قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (1)
الفصل 65: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (1).
دونغ لونغ قام بالصراخ وإستدعاء عجلة حياته بينما طاقة دمه بدأت بالدوران بقوة كافية لتحطيم الفضاء والزمان أكمله، بينا هالته قد بدأت بمهاجمة لي تشي يي.
بعد سماع كلمات لي تشي يي، أعين دونغ لونغ أصبحت باردة تماما وقام بالصراخ بصوت كبير للغاية:
نفسي. وأنا أظن أن هذا كافي لإثبات لكم أن ما يحدث هنا هو مجرد خطة غبية.”
“مجرد هراء وتفاهات، أن فقط تشوه سمعت إسمي.”
بعد سماع كلمات لي تشي يي، أعين دونغ لونغ أصبحت باردة تماما وقام بالصراخ بصوت كبير للغاية:
لي تشي يي لم يعره أي إهتمام وإلتفت ليخاطب القادة الخمسة بدون أي تعبير على وجهه وكأن ما يحدث الأن ليس لديه أي علاقة به على الإطلاق:
“القائد كاو يريد قتلي لكي يسكتني للأبد، فالقائد الثاني وهذا الدونغ قد تعاونا معا وخططا لقتلي وتحطيم الزواج بين طائفتينا. وأنا متأكد أن القادة والحماة بإمكانهم رؤية من هو الخائن الحقيقي أليس كذلك؟”
“أيها القادة، كلماتي هي الحقيقة. فمن هو أكثر شخص لا يريد أن يرى طائفتنا تتزوج من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع؟ وأفضل طريقة للتخلص من الزواج بيننا هو قتلي وبسرعة بناءا على تهم كاذبة. فماذا عن كوني خائن أو التخطيط لقتل حامي من الطائفة؟ كل هذه هي مجرد إتهامات كاذبة الهدف منها هو تحطيم الزواج بين طائفتينا.”
“أنا متأكد أن الجميع يعرف ما هي التقنيات المحرمة. ولو أردتم تأكيد ما علمته، فإن تلاميذ جبل السماء متواجدون هنا، فأنا متأكد أن شهادة ثلاث مئة شخص سوف تقنعكم.”
خطط هؤلاء الأشخاص حوله لا تساوي أي شيء في عين لي تشي يي، الذي عاش منذ بدابة الأزمان والذي رأى مختلف العراق تسقط تحت خطط هائل لا يمكن تخيلها، فلو لم يأتي دونغ لونغ إلى هنا فإنه كان سيضطر إلى تبرير نفسه، لكن بعد حظور دونغ لونغ فإنه الأن أصبح يملك شخص يستطيع توجيه جميع اللوم إليه.
الجميع بدأ يحس بأن الوضع الحالي غريب للغاية، وخصوصا بسبب تواجد دونغ لونغ هنا سابقا، فهذا أمر لم يره القادة من قبل كونه قد ظل في منزله
لي تشي يي قال وهو يتثاءب قليلا:
“مجرد هراء وتفاهات، أن فقط تشوه سمعت إسمي.”
“أيها القادة والحماة، أنا خائف من أن الشخص الذي خان طائفتنا ليس أنا، بل شخص مختلف تماما. وطلك الشخص قد خان طائفتنا من أجل طائفة الإله السماوي….. وهذا الشخص هو سبب موت أعضاء طائفتنا.”
وبعد رؤية هذا المشهد فإن جميع الحاضرين كانوا مصدومين للغاية، لأنهم لم يظنوا على الإطلاق بأن القائد الأول قد وصل إلى مرحلة النبيل الملكي، فالجميع قد ظن أنه قد وصل إلى مرحلة بطل مسمى على أكثر تقدير.
بسبب كبر هذه المسألة في الطائفة، فإن جميع الأعضاء قد بدأوا بالتجمع من القادة حتى التلاميذ العديين. وبعد سماع كلمات لي تشي يي ورؤية سوكه، فإن القائد الثاني كان على وشك الإنفجار من شدة الغضب:
بعد سماع كلمات لي تشي يي، أعين دونغ لونغ أصبحت باردة تماما وقام بالصراخ بصوت كبير للغاية:
“أيها الخائن، بالرغم من جرائمك فإنك تتجرأ على تشويه سمعت الأخرين. حتى ولو قتلتك ألاف المرات فإن ذلك لن يكفي للتعويض عن ما فعلته اليوم.”
هذا الإنقلاب في الوضع قد سبب تغيرا هائلا في تعابير التلميذ لو والأخرين من جبل السماء، لأنهم أدركوا في هذه اللحظة أن كل شيء قد حدث قد سبق وتوقعه أخوهم الأكبر وأن إستفزازه المتعمد للدونغ لونغ كان من ضمن خطته وأن كل شيء الأن يجري حسب مخططه، وهذا شيء أرعبهم تماما كونه قادر على توقع كل هذه الأشياء وإلى هذه الدرجة.
وبالرغم من أنه أراد الإنقضاض على لي تشي يي، إلا أنه تم إيقافه مجددا من قبل القائد الأول، ليبدأ القائد الثاني بالصراخ من جديد:
“حسب تقرير التلاميذ من فرقة تنظيم القانون، فإنهم قد وصلوا إلى هنا بعد سماع صرخات الحاكم زهو المطالبة بالنجدة. وبعد كشفك على حقيقتك
“أيها الأخ الأكبر، هل حقا تريد حماية هذا الخائن الذي يقتل أعضاء طائفته؟”
إلى أن تلاميذ جبل السماء قد رأونا وأنا أسمح له بالهروب. بالإضافة إلى أنني لم أرد قتله من البدابة، بل كل ما أردت فعله هو تعليمه درسا والقتال
وبعد سماع هذا، تعابير القائد الأول أصبحت باردة تماما قبل أن يقول:
خطط هؤلاء الأشخاص حوله لا تساوي أي شيء في عين لي تشي يي، الذي عاش منذ بدابة الأزمان والذي رأى مختلف العراق تسقط تحت خطط هائل لا يمكن تخيلها، فلو لم يأتي دونغ لونغ إلى هنا فإنه كان سيضطر إلى تبرير نفسه، لكن بعد حظور دونغ لونغ فإنه الأن أصبح يملك شخص يستطيع توجيه جميع اللوم إليه.
“أيها الأخ كاو، جيع الحماة والقادة قد تجمعوا هنا، ومن يملك الحق ومن في المخطئ سنقوم بالتحقق منه، ولكن لما أنت تريد التخلص من لي تشي يي لهه الدرجة؟”
بينما القائد الثاني بدأ بالصراخ من جديد:
القائد الأول لم يكن بشخص غبي، فإنه كان مدركا تماما أن هذه المسألة ليست طبيعية على الإطلاق، بالإضافة إلى أن دونغ لونغ لم يتدخل في شؤون الطائفة من قبل، مما سبب تغيرا في تعابير القائد الأول.
“أيها القادة والحماة المحترمون، الحقيقة هي أن لي تشي يي قد خطط ضدي وأراد قتلي، ولذلك فإنني صرخت طالبا النجدة. والحامي هو ومجموعته
ولكن بينما القائد الأول كان يتكلم مع القائد الثاني، لي تشي يي قام بالتكلم مجددا:
وبعد رؤية هذا المشهد فإن جميع الحاضرين كانوا مصدومين للغاية، لأنهم لم يظنوا على الإطلاق بأن القائد الأول قد وصل إلى مرحلة النبيل الملكي، فالجميع قد ظن أنه قد وصل إلى مرحلة بطل مسمى على أكثر تقدير.
“القائد كاو يريد قتلي لكي يسكتني للأبد، فالقائد الثاني وهذا الدونغ قد تعاونا معا وخططا لقتلي وتحطيم الزواج بين طائفتينا. وأنا متأكد أن القادة والحماة بإمكانهم رؤية من هو الخائن الحقيقي أليس كذلك؟”
بينما القائد الأول لم يعر أي إهتمام لصدم الحاضرين وبدأ بإستخدام الكون بينغ لمهاجمة دونغ لونغ بقوة هائلة. وبعد رؤية هذا ومواجهة بضع ضربات من الكون بينغ، فإن تعابير دونغ لونغ قد تغيرت تماما لأنه بدأ يحس بالخطر على حياته، فإنه الأن يواجه هو نبيل ملكي بمثل قوته، ولكن الأكثر من هذا هو أن القائد الأول قد تدرب على تقنية حركات الكون بينغ الستة، أقوى تقنية من مستوى الإمبراطور التي تركها مين رين خلفه.
“أيها والغد، انت زالت تحاول تشويه سمعتنا.”
فإنك أردت الجميع لتسكتهم تماما، ولكن لحسن الحظ فإن تلاميذ تنظيم القانون قد نجحوا في الهروب منه.”
دونغ لونغ قام بالصراخ وإستدعاء عجلة حياته بينما طاقة دمه بدأت بالدوران بقوة كافية لتحطيم الفضاء والزمان أكمله، بينا هالته قد بدأت بمهاجمة لي تشي يي.
“هراء، أنت بالتأكيد جاسوس تم إرساله من طائفة أخرى وقد قمت بإخفاء قوتك، وعندما قام الحامي هو والأخرين بكشفك فإنك قمت بقتلهم لتسكتهم.”
“أيها الأخ دونغ، أتمنى أن تتراجع.”
وبالرغم من أنه أراد الإنقضاض على لي تشي يي، إلا أنه تم إيقافه مجددا من قبل القائد الأول، ليبدأ القائد الثاني بالصراخ من جديد:
وفي هذه اللحظة، أعين القائد الأول إمتلأت بنية قتل هائلة بينما تعابيره أصبحت باردة كليا على عكس تعابيره السابقة.
“أيها الأخ غو، هل سمعت؟ لقد إعترف بفمه بأنه قد قتل جميع من مات هنا.”
ولكن دونغ لونغ لم يتراجع وبدأ بإستدعاء كامل هالته في أن واحد خانقا جميع الحماة والقادة الأخرين.
وفي هذه اللحظة، أعين القائد الأول إمتلأت بنية قتل هائلة بينما تعابيره أصبحت باردة كليا على عكس تعابيره السابقة.
القائد الأول قام بالعبوس قليلا، قبل أن يقوم هو الأخر بإستدعاء عجلة حياته، وفور ظهورها طاقة دمائه بدأت بالدوران بقوة هائلة، وفي نفس الوقت من داخل قصر قدره صرخت مدوية صدرت ليقوم الكون بينغ النام في قصر قدر القائد الأول بالنهوض من نومه والقفر إلى الخارج مغطيا السماء والأرض بحجمه الهائل. بينما هالة القائد الأول واصلت الإرتفاع حتى وصلت إلى أقصى حدود قوة هالة نبيل ملكي.
في هذه اللحظة، الجميع بدأ بالنظر إلى بعضهم البعض، فمسألة تخطيط فان عادي مثل لي تشي يي وقتل الحامي زهو ونجاحه في قتل الأخرين لأمر سخيف قليلا في نظرهم.
وبعد رؤية هذا المشهد فإن جميع الحاضرين كانوا مصدومين للغاية، لأنهم لم يظنوا على الإطلاق بأن القائد الأول قد وصل إلى مرحلة النبيل الملكي، فالجميع قد ظن أنه قد وصل إلى مرحلة بطل مسمى على أكثر تقدير.
لي تشي يي قال وهو يتثاءب قليلا:
بينما القائد الأول لم يعر أي إهتمام لصدم الحاضرين وبدأ بإستخدام الكون بينغ لمهاجمة دونغ لونغ بقوة هائلة.
وبعد رؤية هذا ومواجهة بضع ضربات من الكون بينغ، فإن تعابير دونغ لونغ قد تغيرت تماما لأنه بدأ يحس بالخطر على حياته، فإنه الأن يواجه هو نبيل ملكي بمثل قوته، ولكن الأكثر من هذا هو أن القائد الأول قد تدرب على تقنية حركات الكون بينغ الستة، أقوى تقنية من مستوى الإمبراطور التي تركها مين رين خلفه.
“ما الذي علمكم لي تشي يي؟”
“جيد، جيد للغاية، القائد الأول حقا مذهل مثل الإشاعات، لكن لأسف فإنه يبدوا أن الجميع لا يريد تواجدي اليوم هنا لذلك فإنني سأعود إلى منزلي.”
وبعد سماع هذا، تعابير القائد الأول أصبحت باردة تماما قبل أن يقول:
تعابير دونغ لونغ أصبحت أسوء وبعد تفادي بضع ضربات أخرى من الكون بينغ، فإنه تراجع وغادر بسرعة بعد إدراكه بأن الوضع الحالي سيء بالنسبة له. فلو ظل أكثر من هذا هنا، فإنه على الأرجح سيواجه عدة مشاكل وخصوصا مع قوة القائد الأول التي لم يتوقع أن تكون بهذا الكبر.
“جيد، جيد للغاية، القائد الأول حقا مذهل مثل الإشاعات، لكن لأسف فإنه يبدوا أن الجميع لا يريد تواجدي اليوم هنا لذلك فإنني سأعود إلى منزلي.”
بينما تعابير القائد الثاني قد أصبحت سيئة للغاية، فالوضع قد أصبح سيئا للغاية بالنسبة له الأن كون القائد الأول قد إستطاع طرد دونغ لونغ بإستخدام قوته.
قائلين نفس الشيء مثل القائد كاو بأنني قد خنت طائفتنا وأنني قد قتلت أعضاء طائفتي، ولذلك فإنني لم أملك أي خيار أخر سوى الدفاع عن
وبعد رؤية دونغ لونغ وهو يتراجع، لي تشي يي إبتسم بدون أي إهتمام وقال:
“أيها الخائن، بالرغم من جرائمك فإنك تتجرأ على تشويه سمعت الأخرين. حتى ولو قتلتك ألاف المرات فإن ذلك لن يكفي للتعويض عن ما فعلته اليوم.”
“يبدوا أنه هنالك من أحس بالذنب فقرر المغادرة.”
“أيها الوغد، إتهاماتك قد تجاوزت الحدود.”
هذا الإنقلاب في الوضع قد سبب تغيرا هائلا في تعابير التلميذ لو والأخرين من جبل السماء، لأنهم أدركوا في هذه اللحظة أن كل شيء قد حدث قد سبق وتوقعه أخوهم الأكبر وأن إستفزازه المتعمد للدونغ لونغ كان من ضمن خطته وأن كل شيء الأن يجري حسب مخططه، وهذا شيء أرعبهم تماما كونه قادر على توقع كل هذه الأشياء وإلى هذه الدرجة.
“يبدوا أنه هنالك من أحس بالذنب فقرر المغادرة.”
بينما القائد الثاني بدأ بالصراخ من جديد:
“مهما قلت فإنه لن يغير حقيقة أن قتلت حامي من الطائفة وثلاثة حكام وحتى عبقري طائفتنا بدم بارد.”
“أيها الخائن ويا قتل أعضاء طائفتك، اليوم سأحصل على الإنتقام من أجل تلميذي.”
وبعدما وجد أنه لا يمكنه تحرك جسده، فإن القائد الثاني عاد إلى الصراخ من جديد:
لي تشي يي نظر إلى القائد وبسمة إستفزازية على وجهه:
قيد الحياة؟ فقد إستطعت قتل الحامي هو بسهولة، لذلك فإنني لو أردت قتل شخص مثل الحاكم زهو فإنني لن أحتاج إلى التخطيط ضده. بالإضافة
“أيها القائد الثاني، ما الذي تتحدث عنه؟ قتل أعضاء طائفتي وخيانة طائفتي؟ أنا لم بشيء مثل هذا وال حياتي. ولو أردت تلفيق تهمة لشخص ما فإنه
وجه القائد كاو قد أصبح محمرا الأن لدرجة أنه كان على وشك الإنفجار كليا قبل أن يقول:
هنالك مختلف الطرق أحسن بكثير من خطتك الغبية. ومن يدري، ربما أنت تريد قتلي بسرعة لكي تسكتني من قول ما عندي؟ فالجثة لا تستطيع أن
“مجرد هراء وتفاهات، أن فقط تشوه سمعت إسمي.”
تدافع عن نفسها أليس كذلك أيها القائد كاو؟”
بينما القائد الثاني بدأ بالصراخ من جديد:
“أيها الوغد، إتهاماتك قد تجاوزت الحدود.”
لي تشي يي إبتسم قليلا وبدأ بالتكلم بهدوء ووبطء:
القائد كاو قام بالزئير بشدة، بينما أعينه أصبحت حمراوتين للغاية من شدة الغضب.
الفصل 65: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (1).
“أيها الأخ كاو، أرجوك هدأ من أعصابك”
“أنت بالتأكيد قد علمتهم تقنيات محرمة، ولأنني أردت إيقاف التلاميذ من تدمير مستقبلهم فإنني قررت التدخل.”
القائد الأول قام بالتكلم بصوت هادئ، بينما هالته قامت بالإحاطة بالقائد الثاني خانقة إياه في مكانه تماما.
“أيها القائد العزيز، كما قلت سابقا، ما قمت به هو مجرد الدفاع عن نفسي. الحامي هو قد حضر برفقة فرقة تنظيم القانون، وقد بدأوا بمهاجمتي
وبعدما وجد أنه لا يمكنه تحرك جسده، فإن القائد الثاني عاد إلى الصراخ من جديد:
لي تشي يي نظر إلى القائد وبسمة إستفزازية على وجهه:
“أيها الأخ غو، هل تريد حقا حماية هذا الوغد؟ إنه وغد يقتل نفس أعضاء طائفته، ولو لم نعاقب شخصا مثله بأسرع وقت ممكن، فإن قلوب تلاميذنا ستكرهنا بالتأكيد، بينما سنصبح مسخرة الجميع.”
وبعد رؤية هذا المشهد فإن جميع الحاضرين كانوا مصدومين للغاية، لأنهم لم يظنوا على الإطلاق بأن القائد الأول قد وصل إلى مرحلة النبيل الملكي، فالجميع قد ظن أنه قد وصل إلى مرحلة بطل مسمى على أكثر تقدير.
لي تشي يي بدأ بالضحك قليلا قبل أن يقول:
بينما تعابير القائد الثاني قد أصبحت سيئة للغاية، فالوضع قد أصبح سيئا للغاية بالنسبة له الأن كون القائد الأول قد إستطاع طرد دونغ لونغ بإستخدام قوته.
“القائد كاو يواصل القول بأنني قتلت أعضاء طائتنا. إذا أرجوك أخبرني كيف قتلتهم؟ فلو لا تستطيع فعل حتى ذلك، فإن جميع إتهاماتك ستكون مجرد تلفيق تهم من أجل تحقيق طموحك ورغباتك.”
“أنا متأكد أن الجميع يعرف ما هي التقنيات المحرمة. ولو أردتم تأكيد ما علمته، فإن تلاميذ جبل السماء متواجدون هنا، فأنا متأكد أن شهادة ثلاث مئة شخص سوف تقنعكم.”
الجميع بدأ يحس بأن الوضع الحالي غريب للغاية، وخصوصا بسبب تواجد دونغ لونغ هنا سابقا، فهذا أمر لم يره القادة من قبل كونه قد ظل في منزله
بعد سماع كلمات لي تشي ي، فإن القائد غو إلتفت إلى تلاميذ جبل السماء، وبعد النظر إليهم إختار تلميذا عشوائيا قبل أن يسأله:
ولم يخرج على الإطلاق مهما حدث إلا الأن.
“أيها اللقيط.”
تعابير القائد الثاني أصبحت باردة تماما قبل أن يقول:
خطط هؤلاء الأشخاص حوله لا تساوي أي شيء في عين لي تشي يي، الذي عاش منذ بدابة الأزمان والذي رأى مختلف العراق تسقط تحت خطط هائل لا يمكن تخيلها، فلو لم يأتي دونغ لونغ إلى هنا فإنه كان سيضطر إلى تبرير نفسه، لكن بعد حظور دونغ لونغ فإنه الأن أصبح يملك شخص يستطيع توجيه جميع اللوم إليه.
“مهما قلت فإنه لن يغير حقيقة أن قتلت حامي من الطائفة وثلاثة حكام وحتى عبقري طائفتنا بدم بارد.”
“أيها الأخ كاو، جيع الحماة والقادة قد تجمعوا هنا، ومن يملك الحق ومن في المخطئ سنقوم بالتحقق منه، ولكن لما أنت تريد التخلص من لي تشي يي لهه الدرجة؟”
لي تشي يي رد عليه بهدوء تام:
الحاكم زهو قال بالثقة على وجهه، بينما لي تشي يي قد إنفجر ضاحكا بسبب سهولة التحكم في هؤلاء الأغبياء ويقول:
“وهل ذلك ما تقصد بقتل نفس أعضاء طائفتي؟ ذلك ليس بقتل على الإطلاق بل كان مجرد دفاع عن النفس.”
“أيها القادة والحماة، أنا خائف من أن الشخص الذي خان طائفتنا ليس أنا، بل شخص مختلف تماما. وطلك الشخص قد خان طائفتنا من أجل طائفة الإله السماوي….. وهذا الشخص هو سبب موت أعضاء طائفتنا.”
“أيها الأخ غو، هل سمعت؟ لقد إعترف بفمه بأنه قد قتل جميع من مات هنا.”
ولكن بينما القائد الأول كان يتكلم مع القائد الثاني، لي تشي يي قام بالتكلم مجددا:
القائد غو تجاهل كلمات القائد الثاني وإلتفت إلى لي تشي يي وقال:
“جيد، جيد للغاية، القائد الأول حقا مذهل مثل الإشاعات، لكن لأسف فإنه يبدوا أن الجميع لا يريد تواجدي اليوم هنا لذلك فإنني سأعود إلى منزلي.”
“ما الذي حدث هنا؟ لماذا قتلت ثلاثة حكام وحامي واحد وحتى لينغ شي زهي؟”
لي تشي يي قال والبراءة على وجه:
وجه القائد كاو قد أصبح محمرا الأن لدرجة أنه كان على وشك الإنفجار كليا قبل أن يقول:
“أيها القائد العزيز، كما قلت سابقا، ما قمت به هو مجرد الدفاع عن نفسي. الحامي هو قد حضر برفقة فرقة تنظيم القانون، وقد بدأوا بمهاجمتي
“أيها اللقيط.”
قائلين نفس الشيء مثل القائد كاو بأنني قد خنت طائفتنا وأنني قد قتلت أعضاء طائفتي، ولذلك فإنني لم أملك أي خيار أخر سوى الدفاع عن
إلى أن تلاميذ جبل السماء قد رأونا وأنا أسمح له بالهروب. بالإضافة إلى أنني لم أرد قتله من البدابة، بل كل ما أردت فعله هو تعليمه درسا والقتال
نفسي. وأنا أظن أن هذا كافي لإثبات لكم أن ما يحدث هنا هو مجرد خطة غبية.”
“أنا متأكد أن الجميع يعرف ما هي التقنيات المحرمة. ولو أردتم تأكيد ما علمته، فإن تلاميذ جبل السماء متواجدون هنا، فأنا متأكد أن شهادة ثلاث مئة شخص سوف تقنعكم.”
“أيها اللقيط.”
الجميع بدأ يحس بأن الوضع الحالي غريب للغاية، وخصوصا بسبب تواجد دونغ لونغ هنا سابقا، فهذا أمر لم يره القادة من قبل كونه قد ظل في منزله
وجه القائد كاو قد أصبح محمرا الأن لدرجة أنه كان على وشك الإنفجار كليا قبل أن يقول:
هذا الإنقلاب في الوضع قد سبب تغيرا هائلا في تعابير التلميذ لو والأخرين من جبل السماء، لأنهم أدركوا في هذه اللحظة أن كل شيء قد حدث قد سبق وتوقعه أخوهم الأكبر وأن إستفزازه المتعمد للدونغ لونغ كان من ضمن خطته وأن كل شيء الأن يجري حسب مخططه، وهذا شيء أرعبهم تماما كونه قادر على توقع كل هذه الأشياء وإلى هذه الدرجة.
“حسب تقرير التلاميذ من فرقة تنظيم القانون، فإنهم قد وصلوا إلى هنا بعد سماع صرخات الحاكم زهو المطالبة بالنجدة. وبعد كشفك على حقيقتك
“أيها الأخ غو، هل سمعت؟ لقد إعترف بفمه بأنه قد قتل جميع من مات هنا.”
فإنك أردت الجميع لتسكتهم تماما، ولكن لحسن الحظ فإن تلاميذ تنظيم القانون قد نجحوا في الهروب منه.”
وجه القائد كاو قد أصبح محمرا الأن لدرجة أنه كان على وشك الإنفجار كليا قبل أن يقول:
وفي هذه اللحظة، الحكم زهو الذي كان مختبئا خلف القائد الثاني قام بالتقدم إلى الأمام وبدأ بالتكلم:
ولكن دونغ لونغ لم يتراجع وبدأ بإستدعاء كامل هالته في أن واحد خانقا جميع الحماة والقادة الأخرين.
“أيها القادة والحماة المحترمون، الحقيقة هي أن لي تشي يي قد خطط ضدي وأراد قتلي، ولذلك فإنني صرخت طالبا النجدة. والحامي هو ومجموعته
“أيها القائد، أنا لا أعرف ما هي الخطة التي التي يقول الحمي زهو بأنني قد خططتها ضده. وحتى ولو خططت ضده، فكيف يمكن أن يكون مازال على
قد جاءوا لنجدتي، ولكنني لم أتوقع أن يقوم هذا الوغد بقتله جميعا، وبدون أي تردد على الإطلاق.”
“أيها الأخ كاو، أرجوك هدأ من أعصابك”
القائد غو إلتفت إلى لي تشي يي وقام بالسؤال وتعبير قاس على وجهه:
“هراء، أنت بالتأكيد جاسوس تم إرساله من طائفة أخرى وقد قمت بإخفاء قوتك، وعندما قام الحامي هو والأخرين بكشفك فإنك قمت بقتلهم لتسكتهم.”
“هل ما يقوله حقيقة؟”
القائد الأول قام بالعبوس قليلا، قبل أن يقوم هو الأخر بإستدعاء عجلة حياته، وفور ظهورها طاقة دمائه بدأت بالدوران بقوة هائلة، وفي نفس الوقت من داخل قصر قدره صرخت مدوية صدرت ليقوم الكون بينغ النام في قصر قدر القائد الأول بالنهوض من نومه والقفر إلى الخارج مغطيا السماء والأرض بحجمه الهائل. بينما هالة القائد الأول واصلت الإرتفاع حتى وصلت إلى أقصى حدود قوة هالة نبيل ملكي.
في هذه اللحظة، الجميع بدأ بالنظر إلى بعضهم البعض، فمسألة تخطيط فان عادي مثل لي تشي يي وقتل الحامي زهو ونجاحه في قتل الأخرين لأمر سخيف قليلا في نظرهم.
قائلين نفس الشيء مثل القائد كاو بأنني قد خنت طائفتنا وأنني قد قتلت أعضاء طائفتي، ولذلك فإنني لم أملك أي خيار أخر سوى الدفاع عن
لي تشي يي إبتسم قليلا وبدأ بالتكلم بهدوء ووبطء:
الجميع بدأ يحس بأن الوضع الحالي غريب للغاية، وخصوصا بسبب تواجد دونغ لونغ هنا سابقا، فهذا أمر لم يره القادة من قبل كونه قد ظل في منزله
“أيها القائد، أنا لا أعرف ما هي الخطة التي التي يقول الحمي زهو بأنني قد خططتها ضده. وحتى ولو خططت ضده، فكيف يمكن أن يكون مازال على
لي تشي يي نظر إلى القائد وبسمة إستفزازية على وجهه:
قيد الحياة؟ فقد إستطعت قتل الحامي هو بسهولة، لذلك فإنني لو أردت قتل شخص مثل الحاكم زهو فإنني لن أحتاج إلى التخطيط ضده. بالإضافة
“مجرد هراء وتفاهات، أن فقط تشوه سمعت إسمي.”
إلى أن تلاميذ جبل السماء قد رأونا وأنا أسمح له بالهروب. بالإضافة إلى أنني لم أرد قتله من البدابة، بل كل ما أردت فعله هو تعليمه درسا والقتال
لي تشي يي إبتسم:
ضده بعض الشيء، لكنني لم أتوقع أنه سيكون أضعف من شخص عادي مثلي وضعيف مثلي.”
“أيها القائد الثاني، ما الذي تتحدث عنه؟ قتل أعضاء طائفتي وخيانة طائفتي؟ أنا لم بشيء مثل هذا وال حياتي. ولو أردت تلفيق تهمة لشخص ما فإنه
القائد الثاني قام بمقاطعة كلام لي تشي يي والصراخ مجددا:
لي تشي يي بدأ بالضحك قليلا قبل أن يقول:
“هراء، أنت بالتأكيد جاسوس تم إرساله من طائفة أخرى وقد قمت بإخفاء قوتك، وعندما قام الحامي هو والأخرين بكشفك فإنك قمت بقتلهم لتسكتهم.”
“القائد كاو يريد قتلي لكي يسكتني للأبد، فالقائد الثاني وهذا الدونغ قد تعاونا معا وخططا لقتلي وتحطيم الزواج بين طائفتينا. وأنا متأكد أن القادة والحماة بإمكانهم رؤية من هو الخائن الحقيقي أليس كذلك؟”
لي تشي يي إبتسم:
هنالك مختلف الطرق أحسن بكثير من خطتك الغبية. ومن يدري، ربما أنت تريد قتلي بسرعة لكي تسكتني من قول ما عندي؟ فالجثة لا تستطيع أن
“أيها القائد كاو هل تعرف لما قررت تعليم درس للحامي زهو؟ فذلك بسبب أنه قد تم أمره من قبل شخص ما أن يقوم بمهاجمة تلاميذي، وبالرغم من أنني تعبت كثيرا على تدريبهم، إلا أنه قد إتهمني بتعليم التلاميذ طرق محرمة وطرق خاطئة تماما لتلاميذي. وكيف يمكنني تحمل هذا النوع من الإتهامات والسخرية مني؟ لذلك فغنني قررت تعليمه درسا بسبب إهانته لي ولجهدي.”
بينما تعابير القائد الثاني قد أصبحت سيئة للغاية، فالوضع قد أصبح سيئا للغاية بالنسبة له الأن كون القائد الأول قد إستطاع طرد دونغ لونغ بإستخدام قوته.
“أنت بالتأكيد قد علمتهم تقنيات محرمة، ولأنني أردت إيقاف التلاميذ من تدمير مستقبلهم فإنني قررت التدخل.”
ولكن بينما القائد الأول كان يتكلم مع القائد الثاني، لي تشي يي قام بالتكلم مجددا:
الحاكم زهو قال بالثقة على وجهه، بينما لي تشي يي قد إنفجر ضاحكا بسبب سهولة التحكم في هؤلاء الأغبياء ويقول:
لي تشي يي إبتسم:
“أنا متأكد أن الجميع يعرف ما هي التقنيات المحرمة. ولو أردتم تأكيد ما علمته، فإن تلاميذ جبل السماء متواجدون هنا، فأنا متأكد أن شهادة ثلاث مئة شخص سوف تقنعكم.”
الفصل 65: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (1).
بعد سماع كلمات لي تشي ي، فإن القائد غو إلتفت إلى تلاميذ جبل السماء، وبعد النظر إليهم إختار تلميذا عشوائيا قبل أن يسأله:
بسبب كبر هذه المسألة في الطائفة، فإن جميع الأعضاء قد بدأوا بالتجمع من القادة حتى التلاميذ العديين. وبعد سماع كلمات لي تشي يي ورؤية سوكه، فإن القائد الثاني كان على وشك الإنفجار من شدة الغضب:
“ما الذي علمكم لي تشي يي؟”
“أيها القائد، أنا لا أعرف ما هي الخطة التي التي يقول الحمي زهو بأنني قد خططتها ضده. وحتى ولو خططت ضده، فكيف يمكن أن يكون مازال على
AdamAborome
قائلين نفس الشيء مثل القائد كاو بأنني قد خنت طائفتنا وأنني قد قتلت أعضاء طائفتي، ولذلك فإنني لم أملك أي خيار أخر سوى الدفاع عن
“يبدوا أنه هنالك من أحس بالذنب فقرر المغادرة.”
