Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 937

الخوف

الخوف

الفصل 937 – الخوف

(استكمال البث المباشر للإعدام ، عبر الكون)

ومع ذلك ، ولأنه غير متوقع ، كان التأثير الذي أحدثه أكبر بكثير ، حيث عاد الخوف في قلب كل مشاهد لأول مرة منذ أكثر من 2000 عام.

لفترة من الوقت ، عندما تعثر جيش الطائفة أمام محاربي الحلقة الثالثة ، بدأ مواطنو الفصيل الصالح يصدقون مرة أخرى أن جيشهم قادر على الفوز في هذه الحرب ، لأنه ولأول مرة منذ بدء بث الإعدام ، لم يعد ذلك الزخم المرعب الذي هزهم يبدو لا يمكن إيقافه.

عبر كواكب لا حصر لها ، بدأ المواطنون بهدوء في إطفاء شاشاتهم ، غير قادرين على الاستمرار في المشاهدة بينما ظل آخرون متجمدين وهم مدفوعيت بمعرفة أن التاريخ قد اتخذ للتو خطوة حاسمة في مسار مختلف ، مسار لم يعد من الممكن التنبؤ بنتيجته.

“ادخلوا إلى هناك! لا تدعوا هؤلاء الوحوش يتقدمون!” 

“هو… لم يهاجمهم حتى ، هو فقط… وقف هناك….” لاحظ آخر.

“هذا هو وقتنا… لقد سيطرنا عليهم” 

انتشر الارتياح وتراخت قبضة الخوف بل إن البعض سمح لنفسه بالابتسام.

“هذا هو أقصى ما يمكنهم الوصول إليه….”

انتشر الارتياح وتراخت قبضة الخوف بل إن البعض سمح لنفسه بالابتسام.

ارتفعت الهتافات عبر الكواكب والمحطات والملاذات وتردد صداها في الساحات العامة والغرف الخاصة على حد سواء ، حيث انحنى المواطنون الذين كانوا يشاهدون بذعر للأمام بأمل متجدد وقبضاتهم مشدودة وأصواتهم مرتفعة بينما غذّت صورة مدافعي مستوى السمو الصامدين إيماناً جماعياً بأن الأسوأ قد انتهى أخيراً.

“هو… لم يهاجمهم حتى ، هو فقط… وقف هناك….” لاحظ آخر.

“هيا أيها الجنود الشجعان! اسحقوا الطائفة!”

عرضت الشاشات عبر الكون تشكيلات الطائفة وهي تتباطأ ، ووحدات الطليعة وهي تتمزق بسبب تقنيات النطاق الواسع ، والأجساد وهي تُقذف للخلف في اشكال عنيفة ، حيث بدت نخبة الفصيل الصالح أخيراً وكأنها تفرض هيمنتها بصفوفهم المنضبطة وقوتهم الساحقة.

عرضت الشاشات عبر الكون تشكيلات الطائفة وهي تتباطأ ، ووحدات الطليعة وهي تتمزق بسبب تقنيات النطاق الواسع ، والأجساد وهي تُقذف للخلف في اشكال عنيفة ، حيث بدت نخبة الفصيل الصالح أخيراً وكأنها تفرض هيمنتها بصفوفهم المنضبطة وقوتهم الساحقة.

ومع ذلك ، لم تدم تلك اللحظة ، لأن ساحة المعركة تغيرت بالكامل في اللحظة التي وصل فيها ليو سكايشارد إلى الحرب.

لفترة قصيرة ، بدا الاحتفال مبرراً. 

انتشر الارتياح وتراخت قبضة الخوف بل إن البعض سمح لنفسه بالابتسام.

انتشر الارتياح وتراخت قبضة الخوف بل إن البعض سمح لنفسه بالابتسام.

تراجع البعض عن الشاشات وجلس آخرون بدون أن يدركوا أنهم تحركوا بينما تمددت أيدي نحو قضبان الدعم أو الجدران ، حيث غمرهم الغثيان والقلق بدون تفسير ، وكأن غرائزهم تتفاعل مع شيء لم تدركه عقولهم بعد.

ومع ذلك ، لم تدم تلك اللحظة ، لأن ساحة المعركة تغيرت بالكامل في اللحظة التي وصل فيها ليو سكايشارد إلى الحرب.

“إنه لا يقاتلهم ، إنه فقط يقيس إلى متى يمكنهم التحمل” رد آخر بصوت يكاد لا يُسمع.

عبر كواكب لا حصر لها ، تكشفت نفس ردة الفعل في وقت واحد ، حيث انقطعت الأصوات قبل الاكتمال وحُبست الأنفاس في الحناجر واتسعت العيون بذهول بينما أظهر البث المباشر السماء فوق ساحة المعركة وهي تتشوه وتنضغط ، متبوعة بارتطام مستحيل قد أسكت حتى أكثر المؤيدين حماسة.

ومع ذلك ، لم تدم تلك اللحظة ، لأن ساحة المعركة تغيرت بالكامل في اللحظة التي وصل فيها ليو سكايشارد إلى الحرب.

*ارتطام*

صمتت العائلات التي تحدثت قبل لحظات عن النصر وسحب الآباء أطفالهم غريزياً بالقرب منهم ، كما لو أن المسافة نفسها يمكن أن توفر حماية مما يتكشف على بعد سنوات ضوئية بينما كان المحللون العسكريون والمحاربون المخضرمين يحدقون بذهول كئيب ، مدركين الوقفة والهدوء وغياب الاستعجال المطلق الذي لا يظهر إلا عندما تكون النتيجة قد حُسمت بالفعل.

تشكلت حفرة هائلة ، تلتها موجة صدمة قوية قذفت الأجساد جانباً كالحطام ثم عرضت الكاميرا وجهه وهو يبرز من خلال الغبار ، واقفاً في المركز بدون أن ينزعج. 

“هذا…” همس صوت بدون إكمال الفكرة. 

للحظة واحدة ، لم يجرؤ أحد على الكلام ، كما لو أن شيئاً جوهرياً قد ضغط على الوعي الجماعي لـ الفصيل الصالح ، مما جعل الاحتفال يبدو غير لائق بينما انبعثت موجات خافتة من الدوار عبر المشاهدين.

“كم عدد الرجال الذين قتلهم لتكون نية القتل قوية إلى هذا الحد؟ لقمع الآلاف من مستوى السمو في وقت واحد ، يجب أن يكون عدد القتلى الإجمالي بالمليارات… يا له من وحش لعين” أشار قائد عسكري قديم آخر بينما ذُهل أولئك الذين لديهم معرفة بالهالة والقوة الحقيقية بما يعرضه ليو حالياً.

تراجع البعض عن الشاشات وجلس آخرون بدون أن يدركوا أنهم تحركوا بينما تمددت أيدي نحو قضبان الدعم أو الجدران ، حيث غمرهم الغثيان والقلق بدون تفسير ، وكأن غرائزهم تتفاعل مع شيء لم تدركه عقولهم بعد.

“انتهت الحلقة الثالثة. إذا لم يتمكنوا من الوقوف أمام هالته وحدها ، فلن يتمكنوا من مقاومة هجماته على الإطلاق” لاحظ خبير تكتيكي عسكري بينما استقر الرعب في قلب كل جندي يشاهد عبر الكون ، حيث دارت نفس الفكرة بالضبط في عقولهم ، ‘أنا سعيد لأنه لم يتم دعوتي للقتال في الحفرة… وإلا لكان رأسي هو الذي سيُقطع تالياً…’

“هذا…” همس صوت بدون إكمال الفكرة. 

“ما الذي يحدث؟ هل سينتصر الشر على الخير هذه المرة؟” سأل أحدهم بينما هز الجميع رؤوسهم بأسى ، غير قادرين على رفض الرجل أو كلماته هذه المرة.

“لا… اعتقدت أنه مات في البداية…” تمتم آخر وعيناه ثابتة على الشخصية التي تخفض سلاحها بهدوء مزعج بينما ليو ينظر مباشرة إلى كاميرا البث المباشر ويتمتم بكلمة ، “اركعوا…”

“لا… اعتقدت أنه مات في البداية…” تمتم آخر وعيناه ثابتة على الشخصية التي تخفض سلاحها بهدوء مزعج بينما ليو ينظر مباشرة إلى كاميرا البث المباشر ويتمتم بكلمة ، “اركعوا…”

في اللحظة التي نطق فيها ليو ، تحولت ردة الفعل من الصدمة إلى شيء أسوأ بكثير ، حيث شاهد المواطنون عبر الكون عشرات الآلاف من محاربي مستوى السمو وهم يسقطون على ركبهم في انسجام تام ، جنود النخبة الذين قُدموا على أنهم لا يقهرون قد فشلوا فجأة في البقاء واقفين بينما أثبت ليو هيمنته من خلال هالته وحدها.

ومع ذلك ، لم تدم تلك اللحظة ، لأن ساحة المعركة تغيرت بالكامل في اللحظة التي وصل فيها ليو سكايشارد إلى الحرب.

“إنه هو! إنه شيطان أوميغا!” صرخ أحدهم بذعر ، حيث تحولت الهتافات التي ملأت الهواء قبل لحظات إلى صرخات مذعورة. 

“إنه لم يبدأ حتى….” همس أحدهم في غرفة القيادة بصوت فارغ. 

“هو… لم يهاجمهم حتى ، هو فقط… وقف هناك….” لاحظ آخر.

“هو… لم يهاجمهم حتى ، هو فقط… وقف هناك….” لاحظ آخر.

“كيف هو قوي جداً؟ من المفترض أن أنصاف الحاكم فقط هم من يؤدون مثل هذه المعجزات ، وأنا متأكد من أنه لا يمكن أن يكون نصف حاكم” قال أحد العواهل وهو يشاهد البث ، حيث لم يستطع تصديق كيف يمكن لشخص في مستوى العاهل أن يظهر مثل هذه القوة.

“هو… لم يهاجمهم حتى ، هو فقط… وقف هناك….” لاحظ آخر.

“كم عدد الرجال الذين قتلهم لتكون نية القتل قوية إلى هذا الحد؟ لقمع الآلاف من مستوى السمو في وقت واحد ، يجب أن يكون عدد القتلى الإجمالي بالمليارات… يا له من وحش لعين” أشار قائد عسكري قديم آخر بينما ذُهل أولئك الذين لديهم معرفة بالهالة والقوة الحقيقية بما يعرضه ليو حالياً.

لفترة من الوقت ، عندما تعثر جيش الطائفة أمام محاربي الحلقة الثالثة ، بدأ مواطنو الفصيل الصالح يصدقون مرة أخرى أن جيشهم قادر على الفوز في هذه الحرب ، لأنه ولأول مرة منذ بدء بث الإعدام ، لم يعد ذلك الزخم المرعب الذي هزهم يبدو لا يمكن إيقافه.

“انتهت الحلقة الثالثة. إذا لم يتمكنوا من الوقوف أمام هالته وحدها ، فلن يتمكنوا من مقاومة هجماته على الإطلاق” لاحظ خبير تكتيكي عسكري بينما استقر الرعب في قلب كل جندي يشاهد عبر الكون ، حيث دارت نفس الفكرة بالضبط في عقولهم ، ‘أنا سعيد لأنه لم يتم دعوتي للقتال في الحفرة… وإلا لكان رأسي هو الذي سيُقطع تالياً…’

“هو… لم يهاجمهم حتى ، هو فقط… وقف هناك….” لاحظ آخر.

انتشر الإدراك بأن ما يشهدونه ليس مجرد عودة مقاتل قوي بل وصول مُبيد قادر على قلب كل فرضية اعتمد عليها الفصيل الصالح حتى الآن. 

“ما هذا؟ هل اخترقت الطائفة البث المباشر سراً أم ماذا؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً….”

عبر المدن والمدارات ، لم يعد بث الإعدام يُشاهد بهتافات أو قبضات مشدودة بل بجمود صارم ، حيث بقي المواطنين ثابتين في أماكنهم وأعينهم مثبتة على الشاشات ، حيث استقر فهم ضمني في العقل الجماعي لـ الفصيل الصالح.

“انتهت الحلقة الثالثة. إذا لم يتمكنوا من الوقوف أمام هالته وحدها ، فلن يتمكنوا من مقاومة هجماته على الإطلاق” لاحظ خبير تكتيكي عسكري بينما استقر الرعب في قلب كل جندي يشاهد عبر الكون ، حيث دارت نفس الفكرة بالضبط في عقولهم ، ‘أنا سعيد لأنه لم يتم دعوتي للقتال في الحفرة… وإلا لكان رأسي هو الذي سيُقطع تالياً…’

لم تكن هذه لحظة تحول في المعركة بل حكماً يُنفذ. 

“كم عدد الرجال الذين قتلهم لتكون نية القتل قوية إلى هذا الحد؟ لقمع الآلاف من مستوى السمو في وقت واحد ، يجب أن يكون عدد القتلى الإجمالي بالمليارات… يا له من وحش لعين” أشار قائد عسكري قديم آخر بينما ذُهل أولئك الذين لديهم معرفة بالهالة والقوة الحقيقية بما يعرضه ليو حالياً.

صمتت العائلات التي تحدثت قبل لحظات عن النصر وسحب الآباء أطفالهم غريزياً بالقرب منهم ، كما لو أن المسافة نفسها يمكن أن توفر حماية مما يتكشف على بعد سنوات ضوئية بينما كان المحللون العسكريون والمحاربون المخضرمين يحدقون بذهول كئيب ، مدركين الوقفة والهدوء وغياب الاستعجال المطلق الذي لا يظهر إلا عندما تكون النتيجة قد حُسمت بالفعل.

تشكلت حفرة هائلة ، تلتها موجة صدمة قوية قذفت الأجساد جانباً كالحطام ثم عرضت الكاميرا وجهه وهو يبرز من خلال الغبار ، واقفاً في المركز بدون أن ينزعج. 

“إنه لم يبدأ حتى….” همس أحدهم في غرفة القيادة بصوت فارغ. 

ومع ذلك ، ولأنه غير متوقع ، كان التأثير الذي أحدثه أكبر بكثير ، حيث عاد الخوف في قلب كل مشاهد لأول مرة منذ أكثر من 2000 عام.

“إنه لا يقاتلهم ، إنه فقط يقيس إلى متى يمكنهم التحمل” رد آخر بصوت يكاد لا يُسمع.

لم تكن هذه لحظة تحول في المعركة بل حكماً يُنفذ. 

استمر البث في عرض جنود مستوى السمو وهم يركعون ، بعضهم يرتجف وبعضهم يسعل الدماء ، بينما انطبعت الصورة في الوعي العام ، محطمة المعتقدات القديمة حول نظام الحكام وتفوق الفصيل الصالح. 

في اللحظة التي نطق فيها ليو ، تحولت ردة الفعل من الصدمة إلى شيء أسوأ بكثير ، حيث شاهد المواطنون عبر الكون عشرات الآلاف من محاربي مستوى السمو وهم يسقطون على ركبهم في انسجام تام ، جنود النخبة الذين قُدموا على أنهم لا يقهرون قد فشلوا فجأة في البقاء واقفين بينما أثبت ليو هيمنته من خلال هالته وحدها.

لم يكن هذا ما كان من المفترض أن يبدو عليه الأبطال. 

“ما هذا؟ هل اخترقت الطائفة البث المباشر سراً أم ماذا؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً….”

لم يكن هذا ما كان من المفترض أن يسير عليه بث الإعدام اليوم.

لفترة قصيرة ، بدا الاحتفال مبرراً. 

ومع ذلك ، ولأنه غير متوقع ، كان التأثير الذي أحدثه أكبر بكثير ، حيث عاد الخوف في قلب كل مشاهد لأول مرة منذ أكثر من 2000 عام.

“لا… لا يمكن أن يكون صحيحاً ، لا يمكن السماح لهؤلاء الوحوش بالفوز….” 

“لا… لا يمكن أن يكون صحيحاً ، لا يمكن السماح لهؤلاء الوحوش بالفوز….” 

لم تكن هذه لحظة تحول في المعركة بل حكماً يُنفذ. 

“ما هذا؟ هل اخترقت الطائفة البث المباشر سراً أم ماذا؟ بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً….”

“كيف هو قوي جداً؟ من المفترض أن أنصاف الحاكم فقط هم من يؤدون مثل هذه المعجزات ، وأنا متأكد من أنه لا يمكن أن يكون نصف حاكم” قال أحد العواهل وهو يشاهد البث ، حيث لم يستطع تصديق كيف يمكن لشخص في مستوى العاهل أن يظهر مثل هذه القوة.

عبر كواكب لا حصر لها ، بدأ المواطنون بهدوء في إطفاء شاشاتهم ، غير قادرين على الاستمرار في المشاهدة بينما ظل آخرون متجمدين وهم مدفوعيت بمعرفة أن التاريخ قد اتخذ للتو خطوة حاسمة في مسار مختلف ، مسار لم يعد من الممكن التنبؤ بنتيجته.

“كم عدد الرجال الذين قتلهم لتكون نية القتل قوية إلى هذا الحد؟ لقمع الآلاف من مستوى السمو في وقت واحد ، يجب أن يكون عدد القتلى الإجمالي بالمليارات… يا له من وحش لعين” أشار قائد عسكري قديم آخر بينما ذُهل أولئك الذين لديهم معرفة بالهالة والقوة الحقيقية بما يعرضه ليو حالياً.

“ما الذي يحدث؟ هل سينتصر الشر على الخير هذه المرة؟” سأل أحدهم بينما هز الجميع رؤوسهم بأسى ، غير قادرين على رفض الرجل أو كلماته هذه المرة.

 

 

 

الترجمة: Hunter

لم يكن هذا ما كان من المفترض أن يسير عليه بث الإعدام اليوم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“كيف هو قوي جداً؟ من المفترض أن أنصاف الحاكم فقط هم من يؤدون مثل هذه المعجزات ، وأنا متأكد من أنه لا يمكن أن يكون نصف حاكم” قال أحد العواهل وهو يشاهد البث ، حيث لم يستطع تصديق كيف يمكن لشخص في مستوى العاهل أن يظهر مثل هذه القوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط