الفصل 101: التحديات القادمة…
الفصل 101: التحديات القادمة…
ولم يعد مقيدًا بالحدود التي كانت تفرضها خريطة اللعبة.
مدينة الميناء، يورونا — المطار.
في اللعبة…
“آه… لماذا يمر الوقت بهذه السرعة عندما تكون في رحلة أو إجازة؟! أقسم إن الوقت يمر ببطء شديد عندما نكون في العمل… تنهد… كنت أريد أن أسترخي أكثر قليلًا…”
وكان جميع الطلاب يدركون ذلك.
وبينما كان الجميع يسيرون نحو الطائرة، أخذ شين يتذمر بصوتٍ مفعم بالاستياء.
“سأخلق عالمًا…”
لم يكن يريد العودة بهذه السرعة.
كان أمامه الكثير من الأمور الأخرى.
فما إن يعود، حتى تنتظره أكوام من العمل.
وقد سار كل واحد منهم في طريق مليء بالأنانية والخداع حتى وصل إلى مستواه الحالي.
وفوق ذلك…
حتى ينهار المجتمع بأكمله من الداخل.
عليه أن يجد طريقة تجعل زوجته تسامحه على ما فعله.
البشر…
كل تلك المشاكل كانت بانتظاره، ولذلك كان يتمنى لو استطاع البقاء في مكان هادئ لفترة أطول.
وبينما كان الجميع يسيرون نحو الطائرة، أخذ شين يتذمر بصوتٍ مفعم بالاستياء.
هز توماس رأسه بعد سماع شكواه وقال:
وبينما كان يفكر في خططه القادمة…
“لا.”
فهم لن يستطيعوا كشف تنكره.
“لقد أضعنا وقتًا كافيًا هنا.”
ارتسمت ابتسامة مرعبة على وجهه.
“كما أن الجامعة متأخرة بالفعل عن جدولها.”
كانت خطته السابقة تقوم على استدعاء تجسد إله الشياطين…
“هناك الكثير من العمل بانتظارنا.”
لكن بعدما فشلت تلك الخطة…
“علينا الإسراع.”
وسيستخدمها لزعزعة المجتمع…
ففي البداية…
ونتيجةً لكل ذلك…
دمرت أبيلا نصف الجامعة.
وبعد ذلك اضطروا إلى انتظار انصراف الحشود الغاضبة.
ثم استغرق إصلاحها وقتًا طويلًا.
وبعيدًا عن ذلك…
وبعد ذلك اضطروا إلى انتظار انصراف الحشود الغاضبة.
فقد ترك منصبه كأستاذ…
ثم جاءت هذه الرحلة.
بل توجد فيه مناطق كثيرة لم تظهر داخلها قط.
ونتيجةً لكل ذلك…
دون أن يفعل شيئًا تقريبًا.
لم يتمكن الطلاب من الدراسة لفترة ليست بالقصيرة.
“آه… لماذا يمر الوقت بهذه السرعة عندما تكون في رحلة أو إجازة؟! أقسم إن الوقت يمر ببطء شديد عندما نكون في العمل… تنهد… كنت أريد أن أسترخي أكثر قليلًا…”
وبمجرد عودتهم…
“حسنًا… لا يزال بإمكاني مواصلة تدريسهم نظريات السحر في الوقت الحالي… فقط لتمضية الوقت.”
ستنتظرهم كمية هائلة من الواجبات.
باستثناء أنه حظي بفرصة تناول مأكولات بحرية فاخرة.
وفوق ذلك…
يوجدون بفضل النقائص.
لم تعد امتحانات منتصف الفصل بعيدة.
“يا جيريث أدهيرا!!”
وسرعان ما سيغرق الطلاب في الدراسة لدرجة أنهم لن يجدوا وقتًا حتى لالتقاط أنفاسهم.
أما بقية الوقت…
وكان جميع الطلاب يدركون ذلك.
“يكون فيه الجميع أنقياء…”
ولهذا…
وبعد ذلك اضطروا إلى انتظار انصراف الحشود الغاضبة.
بدت الكآبة واضحة على وجوههم.
اختار طريقًا آخر.
صحيح أنهم حصلوا على فرصة للاستمتاع بالشاطئ…
ولا أهداف.
لكنهم قضوا النهار كله في التدريب.
صحيح أنهم حصلوا على فرصة للاستمتاع بالشاطئ…
كانت آريا تدفعهم بلا توقف بالتعاون مع بقية الأساتذة.
وبحلول الآن…
ثم جاءت الأمواج البحرية العاتية لتزيد الأمر سوءًا.
إلا كائنات بلا طموح.
وفي النهاية…
ثم جاءت هذه الرحلة.
انقلبت خطة آريا التدريبية عليها.
ولولا امتلاك جيريث لـالتفرد المانا…
إذ لم تجلب سوى المزيد من الاستياء في قلوب الطلاب.
لم يعد مضطرًا إلى تدريس الطلاب.
وبحلول الآن…
ولولا امتلاك جيريث لـالتفرد المانا…
أصبحت معروفة بين الجميع بأنها مغناطيس للمشاكل.
كانت آريا تدفعهم بلا توقف بالتعاون مع بقية الأساتذة.
ولم يعد أحد يجرؤ على طلب أي فكرة منها.
وبينما كان الجميع يسيرون نحو الطائرة، أخذ شين يتذمر بصوتٍ مفعم بالاستياء.
أما الشخص الوحيد الذي استمتع فعلًا بهذه الرحلة…
فهم لن يستطيعوا كشف تنكره.
فكان جيريث.
ولم يعد مقيدًا بالحدود التي كانت تفرضها خريطة اللعبة.
فقد ترك منصبه كأستاذ…
فحياة الآخرين…
وأصبح نائب المدير.
“علينا الإسراع.”
ولذلك…
وارتكبوا الكثير من الأمور المشبوهة.
لم يعد مضطرًا إلى تدريس الطلاب.
“هناك الكثير من العمل بانتظارنا.”
ولا إلى التعامل مع أكوام الأعمال الورقية.
“وستمشي البشرية…”
بل أصبح بإمكانه الجلوس…
عليه أن يجد طريقة تجعل زوجته تسامحه على ما فعله.
والحصول على راتبه…
ثم…
دون أن يفعل شيئًا تقريبًا.
وفي النهاية…
“حسنًا… لا يزال بإمكاني مواصلة تدريسهم نظريات السحر في الوقت الحالي… فقط لتمضية الوقت.”
كان راهنان قد جمع من المعلومات ما يكفي لتقليد أسلوب كلام وتصرف كل أستاذ تقريبًا.
ألقى جيريث نظرة على لوحة الإشعارات بابتسامة خفيفة.
“ولذلك…”
[دينغ! لقد أخضعت الزنزانة تحت الأرض التابعة لطائفة منسية!]
“وعرفت طريقة تفكيرها…”
[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 نقطة CP!]
نظر راهنان إلى الصور والملفات المعلقة على الجدران.
“لقد دمرت مدخل الزنزانة بالكامل… ومع ذلك كان تأثيرها على السيناريو الرئيسي ضئيلًا إلى هذا الحد؟”
البشر…
“تنهد… لا بد أنها لم تكن مهمة كثيرًا بالنسبة للقصة الرئيسية.”
ففي البداية…
في اللعبة…
صعد مع الجميع إلى الطائرة.
كان البطل يذهب إلى تلك الزنزانة فقط لاكتساب الخبرة ورفع مستواه.
بدت الكآبة واضحة على وجوههم.
ولهذا…
لا يمكن للبشر أن يوجدوا دون مفهوم الخطيئة والنقص.
كانت أهميتها في القصة الأساسية محدودة للغاية.
“حسنًا… لا يزال بإمكاني مواصلة تدريسهم نظريات السحر في الوقت الحالي… فقط لتمضية الوقت.”
ولذلك لم يحصل جيريث إلا على هذه المكافأة البسيطة.
“لا يوجد إنسان واحد في هذا العالم قديس…”
“ربما سأحصل على المزيد من نقاط CP عندما أساعد ذلك التوأم…”
قد يكون المال.
ورغم أن الأمر مستحيل في الوقت الحالي…
لا يمكن للبشر أن يوجدوا دون مفهوم الخطيئة والنقص.
فهذا لا يعني أنه سيظل مستحيلًا إلى الأبد.
“كل شخص ارتكب أخطاء في حياته.”
فربما يجد حلًا في المستقبل.
لم تختلف هذه الأيام عن أي يوم آخر.
فهذا العالم…
“يكون فيه الجميع أنقياء…”
لم يعد لعبة.
“قريبًا…”
ولم يعد مقيدًا بالحدود التي كانت تفرضها خريطة اللعبة.
نقطة ضعف.
بل توجد فيه مناطق كثيرة لم تظهر داخلها قط.
كانت جميع الصور والبيانات المثبتة على الجدران تخص أساتذة الجامعة وطلابها.
وإذا استكشفها جيريث…
أو توماس…
فربما يجد شيئًا جديدًا.
إن الإنسان يعمل لأنه ينقصه شيء.
وبعيدًا عن ذلك…
“فسأدمره من الداخل.”
كان أمامه الكثير من الأمور الأخرى.
“ربما ينبغي أن أوظف بعض الطهاة المشهورين…”
فعليه تحليل الختم السحري الموجود في مكتب المدير.
كان جميع أعضاء الطائفة مجرد بيادق يمكن التضحية بها.
كما يجب عليه أيضًا تعقب منظمة الاغتيالات التي ينوي القضاء عليها.
كان قادرًا على نشر الفوضى على نطاق واسع.
ورغم تحرره من معظم أعماله…
نسي حقيقةً واحدة.
فإن جدول أعماله ما زال مزدحمًا.
لقد أدرك راهنان أن تقليد الآخرين لا يجدي نفعًا أمام جيريث.
بل إنه…
فهم لن يستطيعوا كشف تنكره.
لم يستمتع بالإجازة أصلًا.
“فسأدمره من الداخل.”
فقد أمضى ثلاثة أيام كاملة داخل الزنزانة.
لكن الآخرين…
أما بقية الوقت…
نقطة ضعف.
فقضاه في تحليل ذلك الختم.
وعادوا إلى العاصمة دون أي تأخير.
وبالنسبة إليه…
فقد أمضى ثلاثة أيام كاملة داخل الزنزانة.
لم تختلف هذه الأيام عن أي يوم آخر.
ومع القوة التي منحها له إله الشياطين…
باستثناء أنه حظي بفرصة تناول مأكولات بحرية فاخرة.
لكنهم قضوا النهار كله في التدريب.
“ربما ينبغي أن أوظف بعض الطهاة المشهورين…”
ستنقرض البشرية ببطء.
“لدي المال…”
ولهذا…
“فلماذا لا أستمتع به؟”
وفي النهاية…
كان جيريث قد استعاد حاسة التذوق بفضل الشفاء النشط.
ليسوا مثله.
وأصبح الآن قادرًا على الاستمتاع بكل أطايب هذا العالم.
ستنتظرهم كمية هائلة من الواجبات.
“فالطعام… في النهاية… أحد أفضل الطرق لتخفيف التوتر.”
“سأخلق عالمًا…”
وبينما كان يفكر في خططه القادمة…
حتى ينهار المجتمع بأكمله من الداخل.
صعد مع الجميع إلى الطائرة.
“لقد أضعنا وقتًا كافيًا هنا.”
وعادوا إلى العاصمة دون أي تأخير.
فحياة الآخرين…
…
ولولا امتلاك جيريث لـالتفرد المانا…
كنيسة تحت الأرض — غرفة سرية.
أصبحت معروفة بين الجميع بأنها مغناطيس للمشاكل.
نظر راهنان إلى الصور والملفات المعلقة على الجدران.
أو أي شيء آخر.
ثم ابتسم ابتسامة شريرة.
ثم استغرق إصلاحها وقتًا طويلًا.
“القليل من المعلومات الإضافية…”
اختار طريقًا آخر.
“وسأحصل على كل ما أحتاج إليه.”
بدت الكآبة واضحة على وجوههم.
كانت جميع الصور والبيانات المثبتة على الجدران تخص أساتذة الجامعة وطلابها.
“ربما سأحصل على المزيد من نقاط CP عندما أساعد ذلك التوأم…”
وبحلول الآن…
ولهذا…
كان راهنان قد جمع من المعلومات ما يكفي لتقليد أسلوب كلام وتصرف كل أستاذ تقريبًا.
[دينغ! لقد أخضعت الزنزانة تحت الأرض التابعة لطائفة منسية!]
ولولا امتلاك جيريث لـالتفرد المانا…
البشر…
لما استطاع التمييز بين راهنان وشين الحقيقي.
كانت جميع الصور والبيانات المثبتة على الجدران تخص أساتذة الجامعة وطلابها.
“صحيح أن هذه الحيل لن تنجح مع ذلك الرجل المزعج…”
سيفقد الناس طموحاتهم.
“لكنها ستنجح بالتأكيد مع الآخرين.”
كانت جميع الصور والبيانات المثبتة على الجدران تخص أساتذة الجامعة وطلابها.
لقد أدرك راهنان أن تقليد الآخرين لا يجدي نفعًا أمام جيريث.
“قريبًا…”
لكن الآخرين…
وارتكبوا الكثير من الأمور المشبوهة.
ليسوا مثله.
وسيتوقف التقدم.
فهم لن يستطيعوا كشف تنكره.
ستنتظرهم كمية هائلة من الواجبات.
وهذا يعني…
حتى ينهار المجتمع بأكمله من الداخل.
أنه يستطيع نشر الفوضى باسم أي شخص يشاء.
قد يكون المال.
ارتسمت ابتسامة مرعبة على وجهه.
“وسيخلصه من خطاياه.”
“أتظنون أنني استطعت خداع أبيلا بالمصادفة؟”
“فقط بعد الدمار الكامل…”
“بالطبع لا.”
فلن يبقى من البشرية…
“لقد جمعت عنها كمًا هائلًا من المعلومات…”
البشر…
“وعرفت طريقة تفكيرها…”
دون أن يفعل شيئًا تقريبًا.
“وعاداتها.”
فلولا وجود النقص…
بالنسبة لراهنان…
هي ما يدفعه لبناء مستقبل أفضل.
كان جميع أعضاء الطائفة مجرد بيادق يمكن التضحية بها.
فلولا وجود النقص…
وكان مستعدًا للتخلص من أي واحد منهم إذا تطلبت أهدافه ذلك.
وبسبب انشغاله بأحلامه عن تدمير العالم…
ومع القوة التي منحها له إله الشياطين…
بل إنه…
كان قادرًا على نشر الفوضى على نطاق واسع.
وفوق ذلك…
“إذا لم أستطع تدمير المجتمع بالقوة…”
“تنهد… لا بد أنها لم تكن مهمة كثيرًا بالنسبة للقصة الرئيسية.”
“فسأدمره من الداخل.”
لكن بعدما فشلت تلك الخطة…
كانت خطته السابقة تقوم على استدعاء تجسد إله الشياطين…
لكن الآخرين…
ليدمر الإمبراطورية البشرية بالقوة الغاشمة.
“هناك الكثير من العمل بانتظارنا.”
لكن بعدما فشلت تلك الخطة…
إن الإنسان يعمل لأنه ينقصه شيء.
اختار طريقًا آخر.
سواء كان شين…
سيتنكر في هيئة الآخرين.
سواء كان شين…
ويزرع الفوضى داخل الإمبراطورية.
“أما أمثالك…”
حتى ينهار المجتمع بأكمله من الداخل.
ولذلك…
سواء كان شين…
“وحين يُحطم الختم…”
أو توماس…
وأن السبيل الوحيد للقضاء على تلك الخطايا…
أو غيرهما…
وبعيدًا عن ذلك…
فجميعهم سحرة من الدرجة الثانية.
بل أصبح بإمكانه الجلوس…
وقد سار كل واحد منهم في طريق مليء بالأنانية والخداع حتى وصل إلى مستواه الحالي.
“لا.”
انتزعوا الموارد.
وبحلول الآن…
وارتكبوا الكثير من الأمور المشبوهة.
كانت خطته السابقة تقوم على استدعاء تجسد إله الشياطين…
ولكل إنسان…
ولولا امتلاك جيريث لـالتفرد المانا…
نقطة ضعف.
كل تلك المشاكل كانت بانتظاره، ولذلك كان يتمنى لو استطاع البقاء في مكان هادئ لفترة أطول.
وكان راهنان يعرف جيدًا كيف يستغل تلك النقاط إلى أقصى حد.
ثم ابتسم ابتسامة شريرة.
لقد جمع معلومات شخصية كثيرة عن جميع الأساتذة.
فهذا العالم…
وسيستخدمها لزعزعة المجتمع…
“أرفض أن أصدق أنني لن أجد وسيلة لاستغلال تلك الأخطاء ضدهم.”
كما فعل سابقًا مع ناثان.
ولم يعد مقيدًا بالحدود التي كانت تفرضها خريطة اللعبة.
“لا يوجد إنسان واحد في هذا العالم قديس…”
ثم جاءت الأمواج البحرية العاتية لتزيد الأمر سوءًا.
“كل شخص ارتكب أخطاء في حياته.”
دون أن يفعل شيئًا تقريبًا.
“ولذلك…”
أما راهنان…
“أرفض أن أصدق أنني لن أجد وسيلة لاستغلال تلك الأخطاء ضدهم.”
“كما أن الجامعة متأخرة بالفعل عن جدولها.”
وبمرور الوقت…
أما بقية الوقت…
بدأ راهنان يرى نفسه القانون الأعلى.
بدت الكآبة واضحة على وجوههم.
وأصبح يؤمن بأن العالم بأسره غارق في الخطايا والكفر.
سيتنكر في هيئة الآخرين.
وأن السبيل الوحيد للقضاء على تلك الخطايا…
ثم ابتسم ابتسامة شريرة.
هو تدمير كل شيء.
ثم ابتسم ابتسامة شريرة.
“فقط بعد الدمار الكامل…”
لا يمكن للبشر أن يوجدوا دون مفهوم الخطيئة والنقص.
“يمكن أن تولد بداية جديدة.”
قد يكون المال.
“سأصنع نظامًا عالميًا جديدًا.”
نقطة ضعف.
“سأخلق عالمًا…”
قد يكون المال.
“يكون فيه الجميع أنقياء…”
ولم يعد أحد يجرؤ على طلب أي فكرة منها.
“وخاليين من الخطايا.”
وكان مستعدًا للتخلص من أي واحد منهم إذا تطلبت أهدافه ذلك.
لكن…
هز توماس رأسه بعد سماع شكواه وقال:
وبسبب انشغاله بأحلامه عن تدمير العالم…
“في طريق نقي…”
نسي حقيقةً واحدة.
أما الشخص الوحيد الذي استمتع فعلًا بهذه الرحلة…
البشر…
ففي البداية…
يوجدون بفضل النقائص.
لكن الآخرين…
فلولا وجود النقص…
كان قادرًا على نشر الفوضى على نطاق واسع.
لما امتلك أحد الدافع للتقدم.
كان راهنان قد جمع من المعلومات ما يكفي لتقليد أسلوب كلام وتصرف كل أستاذ تقريبًا.
إن الإنسان يعمل لأنه ينقصه شيء.
كان راهنان قد جمع من المعلومات ما يكفي لتقليد أسلوب كلام وتصرف كل أستاذ تقريبًا.
قد يكون المال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أو الصحة.
سيفقد الناس طموحاتهم.
أو القوة.
[دينغ! لقد أخضعت الزنزانة تحت الأرض التابعة لطائفة منسية!]
أو أي شيء آخر.
أو الصحة.
وهذه النقائص…
لم تكن تعني له شيئًا.
هي ما يدفعه لبناء مستقبل أفضل.
كما فعل سابقًا مع ناثان.
أما إذا اعتبر كل نقص خطيئة…
تلك هي سنة هذا العالم.
وأزاله بالكامل…
أو غيرهما…
فلن يبقى من البشرية…
وكان مستعدًا للتضحية بأي عدد منهم من أجل أهدافه.
إلا كائنات بلا طموح.
ولا رغبة في التطور.
ولا أهداف.
“إذا لم أستطع تدمير المجتمع بالقوة…”
ولا رغبة في التطور.
وفوق ذلك…
مجرد أجساد…
وبينما كان الجميع يسيرون نحو الطائرة، أخذ شين يتذمر بصوتٍ مفعم بالاستياء.
تنتظر الموت.
ونتيجةً لكل ذلك…
سيفقد الناس طموحاتهم.
وأصبح الآن قادرًا على الاستمتاع بكل أطايب هذا العالم.
وسيتوقف التقدم.
بل أصبح بإمكانه الجلوس…
ثم…
أما الشخص الوحيد الذي استمتع فعلًا بهذه الرحلة…
ستنقرض البشرية ببطء.
مدينة الميناء، يورونا — المطار.
وبعبارة أخرى…
فجميعهم سحرة من الدرجة الثانية.
لا يمكن للبشر أن يوجدوا دون مفهوم الخطيئة والنقص.
وبحلول الآن…
تلك هي سنة هذا العالم.
بل توجد فيه مناطق كثيرة لم تظهر داخلها قط.
أما راهنان…
“فلماذا لا أستمتع به؟”
فكان يحاول تغييرها.
كانت جميع الصور والبيانات المثبتة على الجدران تخص أساتذة الجامعة وطلابها.
فحياة الآخرين…
ولكل إنسان…
لم تكن تعني له شيئًا.
لم يكن يريد العودة بهذه السرعة.
وكان مستعدًا للتضحية بأي عدد منهم من أجل أهدافه.
عليه أن يجد طريقة تجعل زوجته تسامحه على ما فعله.
نظر إلى صورة جيريث المعلقة على الجدار.
ومع القوة التي منحها له إله الشياطين…
وارتسمت على وجهه ابتسامة مرعبة.
الفصل 101: التحديات القادمة…
“قريبًا…”
ثم ابتسم ابتسامة شريرة.
“سأرسل أتباعي إلى الختم.”
ولم يعد أحد يجرؤ على طلب أي فكرة منها.
“وحين يُحطم الختم…”
البشر…
“سينزل إلهي الرحيم إلى هذا العالم.”
كان قادرًا على نشر الفوضى على نطاق واسع.
“وسيخلصه من خطاياه.”
صحيح أنهم حصلوا على فرصة للاستمتاع بالشاطئ…
“وستمشي البشرية…”
ثم…
“في طريق نقي…”
فكان يحاول تغييرها.
“خالٍ تمامًا من الذنوب.”
“علينا الإسراع.”
“أما أمثالك…”
اختار طريقًا آخر.
“فستكونون أول من يتلقى العقاب على خطاياه…”
أو الصحة.
“يا جيريث أدهيرا!!”
وبمجرد عودتهم…
فما إن يعود، حتى تنتظره أكوام من العمل.
