Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 927

الموت من أجل القضية
PDF

الموت من أجل القضية

الفصل 927 – الموت من أجل القضية

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور جندي عادي من الطائفة)

لا توجد جثث او وداع بل فقط غياب.

“ادفعوا يا رجال! استمروا في الدفع!” هدر قائد الفيلق بكلمات اخترقت الفوضى ولكن جندي الطائفة لم يدركها بالكاد.

لا توجد جثث او وداع بل فقط غياب.

 ‘ليس لدي طاقة لأدفع أكثر… أيها القائد’

الترجمة: Hunter

ظهرت الفكرة بضعف ، مجردة من الاستعجال والاحتجاج ، ولكن تحرك جسده واندفعت قدماه للأمام كما لو أنها لم تعد تنتمي إليه بينما ارتفعت ذراعيه وضربت بالتزامن مع الرجال على كلا الجانبين ، حيث كانت ذاكرة العضلات تجيب على الأمر قبل وقت طويل من قدرة التفكير الواعي على اللحاق بها.

شعر بحرية. 

دفعوا ككتلة واحدة. 

‘141… لقد قتلت 141 من أوغاد الفصيل الصالح’ عدَّ بتمهل بينما ظهر الرقم بوضوح رغم تلاشي كل شيء آخر. 

كل منهم يميل نحو التقدم كما لو لم يكن هناك غد بينما كانت الحلقة الثانية تضغط عليهم بقوة لا تلين.

ومع ذلك ، كان هناك شيء خاطئ ، كما لو أن العالم فقد حدته ، كما لو أن الألوان ذاتها قد استنزفت وتركت وراءها فقط أشكالاً وحركات باهتة. 

ومع ذلك ، كان هناك شيء خاطئ ، كما لو أن العالم فقد حدته ، كما لو أن الألوان ذاتها قد استنزفت وتركت وراءها فقط أشكالاً وحركات باهتة. 

أصبحت الحرب مملة ومستمرة كتيار لا يلين من الحركة.

لم يعد صوت تلاحم الفولاذ يفزعه ولم تعد الصرخات تُسجل في عقله حتى الألم تلاشت حدته إلى شيء بعيد ومكتوم ، كما لو كان يحدث لشخص آخر.

ظهرت الفكرة بضعف ، مجردة من الاستعجال والاحتجاج ، ولكن تحرك جسده واندفعت قدماه للأمام كما لو أنها لم تعد تنتمي إليه بينما ارتفعت ذراعيه وضربت بالتزامن مع الرجال على كلا الجانبين ، حيث كانت ذاكرة العضلات تجيب على الأمر قبل وقت طويل من قدرة التفكير الواعي على اللحاق بها.

‘كم سأعيش بعد؟’ ارتفع السؤال وهو يقاتل وأنفاسه تتصارع في صدره ورئتاه تحترق مع كل شهيق. وعندما خاطر بنظرة إلى كلا الجانبين ، عرف الإجابة. 

شعر بحرية. 

اختفى نصف وحدته وهم رجال كانوا يقفون بجانبه في البداية ، رجال عرفهم بدون تفكير، رجال امتزجت أصواتهم بصوته عندما ارتفعت الرايات ونطقت الأبواق. 

لم يعد صوت تلاحم الفولاذ يفزعه ولم تعد الصرخات تُسجل في عقله حتى الألم تلاشت حدته إلى شيء بعيد ومكتوم ، كما لو كان يحدث لشخص آخر.

لا توجد جثث او وداع بل فقط غياب.

ومن أجل ذلك ، كانت لحياته معنى. 

‘أين الجميع…؟ إلى أين ذهبوا؟’ ترددت الفكرة في عقله بينما ارتفع نصله مجدداً بالغريزة ، ليتصدى لضربة قادمة وقدماه تتحرك لتغطية فجوة ما كان يجب أن تكون موجودة. 

 ‘ليس لدي طاقة لأدفع أكثر… أيها القائد’

تذكر البداية بوضوح. خطاب القائد ميكي جيمس الملتهب وهو يتحدث عن الكبرياء والتاريخ واستعادة مجد الطائفة الضائع ، وكيف كان دمه يغلي آنذاك ، وكيف تصاعدت روحه وكأن الشجاعة نفسها اكتسبت وزناً وكتلة.

التقط بصره المقطوع جسده الخاص بعد لحظة. 

في ذلك الوقت ، بدت الحرب صاخبة ومشرقة وبسيطة تقريباً. ومع ذلك ، الآن ، بعد ما يقارب ثلاث ساعات في المعركة ، بدا ذلك الشعور كذكرى من حياة أخرى. 

كانت موجودة ببساطة ، تمشي بجانب ظله ، في كل نفس واشتباك ونبضة قلب.

أصبحت الحرب مملة ومستمرة كتيار لا يلين من الحركة.

“ادفعوا يا رجال! استمروا في الدفع!” هدر قائد الفيلق بكلمات اخترقت الفوضى ولكن جندي الطائفة لم يدركها بالكاد.

اقتل ، تفادى ، غطّي الرجل الذي على يسارك ، اسحب الجرحى للخلف عندما يسقطون ، تقدم للأمام عندما يتقدم الخط ، أطع الأوامر لأن التردد يعني الموت. 

لا مزيد من الثقل في أطرافه ولا مزيد من الأوامر للطاعة ولا مزيد من الحاجة للضغط.

لم تعد هناك مساحة بين الأفعال بعد الآن ولا مجال للتفكير أو الشعور بل فقط الحركة التالية ، مراراً وتكراراً ، حتى حُفر التكرار في روحه.

لا توجد جثث او وداع بل فقط غياب.

شعر أن سيفه أصبح أثقل بينما ارتعشت ذراعيه بخفوت واحترقت ساقيه. 

ظهرت الفكرة بضعف ، مجردة من الاستعجال والاحتجاج ، ولكن تحرك جسده واندفعت قدماه للأمام كما لو أنها لم تعد تنتمي إليه بينما ارتفعت ذراعيه وضربت بالتزامن مع الرجال على كلا الجانبين ، حيث كانت ذاكرة العضلات تجيب على الأمر قبل وقت طويل من قدرة التفكير الواعي على اللحاق بها.

شعر بحقيقة مرعبة وهي تستقر ببطء في عظامه.

كانت موجودة ببساطة ، تمشي بجانب ظله ، في كل نفس واشتباك ونبضة قلب.

 ‘العدو لا يتعب بنفس الطريقة التي نتعب بها…’ أدرك ذلك ، فعلى عكس طليعة الطائفة الذين استمروا في الضغط للأمام خالقين ثغرات جديدة ، كانت قوات الفصيل الصالح المدافعة ثابتة ومنتعشة ، كل خط بينهم يواجه العدو للمرة الأولى على الإطلاق.

لم يعد صوت تلاحم الفولاذ يفزعه ولم تعد الصرخات تُسجل في عقله حتى الألم تلاشت حدته إلى شيء بعيد ومكتوم ، كما لو كان يحدث لشخص آخر.

*كلانغ! قطع! ارتطام!* 

*كلانغ! قطع! ارتطام!* 

بجانبه ، مات جندي آخر من الطائفة وعيناه واسعة بارتياح بدلاً من الخوف. 

 ‘العدو لا يتعب بنفس الطريقة التي نتعب بها…’ أدرك ذلك ، فعلى عكس طليعة الطائفة الذين استمروا في الضغط للأمام خالقين ثغرات جديدة ، كانت قوات الفصيل الصالح المدافعة ثابتة ومنتعشة ، كل خط بينهم يواجه العدو للمرة الأولى على الإطلاق.

وبمشاهدته يموت ، شعر جندي الطائفة بإحساس غريب بالحسد. 

 ‘ليس لدي طاقة لأدفع أكثر… أيها القائد’

‘استرح جيداً يا أخي ، لقد قاتلت بقوة من أجل الطائفة… تضحيتك لن تذهب سدى’

‘إذن… هكذا ينتهي الأمر!’ جاءت الفكرة بهدوء بدون ندم بينما كان الظلام يتسلل للداخل من حواف رؤيته ، حيث تلاشت ساحة المعركة إلى حركة وألوان غير واضحة. 

فكر جندي الطائفة ، متسائلاً متى سيكون دوره ليأخذ قسطاً من الراحة أخيراً؟ والمثير للدهشة أن فكرة الموت لم تعد تشله ولم تجعله يتردد. 

أصبحت الحرب مملة ومستمرة كتيار لا يلين من الحركة.

كانت موجودة ببساطة ، تمشي بجانب ظله ، في كل نفس واشتباك ونبضة قلب.

‘استرح جيداً يا أخي ، لقد قاتلت بقوة من أجل الطائفة… تضحيتك لن تذهب سدى’

ولكن حتى مع علمه بأن الموت قد يكون في انتظاره بعد الضربة التالية ، لم يتوقف بل قاتل ، ليس لأن الخطابات لا تزال تلهمه بل قاتل لأنه كان يؤمن بصدق في جوهره أنه حتى لو مات هنا ، فلن يكون ذلك مهدورا ، وأن القتال من أجل التنين كان قضية تستحق الموت من أجلها.

“ادفعوا يا رجال! استمروا في الدفع!” هدر قائد الفيلق بكلمات اخترقت الفوضى ولكن جندي الطائفة لم يدركها بالكاد.

وهكذا ، عندما قطع نصل العدو رأسه أخيراً ، لم يشعر بالخوف أو القلق بل بالارتياح فقط ، حيث التوى العالم بعنف وانخفضت رؤيته عبر ساحة المعركة.

‘استرح جيداً يا أخي ، لقد قاتلت بقوة من أجل الطائفة… تضحيتك لن تذهب سدى’

التقط بصره المقطوع جسده الخاص بعد لحظة. 

‘أين الجميع…؟ إلى أين ذهبوا؟’ ترددت الفكرة في عقله بينما ارتفع نصله مجدداً بالغريزة ، ليتصدى لضربة قادمة وقدماه تتحرك لتغطية فجوة ما كان يجب أن تكون موجودة. 

ذراعه التي تحمل السيف وهي تكمل التلويحة الاخيرة بدافع العادة قبل أن يدرك ثقل الغياب ، حيث انطوى الجسد للأمام وانهار في الأرض بين عدد لا يحصى من الآخرين.

ومن أجل ذلك ، كانت لحياته معنى. 

‘إذن… هكذا ينتهي الأمر!’ جاءت الفكرة بهدوء بدون ندم بينما كان الظلام يتسلل للداخل من حواف رؤيته ، حيث تلاشت ساحة المعركة إلى حركة وألوان غير واضحة. 

شعر بحرية. 

شعر بحرية. 

 ‘العدو لا يتعب بنفس الطريقة التي نتعب بها…’ أدرك ذلك ، فعلى عكس طليعة الطائفة الذين استمروا في الضغط للأمام خالقين ثغرات جديدة ، كانت قوات الفصيل الصالح المدافعة ثابتة ومنتعشة ، كل خط بينهم يواجه العدو للمرة الأولى على الإطلاق.

لا مزيد من الثقل في أطرافه ولا مزيد من الأوامر للطاعة ولا مزيد من الحاجة للضغط.

تذكر البداية بوضوح. خطاب القائد ميكي جيمس الملتهب وهو يتحدث عن الكبرياء والتاريخ واستعادة مجد الطائفة الضائع ، وكيف كان دمه يغلي آنذاك ، وكيف تصاعدت روحه وكأن الشجاعة نفسها اكتسبت وزناً وكتلة.

‘141… لقد قتلت 141 من أوغاد الفصيل الصالح’ عدَّ بتمهل بينما ظهر الرقم بوضوح رغم تلاشي كل شيء آخر. 

اختفى نصف وحدته وهم رجال كانوا يقفون بجانبه في البداية ، رجال عرفهم بدون تفكير، رجال امتزجت أصواتهم بصوته عندما ارتفعت الرايات ونطقت الأبواق. 

‘لم يكن عددا كثيرا… ولكنني قمت بدوري!’

‘لم يكن عددا كثيرا… ولكنني قمت بدوري!’

ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه ، لم يلحظها أحد ، لأنه حتى بينما خفتت رؤيته بالكامل ، كان يعرف الحقيقة بوضوح مطلق. 

كان واحداً من النصال التي لا تُحصى التي دفعت الطائفة للأمام بوصة تلو بوصة. 

لقد لعب دوره. 

الفصل 927 – الموت من أجل القضية (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور جندي عادي من الطائفة)

كان واحداً من النصال التي لا تُحصى التي دفعت الطائفة للأمام بوصة تلو بوصة. 

‘أين الجميع…؟ إلى أين ذهبوا؟’ ترددت الفكرة في عقله بينما ارتفع نصله مجدداً بالغريزة ، ليتصدى لضربة قادمة وقدماه تتحرك لتغطية فجوة ما كان يجب أن تكون موجودة. 

ومن أجل ذلك ، كانت لحياته معنى. 

كان واحداً من النصال التي لا تُحصى التي دفعت الطائفة للأمام بوصة تلو بوصة. 

وبسبب ذلك ، لم يكن لديه أي شكاوى حتى وهو يقدم التضحية القصوى.

لقد لعب دوره. 

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

كان واحداً من النصال التي لا تُحصى التي دفعت الطائفة للأمام بوصة تلو بوصة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط