قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2)
66: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2).
“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”
التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:
“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”
“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”
“سرق حركات الكون بينغ الستة.”
“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”
“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”
التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.
بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.
القائد الأول لم يصدق ما قاله التلميذ وقام بالسؤال وهو يرتجف:
القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.
“هل حقا ما قمت الأن بذكره قد تم ذكره من قبل أخيك الأكبر؟”
“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”
التلميذ رد بجد تماما:
“لو قمت حقا بخيانة الطائفة، فإنني لن أعترض لو أردتم قتلي، لكنني الضحية في هذا الوقف. فالحاكم زهو قام بإتهامي بسبب قلة قدرته، وبعده مباشرة الحامي هو إنظم إلى المقلاة وبدأ بمهاجمتي صارخا مختلف التهم عن خيانة الطائفة وتشويه سمعتنا وقتل الأعضاء. مما لم يترك لي أي خيار سوى الدفاع عن نفسي……”
“أيها القائد، أنا صادق تماما فلن أتجرأ على الكذب عليك.”
القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟
القائد الأول لم يسطع بالرغم من كل شيء تصديق ما قاله التلميذ، لذلك فإنه إختار تلميذا أخر عشوائيا ليسمع منه ما علمه لي تشي يي لهم بشأن تقنيات أخرى، وكل مرة فإن صدمة القائد الأول والحاضرين إزدادت للغاية.
“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”
بينما القائد كيان قام بالقول وتعبير متحمس على وجهه:
القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟
“كيف يمكن أن تكون هذه مجرد تقنية بسيطة للغاية؟ أه هذه تقنية سحرية للغاية وبإمكانها بناء أساس مذهل لجميع المواهب.”
“أيها الأخ كاو، هنالك عدة أشياء لا نعرفها بشأن هذه المسألة. فقتل لي تشي يي الأن لن يفيدنا في أي شيء.”
بينما القائد وو قام بمواصلة التكلم:
66: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2).
“لقد تدربت لأكثر من ألف سنة، وقد قرأت تقنية الروح الصافي عددا لا يحصى من المرات، لكنني لم أظن أبدا بأنه من الممكن فهم هذه التقنية لهذه الدرجة وبهذا العمق. هذا الفهم لحقائق هذه التقنية لا يمكن مضاهاتها في العالم بأكمله.”
“لقد سمعت من الأساطير أن عجلة حياة شخص ما وبنية جسده وقصر قدره ليست الأشياء الوحيدة التي تحدد موهبته، بل هي في الواقع فقط جزء من الصورة الأكبر، ودائما ما ظننت بأن هذا مجرد هراء ولكن اليوم فإنني إكتشفت أن الأساطير حقيقية تماما.”
والقائد المساند للي تشي يي، القائد سون بدأ هو الأخر بالتكلم:
وفي هذه اللحظة اللحظة، الحاكم زهو وجد فرصة ليعوض عن أخطائه فبدأ بالتكلم بسرعة:
“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”
——————————–
هذه ليست أول مرة رأى فيها المعجزات التي يمكن أن يقوم بها لي تشي يي، لكنه مازال مصدوما حتى الأن.
“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”
بينما الحماة والقادة الآخرون فإنهم كانوا مصدومين أكثر منه بكثير، فبالرغم من تدربهم لعدة سنين، وبالرغم من أنهم قد تدربوا لمئات السنين وبعضهم لألاف السنين، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يفهم فتى صغير مثل لي تشي يي هذه التقنيات البسيطة وأن تتحول تحت شرحه إلى تقنيات لا يمكن مضاهاتها.
وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:
لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:
66: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2).
“لو سمعت هذا الشرح بشأن تقنية الروح الصافية في ذلك العام، لكانت قوتي أعلى بكثير من الأن.”
التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.
القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.
“أيها القائد، أنا صادق تماما فلن أتجرأ على الكذب عليك.”
بعد النظر إليه لمدة طويلة، القائد الأول بدأ سؤاله:
“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”
“هل هذا حقا فهمك بشأن هذه التقنيات؟”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا “أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”
لي تشي يي إبتسم قليلا ثم قال:
هذه ليست أول مرة رأى فيها المعجزات التي يمكن أن يقوم بها لي تشي يي، لكنه مازال مصدوما حتى الأن.
“أيها القائد العزيز، هذا مجرد فهم صغير قد حصلت عليه من بعض التدرب وليس شيء بتلك الأهمية.”
ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.
كلمات لي تشي يي قد صدمة القائد الأول أكثر منذ ذلك، فدرجة الفهم هذه التي لا يمكنه حتى الوصول إليها، قد قال عنها لي تشي يي بأنها شيء صغير وليس بتلك الأهمية.
“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”
“أيها الأخ الأكبر، يبدوا أننا قد كنا على وشك فقدان عبقري مذهل للغاية. فمنذ مدة قصيرة، كنت اواجه مشكلة في تدربي، وقد ساعدني لي تشي يي فيها بعد إلقاء نظرة واحدة إلي.”
“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”
وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.
وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.
مما زاد من صدمة الحماة والقادة الاخرين، بينما بعد مدة طويلة من الصدمة القائد كيان قال بتعبير ذهول على وجهه:
القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:
“لقد سمعت من الأساطير أن عجلة حياة شخص ما وبنية جسده وقصر قدره ليست الأشياء الوحيدة التي تحدد موهبته، بل هي في الواقع فقط جزء من الصورة الأكبر، ودائما ما ظننت بأن هذا مجرد هراء ولكن اليوم فإنني إكتشفت أن الأساطير حقيقية تماما.”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا “أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”
وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:
وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.
“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”
بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.
“أنا………”
“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”
هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.
القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:
بينما لي تشي يي قد تدخل في كلامهما وقال ببسمة ساخرة على وجهه:
“لقد سمعت من الأساطير أن عجلة حياة شخص ما وبنية جسده وقصر قدره ليست الأشياء الوحيدة التي تحدد موهبته، بل هي في الواقع فقط جزء من الصورة الأكبر، ودائما ما ظننت بأن هذا مجرد هراء ولكن اليوم فإنني إكتشفت أن الأساطير حقيقية تماما.”
“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”
“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”
وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:
في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.
“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”
بينما لي تشي يي قد تدخل في كلامهما وقال ببسمة ساخرة على وجهه:
ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.
أما بالنسبة للي تشي يي فإنه لم يفكر بأن هذا شيء يستحق التفاخر به، فهذا التخطيط لا يقارن مع ذلك الوقت حيث خطط فيه ضد كل الكائنات والأعراق في العوالم التسعة وأغرق جميع السماوات في فوضى لا توصف.
“أنا……….أنا……….”
“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”
في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.
التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.
القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:
“أنا……….أنا……….”
“الحاكم زهو يستحق عقابا شديدا على حقيقة أنه لم يستطع التمييز وقد إعتبر تعليمات لي تشي يي خاطئة، ولكن هذا لا يعفي حقيقة أنه قد قتل ثلاثة حكام طائفيين والحامي هو حتى زهي إير. هذا شيء لا يمكننا مسامحته على الإطلاق.”
“لقد تدربت لأكثر من ألف سنة، وقد قرأت تقنية الروح الصافي عددا لا يحصى من المرات، لكنني لم أظن أبدا بأنه من الممكن فهم هذه التقنية لهذه الدرجة وبهذا العمق. هذا الفهم لحقائق هذه التقنية لا يمكن مضاهاتها في العالم بأكمله.”
بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.
كلمات لي تشي يي قد صدمة القائد الأول أكثر منذ ذلك، فدرجة الفهم هذه التي لا يمكنه حتى الوصول إليها، قد قال عنها لي تشي يي بأنها شيء صغير وليس بتلك الأهمية.
“لو قمت حقا بخيانة الطائفة، فإنني لن أعترض لو أردتم قتلي، لكنني الضحية في هذا الوقف. فالحاكم زهو قام بإتهامي بسبب قلة قدرته، وبعده مباشرة الحامي هو إنظم إلى المقلاة وبدأ بمهاجمتي صارخا مختلف التهم عن خيانة الطائفة وتشويه سمعتنا وقتل الأعضاء. مما لم يترك لي أي خيار سوى الدفاع عن نفسي……”
لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:
“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”
وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:
لي تشي يي واصل التكلم، وبالرغم من جدية كلماته إلا أن تعابيره كانت هادئة تماما وكأنه على وشك أن ينام من شدة الملل، وهذا قد صدم جميع الحاضرين وخصوصا تلاميذ جبل السماء، فأخاهم الأكبر نجح في قلب الوضع تماما والأن القائد الثاني قد أصبح هو المذنب في كل شيء وهذا فقط بإستعمال بضع كلمات.
——————————–
بينما لي شوانغ يان واصلت مشاهدة ما يحدث من الخلف، فاليوم قام لي تشي يي بقتل ثلاثة حماة وحامي طائفي وأنه أمر عادي تماما، وليقوم بعد ذلك بقلب جميع التهم ضده تماما، والشيء الذي أرعب لي شوانغ يان أكثر من أي شيء هو بسمة لي تشي يي الواثقة التي تقول بأن كل شيء قد سبق وتم توقعه والتخطيط لما يحدث الأن.
بعد النظر إليه لمدة طويلة، القائد الأول بدأ سؤاله:
وحتى تو بو يو الذي كان واقفا بجانب لي تشي يي قد بدأت عيونه باللمعان، فحتى بالنسبة لشخص ذكي مثله توقع كل ما يحدث والتخطيط لطريقة ليزيل فيها التهم ويصبح شخصا مهما في الطائفة مثل ما فعل لي تشي يي الأن لأمر مستحيل تماما عليه.
هذه ليست أول مرة رأى فيها المعجزات التي يمكن أن يقوم بها لي تشي يي، لكنه مازال مصدوما حتى الأن.
أما بالنسبة للي تشي يي فإنه لم يفكر بأن هذا شيء يستحق التفاخر به، فهذا التخطيط لا يقارن مع ذلك الوقت حيث خطط فيه ضد كل الكائنات والأعراق في العوالم التسعة وأغرق جميع السماوات في فوضى لا توصف.
وفي هذه اللحظة اللحظة، الحاكم زهو وجد فرصة ليعوض عن أخطائه فبدأ بالتكلم بسرعة:
“أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”
بعد النظر إليه لمدة طويلة، القائد الأول بدأ سؤاله:
القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟
لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:
بينما القائد الأول بدأ بالتدخل والقول:
التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:
“أيها الأخ كاو، هنالك عدة أشياء لا نعرفها بشأن هذه المسألة. فقتل لي تشي يي الأن لن يفيدنا في أي شيء.”
ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.
القائد الأول قد بدأ بالعبوس قليلا، فالشيء الوحيد الذي لم يرد رؤيته هو تعاون القائد الثاني مع دونغ لونغ، ولكنه قد بدأ بالإتضاح له أن ما لم يرد رؤيته قد بدأ بالحدوث.
بينما لي تشي يي قد تدخل في كلامهما وقال ببسمة ساخرة على وجهه:
أما بالنسبة للقادة والحماة الأخرين فإنهم لم يقولوا أي شيء مظهرين أنهم يساندون لي تشي يي.
هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.
“أيها الأخ الأكبر، هل حقا تصدق ما يقوله هذا الخائن؟”
وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:
القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
بينما القائد الأول رد عليه بصوت بارد تماما:
بينما لي شوانغ يان واصلت مشاهدة ما يحدث من الخلف، فاليوم قام لي تشي يي بقتل ثلاثة حماة وحامي طائفي وأنه أمر عادي تماما، وليقوم بعد ذلك بقلب جميع التهم ضده تماما، والشيء الذي أرعب لي شوانغ يان أكثر من أي شيء هو بسمة لي تشي يي الواثقة التي تقول بأن كل شيء قد سبق وتم توقعه والتخطيط لما يحدث الأن.
“أنا لم أقل ذلك، بل كل ما قلته هو أنه هنالك عدة أشياء لا نعرفها وهنالك أكثر من جهة واحدة لهذه القصة.”
وحتى تو بو يو الذي كان واقفا بجانب لي تشي يي قد بدأت عيونه باللمعان، فحتى بالنسبة لشخص ذكي مثله توقع كل ما يحدث والتخطيط لطريقة ليزيل فيها التهم ويصبح شخصا مهما في الطائفة مثل ما فعل لي تشي يي الأن لأمر مستحيل تماما عليه.
فبالرغم من غضب القائد الأول، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد القائد الثاني وإنحيازه إلى دونغ لونغ ما لم يملك دليلا ملموسا.
“هل حقا ما قمت الأن بذكره قد تم ذكره من قبل أخيك الأكبر؟”
“جيد، جيد. يبدوا أن الحامي هو والأخرين قد ماتوا هبائا إذا.”
القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.
بعد قول ذلك، القائد الثاني واصل كلامه متمسكا بأخر خيار لديه:
لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:
“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”
في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.
“سرق حركات الكون بينغ الستة.”
“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”
بعد سماع هذه الكلمات، الجميع قد إلتفت إلى لي تشي يي، بينما تعابير القائد الأول قد أصبحت جدية تماما، فهذه التقنية هي أساس طائفتهم والتقنية الوحيدة من مستوى الإمبراطور التي مازالت كاملة في طائفتهم، لذلك فإن القائد الأول عامل أي شيء يتعلق بهذه التقنية بأقصى درجة من الحزم.
القائد الأول لم يصدق ما قاله التلميذ وقام بالسؤال وهو يرتجف:
القائد الأول حدق إلى لي تشي يي لمدة طويلة قبل أن يسأل:
وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.
“هل ما قاله هي الحقيقة؟”
——————————–
لي تشي يي رد عليه وتعبير بريء تماما على وجهه:
“أيها الأخ الأكبر، يبدوا أننا قد كنا على وشك فقدان عبقري مذهل للغاية. فمنذ مدة قصيرة، كنت اواجه مشكلة في تدربي، وقد ساعدني لي تشي يي فيها بعد إلقاء نظرة واحدة إلي.”
“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”
القائد الأول حدق إلى لي تشي يي لمدة طويلة قبل أن يسأل:
“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”
بينما لي شوانغ يان واصلت مشاهدة ما يحدث من الخلف، فاليوم قام لي تشي يي بقتل ثلاثة حماة وحامي طائفي وأنه أمر عادي تماما، وليقوم بعد ذلك بقلب جميع التهم ضده تماما، والشيء الذي أرعب لي شوانغ يان أكثر من أي شيء هو بسمة لي تشي يي الواثقة التي تقول بأن كل شيء قد سبق وتم توقعه والتخطيط لما يحدث الأن.
وفي هذه اللحظة اللحظة، الحاكم زهو وجد فرصة ليعوض عن أخطائه فبدأ بالتكلم بسرعة:
بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.
“لقد رؤيته يستخدم التحول السماوي الخاص بتقنية حركات الكون بينغ الستة. هذا أمر من المستحيل إنكاره.”
“أيها الأخ الأكبر، هل حقا تصدق ما يقوله هذا الخائن؟”
“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”
“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”
بعد لفت الإنتباه إليه، لي تشي يي قام بالتقدم إلى الأمام بينما قصر قدره فتح ومن الداخل كون بينغ عملاق قفز إلى الخارج بحجم وهالة يكفيان لتغطية العالم بأكمله، ومع ظهوره، مختلف قوانين العالم بدأت بالنزول بسرعة، وفور وقوع هذا، هالة الكون بينغ قامت بتغطية الطائفة بأكملها خانقة جميع الحاضرين من تلاميذ وحتى القادة.
التلميذ رد بجد تماما:
——————————–
القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:
“أيها الأخ كاو، هنالك عدة أشياء لا نعرفها بشأن هذه المسألة. فقتل لي تشي يي الأن لن يفيدنا في أي شيء.”
