الفصل 104: الحياة اليومية لبطل الرواية… (1)
الفصل 104: الحياة اليومية لبطل الرواية… (1)
ألقى ألين نظرة على الجميلات الثلاث المحيطات به، وشعر برضا عميق في داخله.
مقهى “سبوكن رايم”.
وأخيرًا آيزا؛ فهي أشبه بـ”الأخت العضلية الكبرى” التي أسر قلبها بمهارته الأسطورية في الإغواء، وهي تساعده في كل من الدراسة والسحر.
“افتح فمك… آآه~”
إيرين هي الشقيقة الصغرى للبروفيسورة آريا، كما أنها واحدة من أفضل صانعات الجرعات في الإمبراطورية بأكملها، فضلًا عن أن عائلتها ثرية للغاية.
فتح ألين فمه، فأطعمته إيرين ملعقة من المثلجات بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة سعيدة.
‘ثلاث فتيات جميلات يرافقنك أينما ذهبت… آه، هذه هي الحياة~ هذا هو الفردوس الحقيقي~’
أما ميا، الجالسة في المقعد المقابل، فكانت تغلي من الغيرة حتى كادت تكسر الملعقة بين يديها، في حين بقيت تعابير آيزا هادئة كعادتها، لكن حتى عينيها بدتا وكأنهما ترتجفان قليلًا.
وبفضل قدرته المذهلة على الإغواء، يستطيع تكوين عدد لا يحصى من الحلفاء، بينما يكون هو نفسه قويًا بصورة غير منطقية.
“أنتم… مقربون حقًا، أليس كذلك…؟”
ثم هناك ميا، التي تساعده دائمًا في التدريب القتالي، وتؤدي دور دمية التدريب الخاصة به، ليتمكن من التدرب متى شاء.
عند سماعه كلمات آيزا، أومأ ألين برأسه. ثم أخذ ملعقة من المثلجات وقدّمها إلى إيرين، التي احمر وجهها قليلًا، لكنها تناولتها في النهاية بتردد ظاهر.
“وعندها ستصبح جميع موارد عائلة بليز ملكًا لي، هيهي… كما توقعت، لا توجد امرأة تستطيع مقاومة سحري… فأنا الوسيم الأكثر كمالًا في العالم.”
“نحن أصدقاء منذ الطفولة في النهاية. ذهبنا إلى الروضة نفسها، وكنا نلعب في الحديقة نفسها…”
وفجأة، بدا وكأنه تذكر شيئًا، فالتفت إلى ميا وسألها بفضول:
ألقى ألين نظرة على الجميلات الثلاث المحيطات به، وشعر برضا عميق في داخله.
يا لها من مفارقة…
(وبالمناسبة، ميا ليست شقيقته بالدم… لقد تم تبنيها…)
عند سماعه كلمات آيزا، أومأ ألين برأسه. ثم أخذ ملعقة من المثلجات وقدّمها إلى إيرين، التي احمر وجهها قليلًا، لكنها تناولتها في النهاية بتردد ظاهر.
‘ثلاث فتيات جميلات يرافقنك أينما ذهبت… آه، هذه هي الحياة~ هذا هو الفردوس الحقيقي~’
وباختصار، كان ألين يعيش حياة بطل حريم راضٍ، تُقدَّم له فيها كل الأشياء على طبق من ذهب، دون أن يبذل أي جهد يُذكر.
مع أن ألين في هذه الشخصية لا يمتلك أي صفات مميزة، وليس سوى شاب عادي وممل، فإن حظه في كل شيء، بما في ذلك الحب، كان ممتازًا دائمًا.
وبينما كان يقول ذلك، فكر في نفسه:
فأي امرأة يحاول مغازلتها، لا تلبث في النهاية أن تقع في غرامه بجنون.
عند سماع السؤال، حك ألين مؤخرة رأسه بخجل وقال:
إيرين هي الشقيقة الصغرى للبروفيسورة آريا، كما أنها واحدة من أفضل صانعات الجرعات في الإمبراطورية بأكملها، فضلًا عن أن عائلتها ثرية للغاية.
ذلك هو رعب البطل الذي يملك حظًا جنونيًا وينال بركة الإرادة الإلهية. لقد وُلد ألين ليحكم هذا العالم باعتباره أقوى شخص فيه.
وبعبارة أخرى، يستطيع ألين أن يطلب من إيرين أي جرعة يحتاجها لتدريبه، وسيحصل عليها بسهولة.
لوّحت آيزا مودعة الثلاثة، ثم غادرت المقهى وعلى وجهها ملامح الجدية المعتادة.
ثم هناك ميا، التي تساعده دائمًا في التدريب القتالي، وتؤدي دور دمية التدريب الخاصة به، ليتمكن من التدرب متى شاء.
في عالم اللعبة، لم يكن لشخصيته أي حوارات أصلًا، لذلك لم يكن يتكلم أبدًا؛ بل كانت البطلات وبقية الشخصيات تتحدث نيابة عنه.
وأخيرًا آيزا؛ فهي أشبه بـ”الأخت العضلية الكبرى” التي أسر قلبها بمهارته الأسطورية في الإغواء، وهي تساعده في كل من الدراسة والسحر.
الفصل 104: الحياة اليومية لبطل الرواية… (1)
وباختصار، كان ألين يعيش حياة بطل حريم راضٍ، تُقدَّم له فيها كل الأشياء على طبق من ذهب، دون أن يبذل أي جهد يُذكر.
“حسنًا، خذي وقتك. إلى أن تصبح جاهزة، سأواصل التدريب على تعاويذ سحر الضوء.”
لقد وُلد بموهبة استخدام جميع العناصر دون استثناء، وينتظره مستقبل باهر. يستطيع أن يختار أي طريق يشاء، وأن يصبح بالقوة التي يرغب بها.
فتح ألين فمه، فأطعمته إيرين ملعقة من المثلجات بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة سعيدة.
وبفضل قدرته المذهلة على الإغواء، يستطيع تكوين عدد لا يحصى من الحلفاء، بينما يكون هو نفسه قويًا بصورة غير منطقية.
يا لها من مفارقة…
ذلك هو رعب البطل الذي يملك حظًا جنونيًا وينال بركة الإرادة الإلهية. لقد وُلد ألين ليحكم هذا العالم باعتباره أقوى شخص فيه.
كان ألين قد بدأ بالفعل يحلم بحياته الهادئة والسعيدة.
في الوقت الحالي، كان قد بلغ بالفعل ذروة الرتبة 5، وحتى رغم أن جيريث سرق منه العديد من الفرص، فإن سرعة تطوره لم تتباطأ إلا بالكاد.
بل إنه كان يتخيل اليوم الذي ستقوم فيه خادماته بإطعامه حبات العنب، بينما يخرج أفراد فريقه لصيد التنانين من أجله.
لقد كان لتصرفات جيريث المتكررة في سرقة الفرص تأثير ضئيل جدًا عليه.
“فريقي يضم بالفعل معالجة، ودرعًا، ومهاجمة تسبب الضرر… والآن كل ما أحتاج إليه هو قاتلة تتولى أعمال الاستطلاع… وبعدها لن يكون عليّ سوى الجلوس والاسترخاء، بينما يقوم أفراد فريقي بكل العمل نيابة عني…”
“بالمناسبة، هل درست جيدًا لهذه الامتحانات؟ أظن أنك كنت مشغولًا كثيرًا باللهو مع إيرين مؤخرًا…”
لوّحت آيزا مودعة الثلاثة، ثم غادرت المقهى وعلى وجهها ملامح الجدية المعتادة.
عند سماع السؤال، حك ألين مؤخرة رأسه بخجل وقال:
وأخيرًا آيزا؛ فهي أشبه بـ”الأخت العضلية الكبرى” التي أسر قلبها بمهارته الأسطورية في الإغواء، وهي تساعده في كل من الدراسة والسحر.
“لا توجد مشكلة… لقد درست بما يكفي لأجتاز الامتحانات على الأقل~ وإن ساءت الأمور، فسأنقل الإجابات من ورقة إيرين، فمقعدها يقع أمامي مباشرة!”
ثم هناك ميا، التي تساعده دائمًا في التدريب القتالي، وتؤدي دور دمية التدريب الخاصة به، ليتمكن من التدرب متى شاء.
هزت آيزا رأسها عند سماع ذلك، ثم وقفت استعدادًا للمغادرة.
ولم يؤكد مطورو اللعبة شخصيته الحقيقية قط.
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق إذًا… عليّ أن أذهب للاستعداد للامتحانات، لذا سأغادر الآن. لنلتقِ في يوم آخر…”
الفصل 104: الحياة اليومية لبطل الرواية… (1)
لوّحت آيزا مودعة الثلاثة، ثم غادرت المقهى وعلى وجهها ملامح الجدية المعتادة.
وباختصار، كان ألين يعيش حياة بطل حريم راضٍ، تُقدَّم له فيها كل الأشياء على طبق من ذهب، دون أن يبذل أي جهد يُذكر.
نظر ألين إلى ظهرها المبتعد، وقال في نفسه:
“حسنًا، خذي وقتك. إلى أن تصبح جاهزة، سأواصل التدريب على تعاويذ سحر الضوء.”
“أوه… يبدو أن خطتي بدأت تؤتي ثمارها؛ لقد غارت بسبب مغازلة إيرين لي… قريبًا سأستولي على قلبك أيضًا، آيزا بليز!”
وفجأة، بدا وكأنه تذكر شيئًا، فالتفت إلى ميا وسألها بفضول:
“وعندها ستصبح جميع موارد عائلة بليز ملكًا لي، هيهي… كما توقعت، لا توجد امرأة تستطيع مقاومة سحري… فأنا الوسيم الأكثر كمالًا في العالم.”
“بالمناسبة، هل توصلتِ إلى أي معلومات عن الطالبة المنتقلة الجديدة، التي تُدعى ريسا؟ لقد مضى على قدومها بعض الوقت، لا بد أنك اكتشفتِ شيئًا عنها، أليس كذلك؟”
بعد أن عاش حياته كلها كالأمراء، أصبح ألين مولعًا بالمال والسلطة.
أما إيرين فابتسمت وقالت:
بل إنه بدأ يضع الخطط لكسب ود النساء الثريات والحصول على ثروة طائلة دفعة واحدة.
فمنذ بداية اللعبة، كان اللاعبون في الحقيقة يؤدون دور بطل منحط لا يكتفي بامرأة واحدة، بل يستغل النساء ويطلب منهن الخدمات مرارًا وتكرارًا.
في عالم اللعبة، لم يكن لشخصيته أي حوارات أصلًا، لذلك لم يكن يتكلم أبدًا؛ بل كانت البطلات وبقية الشخصيات تتحدث نيابة عنه.
ذلك هو رعب البطل الذي يملك حظًا جنونيًا وينال بركة الإرادة الإلهية. لقد وُلد ألين ليحكم هذا العالم باعتباره أقوى شخص فيه.
ولم يؤكد مطورو اللعبة شخصيته الحقيقية قط.
لم يركز جيريث على ألين إلا خلال الأيام الأولى بعد وصوله إلى هذا العالم.
لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار حقيقة أنه في اللعبة “أوقع عددًا كبيرًا من النساء في حبه”، فمن الواضح أن ألين كان منذ البداية شخصية من النوع الوضيع.
يا لها من مفارقة…
فمنذ بداية اللعبة، كان اللاعبون في الحقيقة يؤدون دور بطل منحط لا يكتفي بامرأة واحدة، بل يستغل النساء ويطلب منهن الخدمات مرارًا وتكرارًا.
بل إنه بدأ يضع الخطط لكسب ود النساء الثريات والحصول على ثروة طائلة دفعة واحدة.
لم يركز جيريث على ألين إلا خلال الأيام الأولى بعد وصوله إلى هذا العالم.
“حسنًا، خذي وقتك. إلى أن تصبح جاهزة، سأواصل التدريب على تعاويذ سحر الضوء.”
لكن بعد ذلك، توقف عن الاهتمام بالبطل، بعدما توصل إلى قناعة مفادها أن هذا البطل ليس أكثر من بلطجي على قارعة الطريق، منحته السماء هالة زائفة بفضل حظه الخارق.
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق إذًا… عليّ أن أذهب للاستعداد للامتحانات، لذا سأغادر الآن. لنلتقِ في يوم آخر…”
نظر ألين إلى ميا وقال:
إيرين هي الشقيقة الصغرى للبروفيسورة آريا، كما أنها واحدة من أفضل صانعات الجرعات في الإمبراطورية بأكملها، فضلًا عن أن عائلتها ثرية للغاية.
“اسمعي، لقد تعلمت مؤخرًا تعويذة جديدة من آيزا؛ لنتدرب عليها لاحقًا… بالمناسبة يا إيرين، متى ستصبح جرعة تعزيز التأمل جاهزة؟ لقد كنت أنتظرها منذ مدة~”
“قالت أختي إنها ستصنع لي خمس جرعات منها خلال بضعة أيام، وسأعطيك نصفها لاحقًا!”
أومأت ميا برأسها موافقة، ثم واصلت تناول مثلجاتها، بينما لا تزال الغيرة واضحة على وجهها.
أما ميا، الجالسة في المقعد المقابل، فكانت تغلي من الغيرة حتى كادت تكسر الملعقة بين يديها، في حين بقيت تعابير آيزا هادئة كعادتها، لكن حتى عينيها بدتا وكأنهما ترتجفان قليلًا.
أما إيرين فابتسمت وقالت:
“أخبريني…”
“قالت أختي إنها ستصنع لي خمس جرعات منها خلال بضعة أيام، وسأعطيك نصفها لاحقًا!”
بل إنه بدأ يضع الخطط لكسب ود النساء الثريات والحصول على ثروة طائلة دفعة واحدة.
أومأ ألين برضا وقال:
“افتح فمك… آآه~”
“حسنًا، خذي وقتك. إلى أن تصبح جاهزة، سأواصل التدريب على تعاويذ سحر الضوء.”
لقد وُلد بموهبة استخدام جميع العناصر دون استثناء، وينتظره مستقبل باهر. يستطيع أن يختار أي طريق يشاء، وأن يصبح بالقوة التي يرغب بها.
وفجأة، بدا وكأنه تذكر شيئًا، فالتفت إلى ميا وسألها بفضول:
فمنذ بداية اللعبة، كان اللاعبون في الحقيقة يؤدون دور بطل منحط لا يكتفي بامرأة واحدة، بل يستغل النساء ويطلب منهن الخدمات مرارًا وتكرارًا.
“بالمناسبة، هل توصلتِ إلى أي معلومات عن الطالبة المنتقلة الجديدة، التي تُدعى ريسا؟ لقد مضى على قدومها بعض الوقت، لا بد أنك اكتشفتِ شيئًا عنها، أليس كذلك؟”
لكن بعد ذلك، توقف عن الاهتمام بالبطل، بعدما توصل إلى قناعة مفادها أن هذا البطل ليس أكثر من بلطجي على قارعة الطريق، منحته السماء هالة زائفة بفضل حظه الخارق.
“أخبريني…”
بل إنه كان يتخيل اليوم الذي ستقوم فيه خادماته بإطعامه حبات العنب، بينما يخرج أفراد فريقه لصيد التنانين من أجله.
وبينما كان يقول ذلك، فكر في نفسه:
مقهى “سبوكن رايم”.
“فريقي يضم بالفعل معالجة، ودرعًا، ومهاجمة تسبب الضرر… والآن كل ما أحتاج إليه هو قاتلة تتولى أعمال الاستطلاع… وبعدها لن يكون عليّ سوى الجلوس والاسترخاء، بينما يقوم أفراد فريقي بكل العمل نيابة عني…”
“بالمناسبة، هل درست جيدًا لهذه الامتحانات؟ أظن أنك كنت مشغولًا كثيرًا باللهو مع إيرين مؤخرًا…”
“ألن يكون ذلك رائعًا…”
نظر ألين إلى ميا وقال:
كان ألين قد بدأ بالفعل يحلم بحياته الهادئة والسعيدة.
عند سماع السؤال، حك ألين مؤخرة رأسه بخجل وقال:
بل إنه كان يتخيل اليوم الذي ستقوم فيه خادماته بإطعامه حبات العنب، بينما يخرج أفراد فريقه لصيد التنانين من أجله.
يا لها من مفارقة…
ثم يلوح لهم بيده قائلًا بضع كلمات تشجيعية، وكأنها مكافأتهم.
وبينما كان يقول ذلك، فكر في نفسه:
كان هدف ألين هو تكوين حريم لا يُقهر، ينفذ جميع أوامره، بينما يعيش هو حياته في سعادة ورفاهية.
ثم هناك ميا، التي تساعده دائمًا في التدريب القتالي، وتؤدي دور دمية التدريب الخاصة به، ليتمكن من التدرب متى شاء.
في اللعبة، صُوِّر ألين على أنه شخص غبي وبليد الإدراك، لكن في هذا العالم الملعون، يبدو أن حتى منقذ العالم قد أصابه الفساد.
“أخبريني…”
يا لها من مفارقة…
فأي امرأة يحاول مغازلتها، لا تلبث في النهاية أن تقع في غرامه بجنون.
وبينما كان يقول ذلك، فكر في نفسه:
