لقاء المصير
الفصل 930 – لقاء المصير
(في هذه الأثناء ، ليو)
امتدت الألوان إلى ما لا نهاية في كل اتجاه بينما تدفقت السماء فوقه في طبقات بطيئة من الألوان ، البنفسجي والذهبي والسماوي والزمردي والوردي ، حيث كانت تنجرف إلى بعضها البعض بدون حدود واضحة ، مثل ضوء سائل منتشر عبر لوحة لا نهائية بينما تتداخل الألوان فوق بعضها البعض.
أثناء فقدانه للوعي ، اختبر ليو ظاهرة بدت أشبه بـ حلم الأشباح ، بمعنى أن وعيه قد سُحب بعيداً عن جسده المادي إلى مساحة منفصلة ، مما تركه واعياً ومدركاً وقادراً على التفكير بينما بدا اتصاله بالعالم الحقيقي بعيداً وخافتاً.
‘هذا الإحساس غريب…’ فكر ليو وهو يشعر وكأنه قد سُحب إلى شيء يشبه حلم الاشباح ، ولكن كان متأكداً من أنه ليس كذلك. لم تكن هناك ذكريات تضغط على عقله ولا مشاعر موروثة تسحب أفكاره ، ولا رؤى دماء تطالب باهتمامه ، ولا شعور بأنه يُعرض عليه شيء ضد إرادته.
كان يعلم أنه لم يعد في المكان الذي يوجد فيه جسده.
“ومع ذلك ، فإن ثقل ما أنوي الكشف عنه لا يمكن فهمه بدون سياق مناسب ، وهكذا ، يجب أن أتحدث حول السبب الذي جعلني اجلبك إلى هنا ، بدلاً من معالجته مباشرة في الوقت الحالي”
تواجد كيانه ولكنه لم يبدو صلباً ، فقد كان محيطه مصنوعاً من ضباب متطاير بدلاً من اللحم ، حيث كانت حوافه تتلاشى وتتشكل مجدداً كما لو أن هذا العالم لا يتطلب منه أن يكون محدداً بالكامل ، وعندما تحرك ، لم يكن لخطواته أي وزن ، ولم يكن هناك أي مقاومة ، كما لو أن هيئته ليس لها كتلة على الإطلاق.
بينما كانت تتحدث ، تموج الماء تحت اقدام ليو بخفوت ، حيث انحنت الانعكاسات وتشكلت من جديد في إقرار هادئ.
‘هذا الإحساس غريب…’ فكر ليو وهو يشعر وكأنه قد سُحب إلى شيء يشبه حلم الاشباح ، ولكن كان متأكداً من أنه ليس كذلك. لم تكن هناك ذكريات تضغط على عقله ولا مشاعر موروثة تسحب أفكاره ، ولا رؤى دماء تطالب باهتمامه ، ولا شعور بأنه يُعرض عليه شيء ضد إرادته.
“أنت محق يا ليو سكايشارد ، المساحة التي تقف فيها حالياً ليست بسيطة بالتأكيد…” تردد صوت أنثوي لطيف إلى أذنيه ، هادئ وغير متسرع ، بينما التفت ليو فوراً لرؤية مصدر الصوت.
لقد اختفت ساحة المعركة ومعها الضجيج والضغط والتوتر المستمر بينما استُبدل كل ذلك بصمت بدا واسعاً وهادئاً.
“تحياتي يا ليو سكايشارد ، أنا إيرينا… ولكن يمكنك مناداتي بـ سيدة المصير”
امتدت الألوان إلى ما لا نهاية في كل اتجاه بينما تدفقت السماء فوقه في طبقات بطيئة من الألوان ، البنفسجي والذهبي والسماوي والزمردي والوردي ، حيث كانت تنجرف إلى بعضها البعض بدون حدود واضحة ، مثل ضوء سائل منتشر عبر لوحة لا نهائية بينما تتداخل الألوان فوق بعضها البعض.
“ومع ذلك ، فإن ثقل ما أنوي الكشف عنه لا يمكن فهمه بدون سياق مناسب ، وهكذا ، يجب أن أتحدث حول السبب الذي جعلني اجلبك إلى هنا ، بدلاً من معالجته مباشرة في الوقت الحالي”
وفي تحت قدميه ، تواجدت المياه ؛ طبقة رقيقة وساكنة لم تتناثر أبداً عندما يخطو عليها ، حيث كانت ملساء بما يكفي لتعكس السماء بوضوح مثالي ، مما يجعل الأمر يبدو وكأنه يمشي فوق زجاج منعكس بدلاً من أرض صلبة.
لقد اختفت ساحة المعركة ومعها الضجيج والضغط والتوتر المستمر بينما استُبدل كل ذلك بصمت بدا واسعاً وهادئاً.
*خطوة… تموج*
أثناء فقدانه للوعي ، اختبر ليو ظاهرة بدت أشبه بـ حلم الأشباح ، بمعنى أن وعيه قد سُحب بعيداً عن جسده المادي إلى مساحة منفصلة ، مما تركه واعياً ومدركاً وقادراً على التفكير بينما بدا اتصاله بالعالم الحقيقي بعيداً وخافتاً.
أرسلت كل خطوة تموجات ناعمة إلى الخارج.
‘هل قالت للتو… المصير؟’ تساءل بينما بدأ الذهول يلتف بإحكام في صدره.
تموجات صغيرة ومحسوبة.
“ومع ذلك ، أنا لا أمتلك وعاءً مادياً ، وبسبب ذلك ، هذا المشهد الحالم هو المكان الوحيد الذي يمكنني فيه الظهور أمامك”
انحنت الألوان المنعكسة وتدفقت معها ، محولة الحركة العادية إلى شيء ساحر.
كان يعلم أنه لم يعد في المكان الذي يوجد فيه جسده.
‘أين أنا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، حيث استقر الآن في صدره قناعة واضحة بأن مشهداً كهذا لا يمكن أن يعني شيئاً بسيطاً.
تألقت الانعكاسات تحتها بخفوت بينما شبكت يديها أمامها.
“أنت محق يا ليو سكايشارد ، المساحة التي تقف فيها حالياً ليست بسيطة بالتأكيد…” تردد صوت أنثوي لطيف إلى أذنيه ، هادئ وغير متسرع ، بينما التفت ليو فوراً لرؤية مصدر الصوت.
“بالطبع ، أنا لم أستدعك إلى هنا لإجراء محادثة عادية ، ولا أنوي إبقائك هنا لفترة أطول مما يلزم”
وقفت أمامه سيدة جميلة مغطاة بنفس ألوان قوس قزح المتغيرة مثل السماء فوقه. بدا وجهها يتغير كل ثانية بينما تدفقت ملامحها من امرأة مذهلة إلى أخرى كما لو أنها لا تمتلك مظهراً ثابتاً على الإطلاق.
الفصل 930 – لقاء المصير (في هذه الأثناء ، ليو)
‘من هي؟ وكيف قرأت أفكاري؟’ تساءل ليو بينما ابتسمت السيدة الواقفة أمامه برفق ، ثم شدّت ردائها الملون بألوان قوس قزح قبل أن تنحني له بشكل مهذب.
*خطوة… تموج*
“تحياتي يا ليو سكايشارد ، أنا إيرينا… ولكن يمكنك مناداتي بـ سيدة المصير”
لم يتحدث ، وهكذا استمرت المحادثة.
شعر ليو بعيونه تتسع بحدة عند هذا التفسير.
امتدت الألوان إلى ما لا نهاية في كل اتجاه بينما تدفقت السماء فوقه في طبقات بطيئة من الألوان ، البنفسجي والذهبي والسماوي والزمردي والوردي ، حيث كانت تنجرف إلى بعضها البعض بدون حدود واضحة ، مثل ضوء سائل منتشر عبر لوحة لا نهائية بينما تتداخل الألوان فوق بعضها البعض.
‘هل قالت للتو… المصير؟’ تساءل بينما بدأ الذهول يلتف بإحكام في صدره.
“تحياتي يا ليو سكايشارد ، أنا إيرينا… ولكن يمكنك مناداتي بـ سيدة المصير”
اكتفت السيدة بالابتسام رداً على ذلك ، بانحناءة هادئة وصبورة لم تحمل أي استعجال أو توقع ، حيث تركت الصمت يمتد بشكل طبيعي ، مانحة ليو الوقت الذي كان يحتاجه بوضوح لتهدئة أفكاره والسماح للصدمة بالاستقرار في شيء يمكن التحكم فيه ، وفقط عندما استقر تنفسه ، تحدثت أخيراً مرة أخرى.
“بالطبع ، أنا لم أستدعك إلى هنا لإجراء محادثة عادية ، ولا أنوي إبقائك هنا لفترة أطول مما يلزم”
“نعم ، أنا المصير ، أحد الكائنين الأصليين لهذا الكون ، جنباً إلى جنب مع الكارما” قالت برفق بصوت يحمل ثقل الحقيقة بدون أن يضغط عليه.
“أسمي هذا المكان بـ أرض القدر”
“يمكنك التفكير فيني ككيان يقف في مرتبة أعلى من الحكام الذين تعرفهم” تابعت بدون استعجال.
انحنت الألوان المنعكسة وتدفقت معها ، محولة الحركة العادية إلى شيء ساحر.
“ومع ذلك ، أنا لا أمتلك وعاءً مادياً ، وبسبب ذلك ، هذا المشهد الحالم هو المكان الوحيد الذي يمكنني فيه الظهور أمامك”
بقي ليو صامتاً ووجهه متجمد في تعبير مذهول بينما كان يستمع وعقله يكافح ليفهم ما يسمعه ، كما لو أن أي حركة مفاجئة أو مقاطعة قد تحطم الوضوح الضعيف الذي يتشكل أمامه.
بينما كانت تتحدث ، تموج الماء تحت اقدام ليو بخفوت ، حيث انحنت الانعكاسات وتشكلت من جديد في إقرار هادئ.
“أنت محق يا ليو سكايشارد ، المساحة التي تقف فيها حالياً ليست بسيطة بالتأكيد…” تردد صوت أنثوي لطيف إلى أذنيه ، هادئ وغير متسرع ، بينما التفت ليو فوراً لرؤية مصدر الصوت.
“أسمي هذا المكان بـ أرض القدر”
“بالطبع ، أنا لم أستدعك إلى هنا لإجراء محادثة عادية ، ولا أنوي إبقائك هنا لفترة أطول مما يلزم”
بقي ليو صامتاً ووجهه متجمد في تعبير مذهول بينما كان يستمع وعقله يكافح ليفهم ما يسمعه ، كما لو أن أي حركة مفاجئة أو مقاطعة قد تحطم الوضوح الضعيف الذي يتشكل أمامه.
‘أين أنا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، حيث استقر الآن في صدره قناعة واضحة بأن مشهداً كهذا لا يمكن أن يعني شيئاً بسيطاً.
لم يتحدث ، وهكذا استمرت المحادثة.
‘من هي؟ وكيف قرأت أفكاري؟’ تساءل ليو بينما ابتسمت السيدة الواقفة أمامه برفق ، ثم شدّت ردائها الملون بألوان قوس قزح قبل أن تنحني له بشكل مهذب.
“سُمح لعدد قليل جداً من الأفراد بدخول أرض القدر” قالت وعيناها ثابتة على عينيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“تم منح آخر فرصة من هذا النوع لسلفك القاتل الأزلي” تعمقت ابتسامتها قليلاً.
ضربت الكلمات عقله بقوة كبيرة.
ضربت الكلمات عقله بقوة كبيرة.
لقد اختفت ساحة المعركة ومعها الضجيج والضغط والتوتر المستمر بينما استُبدل كل ذلك بصمت بدا واسعاً وهادئاً.
‘جاء القاتل الأزلي الى هنا أيضاً؟’ ترددت الفكرة في عقله ، حادة ومربكة ، ومع ذلك كتم ليو أنفاسه ، شاعراً غريزياً بأن مقاطعتها الآن ستكون خطأ ، بما أن أي شيء سيتبع ذلك سيحمل بطبيعة الحال وزناً أكبر بكثير من أسئلته.
أعطاها إيماءة موافقة صغيرة بينما ابتسمت المصير وتابعت ، “أفترض أنك تعلم بنبوءة الطائفة العظيمة؟” قالت برفق وهي تراقبه باهتمام.
“تماماً كما تقف أمامي الآن ، وقف هو هنا أمامي أيضاً. قلق وغير متأكد وغير مدرك لمدى عمق هذا اللقاء الذي سيشكل المسار الذي يليه” توقفت مرة أخرى ، سامحة لتلك الحقيقة بأن تستقر قبل أن تتابع.
رفع ليو حواجبه ، وتلاشت حالة عدم اليقين ، متسائلاً عما إذا كانت تشير إلى نفس النبوءة التي تنبأت بظهور القاتل الأزلي التالي؟ أم أنها تشير إلى شيء مختلف بالكامل؟
“بالطبع ، أنا لم أستدعك إلى هنا لإجراء محادثة عادية ، ولا أنوي إبقائك هنا لفترة أطول مما يلزم”
‘من هي؟ وكيف قرأت أفكاري؟’ تساءل ليو بينما ابتسمت السيدة الواقفة أمامه برفق ، ثم شدّت ردائها الملون بألوان قوس قزح قبل أن تنحني له بشكل مهذب.
تألقت الانعكاسات تحتها بخفوت بينما شبكت يديها أمامها.
‘هذا الإحساس غريب…’ فكر ليو وهو يشعر وكأنه قد سُحب إلى شيء يشبه حلم الاشباح ، ولكن كان متأكداً من أنه ليس كذلك. لم تكن هناك ذكريات تضغط على عقله ولا مشاعر موروثة تسحب أفكاره ، ولا رؤى دماء تطالب باهتمامه ، ولا شعور بأنه يُعرض عليه شيء ضد إرادته.
“ومع ذلك ، فإن ثقل ما أنوي الكشف عنه لا يمكن فهمه بدون سياق مناسب ، وهكذا ، يجب أن أتحدث حول السبب الذي جعلني اجلبك إلى هنا ، بدلاً من معالجته مباشرة في الوقت الحالي”
“تم منح آخر فرصة من هذا النوع لسلفك القاتل الأزلي” تعمقت ابتسامتها قليلاً.
أوضحت ، وبحلول ذلك الوقت ، شعر ليو بهدوئه يعود ، حيث بدأت صدمة لقاء المصير نفسها تتلاشى إلى تركيز ، فعدل وقفته واستعد لأي شيء قد يأتي بعد ذلك.
“ومع ذلك ، أنا لا أمتلك وعاءً مادياً ، وبسبب ذلك ، هذا المشهد الحالم هو المكان الوحيد الذي يمكنني فيه الظهور أمامك”
أعطاها إيماءة موافقة صغيرة بينما ابتسمت المصير وتابعت ، “أفترض أنك تعلم بنبوءة الطائفة العظيمة؟” قالت برفق وهي تراقبه باهتمام.
تموجات صغيرة ومحسوبة.
رفع ليو حواجبه ، وتلاشت حالة عدم اليقين ، متسائلاً عما إذا كانت تشير إلى نفس النبوءة التي تنبأت بظهور القاتل الأزلي التالي؟ أم أنها تشير إلى شيء مختلف بالكامل؟
“ومع ذلك ، أنا لا أمتلك وعاءً مادياً ، وبسبب ذلك ، هذا المشهد الحالم هو المكان الوحيد الذي يمكنني فيه الظهور أمامك”
“بالطبع ، أنا لم أستدعك إلى هنا لإجراء محادثة عادية ، ولا أنوي إبقائك هنا لفترة أطول مما يلزم”
الترجمة: Hunter
بينما كانت تتحدث ، تموج الماء تحت اقدام ليو بخفوت ، حيث انحنت الانعكاسات وتشكلت من جديد في إقرار هادئ.
‘أين أنا بحق الجحيم؟’ تساءل ليو ، حيث استقر الآن في صدره قناعة واضحة بأن مشهداً كهذا لا يمكن أن يعني شيئاً بسيطاً.
