حب الأب الأعمى
الفصل 876 – حب الأب الأعمى
(المجلد التاسع: عصر جديد من الفوضى)
_____________
“البشر لا يشنون الحروب من أجل الأرض أو الحكام أو البقاء بل يشنونها ليتم رؤيتهم. السلام يسمح للكثير من الأكاذيب بالاستمرار ، ويسمح للكثير من الرجال الصغار بالاعتقاد أنهم كافون ، ويسمح للعديد من الهياكل الهشة بالوقوف بدون اختبار. الحرب تكشف تلك الأكاذيب. إنها تجبر كل روح على اجابة سؤال واحد قد قضت حياتها في تجنبه ، ‘من أنت حقا ، عندما لا يتبقى شيء تختبئ خلفه؟’ وعندما ترعبهم الإجابة ، لا يتغير الرجال بل يسمونها ببساطة قدراً ، ويسيرون نحوها” المؤرخ هالدن فير ، طبيعة الصراع ، المجلد الثاني.
“البشر لا يشنون الحروب من أجل الأرض أو الحكام أو البقاء بل يشنونها ليتم رؤيتهم. السلام يسمح للكثير من الأكاذيب بالاستمرار ، ويسمح للكثير من الرجال الصغار بالاعتقاد أنهم كافون ، ويسمح للعديد من الهياكل الهشة بالوقوف بدون اختبار. الحرب تكشف تلك الأكاذيب. إنها تجبر كل روح على اجابة سؤال واحد قد قضت حياتها في تجنبه ، ‘من أنت حقا ، عندما لا يتبقى شيء تختبئ خلفه؟’ وعندما ترعبهم الإجابة ، لا يتغير الرجال بل يسمونها ببساطة قدراً ، ويسيرون نحوها” المؤرخ هالدن فير ، طبيعة الصراع ، المجلد الثاني.
_____________
“أدركت أنني لم أسألك أبداً عن حدود هذا التشكيل…. وعن سبب تصميمك له بالطريقة التي فعلتها….”
(منذ أكثر من 2000 عام ، منظور القاتل الأزلي ، كوكب إكستال)
“ولكن ماذا لو تم تغيير الجوهر ، ماذا لو ، بدلاً من أنصاف الحكام ، قام أربعة حكام بإدارة التشكيل؟ واستخدموا هالتهم لحجب البعد الرابع بالكامل”
جلس القاتل الأزلي في غرفة الشاي بالقلعة الحجرية كما كان يفعل غالباً ، ويديه ملتفة برفق حول كوب من الخزف بينما يرتفع البخار في دوائر بطيئة والدفء يتسرب إلى أصابعه ، مستمتعا بالسلام والهدوء.
“لقد أنشأته حتى لا يقف الحكام أبداً فوق العواقب. إنه يسمح للمحاربين الأضعف بالتكاتف وقتل الحكام إذا لزم الأمر”
كانت الغرفة هادئة ، ليس بسبب خلوها بل احتراماً ، فجدرانها الحجرية قد صُقلت بعد قرون من المحادثات التي أعادت تشكيل الكون ، حتى أن الرياح داخلها بدت وكأنها تنجرف بحذر ، كما لو كانت تخشى إزعاج حاكم الكون.
“أوه” قال وهو يميل رأسه قليلاً.
*خطوة خطوة*
“لفترة قصيرة ، سيقاوم التشكيل نفسه” قال في النهاية بينما مال كايليث للأمام بشكل منتبه.
دخل كايليث الغرفة بالثقة المعتادة لشخص يعرف أنه مرحب به دائماً هنا ، حيث اتخذ المقعد امام والده وصب لنفسه الشاي بدون أن يسأل ، مقلداً الحركة التي شاهدها ألف مرة من قبل.
“لقد صممت تشاكرافيوه بحيث يمكن لأربعة من أنصاف الحكام بتشغيل الجوهر ، أليس كذلك؟ بحيث يمكن حتى للمحاربين الذين ليسوا حكاما أن يجتمعوا معاً ويقضوا على الحكام عن طريق ختم البعد الرابع وإجبارهم على الدخول في البعد الثالث….” بدأ كايليث بينما أومأ القاتل الأزلي.
*ترررر…..*
همهم القاتل الأزلي بخفوت.
ألقى القاتل الأزلي نظرة عليه من فوق حافة كوبه وابتسامة خافتة ترتسم على زاوية فمه.
خفض كايليث نظره وهو يومئ ببطء ، مستوعباً كل كلمة.
“إذن” قال وهو يضع الكوب جانباً مع نبرة مبتهجة بدلاً من أن تكون فضولية ، “أنت تقضي أخيراً أمسياتك مع والدك العجوز مجدداً”
منذ أن أصبح أبنائه حكاما ، بدا أنهم توقفوا عن الاهتمام بموافقته وأصبحوا رجالاً لأنفسهم ، بينما لم يعودوا بارين بواجبهم تجاهه.
ابتسم كايليث بخفة وهو يستند على كرسيه.
“بالتأكيد ، ستكون قادراً على التحرر منه يا أبي ، ففي النهاية قوتك تفوق قوة جميع الحكام وهم مجتمعين” قال بحذر وهو يثني عليه بينما ضحك القاتل الأزلي بصوت حقيقي.
“فكرت أن أفعل ذلك اليوم ، لطالما قلت إن أفضل المحادثات تحدث عندما لا يكون هناك شيء عاجل ، وبما أنك تبدو متفرغاً اليوم ، فكرت لِمَ لا أنضم إليك؟” أجاب وهو يرفع كوبه الخاص.
تجمد كايليث لفترة وجيزة فقط.
همهم القاتل الأزلي بخفوت.
لم يجب القاتل الأزلي فوراً. بدلاً من ذلك ، وضع كوبه بعناية متعمدة ، حيث بقيت أصابعه ملامسة له لجزء أطول قليلاً مما يلزم بينما ضاقت عيناه قليلاً ، ليس ارتياباً بل حساباً.
“جملة تم صياغتها بعناية… تمنح الانطباع بأنك جئت إلى هنا بدون غاية محددة ، لمجرد قضاء بعض الوقت معي… وهذا ليس صحيحًا ، ولكن لأنك لم تصغها بهذه الطريقة فهالتك لا تضطرب وبالتالي لن أستطيع أن ألتقط الكذبة. لقد أصبحت جيدا في حديثك”
“نعم” أجاب القاتل الأزلي بهدوء ، مقاطعاً سؤال كايليث.
أثنى القاتل الأزلي عليه بينما عض كايليث شفتيه خجلاً.
لم يجب القاتل الأزلي فوراً. بدلاً من ذلك ، وضع كوبه بعناية متعمدة ، حيث بقيت أصابعه ملامسة له لجزء أطول قليلاً مما يلزم بينما ضاقت عيناه قليلاً ، ليس ارتياباً بل حساباً.
عرف أن والده ذكي ، ولكن كان يأمل ألا يُكتشف خداعه اليوم. لسوء حظه ، لم يكن يعرف تماماً بعد كيفية خداعه.
تشددت الحلقات وانحنى الفضاء بدقة حول الحواف.
جلس الاثنان في صمت للحظة والشاي يبرد ببطء بينهم ، حتى عض كايليث على شفتيه في النهاية ، كاشفا عن نواياه الحقيقية.
كانت الغرفة هادئة ، ليس بسبب خلوها بل احتراماً ، فجدرانها الحجرية قد صُقلت بعد قرون من المحادثات التي أعادت تشكيل الكون ، حتى أن الرياح داخلها بدت وكأنها تنجرف بحذر ، كما لو كانت تخشى إزعاج حاكم الكون.
“أبي ، كنت أراجع تشكيل تشاكرافيوه مؤخراً ، ولقد ساورتني بعض الشكوك….”
“أدركت أنني لم أسألك أبداً عن حدود هذا التشكيل…. وعن سبب تصميمك له بالطريقة التي فعلتها….”
“البشر لا يشنون الحروب من أجل الأرض أو الحكام أو البقاء بل يشنونها ليتم رؤيتهم. السلام يسمح للكثير من الأكاذيب بالاستمرار ، ويسمح للكثير من الرجال الصغار بالاعتقاد أنهم كافون ، ويسمح للعديد من الهياكل الهشة بالوقوف بدون اختبار. الحرب تكشف تلك الأكاذيب. إنها تجبر كل روح على اجابة سؤال واحد قد قضت حياتها في تجنبه ، ‘من أنت حقا ، عندما لا يتبقى شيء تختبئ خلفه؟’ وعندما ترعبهم الإجابة ، لا يتغير الرجال بل يسمونها ببساطة قدراً ، ويسيرون نحوها” المؤرخ هالدن فير ، طبيعة الصراع ، المجلد الثاني.
شرح كايليث بينما رفع القاتل الأزلي حواجبه وازدادت ابتسامته الأبوية بشكل أعمق.
أثنى القاتل الأزلي عليه بينما عض كايليث شفتيه خجلاً.
“أوه” قال وهو يميل رأسه قليلاً.
“لقد تفوق عليّ كمحارب ، وبصفتي الأخ الأكبر أحتاج إلى إيجاد طريقة للتقدم عليه مرة أخرى….” اعترف بينما ضحك القاتل الأزلي بخفوت.
“إذن لقد طورت اهتماماً بالتشكيلات الآن؟” سأل بينما هز كايليث كتفيه رداً على ذلك.
عرف أن والده ذكي ، ولكن كان يأمل ألا يُكتشف خداعه اليوم. لسوء حظه ، لم يكن يعرف تماماً بعد كيفية خداعه.
“يجب أن أجد طريقة للحاق بـ سورون” أجاب وكأنه يذكر حقيقة بديهية.
“لقد صممت تشاكرافيوه بحيث يمكن لأربعة من أنصاف الحكام بتشغيل الجوهر ، أليس كذلك؟ بحيث يمكن حتى للمحاربين الذين ليسوا حكاما أن يجتمعوا معاً ويقضوا على الحكام عن طريق ختم البعد الرابع وإجبارهم على الدخول في البعد الثالث….” بدأ كايليث بينما أومأ القاتل الأزلي.
“لقد تفوق عليّ كمحارب ، وبصفتي الأخ الأكبر أحتاج إلى إيجاد طريقة للتقدم عليه مرة أخرى….” اعترف بينما ضحك القاتل الأزلي بخفوت.
“وانا من ظننت أنك جئت فقط لشرب الشاي مع هذا العجوز….” مازح القاتل الأزلي بينما ضحك كايليث مرة أخرى بخجل.
“فكرت أن أفعل ذلك اليوم ، لطالما قلت إن أفضل المحادثات تحدث عندما لا يكون هناك شيء عاجل ، وبما أنك تبدو متفرغاً اليوم ، فكرت لِمَ لا أنضم إليك؟” أجاب وهو يرفع كوبه الخاص.
“أنا لست صالحا بذلك القدر يا أبي ، أعتقد أنك تعرف ذلك جيداً” قال وهو يهز رأسه.
“نعم” أجاب القاتل الأزلي بهدوء ، مقاطعاً سؤال كايليث.
“حتى سورون ليس كذلك”
“لا يا بني ، حتى أنا لا أستطيع”
درس القاتل الأزلي ابنه للحظة أطول ثم أومأ برأسه.
ابتسم كايليث بخفة وهو يستند على كرسيه.
منذ أن أصبح أبنائه حكاما ، بدا أنهم توقفوا عن الاهتمام بموافقته وأصبحوا رجالاً لأنفسهم ، بينما لم يعودوا بارين بواجبهم تجاهه.
“أبي ، كنت أراجع تشكيل تشاكرافيوه مؤخراً ، ولقد ساورتني بعض الشكوك….”
“اطرح سؤالك يا بني ، سأعلمك كل ما أستطيع” قال القاتل الأزلي رغم ذلك والفضول في عينيه يشتعل ببريق ، معبراً عن رغبة صادقة في رؤية ما يعتقده كايليث حول تشكيله.
“وانا من ظننت أنك جئت فقط لشرب الشاي مع هذا العجوز….” مازح القاتل الأزلي بينما ضحك كايليث مرة أخرى بخجل.
“لقد صممت تشاكرافيوه بحيث يمكن لأربعة من أنصاف الحكام بتشغيل الجوهر ، أليس كذلك؟ بحيث يمكن حتى للمحاربين الذين ليسوا حكاما أن يجتمعوا معاً ويقضوا على الحكام عن طريق ختم البعد الرابع وإجبارهم على الدخول في البعد الثالث….” بدأ كايليث بينما أومأ القاتل الأزلي.
“إذن” قال وهو يضع الكوب جانباً مع نبرة مبتهجة بدلاً من أن تكون فضولية ، “أنت تقضي أخيراً أمسياتك مع والدك العجوز مجدداً”
“نعم” أجاب القاتل الأزلي بهدوء ، مقاطعاً سؤال كايليث.
جلس القاتل الأزلي في غرفة الشاي بالقلعة الحجرية كما كان يفعل غالباً ، ويديه ملتفة برفق حول كوب من الخزف بينما يرتفع البخار في دوائر بطيئة والدفء يتسرب إلى أصابعه ، مستمتعا بالسلام والهدوء.
“القوة الهائلة لا ينبغي أبداً أن تُترك بدون قيد” أوضح بينما أومأ كايليث موافقاً.
“أنا لست صالحا بذلك القدر يا أبي ، أعتقد أنك تعرف ذلك جيداً” قال وهو يهز رأسه.
“ولكن ماذا لو تم تغيير الجوهر ، ماذا لو ، بدلاً من أنصاف الحكام ، قام أربعة حكام بإدارة التشكيل؟ واستخدموا هالتهم لحجب البعد الرابع بالكامل”
“نعم” أجاب القاتل الأزلي بهدوء ، مقاطعاً سؤال كايليث.
لم يجب القاتل الأزلي فوراً. بدلاً من ذلك ، وضع كوبه بعناية متعمدة ، حيث بقيت أصابعه ملامسة له لجزء أطول قليلاً مما يلزم بينما ضاقت عيناه قليلاً ، ليس ارتياباً بل حساباً.
درس القاتل الأزلي ابنه للحظة أطول ثم أومأ برأسه.
“لفترة قصيرة ، سيقاوم التشكيل نفسه” قال في النهاية بينما مال كايليث للأمام بشكل منتبه.
لم يجب القاتل الأزلي فوراً. بدلاً من ذلك ، وضع كوبه بعناية متعمدة ، حيث بقيت أصابعه ملامسة له لجزء أطول قليلاً مما يلزم بينما ضاقت عيناه قليلاً ، ليس ارتياباً بل حساباً.
“ولكن بمجرد أن يستقر ، سيصبح تشاكرافيوه لا يمكن إيقافه” تابع القاتل الأزلي وهو يرفع يده ، حيث تفتحت حلقات هندسية خافتة ، طبقات متداخلة من الضوء والقانون تطوى للداخل.
“لقد تفوق عليّ كمحارب ، وبصفتي الأخ الأكبر أحتاج إلى إيجاد طريقة للتقدم عليه مرة أخرى….” اعترف بينما ضحك القاتل الأزلي بخفوت.
تشددت الحلقات وانحنى الفضاء بدقة حول الحواف.
“البشر لا يشنون الحروب من أجل الأرض أو الحكام أو البقاء بل يشنونها ليتم رؤيتهم. السلام يسمح للكثير من الأكاذيب بالاستمرار ، ويسمح للكثير من الرجال الصغار بالاعتقاد أنهم كافون ، ويسمح للعديد من الهياكل الهشة بالوقوف بدون اختبار. الحرب تكشف تلك الأكاذيب. إنها تجبر كل روح على اجابة سؤال واحد قد قضت حياتها في تجنبه ، ‘من أنت حقا ، عندما لا يتبقى شيء تختبئ خلفه؟’ وعندما ترعبهم الإجابة ، لا يتغير الرجال بل يسمونها ببساطة قدراً ، ويسيرون نحوها” المؤرخ هالدن فير ، طبيعة الصراع ، المجلد الثاني.
“إذا قام أربعة حكام بتشغيل الجوهر ، فلا يمكن لأحد أن يكسر القيود” أعلن ذلك بينما تردد كايليث وابتلع لعابه.
“أنا لست صالحا بذلك القدر يا أبي ، أعتقد أنك تعرف ذلك جيداً” قال وهو يهز رأسه.
“بالتأكيد ، ستكون قادراً على التحرر منه يا أبي ، ففي النهاية قوتك تفوق قوة جميع الحكام وهم مجتمعين” قال بحذر وهو يثني عليه بينما ضحك القاتل الأزلي بصوت حقيقي.
“البشر لا يشنون الحروب من أجل الأرض أو الحكام أو البقاء بل يشنونها ليتم رؤيتهم. السلام يسمح للكثير من الأكاذيب بالاستمرار ، ويسمح للكثير من الرجال الصغار بالاعتقاد أنهم كافون ، ويسمح للعديد من الهياكل الهشة بالوقوف بدون اختبار. الحرب تكشف تلك الأكاذيب. إنها تجبر كل روح على اجابة سؤال واحد قد قضت حياتها في تجنبه ، ‘من أنت حقا ، عندما لا يتبقى شيء تختبئ خلفه؟’ وعندما ترعبهم الإجابة ، لا يتغير الرجال بل يسمونها ببساطة قدراً ، ويسيرون نحوها” المؤرخ هالدن فير ، طبيعة الصراع ، المجلد الثاني.
“لا يا بني ، حتى أنا لا أستطيع”
“إذن” قال وهو يضع الكوب جانباً مع نبرة مبتهجة بدلاً من أن تكون فضولية ، “أنت تقضي أخيراً أمسياتك مع والدك العجوز مجدداً”
تجمد كايليث لفترة وجيزة فقط.
درس القاتل الأزلي ابنه للحظة أطول ثم أومأ برأسه.
“الـ تشاكرافيوه تشكيل خاص….” تابع القاتل الأزلي غير مدرك للثقل الذي يستقر خلف عيون ابنه.
“أوه” قال وهو يميل رأسه قليلاً.
“لقد أنشأته حتى لا يقف الحكام أبداً فوق العواقب. إنه يسمح للمحاربين الأضعف بالتكاتف وقتل الحكام إذا لزم الأمر”
شرح كايليث بينما رفع القاتل الأزلي حواجبه وازدادت ابتسامته الأبوية بشكل أعمق.
“ولكن إذا استخدمه الحكام ضد حاكم آخر ، فمن يقف في المركز فهو ميت بالفعل” قال بينما تحولت نبرته إلى الحزم المطلق.
خفض كايليث نظره وهو يومئ ببطء ، مستوعباً كل كلمة.
خفض كايليث نظره وهو يومئ ببطء ، مستوعباً كل كلمة.
الفصل 876 – حب الأب الأعمى (المجلد التاسع: عصر جديد من الفوضى)
ومع ذلك ، تحت ذلك الهدوء ، تشكل شيء آخر.
الفصل 876 – حب الأب الأعمى (المجلد التاسع: عصر جديد من الفوضى)
ليس غضباً أو كراهية بل فهماً.
“اطرح سؤالك يا بني ، سأعلمك كل ما أستطيع” قال القاتل الأزلي رغم ذلك والفضول في عينيه يشتعل ببريق ، معبراً عن رغبة صادقة في رؤية ما يعتقده كايليث حول تشكيله.
حيث أدرك كايليث في تلك اللحظة بالذات أن أعظم محارب وجد على الإطلاق قد شرح للتو ، بدون قصد ، الطريقة الدقيقة التي يمكن بها قتله.
“لقد أنشأته حتى لا يقف الحكام أبداً فوق العواقب. إنه يسمح للمحاربين الأضعف بالتكاتف وقتل الحكام إذا لزم الأمر”
“البشر لا يشنون الحروب من أجل الأرض أو الحكام أو البقاء بل يشنونها ليتم رؤيتهم. السلام يسمح للكثير من الأكاذيب بالاستمرار ، ويسمح للكثير من الرجال الصغار بالاعتقاد أنهم كافون ، ويسمح للعديد من الهياكل الهشة بالوقوف بدون اختبار. الحرب تكشف تلك الأكاذيب. إنها تجبر كل روح على اجابة سؤال واحد قد قضت حياتها في تجنبه ، ‘من أنت حقا ، عندما لا يتبقى شيء تختبئ خلفه؟’ وعندما ترعبهم الإجابة ، لا يتغير الرجال بل يسمونها ببساطة قدراً ، ويسيرون نحوها” المؤرخ هالدن فير ، طبيعة الصراع ، المجلد الثاني.
الترجمة: Hunter
“بالتأكيد ، ستكون قادراً على التحرر منه يا أبي ، ففي النهاية قوتك تفوق قوة جميع الحكام وهم مجتمعين” قال بحذر وهو يثني عليه بينما ضحك القاتل الأزلي بصوت حقيقي.
“اطرح سؤالك يا بني ، سأعلمك كل ما أستطيع” قال القاتل الأزلي رغم ذلك والفضول في عينيه يشتعل ببريق ، معبراً عن رغبة صادقة في رؤية ما يعتقده كايليث حول تشكيله.
