Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 107

الفصل 107: الحياة اليومية لبطل الرواية… (4)
PDF

الفصل 107: الحياة اليومية لبطل الرواية… (4)

الفصل 107: الحياة اليومية لبطل الرواية… (4)

ومن يراه من الخارج…

“الطالب ألين، هل توجد مشكلة في الامتحان؟ لماذا تحرك رأسك كثيرًا بهذا الشكل؟”

اجتاح جسده قشعريرة غريبة دون أي سبب.

تفاجأ ألين بكلمات جيريث، ثم أجاب بنبرة متوترة:

لما منح جيريث فرصة لإذلاله بهذه الطريقة.

“آه… ل-لا، لا توجد أي مشكلة على الإطلاق! إ-إنها فقط… رقبتي تؤلمني قليلًا لأنني لم أنم بوضعية صحيحة الليلة الماضية…”

إلا بعدما تأكدوا تمامًا من أنه قد غادر.

تجاهل جيريث ضحك ألين المصطنع ونبرته المرتبكة، وقال:

“كان حضوري إلى قاعة الامتحان يستحق العناء فعلًا…”

“حسنًا، ركز على امتحانك…”

ومن يراه من الخارج…

“ولا تكثر من الالتفات حولك.”

خروف سمين يمكن جز صوفه بين الحين والآخر.

أومأ ألين برأسه وخفضه، حتى يخفي ملامح التوتر عن عيني جيريث.

لم يعد يعرف ماذا يفعل بعدها.

“اللعنة! وكأن بيني وبينه ثأر شخصي! إنه يستهدفني عمدًا! حتى إنه لا ينظر إلى بقية الطلاب ليرى إن كانوا يغشون أم لا… تبًا…”

“سأجز كل صوفك يا خروفي العزيز…”

لم يستطع ألين إلا أن يشتكي في داخله من الظلم الذي يتعرض له.

لكن ما لم يكن يعلمه…

لكن ما لم يكن يعلمه…

أنه وضع ثقته الكاملة في عامل غير ثابت مثل الحظ.

أن جيريث لم يكن يفعل ذلك بدافع شخصي أصلًا.

أنه وضع ثقته الكاملة في عامل غير ثابت مثل الحظ.

كل ما أراده هو جمع بعض نقاط الائتمان (CP) عبر تخريب أحداث البطل، ولهذا السبب كان يمنعه من الغش في الامتحان.

لقد أدرك بالفعل أن جيريث عرف أنه لم يدرس للامتحان إطلاقًا.

في اللعبة، كان البطل يغش في الامتحان بعد أن يرشي الأستاذ المسؤول ضمن مهمة مخفية.

كل ما أراده هو جمع بعض نقاط الائتمان (CP) عبر تخريب أحداث البطل، ولهذا السبب كان يمنعه من الغش في الامتحان.

لم تكن تلك المهمة معروفة بين اللاعبين، لذلك لم يكتشفها سوى عدد قليل منهم.

وفجأة…

أما جيريث…

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 نقطة ائتمان (CP)!]

فبصفته لاعبًا مخضرمًا، كان يعرفها جيدًا.

لقد كان في ورطة كاملة، لدرجة أنه لم يعرف إجابة سؤال واحد.

في الأصل، كان يخطط للقبض على الأستاذ الذي تلقى الرشوة متلبسًا.

لكن ما لم يكن يعلمه…

لكن ذلك الرجل…

فقد صار يفكر بالفعل في كيفية تخريب خطة ألين التالية للغش في الامتحانات.

هرب بالجرعات فورًا بعد أن قدّم استقالته.

يبدو…

ويبدو أنه أدرك أن جيريث قد كشف تحركاته المشبوهة باستخدام استشعار المانا.

ولأول مرة منذ قدومه إلى هذا العالم…

فذلك الأستاذ كان ساحرًا مخضرمًا من الرتبة 3، ولم يكن أحمق.

لقد تجاوز الخمسين من عمره، وكان يريد الوصول إلى الرتبة 2 مهما كلف الأمر.

ومن المرجح أنه كان يعلم أن قدرة ساحر من الرتبة 1 على استشعار المانا كافية لاكتشاف أي أمر غير طبيعي داخل الجامعة.

كل ما يفعله هو الخروج في مواعيد غرامية، واللهو مع الفتيات لكسب نقاط المودة.

ولهذا، أدرك أن جيريث قد شعر بعملية الرشوة.

“أفلا أستطيع تكرار الأمر في بقية الامتحانات أيضًا؟ هيهيهيهي…”

لكن رغم ذلك…

لهذا…

لم يشأ أن يتخلى عن تلك الجرعات.

كل ما أراده هو جمع بعض نقاط الائتمان (CP) عبر تخريب أحداث البطل، ولهذا السبب كان يمنعه من الغش في الامتحان.

لذلك تشجع…

ومن المرجح أنه كان يعلم أن قدرة ساحر من الرتبة 1 على استشعار المانا كافية لاكتشاف أي أمر غير طبيعي داخل الجامعة.

وفرّ بها.

وفرّ بها.

لقد تجاوز الخمسين من عمره، وكان يريد الوصول إلى الرتبة 2 مهما كلف الأمر.

أن جيريث لم يكن يفعل ذلك بدافع شخصي أصلًا.

ولهذا خاطر بكل شيء، وهرب بتلك الجرعات على أمل أن تساعده في اختراق ذلك الحاجز.

ولأول مرة منذ قدومه إلى هذا العالم…

ومن المحتمل أن يكون ذلك أيضًا أحد آثار الحظ السماوي.

فقد اضطروا إلى حل امتحان الرياضيات، وهو امتحان مرهق بحد ذاته…

فقد أراد جيريث استغلال هذه الفرصة للحصول على دليل قاطع ضد ألين وطرده من الأكاديمية.

ومن المرجح أنه كان يعلم أن قدرة ساحر من الرتبة 1 على استشعار المانا كافية لاكتشاف أي أمر غير طبيعي داخل الجامعة.

ولو نجح في ذلك…

ومع ذلك…

لحصل على كمية هائلة من نقاط الائتمان.

لم تكن تلك المهمة معروفة بين اللاعبين، لذلك لم يكتشفها سوى عدد قليل منهم.

وفوق ذلك، فهو لا يكن أي مودة للبطل أصلًا، لذلك لم يكن ليتردد في فعلها.

سيظن أنه فقد شيئًا ثمينًا للغاية، وغرق في يأس لا يوصف.

لكن الحظ السماوي تدخل لحماية ألين، وجعل الأستاذ يهرب.

ولذلك، كان ألين مقتنعًا بأن جيريث ظل يسخر منه في داخله طوال ثلاث ساعات كاملة.

وبذلك…

[دينغ! لقد منعت البطل من الغش ووجهت ضربة قوية لحالته النفسية!]

لم يعد هناك أي دليل حاسم.

لقد كان في ورطة كاملة، لدرجة أنه لم يعرف إجابة سؤال واحد.

في الحقيقة، غياب البطل لن يؤثر على هذا العالم بأي شكل يُذكر.

ومهما كان الطريق الذي يختاره اللاعب، فلا توجد نهاية تنقذ هذا العالم حقًا.

فحتى لو أصبح ألين ساحرًا من الرتبة 1، فلن يحدث شيء سوى أن البشرية ستحصل على حاكم جديد، بينما سيبقى العالم عالقًا في المأزق نفسه كما كان.

“كان حضوري إلى قاعة الامتحان يستحق العناء فعلًا…”

وكما ذُكر سابقًا…

وفوق ذلك كله، ظلوا طوال ثلاث ساعات تحت مراقبة جيريث وضغط حضوره المخيف.

فللعبة ثلاث نهايات.

لم يكن جيريث يهتم إطلاقًا بما سيحدث لألين.

وجميعها نهايات سيئة.

لذلك خرجوا جميعًا من القاعة بوجوه منهكة.

ومهما كان الطريق الذي يختاره اللاعب، فلا توجد نهاية تنقذ هذا العالم حقًا.

وجميعها نهايات سيئة.

لهذا…

لم يكن ذلك أقل من جلسة تعذيب.

لم يكن جيريث يهتم إطلاقًا بما سيحدث لألين.

لقد أدرك بالفعل أن جيريث عرف أنه لم يدرس للامتحان إطلاقًا.

بل بدأ ينظر إليه على أنه…

فبصفته لاعبًا مخضرمًا، كان يعرفها جيدًا.

خروف سمين يمكن جز صوفه بين الحين والآخر.

وفوق ذلك كله، ظلوا طوال ثلاث ساعات تحت مراقبة جيريث وضغط حضوره المخيف.

“منعي له من الغش سيؤدي بالتأكيد إلى رسوبه، فهو لا يدرس أصلًا، ويقضي معظم وقته في اللهو مع الفتيات…”

فقد أراد جيريث استغلال هذه الفرصة للحصول على دليل قاطع ضد ألين وطرده من الأكاديمية.

ولو سبق لك أن لعبت لعبة محاكاة مواعدة…

ومع ذلك…

فستعلم أن البطل لا يدرس أبدًا.

لقد أدرك بالفعل أن جيريث عرف أنه لم يدرس للامتحان إطلاقًا.

كل ما يفعله هو الخروج في مواعيد غرامية، واللهو مع الفتيات لكسب نقاط المودة.

أما أكثر من عانى…

أما النساء في تلك اللعبة…

في اللعبة، كان البطل يغش في الامتحان بعد أن يرشي الأستاذ المسؤول ضمن مهمة مخفية.

فقد صُورنَّ كحمقاوات يقعن في حب بطل عديم الفائدة…

أما أكثر من عانى…

شاب لا يملك حياة…

[دينغ! لقد منعت البطل من الغش ووجهت ضربة قوية لحالته النفسية!]

ولا أهدافًا…

ثم عاد إلى غرفته في السكن بعينين خاليتين من الحياة.

ولا طموحًا…

لم يعد يعرف ماذا يفعل بعدها.

ولا دافعًا…

ولو نجح في ذلك…

ولا حتى شخصية حقيقية.

ومسح العرق عن وجهه.

وباختصار…

ولا حتى شخصية حقيقية.

كل ما أراده جيريث هو كسر هذا السيناريو، والحصول على بعض نقاط الائتمان ليستخدمها في إشباع إدمانه على المقامرة داخل لوحة يانصيب النظام.

فكان ألين، دون منازع.

مر الوقت ببطء…

لم يكن جيريث يهتم إطلاقًا بما سيحدث لألين.

وأخيرًا انتهى الامتحان.

لم يعد هناك أي دليل حاسم.

جمع جيريث أوراق الإجابة مستخدمًا التحريك الذهني، ثم غادر القاعة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

أما النساء في تلك اللعبة…

ولم يجرؤ الطلاب على التنفس براحة…

لكن الحظ السماوي تدخل لحماية ألين، وجعل الأستاذ يهرب.

إلا بعدما تأكدوا تمامًا من أنه قد غادر.

لم يكن ذلك أقل من جلسة تعذيب.

كانوا مرهقين أصلًا بسبب الامتحانات.

ومن وجهة نظرهم…

ثم اضطروا لقضاء ثلاث ساعات كاملة تحت ضغط هالة جيريث المرعبة.

ومع استمرار جيريث في التحديق إليه…

لذلك خرجوا جميعًا من القاعة بوجوه منهكة.

جمع جيريث أوراق الإجابة مستخدمًا التحريك الذهني، ثم غادر القاعة دون أن ينطق بكلمة واحدة.

فقد اضطروا إلى حل امتحان الرياضيات، وهو امتحان مرهق بحد ذاته…

لهذا…

وفوق ذلك كله، ظلوا طوال ثلاث ساعات تحت مراقبة جيريث وضغط حضوره المخيف.

لم يستطع ألين إلا أن يشتكي في داخله من الظلم الذي يتعرض له.

ومن وجهة نظرهم…

في اللعبة، كان البطل يغش في الامتحان بعد أن يرشي الأستاذ المسؤول ضمن مهمة مخفية.

لم يكن ذلك أقل من جلسة تعذيب.

ولا دافعًا…

أما أكثر من عانى…

لم يعد يعرف ماذا يفعل بعدها.

فكان ألين، دون منازع.

ولا دافعًا…

فبعد أن كتب اسمه وبعض بياناته…

أنه وضع ثقته الكاملة في عامل غير ثابت مثل الحظ.

لم يعد يعرف ماذا يفعل بعدها.

“أفلا أستطيع تكرار الأمر في بقية الامتحانات أيضًا؟ هيهيهيهي…”

لقد كان في ورطة كاملة، لدرجة أنه لم يعرف إجابة سؤال واحد.

نهض من مقعده.

ومع استمرار جيريث في التحديق إليه…

كل ما أراده جيريث هو كسر هذا السيناريو، والحصول على بعض نقاط الائتمان ليستخدمها في إشباع إدمانه على المقامرة داخل لوحة يانصيب النظام.

ظل جسده كله يرتجف خوفًا طوال الساعات الثلاث.

ظل جسده كله يرتجف خوفًا طوال الساعات الثلاث.

لقد أدرك بالفعل أن جيريث عرف أنه لم يدرس للامتحان إطلاقًا.

وأخيرًا انتهى الامتحان.

ومع ذلك…

فبصفته لاعبًا مخضرمًا، كان يعرفها جيدًا.

واصل التحديق إليه بلا توقف.

كان ظهره مبللًا بالكامل بالعرق.

ولذلك، كان ألين مقتنعًا بأن جيريث ظل يسخر منه في داخله طوال ثلاث ساعات كاملة.

ولذلك، كان ألين مقتنعًا بأن جيريث ظل يسخر منه في داخله طوال ثلاث ساعات كاملة.

نهض من مقعده.

مر الوقت ببطء…

ومسح العرق عن وجهه.

ثم عاد إلى غرفته في السكن بعينين خاليتين من الحياة.

فقد صار يفكر بالفعل في كيفية تخريب خطة ألين التالية للغش في الامتحانات.

كان ظهره مبللًا بالكامل بالعرق.

كان جيريث في مزاج ممتاز.

ومن يراه من الخارج…

ومن وجهة نظرهم…

سيظن أنه فقد شيئًا ثمينًا للغاية، وغرق في يأس لا يوصف.

لكن ما لم يكن يعلمه…

ولو أنه درس بجد منذ البداية…

يبدو…

لما منح جيريث فرصة لإذلاله بهذه الطريقة.

وفرّ بها.

لقد كان خطؤه هو…

ثم عاد إلى غرفته في السكن بعينين خاليتين من الحياة.

أنه وضع ثقته الكاملة في عامل غير ثابت مثل الحظ.

إلا بعدما تأكدوا تمامًا من أنه قد غادر.

وعلى عكس الطلاب الذين كانوا مرهقين ومستنزفين…

ثم عاد إلى غرفته في السكن بعينين خاليتين من الحياة.

كان جيريث في مزاج ممتاز.

ولا أهدافًا…

[دينغ! لقد منعت البطل من الغش ووجهت ضربة قوية لحالته النفسية!]

ويبدو أنه أدرك أن جيريث قد كشف تحركاته المشبوهة باستخدام استشعار المانا.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 نقطة ائتمان (CP)!]

أن حظه كان سيئًا جدًا اليوم.

“حسنًا… رغم أن العدد ليس كبيرًا، لكنه مقبول على أي حال.”

وبينما كان جيريث عائدًا إلى غرفته في السكن…

“مجرد التحديق في ورقة إجابته الفارغة لمدة ثلاث ساعات منحني كل هذه النقاط…”

يبدو…

“كان حضوري إلى قاعة الامتحان يستحق العناء فعلًا…”

ولذلك، كان ألين مقتنعًا بأن جيريث ظل يسخر منه في داخله طوال ثلاث ساعات كاملة.

وبينما كان جيريث عائدًا إلى غرفته في السكن…

فستعلم أن البطل لا يدرس أبدًا.

خطرت له فكرة جديدة.

ولو أنه درس بجد منذ البداية…

“انتظر…”

وفرّ بها.

“إذا كنت أحصل على نقاط مقابل منعه من الغش…”

“مجرد التحديق في ورقة إجابته الفارغة لمدة ثلاث ساعات منحني كل هذه النقاط…”

“أفلا أستطيع تكرار الأمر في بقية الامتحانات أيضًا؟ هيهيهيهي…”

شاب لا يملك حياة…

ولأول مرة منذ قدومه إلى هذا العالم…

بل بدأ ينظر إليه على أنه…

بدأ جيريث يتصرف كشرير حقيقي.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 نقطة ائتمان (CP)!]

فقد صار يفكر بالفعل في كيفية تخريب خطة ألين التالية للغش في الامتحانات.

ولا حتى شخصية حقيقية.

“كيكيكيكي…”

ولا حتى شخصية حقيقية.

“سأجز كل صوفك يا خروفي العزيز…”

بدأ جيريث يتصرف كشرير حقيقي.

وفي تلك اللحظة…

وبينما كان جيريث عائدًا إلى غرفته في السكن…

كان ألين جالسًا داخل غرفته في السكن.

“أفلا أستطيع تكرار الأمر في بقية الامتحانات أيضًا؟ هيهيهيهي…”

وفجأة…

فقد صُورنَّ كحمقاوات يقعن في حب بطل عديم الفائدة…

اجتاح جسده قشعريرة غريبة دون أي سبب.

لهذا…

يبدو…

لذلك خرجوا جميعًا من القاعة بوجوه منهكة.

أن حظه كان سيئًا جدًا اليوم.

سيظن أنه فقد شيئًا ثمينًا للغاية، وغرق في يأس لا يوصف.

لكن الحظ السماوي تدخل لحماية ألين، وجعل الأستاذ يهرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط