الحاجة إلى الحرب
الفصل 879 – الحاجة إلى الحرب
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، على متن مركبة القيادة المركزية ، منظور جالب الفوضى)
“أنا أتفق في أن الزمن يضمد كل الجروح وأنه إذا تركنا قرناً يمر بدون تحرك فربما تظهر فئة لا ترغب في العودة ولكنني لا أعتقد أنه سيبلد رغبة الأغلبية في استعادة مجد الطائفة السابق ، لأن إنكار ذلك الحلم هو إنكار لدمائهم ذاتها”
امتلأت السماء فوق العالم الذي لم يمسه الزمن بالحركة.
أنهى جالب الفوضى كلامه ، بينما كان دور ليو ليصمت ، حيث تصلبت نظراته قليلاً وهو يفكر في تلك الحجة.
من منصات الإطلاق الشاسعة المنحوتة في الحجر المعلق ، ارتفعت عشرات الآلاف من مركبات الطائفة وحاملات القوات في موجات منضبطة بينما اشتعلت المحركات بالحياة وتمزقت السماء الرمادية بأعمدة طويلة من الضوء ، حيث يستعد الأسطول للمغادرة.
من منصات الإطلاق الشاسعة المنحوتة في الحجر المعلق ، ارتفعت عشرات الآلاف من مركبات الطائفة وحاملات القوات في موجات منضبطة بينما اشتعلت المحركات بالحياة وتمزقت السماء الرمادية بأعمدة طويلة من الضوء ، حيث يستعد الأسطول للمغادرة.
في المقدمة ، طفت نقطة الخروج كجرح متشكل عبر الواقع. بوابة أبعاد ، واسعة بما يكفي لمرور ثلاث مركبات فقط في وقت واحد ، بينما كان الأسطول يمر عبرها في تدفق مستمر. شكلت المركبات من فئة المدمر رأس الرمح وانتشرت مركبات الحماية للخارج ، بينما حافظت حاملات القوات على تماسكها في المركز ، ليدخلوا البوابة واحداً تلو الآخر في تسلسل مثالي ويختفوا في تلك النقطة المتموجة كما لو أن الكون الذي وراءهم يلتهمهم بالكامل.
اعترف بذلك بوضوح ، حيث أصبح هذا الإدراك سبباً إضافياً وراء رغبته في هذه الحرب. خشي ليو أن الطائفة إذا لم تحارب الآن ، فستبدأ ببطء في الشعور بالرضا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، مكتفية بالأمان والاستقرار الذين صنعوها لانفسهم ، حتى تتلاشى الرغبة في العودة إلى الكون الواسع بالكامل. كانت جودة حياة الناس العاديين تتحسن بسرعة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ولكن مع التحسن ستأتي الانقسامات حتماً. ستنشأ فئة تقدر السلام على الكبرياء والأمان على الإرث ، وهي مجموعة ترغب في البقاء مختفية إلى الأبد بدلاً من استعادة ما فُقد وهذا وحده سيكون كافياً لقتل معتقدات الطائفة التاريخية في جيل واحد.
في قلب ذلك التشكيل المتحرك ، حلقت مركبة وحيدة ، محمية بشدة ومع ذلك غير ملفتة للنظر من الخارج ، حيث كانت محمية بطبقات دفاعية متداخلة وحراس صامتين كانوا سيحرقون أنفسهم حتى الرماد قبل السماح لأي أذى بالوصول.
شارك ليو استنتاجه بينما انحنى جالب الفوضى فوراً وبدأ في تقديم كلمات الثناء.
في الداخل ، وقف ليو وبجانبه الفرد الوحيد المسموح له بالطيران بجانبه ، جالب الفوضى.
شارك ليو استنتاجه بينما انحنى جالب الفوضى فوراً وبدأ في تقديم كلمات الثناء.
كان يراقب البوابة وهي تكبر في النافذة المعززة وسطحها المتلألئ ينعكس في عينيه كزجاج سائل.
“أنت تعلم ايها اللورد ان هناك العديد من الجنود في الجيش لم يروا الكون خارج العالم الذي لم يمسه الزمن قط” قال جالب الفوضى ونظراته مثبتة على البوابة مع ابتسامة خافتة ترتسم على زاوية شفتيه.
“أنت تعلم ايها اللورد ان هناك العديد من الجنود في الجيش لم يروا الكون خارج العالم الذي لم يمسه الزمن قط” قال جالب الفوضى ونظراته مثبتة على البوابة مع ابتسامة خافتة ترتسم على زاوية شفتيه.
رفع ليو حواجبه قليلاً بشكل مستمتع.
“هذه هي المرة الأولى التي يتجهون فيها للخارج وهم محظوظون لأننا نتجه إلى إكستال ، فهي مولد الكثير من الأساطير والقصص التي سمعوها أثناء نشأتهم”
كان يراقب البوابة وهي تكبر في النافذة المعززة وسطحها المتلألئ ينعكس في عينيه كزجاج سائل.
لم يلتفت ليو بل تأمل في ما قاله جالب الفوضى وأومأ بجدية.
في قلب ذلك التشكيل المتحرك ، حلقت مركبة وحيدة ، محمية بشدة ومع ذلك غير ملفتة للنظر من الخارج ، حيث كانت محمية بطبقات دفاعية متداخلة وحراس صامتين كانوا سيحرقون أنفسهم حتى الرماد قبل السماح لأي أذى بالوصول.
“أجل ، هناك جيل كامل من المحاربين في الجيش الآن لا يملكون كوكباً أصلياً ليسموه وطناً” قال ليو وعيونه تتبع المركبات اللانهائية وهي تنزلق إلى البوابة وأضوائها تتلاشى واحداً تلو الآخر في ذلك الحجاب الغامض.
الفصل 879 – الحاجة إلى الحرب (العالم الذي لم يمسه الزمن ، على متن مركبة القيادة المركزية ، منظور جالب الفوضى)
“كنا عالقين في العالم الذي لم يمسه الزمن لفترة طويلة جداً”
“إما أن يحترق بشكل ساخن بما يكفي لإعادة تشكيل التاريخ أو يبرد ليتحول إلى ندم. وإذا لم نتحرك الآن ، فسيبرد ليتحول إلى ندم… حيث أستطيع رؤية ذلك يحدث بالفعل”
رسم توهج البوابة وجهه بضوء بارد ومتحول.
“أجل ، هناك جيل كامل من المحاربين في الجيش الآن لا يملكون كوكباً أصلياً ليسموه وطناً” قال ليو وعيونه تتبع المركبات اللانهائية وهي تنزلق إلى البوابة وأضوائها تتلاشى واحداً تلو الآخر في ذلك الحجاب الغامض.
“أنا أخشى أنه إذا لم نخرج الآن ، فسيبدأ الزمن في تضميد الجروح القديمة” اعترف ليو بصوت هادئ ، كما لو كان يتحدث عن الطقس وليس عن الحرب.
خفت ابتسامة جالب الفوضى قليلاً بينما ضاقت عيون ليو ، ليس بغضب بل بفهم.
“سيخفت الإذلال وسيتبلد الغضب ولن يعود الشعب راغبا في الحرب”
“حكمتك لا تعرف حدوداً ايها اللورد. الوقوف بجانبك ينير بصيرتي حقاً…” قال جالب الفوضى ذلك بينما سخر ليو بخفة وهز رأسه. في البداية ، كان سلوك جالب الفوضى الغريب يزعجه ، ولكن بعد عقود قضاها بجانبه ، اعتاد ليو على تصرفاته.
خفت ابتسامة جالب الفوضى قليلاً بينما ضاقت عيون ليو ، ليس بغضب بل بفهم.
“أجل ، هناك جيل كامل من المحاربين في الجيش الآن لا يملكون كوكباً أصلياً ليسموه وطناً” قال ليو وعيونه تتبع المركبات اللانهائية وهي تنزلق إلى البوابة وأضوائها تتلاشى واحداً تلو الآخر في ذلك الحجاب الغامض.
“الانتقام لا يشيب بشكل جدا يا جالب الفوضى” قال ليو وهو يحدق للأمام ، مدركاً بالفعل النفس البشرية بما يكفي ليرى إلى أين يقود الوقت بشكل حتمي.
من منصات الإطلاق الشاسعة المنحوتة في الحجر المعلق ، ارتفعت عشرات الآلاف من مركبات الطائفة وحاملات القوات في موجات منضبطة بينما اشتعلت المحركات بالحياة وتمزقت السماء الرمادية بأعمدة طويلة من الضوء ، حيث يستعد الأسطول للمغادرة.
“إما أن يحترق بشكل ساخن بما يكفي لإعادة تشكيل التاريخ أو يبرد ليتحول إلى ندم. وإذا لم نتحرك الآن ، فسيبرد ليتحول إلى ندم… حيث أستطيع رؤية ذلك يحدث بالفعل”
في الداخل ، وقف ليو وبجانبه الفرد الوحيد المسموح له بالطيران بجانبه ، جالب الفوضى.
اعترف بذلك بوضوح ، حيث أصبح هذا الإدراك سبباً إضافياً وراء رغبته في هذه الحرب. خشي ليو أن الطائفة إذا لم تحارب الآن ، فستبدأ ببطء في الشعور بالرضا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، مكتفية بالأمان والاستقرار الذين صنعوها لانفسهم ، حتى تتلاشى الرغبة في العودة إلى الكون الواسع بالكامل. كانت جودة حياة الناس العاديين تتحسن بسرعة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، ولكن مع التحسن ستأتي الانقسامات حتماً. ستنشأ فئة تقدر السلام على الكبرياء والأمان على الإرث ، وهي مجموعة ترغب في البقاء مختفية إلى الأبد بدلاً من استعادة ما فُقد وهذا وحده سيكون كافياً لقتل معتقدات الطائفة التاريخية في جيل واحد.
رسم توهج البوابة وجهه بضوء بارد ومتحول.
“قد يثبت اختطاف فير أنه نعمة لنا يا جالب الفوضى” قال ليو بنبرة ثابتة رغم ثقل كلماته.
“حتى لو كان من الصعب التنبؤ بكيفية سير الأمور ، فمن وجهة نظري ، كنا بحاجة لهذه الحرب من أجل بقائنا”
“حتى لو كان من الصعب التنبؤ بكيفية سير الأمور ، فمن وجهة نظري ، كنا بحاجة لهذه الحرب من أجل بقائنا”
“أنت تعلم ايها اللورد ان هناك العديد من الجنود في الجيش لم يروا الكون خارج العالم الذي لم يمسه الزمن قط” قال جالب الفوضى ونظراته مثبتة على البوابة مع ابتسامة خافتة ترتسم على زاوية شفتيه.
شارك ليو استنتاجه بينما انحنى جالب الفوضى فوراً وبدأ في تقديم كلمات الثناء.
“قد يثبت اختطاف فير أنه نعمة لنا يا جالب الفوضى” قال ليو بنبرة ثابتة رغم ثقل كلماته.
“حكمتك لا تعرف حدوداً ايها اللورد. الوقوف بجانبك ينير بصيرتي حقاً…” قال جالب الفوضى ذلك بينما سخر ليو بخفة وهز رأسه. في البداية ، كان سلوك جالب الفوضى الغريب يزعجه ، ولكن بعد عقود قضاها بجانبه ، اعتاد ليو على تصرفاته.
لم يستطع ليو إنكار ذلك ولكن ظل استنتاجه الخاص بدون تغيير.
“ليس هذا ، أخبرني بما تشعر به حقاً” شجعه بينما نظر جالب الفوضى للأعلى وهو يطلق تنهيدة طويلة ومتعبة ، مطلقا أفكاره الحقيقية.
“حتى لو كان من الصعب التنبؤ بكيفية سير الأمور ، فمن وجهة نظري ، كنا بحاجة لهذه الحرب من أجل بقائنا”
“أعتقد أنك على حق أيها اللورد. الزمن يضمد الجروح بالفعل إذا مر وقت طويل ، ولكن لا أعتقد أن ذلك ينطبق على الطائفة لسبب ما”
“حكمتك لا تعرف حدوداً ايها اللورد. الوقوف بجانبك ينير بصيرتي حقاً…” قال جالب الفوضى ذلك بينما سخر ليو بخفة وهز رأسه. في البداية ، كان سلوك جالب الفوضى الغريب يزعجه ، ولكن بعد عقود قضاها بجانبه ، اعتاد ليو على تصرفاته.
رفع ليو حواجبه قليلاً بشكل مستمتع.
“هذه هي المرة الأولى التي يتجهون فيها للخارج وهم محظوظون لأننا نتجه إلى إكستال ، فهي مولد الكثير من الأساطير والقصص التي سمعوها أثناء نشأتهم”
“هناك عائلات داخل الطائفة قد عاش أسلافهم الخمسون الأخيرون بهدف واحد فقط وهو أن يشهدوا عودة الطائفة”
“إما أن يحترق بشكل ساخن بما يكفي لإعادة تشكيل التاريخ أو يبرد ليتحول إلى ندم. وإذا لم نتحرك الآن ، فسيبرد ليتحول إلى ندم… حيث أستطيع رؤية ذلك يحدث بالفعل”
“لذا في هذه المرحلة ، أعتقد أنها أصبحت أقل من كونها حلماً وأكثر من كونها دافعاً قسرياً ، كما لو أنه طبع في جيناتهم”
في الداخل ، وقف ليو وبجانبه الفرد الوحيد المسموح له بالطيران بجانبه ، جالب الفوضى.
“أنا أتفق في أن الزمن يضمد كل الجروح وأنه إذا تركنا قرناً يمر بدون تحرك فربما تظهر فئة لا ترغب في العودة ولكنني لا أعتقد أنه سيبلد رغبة الأغلبية في استعادة مجد الطائفة السابق ، لأن إنكار ذلك الحلم هو إنكار لدمائهم ذاتها”
رفع ليو حواجبه قليلاً بشكل مستمتع.
“مهما مر من وقت أو تعاقبت الأجيال ، الثابت الوحيد الذي يربط الطائفة ببعضها هو جوعهم للانتقام وحلمهم بالعودة. لذا ربما ، الأمر ليس بالسوء الذي تظنه”
لم يلتفت ليو بل تأمل في ما قاله جالب الفوضى وأومأ بجدية.
أنهى جالب الفوضى كلامه ، بينما كان دور ليو ليصمت ، حيث تصلبت نظراته قليلاً وهو يفكر في تلك الحجة.
امتلأت السماء فوق العالم الذي لم يمسه الزمن بالحركة.
لم يستطع ليو إنكار ذلك ولكن ظل استنتاجه الخاص بدون تغيير.
لم يلتفت ليو بل تأمل في ما قاله جالب الفوضى وأومأ بجدية.
كانت الطائفة بحاجة لهذه الحرب. وربما ، في النهاية ، سيكون من الأفضل أنها بدأت أخيراً.
“أنت تعلم ايها اللورد ان هناك العديد من الجنود في الجيش لم يروا الكون خارج العالم الذي لم يمسه الزمن قط” قال جالب الفوضى ونظراته مثبتة على البوابة مع ابتسامة خافتة ترتسم على زاوية شفتيه.
في قلب ذلك التشكيل المتحرك ، حلقت مركبة وحيدة ، محمية بشدة ومع ذلك غير ملفتة للنظر من الخارج ، حيث كانت محمية بطبقات دفاعية متداخلة وحراس صامتين كانوا سيحرقون أنفسهم حتى الرماد قبل السماح لأي أذى بالوصول.
الترجمة: Hunter
في قلب ذلك التشكيل المتحرك ، حلقت مركبة وحيدة ، محمية بشدة ومع ذلك غير ملفتة للنظر من الخارج ، حيث كانت محمية بطبقات دفاعية متداخلة وحراس صامتين كانوا سيحرقون أنفسهم حتى الرماد قبل السماح لأي أذى بالوصول.
أنهى جالب الفوضى كلامه ، بينما كان دور ليو ليصمت ، حيث تصلبت نظراته قليلاً وهو يفكر في تلك الحجة.
