Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 946

الشك
PDF

الشك

الفصل 946 – الشك

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور سورون)

تبادل الاثنان الضربات في تتابع سلس وتداخلت الحركات قبل أن تتمكن العين من تسجيلها بالكامل. ورغم أنهما لم يتصادموا منذ أكثر من 2000 عام ، إلا أن أجسادهم لا تزال تتفاعل بألفة غريزية ، حيث توقع كل منهم نية الآخر كما لو أنه لم يمر أي وقت على الإطلاق.

بمجرد أن أنهى سورون حديثه ، تحرك الحكام الثلاثة دفعة واحدة ومساراتهم موجهة مباشرة نحو نقاط القتل ، حيث ارتطم الضغط بإدراكه من ثلاثة اتجاهات متميزة.

“هل هذا نوع من الوهم العقلي؟ هل نجح العدو في حبسنا داخل مجال وهمي؟” 

*دوي… صفير*

*ارتطام*

جاء هيلموث أولاً ، تماماً كما توقع سورون ، حيث ضرب الفأس بشكل متهور وساحق. التوى سورون بجذعه وشبّك خنجريه بشكل غريزي ، ممتصاً جزءاً فقط من الصدمة ثم انزلق حذائه عبر الحجر المتصدع.

بصد خنجر كايليث الأول بنصله الأيسر ، أدار سورون معصمه ثم صد الثاني مع نفس الحركة المستمرة ، حارماً السيادي الأبدي من متعة قطع رأسه.

كان تبادلاً محسوباً من جانبه ، وبينما كان يستطيع التعافي من الجروح التي يسببها نصل هيلموث ، لا يمكنه فعل الشيء نفسه مع كايليث.

ومع ذلك ، بينما كان اللوح ينحدر ، ثنى سورون ركبتيه ثم تدحرج عبر المساحة الضيقة تحت الضربة بينما لامست كتفه الكتلة الساقطة.

بصد خنجر كايليث الأول بنصله الأيسر ، أدار سورون معصمه ثم صد الثاني مع نفس الحركة المستمرة ، حارماً السيادي الأبدي من متعة قطع رأسه.

أصبح تنفسهم أثقل بينما استقر وزن غير مألوف عبر أطرافهم وعمودهم الفقري.

تبع ذلك موريس مباشرة ، ولم يكن سلاحه المختار لهذا التبادل سوى لوح خام من معدن الأصل يُستخدم كأداة غاشمة ، حيث ضربه بنية ساحقة موجهة مباشرة نحو الجزء العلوي من جسد سورون. 

جاء هيلموث أولاً ، تماماً كما توقع سورون ، حيث ضرب الفأس بشكل متهور وساحق. التوى سورون بجذعه وشبّك خنجريه بشكل غريزي ، ممتصاً جزءاً فقط من الصدمة ثم انزلق حذائه عبر الحجر المتصدع.

ومع ذلك ، بينما كان اللوح ينحدر ، ثنى سورون ركبتيه ثم تدحرج عبر المساحة الضيقة تحت الضربة بينما لامست كتفه الكتلة الساقطة.

‘ما هذا الثقل المفاجئ؟’ تساءلوا. في البداية ، لم يظهر الضغط إلا كمقاومة خفية ، مما تسبب في أذرع كانت تتحرك ذات يوم بدون جهد واعي الى نية متعمدة.

بعد التهرب من الضربة بسلاسة ، افقد سورون توازن موريس ثم دفعه للأمام مباشرة نحو مسار هيلموث ، مما أفسد هجوم الحاكم الهائج.

‘ما هذا الثقل المفاجئ؟’ تساءلوا. في البداية ، لم يظهر الضغط إلا كمقاومة خفية ، مما تسبب في أذرع كانت تتحرك ذات يوم بدون جهد واعي الى نية متعمدة.

*ارتطام*

تصادم الحكام لفترة وجيزة ، حيث دفع هيلموث موريس بدون تردد بينما اظلم تعبيره وهو يوجه نظرة تحذير حادة إلى المخادع. 

“درعي يبدو فجأة أثقل ببضعة آلاف من الأرطال… انني أعاني من أجل التنفس”

“في المرة القادمة التي تفعل فيها ذلك ، سآخذ رأسك” حذر هيلموث بينما رفع موريس يديه في إيماءة غير نادمة وغير مبالية بالتهديد.

“هل ساحة المعركة أمامنا لا تزال مستقيمة؟ لماذا تبدو الأرض وكأنها تميل إلى اليسار؟” 

في هذه الأثناء ، لم يلن كايليث أبداً ، حيث استمر في دفع سورون للخلف خطوة بخطوة ، عازماً على إنهاء حياة أخيه الأصغر بدون تشتيت.

كان قادة العواهل المتمركزون بالقرب من الخلف هم أول من شعروا بالأمر ، حيث تغيرت وقفتهم بشكل غير محسوس تقريباً بينما استقر الضغط نفسه في أجسادهم.

*كلانغ… صد… كلانغ*

“هل ساحة المعركة أمامنا لا تزال مستقيمة؟ لماذا تبدو الأرض وكأنها تميل إلى اليسار؟” 

تبادل الاثنان الضربات في تتابع سلس وتداخلت الحركات قبل أن تتمكن العين من تسجيلها بالكامل. ورغم أنهما لم يتصادموا منذ أكثر من 2000 عام ، إلا أن أجسادهم لا تزال تتفاعل بألفة غريزية ، حيث توقع كل منهم نية الآخر كما لو أنه لم يمر أي وقت على الإطلاق.

تساءلوا بصوت عال ، حتى أن عمليات تفكيرهم بدأت تتباطأ وتلاشت حدة الغريزة في الوقت الفعلي بينما أصبح التركيز أصعب في الحفاظ عليه ، كما لو أن ضباباً بدأ يزحف إلى عقولهم.

“مرت سنوات كثيرة ولكن أسلوب قتالك لم يتغير ولو قليلاً يا أخي…” سخر سورون بينما انحنى كايليث تحت هجومه قبل أن يشن هجوماً مضاداً.

تصادم الحكام لفترة وجيزة ، حيث دفع هيلموث موريس بدون تردد بينما اظلم تعبيره وهو يوجه نظرة تحذير حادة إلى المخادع. 

*صد… كلانغ… صد*

*دوي… صفير*

“لم يتغير أسلوبك أيضاً يا سيد الطائفة” أجاب كايليث وهو يرد بمجموعة من اللكمات التي تفاداها سورون أو صدها جميعاً.

“درعي يبدو فجأة أثقل ببضعة آلاف من الأرطال… انني أعاني من أجل التنفس”

____________

كان قادة العواهل المتمركزون بالقرب من الخلف هم أول من شعروا بالأمر ، حيث تغيرت وقفتهم بشكل غير محسوس تقريباً بينما استقر الضغط نفسه في أجسادهم.

(في غضون ذلك ، العواهل في الحلقة الرابعة)

الترجمة: Hunter

في الوقت الذي كان فيه الحكام يتصادمون مع بعضهم ، بدأ ريموند وأنصاف الحاكم بتسريب جزء من الضغط الذي لا يطاق الذي يضغط على أرواحهم ، حيث حدثت إعادة التوزيع بهدوء ولكن بلا هوادة بينما تدفق العبء الفائض للخارج واستقر على أولئك المتمركزين خارج الحلقة الداخلية.

*شهيق… شد*

“في المرة القادمة التي تفعل فيها ذلك ، سآخذ رأسك” حذر هيلموث بينما رفع موريس يديه في إيماءة غير نادمة وغير مبالية بالتهديد.

كان قادة العواهل المتمركزون بالقرب من الخلف هم أول من شعروا بالأمر ، حيث تغيرت وقفتهم بشكل غير محسوس تقريباً بينما استقر الضغط نفسه في أجسادهم.

“درعي يبدو فجأة أثقل ببضعة آلاف من الأرطال… انني أعاني من أجل التنفس”

أصبح تنفسهم أثقل بينما استقر وزن غير مألوف عبر أطرافهم وعمودهم الفقري.

جاء هيلموث أولاً ، تماماً كما توقع سورون ، حيث ضرب الفأس بشكل متهور وساحق. التوى سورون بجذعه وشبّك خنجريه بشكل غريزي ، ممتصاً جزءاً فقط من الصدمة ثم انزلق حذائه عبر الحجر المتصدع.

‘ما هذا الثقل المفاجئ؟’ تساءلوا. في البداية ، لم يظهر الضغط إلا كمقاومة خفية ، مما تسبب في أذرع كانت تتحرك ذات يوم بدون جهد واعي الى نية متعمدة.

الترجمة: Hunter

ولكن مع مرور الثواني ، بدا أن الهواء نفسه يزداد كثافة ، حيث توسعت الرئتان جزئياً فقط مع كل شهيق قبل أن يواجهوا ضغطاً غير مرئي ، مما أجبرهم على تعديل إيقاع تنفسهم بينما انتشر الانزعاج بين محاربي الحلقة الرابعة.

ولكن مع مرور الثواني ، بدا أن الهواء نفسه يزداد كثافة ، حيث توسعت الرئتان جزئياً فقط مع كل شهيق قبل أن يواجهوا ضغطاً غير مرئي ، مما أجبرهم على تعديل إيقاع تنفسهم بينما انتشر الانزعاج بين محاربي الحلقة الرابعة.

“هناك خطأ ما ، أشعر بالغثيان فجأة” 

“في المرة القادمة التي تفعل فيها ذلك ، سآخذ رأسك” حذر هيلموث بينما رفع موريس يديه في إيماءة غير نادمة وغير مبالية بالتهديد.

“هل ساحة المعركة أمامنا لا تزال مستقيمة؟ لماذا تبدو الأرض وكأنها تميل إلى اليسار؟” 

“هل هذا نوع من الوهم العقلي؟ هل نجح العدو في حبسنا داخل مجال وهمي؟” 

*كلانغ… صد… كلانغ*

“درعي يبدو فجأة أثقل ببضعة آلاف من الأرطال… انني أعاني من أجل التنفس”

“هناك خطأ ما ، أشعر بالغثيان فجأة” 

تساءلوا بصوت عال ، حتى أن عمليات تفكيرهم بدأت تتباطأ وتلاشت حدة الغريزة في الوقت الفعلي بينما أصبح التركيز أصعب في الحفاظ عليه ، كما لو أن ضباباً بدأ يزحف إلى عقولهم.

ولكن مع مرور الثواني ، بدا أن الهواء نفسه يزداد كثافة ، حيث توسعت الرئتان جزئياً فقط مع كل شهيق قبل أن يواجهوا ضغطاً غير مرئي ، مما أجبرهم على تعديل إيقاع تنفسهم بينما انتشر الانزعاج بين محاربي الحلقة الرابعة.

*خطوة… خطوة*

الترجمة: Hunter

ولزيادة انزعاجهم ، ظلوا واعين بتقدم جيش الطائفة وبوجود ليو في المركز. ومع ذلك ، مع تلاشي شعور التجهز مع كل ثانية تمر ، لم يعودوا يشعرون بالاستعداد لمواجهته أو لمواجهة الجيش المتقدم خلفه ، حيث تآكلت الثقة التي حملوها قبل لحظات إلى شيء أكثر هشاشة بكثير.

ومع ذلك ، بينما كان اللوح ينحدر ، ثنى سورون ركبتيه ثم تدحرج عبر المساحة الضيقة تحت الضربة بينما لامست كتفه الكتلة الساقطة.

“ما الذي يجري هنا؟ يبدو أن الرونات تحت أقدامنا هي التي تضع هذا الضغط علينا. لكننا أشرفنا شخصياً على بناء تلك الرونات. لقد صنعها رجالنا وليس العدو…”

 

“لولا الأوامر الصريحة من الحكام بعدم الخروج من هذه الدائرة ، لكنت قد اندفعت للخارج بالفعل. تبدو هذه الحلقة وكأنها تضغط على ارواحنا…”

“هل يمكن أن يكون هذا الضغط ناتجاً عن ليو سكايشارد؟ أم أننا متأكدون تماماً من أنه قادم من تحت أقدامنا؟ لأن هذا يعني أن كبار المسؤولين يحاولون الغدر بنا…”

“هل يمكن أن يكون هذا الضغط ناتجاً عن ليو سكايشارد؟ أم أننا متأكدون تماماً من أنه قادم من تحت أقدامنا؟ لأن هذا يعني أن كبار المسؤولين يحاولون الغدر بنا…”

ولكن مع مرور الثواني ، بدا أن الهواء نفسه يزداد كثافة ، حيث توسعت الرئتان جزئياً فقط مع كل شهيق قبل أن يواجهوا ضغطاً غير مرئي ، مما أجبرهم على تعديل إيقاع تنفسهم بينما انتشر الانزعاج بين محاربي الحلقة الرابعة.

تحدث جنود مستوى العاهل فيما بينهم ، وفي هذا المنعطف الحرج من الحرب حيث كان من المفترض أن يكون تركيزهم كله منصباً على العدو ، لم يسعهم إلا أن يتساءلوا عما إذا كان كبار قادة الفصيل الصالح يضعونهم عمداً في طريق الموت ، بينما ضاق تشكيلهم غريزياً واقتربت التروس من بعضها البعض.

في هذه الأثناء ، لم يلن كايليث أبداً ، حيث استمر في دفع سورون للخلف خطوة بخطوة ، عازماً على إنهاء حياة أخيه الأصغر بدون تشتيت.

تسلل الشك الغير معلن بينهم ، ليس تجاه العدو في الأمام بل للأعلى ، نحو الأيادي الغير مرئية التي تشكل ساحة المعركة.

جاء هيلموث أولاً ، تماماً كما توقع سورون ، حيث ضرب الفأس بشكل متهور وساحق. التوى سورون بجذعه وشبّك خنجريه بشكل غريزي ، ممتصاً جزءاً فقط من الصدمة ثم انزلق حذائه عبر الحجر المتصدع.

 

*صد… كلانغ… صد*

الترجمة: Hunter

*دوي… صفير*

(في غضون ذلك ، العواهل في الحلقة الرابعة)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط