كشف المزيد من قضايا الفساد
وقد حضر اليوم العديد من مواطني المدينة أيضًا لمشاهدة الجلسة. وكان معظمهم تقريبًا مؤيدين لغوستاف. امتلأت قاعة المحكمة في غمضة عين، واضطر الكثيرون إلى الانتظار في الخارج. وكان بعضهم يحملون لافتات كُتب عليها: “غوستاف بطل!”
وأشار إلى أن الزعيم دانزو كان يُجبر على القتال رغماً عنه، ولم تكن لديه أي وسيلة للهروب من قبضتهم.
وعرضت شاشات عديدة في جميع أنحاء المدينة ما يجري داخل قاعة المحكمة، وتمكن المتجمعون في الخارج من متابعة سير الجلسة.
قاموا بتقييم غوستاف بنظراتهم وهو يدخل ويتجه نحو حجرة صغيرة خفيفة البنية.
كان يمكن رؤية ثلاثة أشخاص يرتدون أردية بيضاء مزينة بالشعار المعاصر الذي يرمز إلى القانون والعدالة، جالسين على منصة مرتفعة في المقدمة. كانت تعلو وجوههم نظرات متعالية تدل على أنهم القضاة في جلسة اليوم.
ومع الكشف عن هويات هؤلاء الأشخاص، انقض عملاء منظمة MBO على الفور وبدأوا في اعتقالهم قبل أن يتمكنوا من محاولة الفرار من المدينة.
قاموا بتقييم غوستاف بنظراتهم وهو يدخل ويتجه نحو حجرة صغيرة خفيفة البنية.
انفجر الحشد بأكمله في صيحات دهشة عند سماع هذه القصة. وكانت شاريساس قد حذفت الجزء المتعلق بتورط عائلة ريل، حيث كان غوستاف قد تمكن من التوصل إلى تسوية معهم وتأكد من أنهم لن يزعجوها أبدًا مرة أخرى.
تلاشت هالة التفوق ونظرات الفخر التي كانت تظهر على وجوههم في اللحظة التي رصدوا فيها دخول الآنسة إيمي.
شعر أنه على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل، فإنهم سيظلون يتحملون مسؤولية كل ما فعله، لأنهم هم الملامون في المقام الأول.
ملأت هالتها المهيبة على الفور قاعة المحكمة بأكملها، ورغم أن القضاة الثلاثة كانوا جالسين على منصة مرتفعة، إلا أنهم لم يشعروا بأي تفوق عليها. كيف يمكنهم ذلك؟ فقد كان كبار المسؤولين في مختلف مراكز السلطة يعرفون جيدًا من هي الآنسة إيمي.
تلاشت هالة التفوق ونظرات الفخر التي كانت تظهر على وجوههم في اللحظة التي رصدوا فيها دخول الآنسة إيمي.
أما المواطنون العاديون في جميع أنحاء الأرض، فلم يكونوا على دراية سوى بأن جاك هو أقوى شخص من ذوي الدم المختلط في العالم، ورغم أنهم سمعوا عن الآنسة إيمي، إلا أنها لا تحب الظهور في الأضواء، ولذلك لن يتمكن الكثيرون من التعرف عليها لو صادفوها.
بعد مرور ساعة على بدء جلسة الاستماع، تم تسليم هذا المقطع المصور إلى المحكمة وعُرض ليشاهده الجميع.
“لتبدأ جلسة الاستماع الخاصة بالسيد غوستاف كريمسون!” هكذا أعلن أحدهم بعد أن استقر الجميع داخل قاعة المحكمة.
وعرضت شاشات عديدة في جميع أنحاء المدينة ما يجري داخل قاعة المحكمة، وتمكن المتجمعون في الخارج من متابعة سير الجلسة.
تقدم رجل يرتدي بدلة عمل نحو الوسط وبدأ في توجيه سير الجلسة، فذكر أولًا ملابسات الجريمة بأكملها والدور الذي لعبه غوستاف فيها.
قاموا بتقييم غوستاف بنظراتهم وهو يدخل ويتجه نحو حجرة صغيرة خفيفة البنية.
أثناء سير الجلسة، كانت عينا غوستاف تتجولان في المكان، فلاحظ السير زيل جالسًا في مكان ما برفقة داميان وسيري وتشاريساس.
طرح المحامون، من خلال الاستجوابات المضادة، مجموعة متنوعة من الأسئلة، بما في ذلك لماذا لم يحاول إخبار أي شخص آخر بما يعرفه، ولماذا لم يبلغ السلطات، ولم يطلب الدعم من زملائه ضباط منظمة MBO في مدينة “بورنينغ ساندز”.
ثم نظر حوله أكثر ورأى العائلة الرئيسية لريل مع ابنهم مارشال جالسين في زاوية معينة أيضًا. شعر غوستاف بسعادة داخلية لوجودهم هنا كما كان مخططًا.
الآن، كان كل اللوم يقع على “أسياد الحلبة” تمامًا كما خطط غوستاف.
أجاب بذكاء على جميع الأسئلة التي وُجهت إليه واحدة تلو الأخرى. استخدم غوستاف القصة التي صاغها حول سبب مجيئه إلى هنا في البداية، وتضمنت الأجزاء الرئيسية من القصة اسم الزعيم دانزو.
شعر أنه على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل، فإنهم سيظلون يتحملون مسؤولية كل ما فعله، لأنهم هم الملامون في المقام الأول.
تم ذكر منشأة القتال تحت الأرض، وكذلك كيف تسلل غوستاف إلى المكان لإنقاذ الزعيم دانزو وجمع المزيد من المعلومات حول جميع الأنشطة غير القانونية السرية التي ارتكبها “أسياد العصابة”.
بعد مرور ساعة على بدء جلسة الاستماع، تم تسليم هذا المقطع المصور إلى المحكمة وعُرض ليشاهده الجميع.
وأشار إلى أن الزعيم دانزو كان يُجبر على القتال رغماً عنه، ولم تكن لديه أي وسيلة للهروب من قبضتهم.
اتضح أن غوستاف لم يكن لديه أي فكرة عن حدوث ذلك. فقد حصل فقط على معلومات عن كل شخصية ذات سلطة تعاون معها أسياد العصابات، لذا لم يكن يعلم أن مثل هذه الفظائع قد ارتُكبت عند اعتقال الزعيم دانزو.
من حين لآخر، كان غوستاف يدرج في سرده كيف فشلت سلطات هذه المدينة في أداء مهمتها الأساسية، وهي الحفاظ على سلامة الناس. وكانت تعلو وجوه رجال الشرطة في الجوار نظرات ساخرة كلما ذكر ذلك.
تقدم رجل يرتدي بدلة عمل نحو الوسط وبدأ في توجيه سير الجلسة، فذكر أولًا ملابسات الجريمة بأكملها والدور الذي لعبه غوستاف فيها.
في الوقت نفسه، تم استدعاء شاريساس للإدلاء بشهادتها الأولى، حيث ذكرت أن اختطافها لم يكن على يد أي شخص آخر سوى “أسياد الحلبة” الذين أرادوا منها أن تقاتل في ساحة القتال السرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
انفجر الحشد بأكمله في صيحات دهشة عند سماع هذه القصة. وكانت شاريساس قد حذفت الجزء المتعلق بتورط عائلة ريل، حيث كان غوستاف قد تمكن من التوصل إلى تسوية معهم وتأكد من أنهم لن يزعجوها أبدًا مرة أخرى.
لم يرغبوا في الاعتراف بأنهم اتبعوا أوامر لورد الحلبة فانيشر في تعذيب الزعيم دانزو ثم زرع جهاز تعقب داخل جزء من جسده. لكن، لخيبة أملهم، تم العثور على مقطع فيديو يُظهر تلك المشهد بالذات.
الآن، كان كل اللوم يقع على “أسياد الحلبة” تمامًا كما خطط غوستاف.
وتابع غوستاف حديثه مشيرًا إلى أن حتى ما يُسمى بالسلطات كانت فاسدة، وقام بتمرير مجموعة من البيانات إلى القضاة، تضمنت جميع السلطات التي كان “أسياد العصابة” متواطئين معها.
شعر أنه على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل، فإنهم سيظلون يتحملون مسؤولية كل ما فعله، لأنهم هم الملامون في المقام الأول.
كان بعض هؤلاء الأشخاص من البشر و”الساركوف”، لكن ذلك لم يمنع منظمة MBO من ملاحقتهم، حيث كان هذا الحادث مرتبطًا بـ”المختلطين”، مما تسبب في تدمير ربع المدينة. كان كل شيء مترابطًا، لذا كانوا سيتورطون في هذه القضية حتى النهاية.
طرح المحامون، من خلال الاستجوابات المضادة، مجموعة متنوعة من الأسئلة، بما في ذلك لماذا لم يحاول إخبار أي شخص آخر بما يعرفه، ولماذا لم يبلغ السلطات، ولم يطلب الدعم من زملائه ضباط منظمة MBO في مدينة “بورنينغ ساندز”.
ملأت هالتها المهيبة على الفور قاعة المحكمة بأكملها، ورغم أن القضاة الثلاثة كانوا جالسين على منصة مرتفعة، إلا أنهم لم يشعروا بأي تفوق عليها. كيف يمكنهم ذلك؟ فقد كان كبار المسؤولين في مختلف مراكز السلطة يعرفون جيدًا من هي الآنسة إيمي.
وتابع غوستاف حديثه مشيرًا إلى أن حتى ما يُسمى بالسلطات كانت فاسدة، وقام بتمرير مجموعة من البيانات إلى القضاة، تضمنت جميع السلطات التي كان “أسياد العصابة” متواطئين معها.
ملأت هالتها المهيبة على الفور قاعة المحكمة بأكملها، ورغم أن القضاة الثلاثة كانوا جالسين على منصة مرتفعة، إلا أنهم لم يشعروا بأي تفوق عليها. كيف يمكنهم ذلك؟ فقد كان كبار المسؤولين في مختلف مراكز السلطة يعرفون جيدًا من هي الآنسة إيمي.
لم يعرف أحد من أين حصل غوستاف على هذه المجموعة الجديدة من البيانات، لكنها أوردت بدقة أسماء هؤلاء الأشخاص الذين يشغلون مناصب سلطة وتعاملوا مع “أسياد الحلقة” وسمحوا لهم بالتلاعب بالقانون كما يشاؤون.
وعندما تم الكشف عن هذه المجموعة من الأشخاص أمام العالم، كان من بينهم أعضاء في مجلس المدينة، ورجال شرطة في مناصب ذات نفوذ، وحتى أولئك الذين كانوا في مستويات أدنى قليلاً في التسلسل الهرمي للسلطة، بما في ذلك بعض المحامين.
وعندما تم الكشف عن هذه المجموعة من الأشخاص أمام العالم، كان من بينهم أعضاء في مجلس المدينة، ورجال شرطة في مناصب ذات نفوذ، وحتى أولئك الذين كانوا في مستويات أدنى قليلاً في التسلسل الهرمي للسلطة، بما في ذلك بعض المحامين.
لم يرغبوا في الاعتراف بأنهم اتبعوا أوامر لورد الحلبة فانيشر في تعذيب الزعيم دانزو ثم زرع جهاز تعقب داخل جزء من جسده. لكن، لخيبة أملهم، تم العثور على مقطع فيديو يُظهر تلك المشهد بالذات.
لم يُدرج أي ضابط من مكتب مكافحة الجريمة (MBO) في هذه القائمة لأن المكتب لم يكن يتمتع بسلطة كبيرة في هذه المدينة قبل وقوع الحادثة مع غوستاف وأسياد الحلقة.
لم يعرف أحد من أين حصل غوستاف على هذه المجموعة الجديدة من البيانات، لكنها أوردت بدقة أسماء هؤلاء الأشخاص الذين يشغلون مناصب سلطة وتعاملوا مع “أسياد الحلقة” وسمحوا لهم بالتلاعب بالقانون كما يشاؤون.
كانت قوات الشرطة تُعتبر منظمة ذات سلطة أعلى من مكتب مكافحة الجريمة (MBO)، لذا بدا أن “أسياد الحلقة” لم يحاولوا رشوة أي شخص من هناك.
شعر أنه على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل، فإنهم سيظلون يتحملون مسؤولية كل ما فعله، لأنهم هم الملامون في المقام الأول.
ومع الكشف عن هويات هؤلاء الأشخاص، انقض عملاء منظمة MBO على الفور وبدأوا في اعتقالهم قبل أن يتمكنوا من محاولة الفرار من المدينة.
لم يعرف أحد من أين حصل غوستاف على هذه المجموعة الجديدة من البيانات، لكنها أوردت بدقة أسماء هؤلاء الأشخاص الذين يشغلون مناصب سلطة وتعاملوا مع “أسياد الحلقة” وسمحوا لهم بالتلاعب بالقانون كما يشاؤون.
كان بعض هؤلاء الأشخاص من البشر و”الساركوف”، لكن ذلك لم يمنع منظمة MBO من ملاحقتهم، حيث كان هذا الحادث مرتبطًا بـ”المختلطين”، مما تسبب في تدمير ربع المدينة. كان كل شيء مترابطًا، لذا كانوا سيتورطون في هذه القضية حتى النهاية.
طرح المحامون، من خلال الاستجوابات المضادة، مجموعة متنوعة من الأسئلة، بما في ذلك لماذا لم يحاول إخبار أي شخص آخر بما يعرفه، ولماذا لم يبلغ السلطات، ولم يطلب الدعم من زملائه ضباط منظمة MBO في مدينة “بورنينغ ساندز”.
كما تم الكشف عن الضباط الذين كانوا مسؤولين عن تعذيب الزعيم دانزو للحصول على معلومات عن مكان غوستاف، وتم القبض عليهم.
لم يعرف أحد من أين حصل غوستاف على هذه المجموعة الجديدة من البيانات، لكنها أوردت بدقة أسماء هؤلاء الأشخاص الذين يشغلون مناصب سلطة وتعاملوا مع “أسياد الحلقة” وسمحوا لهم بالتلاعب بالقانون كما يشاؤون.
لم يرغبوا في الاعتراف بأنهم اتبعوا أوامر لورد الحلبة فانيشر في تعذيب الزعيم دانزو ثم زرع جهاز تعقب داخل جزء من جسده. لكن، لخيبة أملهم، تم العثور على مقطع فيديو يُظهر تلك المشهد بالذات.
“لتبدأ جلسة الاستماع الخاصة بالسيد غوستاف كريمسون!” هكذا أعلن أحدهم بعد أن استقر الجميع داخل قاعة المحكمة.
بعد مرور ساعة على بدء جلسة الاستماع، تم تسليم هذا المقطع المصور إلى المحكمة وعُرض ليشاهده الجميع.
لم يرغبوا في الاعتراف بأنهم اتبعوا أوامر لورد الحلبة فانيشر في تعذيب الزعيم دانزو ثم زرع جهاز تعقب داخل جزء من جسده. لكن، لخيبة أملهم، تم العثور على مقطع فيديو يُظهر تلك المشهد بالذات.
اتضح أن غوستاف لم يكن لديه أي فكرة عن حدوث ذلك. فقد حصل فقط على معلومات عن كل شخصية ذات سلطة تعاون معها أسياد العصابات، لذا لم يكن يعلم أن مثل هذه الفظائع قد ارتُكبت عند اعتقال الزعيم دانزو.
تقدم رجل يرتدي بدلة عمل نحو الوسط وبدأ في توجيه سير الجلسة، فذكر أولًا ملابسات الجريمة بأكملها والدور الذي لعبه غوستاف فيها.
بعد مرور ساعة على بدء جلسة الاستماع، تم تسليم هذا المقطع المصور إلى المحكمة وعُرض ليشاهده الجميع.
