Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 117

117

‹إذن… هذه هي القوة التي كان ابني يخفيها.›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يصدقوا مدى السهولة والسرعة التي تغلب بها (باي تشيهان) على ‘باي مينغ’، الذي يُفترض أنه أحد أقوى الرجال بينهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد بدا مختلفًا تمامًا عما عرفوه به.

الفصل 117: صعود الوريث المُحتقر

«الهروب؟ من؟ أنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكمةٌ حطمت فكًّا. ضربة كوعٍ ارتطمت بصدغ. ركلةٌ خاطفةٌ أطاحت بآخر أرضًا.

بلغ عدد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ نحو أربعين شخصًا.

«نذل!»

لكنّ ذلك كان مقتصرًا على من يجتازون عملية اختيار ❲عشيرة باي❳. أما الآخرون، مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قرّروا الانضمام من خلال طوائفهم الخاصة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن بين هؤلاء الأربعين، عارض ما يقرب من عشرين شخصًا (باي تشيهان) علنًا، وكانوا مستعدين حتى لمقاتلته.

لكن ‘باي جيان’ رفض التراجع. رقص سيفه، وضرب بسرعةٍ ودقة، وتمكن من الحفاظ على توازنه، وتجنب أن يُهزم.

ومن بينهم، كان ثلاثةٌ فقط في عالم [أصل الروح]، بينما كان الباقون في عالم [النواة الذهبية].

ثم بدأت الفوضى.

لكنهم لم يعتقدوا أن مزارعي عالم [أصل الروح] كانوا ضروريين لهزيمة (باي تشيهان)، الذي كان يقبع في عالم [النواة الذهبية] فقط.

صرخ ‘باي جيان’، وبدا صوته وكأنه قد أيقظ الآخرين من حالة الذعر التي كانوا يعانون منها.

وحتى لو كانت الشائعات صحيحة – بأنه قد أتقن تقنية الدرجة السماوية، سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة – فقد اعتقدوا أنه بأعدادهم هذه، من المستحيل عليهم أن يخسروا.

«وقد أُسقط بهذه السهولة؟»

أما الآخرون فقد اختاروا عدم الانخراط، إما لأنهم لم يعتقدوا أن ذلك ضروريٌّ، أو لأنهم لم يرغبوا في التورط في سياسات العشيرة.

في السابق، كان سعيدًا بمعرفة أن مستوى ابنه في التدريب قد وصل على الأقل إلى مستوى العباقرة، لكن هذا كان مختلفًا تمامًا.

«إذن، هل أنتم جميعًا مستعدون؟ ابدأوا!»

«اسكت!»

أعلن ‘باي فنغ’.

لكنّ ذلك كان مقتصرًا على من يجتازون عملية اختيار ❲عشيرة باي❳. أما الآخرون، مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قرّروا الانضمام من خلال طوائفهم الخاصة.

لكن بمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، تقدم ‘باي مينغ’ فجأةً إلى الأمام، وعلى وجهه ابتسامةٌ ساخرة.

سحبها للأمام بقوة، وارتطمت ركبته ببطنها، فسقطت على الأرض وهي تلهث لالتقاط أنفاسها.

«أيها الباقون، تراجعوا. لست بحاجةٍ إلى مساعدتكم للتعامل مع هذا الوريث المتغطرس.»

وفي غضون ثوانٍ، سقط أربعةٌ آخرون على الأرض، يتأوهون من الألم.

كان صوته يفيض بالثقة، فتوقف الآخرون؛ فبعضهم أومأ برأسه، بل إن بعضهم تراجع إلى الوراء طواعية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي النهاية، كان ‘باي مينغ’ أحد أقوى الرجال بينهم. وإذا كان سيُذل (باي تشيهان) بمفرده، فلماذا يُكلفون أنفسهم عناء ذلك؟

«كيف… كيف يمكن أن يكون (باي تشيهان) بهذه القوة دون استخدام أي طاقة تشي؟»

علاوةً على ذلك، وعلى الرغم من موافقتهم على قتال (باي تشيهان)، إلا أنهم لم يخططوا للتكتل ضده بشكلٍ غير عادل.

ثم بدأت الفوضى.

أراد معظمهم تلقينه درسًا، وكانوا يعتقدون أنهم قادرون على فعل ذلك بمفردهم.

في الواقع، وبالمقارنة مع التلاميذ الآخرين الذين كانوا يُضربون كالحشرات، كان ‘باي جيان’ في مستوى خاصٍّ به – قادرًا على تحمل الضربات دون أن يفقد وعيه.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ساخرة.

وفي غضون ثوانٍ، سقط أربعةٌ آخرون على الأرض، يتأوهون من الألم.

ليس الأمر أنه كان يتوقع أن يتجمع هؤلاء الحمقى المتكبرون ويهاجموه على أيّ حال.

أحاط سبعةٌ من التلاميذ بـ (باي تشيهان) على الفور، ولم يتركوا له أيَّ سبيلٍ للهرب.

ووش!

«وقد أُسقط بهذه السهولة؟»

تحرك ‘باي مينغ’ بسرعةٍ جنونية، واختفى طيفه وهو يندفع نحو (باي تشيهان)، واندفعت قبضته للأمام كصوت الرعد.

«لكنك ستحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.»

«هذا ليس أمرًا شخصيًّا، لكن عليك أن تعرف حدودك!»

وعلى الرغم من أن هذين الشخصين لم يكونا بقوته أو بقوة ‘باي مينغ’، إلا أنهما كانا من النخبة المختارة للمشاركة.

زأر ‘باي مينغ’.

«وقد أُسقط بهذه السهولة؟»

لم يطرف لـ (باي تشيهان) جفنٌ حتى.

«الجميع، ركزوا! لا تهاجموا بشكلٍ أعمى! أبقوه مشغولًا!»

تحرّك جسده، في حركةٍ ضبابيةٍ بدت وكأنها كسولة، ثم…

كان رد فعلها سريعًا، لكن رد فعل (باي تشيهان) كان أسرع – كما لو كان هجومها في حركةٍ بطيئة.

كسر!

كانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ حادة، لكن ابتسامةً خفيفةً ارتسمت على شفتيه.

انقطع صوت ‘باي مينغ’ في حلقه، وجحظت عيناه بينما انغرست قبضة (باي تشيهان) في بطنه.

«لا تدعوه يسخر منا! اقضوا عليه!»

أحدثت القوة الهائلة موجةً صدميةً انتشرت في الهواء.

ومع ذلك، فإن هذا الذي يُنعت بالقمامة قد قضى عليهم كما لو لم يكن الأمر شيئًا يُذكر.

«غوه—!»

ومن بين هؤلاء الأربعين، عارض ما يقرب من عشرين شخصًا (باي تشيهان) علنًا، وكانوا مستعدين حتى لمقاتلته.

تشنج وجه ‘باي مينغ’ من الألم، وقبل أن يتمكن من الرد، ارتطمت ركبة (باي تشيهان) بذقنه، مما أدى إلى رفعه عن الأرض.

اخترق صوته الساخر حالة ذهولهم وعدم تصديقهم.

ثم ارتطمت به ضربة كفٍّ عابرةٍ في صدره، فأطاحت به إلى الخلف كدميةٍ بالية.

«ماذا تفعلون؟ هاجموه من جميع الجهات!»

ارتطم ‘باي مينغ’ بالأرض، وانزلق، وتدحرج، ثم توقف أخيرًا بلا حراك، وتكاثف الغبار حول جسده.

وفجأةً، دفع السيف جانبًا، مما أدى إلى تعثر ‘باي جيان’، وفي الحركة نفسها، انطلقت ساقه في ركلةٍ كاسحة.

انفجار!

أدار (باي تشيهان) الرمح حول نفسه ثم رماه جانبًا بلا مبالاة.

أما الآخرون فحدقوا في صمتٍ مذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا… هذا هو ‘باي مينغ’! أحد أقوى عباقرة جيله عندما يتعلق الأمر بالقوة البدنية الخالصة!»

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

«وقد أُسقط بهذه السهولة؟»

‹لا عجب أن ‘الشيخ الأكبر’ بدا متحمسًا للغاية عندما كان يتحدث عن ‘تشيهان اير’!›

«كيف… كيف يمكن أن يكون (باي تشيهان) بهذه القوة دون استخدام أي طاقة تشي؟»

ارتطم ‘باي مينغ’ بالأرض، وانزلق، وتدحرج، ثم توقف أخيرًا بلا حراك، وتكاثف الغبار حول جسده.

«هل جسده أقوى من جسد ‘باي مينغ’؟ هذا غير معقول! إنه بالكاد يتدرب.»

أين كان ذلك الشاب عديم الموهبة والمثير للمشاكل، الذي كانت موهبته الوحيدة هي إثارة المشاكل؟

لم يصدقوا مدى السهولة والسرعة التي تغلب بها (باي تشيهان) على ‘باي مينغ’، الذي يُفترض أنه أحد أقوى الرجال بينهم.

وعلى الرغم من أن النتيجة لم تُحسم بعد، إلا أن (باي تشيهان) قد أثبت نفسه بالفعل أمامهم جميعًا.

كان الصدام بين (باي تشيهان) و’باي مينغ’ جسديًّا في معظمه، مع قليلٍ من استخدام الطاقة الروحية ‹تشي›. ومع ذلك، انتصر (باي تشيهان) في النهاية؟

ناهيك عن ذلك، بل وأكثر من ذلك، فقد صمد على الرغم من كونهم يحاصرونه ويتفوقون عليه عدديًّا.

بدا الأمر مستحيلًا لأفراد ❲عشيرة باي❳، الذين كانوا يعرفون مدى كسل (باي تشيهان) – فهو لم يكن ليخصص ساعةً واحدةً للتدريب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انتظر (باي تشيهان) منافسًا آخر، لكنهم كانوا لا يزالون مصدومين للغاية، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك.

«ليس سيئًا!»

اخترق صوته الساخر حالة ذهولهم وعدم تصديقهم.

أعلن ‘باي جيان’ ذلك بغرور، ناسيًا أنه كان عليه الاعتماد على العديد من التلاميذ لمجرد احتواء من كان يعتبره ضعيفًا.

«هيا، لا تقولوا لي إنكم كنتم هنا للمشاهدة فقط؟»

حاول التلاميذ الآخرون استغلال اللحظة، لكن الأمر كان أشبه بمهاجمة إعصار.

اتسعت ابتسامته، ونظرات الازدراء تفيض منها.

اختفى طيف (باي تشيهان) مجددًا.

«عشرون منكم ضدي، وأنتم خائفون جدًّا من التحرك؟ حسنًا، دعوني أساعدكم في ذلك.»

وكان من الواضح أن مستوى تدريبه لم يكن الشيء الوحيد الذي يضاهي مستوى العبقرية – فأسلوبه القتالي وبنيته الجسدية كانا أيضًا على قدم المساواة مع عبقريٍّ من الطراز الرفيع.

ووش!

إن مجرد هزيمته للعباقرة الثلاثة في وقتٍ سابق قد أثبتت أنه كان عبقريًّا مثل أخته، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

اختفى طيف (باي تشيهان) مجددًا.

ملك سمات الفنون القتالية

وفي لحظة، كان أمام تلميذٍ آخر، وضرب بكفه وجه الشاب المسكين، مما أدى إلى سقوطه أرضًا.

أراد معظمهم تلقينه درسًا، وكانوا يعتقدون أنهم قادرون على فعل ذلك بمفردهم.

فوجئ الشاب ولم يستطع حتى الرد – فقد كانت سرعة (باي تشيهان) تفوق ما توقعه أيُّ شخص.

لكن بمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، تقدم ‘باي مينغ’ فجأةً إلى الأمام، وعلى وجهه ابتسامةٌ ساخرة.

حاولت فتاةٌ بسرعة أن تلوح بسيفها نحوه، لكن يد (باي تشيهان) أمسكت بمعصمها بقوة.

لم يكن الجيل الأكبر سنًّا يتلقى الأوامر من ‘باي جيان’ على الرغم من موهبته الكبيرة؛ فلم يكن يستحق تلك السلطة.

«آه!»

117

كان رد فعلها سريعًا، لكن رد فعل (باي تشيهان) كان أسرع – كما لو كان هجومها في حركةٍ بطيئة.

كانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ حادة، لكن ابتسامةً خفيفةً ارتسمت على شفتيه.

سحبها للأمام بقوة، وارتطمت ركبته ببطنها، فسقطت على الأرض وهي تلهث لالتقاط أنفاسها.

أعلن ‘باي فنغ’.

«التالي!»

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

زأر (باي تشيهان)، وكان صوته يفيض برغبةٍ جامحةٍ في القتال.

سخر (باي تشيهان)، وارتطم صوته بالصمت المذهول.

ثم بدأت الفوضى.

بصق ‘باي جيان’، ولوى معصمه، وتوهج سيفه بطاقة تشي زرقاء وهو يحاول دفع (باي تشيهان) إلى الوراء.

استعاد التلاميذ المتبقون وعيهم أخيرًا بعد الصدمة، إذ طغى كبرياؤهم وغضبهم على ذهولهم.

لكن قبل أن تلمس شفرته (باي تشيهان)، ظهرت ومضةٌ من الحركة.

«لا تدعوه يسخر منا! اقضوا عليه!»

الفصل 117: صعود الوريث المُحتقر

صرخ ‘باي جيان’ بغضب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان لا يزال يحاول استيعاب كيف أن أضحوكة ❲عشيرة باي❳ المزعومة قد أطاح بأحد أقوى أفرادها، ‘باي مينغ’، والآن أطاح باثنين آخرين في جزءٍ من الثانية.

كان صوته يفيض بالثقة، فتوقف الآخرون؛ فبعضهم أومأ برأسه، بل إن بعضهم تراجع إلى الوراء طواعية.

وعلى الرغم من أن هذين الشخصين لم يكونا بقوته أو بقوة ‘باي مينغ’، إلا أنهما كانا من النخبة المختارة للمشاركة.

ارتطم ‘باي مينغ’ بالأرض، وانزلق، وتدحرج، ثم توقف أخيرًا بلا حراك، وتكاثف الغبار حول جسده.

ومع ذلك، فإن هذا الذي يُنعت بالقمامة قد قضى عليهم كما لو لم يكن الأمر شيئًا يُذكر.

بدا الأمر مستحيلًا لأفراد ❲عشيرة باي❳، الذين كانوا يعرفون مدى كسل (باي تشيهان) – فهو لم يكن ليخصص ساعةً واحدةً للتدريب.

لم يكن الجيل الأكبر سنًّا يتلقى الأوامر من ‘باي جيان’ على الرغم من موهبته الكبيرة؛ فلم يكن يستحق تلك السلطة.

أما الآخرون فقد اختاروا عدم الانخراط، إما لأنهم لم يعتقدوا أن ذلك ضروريٌّ، أو لأنهم لم يرغبوا في التورط في سياسات العشيرة.

لكن الجيل الأصغر كان مختلفًا – فقد اعتادوا على اتباع ‘باي جيان’، الذي كان يتصرف كقائدٍ لهم.

اتسعت ابتسامته، ونظرات الازدراء تفيض منها.

أحاط سبعةٌ من التلاميذ بـ (باي تشيهان) على الفور، ولم يتركوا له أيَّ سبيلٍ للهرب.

رفع (باي تشيهان) حاجبه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ساخرة.

«’باي تشيهان’، ليس لديك مكان تهرب إليه.»

«هل هذا حقًّا أفضل ما في ❲عشيرة باي❳؟»

أعلن ‘باي جيان’ ذلك بغرور، ناسيًا أنه كان عليه الاعتماد على العديد من التلاميذ لمجرد احتواء من كان يعتبره ضعيفًا.

وفجأةً، دفع السيف جانبًا، مما أدى إلى تعثر ‘باي جيان’، وفي الحركة نفسها، انطلقت ساقه في ركلةٍ كاسحة.

«الهروب؟ من؟ أنا؟»

قويٌّ جدًّا!

كاد (باي تشيهان) أن يضحك.

التوى معصمه بزاويةٍ غير طبيعية، وطار السيف من قبضته، وارتطمت به ركلةٌ وحشيةٌ في صدره، مما أدى إلى سقوطه للخلف، واصطدم جسده بتلميذٍ آخر.

إذا كان يريد الهروب، فهل كان سيتقرب منهم أولًا عن قصد؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن هناك جدوى من شرح المنطق السليم لشخصٍ ثمل بوهم النصر.

بلغ عدد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ نحو أربعين شخصًا.

اندفعوا للأمام، وأسلحتهم مسلولة، وطاقتهم تتدفق – مع تركيز جميع هجماتهم على (باي تشيهان).

سخر (باي تشيهان)، وارتطم صوته بالصمت المذهول.

انقض أحدهم أولًا، وضرب سيفه الأرض بوهجٍ شديد.

الفصل 117: صعود الوريث المُحتقر

لكن قبل أن تلمس شفرته (باي تشيهان)، ظهرت ومضةٌ من الحركة.

انتظر (باي تشيهان) منافسًا آخر، لكنهم كانوا لا يزالون مصدومين للغاية، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك.

كسر!

ثم بدأت الفوضى.

التوى معصمه بزاويةٍ غير طبيعية، وطار السيف من قبضته، وارتطمت به ركلةٌ وحشيةٌ في صدره، مما أدى إلى سقوطه للخلف، واصطدم جسده بتلميذٍ آخر.

أما الأخيرة، وهي فتاةٌ تحمل رمحًا، فقد دفعته للأمام، وكان تعبير وجهها يائسًا.

«نذل!»

117

صرخ آخر، وكفه تتوهج بضوءٍ أحمر ناريّ، وهو يوجه قبضةً ملتهبةً نحو (باي تشيهان).

لكن الجيل الأصغر كان مختلفًا – فقد اعتادوا على اتباع ‘باي جيان’، الذي كان يتصرف كقائدٍ لهم.

لكن (باي تشيهان) تنحى جانبًا بسهولة، وأمسك بذراع المهاجم الممدودة وسحبه إلى الأمام.

كان صوتها يرتجف، لكن هجومها كان حادًّا.

جلجل!

ومن بينهم، كان ثلاثةٌ فقط في عالم [أصل الروح]، بينما كان الباقون في عالم [النواة الذهبية].

ارتطمت ركبته بوجه التلميذ، ودوى صوت طقطقةٍ مقزز بينما تحطم أنف الرجل وتناثر الدم.

«لكنك ستحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.»

ومن الأعلى، شاهد الشيوخ المشهد في حالة صدمة.

«غوه—!»

وقد تلاشت ابتسامة ‘باي فنغ’ منذ حين.

«الجميع، ركزوا! لا تهاجموا بشكلٍ أعمى! أبقوه مشغولًا!»

أين كان ذلك الشاب عديم الموهبة والمثير للمشاكل، الذي كانت موهبته الوحيدة هي إثارة المشاكل؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد بدا مختلفًا تمامًا عما عرفوه به.

صرخ ‘باي جيان’ بغضب.

كانت نظرة ‘باي تيان هنغ’ حادة، لكن ابتسامةً خفيفةً ارتسمت على شفتيه.

«اسكت!»

‹إذن… هذه هي القوة التي كان ابني يخفيها.›

لكنّ ذلك كان مقتصرًا على من يجتازون عملية اختيار ❲عشيرة باي❳. أما الآخرون، مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قرّروا الانضمام من خلال طوائفهم الخاصة.

قويٌّ جدًّا!

«ماذا تفعلون؟ هاجموه من جميع الجهات!»

وعلى الرغم من أن النتيجة لم تُحسم بعد، إلا أن (باي تشيهان) قد أثبت نفسه بالفعل أمامهم جميعًا.

جلجل!

لم يعد هو الشخص الذي اعتادوا معرفته، بل أصبح بإمكانه مواجهة العديد من نخبة ❲عشيرة باي❳ مجتمعين.

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

إن مجرد هزيمته للعباقرة الثلاثة في وقتٍ سابق قد أثبتت أنه كان عبقريًّا مثل أخته، ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

انتظر (باي تشيهان) منافسًا آخر، لكنهم كانوا لا يزالون مصدومين للغاية، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك.

ناهيك عن ذلك، بل وأكثر من ذلك، فقد صمد على الرغم من كونهم يحاصرونه ويتفوقون عليه عدديًّا.

«لكنك ستحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.»

في السابق، كان سعيدًا بمعرفة أن مستوى ابنه في التدريب قد وصل على الأقل إلى مستوى العباقرة، لكن هذا كان مختلفًا تمامًا.

في السابق، كان سعيدًا بمعرفة أن مستوى ابنه في التدريب قد وصل على الأقل إلى مستوى العباقرة، لكن هذا كان مختلفًا تمامًا.

فلا يعني مستوى التدريب بالضرورة أن الشخص قادرٌ على القتال بشكلٍ جيد، خاصةً ضد الكثيرين من نفس المستوى.

وحتى لو كانت الشائعات صحيحة – بأنه قد أتقن تقنية الدرجة السماوية، سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة – فقد اعتقدوا أنه بأعدادهم هذه، من المستحيل عليهم أن يخسروا.

وكان من الواضح أن مستوى تدريبه لم يكن الشيء الوحيد الذي يضاهي مستوى العبقرية – فأسلوبه القتالي وبنيته الجسدية كانا أيضًا على قدم المساواة مع عبقريٍّ من الطراز الرفيع.

«أوه؟ أخيرًا انضممت إلينا يا ‘باي جيان’؟ كنت أتساءل كم من الوقت كنت تخطط للجلوس والصراخ.»

‹لا عجب أن ‘الشيخ الأكبر’ بدا متحمسًا للغاية عندما كان يتحدث عن ‘تشيهان اير’!›

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

«ماذا تفعلون؟ هاجموه من جميع الجهات!»

ووش!

صرخ ‘باي جيان’ غاضبًا.

«هل جسده أقوى من جسد ‘باي مينغ’؟ هذا غير معقول! إنه بالكاد يتدرب.»

لكن الأمر كان أشبه بمحاربة عاصفة.

انقطع صوت ‘باي مينغ’ في حلقه، وجحظت عيناه بينما انغرست قبضة (باي تشيهان) في بطنه.

تذبذبت صورة (باي تشيهان)، متحركةً بينهم كالشبح.

فلا يعني مستوى التدريب بالضرورة أن الشخص قادرٌ على القتال بشكلٍ جيد، خاصةً ضد الكثيرين من نفس المستوى.

لكمةٌ حطمت فكًّا. ضربة كوعٍ ارتطمت بصدغ. ركلةٌ خاطفةٌ أطاحت بآخر أرضًا.

«يا للعجب، هذا كل شيء؟ مثيرٌ للشفقة!»

وفي غضون ثوانٍ، سقط أربعةٌ آخرون على الأرض، يتأوهون من الألم.

ووش!

تجهم وجه ‘باي جيان’ من الغضب. فلم يكن ليقف مكتوف الأيدي ويشاهد ابن عمه «الضائع» وهو يُذلهم جميعًا.

زأر ‘باي مينغ’.

«الجميع، ركزوا! لا تهاجموا بشكلٍ أعمى! أبقوه مشغولًا!»

إذا كان يريد الهروب، فهل كان سيتقرب منهم أولًا عن قصد؟

صرخ ‘باي جيان’، وبدا صوته وكأنه قد أيقظ الآخرين من حالة الذعر التي كانوا يعانون منها.

أعلن ‘باي جيان’ ذلك بغرور، ناسيًا أنه كان عليه الاعتماد على العديد من التلاميذ لمجرد احتواء من كان يعتبره ضعيفًا.

أضاء سيفه وهو يندفع نحوه، واتجه نصله نحو كتف (باي تشيهان) بضربةٍ دقيقةٍ ومتحكمٍ بها.

نظر حوله. سبعةٌ منهم كانوا ملقين على الأرض – بعضهم يتأوه، وبعضهم فاقدٌ للوعي، والوحيد الذي كان قادرًا على القتال هو ‘باي جيان’.

كلانغ!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اصطدمت كف (باي تشيهان) بسطح سيف ‘باي جيان’، وانطلقت موجةٌ صدمية.

لم يطرف لـ (باي تشيهان) جفنٌ حتى.

«أوه؟ أخيرًا انضممت إلينا يا ‘باي جيان’؟ كنت أتساءل كم من الوقت كنت تخطط للجلوس والصراخ.»

صرخ آخر، وكفه تتوهج بضوءٍ أحمر ناريّ، وهو يوجه قبضةً ملتهبةً نحو (باي تشيهان).

سخر (باي تشيهان)، وابتسامته حادة.

لم يصدقوا مدى السهولة والسرعة التي تغلب بها (باي تشيهان) على ‘باي مينغ’، الذي يُفترض أنه أحد أقوى الرجال بينهم.

«اسكت!»

«هل هذا حقًّا أفضل ما في ❲عشيرة باي❳؟»

بصق ‘باي جيان’، ولوى معصمه، وتوهج سيفه بطاقة تشي زرقاء وهو يحاول دفع (باي تشيهان) إلى الوراء.

لكن ‘باي جيان’ رفض التراجع. رقص سيفه، وضرب بسرعةٍ ودقة، وتمكن من الحفاظ على توازنه، وتجنب أن يُهزم.

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

أحاط سبعةٌ من التلاميذ بـ (باي تشيهان) على الفور، ولم يتركوا له أيَّ سبيلٍ للهرب.

«ليس سيئًا!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

علّق (باي تشيهان) بإطراءٍ صادق.

زأر ‘باي مينغ’.

«لكنك ستحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.»

زأر ‘باي مينغ’.

وفجأةً، دفع السيف جانبًا، مما أدى إلى تعثر ‘باي جيان’، وفي الحركة نفسها، انطلقت ساقه في ركلةٍ كاسحة.

لكمةٌ حطمت فكًّا. ضربة كوعٍ ارتطمت بصدغ. ركلةٌ خاطفةٌ أطاحت بآخر أرضًا.

بالكاد تمكن ‘باي جيان’ من ليّ جسده، متجنبًا الصدمة الكاملة، لكن القوة مع ذلك دفعته للانزلاق إلى الخلف.

صرخ آخر، وكفه تتوهج بضوءٍ أحمر ناريّ، وهو يوجه قبضةً ملتهبةً نحو (باي تشيهان).

‹كيف يتمتع بجسمٍ قويٍّ إلى هذه الدرجة؟›

ارتطم ‘باي مينغ’ بالأرض، وانزلق، وتدحرج، ثم توقف أخيرًا بلا حراك، وتكاثف الغبار حول جسده.

فكر ‘باي جيان’ بكراهية.

لكن (باي تشيهان) لم يتزحزح. قبضت يده على النصل، وشدّت أصابعه، وتوهجت طاقة تشي حول راحة يده كدرع.

في السابق، تعرض للضرب والصفع من قِبل (باي تشيهان)، وتذكر مدى قوة (باي تشيهان) البدنية. والآن، يتذكر ذلك مرةً أخرى.

«هيا، لا تقولوا لي إنكم كنتم هنا للمشاهدة فقط؟»

حاول التلاميذ الآخرون استغلال اللحظة، لكن الأمر كان أشبه بمهاجمة إعصار.

أحدثت القوة الهائلة موجةً صدميةً انتشرت في الهواء.

وسقط آخر مصابًا بكسرٍ في ذراعه، وانتُزع سيف فتاةٍ من قبضتها واستُخدم لضربها جانبًا، وسقط تلميذٌ آخر أرضًا بعد تلقيه ضربة ركبةٍ وحشيةٍ في بطنه.

أما الآخرون فقد اختاروا عدم الانخراط، إما لأنهم لم يعتقدوا أن ذلك ضروريٌّ، أو لأنهم لم يرغبوا في التورط في سياسات العشيرة.

لكن ‘باي جيان’ رفض التراجع. رقص سيفه، وضرب بسرعةٍ ودقة، وتمكن من الحفاظ على توازنه، وتجنب أن يُهزم.

«رمحٌ جميل!» سخر وهو يسحبه للأمام، فتعثرت الفتاة نحوه وعيناها متسعتان.

في الواقع، وبالمقارنة مع التلاميذ الآخرين الذين كانوا يُضربون كالحشرات، كان ‘باي جيان’ في مستوى خاصٍّ به – قادرًا على تحمل الضربات دون أن يفقد وعيه.

انفجار!

كان من الواضح أنه الأقوى بين المجموعة الآن – لم يكن يتصرف بعنفٍ في حالةٍ من الذعر مثل الآخرين، بل كان يحاول تنسيق جهودهم.

ارتطم ‘باي مينغ’ بالأرض، وانزلق، وتدحرج، ثم توقف أخيرًا بلا حراك، وتكاثف الغبار حول جسده.

لكن حتى مع قيادته، لم يكن ذلك ذا فائدة؛ لأن التلاميذ الآخرين لم يتمكنوا من مواكبته.

«كيف… كيف يمكن أن يكون (باي تشيهان) بهذه القوة دون استخدام أي طاقة تشي؟»

أما الأخيرة، وهي فتاةٌ تحمل رمحًا، فقد دفعته للأمام، وكان تعبير وجهها يائسًا.

«التالي!»

«ابقَ في الخلف!»

انقطع صوت ‘باي مينغ’ في حلقه، وجحظت عيناه بينما انغرست قبضة (باي تشيهان) في بطنه.

كان صوتها يرتجف، لكن هجومها كان حادًّا.

«نذل!»

أمسك (باي تشيهان) بمقبض الرمح بيدٍ واحدة، وكانت قبضته كالحديد.

حاول التلاميذ الآخرون استغلال اللحظة، لكن الأمر كان أشبه بمهاجمة إعصار.

«رمحٌ جميل!» سخر وهو يسحبه للأمام، فتعثرت الفتاة نحوه وعيناها متسعتان.

كان من الواضح أنه الأقوى بين المجموعة الآن – لم يكن يتصرف بعنفٍ في حالةٍ من الذعر مثل الآخرين، بل كان يحاول تنسيق جهودهم.

انفجار!

لم يعد هو الشخص الذي اعتادوا معرفته، بل أصبح بإمكانه مواجهة العديد من نخبة ❲عشيرة باي❳ مجتمعين.

اندفعت يده للأمام، فضربت مؤخرة رقبتها، فسقطت على الأرض فاقدةً الوعي.

«الجميع، ركزوا! لا تهاجموا بشكلٍ أعمى! أبقوه مشغولًا!»

أدار (باي تشيهان) الرمح حول نفسه ثم رماه جانبًا بلا مبالاة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر حوله. سبعةٌ منهم كانوا ملقين على الأرض – بعضهم يتأوه، وبعضهم فاقدٌ للوعي، والوحيد الذي كان قادرًا على القتال هو ‘باي جيان’.

إمبراطور الخيمياء

«يا للعجب، هذا كل شيء؟ مثيرٌ للشفقة!»

إذا كان يريد الهروب، فهل كان سيتقرب منهم أولًا عن قصد؟

سخر (باي تشيهان)، وارتطم صوته بالصمت المذهول.

«إذن، هل أنتم جميعًا مستعدون؟ ابدأوا!»

«هل هذا حقًّا أفضل ما في ❲عشيرة باي❳؟»

«نذل!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن ‘باي جيان’ رفض التراجع. رقص سيفه، وضرب بسرعةٍ ودقة، وتمكن من الحفاظ على توازنه، وتجنب أن يُهزم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

صرخ ‘باي جيان’ غاضبًا.

أعمال أخرى لنفس المترجم

اندفعت يده للأمام، فضربت مؤخرة رقبتها، فسقطت على الأرض فاقدةً الوعي.

إمبراطور الخيمياء

ارتطم ‘باي مينغ’ بالأرض، وانزلق، وتدحرج، ثم توقف أخيرًا بلا حراك، وتكاثف الغبار حول جسده.

ملك سمات الفنون القتالية

ومن بينهم، كان ثلاثةٌ فقط في عالم [أصل الروح]، بينما كان الباقون في عالم [النواة الذهبية].

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

«كيف… كيف يمكن أن يكون (باي تشيهان) بهذه القوة دون استخدام أي طاقة تشي؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط