انتهاء جلسة الاستماع
كانت عينا غوستاف تشعان بشغف الدم وهو يشاهد الثلاثة وهم يضربون الزعيم دانزو بين الحين والآخر ويمزقون لحمه في أماكن مختلفة.
————————————
ثم جاءت اللقطة التي رد فيها الزعيم دانزو بوقاحة عندما سألوه عن هويته، مما كاد يجعله يذرف الدموع وهو يضحك.
————————————
كان يمكن سماع الهتافات في جميع أنحاء المدينة، حيث صفق الناس فرحًا بعد سماع الحكم. كما كان صوت الصخب يملأ قاعة المحكمة في تلك اللحظة، حيث هتف مؤيدو غوستاف وبدأوا في ترديد اسمه.
“كان مجرد شخص صالح، لا أعرف من هو،” أجاب الزعيم دانزو.
وقد أوضح شاريساس ومارشال أنهما كانا متواجدين هناك بناءً على طلب الزعيم دانزو نفسه. كما أثبتت اللقطات بشكل قاطع صحة ذلك، وأن الزعيم دانزو قد تمكن من إنقاذ غوستاف بتضحيته بحياته.
“كف عن الهراء. شخص صالح، هراء. اكشف عن هويته الآن قبل أن تفقد المزيد من الدم،” قال الرجل ذو العيون المائلة والشعر المربوط بذيل الحصان بنظرة تهديدية.
وقد نجا حوالي ثلاثين منهم، وكان أكثر من عشرين منهم حاضرين في قاعة المحكمة اليوم.
“لا بد أنه بابا نويل، فقد جاء حاملاً هدايا عيد الميلاد مبكراً،” ضحك الزعيم دانزو رداً على ذلك.
وكانوا جميعًا يكررون أن غوستاف هو البطل الذي أنقذهم في ذلك اليوم.
———————————-
شاهدت المدينة بأكملها الجزء الذي تعرض فيه الزعيم دانزو للتعذيب لاحقًا حتى فقد وعيه، لكنه لم يكشف عن هوية غوستاف.
استمرت الجلسة بعد ذلك وعُرضت لقطات أخرى.
اتضح أن جهاز التتبع الذي زرعوه في جسد الزعيم دانزو كان يحاكي أعضائه الداخلية، لذا حتى عندما فحص غوستاف جسد الزعيم دانزو بحثًا عن إصابات بعد إطلاق سراحه، لم يجد أي شيء غير عادي.
‘هذا يستحق الموت…’ قال غوستاف في نفسه وهو يلاحظ نظرات الثلاثة الذين نفذوا الجريمة.
بل إنه كان سعيدًا لأن الزعيم دانزو لم يصب بأذى، دون أن يعلم أنه قد أعطي حبوبًا علاجية عالية الجودة لضمان عدم بقاء أي أثر للإصابات على جسده. كما تصرف الزعيم دانزو وكأن شيئًا لم يحدث ولم يخبر غوستاف بأي شيء لأنه كان يعلم أن غوستاف سيسعى للانتقام إذا ما كُشف له ما حدث.
“كف عن الهراء. شخص صالح، هراء. اكشف عن هويته الآن قبل أن تفقد المزيد من الدم،” قال الرجل ذو العيون المائلة والشعر المربوط بذيل الحصان بنظرة تهديدية.
‘هذا يستحق الموت…’ قال غوستاف في نفسه وهو يلاحظ نظرات الثلاثة الذين نفذوا الجريمة.
‘هذا يستحق الموت…’ قال غوستاف في نفسه وهو يلاحظ نظرات الثلاثة الذين نفذوا الجريمة.
استمرت الجلسة بعد ذلك وعُرضت لقطات أخرى.
“كان مجرد شخص صالح، لا أعرف من هو،” أجاب الزعيم دانزو.
كشف غوستاف أنه عندما اكتشفوا أنه على علم بخططهم وكيف كان يحاول إيقافهم، أرسلوا مرتزقة لمطاردته ومطاردة الزعيم دانزو بعد أن أُفرج عنه بكفالة.
“…انطلاقًا من مبدأ الحفاظ على أرواح الكثيرين في هذه المدينة وفي العالم أيضًا…” توقف مرة أخرى عند وصوله إلى هذه النقطة.
وروى من وجهة نظره كيف حاول منع المرتزقة من تدميره هو، بل وأيضًا إتلاف أي دليل على وجودهم هناك، بما في ذلك قتل كل من كان داخل مبنى يبلغ ارتفاعه مائتي طابق.
ونظرًا لأنهم كانوا أقوى منه، فقد فشل في حماية الكثير من الناس.
ونظرًا لأنهم كانوا أقوى منه، فقد فشل في حماية الكثير من الناس.
“…انطلاقًا من مبدأ الحفاظ على أرواح الكثيرين في هذه المدينة وفي العالم أيضًا…” توقف مرة أخرى عند وصوله إلى هذه النقطة.
وهنا جاء دور الشهود الذين كانوا داخل المبنى في ذلك الوقت، لتقديم شهاداتهم.
وروى من وجهة نظره كيف حاول منع المرتزقة من تدميره هو، بل وأيضًا إتلاف أي دليل على وجودهم هناك، بما في ذلك قتل كل من كان داخل مبنى يبلغ ارتفاعه مائتي طابق.
وقد نجا حوالي ثلاثين منهم، وكان أكثر من عشرين منهم حاضرين في قاعة المحكمة اليوم.
كان يمكن سماع الهتافات في جميع أنحاء المدينة، حيث صفق الناس فرحًا بعد سماع الحكم. كما كان صوت الصخب يملأ قاعة المحكمة في تلك اللحظة، حيث هتف مؤيدو غوستاف وبدأوا في ترديد اسمه.
لم يكن هناك شك في أن جميع هؤلاء الأشخاص كانوا حاضرين في مسرح الدمار الأول في ذلك اليوم، حيث قامت وسائل الإعلام بتغطية الحدث وعرضت صور كل واحد منهم في ذلك الموقع خلال نشرات الأخبار.
لم يكن هناك شك في أن جميع هؤلاء الأشخاص كانوا حاضرين في مسرح الدمار الأول في ذلك اليوم، حيث قامت وسائل الإعلام بتغطية الحدث وعرضت صور كل واحد منهم في ذلك الموقع خلال نشرات الأخبار.
وكانوا جميعًا يكررون أن غوستاف هو البطل الذي أنقذهم في ذلك اليوم.
في تلك اللحظة، رأى الجميع الزعيم دانزو كبطل، وتلاشت كل الأفكار السلبية التي كانت تراودهم عنه في الماضي.
وخرج مارشال وتشاريساس للإدلاء بشهادتهما حول كيف أن غوستاف قد حماهما أيضًا، حيث كانا موجودين في مسرح الأحداث في ذلك الوقت.
وقد أوضح شاريساس ومارشال أنهما كانا متواجدين هناك بناءً على طلب الزعيم دانزو نفسه. كما أثبتت اللقطات بشكل قاطع صحة ذلك، وأن الزعيم دانزو قد تمكن من إنقاذ غوستاف بتضحيته بحياته.
كان المقطع القصير الذي تم الحصول عليه من دماغ الزعيم دانزو هو المقطع الوحيد الذي أمكن العثور عليه عن لحظة وقوع الحادث.
كشف غوستاف أنه عندما اكتشفوا أنه على علم بخططهم وكيف كان يحاول إيقافهم، أرسلوا مرتزقة لمطاردته ومطاردة الزعيم دانزو بعد أن أُفرج عنه بكفالة.
تمكن الجميع من مشاهدة حجم الدمار الذي ألحقه بالمكان المرتزقة الثلاثة الذين شنوا الهجوم، ومدى بذل غوستاف قصارى جهده لصدّهم دون أن ينجح في ذلك.
———————————-
وصل الأمر إلى درجة أنه قُذف إلى الأمام وتمكن من دفع غوستاف بعيدًا عن طريقه قبل أن يخترقه شعاع الضوء الذهبي.
روى غوستاف بقية القصة حول كيفية تعامله مع الجناة باستخدام عقار معزز تسبب في آثار جانبية على سلالته، مما أدى إلى غفوته لفترة طويلة، وهذا هو السبب في أنه لم يسلم نفسه طوال هذا الوقت.
وقد أوضح شاريساس ومارشال أنهما كانا متواجدين هناك بناءً على طلب الزعيم دانزو نفسه. كما أثبتت اللقطات بشكل قاطع صحة ذلك، وأن الزعيم دانزو قد تمكن من إنقاذ غوستاف بتضحيته بحياته.
“…انطلاقًا من مبدأ الحفاظ على أرواح الكثيرين في هذه المدينة وفي العالم أيضًا…” توقف مرة أخرى عند وصوله إلى هذه النقطة.
في تلك اللحظة، رأى الجميع الزعيم دانزو كبطل، وتلاشت كل الأفكار السلبية التي كانت تراودهم عنه في الماضي.
في هذه اللحظة، كان التوتر ينتشر في جميع أنحاء المدينة، وكان الجميع من المتابعين في حالة من الفضول، في انتظار صدور الحكم.
روى غوستاف بقية القصة حول كيفية تعامله مع الجناة باستخدام عقار معزز تسبب في آثار جانبية على سلالته، مما أدى إلى غفوته لفترة طويلة، وهذا هو السبب في أنه لم يسلم نفسه طوال هذا الوقت.
ثم جاءت اللقطة التي رد فيها الزعيم دانزو بوقاحة عندما سألوه عن هويته، مما كاد يجعله يذرف الدموع وهو يضحك.
كما اعترف بأنه تسبب في الدمار في جميع المواقع التي تم فيها توزيع الفيروسات المفترضة، وذلك للحفاظ على سلامة بقية المدينة والعالم بأسره.
“…وبالتالي، فإن هذه المحكمة تسقط جميع التهم الموجهة إلى السيد غوستاف كريمسون وتعلن براءته… ويُمنح لقب ‘بطل مدينة الرمال المحترقة’،”
كانت هناك لقطات مختلفة له وهو في شكله الأسود المائل إلى الحمرة الذي حلّق فوق المدينة، لذا تم الآن التأكيد على أن غوستاف كان يستخدم عقارًا معززًا لتعزيز قوته.
وقد نجا حوالي ثلاثين منهم، وكان أكثر من عشرين منهم حاضرين في قاعة المحكمة اليوم.
ذكر الشهود في مشهد الدمار الأول الذين تم إنقاذهم أنه لو كان غوستاف يحاول إحداث مذبحة لا معنى لها، لكان قد قتلهم بعد ذلك بدلاً من قتل المرتزقة الثلاثة ومغادرة الموقع لتدمير الأماكن التي كان يتم فيها توزيع الفيروس.
تمكن الجميع من مشاهدة حجم الدمار الذي ألحقه بالمكان المرتزقة الثلاثة الذين شنوا الهجوم، ومدى بذل غوستاف قصارى جهده لصدّهم دون أن ينجح في ذلك.
بعد أن أدلى كل من كان لديه ما يقوله برأيه، وأجاب غوستاف على كل الأسئلة التي كانت بحاجة إلى إجابة، حان الوقت الآن لكي يصدر القضاة حكمهم.
وروى من وجهة نظره كيف حاول منع المرتزقة من تدميره هو، بل وأيضًا إتلاف أي دليل على وجودهم هناك، بما في ذلك قتل كل من كان داخل مبنى يبلغ ارتفاعه مائتي طابق.
“لقد ارتكب غوستاف كريمسون جريمة القتل غير العمد وتدمير ممتلكات عامة وخاصة بقيمة مئات الملايين…” توقف القاضي الذي في الوسط عند وصوله إلى هذا الجزء.
وهنا جاء دور الشهود الذين كانوا داخل المبنى في ذلك الوقت، لتقديم شهاداتهم.
كان يشعر من زاوية عينه بأن أحدهم يرمقه بنظرة قاتلة، لكنه حاول الحفاظ على هدوئه بينما واصل حديثه.
وقد أوضح شاريساس ومارشال أنهما كانا متواجدين هناك بناءً على طلب الزعيم دانزو نفسه. كما أثبتت اللقطات بشكل قاطع صحة ذلك، وأن الزعيم دانزو قد تمكن من إنقاذ غوستاف بتضحيته بحياته.
“…انطلاقًا من مبدأ الحفاظ على أرواح الكثيرين في هذه المدينة وفي العالم أيضًا…” توقف مرة أخرى عند وصوله إلى هذه النقطة.
في تلك اللحظة، رأى الجميع الزعيم دانزو كبطل، وتلاشت كل الأفكار السلبية التي كانت تراودهم عنه في الماضي.
“…في الأصل، كانت مثل هذه الجريمة ستؤدي إلى الحكم بالسجن في سجن ميكسدبلود كحد أقصى، لكن كما رأينا اليوم، أظهر السيد غوستاف كريمسون عملاً بطولياً بإحداث قدر ضئيل من الدمار للحفاظ على ما كان سيؤدي إلى تفشي وباء قد يقضي على مليون شخص أكثر من الذين لقوا حتفهم…” توقف القاضي الأوسط مرة أخرى لفترة وجيزة.
كان يمكن سماع الهتافات في جميع أنحاء المدينة، حيث صفق الناس فرحًا بعد سماع الحكم. كما كان صوت الصخب يملأ قاعة المحكمة في تلك اللحظة، حيث هتف مؤيدو غوستاف وبدأوا في ترديد اسمه.
في هذه اللحظة، كان التوتر ينتشر في جميع أنحاء المدينة، وكان الجميع من المتابعين في حالة من الفضول، في انتظار صدور الحكم.
“كان مجرد شخص صالح، لا أعرف من هو،” أجاب الزعيم دانزو.
“…وبالتالي، فإن هذه المحكمة تسقط جميع التهم الموجهة إلى السيد غوستاف كريمسون وتعلن براءته… ويُمنح لقب ‘بطل مدينة الرمال المحترقة’،”
———————————-
هتافات! هتافات! هتافات!
وكانوا جميعًا يكررون أن غوستاف هو البطل الذي أنقذهم في ذلك اليوم.
كان يمكن سماع الهتافات في جميع أنحاء المدينة، حيث صفق الناس فرحًا بعد سماع الحكم. كما كان صوت الصخب يملأ قاعة المحكمة في تلك اللحظة، حيث هتف مؤيدو غوستاف وبدأوا في ترديد اسمه.
“…انطلاقًا من مبدأ الحفاظ على أرواح الكثيرين في هذه المدينة وفي العالم أيضًا…” توقف مرة أخرى عند وصوله إلى هذه النقطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استمرت الجلسة بعد ذلك وعُرضت لقطات أخرى.
