Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 929

أعمدة الطائفة الصامتة
PDF

أعمدة الطائفة الصامتة

الفصل 929 – أعمدة الطائفة الصامتة

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور دوبرافيل نونا)

 ‘أنا قائد في الطائفة ولن أدع هذا الجيش يفشل!’ أكد دارنيل بصمت بينما ارتفع نصله مجدداً وعيناه مثبتة للأمام.

تماماً مثل سو بي ، كان دوبرافيل أيضاً أحد قادة الطائفة الذين استعبدهم ليو بالقوة ، ومثل سو بي أيضاً ، وجد دوبرافيل مكانه داخل الطائفة بمرور الوقت ؛ فبالرغم من انضمامه إلى المنظمة ضد إرادته ، إلا أنه مع تقدم السنوات أصبحت تحتل المكانة في قلبه التي كانت تشغلها سابقاً نقابة الأفاعي السوداء.

من محارب ضعيف من مستوى السيد العظيم إلى عاهل يشكل الآن ساحة المعركة بحضوره ، أُعيد تشكيل دارنيل من خلال التوقعات والانضباط ونظام يطالب بالنتائج مع مكافأة النمو بدون تحيز ، وفي مكان ما على طول ذلك الصعود ، توقف عن الشعور بأن الطائفة سجن ، حيث أصبحت منزله.

*تشينك… بوم!*

انفجرت قنبلة سامة في اعماق التشكيل الخلفي للعدو ، متفجرة في وهج عنيف من الدخان الأخضر ، بينما انسلّ دوبرافيل عبر الفوضى كظل اكتسب غاية ، متحركاً بالفعل قبل أن تبدأ الصرخات بينما بدأت الأجساد تسقط وهي تختنق. 

انفجرت قنبلة سامة في اعماق التشكيل الخلفي للعدو ، متفجرة في وهج عنيف من الدخان الأخضر ، بينما انسلّ دوبرافيل عبر الفوضى كظل اكتسب غاية ، متحركاً بالفعل قبل أن تبدأ الصرخات بينما بدأت الأجساد تسقط وهي تختنق. 

عندما اختطفته الطائفة لأول مرة ، لم يتخيل دارنيل أبداً أنه سيقف يوماً كأحد الأعمدة الأساسية للطائفة ، حاملاً مسؤولية تمتد إلى ما هو أبعد من بقائه الشخصي ، لأن مشاعره تجاه المنظمة في ذلك الوقت كانت بسيطة ومطلقة: الكراهية. 

لقد تسلل عبر خطوط العدو بمفرده ، بدون مرافقة وبدون غطاء وبدون مسار واضح للانسحاب. ولكن لم يكن قلقاً ، لأنه كان يعلم أن هذه هي الطريقة التي يقاتل بها بشكل أفضل. وعلى عكس المحاربين التقليديين الذين يمكنهم القتال بمفردهم أو مع فريق ، كان دوبرافيل أقرب إلى مقاتل متخصص يفضل التحرك عبر ساحة المعركة في ممرات ضيقة ، حيث لا يُشعر بوجوده إلا في التداعيات ؛ في الانهيار المفاجئ لوحدة لم يكن ينبغي لها أن تنهار أو في انهيار خط خلفي كان يُفترض أن يكون آمناً.

من المستحيل تجاهل غياب ليو. 

كان يضرب من زوايا عمياء. 

لم يكن يذبح من أجل الأعداد بل يذبح من أجل التشتيت ؛ فخلافاً لقادة الطائفة الآخرين ، لم يكن لديه جيش يقوده ، وبالتالي ، لم يكن هناك شيء يقيده.

خنجر يومض عبر حنجرة وآخر ينزلق بين صفائح التروس. 

“هذا صحيح ، ارتعشوا أمامي…” تمتم ، فالخوف الذي شعر به العدو بسبب حركاته كان الهدف الكامل وراء أسلوبه في القتال. لم يكن يقاتل من أجل القتل بل من أجل الجنون الجماعي ، بحيث بدلاً من مراقبة الجبهة ، سيتفقد العدو غريزياً أجنحته ومؤخرته ، مانعا عقولهم من الحصول على ثانية واحدة من الراحة.

كانت عمليات القتل دقيقة ومختصرة ، كل حركة محسوبة ، حيث رفض دوبرافيل البقاء لفترة أطول من نفس واحد ، بينما كانت حواسه من مستوى العاهل ترسم استجابات العدو في الوقت الفعلي ، وتتعقب التردد والخوف وردود الفعل المبالغ فيها بنفس دقة مسار النصل.

بينما استغله الفصيل الصالح ، رعته الطائفة. 

لم يكن يذبح من أجل الأعداد بل يذبح من أجل التشتيت ؛ فخلافاً لقادة الطائفة الآخرين ، لم يكن لديه جيش يقوده ، وبالتالي ، لم يكن هناك شيء يقيده.

خنجر يومض عبر حنجرة وآخر ينزلق بين صفائح التروس. 

*بوم… بوم… بوم*

*تشينك… بوم!*

انطلقت سلسلة أخرى من القنابل السامة من يده ، قبل أن تختفي تحت جدار التروس ، بينما ابتلع الدخان وحدة العدو بالكامل مع تصاعد الصرخات ، حيث كان الجنود يتعثرون في بعضهم البعض بشكل اعمى.

تماماً مثل سو بي ، كان دوبرافيل أيضاً أحد قادة الطائفة الذين استعبدهم ليو بالقوة ، ومثل سو بي أيضاً ، وجد دوبرافيل مكانه داخل الطائفة بمرور الوقت ؛ فبالرغم من انضمامه إلى المنظمة ضد إرادته ، إلا أنه مع تقدم السنوات أصبحت تحتل المكانة في قلبه التي كانت تشغلها سابقاً نقابة الأفاعي السوداء.

صرخ القادة بأوامر متضاربة ، غير واثقين مما إذا كان التهديد فردياً أم على مستوى الفيلق بأكمله.

لم يكن يذبح من أجل الأعداد بل يذبح من أجل التشتيت ؛ فخلافاً لقادة الطائفة الآخرين ، لم يكن لديه جيش يقوده ، وبالتالي ، لم يكن هناك شيء يقيده.

“هذا صحيح ، ارتعشوا أمامي…” تمتم ، فالخوف الذي شعر به العدو بسبب حركاته كان الهدف الكامل وراء أسلوبه في القتال. لم يكن يقاتل من أجل القتل بل من أجل الجنون الجماعي ، بحيث بدلاً من مراقبة الجبهة ، سيتفقد العدو غريزياً أجنحته ومؤخرته ، مانعا عقولهم من الحصول على ثانية واحدة من الراحة.

خنجر يومض عبر حنجرة وآخر ينزلق بين صفائح التروس. 

“سيكون جيش الطائفة عدوكم في وقت لاحق ولكن الان عليكم التعامل معي…” تمتم وهو يطيح بقائد من مستوى السيد العظيم حاول حشد الصفوف ، حيث تقاطعت خناجره في شكل (X) قبل أن يقطع الحنجرة والعمود الفقري ، بينما تدحرج دوبرافيل عبر الجثة الساقطة واختفى خلفه.

سم ، دقة ، رعب. 

بعد لحظات ، انفجرت تقنية تأثير من مستوى العاهل. 

ومع مرور السنوات في ظل نظام الطائفة ، أعطت كراهيته الطريق ببطء لشيء أكثر إثارة للقلق: الفرصة. 

غرس دوبرافيل قدميه ثم دفع المانا عبر خناجره معاً ، في شكل متقاطع ، ممزقا الأعداء المتجمعين في اكتساح عنيف بينما أدى الضغط إلى سحق أولئك الذين نجوا من التأثير الأولي.

ومع ذلك ، كان للزمن طريقة في طحن القناعات عندما تُجبر على الوجود داخل الواقع. 

*كابوم!*

لقد تسلل عبر خطوط العدو بمفرده ، بدون مرافقة وبدون غطاء وبدون مسار واضح للانسحاب. ولكن لم يكن قلقاً ، لأنه كان يعلم أن هذه هي الطريقة التي يقاتل بها بشكل أفضل. وعلى عكس المحاربين التقليديين الذين يمكنهم القتال بمفردهم أو مع فريق ، كان دوبرافيل أقرب إلى مقاتل متخصص يفضل التحرك عبر ساحة المعركة في ممرات ضيقة ، حيث لا يُشعر بوجوده إلا في التداعيات ؛ في الانهيار المفاجئ لوحدة لم يكن ينبغي لها أن تنهار أو في انهيار خط خلفي كان يُفترض أن يكون آمناً.

لم يبقى ليشاهد النتيجة ، حيث لم يحتج لذلك. 

كان يضرب من زوايا عمياء. 

بحلول الوقت الذي تفاعلت فيه تشكيلات العدو ، كان قد رحل بالفعل ، مع قمع هالته إلى مجرد همس بينما كان ينسل عبر التضاريس الممزقة وخطوط القيادة المحطمة ، ليظهر بعد دقائق في قسم مختلف ، مكرراً العملية بقسوة مرعبة. 

لقد تسلل عبر خطوط العدو بمفرده ، بدون مرافقة وبدون غطاء وبدون مسار واضح للانسحاب. ولكن لم يكن قلقاً ، لأنه كان يعلم أن هذه هي الطريقة التي يقاتل بها بشكل أفضل. وعلى عكس المحاربين التقليديين الذين يمكنهم القتال بمفردهم أو مع فريق ، كان دوبرافيل أقرب إلى مقاتل متخصص يفضل التحرك عبر ساحة المعركة في ممرات ضيقة ، حيث لا يُشعر بوجوده إلا في التداعيات ؛ في الانهيار المفاجئ لوحدة لم يكن ينبغي لها أن تنهار أو في انهيار خط خلفي كان يُفترض أن يكون آمناً.

سم ، دقة ، رعب. 

تدفقت المانا بعنف عبر سلاحه ثم قام بتلويحه في قوس مدمر ، حيث انثنى الفضاء نفسه وتمزقت خطوط العدو وانهارت الأجساد في موجات. 

كرر ذلك مراراً وتكراراً ، حتى بدأت الخطوط الخلفية للحلقة الثانية تنقلب على بعضها البعض وبدأت تهاجم أي شيء يتحرك ، بما في ذلك حلفائهم.

لم يكن يذبح من أجل الأعداد بل يذبح من أجل التشتيت ؛ فخلافاً لقادة الطائفة الآخرين ، لم يكن لديه جيش يقوده ، وبالتالي ، لم يكن هناك شيء يقيده.

‘إذا كانوا يخشون الظلام خلفهم ، فلن يلتزموا أبداً تجاه الضوء أمامهم!’ فكر دوبرافيل بهدوء وهو يمسح الدم عن نصله بينما كان جاثماً فوق كومة من الجثث.

 ‘أنا قائد في الطائفة ولن أدع هذا الجيش يفشل!’ أكد دارنيل بصمت بينما ارتفع نصله مجدداً وعيناه مثبتة للأمام.

باعتباره يمتلك نقابة الأفاعي السوداء ، كان فرداً يفهم الرهانات خلف حرب كبيرة كهذه. ومع ذلك ، لم يدرك مدى قيمة المنظمة ومدى أهمية لحظات كهذه إلا بعد أن فقد كل شيء لصالح الفصيل الصالح.

لقد تسلل عبر خطوط العدو بمفرده ، بدون مرافقة وبدون غطاء وبدون مسار واضح للانسحاب. ولكن لم يكن قلقاً ، لأنه كان يعلم أن هذه هي الطريقة التي يقاتل بها بشكل أفضل. وعلى عكس المحاربين التقليديين الذين يمكنهم القتال بمفردهم أو مع فريق ، كان دوبرافيل أقرب إلى مقاتل متخصص يفضل التحرك عبر ساحة المعركة في ممرات ضيقة ، حيث لا يُشعر بوجوده إلا في التداعيات ؛ في الانهيار المفاجئ لوحدة لم يكن ينبغي لها أن تنهار أو في انهيار خط خلفي كان يُفترض أن يكون آمناً.

‘الفصيل الصالح فاسد وحقير. سيكون الكون مكاناً أفضل مع تولي الطائفة زمام الأمور. وبالتالي ، على الرغم من أنني أعلم أن فرصنا في الفوز بهذه الحرب ضئيلة للغاية ، إلا أنني أريد القيام بدوري في محاولة تحقيق ذلك الحلم المستحيل’ فكر دوبرافيل ، مستمراً في القتال بكل ما تسمح به أطرافه.

كانت عمليات القتل دقيقة ومختصرة ، كل حركة محسوبة ، حيث رفض دوبرافيل البقاء لفترة أطول من نفس واحد ، بينما كانت حواسه من مستوى العاهل ترسم استجابات العدو في الوقت الفعلي ، وتتعقب التردد والخوف وردود الفعل المبالغ فيها بنفس دقة مسار النصل.

________________

*كابوم!*

(في هذه الأثناء ، دارنيل نونا)

 ‘يجب أن أشق الطريق!’

عندما اختطفته الطائفة لأول مرة ، لم يتخيل دارنيل أبداً أنه سيقف يوماً كأحد الأعمدة الأساسية للطائفة ، حاملاً مسؤولية تمتد إلى ما هو أبعد من بقائه الشخصي ، لأن مشاعره تجاه المنظمة في ذلك الوقت كانت بسيطة ومطلقة: الكراهية. 

 ‘أنا قائد في الطائفة ولن أدع هذا الجيش يفشل!’ أكد دارنيل بصمت بينما ارتفع نصله مجدداً وعيناه مثبتة للأمام.

لقد أراد محو الطائفة وإبادة ليو سكايشارد ، وفي تلك الأيام الأولى ، كانت تلك الرغبة تبدو صائبة بل ضرورية ، بينما كان يتشبث بها كمرساة في كون انقلب رأساً على عقب بعنف.

صرخ القادة بأوامر متضاربة ، غير واثقين مما إذا كان التهديد فردياً أم على مستوى الفيلق بأكمله.

ومع ذلك ، كان للزمن طريقة في طحن القناعات عندما تُجبر على الوجود داخل الواقع. 

‘الفصيل الصالح فاسد وحقير. سيكون الكون مكاناً أفضل مع تولي الطائفة زمام الأمور. وبالتالي ، على الرغم من أنني أعلم أن فرصنا في الفوز بهذه الحرب ضئيلة للغاية ، إلا أنني أريد القيام بدوري في محاولة تحقيق ذلك الحلم المستحيل’ فكر دوبرافيل ، مستمراً في القتال بكل ما تسمح به أطرافه.

ومع مرور السنوات في ظل نظام الطائفة ، أعطت كراهيته الطريق ببطء لشيء أكثر إثارة للقلق: الفرصة. 

كرر ذلك مراراً وتكراراً ، حتى بدأت الخطوط الخلفية للحلقة الثانية تنقلب على بعضها البعض وبدأت تهاجم أي شيء يتحرك ، بما في ذلك حلفائهم.

بينما اكتنز الآخرون قوته ، استثمرتها الطائفة. 

ارتجفت ساحة المعركة تحت حذائه بينما تقدم للأمام وهو يشعر بالضغط يتسلل إلى إيقاع الجيش ، ذلك السحب الخفي الذي يظهر عندما يبدأ الزخم في الانزلاق بما يكفي ليكون خطيراً. 

بينما استغله الفصيل الصالح ، رعته الطائفة. 

الفصل 929 – أعمدة الطائفة الصامتة (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور دوبرافيل نونا)

من محارب ضعيف من مستوى السيد العظيم إلى عاهل يشكل الآن ساحة المعركة بحضوره ، أُعيد تشكيل دارنيل من خلال التوقعات والانضباط ونظام يطالب بالنتائج مع مكافأة النمو بدون تحيز ، وفي مكان ما على طول ذلك الصعود ، توقف عن الشعور بأن الطائفة سجن ، حيث أصبحت منزله.

لقد تسلل عبر خطوط العدو بمفرده ، بدون مرافقة وبدون غطاء وبدون مسار واضح للانسحاب. ولكن لم يكن قلقاً ، لأنه كان يعلم أن هذه هي الطريقة التي يقاتل بها بشكل أفضل. وعلى عكس المحاربين التقليديين الذين يمكنهم القتال بمفردهم أو مع فريق ، كان دوبرافيل أقرب إلى مقاتل متخصص يفضل التحرك عبر ساحة المعركة في ممرات ضيقة ، حيث لا يُشعر بوجوده إلا في التداعيات ؛ في الانهيار المفاجئ لوحدة لم يكن ينبغي لها أن تنهار أو في انهيار خط خلفي كان يُفترض أن يكون آمناً.

*طنين*

بحلول الوقت الذي تفاعلت فيه تشكيلات العدو ، كان قد رحل بالفعل ، مع قمع هالته إلى مجرد همس بينما كان ينسل عبر التضاريس الممزقة وخطوط القيادة المحطمة ، ليظهر بعد دقائق في قسم مختلف ، مكرراً العملية بقسوة مرعبة. 

ارتجفت ساحة المعركة تحت حذائه بينما تقدم للأمام وهو يشعر بالضغط يتسلل إلى إيقاع الجيش ، ذلك السحب الخفي الذي يظهر عندما يبدأ الزخم في الانزلاق بما يكفي ليكون خطيراً. 

ومع مرور السنوات في ظل نظام الطائفة ، أعطت كراهيته الطريق ببطء لشيء أكثر إثارة للقلق: الفرصة. 

‘نحن متأخرون ، لا يمكننا تحمل تأخير دقيقة واحدة!’ فكر بصرامة ، حيث تشددت قبضته حول نصله بينما استقر الضغط في عظامه.

ومع مرور السنوات في ظل نظام الطائفة ، أعطت كراهيته الطريق ببطء لشيء أكثر إثارة للقلق: الفرصة. 

من المستحيل تجاهل غياب ليو. 

سم ، دقة ، رعب. 

كان يجب أن يكون ليو هنا ، يقود التقدم ، ممزقا الحلقات بقوة ساحقة ولكنه لم يكن موجوداً ، وذلك الغياب ضغط بشدة على وعي دارنيل مما يعني أن العبء يجب أن يُنقل.

 ‘أنا قائد في الطائفة ولن أدع هذا الجيش يفشل!’ أكد دارنيل بصمت بينما ارتفع نصله مجدداً وعيناه مثبتة للأمام.

‘يجب أن أدفع بقوة أكبر’ قرر بينما اشتعلت هالته.

“سيكون جيش الطائفة عدوكم في وقت لاحق ولكن الان عليكم التعامل معي…” تمتم وهو يطيح بقائد من مستوى السيد العظيم حاول حشد الصفوف ، حيث تقاطعت خناجره في شكل (X) قبل أن يقطع الحنجرة والعمود الفقري ، بينما تدحرج دوبرافيل عبر الجثة الساقطة واختفى خلفه.

 ‘يجب أن أشق الطريق!’

الفصل 929 – أعمدة الطائفة الصامتة (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور دوبرافيل نونا)

تدفقت المانا بعنف عبر سلاحه ثم قام بتلويحه في قوس مدمر ، حيث انثنى الفضاء نفسه وتمزقت خطوط العدو وانهارت الأجساد في موجات. 

كرر ذلك مراراً وتكراراً ، حتى بدأت الخطوط الخلفية للحلقة الثانية تنقلب على بعضها البعض وبدأت تهاجم أي شيء يتحرك ، بما في ذلك حلفائهم.

ظهرت فجوة. 

________________

لم يتوقف دارنيل للإعجاب بها بل اندفع مباشرة عبرها وحضوره يصطدم بالفجوة كمحرك حي بينما اندفعت وحدته خلفه.

من المستحيل تجاهل غياب ليو. 

‘حتى يعود ليو ، ستقع مسؤولية القيادة علينا!’

بينما اكتنز الآخرون قوته ، استثمرتها الطائفة. 

 ‘أنا قائد في الطائفة ولن أدع هذا الجيش يفشل!’ أكد دارنيل بصمت بينما ارتفع نصله مجدداً وعيناه مثبتة للأمام.

 ‘يجب أن أشق الطريق!’

كانت الحرب تتطلب الزخم. لذا ، أصبح هو الزخم نفسه.

(في هذه الأثناء ، دارنيل نونا)

 

________________

الترجمة: Hunter

كان يضرب من زوايا عمياء. 

‘حتى يعود ليو ، ستقع مسؤولية القيادة علينا!’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط