Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 102

الفصل 102: المذاكرة معًا… الجزء الأول

الفصل 102: المذاكرة معًا… الجزء الأول

الفصل 102: المذاكرة معًا… الجزء الأول

وبالطبع…

جامعة إيفان العليا للسحر، سكن الطلاب.

“في الحقيقة…”

غرفة مارك.

فبصفتها قاتلة محترفة سابقًا…

“استيقظ أيها الأمير النائم! أميرة قلبك في ورطة!”

فجاءها صوت مارك المذعور من داخل الحمام:

فتح مارك عينيه بتكاسل على صوت ريسا المذعور، وفرك عينيه قبل أن يسأل:

أومأ مارك برأسه وقال:

“إيه… ماذا يحدث؟ ولماذا أنتِ في غرفتي؟”

“هل تسمح لي بإلقاء نظرة خاطفة لثانية واحدة؟”

تجاهلت ريسا سؤاله، وأمسكت بيده وسحبته إلى غرفة الجلوس.

“أيتها الكسولة!”

“انسَ ذلك! غدًا أول امتحان منتصف الفصل!”

“يبدو أنني بالغت قليلًا في التدريب الليلة الماضية… أشعر بالنعاس…”

ارتسمت الحيرة على وجه مارك، ثم تثاءب وقال:

“ولهذا… لم أذاكر شيئًا إطلاقًا…”

“أجل… وماذا في ذلك؟ لقد درست منهج السنة كاملة ثلاث مرات حتى الآن. دعيني أنام… آآه…”

“علمني فقط أهم الأسئلة.”

عند سماعها ذلك، اتسعت عينا ريسا من الصدمة حتى كادت فكها يسقط أرضًا.

خشية أن يغضب منها فعلًا.

“أ-أنت… لقد أنهيت دراسة منهج السنة بالكامل!؟”

ولهذا…

أومأ مارك برأسه وقال:

تجاهلت ريسا سؤاله، وأمسكت بيده وسحبته إلى غرفة الجلوس.

“حسنًا… دراسة المواد غير السحرية مملة وعديمة الفائدة بالنسبة لي.”

فلربما مرت عليه أشهر دون أن يرى الشمس، باستثناء ذهابه إلى المحاضرات.

“لذلك أنتهي منها خلال الأشهر الأولى من السنة، ثم أكرس بقية العام بالكامل للتدريب.”

“تبًا!”

كان مارك ذلك الطالب المتفوق الذي يكون قد قرأ المنهج ثلاث مرات، بينما أنت لم تفتح الصفحة الأولى من الكتاب بعد.

كان مستقبل مارك مشرقًا لدرجة أنه يستطيع إنارة حياة كئيبة ومظلمة.

ومقارنة نفسك به…

بل كانت أيضًا بارعة في صناعة السموم باستخدام أدوات منزلية عادية.

ستجعلك تدرك الفارق بين العبقري الحقيقي، وبين الكسول الذي لا مستقبل له.

ولم تكن لتستخدمهما ضد أفراد عائلتها.

كان مستقبل مارك مشرقًا لدرجة أنه يستطيع إنارة حياة كئيبة ومظلمة.

ولم تقتصر مهاراتها على ذلك.

لقد أصبح مهووسًا بتطوير سحره ومعرفته إلى درجة أنه لم يخرج ليستمتع بالحياة منذ سنوات.

لكنها كانت ماهرة جدًا في إعداد القهوة والشاي.

ولولا أن ريسا كانت تجره معها إلى الخارج بين الحين والآخر…

فبإمكانها تسميمه وقتله بسهولة.

فلربما مرت عليه أشهر دون أن يرى الشمس، باستثناء ذهابه إلى المحاضرات.

جامعة إيفان العليا للسحر، سكن الطلاب.

“آآه…”

ابتسمت ريسا بمكر بعد سماع رده.

“يبدو أنني بالغت قليلًا في التدريب الليلة الماضية… أشعر بالنعاس…”

ستجعلك تدرك الفارق بين العبقري الحقيقي، وبين الكسول الذي لا مستقبل له.

وبينما كان يتحدث، تمدد على الأريكة وكاد يغفو مجددًا.

“آآه…”

لكنه فجأة نظر إلى ريسا وقال:

“بالمناسبة…”

“بالمناسبة… ماذا تفعلين هنا… لحظة! كيف دخلتِ إلى سكن الطلاب؟! وكيف فتحتِ باب الغرفة أصلًا!؟”

أشارت ريسا إلى النافذة المجاورة وقالت بابتسامة:

أشارت ريسا إلى النافذة المجاورة وقالت بابتسامة:

فجاءها صوت مارك المذعور من داخل الحمام:

“رأيت النافذة مفتوحة، فقفزت إلى الداخل… هيهي~”

وبعبارة أخرى…

دلك مارك صدغيه وقال باستسلام:

فهو كثير الحركة أثناء النوم.

“لا تقولي هيهي بهذه البساطة! إذا اكتشف أحد الأساتذة أنكِ تسللتِ إلى هنا فستتعرضين للعقوبة!”

“حسنًا… دراسة المواد غير السحرية مملة وعديمة الفائدة بالنسبة لي.”

هزت ريسا كتفيها بلا مبالاة.

أومأ مارك برأسه وقال:

“لا تقلق! نحن متزوجان.”

فبصفتها قاتلة محترفة سابقًا…

ساد الصمت.

“تسك…”

ولم يجد مارك أي كلمات يرد بها.

كانت نظريات السحر هي المادة التي يدرسها جيريث.

بل لم يعد حتى يرغب في مجادلتها.

“رأيت النافذة مفتوحة، فقفزت إلى الداخل… هيهي~”

“تنهد… ماذا تريدين إذًا؟ ولماذا جئتِ في هذا الوقت المبكر؟”

“لذلك أنتهي منها خلال الأشهر الأولى من السنة، ثم أكرس بقية العام بالكامل للتدريب.”

حكت ريسا مؤخرة رأسها بخجل وقالت بتردد:

ومقارنة نفسك به…

“في الحقيقة…”

“سأذهب لتبديل ملابسي…”

“كنت منشغلة جدًا بقراءة كتب تشريح الوحوش وكتب التعذيب التي كتبها الأستاذ غازيد…”

عند سماعها ذلك، اتسعت عينا ريسا من الصدمة حتى كادت فكها يسقط أرضًا.

“ونسيت دراسة بقية المواد…”

وبما أن ريسا لم تدرسها إطلاقًا…

“ولهذا… لم أذاكر شيئًا إطلاقًا…”

وأخرجت الكتب من خاتمها المكاني ورتبتها فوق الطاولة.

اتسعت عينا مارك من الصدمة، واختفى النعاس عنه في الحال.

“حسنًا… دراسة المواد غير السحرية مملة وعديمة الفائدة بالنسبة لي.”

فمارك طالب متفوق يدرس باستمرار، ولا يعرف أصلًا معنى كلمة “التكاسل”.

نقرت ريسا بلسانها وقالت بخيبة أمل مصطنعة:

ولذلك…

فبإمكانها تسميمه وقتله بسهولة.

كان من الصعب عليه استيعاب أن هناك شخصًا لم يدرس ولو قليلًا.

“تسك…”

بل إنه إذا لم يذاكر…

فهو كثير الحركة أثناء النوم.

يصاب بالقلق، ويتخيل أن جميع أفراد عائلته وأساتذته سينظرون إليه بخيبة أمل.

فستحصل على درجات متدنية.

“ماذا!؟”

“إيه…”

“حتى مادة نظريات السحر لم تدرسيها!؟”

ارتسمت الحيرة على وجه مارك، ثم تثاءب وقال:

“تبًا!”

وآخر لمارك.

“الأستاذ جيريث سيفجرك بسحره الناري ويمحوك من على وجه الأرض!!”

وبالطبع…

كانت نظريات السحر هي المادة التي يدرسها جيريث.

“لذلك كنت آمل أن تساعدني في الحصول على درجة النجاح.”

وبما أن ريسا لم تدرسها إطلاقًا…

“رأيت النافذة مفتوحة، فقفزت إلى الداخل… هيهي~”

فستحصل على درجات متدنية.

تحدثت ريسا فجأة.

وعندها…

بل لم يعد حتى يرغب في مجادلتها.

سيغضب منها جيريث.

ليستا سوى هواية بالنسبة لها.

نظرت ريسا إليه بعينين مليئتين بالذنب، وقالت متوسلة:

فصناعة السموم ودراسة أساليب التعذيب…

“أنت بارع في الدراسة…”

“طبعًا لا!”

“لذلك كنت آمل أن تساعدني في الحصول على درجة النجاح.”

كان من الصعب عليه استيعاب أن هناك شخصًا لم يدرس ولو قليلًا.

“علمني فقط أهم الأسئلة.”

“حسنًا…”

“أظن أنني سأتمكن من اجتياز الامتحان بصعوبة.”

“اخرجي من رأسي!”

هز مارك رأسه وتنهد باستسلام.

“رأيت النافذة مفتوحة، فقفزت إلى الداخل… هيهي~”

كان متفرغًا على أي حال.

“هل تسمح لي بإلقاء نظرة خاطفة لثانية واحدة؟”

ولو رسبت ريسا…

“انسَ ذلك! غدًا أول امتحان منتصف الفصل!”

فقد تضطر إلى إعادة الفصل الدراسي بأكمله.

ولذلك…

وذلك سيكون أمرًا مزعجًا للغاية.

كان مستقبل مارك مشرقًا لدرجة أنه يستطيع إنارة حياة كئيبة ومظلمة.

“حسنًا…”

أشارت ريسا إلى النافذة المجاورة وقالت بابتسامة:

“دعيني أفكر من أين نبدأ.”

“استيقظ أيها الأمير النائم! أميرة قلبك في ورطة!”

وبينما كان يفكر…

“إيه…”

تحدثت ريسا فجأة.

“رأيت النافذة مفتوحة، فقفزت إلى الداخل… هيهي~”

“بالمناسبة…”

وبينما كان يفكر…

“هل تحاول إغرائي أم ماذا؟”

“ظننت أنك ستدعوني للاستحمام معك.”

“لماذا قميصك مفتوح؟”

وما دام الهدف ليس ساحرًا من الدرجة الثالثة أو أعلى…

نظر مارك إلى أسفل باستغراب، ولاحظ أن أزرار قميصه قد انفتحت أثناء نومه، فأصبحت عضلات صدره وبطنه مكشوفة بالكامل.

فصناعة السموم ودراسة أساليب التعذيب…

فهو كثير الحركة أثناء النوم.

“رأيت النافذة مفتوحة، فقفزت إلى الداخل… هيهي~”

ولذلك تحدث مثل هذه الأمور أحيانًا.

جامعة إيفان العليا للسحر، سكن الطلاب.

“إيه…”

ولولا أن ريسا كانت تجره معها إلى الخارج بين الحين والآخر…

“سأذهب لتبديل ملابسي…”

“بالمناسبة… ماذا تفعلين هنا… لحظة! كيف دخلتِ إلى سكن الطلاب؟! وكيف فتحتِ باب الغرفة أصلًا!؟”

“وأنتِ… جهزي الكتب.”

“إيه… ماذا يحدث؟ ولماذا أنتِ في غرفتي؟”

نقرت ريسا بلسانها وقالت بخيبة أمل مصطنعة:

ولو رسبت ريسا…

“تسك…”

“اذهبي وادرسِي كما ينبغي!”

“ظننت أنك ستدعوني للاستحمام معك.”

“آآه…”

“يا للخسارة~”

“ولهذا… لم أذاكر شيئًا إطلاقًا…”

احمر وجه مارك قليلًا، وقال بغضب:

ابتسمت ونادت بصوت مرتفع:

“اخرجي من رأسي!”

قد لا تكون بارعة في كثير من الأمور…

“أيتها الكسولة!”

ارتسمت الحيرة على وجه مارك، ثم تثاءب وقال:

“اذهبي وادرسِي كما ينبغي!”

نقرت ريسا بلسانها وقالت بخيبة أمل مصطنعة:

“همف!”

“ولهذا… لم أذاكر شيئًا إطلاقًا…”

توقفت ريسا عن مضايقته بعدما دخل الحمام لتبديل ملابسه.

كان بإمكانها وضع السم في كلا الكوبين دون أن تقلق بشأن أيهما سيختاره الهدف.

وأخرجت الكتب من خاتمها المكاني ورتبتها فوق الطاولة.

“أظن أنني سأتمكن من اجتياز الامتحان بصعوبة.”

ثم اتجهت إلى المطبخ، وأعدت كوبين من القهوة.

“حتى مادة نظريات السحر لم تدرسيها!؟”

واحدًا لها…

ليستا سوى هواية بالنسبة لها.

وآخر لمارك.

“هل تحاول إغرائي أم ماذا؟”

قد لا تكون بارعة في كثير من الأمور…

لكنها لم تصل بعد إلى تلك الدرجة من الجنون.

لكنها كانت ماهرة جدًا في إعداد القهوة والشاي.

نظرت ريسا إليه بعينين مليئتين بالذنب، وقالت متوسلة:

فبصفتها قاتلة محترفة سابقًا…

“بالمناسبة… ماذا تفعلين هنا… لحظة! كيف دخلتِ إلى سكن الطلاب؟! وكيف فتحتِ باب الغرفة أصلًا!؟”

تعلمت مئات الطرق لتسميم الناس عبر المشروبات.

نظر مارك إلى أسفل باستغراب، ولاحظ أن أزرار قميصه قد انفتحت أثناء نومه، فأصبحت عضلات صدره وبطنه مكشوفة بالكامل.

ولهذا…

أومأ مارك برأسه وقال:

أصبحت تتقن فن إعداد القهوة والشاي بإتقان شديد.

كان من الصعب عليه استيعاب أن هناك شخصًا لم يدرس ولو قليلًا.

وما دام الهدف ليس ساحرًا من الدرجة الثالثة أو أعلى…

يصاب بالقلق، ويتخيل أن جميع أفراد عائلته وأساتذته سينظرون إليه بخيبة أمل.

فبإمكانها تسميمه وقتله بسهولة.

ولولا أن ريسا كانت تجره معها إلى الخارج بين الحين والآخر…

ولم تقتصر مهاراتها على ذلك.

ولهذا…

بل كانت أيضًا بارعة في صناعة السموم باستخدام أدوات منزلية عادية.

“الأستاذ جيريث سيفجرك بسحره الناري ويمحوك من على وجه الأرض!!”

وبفضل بنيتها الجسدية الخاصة…

“أجل… وماذا في ذلك؟ لقد درست منهج السنة كاملة ثلاث مرات حتى الآن. دعيني أنام… آآه…”

كانت هي نفسها محصنة ضد السموم التي تساوي درجتها أو تقل عنها.

وآخر لمارك.

وبعبارة أخرى…

فتح مارك عينيه بتكاسل على صوت ريسا المذعور، وفرك عينيه قبل أن يسأل:

كان بإمكانها وضع السم في كلا الكوبين دون أن تقلق بشأن أيهما سيختاره الهدف.

كان مستقبل مارك مشرقًا لدرجة أنه يستطيع إنارة حياة كئيبة ومظلمة.

وبالطبع…

كان بإمكانها وضع السم في كلا الكوبين دون أن تقلق بشأن أيهما سيختاره الهدف.

لن تفعل شيئًا كهذا مع مارك.

وأثناء انتظارها خروج مارك…

فصناعة السموم ودراسة أساليب التعذيب…

“في الحقيقة…”

ليستا سوى هواية بالنسبة لها.

بل لم يعد حتى يرغب في مجادلتها.

ولم تكن لتستخدمهما ضد أفراد عائلتها.

“بالمناسبة…”

قد تكون مختلة قليلًا…

“أنت بارع في الدراسة…”

لكنها لم تصل بعد إلى تلك الدرجة من الجنون.

ولذلك…

وأثناء انتظارها خروج مارك…

سيغضب منها جيريث.

ابتسمت ونادت بصوت مرتفع:

“آآه…”

“هل تسمح لي بإلقاء نظرة خاطفة لثانية واحدة؟”

تجاهلت ريسا سؤاله، وأمسكت بيده وسحبته إلى غرفة الجلوس.

فجاءها صوت مارك المذعور من داخل الحمام:

وبينما كان يتحدث، تمدد على الأريكة وكاد يغفو مجددًا.

“طبعًا لا!”

الفصل 102: المذاكرة معًا… الجزء الأول

“توقفي عن التصرف كعجوز منحرف!”

وبما أن ريسا لم تدرسها إطلاقًا…

ابتسمت ريسا بمكر بعد سماع رده.

وبينما كان يتحدث، تمدد على الأريكة وكاد يغفو مجددًا.

ثم قررت التوقف عن مضايقته…

“إيه…”

خشية أن يغضب منها فعلًا.

دلك مارك صدغيه وقال باستسلام:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أومأ مارك برأسه وقال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط