شيطان أوميغا
الفصل 936 – شيطان أوميغا
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
لم تعد أي تشكيلة تبدو صلبة.
هبط ليو من السماء كحكم سماوي.
“لم يتركنا خلفه…”
ضغطت سرعته ومسار سقوطه الهواء تحته ، مما جعل الغلاف الجوي يلتف بإحكام حول ساحة المعركة بالأسفل. عند التلامس ، انهار الحجر وانطوى تحت قدميه قبل أن تنفجر موجة صدمة متأخرة نحو الخارج ، حافرةً أرض المعركة.
همسوا فيما بينهم والرعب يتسلل عبر تشكيلاتهم بينما أعينهم التي كانت مليئة بالعزيمة المنضبطة في السابق أصبحت غير قادرة على صرف النظر عن الشخص الذي قلب توازن ساحة المعركة بمجرد وصوله.
*ارتطام*
“لم يتركنا خلفه…”
اقتُلع جنود مستوى السمو من مواقعهم وقُذفوا في كل اتجاه بينما أجسادهم تدور بلا حول ولا قوة في الهواء.
“لماذا… لماذا لا تتحرك قدماي…؟” تردد صوت ثالث مع انتشار الذعر حيث أدرك الجنود أن أجسادهم كانت تتفاعل قبل أن تتمكن عقولهم من ذلك بينما غرائزهم تصرخ بتحذيرات لم يستطع التدريب قمعها.
انهارت تشكيلات كانت صامدة لساعات في لحظة ، حيث تم محو تماسكهم بفعل قوة وصوله المجردة.
*ارتجاف… اختناق*
*فششش… بلوب*
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تصاعد الغبار وتساقط الحطام ، وفي المركز ، وقف ليو ساكناً.
*ارتطام*
لم يندفع فوراً لاستغلال الأفضلية بل استقام بوتيرة غير متسرعة بينما كانت آخر شظايا الحجر تنزلق عن حذائه وخناجره مستقرة بالفعل في يديه.
تدفقت هالة خانقة وساحقة عبر ساحة المعركة في موجات متتالية ، ضاغطةً على عقول وأجساد جنود الفصيل الصالح على حد سواء. ورغم محاولاتهم المستميتة للبقاء واقفين ، بدأت ركبهم ترتجف ورؤيتهم تتشوش.
ألقى نظرة هادئة وفاحصة عبر ساحة المعركة ليحدد خطوته التالية.
وبينما وقف ليو بلا حراك في وسط العاصفة التي خلقها ، أدرك جنود الفصيل الصالح شيئاً لم يستعدوا له: لقد تغيرت الحرب للتو.
‘هناك’ حدد هدفه قبل أن يتحرك.
*ارتجاف… اختناق*
*قطع… قطع*
*قطع… قطع*
كانت الضربات الأولى بسيطة ، مجرد ضربة واسعة تقطع صفوف العدو الأمامية ، حيث انشطرت الدروع وتناثرت الأجساد وتحول الدم إلى رذاذ عبر الهواء المليء بالغبار.
*فششش… بلوب*
“آآآه!”
“إنه شيطان أوميغا…” تمتم صوت واحد ، بالكاد مسموع وسط الفوضى بينما تصلب الجنود القريبون عند سماع الاسم.
ارتفعت بضع صرخات في البداية ولكن سرعان ما حل الصمت.
لم يشعروا بأنهم محميون بل شعروا بأنهم مقادون.
ليس لأن الحرب قد توقفت بل لأن شيئاً أكثر رعبا قد حل محلها بينما خفض ليو أسلحته برفق.
رنت الدروع برفق ضد الحجر بينما ضربت الركب الأرض وانزلقت الأسلحة من أصابع خدرة ، حيث وجد الجنود الذين كانوا قبل لحظات صامدين أنفسهم غير قادرين على الوقوف ، حيث سُحقت إرادتهم تحت حضور ساحق لم يستطيعوا مقاومته أو استيعابه.
“هاه–” أطلق نصف ضحكة ثم بسط ذراعيه وهو يرفع ذقنه.
ولم يعودوا متأكدين من أنهم في الجانب الذي يمكنه النجاة منها.
كانت وقفته مسترخية وغير متسرعة ، كما لو أنه لا يحتاج إلى تقديم أي تبريرات لتأخره في الوصول إلى المعركة.
هبط ليو من السماء كحكم سماوي.
“اركعوا…” أمر ليو ورغم أن الكلمة لم تحمل أي تشديد أو غضب أو تهديد ، إلا أنه في اللحظة التي غادرت فيها شفتيه ، ارتجفت ساحة المعركة بأكملها.
وبينما وقف ليو بلا حراك في وسط العاصفة التي خلقها ، أدرك جنود الفصيل الصالح شيئاً لم يستعدوا له: لقد تغيرت الحرب للتو.
*ارتجاف… اختناق*
*ارتطام*
تدفقت هالة خانقة وساحقة عبر ساحة المعركة في موجات متتالية ، ضاغطةً على عقول وأجساد جنود الفصيل الصالح على حد سواء. ورغم محاولاتهم المستميتة للبقاء واقفين ، بدأت ركبهم ترتجف ورؤيتهم تتشوش.
لم يلقي نظرة للخلف حتى.
تصلب الآلاف من محاربي السمو.
مرت الكلمات عبر الصفوف في همسات منخفضة ومذهولة ، حيث لم يجرؤ أحد على رفع صوته عالياً ، كما لو أن التحدث بقوة قد يحطم تلك اللحظة ، كما لو ان هذا الحضور كان شيئاً ضعيفا يجب احترامه بدلاً من الاحتفال به.
أصبح تنفسهم أثقل ؛ وعبر امتداد كيلومترين كاملين ، شعر عشرات الآلاف من جنود النخبة بضعف قوتهم في آن واحد ، حيث استجابت أجسادهم قبل أن يتدخل الكبرياء أو التدريب ، ليسقطوا بالآلاف.
*ارتطام… تحطم*
*ارتطام… تحطم*
خلفه ، استقام جنود الطائفة واحداً تلو الآخر ، حيث ارتفعت الأكتاف المنحنية واستقرت الأقدام المتعثرة ، وأولئك الذين كانوا يجرون قبل لحظات غرسوا أقدامهم الآن بنية ، شاعرين بالحياة بطريقة تجاوزت التعافي الجسدي.
رنت الدروع برفق ضد الحجر بينما ضربت الركب الأرض وانزلقت الأسلحة من أصابع خدرة ، حيث وجد الجنود الذين كانوا قبل لحظات صامدين أنفسهم غير قادرين على الوقوف ، حيث سُحقت إرادتهم تحت حضور ساحق لم يستطيعوا مقاومته أو استيعابه.
“انظروا يا رفاق… لقد استعاد اللورد وعيه! إنه هنا ليقودنا نحو النصر!”
تغير المشهد العام لساحة المعركة بالكامل. ليس من خلال الدماء بل من خلال الهيمنة.
“ألم يبيد كوكبين بمفرده…؟” همس آخر بشكل مرعوب ومذهول بينما عادت ذكريات كان قد تم دفنها تحت العقيدة والإنكار.
بعد وصوله ، فكك ليو حالة الجمود التي سيطرت على الحرب لدقائق طويلة قبل مجيئه.
قال جنود الطائفة ذلك ، وعندما نظروا إلى ظهر ليو ، لم يشعروا بالخوف بعد الآن ، حيث غرق الإرهاق الذي كان يثقل أجسادهم فجأة تحت موجة متصاعدة من اليقين ، كما لو أن شيئاً جوهرياً قد استُعيد في اللحظة التي وطأت فيها قدماه ساحة المعركة.
“إنه اللورد! اللورد ظل التنين هنا!”
“ألم يبيد كوكبين بمفرده…؟” همس آخر بشكل مرعوب ومذهول بينما عادت ذكريات كان قد تم دفنها تحت العقيدة والإنكار.
“انظروا يا رفاق… لقد استعاد اللورد وعيه! إنه هنا ليقودنا نحو النصر!”
هبط ليو من السماء كحكم سماوي.
قال جنود الطائفة ذلك ، وعندما نظروا إلى ظهر ليو ، لم يشعروا بالخوف بعد الآن ، حيث غرق الإرهاق الذي كان يثقل أجسادهم فجأة تحت موجة متصاعدة من اليقين ، كما لو أن شيئاً جوهرياً قد استُعيد في اللحظة التي وطأت فيها قدماه ساحة المعركة.
“لماذا… لماذا لا تتحرك قدماي…؟” تردد صوت ثالث مع انتشار الذعر حيث أدرك الجنود أن أجسادهم كانت تتفاعل قبل أن تتمكن عقولهم من ذلك بينما غرائزهم تصرخ بتحذيرات لم يستطع التدريب قمعها.
*ضحكات مكتومة… هتافات خافتة*
هبط ليو من السماء كحكم سماوي.
ضحك البعض تحت أنفاسهم بينما ابتلع آخرون لعابهم بصعوبة.
*ضحكات مكتومة… هتافات خافتة*
شدت الأيدي المتعبة حول الأسلحة التي بدت فجأة أخف وأكثر ثباتاً ، حيث بدأت القلوب التي كانت تخفق بالإجهاد تنبض الآن بالهدف.
لم يلقي نظرة للخلف حتى.
“إنه يقف أمامنا…”
الفصل 936 – شيطان أوميغا (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
“لقد عاد حقاً…”
*فششش… بلوب*
“لم يتركنا خلفه…”
ارتفعت بضع صرخات في البداية ولكن سرعان ما حل الصمت.
مرت الكلمات عبر الصفوف في همسات منخفضة ومذهولة ، حيث لم يجرؤ أحد على رفع صوته عالياً ، كما لو أن التحدث بقوة قد يحطم تلك اللحظة ، كما لو ان هذا الحضور كان شيئاً ضعيفا يجب احترامه بدلاً من الاحتفال به.
لم يلقي نظرة للخلف حتى.
لم يلتفت او يعترف بوجودهم.
هبط ليو من السماء كحكم سماوي.
لم يلقي نظرة للخلف حتى.
رنت الدروع برفق ضد الحجر بينما ضربت الركب الأرض وانزلقت الأسلحة من أصابع خدرة ، حيث وجد الجنود الذين كانوا قبل لحظات صامدين أنفسهم غير قادرين على الوقوف ، حيث سُحقت إرادتهم تحت حضور ساحق لم يستطيعوا مقاومته أو استيعابه.
ومع ذلك ، هذا الرفض لمخاطبتهم لم يزد التأثير إلا عمقاً ، حيث جعل وقفته تبدو مطلقة ولا تتزعزع ، كما لو أنه لم يشك ولو لثانية واحدة في أنهم سيظلون صامدين عند وصوله ، وكأن نتيجة هذه الحرب قد حُسمت بالفعل في عقله ، وكل ما يحدث الآن ليس إلا عملية ليلحقوا بتلك النتيجة.
شدت الأيدي المتعبة حول الأسلحة التي بدت فجأة أخف وأكثر ثباتاً ، حيث بدأت القلوب التي كانت تخفق بالإجهاد تنبض الآن بالهدف.
خلفه ، استقام جنود الطائفة واحداً تلو الآخر ، حيث ارتفعت الأكتاف المنحنية واستقرت الأقدام المتعثرة ، وأولئك الذين كانوا يجرون قبل لحظات غرسوا أقدامهم الآن بنية ، شاعرين بالحياة بطريقة تجاوزت التعافي الجسدي.
*قطع… قطع*
لم يشعروا بأنهم محميون بل شعروا بأنهم مقادون.
اقتُلع جنود مستوى السمو من مواقعهم وقُذفوا في كل اتجاه بينما أجسادهم تدور بلا حول ولا قوة في الهواء.
ليس بالكلمات او بالأوامر بل باليقين بأن الرجل الذي يقف أمامهم سيمشي أولاً إلى أي شيء ينتظرهم تالياً ، كما لو أن الموت نفسه سيتعين عليه تجاوزه للوصول إليهم.
“ألم يبيد كوكبين بمفرده…؟” همس آخر بشكل مرعوب ومذهول بينما عادت ذكريات كان قد تم دفنها تحت العقيدة والإنكار.
على العكس من ذلك ، لم يشعر جنود الفصيل الصالح بأي من ذلك الوضوح.
رنت الدروع برفق ضد الحجر بينما ضربت الركب الأرض وانزلقت الأسلحة من أصابع خدرة ، حيث وجد الجنود الذين كانوا قبل لحظات صامدين أنفسهم غير قادرين على الوقوف ، حيث سُحقت إرادتهم تحت حضور ساحق لم يستطيعوا مقاومته أو استيعابه.
همسوا فيما بينهم والرعب يتسلل عبر تشكيلاتهم بينما أعينهم التي كانت مليئة بالعزيمة المنضبطة في السابق أصبحت غير قادرة على صرف النظر عن الشخص الذي قلب توازن ساحة المعركة بمجرد وصوله.
لم يلقي نظرة للخلف حتى.
“إنه شيطان أوميغا…” تمتم صوت واحد ، بالكاد مسموع وسط الفوضى بينما تصلب الجنود القريبون عند سماع الاسم.
لم تصدر أي أوامر بالسرعة الكافية.
“ألم يبيد كوكبين بمفرده…؟” همس آخر بشكل مرعوب ومذهول بينما عادت ذكريات كان قد تم دفنها تحت العقيدة والإنكار.
ضغطت سرعته ومسار سقوطه الهواء تحته ، مما جعل الغلاف الجوي يلتف بإحكام حول ساحة المعركة بالأسفل. عند التلامس ، انهار الحجر وانطوى تحت قدميه قبل أن تنفجر موجة صدمة متأخرة نحو الخارج ، حافرةً أرض المعركة.
“لماذا… لماذا لا تتحرك قدماي…؟” تردد صوت ثالث مع انتشار الذعر حيث أدرك الجنود أن أجسادهم كانت تتفاعل قبل أن تتمكن عقولهم من ذلك بينما غرائزهم تصرخ بتحذيرات لم يستطع التدريب قمعها.
*قطع… قطع*
لم تصدر أي أوامر بالسرعة الكافية.
“هاه–” أطلق نصف ضحكة ثم بسط ذراعيه وهو يرفع ذقنه.
لم تعد أي تشكيلة تبدو صلبة.
*ارتطام*
وبينما وقف ليو بلا حراك في وسط العاصفة التي خلقها ، أدرك جنود الفصيل الصالح شيئاً لم يستعدوا له: لقد تغيرت الحرب للتو.
“لم يتركنا خلفه…”
ولم يعودوا متأكدين من أنهم في الجانب الذي يمكنه النجاة منها.
رنت الدروع برفق ضد الحجر بينما ضربت الركب الأرض وانزلقت الأسلحة من أصابع خدرة ، حيث وجد الجنود الذين كانوا قبل لحظات صامدين أنفسهم غير قادرين على الوقوف ، حيث سُحقت إرادتهم تحت حضور ساحق لم يستطيعوا مقاومته أو استيعابه.
على العكس من ذلك ، لم يشعر جنود الفصيل الصالح بأي من ذلك الوضوح.
الترجمة: Hunter
“انظروا يا رفاق… لقد استعاد اللورد وعيه! إنه هنا ليقودنا نحو النصر!”
شدت الأيدي المتعبة حول الأسلحة التي بدت فجأة أخف وأكثر ثباتاً ، حيث بدأت القلوب التي كانت تخفق بالإجهاد تنبض الآن بالهدف.
