسياد الروايات والقصص المصورة.
{الهدف بعد تحقيقه يصبح كعصيرٍ فقد نكهته؛ جميلٌ للنظر… لكنك لا ترغب في شربه.}
(المصدر: ثق بي يا اخي )
فشبكاتهم الإخبارية كانت قوية للغاية، وقد علموا بالفعل أن عائلة بليز تعيش حالة من الفوضى، ومن الطبيعي أن جيريث لا يرغب بأي علاقة معها.
استعاد جيريث كل أمجاد الماضي خلال بضعة أشهر فقط.
كما اشترى سيارة فاخرة، واستأجر عددًا كبيرًا من الحراس والخادمات للعناية بالقصر.
لكن تلك الأموال، وتلك الممتلكات…
دخلت إحدى الخادمات.
لم تعد تعني له شيئًا.
كانت حرارتها مرتفعة جدًا.
لقد جمعها فقط ليضمن مكانًا يقيم فيه عندما لا يكون داخل الجامعة.
…
ورغم أنه يستطيع استخدام السحر ليبني منزلًا داخل أي غابة أو جبل…
وكما توقع…
فهو لا يريد أن يعيش منعزلًا كأسياد الروايات والقصص المصورة.
إلى رجل يعرفه جميع أفراد البلاد.
وبينما كان يحدق في الشمس الغاربة…
جيريث أدهيرا فون عياد.
خطرت له فكرة.
كانت منشغلة دائمًا بالعبث والمزاح، حتى إنها كانت أحيانًا لا تأكل لعدة أيام وتفقد وزنها.
“يبدو أنكِ أخذتِ كل سعادتي معك يا شينا…”
وانتهت حياته بموتٍ وحشي تحت الضرب.
“لم أعد قادرًا حتى على الشعور بالسعادة… مهما حاولت…”
“فمن أين سأجد وقتًا لكِ؟”
“لقد كنتِ قاسيةً جدًا معي…”
كانت منشغلة دائمًا بالعبث والمزاح، حتى إنها كانت أحيانًا لا تأكل لعدة أيام وتفقد وزنها.
…
“آه… هذه الفتاة مهووسة جدًا بإغاظتي…”
القصر الملكي.
يشبه الأمر شخصًا يحلم طوال حياته بتجميع حاسوب أحلامه.
غرفة مارك.
وبينما كان مارك يجلس بجانبها…
“لـ-لا… لِماذا يجب أن أخلع ملابسي أمامك؟! هذا تحرش! سأصرخ إذا اقتربتِ مني أيتها المنحرفة!”
كانت بطاقة العائلة بمثابة بطاقة مصرفية فريدة تُستخدم لإجراء المشتريات باسم العائلة.
كان مارك يتصبب عرقًا بينما تحدق فيه ريسا.
…
“هيهيهي… لن تهرب مني!”
ثم حملها ووضعها على سريره، ونظر إليها بصرامة.
“قرأت في أحد الكتب أن المرأة إذا أرادت أن تجعل الرجل يقع في حبها بجنون، فعليها أن تعرف كيف تُسعد جسده!”
ونظرًا للثروة الطائلة التي امتلكتها عائلة بليز، فمن الطبيعي أن البطاقة التي كانت بحوزة رب العائلة تحمل سقفًا ائتمانيًا هائلًا.
“وأنا أفعل الشيء نفسه! هذا قانوني تمامًا! نحن مخطوبان!”
مر أسبوع منذ عودتهم من أرتافيا.
بدت ريسا كعجوز منحرف وجد فريسته أخيرًا، بينما كانت تطارد مارك الذي يهرب منها بكل ما أوتي من قوة.
ونظرًا للثروة الطائلة التي امتلكتها عائلة بليز، فمن الطبيعي أن البطاقة التي كانت بحوزة رب العائلة تحمل سقفًا ائتمانيًا هائلًا.
(إنهما يمزحان فقط، ولا يحدث أي شيء غير لائق.)
لكن كل شيء انهار بعدما اكتشف رئيسه أنه كان يواعد شينا سرًا.
ثم استخدمت ريسا سحر الظلال للتحكم بظلها، فأمسكت بساق مارك وأسقطته أرضًا.
كان مارك يتصبب عرقًا بينما تحدق فيه ريسا.
وقفزت مباشرة فوق بطنه حتى تمنعه من الهرب.
كانت حرارتها مرتفعة جدًا.
“م-ماذا تحاولين أن تفعلي؟!… هم؟ انتظري…”
ورغم أنه يستطيع استخدام السحر ليبني منزلًا داخل أي غابة أو جبل…
“أنتِ خفيفة جدًا… هل خسرتِ وزنًا؟”
ارتسمت الحيرة على وجه مارك.
ارتسمت الحيرة على وجه مارك.
لكنه واصل العمل بجد من أجل مستقبله.
فسرعان ما وضع يده على جبينها.
لكن كل شيء انهار بعدما اكتشف رئيسه أنه كان يواعد شينا سرًا.
وكما توقع…
لم يجد مارك سوى أن يهز رأسه ويجلس بجانبها لبعض الوقت.
كانت حرارتها مرتفعة جدًا.
غرفة مارك.
وذلك يفسر تصرفاتها الغريبة اليوم.
عندما قتل جيريث أفراد عائلته المزيفة في قصر بليز، أخذ خواتمهم المكانية، وهناك وجد بطاقة العائلة.
فهي لم تكن تفكر بعقلها إطلاقًا.
“لقد كنتِ قاسيةً جدًا معي…”
وقبل أن تتمكن ريسا من فعل أي شيء، قيّد مارك يديها وقدميها بالسحر فورًا.
“لم أعد قادرًا حتى على الشعور بالسعادة… مهما حاولت…”
ثم حملها ووضعها على سريره، ونظر إليها بصرامة.
(إنهما يمزحان فقط، ولا يحدث أي شيء غير لائق.)
“أنتِ مريضة، فلماذا جئتِ لتثيري الفوضى وأنتِ تعلمين أن صحتك ليست بخير؟”
وسيتوجه البنك قريبًا إلى العائلات التابعة مطالبًا إياها بإعادة الأموال، ليجدوا أنفسهم في حالة من الذهول والعجز.
ثم قرع الجرس الصغير الموضوع على الطاولة القريبة.
“فمن أين سأجد وقتًا لكِ؟”
دخلت إحدى الخادمات.
أما العائلات التابعة، فسوف تتحمل عواقب هذا الأمر.
“أحضري ساحرًا مختصًا بالعلاج… لديها حمى.”
“وأنا أقف فوق هذا القصر… أشعر وكأنني استعدت كل ما فقدته…”
وبينما كان مارك يجلس بجانبها…
نفخت ريسا خديها وقالت:
أمسكت ريسا بيده.
“وأنا أفعل الشيء نفسه! هذا قانوني تمامًا! نحن مخطوبان!”
كان وجهها محمرًا، وكأنه يحترق من شدة الحمى.
فالهدف يبدو رائعًا فقط عندما يكون بعيد المنال.
“آه… أمسك يدي…”
“لذلك… أتسلل من القصر وحدي.”
لم يجد مارك سوى أن يهز رأسه ويجلس بجانبها لبعض الوقت.
وسيتوجه البنك قريبًا إلى العائلات التابعة مطالبًا إياها بإعادة الأموال، ليجدوا أنفسهم في حالة من الذهول والعجز.
فهو لطالما نصحها بأن تأكل جيدًا وتهتم بنفسها.
“أنا لست بذلك الشخص الرائع أصلًا…”
لكنها لم تكن تستمع إليه أبدًا.
فسرعان ما وضع يده على جبينها.
كانت منشغلة دائمًا بالعبث والمزاح، حتى إنها كانت أحيانًا لا تأكل لعدة أيام وتفقد وزنها.
فقد كرس حياته للسحر.
(إنها قاتلة محترفة؛ الصيام لعدة أيام ليس مشكلة بالنسبة لها… لكن مارك يميل إلى المبالغة في القلق عليها.)
انتهى المؤتمر مع حلول المساء، وغادر الصحفيون الواحد تلو الآخر.
نظر مارك إليها وسأل بهدوء:
«عياد»
“بالمناسبة… هل أخبرتِ والديك أنك ذاهبة إلى القصر الملكي؟”
وكما توقع…
نفخت ريسا خديها وقالت:
دخلت إحدى الخادمات.
“كلما طلبت منهما الإذن يرفضان، ويقولان إنني سأزعج الأمير.”
ثم حملها ووضعها على سريره، ونظر إليها بصرامة.
“لذلك… أتسلل من القصر وحدي.”
لم تعد تعني له شيئًا.
عند سماع ذلك، لم يستطع مارك سوى التنهد.
“وأنا أفعل الشيء نفسه! هذا قانوني تمامًا! نحن مخطوبان!”
“آه… هذه الفتاة مهووسة جدًا بإغاظتي…”
فقد تحول من شخص مجهول لا يعرفه أحد…
“أليس لديها شيء آخر تفعله غير مطاردتي طوال اليوم؟”
فسرعان ما وضع يده على جبينها.
“ما الممتع في مضايقتي باستمرار؟”
وسرعان ما ستفلس شركاتهم ومؤسساتهم لسداد ذلك المبلغ الضخم الذي أودعه جيريث في حسابه الشخصي.
“أنا لست بذلك الشخص الرائع أصلًا…”
لكن كل شيء انهار بعدما اكتشف رئيسه أنه كان يواعد شينا سرًا.
كان مارك يقضي معظم يومه في التدريب.
في الظروف العادية، يحتفظ رب العائلة بالبطاقة بنفسه لضمان سلامتها.
ولذلك كان ينسى مدى وسامته، ولم يكن يعلم حتى بوجود نادٍ جماهيري ضخم من المعجبات يلاحقه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
أما من وجهة نظره…
«عياد»
فقد كرس حياته للسحر.
وقبل أن تتمكن ريسا من فعل أي شيء، قيّد مارك يديها وقدميها بالسحر فورًا.
وكل ما عدا ذلك لا يمثل أهمية كبيرة بالنسبة له.
“م-ماذا تحاولين أن تفعلي؟!… هم؟ انتظري…”
ولهذا كان يعتقد أن استمرار ريسا في ملاحقته ليس أمرًا جيدًا.
“آه…”
فقد لا يستطيع أن يمنحها الحب الذي تتمناه.
يشبه الأمر شخصًا يحلم طوال حياته بتجميع حاسوب أحلامه.
لأنه…
كما اشترى سيارة فاخرة، واستأجر عددًا كبيرًا من الحراس والخادمات للعناية بالقصر.
أعطى قلبه بالفعل للسحر.
“أنتِ مريضة، فلماذا جئتِ لتثيري الفوضى وأنتِ تعلمين أن صحتك ليست بخير؟”
“آه…”
لكنها لم تكن تستمع إليه أبدًا.
“كان سيكون أفضل لو لاحقتِ شخصًا آخر…”
فقد تحول من شخص مجهول لا يعرفه أحد…
“على الأقل… كان سيحبك بكل قلبه.”
ثم قرع الجرس الصغير الموضوع على الطاولة القريبة.
“أما أنا…”
كما اشترى سيارة فاخرة، واستأجر عددًا كبيرًا من الحراس والخادمات للعناية بالقصر.
“فقد وهبت قلبي للسحر منذ زمن…”
“فمن أين سأجد وقتًا لكِ؟”
“فمن أين سأجد وقتًا لكِ؟”
وذلك يفسر تصرفاتها الغريبة اليوم.
ثم قرع الجرس الصغير الموضوع على الطاولة القريبة.
