Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 99

الفصل 99: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الخامس)

الفصل 99: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الخامس)

الفصل 99: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الخامس)

ولهذا اضطر جيريث إلى تفجيرها إلى أشلاء مرات عديدة حتى تباطأت قدرتها على التجدد أخيرًا.

“أفهم الآن… إذًا ما تحاولان قوله هو أن جسديكما أصبح خالدًا… وما لم يساعدكما أحد على نقل روحيكما إلى جسدين جديدين، فلن تتحررا من هذا الوضع؟”

ما إن سمع التوأمان تلك الكلمات…

أومأ الوجه الظاهر على جذع الشجرة موافقًا، وقال:

يتكون دماغ المانا.

“نعم… قد… توجد طرق أخرى… لكن هذه… هي الطريقة… الأكثر موثوقية… والأسهل…”

كلما فكر في الأمر…

“نحن… نصنع هذه الأجساد… لتكون أوعية… لكننا… لم ننجح بعد… وربما… ننجح… في المستقبل…”

قطع على نفسه وعدًا.

اهتز أحد أغصان الشجرة، وقدم إلى جيريث قارورة.

“لقد… كثفنا قوة الحياة… إلى أنقى صورة… وحولناها… إلى سائل مقدس… إذا شربته… فسيزداد عمرك… كما يمكنه… أن يعمل… كعلاج… لمرة واحدة…”

“ألستما خائفين من أن آخذ هذه الجرعة وأغادر ببساطة؟”

أمال جيريث رأسه باستغراب وقال:

“وهو أمر يحمل آثارًا جانبية خطيرة.”

“يبدو هذا شيئًا ثمينًا جدًا… فلماذا تعطينني إياه؟”

بعد موافقة جيريث…

ارتسمت ابتسامة على وجه الأخ الأكبر بعد سماع السؤال.

كلما فكر في الأمر…

“لقد… رأينا… الكثير من الأقوياء… عبر السنين… وأنت… بلا شك… من أقوى… من قابلناهم… لذلك… نود… أن نطلب… مساعدتك… إن أمكن…”

جاء جيريث إلى هنا ليقضي على هذا الزعيم وينتهي الأمر.

“هذه الجرعة… هي… عربون…”

“ولهذا ستفشل عملية نقل الروح وقوة الحياة في كل مرة.”

لقد قضت الشجرة المتحورة زمنًا طويلًا داخل طائفة ثيراث، وعلى مر السنين زارها عدد لا يحصى من السحرة الأقوياء، لذا كانت قادرة على تمييز هالة الأقوياء، واستطاعت بسهولة أن تدرك أن جيريث ليس شخصًا عاديًا.

كان ذلك من نوع الزعماء الذين تهزمهم فتُعاد دورة تطورهم إلى البداية.

“كل الأوعية… الموجودة في الخارج… تمثل أعيننا… لقد رأيناك… وأنت تقاتل… لم يستطع… شيء… إيقافك… ولذلك… نرغب… في طلب مساعدتك…”

“نحتاج… إلى المساعدة… في السيطرة… على… المانا…”

“لقد… قضيت… على هذا العدد… من الأوعية… باستخدام السحر الأساسي فقط… لذا… فلا بد أن… سحر صفتك… أقوى… بكثير…”

كان اللاعبون يقاتلون تجسدات إله الشياطين.

كان التوأمان يعتقدان أن قدرات جيريث السحرية هائلة، وأنه ساحر استثنائي.

فهو كان يكذب عليهما.

فالقوة التي أظهرها باستخدام السحر الأساسي جعلتهما يظنان أن سحر عنصره سيكون أعظم بكثير.

فهو كان يكذب عليهما.

لكن الحقيقة…

“نعم… قد… توجد طرق أخرى… لكن هذه… هي الطريقة… الأكثر موثوقية… والأسهل…”

أن سحر النار الخاص به أضعف بكثير من السحر الأساسي الذي يستخدمه.

كان درع المانا يحمي جيريث، فلم يتلطخ بالدماء.

وضع جيريث الجرعة داخل خاتمه الفضائي، ثم قال:

لقد قضت الشجرة المتحورة زمنًا طويلًا داخل طائفة ثيراث، وعلى مر السنين زارها عدد لا يحصى من السحرة الأقوياء، لذا كانت قادرة على تمييز هالة الأقوياء، واستطاعت بسهولة أن تدرك أن جيريث ليس شخصًا عاديًا.

“ألستما خائفين من أن آخذ هذه الجرعة وأغادر ببساطة؟”

“نحن… نصنع هذه الأجساد… لتكون أوعية… لكننا… لم ننجح بعد… وربما… ننجح… في المستقبل…”

ابتسم الأخ الأكبر مجددًا وقال:

ولهذا اضطر جيريث إلى تفجيرها إلى أشلاء مرات عديدة حتى تباطأت قدرتها على التجدد أخيرًا.

“لا… حدسي… يخبرني… أنك… لن تخوننا… لقد كان… حدسي… صائبًا… دائمًا…”

ثم ارتفع نحو السماء.

تفاجأ جيريث.

ويمنعهما من فقدان عقليهما.

فبعد قرون من الألم والتعذيب…

كان التوأمان يعتقدان أن قدرات جيريث السحرية هائلة، وأنه ساحر استثنائي.

ما زال هذا الطفل قادرًا على الابتسام.

لكنهم لم يواجهوا جسده الحقيقي أبدًا.

لا بد أن إرادته كانت قوية بصورة لا تصدق.

لكن…

فأي شخص آخر كان سيفقد عقله منذ زمن بعيد.

والآن…

أومأ برأسه وقال:

“يبدو هذا شيئًا ثمينًا جدًا… فلماذا تعطينني إياه؟”

“حسنًا… لنتحدث عن نوع المساعدة التي تحتاجانها.”

“فلن تتمكنا من مغادرته أبدًا…”

تحركت جذور الشجرة، وشقت الأرض، لتُخرج منها وعاءين كانا مدفونين.

فهو لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إنهاء هذه المهمة المفاجئة.

“لدينا… وعاءان… جاهزان… للاختبار… لكن… كلما حاولنا… إدخال… قوة حياتنا… وروحينا… إليهما… تصبح المانا… خارجة عن السيطرة… وتفشل… التجربة… فيصاب… الوعاءان… بالجنون…”

كان اللاعبون يقاتلون تجسدات إله الشياطين.

“نحتاج… إلى المساعدة… في السيطرة… على… المانا…”

فهذه الشجرة تمتلك كمية هائلة من قوة الحياة المخزنة.

بعد سماع ذلك، أومأ جيريث، بينما ابتسم في داخله.

“سأعود إلى هذا المكان يومًا ما…”

“جيد… عندما يتعلق الأمر بالتحكم في المانا… فلا يوجد أحد في هذا العالم أفضل مني…”

ارتسمت ابتسامة على وجه الأخ الأكبر بعد سماع السؤال.

“ابدآ العملية الآن… وسأتولى أنا السيطرة على المانا الفوضوية.”

فمنذ قرون…

في الأصل…

لكن…

جاء جيريث إلى هنا ليقضي على هذا الزعيم وينتهي الأمر.

“كل الأوعية… الموجودة في الخارج… تمثل أعيننا… لقد رأيناك… وأنت تقاتل… لم يستطع… شيء… إيقافك… ولذلك… نرغب… في طلب مساعدتك…”

لكن بعد أن عرف قصته، واكتشف أن هذه الشجرة خالدة بالفعل…

كان ذلك من نوع الزعماء الذين تهزمهم فتُعاد دورة تطورهم إلى البداية.

أراد أن يجرب إن كان باستطاعته تغيير مصيرها.

هز جيريث رأسه وقال:

في اللعبة…

فهذا يعني حرفيًا تمزيق القواعد التي يقوم عليها الوجود بأكمله.

كان البطل يهزم هذا الزعيم ثلاث مرات فقط، وبعدها يتوقف عن التجدد مؤقتًا.

“ماذا… يعني ذلك؟”

وربما كان مطورو اللعبة يقصدون أن الشجرة ستستعيد قوتها بعد سنوات عديدة.

هز جيريث رأسه وقال:

بعبارة أخرى…

وصل إلى قاع المحيط.

كان ذلك من نوع الزعماء الذين تهزمهم فتُعاد دورة تطورهم إلى البداية.

إلى الأبد.

فبعد هزيمتها…

لكن بعد أن عرف قصته، واكتشف أن هذه الشجرة خالدة بالفعل…

تعود الشجرة إلى هيئة شتلة صغيرة، وتواصل التجدد ببطء، لكنها لا تعود أبدًا إلى حجمها الكامل حتى نهاية اللعبة.

“نحتاج… إلى المساعدة… في السيطرة… على… المانا…”

لكن…

تحركت جذور الشجرة، وشقت الأرض، لتُخرج منها وعاءين كانا مدفونين.

هذا لم يعد عالم لعبة.

ابتسم التوأمان لجيريث وقالا:

فهذه الشجرة تمتلك كمية هائلة من قوة الحياة المخزنة.

تعود الشجرة إلى هيئة شتلة صغيرة، وتواصل التجدد ببطء، لكنها لا تعود أبدًا إلى حجمها الكامل حتى نهاية اللعبة.

كما أن تجددها أكثر كفاءة وأسرع بكثير.

شعرا أن الحرية أصبحت قريبة.

ولهذا اضطر جيريث إلى تفجيرها إلى أشلاء مرات عديدة حتى تباطأت قدرتها على التجدد أخيرًا.

فعندما يتجسد قانون السيف داخل جسد شخص…

بعد موافقة جيريث…

بعد موافقة جيريث…

“في هذا العالم… توجد تقنيات تتحكم في بعض قوانين العالم.”

وضعت الشجرة أغصانها على الوعاءين، وبدأت تنقل قوة حياتها إليهما.

بدأت دموع الدم تنهمر من أعينهما.

مد جيريث يده.

“هذه الجرعة… هي… عربون…”

وبدأ يثبت المانا الفوضوية والاضطرابات الناتجة عن انتقال تلك الكمية الهائلة من قوة الحياة.

بدأت الابتسامة ترتسم على وجهي التوأمين.

أطلق شعاعًا من المانا، ففتح ثقبًا في سقف الكهف، ثم حلق صاعدًا.

فلأول مرة…

بووم!

شعرا أن الحرية أصبحت قريبة.

وضع جيريث الجرعة داخل خاتمه الفضائي، ثم قال:

لكن…

كان جيريث قد أنهى اللعبة حتى آخرها.

قبل أن تنتهي المرحلة الأولى من العملية…

أومأ برأسه وقال:

بووم!

فهذا يعني حرفيًا تمزيق القواعد التي يقوم عليها الوجود بأكمله.

انفجر الوعاءان فجأة.

لا بد أن إرادته كانت قوية بصورة لا تصدق.

وتناثرت الدماء والأعضاء الداخلية في جميع أنحاء الأرض.

“هذه مجرد مهارات… ولذلك فهي لا تؤذي الجسد…”

ولحسن الحظ…

“وإلا لما احتاج إلى استخدام البشر لكسر الختم…”

كان درع المانا يحمي جيريث، فلم يتلطخ بالدماء.

جاء جيريث إلى هنا ليقضي على هذا الزعيم وينتهي الأمر.

غمرت الكآبة وجهي التوأمين.

“لإنقاذ هذين التوأمين…”

“لماذا… ما زالت… تفشل؟…”

وفي أعماقه…

نظر جيريث إلى الأعضاء الممزقة على الأرض، وقال بصوت جاد:

“ومن المرجح أن هذا التجدد الجنوني هو ما أدى إلى تجسد القانون.”

“على الأرجح… لقد تجسد قانون «التجدد» داخل جسدكما نفسه…”

قطع على نفسه وعدًا.

نظر التوأمان إليه بحيرة.

“جيد… عندما يتعلق الأمر بالتحكم في المانا… فلا يوجد أحد في هذا العالم أفضل مني…”

“ماذا… يعني ذلك؟”

فهو كان يكذب عليهما.

هز جيريث رأسه وقال:

“حتى لو… مرت قرون…”

“في هذا العالم… توجد تقنيات تتحكم في بعض قوانين العالم.”

بعد سماع ذلك، أومأ جيريث، بينما ابتسم في داخله.

“مثل نية السيف التي تتحكم في قانون السيف…”

لم يكن هناك أي نهاية تلوح في الأفق.

“أو التفرد المانا الذي يتحكم في قانون المانا…”

لم يعد لديهما شيء.

“هذه مجرد مهارات… ولذلك فهي لا تؤذي الجسد…”

كما أن تجددها أكثر كفاءة وأسرع بكثير.

“لكن… في بعض الأحيان… تتجاوز الأمور هذه المرحلة.”

“لكن… في بعض الأحيان… تتجاوز الأمور هذه المرحلة.”

“فبدلًا من أن تتحكم أنت بالقانون…”

فهو كان يكذب عليهما.

“يتجسد القانون نفسه داخل جسدك… ويغيره…”

“أو التفرد المانا الذي يتحكم في قانون المانا…”

“وهو أمر يحمل آثارًا جانبية خطيرة.”

“ألستما خائفين من أن آخذ هذه الجرعة وأغادر ببساطة؟”

فعندما يتجسد قانون السيف داخل جسد شخص…

كان درع المانا يحمي جيريث، فلم يتلطخ بالدماء.

يتكون قلب السيف.

فلأول مرة…

وعندما يتجسد قانون المانا…

شعر جيريث بوخزٍ من تأنيب الضمير.

يتكون دماغ المانا.

وتابع جيريث:

ولهذا…

“وبالطريقة نفسها…”

جاء جيريث إلى هنا ليقضي على هذا الزعيم وينتهي الأمر.

“لقد تجسد قانون التجدد داخل جسديكما…”

ويمنعهما من فقدان عقليهما.

“وأصبح جزءًا من وجودكما نفسه.”

“يتجسد القانون نفسه داخل جسدك… ويغيره…”

“وربما حدث ذلك لأنكما عشتما داخل جسد يتجدد باستمرار طوال ثمانية قرون.”

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

“روحاكما تتعرضان للأذى في كل ثانية…”

“هذه مجرد مهارات… ولذلك فهي لا تؤذي الجسد…”

“ثم تشفيان نفسيهما…”

مهمة بلا نهاية.

“مرارًا وتكرارًا…”

لا يستطيعان حتى الهروب من الألم بالجنون.

“ومن المرجح أن هذا التجدد الجنوني هو ما أدى إلى تجسد القانون.”

“مرارًا وتكرارًا…”

ثم نظر إلى الشجرة وقال:

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

“ببساطة…”

“سأعود إلى هذا المكان يومًا ما…”

“ما لم تقطعا قانون التجدد عن جسديكما…”

لم يكن أمامه خيار آخر.

“فلن تتمكنا من مغادرته أبدًا…”

“لا… حدسي… يخبرني… أنك… لن تخوننا… لقد كان… حدسي… صائبًا… دائمًا…”

“لأنه سيستمر في تعويض أي فقدان لقوة الحياة.”

“أنت بحاجة إلى شيء يتجاوز حتى مستوى آلهة الشياطين.”

“ولهذا ستفشل عملية نقل الروح وقوة الحياة في كل مرة.”

“نحتاج… إلى المساعدة… في السيطرة… على… المانا…”

ما إن سمع التوأمان تلك الكلمات…

كان عليه أن يمنحهما الأمل.

حتى غمرهما يأس لا يوصف.

قال جيريث:

لقد راهنا كل شيء على هذه الطريقة.

“سأعود إلى هذا المكان يومًا ما…”

ولم يعرفا أي طريقة أخرى.

بعد فشلها…

والآن…

“على الأرجح… لقد تجسد قانون «التجدد» داخل جسدكما نفسه…”

بعد فشلها…

ويبدو أنها…

لم يعد لديهما شيء.

“في الواقع… أظن أنني أعرف طريقة…”

“هل… كُتب علينا… أن نعاني… هنا… إلى الأبد؟…”

كان التوأمان يعتقدان أن قدرات جيريث السحرية هائلة، وأنه ساحر استثنائي.

بدأت دموع الدم تنهمر من أعينهما.

هو أن يمنح الخلاص والرحمة لروحين عوقبتا ظلمًا.

فمنذ قرون…

“لكنني سأحتاج إلى وقت طويل…”

وهما يحاولان الهرب من هذا الألم الذي يمزق الروح.

فهو لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إنهاء هذه المهمة المفاجئة.

لكن…

“لكنني متأكد من شيء واحد…”

لم يكن هناك أي نهاية تلوح في الأفق.

كما أن تجددها أكثر كفاءة وأسرع بكثير.

لقد عاشا أسوأ أنواع العذاب لمئات السنين.

“يبدو هذا شيئًا ثمينًا جدًا… فلماذا تعطينني إياه؟”

حتى أقوى العقول كانت ستنهار تحت وطأته.

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

بل إنهما…

ابتسم الأخ الأكبر مجددًا وقال:

لا يستطيعان حتى الهروب من الألم بالجنون.

بعد سماع ذلك، أومأ جيريث، بينما ابتسم في داخله.

ذلك لأن قانون التجدد لم يتجسد في جسديهما فقط…

“لكن… في بعض الأحيان… تتجاوز الأمور هذه المرحلة.”

بل في وجودهما نفسه.

“لأنه سيستمر في تعويض أي فقدان لقوة الحياة.”

فهو يعيد ترميم إرادتهما أيضًا.

بعبارة أخرى…

ويمنعهما من فقدان عقليهما.

جاء جيريث إلى هنا ليقضي على هذا الزعيم وينتهي الأمر.

أي أنهما مجبران على تحمل هذا التعذيب…

“لأنه سيستمر في تعويض أي فقدان لقوة الحياة.”

بكامل وعيهما…

فأي شخص آخر كان سيفقد عقله منذ زمن بعيد.

إلى الأبد.

بعد موافقة جيريث…

حتى جيريث…

“في الواقع… أظن أنني أعرف طريقة…”

لم يستطع إلا أن يقطب حاجبيه بعمق وهو يفكر في مدى قسوة ذلك المصير.

“فبدلًا من أن تتحكم أنت بالقانون…”

وفي الوقت الذي كان التوأمان يذرفان دموع الدم وسط أعماق اليأس…

في اللعبة…

قال جيريث:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“في الواقع… أظن أنني أعرف طريقة…”

بعد موافقة جيريث…

“لكنني سأحتاج إلى وقت طويل…”

وصل إلى قاع المحيط.

“لا أملك أي وسيلة لإنقاذهما… لكن لا يمكنني أن أدعهما يفقدان الأمل… فطالما بقي الأمل، يستطيع الإنسان مواصلة السير… وحتى لو كان أملًا زائفًا… فهو يظل أملًا…”

وبدأ يثبت المانا الفوضوية والاضطرابات الناتجة عن انتقال تلك الكمية الهائلة من قوة الحياة.

كان جيريث قد أنهى اللعبة حتى آخرها.

ومع ذلك…

وعندما يتجسد قانون المانا…

لم يرَ قط شخصًا أو غرضًا قادرًا على قطع قوانين هذا العالم نفسها.

أراد أن يجرب إن كان باستطاعته تغيير مصيرها.

فهذا يعني حرفيًا تمزيق القواعد التي يقوم عليها الوجود بأكمله.

“ومن المرجح أن هذا التجدد الجنوني هو ما أدى إلى تجسد القانون.”

وهو أمر يستحيل حتى على ساحر من الدرجة الأولى.

ابتسم التوأمان لجيريث وقالا:

في اللعبة…

“في الواقع… أظن أنني أعرف طريقة…”

كان اللاعبون يقاتلون تجسدات إله الشياطين.

كان البطل يهزم هذا الزعيم ثلاث مرات فقط، وبعدها يتوقف عن التجدد مؤقتًا.

لكنهم لم يواجهوا جسده الحقيقي أبدًا.

وتابع جيريث:

ولهذا…

ولحسن الحظ…

لم يكن جيريث يعرف حدود قوته الحقيقية.

“لدينا… وعاءان… جاهزان… للاختبار… لكن… كلما حاولنا… إدخال… قوة حياتنا… وروحينا… إليهما… تصبح المانا… خارجة عن السيطرة… وتفشل… التجربة… فيصاب… الوعاءان… بالجنون…”

“لكنني متأكد من شيء واحد…”

“روحاكما تتعرضان للأذى في كل ثانية…”

“حتى إله الشياطين نفسه لا يستطيع التدخل في قوانين العالم…”

وضع جيريث الجرعة داخل خاتمه الفضائي، ثم قال:

“وإلا لما احتاج إلى استخدام البشر لكسر الختم…”

قبل أن تنتهي المرحلة الأولى من العملية…

“لكان حطمه بنفسه بتغيير قوانين العالم.”

“بمعنى آخر…”

“بمعنى آخر…”

كان البطل يهزم هذا الزعيم ثلاث مرات فقط، وبعدها يتوقف عن التجدد مؤقتًا.

“لإنقاذ هذين التوأمين…”

“لإنقاذ هذين التوأمين…”

“أنت بحاجة إلى شيء يتجاوز حتى مستوى آلهة الشياطين.”

لم يكن أمامه خيار آخر.

كلما فكر في الأمر…

يتكون قلب السيف.

شعر جيريث أن موافقته على مساعدتهما كانت قرارًا سيئًا.

لكن…

فهو لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إنهاء هذه المهمة المفاجئة.

وربما كان مطورو اللعبة يقصدون أن الشجرة ستستعيد قوتها بعد سنوات عديدة.

ويبدو أنها…

“وربما حدث ذلك لأنكما عشتما داخل جسد يتجدد باستمرار طوال ثمانية قرون.”

مهمة بلا نهاية.

“فبدلًا من أن تتحكم أنت بالقانون…”

“ما لم تقطعا قانون التجدد عن جسديكما…”

ابتسم التوأمان لجيريث وقالا:

ولحسن الحظ…

“لقد… انتظرنا… زمنًا طويلًا…”

وفي أعماقه…

“ونستطيع… الانتظار… بضع سنوات أخرى…”

“وربما حدث ذلك لأنكما عشتما داخل جسد يتجدد باستمرار طوال ثمانية قرون.”

“نأمل… أن تجد… حلًا… لهذه المشكلة…”

أراد أن يجرب إن كان باستطاعته تغيير مصيرها.

“سننتظر… مهما طال الزمن…”

قطع على نفسه وعدًا.

“حتى لو… مرت قرون…”

“فلن تتمكنا من مغادرته أبدًا…”

“فسنظل… ننتظر… عودتك…”

“حتى إله الشياطين نفسه لا يستطيع التدخل في قوانين العالم…”

شعر جيريث بوخزٍ من تأنيب الضمير.

أراد أن يجرب إن كان باستطاعته تغيير مصيرها.

فهو كان يكذب عليهما.

“لأنه سيستمر في تعويض أي فقدان لقوة الحياة.”

لكن…

كان البطل يهزم هذا الزعيم ثلاث مرات فقط، وبعدها يتوقف عن التجدد مؤقتًا.

لم يكن أمامه خيار آخر.

“كل الأوعية… الموجودة في الخارج… تمثل أعيننا… لقد رأيناك… وأنت تقاتل… لم يستطع… شيء… إيقافك… ولذلك… نرغب… في طلب مساعدتك…”

كان عليه أن يمنحهما الأمل.

حتى جيريث…

“نعم… سأبذل قصارى جهدي للبحث عن حل… انتظراني.”

“لقد… كثفنا قوة الحياة… إلى أنقى صورة… وحولناها… إلى سائل مقدس… إذا شربته… فسيزداد عمرك… كما يمكنه… أن يعمل… كعلاج… لمرة واحدة…”

تنهد جيريث، وألقى نظرة أخيرة عليهما.

“لكن… في بعض الأحيان… تتجاوز الأمور هذه المرحلة.”

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

ومع ذلك…

أطلق شعاعًا من المانا، ففتح ثقبًا في سقف الكهف، ثم حلق صاعدًا.

كان اللاعبون يقاتلون تجسدات إله الشياطين.

وبعد عدة دقائق من شق طريقه بأشعة المانا…

“أفهم الآن… إذًا ما تحاولان قوله هو أن جسديكما أصبح خالدًا… وما لم يساعدكما أحد على نقل روحيكما إلى جسدين جديدين، فلن تتحررا من هذا الوضع؟”

وصل إلى قاع المحيط.

نظر التوأمان إليه بحيرة.

فألقى فورًا ختم مانا أساسيًا لإغلاق الفتحة، حتى لا تتدفق المياه إلى الأسفل.

“لا… حدسي… يخبرني… أنك… لن تخوننا… لقد كان… حدسي… صائبًا… دائمًا…”

ثم ارتفع نحو السماء.

انفجر الوعاءان فجأة.

وفي أعماقه…

ما إن سمع التوأمان تلك الكلمات…

قطع على نفسه وعدًا.

“مثل نية السيف التي تتحكم في قانون السيف…”

“سأعود إلى هذا المكان يومًا ما…”

شعرا أن الحرية أصبحت قريبة.

“حين أمتلك القوة الكافية لإنقاذ هاتين الروحين البريئتين…”

“وإلا لما احتاج إلى استخدام البشر لكسر الختم…”

لم يكن جيريث يحاول أن يكون بطلًا صالحًا.

“لإنقاذ هذين التوأمين…”

كل ما أراده…

فالقوة التي أظهرها باستخدام السحر الأساسي جعلتهما يظنان أن سحر عنصره سيكون أعظم بكثير.

هو أن يمنح الخلاص والرحمة لروحين عوقبتا ظلمًا.

ولم يعرفا أي طريقة أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وفي أعماقه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط