Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 98

الفصل 98: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الرابع)

الفصل 98: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الرابع)

الفصل 98: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الرابع)

{الخلود ليس نعمة… بل لعنة. إنه عقوبة قادرة على دفع حتى أكثر الأرواح ثباتًا إلى الجنون…} (المصدر: صدقني يا أخي…)

بناءً على إصرار جيريث، بدأ الوجهان الظاهران على جذع الشجرة بسرد قصتهما، بينما استمع إليهما باهتمام بالغ.

وبالنسبة لذلك العالم…

كانت القصة طويلة، لكن باختصار…

أنها سحقت هيكل الباحث العظمي حتى تحول إلى مسحوق.

كان فويبوس وأفوس توأمين، عاشا ذات يوم في أقصى الشمال، حيث لا يتوقف الثلج عن الهطول طوال أيام السنة.

ألمًا يصدر من الروح نفسها.

كان والداهما متسولين في قرية صغيرة عند سفح جبل مكسو بالثلوج، وغالبًا ما كانوا يبيتون بلا طعام.

كان ذلك المنظر مرعبًا ومقززًا إلى درجة هزت أعماق الطفلين ذوي العشرة أعوام.

وكان والدهما يذهب باستمرار إلى السلسلة الجبلية بحثًا عن أي شيء يؤكل.

ثم…

لكنه لم يكن يجيد الصيد، لذلك لم يكن قادرًا حتى على اصطياد الحيوانات البرية، بل كان يقتات على بقايا الفرائس التي تتركها الحيوانات المفترسة بعد انتهائها من الأكل.

إلى أن ظهر هذان الطفلان الموهوبان…

ورغم سوء التغذية والفقر المدقع، كان التوأمان سعيدين ما داما يعيشان مع والديهما.

ولم يحتمل أهل القرية وجود رجل مختل عقليًا يسبب الفوضى ويزعج الجميع.

لكن…

أصبحت هذه الشجرة المتحورة خالدة.

في أحد الأيام، اجتاحت المنطقة عاصفة ثلجية هائلة.

لن يتوقف تجددها بعد الآن.

واستمرت قرابة شهر كامل.

وفي لحظاته الأخيرة…

وخلال تلك الفترة، لم يجرؤ والدهما حتى على التوجه إلى الجبال بحثًا عن الطعام.

استخرج دماغيهما.

الجوع…

ورغم سوء التغذية والفقر المدقع، كان التوأمان سعيدين ما داما يعيشان مع والديهما.

قادر على سلب الإنسان عقله وتحويله إلى وحش.

أما استخراج روح من جسد كائن حي أو التدخل بروحه…

وهذا بالضبط ما حدث لتلك العائلة البائسة.

لحسن الحظ، كان التوأمان ذكيين بما يكفي لإشعال نار.

قتل الأب زوجته بفأس تقطيع الحطب…

ألمًا يصدر من الروح نفسها.

ثم لجأ إلى أكل لحمها.

ظل يحدق في الشجرة…

أُصيب التوأمان بالذعر، لكنهما لم يستطيعا معارضته، فهما طفلان في العاشرة من عمرهما، ضعيفان ويعانيان من سوء التغذية.

قيدهما بأصفاد سحرية، ثم أخذهما معه عندما غادر صباح اليوم التالي.

وسرعان ما غلبهما الجوع.

وأكلا من لحم والدتهما حتى ينجوا من العاصفة الثلجية.

فسارا على خطى أبيهما…

ولم يحتمل أهل القرية وجود رجل مختل عقليًا يسبب الفوضى ويزعج الجميع.

وأكلا من لحم والدتهما حتى ينجوا من العاصفة الثلجية.

وعندما شم الدب الرائحة، قاد صاحبه مباشرة إلى الكهف المخفي…

لكن…

فالوحيدون القادرون على معالجة إصابات الأرواح هم سحرة الشفاء من الدرجة الأولى أو أعلى.

ما إن عاد إليهما وعيهما حتى انهار كل شيء.

فقد أغلق باب القاعة من الداخل، ونجا من الهجوم.

فقد الأب عقله تمامًا تحت وطأة الشعور بالذنب.

وكان العالم بأسره يخشاها.

ولم يحتمل أهل القرية وجود رجل مختل عقليًا يسبب الفوضى ويزعج الجميع.

واصلا الرحلة أيامًا طويلة مع القليل جدًا من الطعام.

وفي النهاية…

فبعد ثمانية قرون من التجدد المستمر…

طرد القرويون الغاضبون الثلاثة من القرية.

ولم يتمكنا من التواصل إلا بعد أن أيقظا قدرة التخاطر الذهني.

ظلوا يتجولون في الجبال أيامًا، يأكلون أي شيء يبدو صالحًا للأكل كي يبقوا على قيد الحياة.

ثم لجأ إلى أكل لحمها.

وفي النهاية عثروا على كهف صغير مخفي، وقرروا قضاء الليل فيه قبل متابعة رحلتهم في اليوم التالي.

وبمجرد أن فحص الطفلين، اكتشف امتلاكهما كمية هائلة من المانا بصورة غير اعتيادية.

ورغم اضطرارهما للتنقل مع والدهما فاقد العقل، كان التوأمان يشعران بشيء من الراحة، إذ لم يعودا مضطرين لتحمل نظرات الاحتقار من أهل القرية.

ولم يعودا يرغبان إلا في التحرر منه.

وفي تلك الليلة الحالكة، هطلت الثلوج بغزارة.

وكان فوق ظهر ذلك الدب رجل يرتدي رداء طائفة ثيراث، يسافر بهدوء عبر تلك السلسلة الجبلية.

وكان الثلاثة يرتجفون باستمرار من شدة البرد.

وما لم يُمحَ قانون المانا نفسه من نسيج الزمكان في هذا المكان…

لحسن الحظ، كان التوأمان ذكيين بما يكفي لإشعال نار.

ورفضتا الاندماج معًا بصورة صحيحة.

ولولا ذلك، لأصيبوا جميعًا بقضمة الصقيع في تلك الليلة.

وسرعان ما غلبهما الجوع.

لكن…

وكان العالم بأسره يخشاها.

إشعال تلك النار كان أكبر خطأ ارتكباه في حياتهما.

لكن…

التقط دب متحول غريب رائحة الحطب المشتعل.

يحاول التوأمان صنع جسد جديد.

وكان فوق ظهر ذلك الدب رجل يرتدي رداء طائفة ثيراث، يسافر بهدوء عبر تلك السلسلة الجبلية.

إشعال تلك النار كان أكبر خطأ ارتكباه في حياتهما.

وعندما شم الدب الرائحة، قاد صاحبه مباشرة إلى الكهف المخفي…

اكتسبت الشجرة وعيًا، وذكريات، وإرادة خاصة بها.

ومنذ تلك اللحظة، انهار كل شيء.

ولم يتمكن المهاجمون من تحطيم الحاجز السحري الذي يحمي الباب.

ضحك عضو الطائفة عندما وجد ثلاث فرائس بالمصادفة.

وسرعان ما غلبهما الجوع.

وأطلق فورًا تعويذة نارية قتلت والد التوأمين.

ورغم أن الشجرة تستطيع التجدد بامتصاص المانا مباشرة…

ثم…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ألقى بجثته أمام دبه الأليف، ليلتهمها أمام أعين الطفلين.

لذلك اصطحبهما معه إلى المقر الرئيسي لـطائفة ثيراث.

ورغم توسلاتهما وبكائهما طلبًا للرحمة، لم يعرهما الرجل أي اهتمام.

ما إن عاد إليهما وعيهما حتى انهار كل شيء.

قيدهما بأصفاد سحرية، ثم أخذهما معه عندما غادر صباح اليوم التالي.

إشعال تلك النار كان أكبر خطأ ارتكباه في حياتهما.

وكلما سقط أحد التوأمين أرضًا من شدة الإرهاق، كان الدب يزأر فيهما ويجبرهما على الوقوف ومتابعة السير.

فبعضهم يصنع الحلي من العظام.

واصلا الرحلة أيامًا طويلة مع القليل جدًا من الطعام.

مدت جذورها وأغصانها بحثًا عن المزيد من قوة الحياة.

ومع مرور الوقت، تمزقت جلود أقدامهما وبدأت تنزف من كثرة المشي.

وبمجرد أن فحص الطفلين، اكتشف امتلاكهما كمية هائلة من المانا بصورة غير اعتيادية.

وبعد أيام…

وبالنسبة لذلك العالم…

وصلا إلى قاعة صغيرة تحت الأرض.

نجح السحرة أخيرًا في تدمير طائفة ثيراث.

كانت الجثث البشرية المشوهة تملأ المكان.

وكان الثلاثة يرتجفون باستمرار من شدة البرد.

وكان عدد كبير من العمال يستخدمون تلك الجثث لصنع مختلف الأشياء.

«اندماج الأرواح».

فبعضهم يصنع الحلي من العظام.

لذلك اصطحبهما معه إلى المقر الرئيسي لـطائفة ثيراث.

وبعضهم يصنع الزينة من الجلد البشري.

لكن…

وغيرهم يمارس أعمالًا أشد رعبًا.

لكن بعد استنفاد مخزون قوة الحياة…

أما الدم…

ومات الباحث جوعًا.

فقد صبغ أرضية القاعة بالكامل حتى تغير لون الحجارة نفسها.

ولهذا…

كان ذلك المنظر مرعبًا ومقززًا إلى درجة هزت أعماق الطفلين ذوي العشرة أعوام.

ما إن عاد إليهما وعيهما حتى انهار كل شيء.

وفي تلك اللحظة…

مدت جذورها وأغصانها بحثًا عن المزيد من قوة الحياة.

أيقنا أن نهايتهما قد حانت، وأنهما سيموتان ميتة مروعة.

لكنه لم يكن يجيد الصيد، لذلك لم يكن قادرًا حتى على اصطياد الحيوانات البرية، بل كان يقتات على بقايا الفرائس التي تتركها الحيوانات المفترسة بعد انتهائها من الأكل.

لكن…

وكان العالم بأسره يخشاها.

يبدو أن خيوط القدر كانت قد أعدت لهما عذابًا أشد.

وتعرضت أنقاض الطائفة لانهيارات أرضية وعواصف رعدية.

في ذلك اليوم، وصل أحد كبار أعضاء الطائفة إلى القاعة.

ما إن عاد إليهما وعيهما حتى انهار كل شيء.

وبمجرد أن فحص الطفلين، اكتشف امتلاكهما كمية هائلة من المانا بصورة غير اعتيادية.

في ذلك العصر، كانت الطائفة في ذروة قوتها.

كان كلاهما موهوبًا.

فقد سلبته ما تبقى من عقله.

ومناسبًا للغاية ليكون قربانًا.

وختموا القاعة بالكامل.

لذلك اصطحبهما معه إلى المقر الرئيسي لـطائفة ثيراث.

ولولا ذلك، لأصيبوا جميعًا بقضمة الصقيع في تلك الليلة.

في ذلك العصر، كانت الطائفة في ذروة قوتها.

لكن…

وكان العالم بأسره يخشاها.

قتل الأب زوجته بفأس تقطيع الحطب…

ولم يكن أحد يجرؤ على معارضتها.

وهكذا…

أما ذلك العضو رفيع المستوى…

أما العزلة الطويلة…

فكان عالمًا مجنونًا ساديًا، يكرس أبحاثه لسحر الشفاء.

أيقنا أن نهايتهما قد حانت، وأنهما سيموتان ميتة مروعة.

وكان يحاول ابتكار تعويذة شفاء تعمل تلقائيًا، تعيد تجديد جسد المستخدم إلى الأبد دون أي عيوب.

فالوحيدون القادرون على معالجة إصابات الأرواح هم سحرة الشفاء من الدرجة الأولى أو أعلى.

لكن جميع تجاربه السابقة كانت قد فشلت.

مرت السنوات.

إلى أن ظهر هذان الطفلان الموهوبان…

ثم لجأ إلى أكل لحمها.

ليكملا آخر قطعة في أحجيته.

إضافة إلى القاعة التي احتوت الشجرة.

بدأ بإجراء تجارب وحشية عليهما.

أما الدم…

ثم…

أعظم إنجازاته…

استخرج دماغيهما.

قيدهما بأصفاد سحرية، ثم أخذهما معه عندما غادر صباح اليوم التالي.

وزرعهما داخل شجرة كانت قد تلوثت بشدة بالـالميازما والفساد.

ومع إضافة الدماغين…

وبعد ذلك، ألقى التعويذة المحرمة…

فقد صبغ أرضية القاعة بالكامل حتى تغير لون الحجارة نفسها.

«اندماج الأرواح».

ولولا ذلك، لأصيبوا جميعًا بقضمة الصقيع في تلك الليلة.

كانت الميازما والفساد قد تغلغلا عميقًا داخل الشجرة.

يحاول التوأمان صنع جسد جديد.

ومع إضافة الدماغين…

ثم لجأ إلى أكل لحمها.

اكتسبت الشجرة وعيًا، وذكريات، وإرادة خاصة بها.

لذلك أقاموا حاجزًا سحريًا آخر من الخارج…

وبالنسبة لذلك العالم…

طرد القرويون الغاضبون الثلاثة من القرية.

كانت التجربة نجاحًا باهرًا.

وصلا إلى قاعة صغيرة تحت الأرض.

أما بالنسبة للتوأمين…

وكان فوق ظهر ذلك الدب رجل يرتدي رداء طائفة ثيراث، يسافر بهدوء عبر تلك السلسلة الجبلية.

فكانت بداية جحيم لا ينتهي.

وكان الثلاثة يرتجفون باستمرار من شدة البرد.

فرغم كونهما توأمين…

إشعال تلك النار كان أكبر خطأ ارتكباه في حياتهما.

لم تكن روحاهما متوافقتين.

أُصيب التوأمان بالذعر، لكنهما لم يستطيعا معارضته، فهما طفلان في العاشرة من عمرهما، ضعيفان ويعانيان من سوء التغذية.

ورفضتا الاندماج معًا بصورة صحيحة.

وفي النهاية…

ولهذا…

ألمًا لا يمكن لأي وسيلة علاج جسدية أن تخففه.

ظلت الروحان تصطدمان ببعضهما مرارًا وتكرارًا داخل ذلك الجسد المصطنع.

ولهذا السبب أيضًا…

وكان كل اصطدام يولد ألمًا هائلًا لا ينتهي.

ولم يبقَ سوى المتاهة التي صُممت لتضليل الغرباء…

ألمًا يصدر من الروح نفسها.

حُبس الباحث داخلها مع الشجرة المغطاة بالجلد البشري.

ألمًا لا يمكن لأي وسيلة علاج جسدية أن تخففه.

وفي تلك اللحظة…

فالوحيدون القادرون على معالجة إصابات الأرواح هم سحرة الشفاء من الدرجة الأولى أو أعلى.

وختموا القاعة بالكامل.

لكن…

وكان فوق ظهر ذلك الدب رجل يرتدي رداء طائفة ثيراث، يسافر بهدوء عبر تلك السلسلة الجبلية.

ساحر شفاء من الدرجة الأولى يُعد وجوده نادرًا إلى درجة أنه يمكن عدّهم على أصابع اليد عبر التاريخ كله.

اكتسبت الشجرة وعيًا، وذكريات، وإرادة خاصة بها.

وخلال الألفي عام الماضيين…

ولولا ذلك، لأصيبوا جميعًا بقضمة الصقيع في تلك الليلة.

لم يوجد سوى ثلاثة تقريبًا.

وبعدها…

ولذلك، وقت إجراء تلك التجربة، لم يكن هناك أي ساحر شفاء من الدرجة الأولى يستطيع حل مشكلة روحيهما.

ولم يبقَ سوى المتاهة التي صُممت لتضليل الغرباء…

بل وحتى مستحضرو الأرواح…

كان فويبوس وأفوس توأمين، عاشا ذات يوم في أقصى الشمال، حيث لا يتوقف الثلج عن الهطول طوال أيام السنة.

لا يستطيعون سوى إدخال روح في جسد ميت والسيطرة عليه.

قادر على سلب الإنسان عقله وتحويله إلى وحش.

أما استخراج روح من جسد كائن حي أو التدخل بروحه…

ألمًا يصدر من الروح نفسها.

فهو أمر يعجزون عنه.

وبعضهم يصنع الزينة من الجلد البشري.

وحتى لو وُجد شخص قادر على مساعدتهما آنذاك…

وحتى لو وُجد شخص قادر على مساعدتهما آنذاك…

فمن المرجح أنه لم يكن ليساعدهما أصلًا.

إضافة إلى القاعة التي احتوت الشجرة.

فما الذي سيدفع ساحر شفاء من الدرجة الأولى إلى مساعدة طائفة شيطانية تسعى لتدمير الحياة التي أقسم على حمايتها؟

ساحر شفاء من الدرجة الأولى يُعد وجوده نادرًا إلى درجة أنه يمكن عدّهم على أصابع اليد عبر التاريخ كله.

وهكذا…

وكان والدهما يذهب باستمرار إلى السلسلة الجبلية بحثًا عن أي شيء يؤكل.

مرت السنوات.

بناءً على إصرار جيريث، بدأ الوجهان الظاهران على جذع الشجرة بسرد قصتهما، بينما استمع إليهما باهتمام بالغ.

واستمر التوأمان في تحمل ذلك العذاب الذي لا نهاية له.

طرد القرويون الغاضبون الثلاثة من القرية.

في البداية، لم يكونا قادرين حتى على الصراخ.

ولهذا…

فقد كانا عاجزين عن الكلام.

فقد أغلق باب القاعة من الداخل، ونجا من الهجوم.

ولم يتمكنا من التواصل إلا بعد أن أيقظا قدرة التخاطر الذهني.

ساحر شفاء من الدرجة الأولى يُعد وجوده نادرًا إلى درجة أنه يمكن عدّهم على أصابع اليد عبر التاريخ كله.

لكن بحلول ذلك الوقت…

وكان يحاول ابتكار تعويذة شفاء تعمل تلقائيًا، تعيد تجديد جسد المستخدم إلى الأبد دون أي عيوب.

كانا قد اعتادا على الألم.

كان ذلك المنظر مرعبًا ومقززًا إلى درجة هزت أعماق الطفلين ذوي العشرة أعوام.

ولم يعودا يرغبان إلا في التحرر منه.

ومناسبًا للغاية ليكون قربانًا.

وبعد سنوات طويلة من الصراع…

ظل يحدق في الشجرة…

نجح السحرة أخيرًا في تدمير طائفة ثيراث.

كانت الجثث البشرية المشوهة تملأ المكان.

أما الباحث الذي زرع دماغي التوأمين داخل الشجرة الملوثة…

لكن…

فقد أغلق باب القاعة من الداخل، ونجا من الهجوم.

ثم…

ولم يتمكن المهاجمون من تحطيم الحاجز السحري الذي يحمي الباب.

وما لم يُمحَ قانون المانا نفسه من نسيج الزمكان في هذا المكان…

لذلك أقاموا حاجزًا سحريًا آخر من الخارج…

لكن بعد استنفاد مخزون قوة الحياة…

وختموا القاعة بالكامل.

أعظم إنجازاته…

وهكذا…

وكان كل اصطدام يولد ألمًا هائلًا لا ينتهي.

حُبس الباحث داخلها مع الشجرة المغطاة بالجلد البشري.

وفي النهاية…

ومرت السنوات.

وحتى لو وُجد شخص قادر على مساعدتهما آنذاك…

ومات الباحث جوعًا.

كانا قد اعتادا على الألم.

أما العزلة الطويلة…

فقد كانا عاجزين عن الكلام.

فقد سلبته ما تبقى من عقله.

وكلما سقط أحد التوأمين أرضًا من شدة الإرهاق، كان الدب يزأر فيهما ويجبرهما على الوقوف ومتابعة السير.

وفي لحظاته الأخيرة…

ولولا ذلك، لأصيبوا جميعًا بقضمة الصقيع في تلك الليلة.

ظل يحدق في الشجرة…

ومرت السنوات.

أعظم إنجازاته…

ألمًا يصدر من الروح نفسها.

وابتسامة مجنونة تعلو وجهه.

فقد أغلق باب القاعة من الداخل، ونجا من الهجوم.

ومرت الأعوام.

ورغم توسلاتهما وبكائهما طلبًا للرحمة، لم يعرهما الرجل أي اهتمام.

وتعرضت أنقاض الطائفة لانهيارات أرضية وعواصف رعدية.

أما استخدام قوة الحياة المخزنة…

ودُفنت بالكامل تحت الأرض.

الفصل 98: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الرابع)

ولم يبقَ سوى المتاهة التي صُممت لتضليل الغرباء…

كانا قد اعتادا على الألم.

إضافة إلى القاعة التي احتوت الشجرة.

إنهما يريدان الهروب من هذا الجسد الذي يستحيل موته.

وبعد زمن طويل…

أما بالنسبة للتوأمين…

أصبحت الشجرة قادرة على التحكم بأغصانها وجذورها.

فبعد ثمانية قرون من التجدد المستمر…

وأول ما فعلته…

ورفضتا الاندماج معًا بصورة صحيحة.

أنها سحقت هيكل الباحث العظمي حتى تحول إلى مسحوق.

أيقنا أن نهايتهما قد حانت، وأنهما سيموتان ميتة مروعة.

وبعدها…

ولذلك، وقت إجراء تلك التجربة، لم يكن هناك أي ساحر شفاء من الدرجة الأولى يستطيع حل مشكلة روحيهما.

مدت جذورها وأغصانها بحثًا عن المزيد من قوة الحياة.

فرغم كونهما توأمين…

ورغم أن الشجرة تستطيع التجدد بامتصاص المانا مباشرة…

كان كلاهما موهوبًا.

فإن تلك الطريقة بطيئة جدًا.

فهو أسرع بكثير.

أما استخدام قوة الحياة المخزنة…

ظلت الروحان تصطدمان ببعضهما مرارًا وتكرارًا داخل ذلك الجسد المصطنع.

فهو أسرع بكثير.

قتل الأب زوجته بفأس تقطيع الحطب…

ولهذا استطاعت أن تتجدد عشر مرات متتالية عندما هاجمها جيريث في البداية.

ومات الباحث جوعًا.

لكن بعد استنفاد مخزون قوة الحياة…

{الخلود ليس نعمة… بل لعنة. إنه عقوبة قادرة على دفع حتى أكثر الأرواح ثباتًا إلى الجنون…} (المصدر: صدقني يا أخي…)

لم يبقَ لها سوى الاعتماد على المانا.

أما الدم…

ولذلك تباطأت سرعة تجددها بصورة واضحة.

أما بالنسبة للتوأمين…

بل وأكثر من ذلك…

ولم يحتمل أهل القرية وجود رجل مختل عقليًا يسبب الفوضى ويزعج الجميع.

فبعد ثمانية قرون من التجدد المستمر…

كانت التجربة نجاحًا باهرًا.

لامست الشجرة المتحورة بالفعل قوة قانون «التجدد».

فهو أسرع بكثير.

ولهذا…

وكان العالم بأسره يخشاها.

لن يتوقف تجددها بعد الآن.

وبعدها…

بمعنى آخر…

ورفضتا الاندماج معًا بصورة صحيحة.

أصبحت هذه الشجرة المتحورة خالدة.

لامست الشجرة المتحورة بالفعل قوة قانون «التجدد».

وما لم يُمحَ قانون المانا نفسه من نسيج الزمكان في هذا المكان…

أما العزلة الطويلة…

فلن يكون بالإمكان قتلها حقًا.

لم يوجد سوى ثلاثة تقريبًا.

لأنها ستواصل التجدد إلى الأبد.

ومرت الأعوام.

ولهذا السبب أيضًا…

نجح السحرة أخيرًا في تدمير طائفة ثيراث.

يحاول التوأمان صنع جسد جديد.

ولم يعودا يرغبان إلا في التحرر منه.

إنهما يريدان الهروب من هذا الجسد الذي يستحيل موته.

وفي النهاية عثروا على كهف صغير مخفي، وقرروا قضاء الليل فيه قبل متابعة رحلتهم في اليوم التالي.

{الخلود ليس نعمة… بل لعنة. إنه عقوبة قادرة على دفع حتى أكثر الأرواح ثباتًا إلى الجنون…}
(المصدر: صدقني يا أخي…)

فكان عالمًا مجنونًا ساديًا، يكرس أبحاثه لسحر الشفاء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ولم يكن أحد يجرؤ على معارضتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط