Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 933

الحرب الحقيقية

الحرب الحقيقية

الفصل 933 – الحرب الحقيقية

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)

استمر دامبي في الهياج داخل خطوط العدو ، جاذباً النيران ومحطماً التشكيلات وفارضاً انهيارات محلية أينما يتحرك ، ولكن من منظور كلي ، كان دماره غير كافي لترجيح الكفة ، لأن تشاكرافيوه امتص الفوضى الموضعية بدون أن يفقد سلامته الكاملة.

بعد ساعات عديدة من المعركة المنهكة ، تمكنت الطائفة أخيراً من اختراق الحلقة الثانية من تشاكرافيوه بالكامل ، حيث تم ذبح آخر المحاربين المتبقين من مستوى السيد العظيم في مواقعهم بينما اندفع جيش الطائفة للأمام عبر التشكيلات المنهارة والأرض الملطخة بالدماء وخطوط الدفاع المحطمة ، حاملين معهم الزخم.

الفصل 933 – الحرب الحقيقية (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)

لم تسقط الحلقة الثانية بشكل مذهل بل تلاشت. 

انفجرت ساحة المعركة من حوله في فوضى ، حيث تردد صوت اشتباك الفولاذ ضد سيوفه التوأم بينما انفجرت تقنيات الطاقة ضد جسده في ومضات شديدة ، لتتسبب فقط في ضرر ضئيل.

التشكيلات من مستوى السيد العظيم التي وقفت صامدة يوماً ما تحت الضغط ، تصعدت بشكل غير متساوي بينما ضغطت وحدات الطائفة من زوايا متعددة ، مما أجبر المدافعين على الانسحاب الذي تحول بسرعة إلى هزيمة ساحقة مع تفكك تماسك القيادة. 

كانوا جميعاً ضباطاً عسكريين رفيعي المستوى ، حيث حصل معظمهم على شكل من أشكال الشرف العسكري خلال فترة خدمتهم. 

تراكمت الجثث حيث كانت الخطوط تقف قبل دقائق ، وعبر هذه الفوضى ، سار جيش الطائفة الى الامام.

سقط جنود الفصيل الصالح النخبة في مجموعات بينما تحرك وهو في شكله الضخم ليسيطر على المنطقة المباشرة من خلال العنف ، حيث مزقت سيوفه الدفاعات بينما أدى الحمض والصدمة إلى تشتيت المحاربين كالحطام العالق في العاصفة.

*خطوة… خطوة… ارتجاف… أصوات الأوامر*

“تقدموا!” 

لفترة من الوقت ، عبر جيش الطائفة الفجوة الخالية بين الحلقة الثانية والثالثة من تشاكرافيوه ، ولكن على الرغم من الاختراق المهم ، الا انه لم يتبع ذلك أي احتفال ، حيث أدرك قادة الطائفة أنهم متأخرون بشكل ملحوظ عن الجدول الزمني.

“قد تكونوا وصلتم إلى هنا ، ولكن هنا ستموتون!”

 اصبحوا الآن متأخرين بـ 12 دقيقة عن الهدف الذي حدده ليو. ولهذا السبب ، ورغم موجة الرضا التي سرت في عروقهم لاختراقهم الحلقة الثانية ، لم يتبع ذلك احتفال فعلي ، ولم يطلقوا حتى صرخة ابتهاج بل طالبوا وحداتهم بالدفع للأمام بدون تأخير.

تطايرت الأجساد وقُذف جنود الطائفة للخلف بينما انفجرت التروس وتكسرت العظام في منتصف الهواء ، حيث واجه جيش الطائفة قوة أكبر بكثير مما يمكن أن ينتجه خصوم من مستوى السيد أو السيد العظيم.

“تقدموا!” 

 اصبحوا الآن متأخرين بـ 12 دقيقة عن الهدف الذي حدده ليو. ولهذا السبب ، ورغم موجة الرضا التي سرت في عروقهم لاختراقهم الحلقة الثانية ، لم يتبع ذلك احتفال فعلي ، ولم يطلقوا حتى صرخة ابتهاج بل طالبوا وحداتهم بالدفع للأمام بدون تأخير.

“لا تتوقفوا الآن أيها الرجال! نحن في منتصف الطريق!”

الفصل 933 – الحرب الحقيقية (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)

صرخوا حتى وصلت طليعة الطائفة في نهاية المطاف إلى الحلقة الثالثة ، حيث خطى المحاربون من مستوى السمو من جانب العدو للأمام في تزامن منضبط بينما تراكمت هالاتهم المجمعة معاً حتى بدا الهواء نفسه أثقل وأكثر تشوهاً ومقاومة ، كما لو أن الواقع بدأ يدفع للخلف ضد تقدم الطائفة.

*خطوة… خطوة… ارتجاف… أصوات الأوامر*

“تعالوا أيها الأوغاد! تعالوا إلى والدكم!” 

كانوا جميعاً ضباطاً عسكريين رفيعي المستوى ، حيث حصل معظمهم على شكل من أشكال الشرف العسكري خلال فترة خدمتهم. 

“قد تكونوا وصلتم إلى هنا ، ولكن هنا ستموتون!”

*صرخات… فوضى*

صرخ جنود الحلقة الثالثة ، وعلى عكس الطبقات السابقة ، لم تعتمد هذه الحلقة على الكتلة أو الاستنزاف بل اعتمدت على الهيمنة ، حيث حمل كل محارب يقف بداخلها عقوداً من الخبرة القتالية.

تراكمت الجثث حيث كانت الخطوط تقف قبل دقائق ، وعبر هذه الفوضى ، سار جيش الطائفة الى الامام.

كانوا جميعاً ضباطاً عسكريين رفيعي المستوى ، حيث حصل معظمهم على شكل من أشكال الشرف العسكري خلال فترة خدمتهم. 

لفترة من الوقت ، عبر جيش الطائفة الفجوة الخالية بين الحلقة الثانية والثالثة من تشاكرافيوه ، ولكن على الرغم من الاختراق المهم ، الا انه لم يتبع ذلك أي احتفال ، حيث أدرك قادة الطائفة أنهم متأخرون بشكل ملحوظ عن الجدول الزمني.

كانوا قوات النخبة لـ الفصيل الصالح ، المحاربين المخضرمين الذين كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من قادة الفصيل ، ولكنهم ظلوا جزءاً مهماً من جيشهم ومع اقتراب الطليعة منهم ، تباطأت طليعة الطائفة غريزياً بسبب الخوف.

التشكيلات من مستوى السيد العظيم التي وقفت صامدة يوماً ما تحت الضغط ، تصعدت بشكل غير متساوي بينما ضغطت وحدات الطائفة من زوايا متعددة ، مما أجبر المدافعين على الانسحاب الذي تحول بسرعة إلى هزيمة ساحقة مع تفكك تماسك القيادة. 

شد جنود الطائفة المنهكون أسلحتهم بقوة بينما استعدوا لأول اشتباك. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من ذلك ، طار ضفدع عملاق ضخم من فوق رؤوسهم وهبط على بعد أمتار قليلة خلف تشكيل العدو.

*بوم… قطع…*

*ارتطام… كلانغ… شينغ… بوم*

كانوا قوات النخبة لـ الفصيل الصالح ، المحاربين المخضرمين الذين كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من قادة الفصيل ، ولكنهم ظلوا جزءاً مهماً من جيشهم ومع اقتراب الطليعة منهم ، تباطأت طليعة الطائفة غريزياً بسبب الخوف.

انفجرت ساحة المعركة من حوله في فوضى ، حيث تردد صوت اشتباك الفولاذ ضد سيوفه التوأم بينما انفجرت تقنيات الطاقة ضد جسده في ومضات شديدة ، لتتسبب فقط في ضرر ضئيل.

ولكن حتى بينما كان ينحت مساحات من الخراب حول حافة الحلقة الثالثة ، رفضت ساحة المعركة الواسعة أن تنحني معه ؛ لأنه بينما كان بإمكان دامبي إبادة كل شيء ، الا ان تشكيل تشاكرافيوه لم يعتمد على عقدة واحدة ليعمل ، حيث كانت قوته تكمن في النطاق بينما فتكه يكمن في التنسيق.

*بصق الحمض… أزيز*

“لقد قطعوا ذراعي–!”

رش دامبي حمضاً شديد التآكل إلى الخارج في أقواس واسعة قد صهرت التروس واللحم على حد سواء بينما مزق التشكيلات المحيطة بدقة وحشية.

لم تسقط الحلقة الثانية بشكل مذهل بل تلاشت. 

*صرخات… فوضى*

شد جنود الطائفة المنهكون أسلحتهم بقوة بينما استعدوا لأول اشتباك. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من ذلك ، طار ضفدع عملاق ضخم من فوق رؤوسهم وهبط على بعد أمتار قليلة خلف تشكيل العدو.

سقط جنود الفصيل الصالح النخبة في مجموعات بينما تحرك وهو في شكله الضخم ليسيطر على المنطقة المباشرة من خلال العنف ، حيث مزقت سيوفه الدفاعات بينما أدى الحمض والصدمة إلى تشتيت المحاربين كالحطام العالق في العاصفة.

 

مات المئات في لحظات بينما أُجبر العشرات على تغيير مواقعهم. 

بعد ساعات عديدة من المعركة المنهكة ، تمكنت الطائفة أخيراً من اختراق الحلقة الثانية من تشاكرافيوه بالكامل ، حيث تم ذبح آخر المحاربين المتبقين من مستوى السيد العظيم في مواقعهم بينما اندفع جيش الطائفة للأمام عبر التشكيلات المنهارة والأرض الملطخة بالدماء وخطوط الدفاع المحطمة ، حاملين معهم الزخم.

لفترة قصيرة ، هيمن دامبي على المكان بالكامل.

“آآآه ، ذراعي–!” 

ولكن حتى بينما كان ينحت مساحات من الخراب حول حافة الحلقة الثالثة ، رفضت ساحة المعركة الواسعة أن تنحني معه ؛ لأنه بينما كان بإمكان دامبي إبادة كل شيء ، الا ان تشكيل تشاكرافيوه لم يعتمد على عقدة واحدة ليعمل ، حيث كانت قوته تكمن في النطاق بينما فتكه يكمن في التنسيق.

“لقد قطعوا ذراعي–!”

تكيّف المدافعون من مستوى السمو بسرعة وبدأت تقنيات المنطقة الواسعة تُطلق في تسلسلات متداخلة بينما اندلعت الهجمات الواسعة المنسقة ، حيث اكتسحت أقواس القوة التدميرية ساحة المعركة واصطدمت بطليعة الطائفة المتقدمة.

بعد ساعات عديدة من المعركة المنهكة ، تمكنت الطائفة أخيراً من اختراق الحلقة الثانية من تشاكرافيوه بالكامل ، حيث تم ذبح آخر المحاربين المتبقين من مستوى السيد العظيم في مواقعهم بينما اندفع جيش الطائفة للأمام عبر التشكيلات المنهارة والأرض الملطخة بالدماء وخطوط الدفاع المحطمة ، حاملين معهم الزخم.

*بوم… قطع…*

*ارتطام… كلانغ… شينغ… بوم*

تطايرت الأجساد وقُذف جنود الطائفة للخلف بينما انفجرت التروس وتكسرت العظام في منتصف الهواء ، حيث واجه جيش الطائفة قوة أكبر بكثير مما يمكن أن ينتجه خصوم من مستوى السيد أو السيد العظيم.

رش دامبي حمضاً شديد التآكل إلى الخارج في أقواس واسعة قد صهرت التروس واللحم على حد سواء بينما مزق التشكيلات المحيطة بدقة وحشية.

*شينغ… توقف*

“لا تتوقفوا الآن أيها الرجال! نحن في منتصف الطريق!”

توقف التقدم بالكامل ، حيث فشل جيش الطائفة في الاختراق.

سقط جنود الفصيل الصالح النخبة في مجموعات بينما تحرك وهو في شكله الضخم ليسيطر على المنطقة المباشرة من خلال العنف ، حيث مزقت سيوفه الدفاعات بينما أدى الحمض والصدمة إلى تشتيت المحاربين كالحطام العالق في العاصفة.

“آآآه ، ذراعي–!” 

“تعالوا أيها الأوغاد! تعالوا إلى والدكم!” 

“لقد قطعوا ذراعي–!”

تراكمت الجثث حيث كانت الخطوط تقف قبل دقائق ، وعبر هذه الفوضى ، سار جيش الطائفة الى الامام.

ارتفعت الصرخات من الخطوط الأمامية ، حاملة معها للخلف عبر الصفوف بينما بدأ جنود الطائفة يسقطون في أفواج لأول مرة منذ بداية الحرب. حتى هذه اللحظة ، كان جيش الطائفة يتقدم بوحشية محسوبة ، حيث سمح له تفوقه العددي وتنسيقه المنضبط بالطحن عبر محاربي السيد والسيد العظيم بكفاءة لا ترحم ، حتى مع تزايد الخسائر.

ولكن حتى بينما كان ينحت مساحات من الخراب حول حافة الحلقة الثالثة ، رفضت ساحة المعركة الواسعة أن تنحني معه ؛ لأنه بينما كان بإمكان دامبي إبادة كل شيء ، الا ان تشكيل تشاكرافيوه لم يعتمد على عقدة واحدة ليعمل ، حيث كانت قوته تكمن في النطاق بينما فتكه يكمن في التنسيق.

ومع ذلك ، بدا ذلك النموذج يتحطم في اللحظة التي واجهوا فيها الحلقة الثالثة بجدية. 

لفترة قصيرة ، هيمن دامبي على المكان بالكامل.

لم يتنازل محاربو السمو عن شبر واحد من الأرض بل محوها. 

مات المئات في لحظات بينما أُجبر العشرات على تغيير مواقعهم. 

كل خطوة للأمام أصبحت الآن تتطلب ثمناً غير متناسب مع تراكم الإنهاك وانخفاض مخزون القدرة على التحمل إلى مستويات خطيرة بينما أصبحت قرارات القيادة استجابية بشكل متزايد بدلاً من كونها استباقية ، حيث تحولت ساحة المعركة من تقدم مسيطر عليه إلى مسابقة مستمرة من أجل البقاء.

“قد تكونوا وصلتم إلى هنا ، ولكن هنا ستموتون!”

استمر دامبي في الهياج داخل خطوط العدو ، جاذباً النيران ومحطماً التشكيلات وفارضاً انهيارات محلية أينما يتحرك ، ولكن من منظور كلي ، كان دماره غير كافي لترجيح الكفة ، لأن تشاكرافيوه امتص الفوضى الموضعية بدون أن يفقد سلامته الكاملة.

“آآآه ، ذراعي–!” 

احتاج جيش الطائفة إلى مساحة وزخم ، ولم يكن من الممكن الاستيلاء على أي منهم من قبل كيان واحد ، مهما كان مدمراً.

*بصق الحمض… أزيز*

وبينما استمرت تقنيات مستوى السمو في الانفجار في موجات متتالية وكافحت طليعة الطائفة للاستقرار تحت ضغط متصاعد ، أصبح من الواضح بشكل مؤلم أن الحرب قد تجاوزت عتبة لا رجعة فيها.

“لقد قطعوا ذراعي–!”

لم يعد الأمر يتعلق بكسر الدفاعات بل أصبح يتعلق بالبقاء على قيد الحياة تحت قوة ساحقة. 

احتاج جيش الطائفة إلى مساحة وزخم ، ولم يكن من الممكن الاستيلاء على أي منهم من قبل كيان واحد ، مهما كان مدمراً.

وبينما تغلغلت الدماء أعمق عبر الأرض المدمرة وصمدت الحلقة الثالثة بقوة ضد تقدم الطائفة ، استقرت الحقيقة عبر ساحة المعركة بحتمية ساحقة: لقد بدأت الحرب الحقيقية أخيراً.

التشكيلات من مستوى السيد العظيم التي وقفت صامدة يوماً ما تحت الضغط ، تصعدت بشكل غير متساوي بينما ضغطت وحدات الطائفة من زوايا متعددة ، مما أجبر المدافعين على الانسحاب الذي تحول بسرعة إلى هزيمة ساحقة مع تفكك تماسك القيادة. 

 

وبينما تغلغلت الدماء أعمق عبر الأرض المدمرة وصمدت الحلقة الثالثة بقوة ضد تقدم الطائفة ، استقرت الحقيقة عبر ساحة المعركة بحتمية ساحقة: لقد بدأت الحرب الحقيقية أخيراً.

الترجمة: Hunter

“قد تكونوا وصلتم إلى هنا ، ولكن هنا ستموتون!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 اصبحوا الآن متأخرين بـ 12 دقيقة عن الهدف الذي حدده ليو. ولهذا السبب ، ورغم موجة الرضا التي سرت في عروقهم لاختراقهم الحلقة الثانية ، لم يتبع ذلك احتفال فعلي ، ولم يطلقوا حتى صرخة ابتهاج بل طالبوا وحداتهم بالدفع للأمام بدون تأخير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط