Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 905

فتح النفق
PDF

فتح النفق

الفصل 905 – فتح النفق

(في هذه الأثناء ، على كوكب إكستال ، منظور ليو)

*خطوة… خطوة… خطوة*

“لماذا لا تجرب هذه الضربة؟”

“24.24 درجة!”

في اللحظة التي وصلت فيها هذه الكلمات إليه عبر البث المباشر ، جرت قشعريرة عبر جسد ليو وحُبست أنفاسه لجزء من الثانية ، ليس لأنه كان مذعوراً أو متردداً بل لأن شيئاً في أعماق روحه قد أدرك بالفعل النية الكامنة وراءها ، كما لو أن سورون قد مد يده عبر الفضاء نفسه وضغط على مفتاح كان ينتظر من يحركه.

لم يلتفت ليو إلى الوراء وبينما كان يتحرك ، انتقل عقله إلى المسار الذي يربط إكستال بـ الحفرة ، حيث انفتحت خريطة النفق التي عهد بها مولثيراك إليه في عقله وهو يستذكر المتجه الدقيق الذي يحتاج إلى اتباعه للوصول إليها.

‘تلك هي الإشارة!’

‘24.24!’

فكر ليو وهو يستقيم فوراً ، حيث تحول التوتر في كتفيه إلى استعداد محكوم بينما استجاب جسده أسرع من التفكير الواعي. قبضت يده مرة واحدة قبل أن ترتخي بينما تصلبت نظراته وتغيرت وقفته بما يكفي ليلاحظ قادة الطائفة من حوله ذلك.

‘أحتاج إلى 15 دقيقة. 15 دقيقة فقط. لنأمل أن أتمكن من تحمل الضغط طوال هذه المدة!’

لم تُنطق أي أوامر ولم يكن هناك حاجة لذلك. 

*خطوة… خطوة*

في اللحظة التي التفت فيها ليو وسار مبتعداً عن شاشة العرض ، انفجرت غرفة القيادة بالحركة خلفه ليس بالذعر أو بالضجيج بل بكفاءة متمرنة ، حيث أُضيئت الاجهزة واتخذ الضباط مواقعهم وعبرت تسلسلات النشر التي كانت مُعدة مسبقاً بفترة طويلة أخيراً عتبة التخطيط إلى التنفيذ.

مرت بضع ثواني ثم شعر بالتشوه الخافت.

*خطوة… خطوة… خطوة*

انفجرت هالة عنيفة للخارج في موجة فوضوية ، مصطدمة بحدود النفق بينما كان الواقع يتأوه تحت الضغط والمدخل يتسع بسرعة.

لم يلتفت ليو إلى الوراء وبينما كان يتحرك ، انتقل عقله إلى المسار الذي يربط إكستال بـ الحفرة ، حيث انفتحت خريطة النفق التي عهد بها مولثيراك إليه في عقله وهو يستذكر المتجه الدقيق الذي يحتاج إلى اتباعه للوصول إليها.

فكر ليو وهو يمد يده إلى خاتم التخزين الخاص به ويستخرج كرة الهالة التي أعطاها إياه مولثيراك قبل بضعة أسابيع. حتى وهي مغلقة ، كانت تضغط على حواسه كعاصفة هائجة.

‘24.24!’

واحدة تلو الأخرى ، تبعت المركبات ليو إلى داخل الصدع ، متلاشية في الفضاء المشوه بينما تحرك جيش الطائفة أخيراً ، تاركة إكستال خلفها ، حيث كانوا يتحركون نحو الحفرة ، نحو معركة بين الحكام ، ونحو إنقاذ تنينهم إيغون فير. 

لقد حسبها بالفعل من الخريطة القديمة قبل أيام ، مع العلم أنه بهذا المتوجه الدقيق ، سيصل إلى الحفرة بعد رحلة شاقة تستغرق حوالي 15 دقيقة داخل النفق البعدي.

لم يلتفت ليو إلى الوراء وبينما كان يتحرك ، انتقل عقله إلى المسار الذي يربط إكستال بـ الحفرة ، حيث انفتحت خريطة النفق التي عهد بها مولثيراك إليه في عقله وهو يستذكر المتجه الدقيق الذي يحتاج إلى اتباعه للوصول إليها.

‘لا يمكنني ارتكاب أي أخطاء الآن… وإلا فسيحل الهلاك بمليارات الأرواح بجانبي!’ فكر وهو يمسح السهول الواسعة خارج محطة القيادة. 

‘24.24!’

سهول حيث يتحرك عليها جيش الطائفة بالفعل. عبر الأفق ، تدفق الجنود نحو وسائل النقل المخصصة لهم في موجات منضبطة بينما كان القادة يصرخون بالتأكيدات النهائية والمركبات تقلع من الأرض واحدة تلو الأخرى مع هدير المحركات ، حيث كانت جوانبها السفلية تتوهج ، استعداداً للمغادرة الفورية.

انقسم الواقع وتلاشت الألوان في بعضها البعض وظهر النفق البعدي وانقض الرياح بشكل غير منتظم بينما رفض الفضاء الاستقرار.

سار ليو عبر مركز كل ذلك ، حيث كان وجوده يشق مسارا عبر الحركة والضجيج على حد سواء ، بينما استقام الطيارون غريزياً عندما مر بهم.

لقد حسبها بالفعل من الخريطة القديمة قبل أيام ، مع العلم أنه بهذا المتوجه الدقيق ، سيصل إلى الحفرة بعد رحلة شاقة تستغرق حوالي 15 دقيقة داخل النفق البعدي.

“الطيارون… لا يمكنكم ارتكاب أي أخطاء اليوم” اخبرهم ليو بالفعل قبل ساعات ، حيث صافح كل طيار في الطائفة يقود طائرة ، مذكراً إياهم بأهمية التوقيت الدقيق والدقة المطلقة خلال هذه الرحلة الخطيرة عبر البعد الرابع.

شعر ليو بركبتيه وهي تضعف بينما اصطدم الضغط به وأصبحت رؤيته مشوشة ، حيث اندفع الدم إلى حلقه.

*تنفس*

الآن، وبعد أن أصبح يشبه صدعا هائلا في الفضاء ، اتسع النفق بما يكفي لاستيعاب المركبات بينما استقر التشوه في شيء بالكاد مستقر واهتز الهواء كما لو أن الواقع نفسه يحبس أنفاسه.

أطلق ليو نفساً عميقاً ثم توقف عند حافة السهول ، حيث تنخفض الأرض قليلاً ويصبح الهواء أكثر رقة بينما أغمض عينيه ورفع يده.

الترجمة: Hunter

*شق!*

في اللحظة التي وصلت فيها هذه الكلمات إليه عبر البث المباشر ، جرت قشعريرة عبر جسد ليو وحُبست أنفاسه لجزء من الثانية ، ليس لأنه كان مذعوراً أو متردداً بل لأن شيئاً في أعماق روحه قد أدرك بالفعل النية الكامنة وراءها ، كما لو أن سورون قد مد يده عبر الفضاء نفسه وضغط على مفتاح كان ينتظر من يحركه.

شق الهواء الفارغ ثم بدأ في تثبيت زاوية الدخول في ذاكرته العضلية قبل فتح النفق.

شق الهواء الفارغ ثم بدأ في تثبيت زاوية الدخول في ذاكرته العضلية قبل فتح النفق.

“24.24 درجة!”

“الطيارون… لا يمكنكم ارتكاب أي أخطاء اليوم” اخبرهم ليو بالفعل قبل ساعات ، حيث صافح كل طيار في الطائفة يقود طائرة ، مذكراً إياهم بأهمية التوقيت الدقيق والدقة المطلقة خلال هذه الرحلة الخطيرة عبر البعد الرابع.

فكر ليو ، قبل أن يشق مجدداً ومجدداً ومجدداً حتى شعر بالاطمئنان بأن كل شق يتبع نفس القوس ، ونفس المتوجه ونفس الزاوية ، بدون الحاجة إلى تصحيح واعي.

سار ليو عبر مركز كل ذلك ، حيث كان وجوده يشق مسارا عبر الحركة والضجيج على حد سواء ، بينما استقام الطيارون غريزياً عندما مر بهم.

“24.24 درجة!”

‘24.24!’

أكد ذلك مرة أخرى قبل أن يفتح عينيه بينما نشر هالته بشكل رقيق وهو يستطلع نقاط الضعف البعدية في محيطه. 

لقد ناداهم حاكمهم وسيد طائفتهم طلباً للمساعدة بينما أجاب ظل التنين بالفعل.

مرت بضع ثواني ثم شعر بالتشوه الخافت.

كان المدخل واسعاً بما يكفي لجسد بشري واحد بينما ارتعدت الحواف تحت الضغط.

“هذا هو…”

واحدة تلو الأخرى ، تبعت المركبات ليو إلى داخل الصدع ، متلاشية في الفضاء المشوه بينما تحرك جيش الطائفة أخيراً ، تاركة إكستال خلفها ، حيث كانوا يتحركون نحو الحفرة ، نحو معركة بين الحكام ، ونحو إنقاذ تنينهم إيغون فير. 

فكر في ذلك بينما تقدم للأمام وخلق خنجر الهالة قبل أن يشق نفقاً بعدياً بدون تردد.

كان المدخل واسعاً بما يكفي لجسد بشري واحد بينما ارتعدت الحواف تحت الضغط.

*شق!* 

لم تُنطق أي أوامر ولم يكن هناك حاجة لذلك. 

*فشششش*

*تنفس*

انقسم الواقع وتلاشت الألوان في بعضها البعض وظهر النفق البعدي وانقض الرياح بشكل غير منتظم بينما رفض الفضاء الاستقرار.

*خطوة… خطوة… خطوة*

كان المدخل واسعاً بما يكفي لجسد بشري واحد بينما ارتعدت الحواف تحت الضغط.

في اللحظة التي التفت فيها ليو وسار مبتعداً عن شاشة العرض ، انفجرت غرفة القيادة بالحركة خلفه ليس بالذعر أو بالضجيج بل بكفاءة متمرنة ، حيث أُضيئت الاجهزة واتخذ الضباط مواقعهم وعبرت تسلسلات النشر التي كانت مُعدة مسبقاً بفترة طويلة أخيراً عتبة التخطيط إلى التنفيذ.

‘لقد نجحت… فتحت النفق ، ولكنني أحتاج إلى توسيعه لكي تتمكن مركبات الجيش من المرور. ومن أجل ذلك ، أحتاج إلى كرة هالة مولثيراك’

في اللحظة التي وصلت فيها هذه الكلمات إليه عبر البث المباشر ، جرت قشعريرة عبر جسد ليو وحُبست أنفاسه لجزء من الثانية ، ليس لأنه كان مذعوراً أو متردداً بل لأن شيئاً في أعماق روحه قد أدرك بالفعل النية الكامنة وراءها ، كما لو أن سورون قد مد يده عبر الفضاء نفسه وضغط على مفتاح كان ينتظر من يحركه.

فكر ليو وهو يمد يده إلى خاتم التخزين الخاص به ويستخرج كرة الهالة التي أعطاها إياه مولثيراك قبل بضعة أسابيع. حتى وهي مغلقة ، كانت تضغط على حواسه كعاصفة هائجة.

هذا ما قاله له مولثيراك عندما سلمه الكرة ، ولكن بدا أنها كانت خطة أبسط في ذلك الوقت ، مما هي عليه الآن.

‘أحتاج إلى 15 دقيقة. 15 دقيقة فقط. لنأمل أن أتمكن من تحمل الضغط طوال هذه المدة!’

اصطفت المركبات من فئة المدمر أولاً بينما تبعتها الحاملات في دفعات متزامنة ، حيث شكل الأسطول خطاً واحداً موجهاً مباشرة نحو النفق.

دعا ليو بينما وضع درع هالة كثيف حول نفسه بطريقة منهجية ، طبقة تلو الأخرى ، قبل أن يكسر الكرة ، حيث تم تحرير هالة التنين القديم.

فكر ليو ، قبل أن يشق مجدداً ومجدداً ومجدداً حتى شعر بالاطمئنان بأن كل شق يتبع نفس القوس ، ونفس المتوجه ونفس الزاوية ، بدون الحاجة إلى تصحيح واعي.

*طنين… ارتجاف*

‘لا يمكنني ارتكاب أي أخطاء الآن… وإلا فسيحل الهلاك بمليارات الأرواح بجانبي!’ فكر وهو يمسح السهول الواسعة خارج محطة القيادة. 

انفجرت هالة عنيفة للخارج في موجة فوضوية ، مصطدمة بحدود النفق بينما كان الواقع يتأوه تحت الضغط والمدخل يتسع بسرعة.

‘إذن هذه هي قوة مولثيراك الحقيقية…’ أدرك ليو وهو يشعر بالقوة الحقيقية لنية القتل وهي مضغوطة في كرة صغيرة.

حلت القوة الغاشمة محل البراعة ، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحت أقدام ليو.

انقسم الواقع وتلاشت الألوان في بعضها البعض وظهر النفق البعدي وانقض الرياح بشكل غير منتظم بينما رفض الفضاء الاستقرار.

شعر ليو بركبتيه وهي تضعف بينما اصطدم الضغط به وأصبحت رؤيته مشوشة ، حيث اندفع الدم إلى حلقه.

*خطوة… خطوة*

‘تباً ، أنا في ورطة–’ فكر ليو وهو يبتلع الدم بقوة ، دافعا جسده ليطيع إرادته.

في اللحظة التي وصلت فيها هذه الكلمات إليه عبر البث المباشر ، جرت قشعريرة عبر جسد ليو وحُبست أنفاسه لجزء من الثانية ، ليس لأنه كان مذعوراً أو متردداً بل لأن شيئاً في أعماق روحه قد أدرك بالفعل النية الكامنة وراءها ، كما لو أن سورون قد مد يده عبر الفضاء نفسه وضغط على مفتاح كان ينتظر من يحركه.

‘إذن هذه هي قوة مولثيراك الحقيقية…’ أدرك ليو وهو يشعر بالقوة الحقيقية لنية القتل وهي مضغوطة في كرة صغيرة.

“24.24 درجة!”

“خذ هذه الكرة يا بني واسحقها قبل دخولك النفق البعدي مباشرة. على الرغم من أن هالتك ليست قوية بما يكفي للسماح لجيش بالمرور ، إلا أن هالتي قوية. لذا طالما يمكنك تحمل ضغطي ، فيجب أن تسمح لك كرة واحدة أنت وجيشك بالمرور بأمان إلى وجهتك”

شق الهواء الفارغ ثم بدأ في تثبيت زاوية الدخول في ذاكرته العضلية قبل فتح النفق.

هذا ما قاله له مولثيراك عندما سلمه الكرة ، ولكن بدا أنها كانت خطة أبسط في ذلك الوقت ، مما هي عليه الآن.

‘24.24!’

‘قوية… إنها هالة قوية للغاية…’ فكر ليو وهو يدرك مدى استحالة المهمة بالنسبة له لتحمل هذا الضغط الجنوني لمدة 15 دقيقة متواصلة ، ولكن رغم ذلك ، كثف عزيمته وتقدم للأمام ، مدركاً جيداً أن الفشل في هذه المرحلة لم يكن خياراً.

في اللحظة التي التفت فيها ليو وسار مبتعداً عن شاشة العرض ، انفجرت غرفة القيادة بالحركة خلفه ليس بالذعر أو بالضجيج بل بكفاءة متمرنة ، حيث أُضيئت الاجهزة واتخذ الضباط مواقعهم وعبرت تسلسلات النشر التي كانت مُعدة مسبقاً بفترة طويلة أخيراً عتبة التخطيط إلى التنفيذ.

*خطوة… خطوة*

 

ببطء وتعمد ، دخل النفق البعدي ، حيث توسع الصدع أكثر.

في اللحظة التي وصلت فيها هذه الكلمات إليه عبر البث المباشر ، جرت قشعريرة عبر جسد ليو وحُبست أنفاسه لجزء من الثانية ، ليس لأنه كان مذعوراً أو متردداً بل لأن شيئاً في أعماق روحه قد أدرك بالفعل النية الكامنة وراءها ، كما لو أن سورون قد مد يده عبر الفضاء نفسه وضغط على مفتاح كان ينتظر من يحركه.

الآن، وبعد أن أصبح يشبه صدعا هائلا في الفضاء ، اتسع النفق بما يكفي لاستيعاب المركبات بينما استقر التشوه في شيء بالكاد مستقر واهتز الهواء كما لو أن الواقع نفسه يحبس أنفاسه.

سهول حيث يتحرك عليها جيش الطائفة بالفعل. عبر الأفق ، تدفق الجنود نحو وسائل النقل المخصصة لهم في موجات منضبطة بينما كان القادة يصرخون بالتأكيدات النهائية والمركبات تقلع من الأرض واحدة تلو الأخرى مع هدير المحركات ، حيث كانت جوانبها السفلية تتوهج ، استعداداً للمغادرة الفورية.

“أيها الطيارون ، اتبعوني للداخل الآن” قال ليو بهدوء وصوته ينتقل فوراً عبر الاجهزة الداخلية عبر السهول.

‘إذن هذه هي قوة مولثيراك الحقيقية…’ أدرك ليو وهو يشعر بالقوة الحقيقية لنية القتل وهي مضغوطة في كرة صغيرة.

اصطفت المركبات من فئة المدمر أولاً بينما تبعتها الحاملات في دفعات متزامنة ، حيث شكل الأسطول خطاً واحداً موجهاً مباشرة نحو النفق.

أطلق ليو نفساً عميقاً ثم توقف عند حافة السهول ، حيث تنخفض الأرض قليلاً ويصبح الهواء أكثر رقة بينما أغمض عينيه ورفع يده.

واحدة تلو الأخرى ، تبعت المركبات ليو إلى داخل الصدع ، متلاشية في الفضاء المشوه بينما تحرك جيش الطائفة أخيراً ، تاركة إكستال خلفها ، حيث كانوا يتحركون نحو الحفرة ، نحو معركة بين الحكام ، ونحو إنقاذ تنينهم إيغون فير. 

“أيها الطيارون ، اتبعوني للداخل الآن” قال ليو بهدوء وصوته ينتقل فوراً عبر الاجهزة الداخلية عبر السهول.

لقد ناداهم حاكمهم وسيد طائفتهم طلباً للمساعدة بينما أجاب ظل التنين بالفعل.

فكر ليو ، قبل أن يشق مجدداً ومجدداً ومجدداً حتى شعر بالاطمئنان بأن كل شق يتبع نفس القوس ، ونفس المتوجه ونفس الزاوية ، بدون الحاجة إلى تصحيح واعي.

 

لقد ناداهم حاكمهم وسيد طائفتهم طلباً للمساعدة بينما أجاب ظل التنين بالفعل.

الترجمة: Hunter

شق الهواء الفارغ ثم بدأ في تثبيت زاوية الدخول في ذاكرته العضلية قبل فتح النفق.

في اللحظة التي وصلت فيها هذه الكلمات إليه عبر البث المباشر ، جرت قشعريرة عبر جسد ليو وحُبست أنفاسه لجزء من الثانية ، ليس لأنه كان مذعوراً أو متردداً بل لأن شيئاً في أعماق روحه قد أدرك بالفعل النية الكامنة وراءها ، كما لو أن سورون قد مد يده عبر الفضاء نفسه وضغط على مفتاح كان ينتظر من يحركه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط