Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 877

جيش الطائفة
PDF

جيش الطائفة

الفصل 877 – جيش الطائفة

(تجمع الطائفة ، منظور جندي مجهول)

“أعتقد ذلك” نظر جندي مخضرم إليه ثم أومأ برأسه ببطء. 

لم يبدو للصفوف نهاية فمهما مد الجندي عنقه وطال نظره خلف أكتاف وظهور الرجال الذين أمامه ، لم يرى سوى أجساد ورايات ودروع وعباءات والمزيد من الأجساد ، تمتد عبر السهول في صفوف كثيفة قد ابتلعت الأفق بالكامل.

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

بشر في كل مكان.

لنصف ثانية ، أصبحت السهول صامتة ثم انفجر العالم.

“لا بد أننا… بالمليارات هنا” تمتم بصوت بالكاد يُسمع تحت الهمس المنخفض للحشد بينما تسلل إليه الإدراك ببطء بأن هذا ليس تجمعاً لتدريب روتيني بل هو حشد عسكري شامل مخصص لحرب حقيقية.

وقفوا خلفه في تشكيل مثالي بينما التفت ليو قليلاً ، معترفاً بهم بإيماءة ، قبل أن يواجه الأمام مجدداً وينحني ليتحدث في الميكروفون.

كان الهواء نفسه ثقيلاً ، ليس بالحرارة أو الضغط بل بالترقب. 

انطلق هدير من حناجر الملايين في وقت واحد ، موجة مدوية من الصوت قد هزت الأرض تحت أقدامهم ، والرايات ترفرف بعنف بينما ارتفعت القبضات نحو السماء ورُفعت الأسلحة عالياً والجنود يصرخون حتى اصبحت أصواتهم مبحوحة ، حيث ذاب الانضباط في حماس مثالي.

وقف الجنود كتفاً بكتف في اضطراب منضبط ؛ البعض يقبض على سلاحه بقوة زائدة والبعض الآخر يحدقون للأمام مباشرة كما لو كانوا خائفين من النظر إلى أي مكان آخر بينما كانت همسات قلقة تنتشر عبر الحشد مثل شقوق صغيرة تنتشر فوق الجليد.

“لا بد أننا… بالمليارات هنا” تمتم بصوت بالكاد يُسمع تحت الهمس المنخفض للحشد بينما تسلل إليه الإدراك ببطء بأن هذا ليس تجمعاً لتدريب روتيني بل هو حشد عسكري شامل مخصص لحرب حقيقية.

“كل الاقسام هنا… لم يتبقى احد” 

“هل هذا صحيح؟” همس شخص بجانبه ، شاب لم يكمل تدريبه العسكري الأساسي إلا مؤخراً. 

“كل القادة والرقباء والملازمين والجنرالات وقادة الفيالق هنا أيضاً”

توقف وهو يمرر نظره ببطء عبر الجنود في الأسفل ، وعيناه لا تتحرك على عجل بل باعتراف متعمد. 

تحدث جنديان بهدوء وهم يحدقان حولهم في الشاشات الضخمة التي نُصبت على فترات منتظمة. كانت كل شاشة تعرض منطقة بعيدة نُحتت مع منصة فارغة في وسطها ، حيث وقفت أربع شخصيات رئيسية من الطائفة.

“لكن ذلك الوقت قد انتهى” أعلن ليو ونبرته تعلو للمرة الأولى. 

القادة من مستوى العاهل.

 

حتى من هذه المسافة ، وحتى عبر طبقات العرض والحجم الكثيف ، كان حضورهم واضحا للغاية ؛ وقفتهم جامدة وتعابيرهم غير قابلة للقراءة وهالاتهم مكبوتة ولكن يستحيل إخفاؤها بالكامل ، إذ وقفوا بظهور مستقيمة كما لو كانوا بانتظار شخص مهم.

“كنا مشتتين ومطاردين وصغار”

ابتلع جندي ما لعابه. 

“هل هذا صحيح؟” همس شخص بجانبه ، شاب لم يكمل تدريبه العسكري الأساسي إلا مؤخراً. 

“هل هذا صحيح؟” همس شخص بجانبه ، شاب لم يكمل تدريبه العسكري الأساسي إلا مؤخراً. 

انطلق هدير من حناجر الملايين في وقت واحد ، موجة مدوية من الصوت قد هزت الأرض تحت أقدامهم ، والرايات ترفرف بعنف بينما ارتفعت القبضات نحو السماء ورُفعت الأسلحة عالياً والجنود يصرخون حتى اصبحت أصواتهم مبحوحة ، حيث ذاب الانضباط في حماس مثالي.

“هل حقاً سيكون اللورد ظل التنين هنا اليوم؟” سأل بينما التفتت بضع رؤوس مع ابتسامات هادئة. 

ابتلع جندي ما لعابه. 

“أعتقد ذلك” نظر جندي مخضرم إليه ثم أومأ برأسه ببطء. 

“لكن ذلك الوقت قد انتهى” أعلن ليو ونبرته تعلو للمرة الأولى. 

“اليوم هو يوم الحشد. مع قوة بهذا الحجم… ووجود أربعة من القادة الخمسة بالفعل… نعم ، أعتقد أن الحشد أصبح كبيراً بما يكفي ليظهر اللورد ظل التنين بنفسه”

مالت آلاف الرؤوس للأعلى في وقت واحد بينما انشقت السُحب بدون صوت. ومن السماء ، هبط شكل ببطء وردائه يرفرف بهدوء رغم غياب الرياح وعيناه السوداء موجهة للأسفل بلا مشاعر أو تردد ، كما لو أنه لم يأتي لمخاطبة جيش بل ليتفقد شيئاً يخصه بالفعل.

لم تكد الكلمات تغادر فمه حتى حدث ذلك.

“لا بد أننا… بالمليارات هنا” تمتم بصوت بالكاد يُسمع تحت الهمس المنخفض للحشد بينما تسلل إليه الإدراك ببطء بأن هذا ليس تجمعاً لتدريب روتيني بل هو حشد عسكري شامل مخصص لحرب حقيقية.

تغير الهواء ، ليس بعنف ولا انفجار بل هيمنة ، حيث جاء ضغط عبر السهول في موجة صامتة واحدة ، كما لو أن السماء نفسها قد أخذت نفساً وقررت إخراجه دفعة واحدة. وفي تلك اللحظة ، صمتت كل محادثة وتصلب كل جندي وصرخت كل غريزة بكلمة واحدة: انظر للأعلى.

تحدث جنديان بهدوء وهم يحدقان حولهم في الشاشات الضخمة التي نُصبت على فترات منتظمة. كانت كل شاشة تعرض منطقة بعيدة نُحتت مع منصة فارغة في وسطها ، حيث وقفت أربع شخصيات رئيسية من الطائفة.

مالت آلاف الرؤوس للأعلى في وقت واحد بينما انشقت السُحب بدون صوت. ومن السماء ، هبط شكل ببطء وردائه يرفرف بهدوء رغم غياب الرياح وعيناه السوداء موجهة للأسفل بلا مشاعر أو تردد ، كما لو أنه لم يأتي لمخاطبة جيش بل ليتفقد شيئاً يخصه بالفعل.

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

لورد أعلى.

امتص ليو الطاقة التي تطفو في الهواء ، تاركاً الحشد يصرخ بحماس ، بينما أخذ استراحة من خطابه وترك الجنود يفرغون مشاعرهم لبعض الوقت ، قبل أن يرفع يده مشيراً للهدوء.

ومضت الشاشات ثم تثبتت عليه فوراً ، مكبّرة صورته عبر السهول ، حيث كان وجهه بارد ومثالي ، بينما تعالت الشهقات وأصبح الصمت مطلقاً.

“هل هذا صحيح؟” همس شخص بجانبه ، شاب لم يكمل تدريبه العسكري الأساسي إلا مؤخراً. 

نزل على المنصة بدون مراسم. 

بدا أن الهواء قد ضاق.

بدون موجة صادمة او إعلان بل فقط حضور.

تغير الهواء ، ليس بعنف ولا انفجار بل هيمنة ، حيث جاء ضغط عبر السهول في موجة صامتة واحدة ، كما لو أن السماء نفسها قد أخذت نفساً وقررت إخراجه دفعة واحدة. وفي تلك اللحظة ، صمتت كل محادثة وتصلب كل جندي وصرخت كل غريزة بكلمة واحدة: انظر للأعلى.

التفت القادة الأربعة بانضباط: القائد ميكي جيمس ، القائد أندرسون سيلفا ، القائد دارنيل نونا ، القائد دوبرافيل نونا. 

امتص ليو الطاقة التي تطفو في الهواء ، تاركاً الحشد يصرخ بحماس ، بينما أخذ استراحة من خطابه وترك الجنود يفرغون مشاعرهم لبعض الوقت ، قبل أن يرفع يده مشيراً للهدوء.

وقفوا خلفه في تشكيل مثالي بينما التفت ليو قليلاً ، معترفاً بهم بإيماءة ، قبل أن يواجه الأمام مجدداً وينحني ليتحدث في الميكروفون.

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

“محاربو الطائفة الشجعان” قال بهدوء مع نبرة ثابتة وليست صاخبة ، ولكن وصلت إلى كل زاوية من أرجاء التجمع الهائل. 

لنصف ثانية ، أصبحت السهول صامتة ثم انفجر العالم.

“كان هناك وقت حيث طلبت فيه منكم جميعاً التخلي عن كبريائكم وشرفكم وكواكبكم الأم ، لتتبعوني إلى العالم الذي لم يمسه الزمن القاحل”

حتى من هذه المسافة ، وحتى عبر طبقات العرض والحجم الكثيف ، كان حضورهم واضحا للغاية ؛ وقفتهم جامدة وتعابيرهم غير قابلة للقراءة وهالاتهم مكبوتة ولكن يستحيل إخفاؤها بالكامل ، إذ وقفوا بظهور مستقيمة كما لو كانوا بانتظار شخص مهم.

توقف وهو يمرر نظره ببطء عبر الجنود في الأسفل ، وعيناه لا تتحرك على عجل بل باعتراف متعمد. 

لم تكد الكلمات تغادر فمه حتى حدث ذلك.

“في ذلك الوقت ، كنا ضعفاء جداً بحيث لا يمكننا البقاء في الكون الواسع” تابع ليو بصوت ليس اعتذارياً ولا متحدياً. 

“كنا مشتتين ومطاردين وصغار”

“كنا مشتتين ومطاردين وصغار”

“أعلم أنه لم يكن قراراً سهلاً بالنسبة لكم أو لآبائكم ، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن الإذلال الذي عانه الكثير منكم في فعل ذلك” قال وتعبيره يلين بما يكفي ليُلاحظ.

ترددت تمتمة منخفضة عبر الصفوف.

“الطائفة تتذكر!”

“أعلم أنه لم يكن قراراً سهلاً بالنسبة لكم أو لآبائكم ، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن الإذلال الذي عانه الكثير منكم في فعل ذلك” قال وتعبيره يلين بما يكفي ليُلاحظ.

“في ذلك الوقت ، كنا ضعفاء جداً بحيث لا يمكننا البقاء في الكون الواسع” تابع ليو بصوت ليس اعتذارياً ولا متحدياً. 

سكنت التمتمات.

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

“ومع ذلك ، لا تزالون تدعمونني” واصل ليو ونبرته تزداد حزماً. 

“الطائفة تتذكر!”

“لقد تحملتم بالفعل. ومعاً ، جعلنا الجحيم القاحل صالحاً للعيش مرة أخرى” رفع عينيه قليلاً ، ملاقياً الأفق البعيد. 

تحدث جنديان بهدوء وهم يحدقان حولهم في الشاشات الضخمة التي نُصبت على فترات منتظمة. كانت كل شاشة تعرض منطقة بعيدة نُحتت مع منصة فارغة في وسطها ، حيث وقفت أربع شخصيات رئيسية من الطائفة.

“معاً ، لم نكتفي بالبقاء في ذلك العالم المستحيل بل ازدهرنا”

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

بدا أن الهواء قد ضاق.

“معاً ، لم نكتفي بالبقاء في ذلك العالم المستحيل بل ازدهرنا”

“لكن ذلك الوقت قد انتهى” أعلن ليو ونبرته تعلو للمرة الأولى. 

“لكن ذلك الوقت قد انتهى” أعلن ليو ونبرته تعلو للمرة الأولى. 

“لقد انتهى عصر الاختباء وحان وقت الانتقام” استقام تماماً الآن وحضوره يتوسع للخارج كمد لا يمكن لأحد مقاومته. 

نزل على المنصة بدون مراسم. 

“لقد حان وقت عودة الطائفة أخيراً!”

“لكن ذلك الوقت قد انتهى” أعلن ليو ونبرته تعلو للمرة الأولى. 

لنصف ثانية ، أصبحت السهول صامتة ثم انفجر العالم.

“في ذلك الوقت ، كنا ضعفاء جداً بحيث لا يمكننا البقاء في الكون الواسع” تابع ليو بصوت ليس اعتذارياً ولا متحدياً. 

انطلق هدير من حناجر الملايين في وقت واحد ، موجة مدوية من الصوت قد هزت الأرض تحت أقدامهم ، والرايات ترفرف بعنف بينما ارتفعت القبضات نحو السماء ورُفعت الأسلحة عالياً والجنود يصرخون حتى اصبحت أصواتهم مبحوحة ، حيث ذاب الانضباط في حماس مثالي.

“لقد انتهى عصر الاختباء وحان وقت الانتقام” استقام تماماً الآن وحضوره يتوسع للخارج كمد لا يمكن لأحد مقاومته. 

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

“لقد تحملتم بالفعل. ومعاً ، جعلنا الجحيم القاحل صالحاً للعيش مرة أخرى” رفع عينيه قليلاً ، ملاقياً الأفق البعيد. 

“لقد تحملنا ، سنعود!” 

“معاً ، لم نكتفي بالبقاء في ذلك العالم المستحيل بل ازدهرنا”

“الطائفة تتذكر!”

انطلق هدير من حناجر الملايين في وقت واحد ، موجة مدوية من الصوت قد هزت الأرض تحت أقدامهم ، والرايات ترفرف بعنف بينما ارتفعت القبضات نحو السماء ورُفعت الأسلحة عالياً والجنود يصرخون حتى اصبحت أصواتهم مبحوحة ، حيث ذاب الانضباط في حماس مثالي.

بدأت الهتافات بشكل غير متساوي ، مجزأة وجامحة ، قبل أن تنتفخ لتصبح شيئاً موحداً ، حيث أصبحت السهول محيطاً حياً من الصوت والتفاني.

“أعلم أنه لم يكن قراراً سهلاً بالنسبة لكم أو لآبائكم ، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن الإذلال الذي عانه الكثير منكم في فعل ذلك” قال وتعبيره يلين بما يكفي ليُلاحظ.

امتص ليو الطاقة التي تطفو في الهواء ، تاركاً الحشد يصرخ بحماس ، بينما أخذ استراحة من خطابه وترك الجنود يفرغون مشاعرهم لبعض الوقت ، قبل أن يرفع يده مشيراً للهدوء.

“لا بد أننا… بالمليارات هنا” تمتم بصوت بالكاد يُسمع تحت الهمس المنخفض للحشد بينما تسلل إليه الإدراك ببطء بأن هذا ليس تجمعاً لتدريب روتيني بل هو حشد عسكري شامل مخصص لحرب حقيقية.

 

“لقد انتهى عصر الاختباء وحان وقت الانتقام” استقام تماماً الآن وحضوره يتوسع للخارج كمد لا يمكن لأحد مقاومته. 

الترجمة: Hunter

“كل القادة والرقباء والملازمين والجنرالات وقادة الفيالق هنا أيضاً”

وقفوا خلفه في تشكيل مثالي بينما التفت ليو قليلاً ، معترفاً بهم بإيماءة ، قبل أن يواجه الأمام مجدداً وينحني ليتحدث في الميكروفون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط