قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2)
66: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2).
“هل ما قاله هي الحقيقة؟”
التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:
“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”
“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”
القائد الأول قد بدأ بالعبوس قليلا، فالشيء الوحيد الذي لم يرد رؤيته هو تعاون القائد الثاني مع دونغ لونغ، ولكنه قد بدأ بالإتضاح له أن ما لم يرد رؤيته قد بدأ بالحدوث.
التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.
مما زاد من صدمة الحماة والقادة الاخرين، بينما بعد مدة طويلة من الصدمة القائد كيان قال بتعبير ذهول على وجهه:
القائد الأول لم يصدق ما قاله التلميذ وقام بالسؤال وهو يرتجف:
“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”
“هل حقا ما قمت الأن بذكره قد تم ذكره من قبل أخيك الأكبر؟”
هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.
التلميذ رد بجد تماما:
بينما لي شوانغ يان واصلت مشاهدة ما يحدث من الخلف، فاليوم قام لي تشي يي بقتل ثلاثة حماة وحامي طائفي وأنه أمر عادي تماما، وليقوم بعد ذلك بقلب جميع التهم ضده تماما، والشيء الذي أرعب لي شوانغ يان أكثر من أي شيء هو بسمة لي تشي يي الواثقة التي تقول بأن كل شيء قد سبق وتم توقعه والتخطيط لما يحدث الأن.
“أيها القائد، أنا صادق تماما فلن أتجرأ على الكذب عليك.”
وحتى تو بو يو الذي كان واقفا بجانب لي تشي يي قد بدأت عيونه باللمعان، فحتى بالنسبة لشخص ذكي مثله توقع كل ما يحدث والتخطيط لطريقة ليزيل فيها التهم ويصبح شخصا مهما في الطائفة مثل ما فعل لي تشي يي الأن لأمر مستحيل تماما عليه.
القائد الأول لم يسطع بالرغم من كل شيء تصديق ما قاله التلميذ، لذلك فإنه إختار تلميذا أخر عشوائيا ليسمع منه ما علمه لي تشي يي لهم بشأن تقنيات أخرى، وكل مرة فإن صدمة القائد الأول والحاضرين إزدادت للغاية.
هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.
بينما القائد كيان قام بالقول وتعبير متحمس على وجهه:
“هل هذا حقا فهمك بشأن هذه التقنيات؟”
“كيف يمكن أن تكون هذه مجرد تقنية بسيطة للغاية؟ أه هذه تقنية سحرية للغاية وبإمكانها بناء أساس مذهل لجميع المواهب.”
وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:
بينما القائد وو قام بمواصلة التكلم:
التلميذ رد بجد تماما:
“لقد تدربت لأكثر من ألف سنة، وقد قرأت تقنية الروح الصافي عددا لا يحصى من المرات، لكنني لم أظن أبدا بأنه من الممكن فهم هذه التقنية لهذه الدرجة وبهذا العمق. هذا الفهم لحقائق هذه التقنية لا يمكن مضاهاتها في العالم بأكمله.”
التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:
والقائد المساند للي تشي يي، القائد سون بدأ هو الأخر بالتكلم:
بعد قول ذلك، القائد الثاني واصل كلامه متمسكا بأخر خيار لديه:
“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”
مما زاد من صدمة الحماة والقادة الاخرين، بينما بعد مدة طويلة من الصدمة القائد كيان قال بتعبير ذهول على وجهه:
هذه ليست أول مرة رأى فيها المعجزات التي يمكن أن يقوم بها لي تشي يي، لكنه مازال مصدوما حتى الأن.
بينما القائد كيان قام بالقول وتعبير متحمس على وجهه:
بينما الحماة والقادة الآخرون فإنهم كانوا مصدومين أكثر منه بكثير، فبالرغم من تدربهم لعدة سنين، وبالرغم من أنهم قد تدربوا لمئات السنين وبعضهم لألاف السنين، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يفهم فتى صغير مثل لي تشي يي هذه التقنيات البسيطة وأن تتحول تحت شرحه إلى تقنيات لا يمكن مضاهاتها.
“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”
لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:
“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”
“لو سمعت هذا الشرح بشأن تقنية الروح الصافية في ذلك العام، لكانت قوتي أعلى بكثير من الأن.”
“هل حقا ما قمت الأن بذكره قد تم ذكره من قبل أخيك الأكبر؟”
القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.
فبالرغم من غضب القائد الأول، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد القائد الثاني وإنحيازه إلى دونغ لونغ ما لم يملك دليلا ملموسا.
بعد النظر إليه لمدة طويلة، القائد الأول بدأ سؤاله:
هذه ليست أول مرة رأى فيها المعجزات التي يمكن أن يقوم بها لي تشي يي، لكنه مازال مصدوما حتى الأن.
“هل هذا حقا فهمك بشأن هذه التقنيات؟”
“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”
لي تشي يي إبتسم قليلا ثم قال:
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
“أيها القائد العزيز، هذا مجرد فهم صغير قد حصلت عليه من بعض التدرب وليس شيء بتلك الأهمية.”
“لقد تدربت لأكثر من ألف سنة، وقد قرأت تقنية الروح الصافي عددا لا يحصى من المرات، لكنني لم أظن أبدا بأنه من الممكن فهم هذه التقنية لهذه الدرجة وبهذا العمق. هذا الفهم لحقائق هذه التقنية لا يمكن مضاهاتها في العالم بأكمله.”
كلمات لي تشي يي قد صدمة القائد الأول أكثر منذ ذلك، فدرجة الفهم هذه التي لا يمكنه حتى الوصول إليها، قد قال عنها لي تشي يي بأنها شيء صغير وليس بتلك الأهمية.
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
“أيها الأخ الأكبر، يبدوا أننا قد كنا على وشك فقدان عبقري مذهل للغاية. فمنذ مدة قصيرة، كنت اواجه مشكلة في تدربي، وقد ساعدني لي تشي يي فيها بعد إلقاء نظرة واحدة إلي.”
“الحاكم زهو يستحق عقابا شديدا على حقيقة أنه لم يستطع التمييز وقد إعتبر تعليمات لي تشي يي خاطئة، ولكن هذا لا يعفي حقيقة أنه قد قتل ثلاثة حكام طائفيين والحامي هو حتى زهي إير. هذا شيء لا يمكننا مسامحته على الإطلاق.”
وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.
“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”
مما زاد من صدمة الحماة والقادة الاخرين، بينما بعد مدة طويلة من الصدمة القائد كيان قال بتعبير ذهول على وجهه:
وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.
“لقد سمعت من الأساطير أن عجلة حياة شخص ما وبنية جسده وقصر قدره ليست الأشياء الوحيدة التي تحدد موهبته، بل هي في الواقع فقط جزء من الصورة الأكبر، ودائما ما ظننت بأن هذا مجرد هراء ولكن اليوم فإنني إكتشفت أن الأساطير حقيقية تماما.”
وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:
وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:
“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”
“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”
التلميذ رد بجد تماما:
“أنا………”
القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.
هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.
القائد الأول لم يصدق ما قاله التلميذ وقام بالسؤال وهو يرتجف:
بينما لي تشي يي قد تدخل في كلامهما وقال ببسمة ساخرة على وجهه:
وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:
“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”
“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”
وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا “أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”
“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”
التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:
ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.
“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”
“أنا……….أنا……….”
“أيها الأخ كاو، هنالك عدة أشياء لا نعرفها بشأن هذه المسألة. فقتل لي تشي يي الأن لن يفيدنا في أي شيء.”
في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.
“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”
القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:
“لقد سمعت من الأساطير أن عجلة حياة شخص ما وبنية جسده وقصر قدره ليست الأشياء الوحيدة التي تحدد موهبته، بل هي في الواقع فقط جزء من الصورة الأكبر، ودائما ما ظننت بأن هذا مجرد هراء ولكن اليوم فإنني إكتشفت أن الأساطير حقيقية تماما.”
“الحاكم زهو يستحق عقابا شديدا على حقيقة أنه لم يستطع التمييز وقد إعتبر تعليمات لي تشي يي خاطئة، ولكن هذا لا يعفي حقيقة أنه قد قتل ثلاثة حكام طائفيين والحامي هو حتى زهي إير. هذا شيء لا يمكننا مسامحته على الإطلاق.”
بينما القائد الأول بدأ بالتدخل والقول:
بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.
القائد الأول قد بدأ بالعبوس قليلا، فالشيء الوحيد الذي لم يرد رؤيته هو تعاون القائد الثاني مع دونغ لونغ، ولكنه قد بدأ بالإتضاح له أن ما لم يرد رؤيته قد بدأ بالحدوث.
“لو قمت حقا بخيانة الطائفة، فإنني لن أعترض لو أردتم قتلي، لكنني الضحية في هذا الوقف. فالحاكم زهو قام بإتهامي بسبب قلة قدرته، وبعده مباشرة الحامي هو إنظم إلى المقلاة وبدأ بمهاجمتي صارخا مختلف التهم عن خيانة الطائفة وتشويه سمعتنا وقتل الأعضاء. مما لم يترك لي أي خيار سوى الدفاع عن نفسي……”
وحتى تو بو يو الذي كان واقفا بجانب لي تشي يي قد بدأت عيونه باللمعان، فحتى بالنسبة لشخص ذكي مثله توقع كل ما يحدث والتخطيط لطريقة ليزيل فيها التهم ويصبح شخصا مهما في الطائفة مثل ما فعل لي تشي يي الأن لأمر مستحيل تماما عليه.
“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”
“أيها القائد، أنا صادق تماما فلن أتجرأ على الكذب عليك.”
لي تشي يي واصل التكلم، وبالرغم من جدية كلماته إلا أن تعابيره كانت هادئة تماما وكأنه على وشك أن ينام من شدة الملل، وهذا قد صدم جميع الحاضرين وخصوصا تلاميذ جبل السماء، فأخاهم الأكبر نجح في قلب الوضع تماما والأن القائد الثاني قد أصبح هو المذنب في كل شيء وهذا فقط بإستعمال بضع كلمات.
في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.
بينما لي شوانغ يان واصلت مشاهدة ما يحدث من الخلف، فاليوم قام لي تشي يي بقتل ثلاثة حماة وحامي طائفي وأنه أمر عادي تماما، وليقوم بعد ذلك بقلب جميع التهم ضده تماما، والشيء الذي أرعب لي شوانغ يان أكثر من أي شيء هو بسمة لي تشي يي الواثقة التي تقول بأن كل شيء قد سبق وتم توقعه والتخطيط لما يحدث الأن.
بينما القائد وو قام بمواصلة التكلم:
وحتى تو بو يو الذي كان واقفا بجانب لي تشي يي قد بدأت عيونه باللمعان، فحتى بالنسبة لشخص ذكي مثله توقع كل ما يحدث والتخطيط لطريقة ليزيل فيها التهم ويصبح شخصا مهما في الطائفة مثل ما فعل لي تشي يي الأن لأمر مستحيل تماما عليه.
“لو قمت حقا بخيانة الطائفة، فإنني لن أعترض لو أردتم قتلي، لكنني الضحية في هذا الوقف. فالحاكم زهو قام بإتهامي بسبب قلة قدرته، وبعده مباشرة الحامي هو إنظم إلى المقلاة وبدأ بمهاجمتي صارخا مختلف التهم عن خيانة الطائفة وتشويه سمعتنا وقتل الأعضاء. مما لم يترك لي أي خيار سوى الدفاع عن نفسي……”
أما بالنسبة للي تشي يي فإنه لم يفكر بأن هذا شيء يستحق التفاخر به، فهذا التخطيط لا يقارن مع ذلك الوقت حيث خطط فيه ضد كل الكائنات والأعراق في العوالم التسعة وأغرق جميع السماوات في فوضى لا توصف.
“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”
“أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”
“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”
القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟
بينما القائد كيان قام بالقول وتعبير متحمس على وجهه:
بينما القائد الأول بدأ بالتدخل والقول:
“جيد، جيد. يبدوا أن الحامي هو والأخرين قد ماتوا هبائا إذا.”
“أيها الأخ كاو، هنالك عدة أشياء لا نعرفها بشأن هذه المسألة. فقتل لي تشي يي الأن لن يفيدنا في أي شيء.”
القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟
القائد الأول قد بدأ بالعبوس قليلا، فالشيء الوحيد الذي لم يرد رؤيته هو تعاون القائد الثاني مع دونغ لونغ، ولكنه قد بدأ بالإتضاح له أن ما لم يرد رؤيته قد بدأ بالحدوث.
وفي هذه اللحظة اللحظة، الحاكم زهو وجد فرصة ليعوض عن أخطائه فبدأ بالتكلم بسرعة:
أما بالنسبة للقادة والحماة الأخرين فإنهم لم يقولوا أي شيء مظهرين أنهم يساندون لي تشي يي.
بينما القائد الأول بدأ بالتدخل والقول:
“أيها الأخ الأكبر، هل حقا تصدق ما يقوله هذا الخائن؟”
“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”
القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.
“أيها القائد، أنا صادق تماما فلن أتجرأ على الكذب عليك.”
بينما القائد الأول رد عليه بصوت بارد تماما:
ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.
“أنا لم أقل ذلك، بل كل ما قلته هو أنه هنالك عدة أشياء لا نعرفها وهنالك أكثر من جهة واحدة لهذه القصة.”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا “أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”
فبالرغم من غضب القائد الأول، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد القائد الثاني وإنحيازه إلى دونغ لونغ ما لم يملك دليلا ملموسا.
بعد سماع هذه الكلمات، الجميع قد إلتفت إلى لي تشي يي، بينما تعابير القائد الأول قد أصبحت جدية تماما، فهذه التقنية هي أساس طائفتهم والتقنية الوحيدة من مستوى الإمبراطور التي مازالت كاملة في طائفتهم، لذلك فإن القائد الأول عامل أي شيء يتعلق بهذه التقنية بأقصى درجة من الحزم.
“جيد، جيد. يبدوا أن الحامي هو والأخرين قد ماتوا هبائا إذا.”
“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”
بعد قول ذلك، القائد الثاني واصل كلامه متمسكا بأخر خيار لديه:
القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.
“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”
أما بالنسبة للي تشي يي فإنه لم يفكر بأن هذا شيء يستحق التفاخر به، فهذا التخطيط لا يقارن مع ذلك الوقت حيث خطط فيه ضد كل الكائنات والأعراق في العوالم التسعة وأغرق جميع السماوات في فوضى لا توصف.
“سرق حركات الكون بينغ الستة.”
“هل هذا حقا فهمك بشأن هذه التقنيات؟”
بعد سماع هذه الكلمات، الجميع قد إلتفت إلى لي تشي يي، بينما تعابير القائد الأول قد أصبحت جدية تماما، فهذه التقنية هي أساس طائفتهم والتقنية الوحيدة من مستوى الإمبراطور التي مازالت كاملة في طائفتهم، لذلك فإن القائد الأول عامل أي شيء يتعلق بهذه التقنية بأقصى درجة من الحزم.
لي تشي يي إبتسم قليلا ثم قال:
القائد الأول حدق إلى لي تشي يي لمدة طويلة قبل أن يسأل:
لي تشي يي واصل التكلم، وبالرغم من جدية كلماته إلا أن تعابيره كانت هادئة تماما وكأنه على وشك أن ينام من شدة الملل، وهذا قد صدم جميع الحاضرين وخصوصا تلاميذ جبل السماء، فأخاهم الأكبر نجح في قلب الوضع تماما والأن القائد الثاني قد أصبح هو المذنب في كل شيء وهذا فقط بإستعمال بضع كلمات.
“هل ما قاله هي الحقيقة؟”
القائد الأول حدق إلى لي تشي يي لمدة طويلة قبل أن يسأل:
لي تشي يي رد عليه وتعبير بريء تماما على وجهه:
القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
لي تشي يي واصل التكلم، وبالرغم من جدية كلماته إلا أن تعابيره كانت هادئة تماما وكأنه على وشك أن ينام من شدة الملل، وهذا قد صدم جميع الحاضرين وخصوصا تلاميذ جبل السماء، فأخاهم الأكبر نجح في قلب الوضع تماما والأن القائد الثاني قد أصبح هو المذنب في كل شيء وهذا فقط بإستعمال بضع كلمات.
“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”
القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.
وفي هذه اللحظة اللحظة، الحاكم زهو وجد فرصة ليعوض عن أخطائه فبدأ بالتكلم بسرعة:
“أنا……….أنا……….”
“لقد رؤيته يستخدم التحول السماوي الخاص بتقنية حركات الكون بينغ الستة. هذا أمر من المستحيل إنكاره.”
القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.
“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
بعد لفت الإنتباه إليه، لي تشي يي قام بالتقدم إلى الأمام بينما قصر قدره فتح ومن الداخل كون بينغ عملاق قفز إلى الخارج بحجم وهالة يكفيان لتغطية العالم بأكمله، ومع ظهوره، مختلف قوانين العالم بدأت بالنزول بسرعة، وفور وقوع هذا، هالة الكون بينغ قامت بتغطية الطائفة بأكملها خانقة جميع الحاضرين من تلاميذ وحتى القادة.
كلمات لي تشي يي قد صدمة القائد الأول أكثر منذ ذلك، فدرجة الفهم هذه التي لا يمكنه حتى الوصول إليها، قد قال عنها لي تشي يي بأنها شيء صغير وليس بتلك الأهمية.
——————————–
ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.
“جيد، جيد. يبدوا أن الحامي هو والأخرين قد ماتوا هبائا إذا.”
