Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 891

العزم

العزم

الفصل 891 – العزم

(قبل أقل من 24 ساعة من الإعدام ، كوكب إكستال ، منظور سورون)

استقر العزم بقوة في داخله بينما تصلب تعبيره ، لأنه إذا كان للطائفة أن تستمر بعد وفاته ، فإن هذه الخناجر يجب أن تعود لشخص يمكنه أن يحملها. 

جلس سورون وحيداً في غرفته الهادئة ، مستنداً بظهره على الحجر البارد بينما كان تنفسه لا يزال قصيرا وموزونا ، كل شهيق متعمد كما لو أن رئتيه نفسها بحاجة إلى إقناع لمواصلة العمل لفترة أطول قليلاً.

ظهر السؤال في عقله بينما تسلل الشك ، ثقيلاً وغير مرحب به ، متسائلاً عما إذا كان جسده المتداعي سيسمح له حتى بتلك الرحمة الأخيرة عندما يحين الوقت حقاً. 

شعر جسده بالهشاشة ، ليس بالمعنى الحرفي للانهيار الوشيك بل بالطريقة الأكثر قسوة حيث تلاشت القوة ببساطة بمرور الوقت ، تاركة وراءها إرادة صلبة فوق الإرهاق ، حتى أن البقاء جالساً كان يتطلب جهداً أكثر مما ينبغي أن يكون عليه في السابق.

الفصل 891 – العزم (قبل أقل من 24 ساعة من الإعدام ، كوكب إكستال ، منظور سورون)

ارتجفت يداه بخفوت عندما رفعها عن حضنه ، حيث لحق به العمر والإصابات وعدد لا يحصى من المعارك أخيراً ، مذكرة إياه بأن وقته لم يعد يُقاس بالسنوات أو حتى بالأشهر بل باللحظات.

ظهر السؤال في عقله بينما تسلل الشك ، ثقيلاً وغير مرحب به ، متسائلاً عما إذا كان جسده المتداعي سيسمح له حتى بتلك الرحمة الأخيرة عندما يحين الوقت حقاً. 

لم تنجرف نظراته للأمام إلا بعد أن ثبت نفسه ، لتستقر على الطاولة الحجرية أمامه ، حيث استقرت أداتين. 

جلس سورون وحيداً في غرفته الهادئة ، مستنداً بظهره على الحجر البارد بينما كان تنفسه لا يزال قصيرا وموزونا ، كل شهيق متعمد كما لو أن رئتيه نفسها بحاجة إلى إقناع لمواصلة العمل لفترة أطول قليلاً.

أداتين شاهدتين بصمت على ماضيه وعلى ما تبقى من مستقبله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كانت الاداة الاولى عبارة عن خناجر حارس الضغينة. 

لو وقف أمام والده الآن ، ستكون القصة مجزأة وغير مكتملة. وهذا شيء لم يستطع سورون قبوله ، ليس عندما تكون الكلمات التي يرغب في قولها لوالده ليست الحقيقة. 

صُنع النصلين من معدن الأصل على يد السيد الأسمى أرغو وتلاميذه في ذروة يأس الطائفة ، حيث كانت كل ضربة مطرقة مدفوعة بالحزن والغضب والأمل الجماعي لشعب قد رفض أن يدع معاناته تُنسى. 

مما يعني أن هذا المسار ، مثل كل ما سبقه ، كان محفوفاً بالمخاطر.

لم تكن مجرد أسلحة بل وعوداً قد تجسدت في شكل مادي. 

ارتجفت يداه بخفوت عندما رفعها عن حضنه ، حيث لحق به العمر والإصابات وعدد لا يحصى من المعارك أخيراً ، مذكرة إياه بأن وقته لم يعد يُقاس بالسنوات أو حتى بالأشهر بل باللحظات.

وعوداً بالانتقام ، وعوداً بالذكرى.

زجاجة واحدة ، متواضعة ، زجاجة قد مثلت فرصته الأخيرة للتحدث مع والده المتوفى مرة أخيرة ، الرجل الذي عاش سورون تحت ظله معظم حياته والذي شكل غيابه شخصيته بعمق لا يقل عن وجوده ، حيث لم ترمز الزجاجة إلى القوة أو الخلاص بل إلى خاتمة طالما تم رفضها.

حامت أصابع سورون فوقها بدون أن تلمسها بينما ضغط ثقل وجودها عليه أثقل مما يمكن أن يفعله الفولاذ العادي ، لأنه كان يعلم أن هذه الخناجر لا تحمل القدرة على قتل الحكام فحسب بل تحمل توقعات كل من آمنوا بأنه سيفعل. ومع ذلك ، على الرغم من الهدف التي تحملها وضرورتها ، إلا أنه كان هناك جزء منه لا يرغب في أخذ هذه الخناجر إلى المعركة ؛ لأنه بينما كان يتقبل فكرة عدم استخدامها على الإطلاق ، إلا أن ما كان يخشاه أكثر هو فقدانها لصالح أيدي العدو في نهاية القتال.

خرج النفس بتثاقل كما لو أنه كلفه شيئاً. 

‘يجب أن تنجو هذه الخناجر حتى لو لم أنجُ أنا!’

لقد تلاشت القوة التي يمتلكها يوماً ما إلى إرادة صلبة ، وحتى تلك الارادة بدأت تتآكل ، وهي السبب في أنه شعر بالارتياح بدلاً من الخوف لمعرفته أن الحرب على بعد أقل من يوم واحد.

استقر العزم بقوة في داخله بينما تصلب تعبيره ، لأنه إذا كان للطائفة أن تستمر بعد وفاته ، فإن هذه الخناجر يجب أن تعود لشخص يمكنه أن يحملها. 

حقيقة كيف عاش بعد وفاة والده والأخطاء التي ارتكبها والتضحيات التي تحملها وكيف أنه ، حتى آخر نفس له ، حاول أن يكون الرجل الذي أراد والده أن يصبح عليه.

شخص شاب ، شخص لا يلين ، شخص يُدعى ليو سكايشارد.

“الشاب لا يدرك بعد مدى قيمة هذه الخناجر حقاً….. إنه جاهل للغاية لدرجة انه لم يضع أي تدابير في خطته لأمررها إليه” تمتم سورون بصوت خافت ومتهالك ، لا يحمل إحباطاً ولا لوماً بل الفهم المتعب لشخص كان يوماً ما جاهلاً مثله.

“الشاب لا يدرك بعد مدى قيمة هذه الخناجر حقاً….. إنه جاهل للغاية لدرجة انه لم يضع أي تدابير في خطته لأمررها إليه” تمتم سورون بصوت خافت ومتهالك ، لا يحمل إحباطاً ولا لوماً بل الفهم المتعب لشخص كان يوماً ما جاهلاً مثله.

وبغض النظر عن كيفية سير الأمور غداً وعما إذا كان سيعيش أو يموت ، فسيقترب العذاب من نهايته. 

“يجب أن أكون صبوراً”

لقد تلاشت القوة التي يمتلكها يوماً ما إلى إرادة صلبة ، وحتى تلك الارادة بدأت تتآكل ، وهي السبب في أنه شعر بالارتياح بدلاً من الخوف لمعرفته أن الحرب على بعد أقل من يوم واحد.

خرج النفس بتثاقل كما لو أنه كلفه شيئاً. 

أداتين شاهدتين بصمت على ماضيه وعلى ما تبقى من مستقبله.

“في النهاية ، بغض النظر عما سيحدث ، يجب أن تُنقل إليه”

لم تكن مجرد أسلحة بل وعوداً قد تجسدت في شكل مادي. 

تحولت نظرته عندئذ ، مبتعدة عن النصال باتجاه الاداة الثانية المستقرة بجانب الخناجر ، أصغر بكثير في الحجم ولكن أثقل في العواقب ، حيث كان وجودها يثقل كاهله أكثر مما يمكن لأي سلاح أن يفعل. 

حقيقة كيف عاش بعد وفاة والده والأخطاء التي ارتكبها والتضحيات التي تحملها وكيف أنه ، حتى آخر نفس له ، حاول أن يكون الرجل الذي أراد والده أن يصبح عليه.

زجاجة واحدة ، متواضعة ، زجاجة قد مثلت فرصته الأخيرة للتحدث مع والده المتوفى مرة أخيرة ، الرجل الذي عاش سورون تحت ظله معظم حياته والذي شكل غيابه شخصيته بعمق لا يقل عن وجوده ، حيث لم ترمز الزجاجة إلى القوة أو الخلاص بل إلى خاتمة طالما تم رفضها.

وعوداً بالانتقام ، وعوداً بالذكرى.

محادثة مؤجلة إلى ما لا نهاية ، وداع أجله الواجب والحرب والمسؤولية.

شعر جسده بالهشاشة ، ليس بالمعنى الحرفي للانهيار الوشيك بل بالطريقة الأكثر قسوة حيث تلاشت القوة ببساطة بمرور الوقت ، تاركة وراءها إرادة صلبة فوق الإرهاق ، حتى أن البقاء جالساً كان يتطلب جهداً أكثر مما ينبغي أن يكون عليه في السابق.

‘بحلول نهاية الحرب ، هل سيكون لدي حتى ما يكفي من القوة لاستهلاكها؟’

حقيقة كيف عاش بعد وفاة والده والأخطاء التي ارتكبها والتضحيات التي تحملها وكيف أنه ، حتى آخر نفس له ، حاول أن يكون الرجل الذي أراد والده أن يصبح عليه.

ظهر السؤال في عقله بينما تسلل الشك ، ثقيلاً وغير مرحب به ، متسائلاً عما إذا كان جسده المتداعي سيسمح له حتى بتلك الرحمة الأخيرة عندما يحين الوقت حقاً. 

ظهر السؤال في عقله بينما تسلل الشك ، ثقيلاً وغير مرحب به ، متسائلاً عما إذا كان جسده المتداعي سيسمح له حتى بتلك الرحمة الأخيرة عندما يحين الوقت حقاً. 

‘وحتى لو فعلت… هل سيسمح لي أعدائي برفاهية استهلاك زجاجة غير معروفة؟’ تساءل بمرارة ، حيث كان يعلم الجواب في قلبه بالفعل ، مدركاً تماماً أن الرحمة لم تكن يوماً شيئاً قدمه الفصيل الصالح بحرية….. وخاصة لأسوأ أعدائهم.

أراد بشدة أن يشرب الزجاجة في هذه اللحظة بالذات ويغتنم الفرصة للتحدث مع والده أخيراً ، لسماع صوته مجدداً وتفريغ سنوات الصمت بينهم ولكن لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك اليوم ، ليس عندما لا تزال قصته غير مكتملة ، وليس عندما تفتقر الكلمات التي سينطق بها إلى النهاية التي تعطي معنى لكل ما جاء قبلها. 

مما يعني أن هذا المسار ، مثل كل ما سبقه ، كان محفوفاً بالمخاطر.

 

أراد بشدة أن يشرب الزجاجة في هذه اللحظة بالذات ويغتنم الفرصة للتحدث مع والده أخيراً ، لسماع صوته مجدداً وتفريغ سنوات الصمت بينهم ولكن لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك اليوم ، ليس عندما لا تزال قصته غير مكتملة ، وليس عندما تفتقر الكلمات التي سينطق بها إلى النهاية التي تعطي معنى لكل ما جاء قبلها. 

وبغض النظر عن كيفية سير الأمور غداً وعما إذا كان سيعيش أو يموت ، فسيقترب العذاب من نهايته. 

لو وقف أمام والده الآن ، ستكون القصة مجزأة وغير مكتملة. وهذا شيء لم يستطع سورون قبوله ، ليس عندما تكون الكلمات التي يرغب في قولها لوالده ليست الحقيقة. 

خرج النفس بتثاقل كما لو أنه كلفه شيئاً. 

حقيقة كيف عاش بعد وفاة والده والأخطاء التي ارتكبها والتضحيات التي تحملها وكيف أنه ، حتى آخر نفس له ، حاول أن يكون الرجل الذي أراد والده أن يصبح عليه.

‘بحلول نهاية الحرب ، هل سيكون لدي حتى ما يكفي من القوة لاستهلاكها؟’

‘سيرغب أبي في معرفة ما إذا كنت سأقتل كايليث بيدي غداً!’

حامت أصابع سورون فوقها بدون أن تلمسها بينما ضغط ثقل وجودها عليه أثقل مما يمكن أن يفعله الفولاذ العادي ، لأنه كان يعلم أن هذه الخناجر لا تحمل القدرة على قتل الحكام فحسب بل تحمل توقعات كل من آمنوا بأنه سيفعل. ومع ذلك ، على الرغم من الهدف التي تحملها وضرورتها ، إلا أنه كان هناك جزء منه لا يرغب في أخذ هذه الخناجر إلى المعركة ؛ لأنه بينما كان يتقبل فكرة عدم استخدامها على الإطلاق ، إلا أن ما كان يخشاه أكثر هو فقدانها لصالح أيدي العدو في نهاية القتال.

بقيت الفكرة ، حادة وثابتة ، بينما نظر سورون بين الخناجر والزجاجة ، بين الإرث والخاتمة ، ثم أفلتت منه تنهيدة بطيئة ومنهكة. 

أراد بشدة أن يشرب الزجاجة في هذه اللحظة بالذات ويغتنم الفرصة للتحدث مع والده أخيراً ، لسماع صوته مجدداً وتفريغ سنوات الصمت بينهم ولكن لم يستطع إجبار نفسه على فعل ذلك اليوم ، ليس عندما لا تزال قصته غير مكتملة ، وليس عندما تفتقر الكلمات التي سينطق بها إلى النهاية التي تعطي معنى لكل ما جاء قبلها. 

لقد تلاشت القوة التي يمتلكها يوماً ما إلى إرادة صلبة ، وحتى تلك الارادة بدأت تتآكل ، وهي السبب في أنه شعر بالارتياح بدلاً من الخوف لمعرفته أن الحرب على بعد أقل من يوم واحد.

ولأول مرة منذ قرون ، رحب سورون بتلك الحقيقة ، شاعراً بالرضا بأنه سواء من خلال النصر أو الموت ، سيجد السلام أخيراً.

وبغض النظر عن كيفية سير الأمور غداً وعما إذا كان سيعيش أو يموت ، فسيقترب العذاب من نهايته. 

 

ولأول مرة منذ قرون ، رحب سورون بتلك الحقيقة ، شاعراً بالرضا بأنه سواء من خلال النصر أو الموت ، سيجد السلام أخيراً.

لو وقف أمام والده الآن ، ستكون القصة مجزأة وغير مكتملة. وهذا شيء لم يستطع سورون قبوله ، ليس عندما تكون الكلمات التي يرغب في قولها لوالده ليست الحقيقة. 

 

محادثة مؤجلة إلى ما لا نهاية ، وداع أجله الواجب والحرب والمسؤولية.

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

صُنع النصلين من معدن الأصل على يد السيد الأسمى أرغو وتلاميذه في ذروة يأس الطائفة ، حيث كانت كل ضربة مطرقة مدفوعة بالحزن والغضب والأمل الجماعي لشعب قد رفض أن يدع معاناته تُنسى. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط