الاستيقاظ
الفصل 934 – الاستيقاظ
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور سورون)
“بالتأكيد لن يتمكن جيش الطائفة من الوصول إلينا ، أليس كذلك؟ بالتأكيد سنبقى نحن الضيوف المميزين في أمان مهما حدث… أليس كذلك؟” سأل أحدهم ، حيث خانه صوته بينما رد من حوله بنظرات قلقة بدلاً من طمأنته.
*كلانغ… صد… صد*
“بالتأكيد لن يتمكن جيش الطائفة من الوصول إلينا ، أليس كذلك؟ بالتأكيد سنبقى نحن الضيوف المميزين في أمان مهما حدث… أليس كذلك؟” سأل أحدهم ، حيث خانه صوته بينما رد من حوله بنظرات قلقة بدلاً من طمأنته.
نجح سورون في الدفاع عن نفسه ضد موجة أخرى من هجمات هيلموث ، حيث ظل سيد الطائفة ملتزماً تماماً بالدفاع المكثف ، رافضاً استغلال أي ثغرة مهما بدت وجيزة.
_______________
“بحقك… أنت ترمي بمتعة هذا النزال ، ما هي خطتك؟ هل تريد إحباطي لدرجة أن أعرض عليك ضربة مجانية؟” سأل هيلموث وهو يميل للأمام مشيراً مباشرة إلى ذقنه.
لقد فعلوا كل شيء بالفعل وفقاً للقواعد ، حيث أصلحوا جسد ليو بأفضل ما لديهم من قدرات ، ولكن لا يزال ليو في سبات ، في ظاهرة لم يتمكنوا من فهمها بالكامل.
“تعال ، اضربني هنا أيها اللعين. تعال وأرِنا بعض الروح. أقسم أنني لن أتحرك أو اصد الهجوم…”
عرض هيلموث ذلك ، محاولاً استدراج سورون للتحول إلى الهجوم بأي وسيلة ممكنة ، ولكن سيد الطائفة رفض التزحزح ، مبقيا قدميه مغروسة بثبات ووقفته دفاعية لا تتزعزع ، حيث قبل تماماً دوره كالمقاتل الأضعف في هذا القتال ولم يحاول قط انتزاع زمام المبادرة. في هذه اللحظة ، كان يعلم أن الأولوية هي كسب الوقت والحفاظ على الطاقة ، وهذا بالضبط ما فعله.
“لقد فعلنا بالفعل كل ما في وسعنا. لقد أصلحنا كل التمزقات الدقيقة في عضلاته وأطرافه وأزلنا كل آثار الطاقة الفوضوية العالقة التي تتحرك عبر دوائره وأعدنا الآن ملء طاقته المستنفدة بمانا طازجة. ليس هناك الكثير مما يمكننا فعله. وفقاً لتقديراتي ، يجب أن يستيقظ اللورد الآن…” قال دارين ذلك مما جعل قلب كبير الأطباء يهبط.
في غضون ذلك ، خارج قلب تشاكرافيوه ، وضمن الحلقة الداخلية التي شكلتها خمسة حكام وثلاثة من انصاف الحاكم ، بدأ الضغط يتصاعد ببطء ولكن بلا هوادة. مع إبادة الحلقتين الأولى والثانية ، انتقل جزء كبير من عبء التشكيل إلى الداخل ، مما أجبر أولئك الذين يحملون الحلقة الداخلية على تحمل الضغط بشكل مباشر.
“الطبيب دارين ، ما الذي تعتقد أننا بحاجة إلى القيام به أيضاً؟” سأل كبير الأطباء زميله بينما مسح دارين ذقنه بتفكير قبل أن يهز رأسه بحيرة.
*لهاث… بلع اللعاب… زفير حاد*
(في هذه الأثناء ، داخل مركبة الطائفة الطبية)
كان ريموند وكلارنس وتيرينس الأكثر تضرراً ، فبينما كانوا يحملون نفس العبء الذي يحمله الحكام بجانبهم ، كانوا لا يزالون أضعف منهم بدرجة واحدة.
لقد فعلوا كل شيء بالفعل وفقاً للقواعد ، حيث أصلحوا جسد ليو بأفضل ما لديهم من قدرات ، ولكن لا يزال ليو في سبات ، في ظاهرة لم يتمكنوا من فهمها بالكامل.
‘هذا الحمل لا يطاق. آخر مرة دفعت فيها عقلي وجسدي بقوة كهذه كانت عندما ارتقيت من مستوى العاهل إلى نصف حاكم!‘ فكر ريموند وهو يلهث بشدة ، غير قادر على تذكر آخر مرة قد أجهد فيها كل خلية في جسده إلى هذا الحد.
‘هذا الحمل لا يطاق. آخر مرة دفعت فيها عقلي وجسدي بقوة كهذه كانت عندما ارتقيت من مستوى العاهل إلى نصف حاكم!‘ فكر ريموند وهو يلهث بشدة ، غير قادر على تذكر آخر مرة قد أجهد فيها كل خلية في جسده إلى هذا الحد.
‘آمل حقاً ألا يستمر الضغط في التصاعد هكذا. إذا استمر هكذا لنصف يوم إضافي ، فمن المحتمل أن أغيب عن الوعي من شدة الإرهاق…’
عرض هيلموث ذلك ، محاولاً استدراج سورون للتحول إلى الهجوم بأي وسيلة ممكنة ، ولكن سيد الطائفة رفض التزحزح ، مبقيا قدميه مغروسة بثبات ووقفته دفاعية لا تتزعزع ، حيث قبل تماماً دوره كالمقاتل الأضعف في هذا القتال ولم يحاول قط انتزاع زمام المبادرة. في هذه اللحظة ، كان يعلم أن الأولوية هي كسب الوقت والحفاظ على الطاقة ، وهذا بالضبط ما فعله.
دعا بصمت ، غير قادر على منع نفسه من لعن أسلوب سورون الدفاعي في القتال ، حيث تمنى بشدة أن تنتهي المعركة في أسرع وقت ممكن حتى يتحرر أخيراً من هذه القيود الساحقة.
لم يبدأ الضيوف المميزون وكبار الشخصيات المدعوون في الشعور بالقلق الحقيقي إلا بعد انهيار الحلقة الثانية. وبما أن معظمهم عُرض عليهم الجلوس بين الحلقتين الثالثة والرابعة من تشاكرافيوه ، بدأ ذعر هادئ ينتشر في الحشد ، حيث أدركوا أنه إذا سقطت الحلقة الثالثة ، فسيكونون هم التاليين في طريق جيش الطائفة.
_______________
الفصل 934 – الاستيقاظ (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور سورون)
(في هذه الأثناء ، الضيوف المميزون وكبار الشخصيات)
حتى الآن ، بدا أنهم سيكونون بخير.
لم يبدأ الضيوف المميزون وكبار الشخصيات المدعوون في الشعور بالقلق الحقيقي إلا بعد انهيار الحلقة الثانية. وبما أن معظمهم عُرض عليهم الجلوس بين الحلقتين الثالثة والرابعة من تشاكرافيوه ، بدأ ذعر هادئ ينتشر في الحشد ، حيث أدركوا أنه إذا سقطت الحلقة الثالثة ، فسيكونون هم التاليين في طريق جيش الطائفة.
“المزيد من أحجار المانا! نحتاج إلى المزيد من أحجار المانا عالية النقاء! أيها المساعدون! لماذا هذا التأخير؟ احضروا الأحجار الآن!” صرخ كبير الأطباء بغضب بينما ارتجف المساعدون من حوله بشكل خائف.
“بالتأكيد لن يتمكن جيش الطائفة من الوصول إلينا ، أليس كذلك؟ بالتأكيد سنبقى نحن الضيوف المميزين في أمان مهما حدث… أليس كذلك؟” سأل أحدهم ، حيث خانه صوته بينما رد من حوله بنظرات قلقة بدلاً من طمأنته.
“نعم… أنا متأكد من أن الأمر لن يصل إلى هذا الحد. أعني ، انظر إلى جيش الطائفة الآن ، لا يمكنهم اختراق الحلقة الثالثة على الإطلاق فالحلقة الثالثة تتكون من أكثر جنود الفصيل الصالح نخبة. لن يكون من السهل اختراقهم…” قال ضيف آخر وهو يحاول أن يبدو واثقاً بينما بدأ كبار الشخصيات من حوله يهتفون بتوتر لمدافعي الحلقة الثالثة ، مراقبين محاربي مستوى السمو وهم يطلقون تقنية واسعة تلو الأخرى ، مما أدى إلى مسح مئات من جنود الطائفة في المرة الواحدة بينما حافظوا على مواقعهم بكفاءة وحشية.
لم يبدأ الضيوف المميزون وكبار الشخصيات المدعوون في الشعور بالقلق الحقيقي إلا بعد انهيار الحلقة الثانية. وبما أن معظمهم عُرض عليهم الجلوس بين الحلقتين الثالثة والرابعة من تشاكرافيوه ، بدأ ذعر هادئ ينتشر في الحشد ، حيث أدركوا أنه إذا سقطت الحلقة الثالثة ، فسيكونون هم التاليين في طريق جيش الطائفة.
حتى الآن ، بدا أنهم سيكونون بخير.
حتى الآن ، بدا أنهم سيكونون بخير.
_____________
_____________
(في هذه الأثناء ، داخل مركبة الطائفة الطبية)
_____________
“المزيد من أحجار المانا! نحتاج إلى المزيد من أحجار المانا عالية النقاء! أيها المساعدون! لماذا هذا التأخير؟ احضروا الأحجار الآن!” صرخ كبير الأطباء بغضب بينما ارتجف المساعدون من حوله بشكل خائف.
_____________
حتى الآن ، امتص جسد ليو أكثر من 4000 حجر مانا عالي النقاء ، وهو ما يكفي لتزويد مركبة من فئة المدمر بالوقود لمدة عام ولكن بدا جسده لا يزال يحتاج إلى المزيد.
الفصل 934 – الاستيقاظ (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور سورون)
“سيدي ، لقد أحضرنا لك بالفعل كل الأحجار الفائضة التي جلبناها معنا في هذه المهمة ، إذا كنت لا تزال بحاجة إلى المزيد ، فقد نضطر إلى سحب بعضها من قلب المركبة…” قال مساعد شجاع بينما رمقه كبير الأطباء بنظرة غاضبة.
الفصل 934 – الاستيقاظ (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور سورون)
“ألا تفهم معنى كلمة الآن؟ وقود المركبة ليس مهماً بل استعادة وعي اللورد هي الأولوية! اذهب واحضر لي تلك الأحجار فوراً!” صرخ الطبيب بينما اندفع المساعدون في الحال وخطواتهم متسارعة ليعودوا في غضون دقائق بحقيبة مليئة بالأحجار.
حتى الآن ، امتص جسد ليو أكثر من 4000 حجر مانا عالي النقاء ، وهو ما يكفي لتزويد مركبة من فئة المدمر بالوقود لمدة عام ولكن بدا جسده لا يزال يحتاج إلى المزيد.
“الطبيب دارين ، ما الذي تعتقد أننا بحاجة إلى القيام به أيضاً؟” سأل كبير الأطباء زميله بينما مسح دارين ذقنه بتفكير قبل أن يهز رأسه بحيرة.
حتى الآن ، بدا أنهم سيكونون بخير.
“لقد فعلنا بالفعل كل ما في وسعنا. لقد أصلحنا كل التمزقات الدقيقة في عضلاته وأطرافه وأزلنا كل آثار الطاقة الفوضوية العالقة التي تتحرك عبر دوائره وأعدنا الآن ملء طاقته المستنفدة بمانا طازجة. ليس هناك الكثير مما يمكننا فعله. وفقاً لتقديراتي ، يجب أن يستيقظ اللورد الآن…” قال دارين ذلك مما جعل قلب كبير الأطباء يهبط.
“هل نحاول تجربة شيء مثل سكب الماء على وجهه أو صعقه بالكهرباء؟ أم سيكون ذلك تجاوزاً لحدودنا؟” سأل كبير الأطباء بينما رمقه دارين بنظرة يائسة.
لقد فعلوا كل شيء بالفعل وفقاً للقواعد ، حيث أصلحوا جسد ليو بأفضل ما لديهم من قدرات ، ولكن لا يزال ليو في سبات ، في ظاهرة لم يتمكنوا من فهمها بالكامل.
“هل نحاول تجربة شيء مثل سكب الماء على وجهه أو صعقه بالكهرباء؟ أم سيكون ذلك تجاوزاً لحدودنا؟” سأل كبير الأطباء بينما رمقه دارين بنظرة يائسة.
“بالتأكيد لن يتمكن جيش الطائفة من الوصول إلينا ، أليس كذلك؟ بالتأكيد سنبقى نحن الضيوف المميزين في أمان مهما حدث… أليس كذلك؟” سأل أحدهم ، حيث خانه صوته بينما رد من حوله بنظرات قلقة بدلاً من طمأنته.
“رجالنا بحاجة إلى اللورد… أنا متأكد ، حتى لو اتخذنا إجراءً هذه المرة فقط ، سيكون الأمر على ما يرام…” شجع دارين ، وتحت توجيهه ، جهز كبير الأطباء شحنة كهربائية خفيفة قبل توصيله.
“رجالنا بحاجة إلى اللورد… أنا متأكد ، حتى لو اتخذنا إجراءً هذه المرة فقط ، سيكون الأمر على ما يرام…” شجع دارين ، وتحت توجيهه ، جهز كبير الأطباء شحنة كهربائية خفيفة قبل توصيله.
“استعد للصعق ، 3… 2…” بدأ كبير الأطباء العد ولكن قبل أن يتمكن من إكمال العد التنازلي ، انفتحت عيون ليو من تلقاء نفسها ، حيث استعاد ظل التنين وعيه أخيراً.
“سيدي ، لقد أحضرنا لك بالفعل كل الأحجار الفائضة التي جلبناها معنا في هذه المهمة ، إذا كنت لا تزال بحاجة إلى المزيد ، فقد نضطر إلى سحب بعضها من قلب المركبة…” قال مساعد شجاع بينما رمقه كبير الأطباء بنظرة غاضبة.
“رجالنا بحاجة إلى اللورد… أنا متأكد ، حتى لو اتخذنا إجراءً هذه المرة فقط ، سيكون الأمر على ما يرام…” شجع دارين ، وتحت توجيهه ، جهز كبير الأطباء شحنة كهربائية خفيفة قبل توصيله.
الترجمة: Hunter
*كلانغ… صد… صد*
*لهاث… بلع اللعاب… زفير حاد*
