رسالة صعبة
الفصل 892 – رسالة صعبة
(قبل 20 ساعة من الحرب ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
“وأخيراً ، ثق بغرائزك أكثر من عقلك. فبينما قد يخونك عقلك ، لن تخونك غرائزك أبداً ، لذا إذا وجدت نفسك في مأزق صعب ، أغمض عينيك وثق بحدسك. على الأرجح أنك ستكون بخير” أنهى ليو حديثه ، حيث مد يده وأغلق المسجل الأول بينما ساد الصمت في الغرفة مجدداً.
جلس ليو أمام طاولة معدنية طويلة وأمامه تتواجد كاميرا تسجيل بينما ملأ الطنين الناعم للجهاز الغرفة الصامتة ، حيث كانت عدستها تتوهج بخفوت للإشارة إلى أنها نشطة وتنتظر منه الحديث.
“إذا كنت ميتاً ، فهذا يعني أنني لم أكن بالقوة التي ظننتها. ولكن حتى مع ذلك ، دعني أنقل لك ما تعلمته حتى لا تكرر أخطائي الأولى. أولاً ، ركز على إتقان الهالة. الهالة هي أساس كل شيء ، كلما فهمتها بشكل أسرع ، خطوت بشكل أسرع خارج حدود المحارب العادي. ثانياً ، لا تختار مسار الخنجر بل اختر مسار السيف أو الرمح فالخناجر هي أدوات للمغتالين وما لم تخطط لتصبح واحداً ، فإن السيف سيخدمك بشكل أفضل…” أوضح ليو وهو يحاول ضغط تجربة حياة كاملة في بضع كلمات قصيرة من الحكمة.
لبضع ثواني لم يقل شيئاً بل اكتفى بالتحديق في الكاميرا ، حيث كانت كتوفه مسترخية وظهره مستقيم ويداه مستقرة على سطح الطاولة البارد وكأنه يثبت نفسه بينما بدأ ثقل ما كان على وشك القيام به يستقر عليه ببطء.
قبلها جالب الفوضى بكلتا يديه بينما التقت أعينهم.
‘هذا أصعب من مواجهة حاكم!’ خطرت الفكرة في عقله ، حادة وغير مريحة ، بينما زفر ببطء من أنفه ومد يده للأمام ليعدل زاوية العدسة ، متأكداً من ثباتها. وبمجرد أن اطمأن ، استند على كرسيه قليلاً.
“إذا كنت ميتاً ، فهذا يعني أنني لم أكن بالقوة التي ظننتها. ولكن حتى مع ذلك ، دعني أنقل لك ما تعلمته حتى لا تكرر أخطائي الأولى. أولاً ، ركز على إتقان الهالة. الهالة هي أساس كل شيء ، كلما فهمتها بشكل أسرع ، خطوت بشكل أسرع خارج حدود المحارب العادي. ثانياً ، لا تختار مسار الخنجر بل اختر مسار السيف أو الرمح فالخناجر هي أدوات للمغتالين وما لم تخطط لتصبح واحداً ، فإن السيف سيخدمك بشكل أفضل…” أوضح ليو وهو يحاول ضغط تجربة حياة كاملة في بضع كلمات قصيرة من الحكمة.
“هذه الرسالة لعائلتي” قال ليو بهدوء وصوته ثابت رغم التوتر المتجمع ، بينما كان ينظر مباشرة إلى الكاميرا بدون تردد.
“مايرون ، يا مثير المشاكل الصغير. إذا كنت تشاهد هذا ، فأعتقد أنني لن أكون موجوداً لأصرخ في وجهك بعد الآن. حاول ألا تغضب أمك واستمع لأخيك. كن ولداً جيداً ، وإذا اخترت يوماً ما أن تسير في طريق المحارب ، فتذكر هذا: القوة موجودة للحماية وليس للتنمر. تدرب بجد ولكن لا تفقد قلبك ، هذا كل ما أطلبه”
“إذا كنتم تشاهدون هذا ، فهذا يعني أنني لم أعد حيا”
الفصل 892 – رسالة صعبة (قبل 20 ساعة من الحرب ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
توقف ، ليس من أجل الدراما بل لأن الكلمات نفسها تطلبت شجاعة بينما انحنت أصابعه بخفوت على سطح الطاولة.
“وأخيراً ، ثق بغرائزك أكثر من عقلك. فبينما قد يخونك عقلك ، لن تخونك غرائزك أبداً ، لذا إذا وجدت نفسك في مأزق صعب ، أغمض عينيك وثق بحدسك. على الأرجح أنك ستكون بخير” أنهى ليو حديثه ، حيث مد يده وأغلق المسجل الأول بينما ساد الصمت في الغرفة مجدداً.
“كاليب” تابع ليو مع نبرة تلين بينما غادر الاسم شفتيه وطافت الذكريات بدون إذن.
“هذه الرسالة لعائلتي” قال ليو بهدوء وصوته ثابت رغم التوتر المتجمع ، بينما كان ينظر مباشرة إلى الكاميرا بدون تردد.
“ابني الأكبر”
“مايرون ، يا مثير المشاكل الصغير. إذا كنت تشاهد هذا ، فأعتقد أنني لن أكون موجوداً لأصرخ في وجهك بعد الآن. حاول ألا تغضب أمك واستمع لأخيك. كن ولداً جيداً ، وإذا اخترت يوماً ما أن تسير في طريق المحارب ، فتذكر هذا: القوة موجودة للحماية وليس للتنمر. تدرب بجد ولكن لا تفقد قلبك ، هذا كل ما أطلبه”
سمح لنفسه بابتسامة خافتة عندئذ ، صغيرة ومتحفظة ، بينما تشتتت نظرته للحظة.
توقف ، ليس من أجل الدراما بل لأن الكلمات نفسها تطلبت شجاعة بينما انحنت أصابعه بخفوت على سطح الطاولة.
“أنا فخور بك جداً” قال ليو ببساطة بينما ملأ الإخلاص كل كلمة.
أومأ ليو مرة واحدة ، إيماءة واحدة مهيبة ، حملت معنى واحداً غير منطوق ، ‘آمل ألا ترى هذه المسجلات الضوء أبداً!’
“لا أزال أتذكر اليوم الذي ولدت فيه. لم أستطع أن أكون هناك لأراك ولكن عندما سمعت الخبر ، كنت أسعد مما كنت عليه في حياتي كلها. بالنظر إليها ، إنه أحد أسعد خمس لحظات في حياتي…”
توقف ، ليس من أجل الدراما بل لأن الكلمات نفسها تطلبت شجاعة بينما انحنت أصابعه بخفوت على سطح الطاولة.
قال ليو ذلك بينما تشتتت نظرته للحظة وظهرت ابتسامة حقيقية قبل أن تتلاشى مجدداً.
زفر ليو بهدوء وقام بتفعيل المسجل الثالث.
“إذا كنت ترى هذه الرسالة ، فهذا يعني أنني ميت بالفعل ولكن هذا لا يعني أنني تخليت عنكم. إذا رحلت ، فإن مسؤولية هذه العائلة تقع على عاتقك. أنت رجل هذا المنزل الآن ، وأتوقع منك أن تعتني بأمك وبأخيك الصغير مايرون…”
لبضع ثواني لم يقل شيئاً بل اكتفى بالتحديق في الكاميرا ، حيث كانت كتوفه مسترخية وظهره مستقيم ويداه مستقرة على سطح الطاولة البارد وكأنه يثبت نفسه بينما بدأ ثقل ما كان على وشك القيام به يستقر عليه ببطء.
“لكي تفعل ذلك بشكل صحيح ، أتوقع منك أن تصبح محارباً بارعاً. ليس من أجل المجد وليس من أجل الانتقام بل لأن القوة هي اللغة الوحيدة التي يحترمها هذا الكون”
الفصل 892 – رسالة صعبة (قبل 20 ساعة من الحرب ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
مال للأمام قليلاً بينما اشتدت نبرته بالتوقعات بدلاً من القسوة.
ناول ليو المسجلات بدون كلمة.
“إذا كنت ميتاً ، فهذا يعني أنني لم أكن بالقوة التي ظننتها. ولكن حتى مع ذلك ، دعني أنقل لك ما تعلمته حتى لا تكرر أخطائي الأولى. أولاً ، ركز على إتقان الهالة. الهالة هي أساس كل شيء ، كلما فهمتها بشكل أسرع ، خطوت بشكل أسرع خارج حدود المحارب العادي. ثانياً ، لا تختار مسار الخنجر بل اختر مسار السيف أو الرمح فالخناجر هي أدوات للمغتالين وما لم تخطط لتصبح واحداً ، فإن السيف سيخدمك بشكل أفضل…” أوضح ليو وهو يحاول ضغط تجربة حياة كاملة في بضع كلمات قصيرة من الحكمة.
بعد توقف قصير ، قام بتفعيل المسجل الثاني بينما لانت تعبيراته على الفور.
“وأخيراً ، ثق بغرائزك أكثر من عقلك. فبينما قد يخونك عقلك ، لن تخونك غرائزك أبداً ، لذا إذا وجدت نفسك في مأزق صعب ، أغمض عينيك وثق بحدسك. على الأرجح أنك ستكون بخير” أنهى ليو حديثه ، حيث مد يده وأغلق المسجل الأول بينما ساد الصمت في الغرفة مجدداً.
سمح لنفسه بابتسامة خافتة عندئذ ، صغيرة ومتحفظة ، بينما تشتتت نظرته للحظة.
بعد توقف قصير ، قام بتفعيل المسجل الثاني بينما لانت تعبيراته على الفور.
الفصل 892 – رسالة صعبة (قبل 20 ساعة من الحرب ، كوكب إكستال ، منظور ليو)
“مايرون ، يا مثير المشاكل الصغير. إذا كنت تشاهد هذا ، فأعتقد أنني لن أكون موجوداً لأصرخ في وجهك بعد الآن. حاول ألا تغضب أمك واستمع لأخيك. كن ولداً جيداً ، وإذا اخترت يوماً ما أن تسير في طريق المحارب ، فتذكر هذا: القوة موجودة للحماية وليس للتنمر. تدرب بجد ولكن لا تفقد قلبك ، هذا كل ما أطلبه”
“لا أزال أتذكر اليوم الذي ولدت فيه. لم أستطع أن أكون هناك لأراك ولكن عندما سمعت الخبر ، كنت أسعد مما كنت عليه في حياتي كلها. بالنظر إليها ، إنه أحد أسعد خمس لحظات في حياتي…”
زفر ليو بهدوء وقام بتفعيل المسجل الثالث.
“أنا فخور بك جداً” قال ليو ببساطة بينما ملأ الإخلاص كل كلمة.
“أماندا”
“أماندا”
لم يتحدث على الفور هذه المرة ، حيث مرت عدة ثواني وهو يحدق في العدسة بينما تصدع هدوئه أخيراً بما يكفي ليكشف حقيقته.
زفر ليو بهدوء وقام بتفعيل المسجل الثالث.
“عزيزتي…. إذا كنت تشاهدين هذه الرسالة ، فأنا آسف حقاً. أنا آسف لتركك وحيدة في هذا الكون القاسي. وأنا أتفهم تماماً أن قول “أنا أحبك” لا يجدي نفعاً حقاً في موقف كهذا ، لذا لن أبخس هذه الكلمات قيمتها الآن. بدلاً من ذلك ، سأترك كل ما أملك باسمك. 173 مليار و14 مليون من نقاط الجدارة ، إلى جانب 4 مليارات من بلورات المانا عالية الجودة المخزنة في خواتم تخزين صغيرة موزعة استراتيجياً في جميع أنحاء الكون والتي ينبغي أن تكفيك انت والأطفال مالياً بقية حياتكم. أترك لك أيضاً إرث سكايشارد وكل عقار آخر أملكه باسمك ، على أمل أن يمنحك الاستقرار حتى بدوني”
“هذه الرسالة لعائلتي” قال ليو بهدوء وصوته ثابت رغم التوتر المتجمع ، بينما كان ينظر مباشرة إلى الكاميرا بدون تردد.
لان صوته بشدة.
مال للأمام قليلاً بينما اشتدت نبرته بالتوقعات بدلاً من القسوة.
“لو أتيحت لي فرصة عيش حياتي مجدداً ، فسأمل أن أقع في حبك مرة أخرى. وهذه المرة ، ساعطيك الحياة التي تستحقينها ولكن هذا حلم لن يتحقق ، لذا اليوم ، كل ما يمكنني فعله هو… الاعتذار”
“إذا كنت ترى هذه الرسالة ، فهذا يعني أنني ميت بالفعل ولكن هذا لا يعني أنني تخليت عنكم. إذا رحلت ، فإن مسؤولية هذه العائلة تقع على عاتقك. أنت رجل هذا المنزل الآن ، وأتوقع منك أن تعتني بأمك وبأخيك الصغير مايرون…”
“حياتي انتهت ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن حياتك انتهت أيضاً. إذا وجدت– رجلاً آخر يستحقك– فلتمضي قدماً معه– فقط كوني سعيدة–” قال ليو ذلك بينما بدأ صوته يتلعثم ويضطرب.
تلعثم في كلامه وهو يجبر المسجل الأخير على الانطفاء قبل لحظة من انهمار دمعة من عينه.
“إذا كنت ترى هذه الرسالة ، فهذا يعني أنني ميت بالفعل ولكن هذا لا يعني أنني تخليت عنكم. إذا رحلت ، فإن مسؤولية هذه العائلة تقع على عاتقك. أنت رجل هذا المنزل الآن ، وأتوقع منك أن تعتني بأمك وبأخيك الصغير مايرون…”
جلس ليو في صمت للحظة طويلة ويداه مسترخية بضعف على الطاولة بينما عادت الغرفة للهدوء.
أومأ ليو مرة واحدة ، إيماءة واحدة مهيبة ، حملت معنى واحداً غير منطوق ، ‘آمل ألا ترى هذه المسجلات الضوء أبداً!’
‘رجاء اجعل لا شيء من هذا ضرورياً’ فكر ليو وهو يقف ببطء ويجمع المسجلات بين ذراعيه.
سمح لنفسه بابتسامة خافتة عندئذ ، صغيرة ومتحفظة ، بينما تشتتت نظرته للحظة.
عندما فتح الباب ، كان جالب الفوضى ينتظر بالفعل في الخارج ، واقفاً بشكل مستقيم وصامت وقد جُرد من استعراضه بفعل ثقل اللحظة.
‘هذا أصعب من مواجهة حاكم!’ خطرت الفكرة في عقله ، حادة وغير مريحة ، بينما زفر ببطء من أنفه ومد يده للأمام ليعدل زاوية العدسة ، متأكداً من ثباتها. وبمجرد أن اطمأن ، استند على كرسيه قليلاً.
ناول ليو المسجلات بدون كلمة.
“حياتي انتهت ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن حياتك انتهت أيضاً. إذا وجدت– رجلاً آخر يستحقك– فلتمضي قدماً معه– فقط كوني سعيدة–” قال ليو ذلك بينما بدأ صوته يتلعثم ويضطرب.
قبلها جالب الفوضى بكلتا يديه بينما التقت أعينهم.
“لا أزال أتذكر اليوم الذي ولدت فيه. لم أستطع أن أكون هناك لأراك ولكن عندما سمعت الخبر ، كنت أسعد مما كنت عليه في حياتي كلها. بالنظر إليها ، إنه أحد أسعد خمس لحظات في حياتي…”
أومأ ليو مرة واحدة ، إيماءة واحدة مهيبة ، حملت معنى واحداً غير منطوق ، ‘آمل ألا ترى هذه المسجلات الضوء أبداً!’
عندما فتح الباب ، كان جالب الفوضى ينتظر بالفعل في الخارج ، واقفاً بشكل مستقيم وصامت وقد جُرد من استعراضه بفعل ثقل اللحظة.
أومأ جالب الفوضى رداً عليه وهو يأمل بقوة ألا يحدث ذلك.
أومأ ليو مرة واحدة ، إيماءة واحدة مهيبة ، حملت معنى واحداً غير منطوق ، ‘آمل ألا ترى هذه المسجلات الضوء أبداً!’
قبلها جالب الفوضى بكلتا يديه بينما التقت أعينهم.
الترجمة: Hunter
“لكي تفعل ذلك بشكل صحيح ، أتوقع منك أن تصبح محارباً بارعاً. ليس من أجل المجد وليس من أجل الانتقام بل لأن القوة هي اللغة الوحيدة التي يحترمها هذا الكون”
“وأخيراً ، ثق بغرائزك أكثر من عقلك. فبينما قد يخونك عقلك ، لن تخونك غرائزك أبداً ، لذا إذا وجدت نفسك في مأزق صعب ، أغمض عينيك وثق بحدسك. على الأرجح أنك ستكون بخير” أنهى ليو حديثه ، حيث مد يده وأغلق المسجل الأول بينما ساد الصمت في الغرفة مجدداً.
