احذروا
الفصل 945 – احذروا
(في غضون ذلك ، داخل قلب تشاكرافيوه ، منظور هيلموث)
مد كايليث يده خلف ظهره واستل خنجري معدن الأصل بينما دحرجها مرة واحدة في كفيه ، قبل أن يبدأ في الدوران حول سورون بشكل متعمد ومفترس.
“لا ، لا ، لا ، لا ، لا! هذا لم ينتهي بعد! توقف عن الدفاع كالجبناء وقاتلني كرجل! لا!”
هبطت الكلمات أثقل من أي ضربة.
انفجر هيلموث بشكل غاضب واخترق صوته قلب التشكيل ليرتد بلا فائدة عن الحواجز التي لم تعد تكترث لإحباطه بينما تصاعدت هالته بعنف وتغير لون مفاصل أصابعه إلى الأبيض ، حيث كانت اللحظة التي وُعد بها تفلت من بين يديه أكثر فأكثر.
التفت هيلموث نحوهم وغضبه يقترب بشكل خطير من التوسل ، حيث شد فكّه ، كما لو كان يرفض قبول ما يتطلبه الموقف حتى وهو يفهمه بالكامل.
لقد شعر بذلك ، الموعد النهائي الذي انتهى. المهلة الضيقة التي اتفقوا عليها جميعاً ، الفرصة الوحيدة التي كان من المفترض أن يواجهه فيها سورون وحده بدون تدخل أو ضغط متراكم أو تشتت تركيز.
شعر هيلموث بها وهي تستقر في صدره.
‘كان من المفترض أن يكون سورون ميتاً الآن لو لم يكن ملتزماً بالدفاع بدلاً من القتال بشكل صحيح. هذه ليست الطريقة التي يُفترض أن يقاتل بها المحارب الحقيقي…’ فكر في ذلك ، حيث أصبح تنفسه غير منتظم وتحول غضبه إلى شيء أكثر يأساً بينما توجهت نظراته نحو الآخرين رغماً عنه.
وقتاً أطول قليلاً فقط ، هذا كل ما يحتاجه.
وقف موريس في مكان قريب ، بوضعية مريحة زادت من إزعاج هيلموث وأصابعه تتحرك بكسل كما لو أن هذه المحنة بأكملها ليست أكثر من ترفيه ، وعيناه تعكس التسلية بدلاً من الاستعجال بينما اقتربت ساحة المعركة أكثر فأكثر من موقعهم.
“حسناً… لكن لا تلوموني إذا وقفتم في طريقي وأصبتكم عن غير قصد… لأنني لا أخطط للإبطاء من أجلكم أيها البطيئون” حذر هيلموث.
أما كايليث ، من ناحية أخرى ، لم يبدُ مستمتعاً على الإطلاق بل بدا حازماً.
‘كان من المفترض أن يكون سورون ميتاً الآن لو لم يكن ملتزماً بالدفاع بدلاً من القتال بشكل صحيح. هذه ليست الطريقة التي يُفترض أن يقاتل بها المحارب الحقيقي…’ فكر في ذلك ، حيث أصبح تنفسه غير منتظم وتحول غضبه إلى شيء أكثر يأساً بينما توجهت نظراته نحو الآخرين رغماً عنه.
التفت هيلموث نحوهم وغضبه يقترب بشكل خطير من التوسل ، حيث شد فكّه ، كما لو كان يرفض قبول ما يتطلبه الموقف حتى وهو يفهمه بالكامل.
التفت هيلموث نحوهم وغضبه يقترب بشكل خطير من التوسل ، حيث شد فكّه ، كما لو كان يرفض قبول ما يتطلبه الموقف حتى وهو يفهمه بالكامل.
وقتاً أطول قليلاً فقط ، هذا كل ما يحتاجه.
ثغرة واحدة ، لحظة واحدة حيث لا يمكن لـ سورون التراجع خلف الصبر والقدرة على التحمل.
ثغرة واحدة ، لحظة واحدة حيث لا يمكن لـ سورون التراجع خلف الصبر والقدرة على التحمل.
ثم أطلق شخيراً عالياً.
“لقد حصلت على فرصتك يا هيلموث” قال كايليث بصوت هادئ لا يلين قد اخترق ضجيج إحباط هيلموث.
وقف موريس في مكان قريب ، بوضعية مريحة زادت من إزعاج هيلموث وأصابعه تتحرك بكسل كما لو أن هذه المحنة بأكملها ليست أكثر من ترفيه ، وعيناه تعكس التسلية بدلاً من الاستعجال بينما اقتربت ساحة المعركة أكثر فأكثر من موقعهم.
“لقد اخترق جيش الطائفة الحلقة الثالثة ولم يعد لدينا وقت للتباطؤ. حان الوقت لإنهاء هذا القتال مرة واحدة وإلى الأبد…”
انفجر هيلموث بشكل غاضب واخترق صوته قلب التشكيل ليرتد بلا فائدة عن الحواجز التي لم تعد تكترث لإحباطه بينما تصاعدت هالته بعنف وتغير لون مفاصل أصابعه إلى الأبيض ، حيث كانت اللحظة التي وُعد بها تفلت من بين يديه أكثر فأكثر.
مد كايليث يده خلف ظهره واستل خنجري معدن الأصل بينما دحرجها مرة واحدة في كفيه ، قبل أن يبدأ في الدوران حول سورون بشكل متعمد ومفترس.
الترجمة: Hunter
ضغط هيلموث أسنانه بشكل مسموع.
“آسف يا صديقي القديم” أضاف موريس بنبرة شبه نادمة بينما انتقلت عيناه لفترة وجيزة نحو هيلموث قبل أن تعود إلى سورون.
أما كايليث ، من ناحية أخرى ، لم يبدُ مستمتعاً على الإطلاق بل بدا حازماً.
“لكنني مضطر للاتفاق مع السيادي الأبدي. لقد أعطيناك وقتاً لا بأس به لإنهاء هذا القتال ولكن الآن لم نعد نملك الوقت…”
“لكنني مضطر للاتفاق مع السيادي الأبدي. لقد أعطيناك وقتاً لا بأس به لإنهاء هذا القتال ولكن الآن لم نعد نملك الوقت…”
هبطت الكلمات أثقل من أي ضربة.
أما كايليث ، من ناحية أخرى ، لم يبدُ مستمتعاً على الإطلاق بل بدا حازماً.
شعر هيلموث بها وهي تستقر في صدره.
الفصل 945 – احذروا (في غضون ذلك ، داخل قلب تشاكرافيوه ، منظور هيلموث)
كان الاتفاق واضحاً وقد فشل في تحقيق النتيجة التي يريدها.
لفترة طويلة ، لم يقل شيئاً بينما ارتفعت وانخفضت كتوفه ، كما لو كان يبتلع شيئاً يحرق حتى أحشاءه.
لفترة طويلة ، لم يقل شيئاً بينما ارتفعت وانخفضت كتوفه ، كما لو كان يبتلع شيئاً يحرق حتى أحشاءه.
“لقد حصلت على فرصتك يا هيلموث” قال كايليث بصوت هادئ لا يلين قد اخترق ضجيج إحباط هيلموث.
ثم أطلق شخيراً عالياً.
كان قاسياً وخالياً من الفكاهة ، أشبه بتفريغ للتوتر من كونه علامة على القبول بينما أدار نظره بعيداً عن موريس وكايليث أخيراً ، مجبرا تركيزه على العودة إلى حيث ينتمي… نحو سورون.
كان قاسياً وخالياً من الفكاهة ، أشبه بتفريغ للتوتر من كونه علامة على القبول بينما أدار نظره بعيداً عن موريس وكايليث أخيراً ، مجبرا تركيزه على العودة إلى حيث ينتمي… نحو سورون.
وقتاً أطول قليلاً فقط ، هذا كل ما يحتاجه.
كان حاكم الطائفة الآن محاصراً داخل مثلث محكم ؛ موريس يحتل الجانب الأيسر ، وكايليث يدور على اليمين بشكل جاهز وحاد بينما ظل هيلموث نفسه في الأمام مباشرة وهالته تتصاعد من جديد ، حيث اتخذ وضعيته القتالية.
ابتسم موريس ببساطة بشكل واسع عند كلماته بينما اختار كايليث عدم التفاعل ، حيث كان تركيز السيادي الأبدي منصباً على أخيه وحده ، باحثاً عن ثغرات لقتله بسرعة.
لم يعد القتال له وحده وسواء أحب ذلك أم لا ، كان الآخرون مستعدين للتدخل الآن.
ضغط هيلموث أسنانه بشكل مسموع.
“حسناً… لكن لا تلوموني إذا وقفتم في طريقي وأصبتكم عن غير قصد… لأنني لا أخطط للإبطاء من أجلكم أيها البطيئون” حذر هيلموث.
ثم أطلق شخيراً عالياً.
ابتسم موريس ببساطة بشكل واسع عند كلماته بينما اختار كايليث عدم التفاعل ، حيث كان تركيز السيادي الأبدي منصباً على أخيه وحده ، باحثاً عن ثغرات لقتله بسرعة.
شعر هيلموث بها وهي تستقر في صدره.
*زفير طويل*
بعد إطلاق زفير طويل ، أعاد سورون الخناجر العادية التي استخدمها في هذا القتال واستبدلها بخناجر معدن الأصل الجديدة اللامعة ، حيث قبض عليها بقوة.
لقد شعر بذلك ، الموعد النهائي الذي انتهى. المهلة الضيقة التي اتفقوا عليها جميعاً ، الفرصة الوحيدة التي كان من المفترض أن يواجهه فيها سورون وحده بدون تدخل أو ضغط متراكم أو تشتت تركيز.
“إذن انت تمتلك خناجر معدن الأصل ، يا له من أمر مثير للاهتمام…” علق موريس بمجرد أن اخرجها ، حيث شعر الآن بحيرة أكبر حيال سبب عدم استخدام سورون لها ضد هيلموث؟ عندما كانت ورقته الرابحة؟
حذر سورون ، حيث تسببت كلماته في الشعور بقشعريرة.
“هذا…” بدأ سورون بصوت هادئ وواثق بينما استعرض خناجره الجديدة أمام أعدائه.
“إذن انت تمتلك خناجر معدن الأصل ، يا له من أمر مثير للاهتمام…” علق موريس بمجرد أن اخرجها ، حيث شعر الآن بحيرة أكبر حيال سبب عدم استخدام سورون لها ضد هيلموث؟ عندما كانت ورقته الرابحة؟
“تسمى بـ حارس الضغينة وهي تحمل معها المظالم التي واجهها شعبي منذ الخيانة العظمى…”
ابتسم موريس ببساطة بشكل واسع عند كلماته بينما اختار كايليث عدم التفاعل ، حيث كان تركيز السيادي الأبدي منصباً على أخيه وحده ، باحثاً عن ثغرات لقتله بسرعة.
تحدث سورون ، حيث كانت كل كلمة منه بطيئة ومدروسة بينما أجبر أعداءه على الاستماع حتى عندما لم يكونوا مهتمين بذلك.
أما كايليث ، من ناحية أخرى ، لم يبدُ مستمتعاً على الإطلاق بل بدا حازماً.
“لم أستخدمها ضد هيلموث لأن البربري عديم العقل ببساطة لا يستحق أن أستخدم هذه النصال ضده ولكن بما أنكم الثلاثة تخططون الآن لمهاجمتي معاً بوقاحة ، فليس لدي خيار سوى أن أريكم قوة إرادة الطائفة المتحدة. إذا كنتم تظنون أن بإمكانكم الإطاحة بي؟ فتعالوا وجربوا… لكن تذكروا ، جرح من هذا النصل سيجبركم على تكفير خطاياكم من هنا وحتى الأبد”
“لم أستخدمها ضد هيلموث لأن البربري عديم العقل ببساطة لا يستحق أن أستخدم هذه النصال ضده ولكن بما أنكم الثلاثة تخططون الآن لمهاجمتي معاً بوقاحة ، فليس لدي خيار سوى أن أريكم قوة إرادة الطائفة المتحدة. إذا كنتم تظنون أن بإمكانكم الإطاحة بي؟ فتعالوا وجربوا… لكن تذكروا ، جرح من هذا النصل سيجبركم على تكفير خطاياكم من هنا وحتى الأبد”
حذر سورون ، حيث تسببت كلماته في الشعور بقشعريرة.
*زفير طويل*
لم تعد هناك أشياء تخيف الحكام بعد الآن. ومع ذلك ، كان سورون مع خناجر الأصل مزيجاً يمكن أن يعيد الخوف إليهم.
شعر هيلموث بها وهي تستقر في صدره.
ضغط هيلموث أسنانه بشكل مسموع.
الترجمة: Hunter
“لم أستخدمها ضد هيلموث لأن البربري عديم العقل ببساطة لا يستحق أن أستخدم هذه النصال ضده ولكن بما أنكم الثلاثة تخططون الآن لمهاجمتي معاً بوقاحة ، فليس لدي خيار سوى أن أريكم قوة إرادة الطائفة المتحدة. إذا كنتم تظنون أن بإمكانكم الإطاحة بي؟ فتعالوا وجربوا… لكن تذكروا ، جرح من هذا النصل سيجبركم على تكفير خطاياكم من هنا وحتى الأبد”
وقف موريس في مكان قريب ، بوضعية مريحة زادت من إزعاج هيلموث وأصابعه تتحرك بكسل كما لو أن هذه المحنة بأكملها ليست أكثر من ترفيه ، وعيناه تعكس التسلية بدلاً من الاستعجال بينما اقتربت ساحة المعركة أكثر فأكثر من موقعهم.
