Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 108

الفصل 108: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (1)
PDF

الفصل 108: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (1)

الفصل 108: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (1)

“من بين الأساتذة الاثني عشر، سيتولى ثلاثة منهم دور زعماء الطوابق، وسيتولون حراسة السلالم المؤدية إلى الطابق التالي…”

جامعة إيفان العليا للسحر – الطابق السفلي.

أما الشخص الوحيد الذي يمتلك القوة الكافية لإخافته…

سار مارك وبقية الطلاب عبر الممر حتى وصلوا إلى قبوٍ ضخم تحت الأرض.

“أما المدير السابق، المدير ناثان، فقد أسس الجامعة في هذا المكان تحديدًا بسبب وجود هذه الزنزانة.”

كان القبو بأكمله خاليًا، ولم يكن فيه سوى بابٍ هائل أُحكم إغلاقه بحواجز سحرية قوية.

أما الوحوش الموجودة داخل هذه الزنزانة الاصطناعية، فإما أن يزوّد بها الجيش الجامعة لأغراض تعليمية، أو تُتبرع بها عبر السحر الاستدعائي من قبل السحرة لكسب ود الجامعة.

تجمع جميع الطلاب أمام الباب تحت إشراف الأساتذة المساعدين، وبدأ أحدهم يشرح لهم تفاصيل الاختبار.

“لقد زُوِّد كل واحد منكم بساعة معصم، وسنراقب من خلالها حالتكم الصحية وسائر مؤشراتكم الجسدية، لذلك لا داعي للقلق إن تعرضت للكسر أو الضياع…”

“أيها الجميع! توجد خلف هذا الباب زنزانة اصطناعية، وسيُجرى اختباركم القتالي العملي داخلها!”

فقد نجح بصعوبة في هذا الاختبار عندما كان طالبًا في الجامعة، بفضل ذكائه.

“لقد زُوِّد كل واحد منكم بساعة معصم، وسنراقب من خلالها حالتكم الصحية وسائر مؤشراتكم الجسدية، لذلك لا داعي للقلق إن تعرضت للكسر أو الضياع…”

“سيجوب ثلاثة منهم كل طابق بصورة عشوائية.”

“لقد عُززت بالسحر، لذا لا تقلقوا بشأن سلامتها. بل على العكس، ستفعّل سحر الانتقال الآني تلقائيًا إذا انخفضت حالتكم الصحية إلى ما دون حد معين.”

“وسيكون عليكم اجتياز الطوابق الثلاثة جميعها خلال مهلة زمنية قدرها خمس ساعات!”

في كل عام، يخضع الطلاب لهذا الاختبار الإجباري، لأنه يمنحهم خبرة قتالية حقيقية من خلال إجبارهم على مواجهة وحوش حقيقية.

ولا يضطر هؤلاء الأبناء حتى إلى أداء امتحان القبول…

أما الوحوش الموجودة داخل هذه الزنزانة الاصطناعية، فإما أن يزوّد بها الجيش الجامعة لأغراض تعليمية، أو تُتبرع بها عبر السحر الاستدعائي من قبل السحرة لكسب ود الجامعة.

لكن بعدما اتضح أن الزنزانة أكثر أمانًا مما كان متوقعًا…

فمعظم الطلاب الذين يدرسون في هذه الجامعة ينحدرون من عائلات ثرية، وبعض آبائهم مستدعون.

كانت قواعد الاختبار بسيطة.

ولهذا يتبرعون بوحوش سحرية للجامعة مقابل ضمان مقعد لأبنائهم.

إلا إذا…

ولا يضطر هؤلاء الأبناء حتى إلى أداء امتحان القبول…

فستمتلك أفضلية ساحقة على مارك.

بل يُقبلون مباشرة.

كان مارك في موقف غير مواتٍ منذ البداية.

كان الفساد مستشريًا في هذا العالم، ولذلك لم يكن من المجدي لوم أولئك الآباء لمحاولتهم توفير مستقبل أفضل لأبنائهم.

“سيبقى نظام الاختبار كما كان في السنوات السابقة.”

فمعظم الآباء يبذلون قصارى جهدهم لتهيئة مستقبل أكثر إشراقًا لأطفالهم، ويحاولون منحهم أكبر قدر ممكن من الفرص.

فستمتلك أفضلية ساحقة على مارك.

ولم يعد في ذلك أي أمر غريب…

أما الوحوش الموجودة داخل هذه الزنزانة الاصطناعية، فإما أن يزوّد بها الجيش الجامعة لأغراض تعليمية، أو تُتبرع بها عبر السحر الاستدعائي من قبل السحرة لكسب ود الجامعة.

بل إن الجامعة نفسها تقبلت هذه الحقيقة.

في البداية…

فتح الأستاذ المساعد القفل السحري للباب.

كان مارك في موقف غير مواتٍ منذ البداية.

فانفتح الباب العملاق من تلقاء نفسه.

في البداية…

وعلى الجانب الآخر…

“سأجعلك تدلكين كتفي لساعات كاملة! هيهي!”

ظهرت غابة مطيرة شاسعة.

ولطالما كان جيريث بارعًا في الأمور التي لا تعتمد على القتال المباشر.

وعندما رأى الأستاذ المساعد علامات الذهول على وجوه الطلاب، ابتسم وقال:

في كل عام، يخضع الطلاب لهذا الاختبار الإجباري، لأنه يمنحهم خبرة قتالية حقيقية من خلال إجبارهم على مواجهة وحوش حقيقية.

“ما ترونه أمامكم هو التحفة الفنية التي صنعها أعظم ساحر أوهام في التاريخ، إيفان، ملك الأوهام.”

ولهذا أيضًا سُمّيت الجامعة باسم جامعة إيفان العليا للسحر.

“لقد كان هو بنفسه من أنشأ هذه الزنزانة الاصطناعية، وصنع هذا الوهم الهائل بداخلها.”

وعندما رأى الأستاذ المساعد علامات الذهول على وجوه الطلاب، ابتسم وقال:

“أما المدير السابق، المدير ناثان، فقد أسس الجامعة في هذا المكان تحديدًا بسبب وجود هذه الزنزانة.”

فسحر الظلال الذي تمتلكه يمنحها أفضلية كبيرة عند التنقل في المناطق الخطرة.

كان ناثان يرغب في دراسة المبادئ الكامنة وراء هذه الزنزانة الضخمة المليئة بالأوهام.

لكن ريسا لم تشعر بأي رهبة من كلماته.

ولذلك أنشأ الجامعة، ليحصل على سبب رسمي يسمح له بالبقاء هنا.

“فإلى جانب الأساتذة الثلاثة الذين يجب عليكم مواجهتهم للانتقال بين الطوابق…”

في البداية…

تمكن من القيام بشيء صادم، يجعل الجميع يقفون مذهولين من شدته.

كان يرسل الطلاب إلى داخل الزنزانة وكأنهم فرق انتحارية.

إذ يمكنها بسهولة تجاوز الوحوش والعوائق كافة.

لكن بعدما اتضح أن الزنزانة أكثر أمانًا مما كان متوقعًا…

وعلى الجانب الآخر…

تحولت إلى وسيلة لقياس مستوى تطور الطلاب.

فقد نجح بصعوبة في هذا الاختبار عندما كان طالبًا في الجامعة، بفضل ذكائه.

ولهذا أيضًا سُمّيت الجامعة باسم جامعة إيفان العليا للسحر.

وبعد ترقية جيريث إلى منصب نائب المدير، انخفض عدد الأساتذة من ثلاثة عشر إلى اثني عشر.

“سيبقى نظام الاختبار كما كان في السنوات السابقة.”

“ما ترونه أمامكم هو التحفة الفنية التي صنعها أعظم ساحر أوهام في التاريخ، إيفان، ملك الأوهام.”

“بمجرد دخولكم هذه الزنزانة، سيُنقل كل واحد منكم عشوائيًا إلى موقع مختلف داخلها، ثم سيقع داخل الوهم.”

“حتى نحن، الأساتذة المساعدون، لا نعلم أي الأساتذة سيتولى حراسة كل غرفة زعيم، لذلك عليكم الاستعداد لأي احتمال.”

“وسيكون عليكم اجتياز الطوابق الثلاثة جميعها خلال مهلة زمنية قدرها خمس ساعات!”

في نهاية كل طابق…

ثم واصل الأستاذ المساعد شرح أمور أخرى، مثل جغرافية الوهم والطوابق الثلاثة.

وكل ما عليها الحذر منه…

في نهاية كل طابق…

“وإذا كنتم لا ترغبون في الإقصاء مبكرًا، فمن الأفضل أن تتجنبوهم قدر الإمكان.”

يوجد وحش زعيم يجب هزيمته للانتقال إلى الطابق التالي.

فمعظم الطلاب الذين يدرسون في هذه الجامعة ينحدرون من عائلات ثرية، وبعض آبائهم مستدعون.

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد.

لم يتمكن أي طالب من اجتياز الاختبارات الثلاثة كلها والحصول على الدرجة الكاملة.

“من بين الأساتذة الاثني عشر، سيتولى ثلاثة منهم دور زعماء الطوابق، وسيتولون حراسة السلالم المؤدية إلى الطابق التالي…”

هو ألا يكتشفها الأساتذة المتجولون.

“وسيكون عليكم اجتياز الاختبارات التي يفرضونها عليكم حتى تتمكنوا من المتابعة.”

“سأجعلك تدلكين كتفي لساعات كاملة! هيهي!”

وبعد ترقية جيريث إلى منصب نائب المدير، انخفض عدد الأساتذة من ثلاثة عشر إلى اثني عشر.

فسيحصل على العلامة الكاملة.

“حتى نحن، الأساتذة المساعدون، لا نعلم أي الأساتذة سيتولى حراسة كل غرفة زعيم، لذلك عليكم الاستعداد لأي احتمال.”

أما جيريث الأصلي…

وعند سماع ذلك…

“فلنعقد رهانًا.”

ازداد توتر الطلاب.

“وسيكون عليكم اجتياز الطوابق الثلاثة جميعها خلال مهلة زمنية قدرها خمس ساعات!”

ابتسم الأستاذ المساعد وقال:

يوجد وحش زعيم يجب هزيمته للانتقال إلى الطابق التالي.

“لكن هذا ليس كل شيء.”

ثم واصل الأستاذ المساعد شرح أمور أخرى، مثل جغرافية الوهم والطوابق الثلاثة.

“فإلى جانب الأساتذة الثلاثة الذين يجب عليكم مواجهتهم للانتقال بين الطوابق…”

أما الشخص الوحيد الذي يمتلك القوة الكافية لإخافته…

“سيجوب الأساتذة التسعة الآخرون الزنزانة بشكل عشوائي.”

فسحر الظلال الذي تمتلكه يمنحها أفضلية كبيرة عند التنقل في المناطق الخطرة.

“يمكنكم اعتبارهم زعماء فرعيين قد تصادفونهم إن كان حظكم سيئًا.”

“فإلى جانب الأساتذة الثلاثة الذين يجب عليكم مواجهتهم للانتقال بين الطوابق…”

“لذلك، احرصوا على إبقاء استشعار المانا مفعلًا طوال الوقت.”

“وإذا كنتم لا ترغبون في الإقصاء مبكرًا، فمن الأفضل أن تتجنبوهم قدر الإمكان.”

“سيجوب ثلاثة منهم كل طابق بصورة عشوائية.”

كان جميع السحرة الآخرين، باستثناء جيريث، مجرد ديكور يحمل لقب “ساحر”.

“وإذا كنتم لا ترغبون في الإقصاء مبكرًا، فمن الأفضل أن تتجنبوهم قدر الإمكان.”

“ما ترونه أمامكم هو التحفة الفنية التي صنعها أعظم ساحر أوهام في التاريخ، إيفان، ملك الأوهام.”

كانت قواعد الاختبار بسيطة.

لم يتمكن أي طالب من اجتياز الاختبارات الثلاثة كلها والحصول على الدرجة الكاملة.

فكلما تمكن الطالب من الصمود مدة أطول، حصل على نقاط أكثر.

“ما ترونه أمامكم هو التحفة الفنية التي صنعها أعظم ساحر أوهام في التاريخ، إيفان، ملك الأوهام.”

أما إذا تمكن من اجتياز الطوابق الثلاثة والخروج من الزنزانة سالمًا…

أما جيريث الأصلي…

فسيحصل على العلامة الكاملة.

لكن ريسا لم تشعر بأي رهبة من كلماته.

وخلال العشرين سنة الماضية…

“وسيكون عليكم اجتياز الطوابق الثلاثة جميعها خلال مهلة زمنية قدرها خمس ساعات!”

لم يتمكن أي طالب من اجتياز الاختبارات الثلاثة كلها والحصول على الدرجة الكاملة.

فمعظم الطلاب الذين يدرسون في هذه الجامعة ينحدرون من عائلات ثرية، وبعض آبائهم مستدعون.

أما جيريث الأصلي…

كان مارك في موقف غير مواتٍ منذ البداية.

فقد نجح بصعوبة في هذا الاختبار عندما كان طالبًا في الجامعة، بفضل ذكائه.

بل إن الجامعة نفسها تقبلت هذه الحقيقة.

فلم يكن من الضروري أن يقاتل الأساتذة.

“أيها الجميع! توجد خلف هذا الباب زنزانة اصطناعية، وسيُجرى اختباركم القتالي العملي داخلها!”

كان المطلوب فقط اجتياز الاختبارات التي يفرضونها.

ولا يضطر هؤلاء الأبناء حتى إلى أداء امتحان القبول…

ولطالما كان جيريث بارعًا في الأمور التي لا تعتمد على القتال المباشر.

فسيحصل على العلامة الكاملة.

وبينما كان الجميع في غاية التوتر…

كان جميع السحرة الآخرين، باستثناء جيريث، مجرد ديكور يحمل لقب “ساحر”.

بقي عدد قليل فقط هادئًا ومسترخيًا.

وبينما كان الجميع في غاية التوتر…

ومن بينهم مارك، الذي كان قد أمسك بعصاه السحرية، واستعد لدخول الزنزانة في أي لحظة.

ولا يضطر هؤلاء الأبناء حتى إلى أداء امتحان القبول…

“طالما أن نائب المدير جيريث لا يشارك في هذا الاختبار… فلا يوجد ما يدعو للقلق.”

ولذلك…

في نظر مارك…

فمعظم الآباء يبذلون قصارى جهدهم لتهيئة مستقبل أكثر إشراقًا لأطفالهم، ويحاولون منحهم أكبر قدر ممكن من الفرص.

كان جميع السحرة الآخرين، باستثناء جيريث، مجرد ديكور يحمل لقب “ساحر”.

ولهذا يتبرعون بوحوش سحرية للجامعة مقابل ضمان مقعد لأبنائهم.

وكان واثقًا من أنه سيتجاوزهم جميعًا خلال سنة أو سنتين.

وعندما رأى الأستاذ المساعد علامات الذهول على وجوه الطلاب، ابتسم وقال:

أما الشخص الوحيد الذي يمتلك القوة الكافية لإخافته…

“أما المدير السابق، المدير ناثان، فقد أسس الجامعة في هذا المكان تحديدًا بسبب وجود هذه الزنزانة.”

فهو جيريث.

يوجد وحش زعيم يجب هزيمته للانتقال إلى الطابق التالي.

التفتت ريسا إلى مارك وقالت بحماس:

“سيجوب الأساتذة التسعة الآخرون الزنزانة بشكل عشوائي.”

“فلنعقد رهانًا.”

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد.

“من يحصل على نقاط أقل…”

فهو أبطأ وأكثر جمودًا من سحر الظلال.

“يدلك كتفي الطرف الآخر.”

فتح الأستاذ المساعد القفل السحري للباب.

ابتسم مارك ابتسامة ساخرة وقال:

ابتسم الأستاذ المساعد وقال:

“هوه، لا تبدأي بالبكاء عندما أفوز.”

“سيجوب ثلاثة منهم كل طابق بصورة عشوائية.”

“سأجعلك تدلكين كتفي لساعات كاملة! هيهي!”

كان ناثان يرغب في دراسة المبادئ الكامنة وراء هذه الزنزانة الضخمة المليئة بالأوهام.

لكن ريسا لم تشعر بأي رهبة من كلماته.

ولطالما كان جيريث بارعًا في الأمور التي لا تعتمد على القتال المباشر.

فسحر الظلال الذي تمتلكه يمنحها أفضلية كبيرة عند التنقل في المناطق الخطرة.

وكل ما عليها الحذر منه…

إذ يمكنها بسهولة تجاوز الوحوش والعوائق كافة.

“ما ترونه أمامكم هو التحفة الفنية التي صنعها أعظم ساحر أوهام في التاريخ، إيفان، ملك الأوهام.”

وكل ما عليها الحذر منه…

بل يُقبلون مباشرة.

هو ألا يكتشفها الأساتذة المتجولون.

ابتسم الأستاذ المساعد وقال:

فإذا نجحت في ذلك…

“وسيكون عليكم اجتياز الطوابق الثلاثة جميعها خلال مهلة زمنية قدرها خمس ساعات!”

فستمتلك أفضلية ساحقة على مارك.

فهو جيريث.

أما سحر الأرض…

وعندما رأى الأستاذ المساعد علامات الذهول على وجوه الطلاب، ابتسم وقال:

فهو أبطأ وأكثر جمودًا من سحر الظلال.

“هوه، لا تبدأي بالبكاء عندما أفوز.”

ولذلك…

أما الوحوش الموجودة داخل هذه الزنزانة الاصطناعية، فإما أن يزوّد بها الجيش الجامعة لأغراض تعليمية، أو تُتبرع بها عبر السحر الاستدعائي من قبل السحرة لكسب ود الجامعة.

كان مارك في موقف غير مواتٍ منذ البداية.

أما سحر الأرض…

إلا إذا…

أما جيريث الأصلي…

تمكن من القيام بشيء صادم، يجعل الجميع يقفون مذهولين من شدته.

“من يحصل على نقاط أقل…”

فقد نجح بصعوبة في هذا الاختبار عندما كان طالبًا في الجامعة، بفضل ذكائه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط