Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 103

الفصل 103: المذاكرة معًا… الجزء الثاني
PDF

الفصل 103: المذاكرة معًا… الجزء الثاني

 

هز جيريث رأسه وقال:

الفصل 103: المذاكرة معًا… الجزء الثاني

فقد وصلا إلى حدودهما بسبب موهبتهما.

قبو سري داخل الجامعة.

عدل غازيد نظارته وقال:

“كحة! كحة! مهما جئت إلى هذا المكان، تبقى رائحته مقززة! ألا تستطيع رش معطر للجو هنا!؟”

تنهد غازيد وقال بصوت حزين:

حدقت يوسيه في غازيد بنظرة مليئة بالانزعاج.

“وحلها قد يساعدك أيضًا على تحسين تحكمك بالمانا.”

تنهد غازيد وقال بصوت حزين:

“ويجب أن أتعامل معه بكل عناية.”

“ما الذي تقولينه؟ هذه رائحة الابتكار! رائحة الاحتمالات الجديدة…”

“وأحاول الآن دراسة هذه الأنسجة لمعرفة الفروق الجوهرية بين جسد ساحر من الدرجة الثانية وجسد ساحر من الدرجة الأولى.”

لكن قبل أن يكمل حديثه، قاطعته يوسيه فورًا.

“ألا تستطيع فعل ذلك بأجهزة المختبر العادية؟”

“كفى، كفى! لا أريد سماع شيء عن تجاربك الغريبة والمرعبة…”

“هذه ليست قطعة لحم عادية.”

“فقط أخبرني لماذا استدعيتني.”

وبذلك…

أخرجت يوسيه قناعًا لطيفًا مرسومًا عليه أرانب صغيرة، ووضعته على وجهها.

“بل وسأضع اسمكِ كمؤلفة مشاركة عندما أنشر نتائج البحث.”

فهي لم تكن ترغب في البقاء داخل هذا المكان ولو لثانية إضافية.

“وحلها قد يساعدك أيضًا على تحسين تحكمك بالمانا.”

ولولا أن غازيد طلب منها مساعدته في إحدى تجاربه…

نظرت يوسيه إلى الكتلة اللحمية وسألت:

لما جاءت إلى هنا أصلًا.

“كما ستحتاجين إلى تنظيمها باستمرار باستخدام ماء عالي التركيز، حتى لا تموت الخلايا.”

ولما رأى غازيد انزعاجها، حك مؤخرة رأسه وقادها إلى الداخل.

وقد أدرك جيريث أنه إذا أصر على تحليله بمفرده…

توقف الاثنان أمام حوض ماء صغير مصنوع من زجاج معزز بالمانا.

هز جيريث رأسه وقال:

وفي داخله…

“أنا موافقة.”

كانت تطفو كتلة صغيرة من اللحم والعروق، يحيط بها هالة سوداء غريبة.

لكن…

عدل غازيد نظارته وقال:

ابتسم جيريث وقال:

“حصلت على بعض عينات الدم والأنسجة المتناثرة من أبيلا الكابوس عندما قاتلت المدير ناثان.”

مكتب المدير.

“وأحاول الآن دراسة هذه الأنسجة لمعرفة الفروق الجوهرية بين جسد ساحر من الدرجة الثانية وجسد ساحر من الدرجة الأولى.”

“كنت أنوي حله، لكن لم يكن لدي الوقت.”

“أما المدير ناثان فلم يُصب بأي جروح، لذلك لم أتمكن من الحصول على أي عينات تخصه.”

وقد مضت ثلاثة أشهر منذ عودتهم من مدينة يورونا الساحلية.

“لكن هذه العينة وحدها كافية.”

“وسأعتبر كثرة القيلولات جزءًا من أجري.”

نظرت يوسيه إلى الكتلة اللحمية وسألت:

هذا الجزء الصغير وحده…

“إذًا… هل تنوي تأليف كتاب اعتمادًا على النتائج التي ستتوصل إليها؟”

أخرجت يوسيه قناعًا لطيفًا مرسومًا عليه أرانب صغيرة، ووضعته على وجهها.

“قد يفيد ذلك عددًا كبيرًا من السحرة.”

أما بقية الحاجز…

فالوصول إلى الدرجة الأولى…

إذا أسفر بحث غازيد عن اكتشافات ثورية…

هو حلم كل ساحر.

“وسأعتبر كثرة القيلولات جزءًا من أجري.”

فالجميع يطمح إلى العمر المديد والقوة الهائلة التي يمتلكها أصحاب ذلك المستوى.

فالجميع يطمح إلى العمر المديد والقوة الهائلة التي يمتلكها أصحاب ذلك المستوى.

لكن…

لكنه لم يكن مستعدًا لإضاعة كل ذلك الوقت.

الموهبة شرط أساسي للوصول إليه.

“أنت الشخص الوحيد الذي أعرفه، وتملك معرفة مذهلة بسحر الحواجز.”

وكان كل من غازيد ويوسيه يدركان أنهما على الأرجح لن يبلغا تلك المرتبة طوال حياتهما.

“هذا الحاجز معقد للغاية…”

فقد وصلا إلى حدودهما بسبب موهبتهما.

“لكن هذه العينة وحدها كافية.”

لكن…

في الأصل…

إذا أسفر بحث غازيد عن اكتشافات ثورية…

“حسنًا.”

فربما يصبح الوصول إلى ذلك المستوى أسهل للسحرة الأقل موهبة مثلهما.

بل تمكن من تحليل الحاجز بأكمله تقريبًا.

سألت يوسيه:

فسيحتاج إلى ثلاثة أشهر إضافية.

“إذًا… ماذا تريد مني بالتحديد؟”

“حصلت على بعض عينات الدم والأنسجة المتناثرة من أبيلا الكابوس عندما قاتلت المدير ناثان.”

أجابها غازيد:

سألت يوسيه:

“أنتِ بارعة في سحر الماء.”

“الأجهزة العادية لا تستطيع حتى اختراقها، لأنها ملوثة بكميات هائلة من المياسما.”

“أريدك أن تدرسي الماء وسائر السوائل الموجودة داخل هذه الأنسجة.”

أما بقية الحاجز…

“كما ستحتاجين إلى تنظيمها باستمرار باستخدام ماء عالي التركيز، حتى لا تموت الخلايا.”

لما جاءت إلى هنا أصلًا.

عبست يوسيه وقالت:

“لو كان الحاجز كاملًا…”

“ألا تستطيع فعل ذلك بأجهزة المختبر العادية؟”

“ما المشكلة؟”

“ما المشكلة؟”

“وسأعتبر كثرة القيلولات جزءًا من أجري.”

ابتسم غازيد وهو ينظر إلى تلك الكتلة اللحمية.

وخلال تلك الفترة…

“هذه ليست قطعة لحم عادية.”

كان جيريث ينوي تحليل الحاجز السحري بأكمله الذي وضعه ناثان حول مكتب المدير.

“إنها جزء من جسد ساحر من الدرجة الأولى.”

شعر أنه وصل إلى طريق مسدود.

“الأجهزة العادية لا تستطيع حتى اختراقها، لأنها ملوثة بكميات هائلة من المياسما.”

عدل غازيد نظارته وقال:

“لذلك أحتاج إلى ساحرة ماهرة لمساعدتي في دراستها.”

“قد يفيد ذلك عددًا كبيرًا من السحرة.”

“بل وسأضع اسمكِ كمؤلفة مشاركة عندما أنشر نتائج البحث.”

ابتسم جيريث وقال:

“ما رأيك؟”

فكرت يوسيه للحظات في الإيجابيات والسلبيات…

“من النادر أن أرى عملًا سحريًا بهذه الروعة.”

ثم أومأت بالموافقة.

إذا أسفر بحث غازيد عن اكتشافات ثورية…

“أنا موافقة.”

فقد وصلا إلى حدودهما بسبب موهبتهما.

“لكن لا تجعلني أعمل حتى الإنهاك.”

هز جيريث رأسه وقال:

“وسأعتبر كثرة القيلولات جزءًا من أجري.”

حتى توماس المعروف بهدوئه ورباطة جأشه…

ابتسم غازيد وأومأ برأسه.

كانت تطفو كتلة صغيرة من اللحم والعروق، يحيط بها هالة سوداء غريبة.

“بكل تأكيد، سيدتي.”

كان توماس يحدق في الدائرة السحرية الضخمة العائمة في الهواء، بينما يرتشف قهوته.

“افعلي ما يحلو لك.”

“وجدته داخل أحد الأطلال في الماضي.”

مكتب المدير.

تنهد غازيد وقال بصوت حزين:

“هذا الحاجز معقد للغاية…”

“وسأعتبر كثرة القيلولات جزءًا من أجري.”

“لكنه مثير للاهتمام أيضًا.”

“إذا كنت ترى ذلك…”

“من أين حصلت عليه أصلًا؟”

“إذًا… ماذا تريد مني بالتحديد؟”

كان توماس يحدق في الدائرة السحرية الضخمة العائمة في الهواء، بينما يرتشف قهوته.

لن يثير أي شكوك.

هز جيريث رأسه وقال:

توقف الاثنان أمام حوض ماء صغير مصنوع من زجاج معزز بالمانا.

“وجدته داخل أحد الأطلال في الماضي.”

وخلال تلك الفترة…

“كنت أنوي حله، لكن لم يكن لدي الوقت.”

وبذلك…

“ولهذا ظل يجمع الغبار طوال هذه الفترة.”

“لذلك أحتاج إلى ساحرة ماهرة لمساعدتي في دراستها.”

في الأصل…

“كفى، كفى! لا أريد سماع شيء عن تجاربك الغريبة والمرعبة…”

كان جيريث ينوي تحليل الحاجز السحري بأكمله الذي وضعه ناثان حول مكتب المدير.

“أنا موافقة.”

لكن عندما وصل إلى جزء معين من الختم…

فالجميع يطمح إلى العمر المديد والقوة الهائلة التي يمتلكها أصحاب ذلك المستوى.

شعر أنه وصل إلى طريق مسدود.

“لكن بما أن هذا مجرد جزء صغير منه…”

وقد مضت ثلاثة أشهر منذ عودتهم من مدينة يورونا الساحلية.

“لذلك فكرت في استشارتك.”

وخلال تلك الفترة…

“لكنه مثير للاهتمام أيضًا.”

كان جيريث يتدرب باستمرار، ويحلل هذا الحاجز السحري.

“وجدته داخل أحد الأطلال في الماضي.”

ولم يكتسب الكثير من المعارف الجديدة فحسب…

ابتسم غازيد وأومأ برأسه.

بل تمكن من تحليل الحاجز بأكمله تقريبًا.

فربما يصبح الوصول إلى ذلك المستوى أسهل للسحرة الأقل موهبة مثلهما.

إلا أن…

تنهد غازيد وقال بصوت حزين:

هذا الجزء الصغير وحده…

“قد يفيد ذلك عددًا كبيرًا من السحرة.”

ظل يعجز عن حله.

“كفى، كفى! لا أريد سماع شيء عن تجاربك الغريبة والمرعبة…”

وقد أدرك جيريث أنه إذا أصر على تحليله بمفرده…

“لذلك أحتاج إلى ساحرة ماهرة لمساعدتي في دراستها.”

فسيحتاج إلى ثلاثة أشهر إضافية.

“حصلت على بعض عينات الدم والأنسجة المتناثرة من أبيلا الكابوس عندما قاتلت المدير ناثان.”

لكنه لم يكن مستعدًا لإضاعة كل ذلك الوقت.

“لكن هذه العينة وحدها كافية.”

ولهذا…

أجابها غازيد:

قرر عرض هذا الجزء الصغير فقط على توماس.

“ولهذا ظل يجمع الغبار طوال هذه الفترة.”

أما بقية الحاجز…

“أنتِ بارعة في سحر الماء.”

فلم يره إياه.

لكن عندما وصل إلى جزء معين من الختم…

وبذلك…

فهي لم تكن ترغب في البقاء داخل هذا المكان ولو لثانية إضافية.

لن يثير أي شكوك.

“فقط أخبرني لماذا استدعيتني.”

قال جيريث:

“ما رأيك؟”

“أنت الشخص الوحيد الذي أعرفه، وتملك معرفة مذهلة بسحر الحواجز.”

“لذلك فكرت في استشارتك.”

“وجدته داخل أحد الأطلال في الماضي.”

فعندما يتعلق الأمر بسحر الحواجز…

كأنه جوهرة ثمينة.

لم يكن هناك من يفوق توماس سوى ناثان.

“ويجب أن أتعامل معه بكل عناية.”

وكان هو أول من اكتشف طبيعة الدائرة السحرية الموجودة فوق المذبح في أرتافيا.

“من النادر أن أرى عملًا سحريًا بهذه الروعة.”

وهذا وحده دليل على مدى خبرته في الدوائر السحرية والحواجز.

فربما يصبح الوصول إلى ذلك المستوى أسهل للسحرة الأقل موهبة مثلهما.

سأله جيريث:

إذا أسفر بحث غازيد عن اكتشافات ثورية…

“إذًا؟”

“أنت الشخص الوحيد الذي أعرفه، وتملك معرفة مذهلة بسحر الحواجز.”

“هل تعتقد أنه يمكن كسره؟”

“هل تعتقد أنه يمكن كسره؟”

ارتشف توماس رشفة أخرى من القهوة وقال:

“ولست متأكدًا حتى من قدرتي على إنشاء مثله.”

“هذه أول مرة أراه فيها بعيني.”

الفصل 103: المذاكرة معًا… الجزء الثاني

“لكن لا شك أن هذا جزء من حاجز سحري بالغ القوة.”

“ما رأيك؟”

“سبق أن رأيت شيئًا مشابهًا في الكتب فقط.”

وكان هو أول من اكتشف طبيعة الدائرة السحرية الموجودة فوق المذبح في أرتافيا.

“ولست متأكدًا حتى من قدرتي على إنشاء مثله.”

“هل تعتقد أنه يمكن كسره؟”

ثم ضيق عينيه وأضاف:

“أنا موافقة.”

“لو كان الحاجز كاملًا…”

“كنت أنوي حله، لكن لم يكن لدي الوقت.”

“لما استطعت فعل شيء.”

“لكن بما أن هذا مجرد جزء صغير منه…”

“كحة! كحة! مهما جئت إلى هذا المكان، تبقى رائحته مقززة! ألا تستطيع رش معطر للجو هنا!؟”

“فأعتقد أنني أستطيع إيجاد حل سريع.”

“ما المشكلة؟”

اشتعل حماس توماس.

فعندما يتعلق الأمر بسحر الحواجز…

فهو يعشق سحر الحواجز.

ولهذا…

وكان هذا الجزء بالنسبة إليه…

“إنها جزء من جسد ساحر من الدرجة الأولى.”

كأنه جوهرة ثمينة.

كأنه جوهرة ثمينة.

حتى توماس المعروف بهدوئه ورباطة جأشه…

“إذًا؟”

لم يستطع إخفاء حماسه لتحليل هذه الدائرة السحرية.

لم يستطع إخفاء حماسه لتحليل هذه الدائرة السحرية.

ابتسم جيريث وقال:

قال جيريث:

“حسنًا.”

فالجميع يطمح إلى العمر المديد والقوة الهائلة التي يمتلكها أصحاب ذلك المستوى.

“إذا كنت ترى ذلك…”

“سبق أن رأيت شيئًا مشابهًا في الكتب فقط.”

“فلنعمل عليها معًا.”

“بكل تأكيد، سيدتي.”

“وحلها قد يساعدك أيضًا على تحسين تحكمك بالمانا.”

فسيحتاج إلى ثلاثة أشهر إضافية.

ابتسم توماس وأومأ برأسه.

عبست يوسيه وقالت:

“أجل.”

“كما ستحتاجين إلى تنظيمها باستمرار باستخدام ماء عالي التركيز، حتى لا تموت الخلايا.”

“من النادر أن أرى عملًا سحريًا بهذه الروعة.”

ابتسم غازيد وهو ينظر إلى تلك الكتلة اللحمية.

“ويجب أن أتعامل معه بكل عناية.”

لكن قبل أن يكمل حديثه، قاطعته يوسيه فورًا.

“لكنه مثير للاهتمام أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط