العهد
الفصل 878 – العهد
بمجرد أن رفع ليو يده طلباً للصمت ، هدأ الحشد وتلاشت الصرخات فوراً تقريباً مع توقف ملايين الأصوات عن الهتاف ، حيث عاد الانضباط ليفرض نفسه بينما كانوا يستمعون إليه بانتباه شديد.
سوف تبدأ الحرب وسوف يتم إنقاذ التنين.
“كما يجب أن تعلموا جميعاً بالفعل ، فإن أوغاد الفصيل الصالح قد وضعوا أيديهم على تنيننا ، إيغون فير” قال ليو وصوته يُحمل بوضوح عبر السهول ، مجرداً من أي سعادة ومشحوناً بغضب لم يكلف نفسه عناء إخفائه.
“عندما قررت لأول مرة إنقاذ فير ، طرحت على نفسي سؤالاً أعلم أن الكثير منكم طرحوه على أنفسهم أيضاً. سألت: هل من الصائب المخاطرة بحياة المليارات من أجل فرد واحد؟” قال ليو بينما تغير تعبيره ، ليس ليصبح أكثر ليونة بل ليصبح أكثر عمقاً.
“لقد أسروه ، وبدلاً من منحه ميتة المحارب كما كان يجب أن يفعلوا ، اختاروا إذلاله بدلاً من ذلك…”
اندلعت تمتمات الغضب ، ولكن سرعان ما تم قمعها.
مرت موجة من الغضب المكبوت عبر الصفوف.
اندلع هدير من مليارات الحناجر دفعة واحدة ، شرس وغير مقيد ، حيث هز الأرض تحت أقدامهم بينما كان الجنود يضربون بأسلحتهم على الدروع والرايات ترفرف بعنف.
“لقد طافوا به في موكب” تابع ليو بينما تصلبت نظراته ، ماسحاً الجيش ببصره.
“لقد حبسوه في قفص. لقد أذلوه ليس لأنهم خافوا من قوته بل لأنهم خافوا مما يمثله. ولا تسيئوا الظن ، لم يكن الأمر يتعلق أبداً بكسر تنين واحد من الطائفة فقط”
“بل هو تجسيد لآمالنا ، تجسيد للأحلام التي حملناها عبر العالم الملعون وعبر الإذلال وعبر بقاء يائس لدرجة أنه بالكاد يستحق أن يُسمى حياة” قال ليو وعيناه تزدادان حدة.
توقف قليلاً ، تاركاً الكلمات تستقر.
صرخ آخرون بلقبه بدون أدنى تحفظ ، حيث اصبحت أصواتهم مبحوحة بينما حمل الاسم في طياته غضبًا وإخلاصًا وشيئًا أشد خطرًا بكثير من مجرد الولاء.
“لقد كانت محاولة لكسر شرف الطائفة ، محاولة لكسر وحدتنا ، محاولة لتذكيرنا أننا تحتهم”
اندلعت تمتمات الغضب ، ولكن سرعان ما تم قمعها.
اندلعت تمتمات الغضب ، ولكن سرعان ما تم قمعها.
“الانتقام!”
“عندما قررت لأول مرة إنقاذ فير ، طرحت على نفسي سؤالاً أعلم أن الكثير منكم طرحوه على أنفسهم أيضاً. سألت: هل من الصائب المخاطرة بحياة المليارات من أجل فرد واحد؟” قال ليو بينما تغير تعبيره ، ليس ليصبح أكثر ليونة بل ليصبح أكثر عمقاً.
تصادمت الهتافات ، مجزأة في البداية ، ثم امتزجت في عاصفة واحدة غامرة من الصوت ، بينما كانت الدروع ترتجف والأحذية تدق الأرض ، حيث أصبحت السهول بمثابة ساحة معركة حية حتى قبل أن تبدأ الحرب.
تحركت عيناه ببطء عبر الجنود.
“الانتقام!”
“أعلم أن الكثيرين منكم تساءلوا إن كانت هذه الحرب تستحق العناء؟ أعلم أن بعضكم شكك فيما إذا كانت حياة واحدة تبرر هذا الحجم من سفك الدماء؟” قال بصوت ثابت.
وفي مكان ما في أعماق الصفوف ، نبضت مليارات القلوب كقلب واحد ، حيث لم تعد تسأل عما إذا كان يجب خوض هذه الحرب بل متى سيتم إطلاق عنانهم.
تعمق الصمت.
“لفترة طويلة جداً ، لفترة طويلة جداً ، ظلت الطائفة في وضع سلبي” تشنج فكه.
“ولكن بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة” قال ليو بينما استقام ظهره.
مرت موجة من الغضب المكبوت عبر الصفوف.
“أدركت شيئاً مهما” رفع يده قليلاً وأصابعه تتقوس.
وقعت الكلمات كصاعقة.
“التنين ليس مجرد محارب واحد ، إنه ليس مجرد حياة واحدة تقف في مركز هذا الصراع” قال ليو بحزم.
“لذا سؤالي الوحيد لكم هو ، من معي؟” قال ليو وصوته يُحمل عبر السهول ، هادئاً ومطلقاً.
“بل هو تجسيد لآمالنا ، تجسيد للأحلام التي حملناها عبر العالم الملعون وعبر الإذلال وعبر بقاء يائس لدرجة أنه بالكاد يستحق أن يُسمى حياة” قال ليو وعيناه تزدادان حدة.
صرخ آخرون بلقبه بدون أدنى تحفظ ، حيث اصبحت أصواتهم مبحوحة بينما حمل الاسم في طياته غضبًا وإخلاصًا وشيئًا أشد خطرًا بكثير من مجرد الولاء.
سرت رعشة عبر الحشد.
“جعلنا أصغر واكثر حذرا. والآن ، لم يعد لدينا حتى كواكب لندافع عنها بعد الآن…”
“ولهذا السبب نحن لا نشن هذه الحرب لمجرد إنقاذ التنين” أعلن ليو بينما ضغط هالته للخارج ، بشكل خفي ولكن لا يمكن إنكاره.
تعمق الصمت.
“نحن نشن هذه الحرب لحماية تلك الآمال. نحن نشنها لنثبت أن تلك الأحلام لم تكن يوماً خطأً”
“لفترة طويلة جداً ، لفترة طويلة جداً ، ظلت الطائفة في وضع سلبي” تشنج فكه.
ترك الكلمات معلقة للحظة قبل أن يتابع.
“عندما قررت لأول مرة إنقاذ فير ، طرحت على نفسي سؤالاً أعلم أن الكثير منكم طرحوه على أنفسهم أيضاً. سألت: هل من الصائب المخاطرة بحياة المليارات من أجل فرد واحد؟” قال ليو بينما تغير تعبيره ، ليس ليصبح أكثر ليونة بل ليصبح أكثر عمقاً.
“لفترة طويلة جداً ، لفترة طويلة جداً ، ظلت الطائفة في وضع سلبي” تشنج فكه.
وفي مكان ما في أعماق الصفوف ، نبضت مليارات القلوب كقلب واحد ، حيث لم تعد تسأل عما إذا كان يجب خوض هذه الحرب بل متى سيتم إطلاق عنانهم.
” بالكاد بقينا على قيد الحياة. لقد سيطرنا على الأراضي التي تمكنا من التمسك بها ليس لكي ننمو او نستعيد مجدنا بل لنتجنب الهلاك ببساطة”
تدرجت الصرخة للخارج في موجات ، حيث كانت تتداخل وتزداد صخباً مع كل تكرار.
قبض بعض الجنود على أيديهم.
تصادمت الهتافات ، مجزأة في البداية ، ثم امتزجت في عاصفة واحدة غامرة من الصوت ، بينما كانت الدروع ترتجف والأحذية تدق الأرض ، حيث أصبحت السهول بمثابة ساحة معركة حية حتى قبل أن تبدأ الحرب.
“ربما تطلبت تلك الأوقات ضبط النفس ، ربما كنا حقاً لا نستطيع التعامل مع أكثر من ذلك” عادت عيناه للأسفل مجدداً.
سوف تبدأ الحرب وسوف يتم إنقاذ التنين.
“ولكن الوضع السلبي أضعفنا” قال ليو بنبرة أكثر حدة.
انقبضت يده لتصبح في شكل قبضة.
“جعلنا أصغر واكثر حذرا. والآن ، لم يعد لدينا حتى كواكب لندافع عنها بعد الآن…”
“ولهذا السبب نحن لا نشن هذه الحرب لمجرد إنقاذ التنين” أعلن ليو بينما ضغط هالته للخارج ، بشكل خفي ولكن لا يمكن إنكاره.
وقعت الكلمات كصاعقة.
“لقد حبسوه في قفص. لقد أذلوه ليس لأنهم خافوا من قوته بل لأنهم خافوا مما يمثله. ولا تسيئوا الظن ، لم يكن الأمر يتعلق أبداً بكسر تنين واحد من الطائفة فقط”
“في النهاية ، الضعف يولد ضعفاً والتردد في خوض الحروب الضرورية لا يضمن إلا حروباً أسوأ لاحقاً”
“جعلنا أصغر واكثر حذرا. والآن ، لم يعد لدينا حتى كواكب لندافع عنها بعد الآن…”
“لذا لن نظل هكذا بعد الآن ، لن نعاني بعد الآن ، ولن نخاف بعد الآن”
“ولكن بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة” قال ليو بينما استقام ظهره.
ارتجف الهواء.
الصمت الذي أعقب ذلك لم يكن فارغاً بل متوتراً ومستعداً.
“نعم” تابع ليو بصوت ثقيل ، “سيموت الكثير منا من أجل هذه الثورة”
للحظة ، حبس العالم أنفاسه ثم جاءت الإجابة.
“لكن تلك الوفيات لن تذهب سدى” قال ليو وعيناه تحترق باليقين.
“الانتقام!”
“كل قطرة من دماء الطائفة يتم إراقتها ستصبح المحفز لعودتنا”
الفصل 878 – العهد بمجرد أن رفع ليو يده طلباً للصمت ، هدأ الحشد وتلاشت الصرخات فوراً تقريباً مع توقف ملايين الأصوات عن الهتاف ، حيث عاد الانضباط ليفرض نفسه بينما كانوا يستمعون إليه بانتباه شديد.
انقبضت يده لتصبح في شكل قبضة.
“بل هو تجسيد لآمالنا ، تجسيد للأحلام التي حملناها عبر العالم الملعون وعبر الإذلال وعبر بقاء يائس لدرجة أنه بالكاد يستحق أن يُسمى حياة” قال ليو وعيناه تزدادان حدة.
“حتى لو لم نعش طويلاً بما يكفي للاستمتاع بثمار جهودنا ، أعدكم بأننا سنجعل هذا الكون مكاناً أفضل لتعيش فيه الأجيال القادمة” قال ليو وهو يمسح ببصره عبر الجيش لمرة أخيرة.
سوف تبدأ الحرب وسوف يتم إنقاذ التنين.
الصمت الذي أعقب ذلك لم يكن فارغاً بل متوتراً ومستعداً.
الترجمة: Hunter
وفي مكان ما في أعماق الصفوف ، نبضت مليارات القلوب كقلب واحد ، حيث لم تعد تسأل عما إذا كان يجب خوض هذه الحرب بل متى سيتم إطلاق عنانهم.
ارتجف الهواء.
ترك ليو الصمت يمتد ، ليس بسبب عدم اليقين بل بسبب السيطرة ، حيث سمح لثقل كلماته بأن يستقر في قلوب الواقفين أمامه ثم انحنى للأمام قليلاً.
“ربما تطلبت تلك الأوقات ضبط النفس ، ربما كنا حقاً لا نستطيع التعامل مع أكثر من ذلك” عادت عيناه للأسفل مجدداً.
“لذا سؤالي الوحيد لكم هو ، من معي؟” قال ليو وصوته يُحمل عبر السهول ، هادئاً ومطلقاً.
“ولهذا السبب نحن لا نشن هذه الحرب لمجرد إنقاذ التنين” أعلن ليو بينما ضغط هالته للخارج ، بشكل خفي ولكن لا يمكن إنكاره.
للحظة ، حبس العالم أنفاسه ثم جاءت الإجابة.
تعمق الصمت.
اندلع هدير من مليارات الحناجر دفعة واحدة ، شرس وغير مقيد ، حيث هز الأرض تحت أقدامهم بينما كان الجنود يضربون بأسلحتهم على الدروع والرايات ترفرف بعنف.
وفي مكان ما في أعماق الصفوف ، نبضت مليارات القلوب كقلب واحد ، حيث لم تعد تسأل عما إذا كان يجب خوض هذه الحرب بل متى سيتم إطلاق عنانهم.
“الانتقام!”
ترك الكلمات معلقة للحظة قبل أن يتابع.
“الانتقام!”
“التنين ليس مجرد محارب واحد ، إنه ليس مجرد حياة واحدة تقف في مركز هذا الصراع” قال ليو بحزم.
تدرجت الصرخة للخارج في موجات ، حيث كانت تتداخل وتزداد صخباً مع كل تكرار.
“ربما تطلبت تلك الأوقات ضبط النفس ، ربما كنا حقاً لا نستطيع التعامل مع أكثر من ذلك” عادت عيناه للأسفل مجدداً.
صرخ آخرون بلقبه بدون أدنى تحفظ ، حيث اصبحت أصواتهم مبحوحة بينما حمل الاسم في طياته غضبًا وإخلاصًا وشيئًا أشد خطرًا بكثير من مجرد الولاء.
“لذا سؤالي الوحيد لكم هو ، من معي؟” قال ليو وصوته يُحمل عبر السهول ، هادئاً ومطلقاً.
“ظل التنين!”
“لقد كانت محاولة لكسر شرف الطائفة ، محاولة لكسر وحدتنا ، محاولة لتذكيرنا أننا تحتهم”
“ظل التنين!”
“أعلم أن الكثيرين منكم تساءلوا إن كانت هذه الحرب تستحق العناء؟ أعلم أن بعضكم شكك فيما إذا كانت حياة واحدة تبرر هذا الحجم من سفك الدماء؟” قال بصوت ثابت.
تصادمت الهتافات ، مجزأة في البداية ، ثم امتزجت في عاصفة واحدة غامرة من الصوت ، بينما كانت الدروع ترتجف والأحذية تدق الأرض ، حيث أصبحت السهول بمثابة ساحة معركة حية حتى قبل أن تبدأ الحرب.
سرت رعشة عبر الحشد.
وقف ليو بدون حراك في المركز وعيناه الرمادية هادئة كالفوضى ، مراقبا الرايات وهي ترتفع والأسلحة وهي تلمع تحت السماء المفتوحة بينما اتخذ المليارات القرار نفسه في الوقت نفسه.
“الانتقام!”
لم يعد هناك أي تردد.
” بالكاد بقينا على قيد الحياة. لقد سيطرنا على الأراضي التي تمكنا من التمسك بها ليس لكي ننمو او نستعيد مجدنا بل لنتجنب الهلاك ببساطة”
لم يعد هناك أي شك.
لقد اتُخذ القرار.
ترك ليو الصمت يمتد ، ليس بسبب عدم اليقين بل بسبب السيطرة ، حيث سمح لثقل كلماته بأن يستقر في قلوب الواقفين أمامه ثم انحنى للأمام قليلاً.
سوف تبدأ الحرب وسوف يتم إنقاذ التنين.
“بل هو تجسيد لآمالنا ، تجسيد للأحلام التي حملناها عبر العالم الملعون وعبر الإذلال وعبر بقاء يائس لدرجة أنه بالكاد يستحق أن يُسمى حياة” قال ليو وعيناه تزدادان حدة.
تصادمت الهتافات ، مجزأة في البداية ، ثم امتزجت في عاصفة واحدة غامرة من الصوت ، بينما كانت الدروع ترتجف والأحذية تدق الأرض ، حيث أصبحت السهول بمثابة ساحة معركة حية حتى قبل أن تبدأ الحرب.
الترجمة: Hunter
“الانتقام!”
“لذا لن نظل هكذا بعد الآن ، لن نعاني بعد الآن ، ولن نخاف بعد الآن”
