Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 925

قرار جماعي
PDF

قرار جماعي

الفصل 925 – قرار جماعي

رفض التوتر في الجو أن يتبدد بل تشبث بقلب تشكيل تشاكرافيوه ككائن حي ، ثقيل وخانق.

ارتخت قبضة هيلموث وانخفض الفأس بالكامل بينما قام الحاكم الهائج بطقطقة رقبته بحركة حادة وكتوفه ترتفع وتنخفض وهو يطلق تنهيدة ، بدا أشبه بهدير أكثر منه تنهيدة.

وقف موريس بذراعين متقاطعة ، ملقياً بثقله بكسل على ساق واحدة ونظراته مثبتة على كايليث بنظرة تراوحت بين التسلية والتقييم ، بينما بقي هيلموث على بعد خطوات قليلة ، وفأسه الضخم لا يزال موجهاً نحو السيادي الأبدي ، بما يكفي للإشارة إلى ضبط النفس وليس المسامحة.

لقد حدده بدقة بطريقة لم تترك لـ كايليث أعذاراً للتدخل قبل استيفاء تلك الشروط ، مما يعني أن السيادي الأبدي سيتحول إلى متفرج مرة أخرى.

لم يبدو أي منهم راضياً ، حيث ظل هذا التدخل عالقاً بينهم كبقعة ترفض الزوال ؛ فمن منظور هيلموث ، قد حُرم من لحظة انتصاره ، ومن منظور موريس ، قد تم توجيهها لمسار آخر ، بينما وقف كايليث في مركز استيائهم الجماعي ، ليشعر بالضغط من كلا الجانبين.

“لا.” جاء الرفض بدون تردد. 

‘لا يصدق!’ ترددت هذه الفكرة في عقل كايليث بينما تسلل الغضب إلى الذهول وهو ينظر إلى الحاكمين الواقفين أمامه. 

“وبالنسبة لك يا موريس” أضاف كايليث وهو يلتف برأسه بما يكفي للاعتراف بـ المخادع بدون النظر في عينيه تماماً ، “شكراً لك لإنقاذ حياتي”

‘أنا أعمل مع أطفال حمقى! يعاملون هذا وكأنه رياضة للاستمتاع! وكأنها كبرياء! وكأنها مسابقة للهيمنة! بينما الواقع بسيط! إذا أُتيحت لـ سورون مساحة للتنفس ، فقد نموت نحن الثلاثة! كيف يمكنهم ألا يروا ذلك؟’

ولكن لم يقل شيئاً ، فالمجادلة الآن لن تؤدي إلا إلى كسر التوافق الهش الذي أنقذوه للتو. 

ازدادت حدة إحباطه وهو يعيد تشغيل التسلسل في عقله ؛ اليقين واللحظة التي كان يمكن لدفعة واحدة أن تنهي كل شيء بحدة ، وحقيقة أنه حُرم من تلك الفرصة كانت لا تزال تنخر فيه كجرح مفتوح. ومع ذلك ، حتى بينما كان غضبه يتصاعد ، كان كايليث أعقل من أن يسمح له بالتسرب للخارج فالتصعيد هنا لن يحقق شيئاً. وهكذا ، رغم أن كل غريزة فيه كانت تصرخ ضد ذلك ، تنفس ببطء ورفع كلتا ذراعيه ثم تغيرت وقفته عمداً إلى شيء دفاعي ، كما لو كان يتنازل عن أرض لم يعتقد أنه كان ينبغي عليه التخلي عنها في المقام الأول.

“لدي اقتراح…” رفع إصبعه. 

“هيلموث” قال بصوت ثابت رغم التوتر الملتف بإحكام في صدره ، “ليس الأمر أنني لا أحترمك…” توقف لفترة وجيزة وهو يترك الكلمات تستقر بدلاً من التسرع فيها. 

‘أنا أعمل مع أطفال حمقى! يعاملون هذا وكأنه رياضة للاستمتاع! وكأنها كبرياء! وكأنها مسابقة للهيمنة! بينما الواقع بسيط! إذا أُتيحت لـ سورون مساحة للتنفس ، فقد نموت نحن الثلاثة! كيف يمكنهم ألا يروا ذلك؟’

“لأنني احترمك بالفعل ولكن قراري بالتدخل لم يكن له أي علاقة بقلة الاحترام بل يتعلق بالأولوية ، وتلك الأولوية هي نفسها التي جاءت بنا جميعاً إلى هنا”

“أنا فقط أريد موت سيد الطائفة ، هذا كل شيء” خرجت الكلمات وهي مجردة من الاستعراض ومجردة من أي تبرير. 

استقر التفاهم بينهم بشكل غير مريح ولكنه عملي.

“إذا كانت أفعالي قد أهانتك” تابع بنبرة انخفضت قليلاً ، “فأنا أعتذر” كان الاعتراف ذو طعم مر ، حيث بدا غير مستحق ولكن أجبر نفسه على قوله على أي حال. 

“وبالنسبة لك يا موريس” أضاف كايليث وهو يلتف برأسه بما يكفي للاعتراف بـ المخادع بدون النظر في عينيه تماماً ، “شكراً لك لإنقاذ حياتي”

“وبالنسبة لك يا موريس” أضاف كايليث وهو يلتف برأسه بما يكفي للاعتراف بـ المخادع بدون النظر في عينيه تماماً ، “شكراً لك لإنقاذ حياتي”

“هذا يناسبني”.

استقرت الجملة بشكل غير مريح في الهواء ، محملة بآلاف التداعيات الغير معلنة ولكنها قيلت رغم ذلك ، وللحظة ، تلاها صمت.

“سندع هيلموث يستمر في القتال بمفرده حتى تصل قوات الطائفة إلى الحلقة قبل الأخيرة من تشكيل تشاكرافيوه أو حتى ينتصر” انضم إصبع آخر إلى الأول. 

ارتخت قبضة هيلموث وانخفض الفأس بالكامل بينما قام الحاكم الهائج بطقطقة رقبته بحركة حادة وكتوفه ترتفع وتنخفض وهو يطلق تنهيدة ، بدا أشبه بهدير أكثر منه تنهيدة.

‘لا يصدق!’ ترددت هذه الفكرة في عقل كايليث بينما تسلل الغضب إلى الذهول وهو ينظر إلى الحاكمين الواقفين أمامه. 

“حسناً إذن” قال هيلموث في النهاية ، بصوت خشن ولكنه مضبوط ، حيث استقر الغضب الذي كان يغلي قبل لحظات الى شيء أثقل وأكثر كثافة وتركيزاً. 

‘لا يصدق!’ ترددت هذه الفكرة في عقل كايليث بينما تسلل الغضب إلى الذهول وهو ينظر إلى الحاكمين الواقفين أمامه. 

“ابقى بعيداً عن طريقي هذه المرة” غيّر وقفته ، مثبتاً قدميه بصلابة متجددة بينما انجرفت نظراته متجاوزة كايليث ، لتتثبت لفترة وجيزة على موقع سورون قبل أن تعود. 

صفق موريس بخفة ، بطيئاً ومدروساً ، واتسعت ابتسامته بينما نقل ثقله وفك تقاطع ذراعيه لفترة كافية ليشير بينهم. 

“سأدعك تطعن أخاك في قلبه ، أقسم بهذا” وعد بينما شعر كايليث بشيء يشد بشكل مؤلم في صدره. 

“لقد هزمته مرة ، بمنحي فرصة أخرى ، سأهزمه مجدداً” لم يترك اليقين في نبرته مجالاً للنقاش.

“ولكن فقط بعد أن أطير رأسه أولاً” هبطت الكلمات بشكل وحشي ، ليست كتهديد بل كوعد.

ولكن لم يقل شيئاً ، فالمجادلة الآن لن تؤدي إلا إلى كسر التوافق الهش الذي أنقذوه للتو. 

“هيلموث… هل تريد الاستمرار في قتاله وحدك؟” سأل كايليث ، غير قادر على إخفاء الذهول من صوته هذه المرة. 

الترجمة: Hunter

“لقد أثبت بالفعل أنك الأقوى. لقد كسرته بالفعل” أشار بإيماءة خافتة نحو ساحة المعركة. 

“ابقى بعيداً عن طريقي هذه المرة” غيّر وقفته ، مثبتاً قدميه بصلابة متجددة بينما انجرفت نظراته متجاوزة كايليث ، لتتثبت لفترة وجيزة على موقع سورون قبل أن تعود. 

“لماذا لا تنهي هذا الآن؟ لماذا لا تسمح لي ولـ موريس بالتدخل لننهي هذا بسرعة؟ كفريق؟”

صفق موريس بخفة ، بطيئاً ومدروساً ، واتسعت ابتسامته بينما نقل ثقله وفك تقاطع ذراعيه لفترة كافية ليشير بينهم. 

سأل كايليث بينما هز هيلموث رأسه رافضا على الفور. 

“هيلموث… هل تريد الاستمرار في قتاله وحدك؟” سأل كايليث ، غير قادر على إخفاء الذهول من صوته هذه المرة. 

“لا.” جاء الرفض بدون تردد. 

 “إذا وصلوا إليها خلال الساعة القادمة أو الساعتين أو الأربع ساعات ، فهذا هو الوقت الذي ينتهي فيه الاتفاق”

“هذا قتالي” قال الحاكم الهائج بصوت انحدر إلى شيء لا يتزعزع. 

*تصفيق… تصفيق*

“والقتال ينتهي عندما يقف المنتصر فوق جثة الخاسر” استقام وصدره يتوسع بينما تصاعد حضوره. 

انتهى الطريق المسدود وستستمر المعركة ولكن لم يتلاشى التوتر بل ازداد كثافة ، حيث انتظر الجميع بفارغ الصبر ما سيتكشف تالياً.

“لقد هزمته مرة ، بمنحي فرصة أخرى ، سأهزمه مجدداً” لم يترك اليقين في نبرته مجالاً للنقاش.

“هذا قتالي” قال الحاكم الهائج بصوت انحدر إلى شيء لا يتزعزع. 

*تصفيق… تصفيق*

انتهى الطريق المسدود وستستمر المعركة ولكن لم يتلاشى التوتر بل ازداد كثافة ، حيث انتظر الجميع بفارغ الصبر ما سيتكشف تالياً.

صفق موريس بخفة ، بطيئاً ومدروساً ، واتسعت ابتسامته بينما نقل ثقله وفك تقاطع ذراعيه لفترة كافية ليشير بينهم. 

“لقد أثبت بالفعل أنك الأقوى. لقد كسرته بالفعل” أشار بإيماءة خافتة نحو ساحة المعركة. 

“أوافق” قال المخادع والتسلية تخترق صوته بينما انتقلت عيناه من هيلموث إلى كايليث ثم عادت مجدداً. 

“إذا لم يصلوا إليها أبداً ، فيمكن لـ هيلموث أن يأخذ كل الوقت الذي يريده ، حتى لو استغرق الأمر ألف عام” تبع ذلك إصبع ثالث.

“يجب السماح لـ هيلموث بإنهاء ما بدأه”

لقد حدده بدقة بطريقة لم تترك لـ كايليث أعذاراً للتدخل قبل استيفاء تلك الشروط ، مما يعني أن السيادي الأبدي سيتحول إلى متفرج مرة أخرى.

تصلب تعبير كايليث.

ولكن لم يقل شيئاً ، فالمجادلة الآن لن تؤدي إلا إلى كسر التوافق الهش الذي أنقذوه للتو. 

“ولكن بما أننا في سباق مع الزمن…” تابع موريس بسلاسة ، حيث انجرفت نظراته للخارج ، نحو التحركات البعيدة لجيش الطائفة خلف التشكيل. 

“ابقى بعيداً عن طريقي هذه المرة” غيّر وقفته ، مثبتاً قدميه بصلابة متجددة بينما انجرفت نظراته متجاوزة كايليث ، لتتثبت لفترة وجيزة على موقع سورون قبل أن تعود. 

“لدي اقتراح…” رفع إصبعه. 

“هذا يناسبني”.

“سندع هيلموث يستمر في القتال بمفرده حتى تصل قوات الطائفة إلى الحلقة قبل الأخيرة من تشكيل تشاكرافيوه أو حتى ينتصر” انضم إصبع آخر إلى الأول. 

ازدادت حدة إحباطه وهو يعيد تشغيل التسلسل في عقله ؛ اليقين واللحظة التي كان يمكن لدفعة واحدة أن تنهي كل شيء بحدة ، وحقيقة أنه حُرم من تلك الفرصة كانت لا تزال تنخر فيه كجرح مفتوح. ومع ذلك ، حتى بينما كان غضبه يتصاعد ، كان كايليث أعقل من أن يسمح له بالتسرب للخارج فالتصعيد هنا لن يحقق شيئاً. وهكذا ، رغم أن كل غريزة فيه كانت تصرخ ضد ذلك ، تنفس ببطء ورفع كلتا ذراعيه ثم تغيرت وقفته عمداً إلى شيء دفاعي ، كما لو كان يتنازل عن أرض لم يعتقد أنه كان ينبغي عليه التخلي عنها في المقام الأول.

“إذا لم يصلوا إليها أبداً ، فيمكن لـ هيلموث أن يأخذ كل الوقت الذي يريده ، حتى لو استغرق الأمر ألف عام” تبع ذلك إصبع ثالث.

لن يكون هناك انتظار لأجل غير مسمى.

 “إذا وصلوا إليها خلال الساعة القادمة أو الساعتين أو الأربع ساعات ، فهذا هو الوقت الذي ينتهي فيه الاتفاق”

“سأدعك تطعن أخاك في قلبه ، أقسم بهذا” وعد بينما شعر كايليث بشيء يشد بشكل مؤلم في صدره. 

ازدادت حدة ابتسامة موريس. 

“سندع هيلموث يستمر في القتال بمفرده حتى تصل قوات الطائفة إلى الحلقة قبل الأخيرة من تشكيل تشاكرافيوه أو حتى ينتصر” انضم إصبع آخر إلى الأول. 

“بطريقة أو بأخرى ، تلك هي نقطة النهاية ، حتى نضمن ألا يخرج حاكم الطائفة حياً من هذا الفخ ولا جيشه” اقترح موريس ، حيث كان المعنى الضمني واضحاً. 

“لقد أثبت بالفعل أنك الأقوى. لقد كسرته بالفعل” أشار بإيماءة خافتة نحو ساحة المعركة. 

لن يكون هناك انتظار لأجل غير مسمى.

“ابقى بعيداً عن طريقي هذه المرة” غيّر وقفته ، مثبتاً قدميه بصلابة متجددة بينما انجرفت نظراته متجاوزة كايليث ، لتتثبت لفترة وجيزة على موقع سورون قبل أن تعود. 

لقد حدده بدقة بطريقة لم تترك لـ كايليث أعذاراً للتدخل قبل استيفاء تلك الشروط ، مما يعني أن السيادي الأبدي سيتحول إلى متفرج مرة أخرى.

“بطريقة أو بأخرى ، تلك هي نقطة النهاية ، حتى نضمن ألا يخرج حاكم الطائفة حياً من هذا الفخ ولا جيشه” اقترح موريس ، حيث كان المعنى الضمني واضحاً. 

 ‘أيها الماكر المخادع’ شتم كايليث داخلياً وهو يدرك الفخ فوراً ، حيث كان يعرف تماماً أن موريس قد صاغ الشرط بطريقة تجبر على الامتثال بدون أن يبدو كذلك.

ارتخت قبضة هيلموث وانخفض الفأس بالكامل بينما قام الحاكم الهائج بطقطقة رقبته بحركة حادة وكتوفه ترتفع وتنخفض وهو يطلق تنهيدة ، بدا أشبه بهدير أكثر منه تنهيدة.

ولكن لم يقل شيئاً ، فالمجادلة الآن لن تؤدي إلا إلى كسر التوافق الهش الذي أنقذوه للتو. 

لم يُصغَ من خلال الثقة بل من خلال الضرورة. 

وهكذا التفت كايليث إلى هيلموث ثم أومأ برأسه ببطء ومدروس. 

“إذا لم يصلوا إليها أبداً ، فيمكن لـ هيلموث أن يأخذ كل الوقت الذي يريده ، حتى لو استغرق الأمر ألف عام” تبع ذلك إصبع ثالث.

“هذا يناسبني”.

استقرت الجملة بشكل غير مريح في الهواء ، محملة بآلاف التداعيات الغير معلنة ولكنها قيلت رغم ذلك ، وللحظة ، تلاها صمت.

فكر هيلموث في الأمر للحظة ثم أومأ هو أيضاً. 

“إذا لم يصلوا إليها أبداً ، فيمكن لـ هيلموث أن يأخذ كل الوقت الذي يريده ، حتى لو استغرق الأمر ألف عام” تبع ذلك إصبع ثالث.

“حسناً إذن” قال الحاكم الهائج وهو يرفع فأسه مجدداً ثم أعاد محاذاة وقفته نحو ساحة المعركة أمامه. 

استقر التفاهم بينهم بشكل غير مريح ولكنه عملي.

“إذن سأتأكد من إنهاء الأمر قبل ذلك”

“ابقى بعيداً عن طريقي هذه المرة” غيّر وقفته ، مثبتاً قدميه بصلابة متجددة بينما انجرفت نظراته متجاوزة كايليث ، لتتثبت لفترة وجيزة على موقع سورون قبل أن تعود. 

استقر التفاهم بينهم بشكل غير مريح ولكنه عملي.

“إذن سأتأكد من إنهاء الأمر قبل ذلك”

لم يُصغَ من خلال الثقة بل من خلال الضرورة. 

“هذا يناسبني”.

انتهى الطريق المسدود وستستمر المعركة ولكن لم يتلاشى التوتر بل ازداد كثافة ، حيث انتظر الجميع بفارغ الصبر ما سيتكشف تالياً.

“إذا كانت أفعالي قد أهانتك” تابع بنبرة انخفضت قليلاً ، “فأنا أعتذر” كان الاعتراف ذو طعم مر ، حيث بدا غير مستحق ولكن أجبر نفسه على قوله على أي حال. 

 

الفصل 925 – قرار جماعي رفض التوتر في الجو أن يتبدد بل تشبث بقلب تشكيل تشاكرافيوه ككائن حي ، ثقيل وخانق.

الترجمة: Hunter

تصلب تعبير كايليث.

“أنا فقط أريد موت سيد الطائفة ، هذا كل شيء” خرجت الكلمات وهي مجردة من الاستعراض ومجردة من أي تبرير. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط