Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 109

الفصل 109: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (2)

الفصل 109: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (2)

الفصل 109: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (2)

والثاني…

دخل الطلاب إلى الزنزانة واحدًا تلو الآخر.

حصلوا على نقاط أكثر.

أما أولئك الذين ترددوا…

“اللعنة! أي وغد هو الذي صنع هذه الزنزانة الملعونة!؟”

فقد تلقوا ركلات في مؤخراتهم وأُجبروا على الدخول.

حتى وجد نفسه مستلقيًا فوق غصن شجرة عملاقة، بدا وكأنه يرتفع مئات الأمتار عن الأرض.

كان هناك أمر واحد مؤكد:

ولحسن الحظ…

الأساتذة لا يبالون إطلاقًا بكمية الصدمات النفسية التي قد يتعرض لها الطلاب وهم يقاتلون الوحوش وأرواحهم على المحك.

عاد الثعبان للهجوم عليه مرة أخرى.

فإذا أرادوا للطلاب أن يصبحوا أقوى…

لكن…

فعليهم أن يكونوا قساة.

كانت الأشجار في المنطقة الجنوبية أكثر كثافة بكثير.

أما مارك…

وأصبح تقدمها سلسًا للغاية.

فدخل الزنزانة دون أدنى تردد.

وأخيرًا فهم لماذا قال الأستاذ المساعد إن الاختبار يدور حول البقاء.

لذلك لم يحتج أحد إلى ركله.

لم يتجاوزوا الرتبة الخامسة بعد.

ما إن فتح عينيه…

ثم توقفت عن العبث.

حتى وجد نفسه مستلقيًا فوق غصن شجرة عملاقة، بدا وكأنه يرتفع مئات الأمتار عن الأرض.

والتهمه دفعة واحدة.

ولحسن الحظ…

ثم عاد إلى أعماق البحيرة ليستلقي ويهضم فريسته.

لم يكن مارك يعاني من رهاب المرتفعات.

لم تتسخ قطرة واحدة منها.

وإلا لأغمي عليه من هذا المشهد.

فاضطر الثعبان إلى التقيؤ…

[السحر الأساسي: التحليق!]

فقد تلقوا ركلات في مؤخراتهم وأُجبروا على الدخول.

ارتفع مارك في الهواء مستخدمًا السحر، حتى وصل إلى أعلى غصن في الشجرة، وألقى نظرة على المنطقة المحيطة.

فظهرت خطوط سوداء على وجهه.

“إنها غابة مطيرة شاسعة…”

“لكن لم أتوقع أن يسمحوا بوجود مخلوقات بشعة كهذه…”

تذكر كلمات الأستاذ المساعد قبل دخولهم.

هزت رأسها.

فقد أخبرهم أن الطابق الأول عبارة عن غابة مطيرة واسعة.

فقد تلقوا ركلات في مؤخراتهم وأُجبروا على الدخول.

والثاني…

(لا تعيروها اهتمامًا… فهي مهووسة بمارك أكثر من اللازم.)

محيط عميق.

وأصبح تقدمها سلسًا للغاية.

أما الأخير…

والصخور…

فهو متاهة من الكهوف تحت الأرض، تتدفق فيها الحمم البركانية.

وبينما كان يستعد للانطلاق…

وكانت الاختبارات الثلاثة جميعها بالغة الصعوبة.

والصخور…

وبينما كان يفكر في الاتجاه الذي ينبغي أن يسلكه…

وجد نفسه يسقط من السماء.

وقعت عيناه على برج مراقبة ضخم في الأفق.

“لا بد أن تلك هي وجهتي.”

“لا بد أن تلك هي وجهتي.”

الفصل 109: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (2)

حفظ مارك الاتجاه في ذهنه، ورسم لنفسه طريقًا مناسبًا في لحظة.

“ألم يخبرك أحد أنه لا يجوز التسلل خلف قاتلة؟”

فهو لم يُلقب بالعبقري عبثًا.

والصخور…

إذ إن رسم طريق آمن، وحفظ تضاريس المكان بمجرد نظرة واحدة…

أما مارك…

كان بالنسبة إليه أمرًا في غاية السهولة.

حتى إن أشعة الشمس لم تكن قادرة على الوصول إلى الأرض، بعدما حجبتها أوراق الأشجار.

وبينما كان يستعد للانطلاق…

ارتسمت على وجهها ملامح خيبة أمل.

ظهرت بعوضة عملاقة بالقرب منه.

كانت تريد من مارك أن يجربه عليها.

كان طولها يتجاوز المتر، بينما بلغ سمكها نصف متر.

كانت تريد من مارك أن يجربه عليها.

وأطلقت أجنحتها الضخمة أزيزًا مزعجًا وهي تشق الهواء.

ارتسمت على وجهها ملامح خيبة أمل.

نظر مارك إلى ذلك المخلوق القبيح…

فأصبحت تعبر بسهولة عبر جميع العوائق التي تعترض طريقها.

فظهرت خطوط سوداء على وجهه.

فأصبحت تعبر بسهولة عبر جميع العوائق التي تعترض طريقها.

“كنت أتوقع وجود وحوش غريبة هنا…”

ثم اندفع هابطًا نحو الأرض.

“لكن لم أتوقع أن يسمحوا بوجود مخلوقات بشعة كهذه…”

“يا لضعفك!”

صحيح أن هذا المكان مصنوع من الوهم…

دخل الطلاب إلى الزنزانة واحدًا تلو الآخر.

لكن الوحوش الموجودة فيه حقيقية.

الغابة المطيرة – المنطقة الجنوبية.

وهذا يعني أن الأساتذة هم من سمحوا عمدًا بإبقاء هذا الكائن المقزز هنا.

قرر تجنب القتال غير الضروري…

“بعوضة الكابوس…”

وبينما كان يستعد للانطلاق…

“تشتهر بامتصاص كميات هائلة من الدم وقوة الحياة من فرائسها…”

تذكر كلمات الأستاذ المساعد قبل دخولهم.

“وهدفها المفضل هو الإناث، لكنها لا تمانع مهاجمة الآخرين أيضًا إذا شعرت بالجوع…”

نظر مارك إلى ذلك المخلوق القبيح…

“والأهم…”

ظهرت بعوضة عملاقة بالقرب منه.

“إنها تصطاد في أسراب…”

قبل أن يكتمل شفاؤه…

وكما توقع مارك…

واستعاد جلده المحترق عافيته تدريجيًا.

بدأت مئات، بل آلاف، من البعوضات العملاقة بالاندفاع نحوه بسرعة هائلة، بينما ملأ أزيزها المستمر الأجواء.

ثم اندفع هابطًا نحو الأرض.

[السحر الأساسي: درع المانا!]

نظر مارك إلى ذلك المخلوق القبيح…

شد مارك على أسنانه.

حصلوا على نقاط أكثر.

وألقى درع المانا.

وإلا لأغمي عليه من هذا المشهد.

ثم اندفع هابطًا نحو الأرض.

وتناثرت أجزاء الدماغ في كل مكان.

وباستخدام سحر التحليق، هبط بأمان دون أن يصاب بأذى.

كانت المنطقة بأكملها غارقة في الظلام…

ثم أخرج عصاه السحرية استعدادًا لمواجهة الأعداء.

فإن خطورتها لا تقل كثيرًا عن وحش شبه الرتبة 3.

كانت بعوضة الكابوس وحشًا من الرتبة 5 عندما تكون بمفردها.

لذلك…

لكن عندما تتحرك في أسراب…

خيار صحيح تمامًا.

فإن خطورتها لا تقل كثيرًا عن وحش شبه الرتبة 3.

ولحسن الحظ…

ومعظم طلاب السنة الأولى…

بدأت مئات، بل آلاف، من البعوضات العملاقة بالاندفاع نحوه بسرعة هائلة، بينما ملأ أزيزها المستمر الأجواء.

لم يتجاوزوا الرتبة الخامسة بعد.

لكن عندما تتحرك في أسراب…

ولهذا…

قرر تجنب القتال غير الضروري…

إذا وقعوا في قبضة هذا السرب، فسيُقصون من الاختبار بلا شك.

“كنت أتوقع وجود وحوش غريبة هنا…”

نظر مارك إلى السرب الذي اندفع نحوه كأمواج تسونامي…

واستعاد جلده المحترق عافيته تدريجيًا.

وأخيرًا فهم لماذا قال الأستاذ المساعد إن الاختبار يدور حول البقاء.

حصلوا على نقاط أكثر.

فمعظم الطلاب ضعفاء.

“كنت أتوقع وجود وحوش غريبة هنا…”

ولن يكون أمامهم سوى الهرب.

قبل أن يكتمل شفاؤه…

وكلما استطاعوا الصمود مدة أطول…

“عليّ الاحتفاظ بها من أجل اختبار هذا الطابق الرئيسي.”

حصلوا على نقاط أكثر.

ارتفع مارك في الهواء مستخدمًا السحر، حتى وصل إلى أعلى غصن في الشجرة، وألقى نظرة على المنطقة المحيطة.

أي أن الهروب…

دخل الطلاب إلى الزنزانة واحدًا تلو الآخر.

خيار صحيح تمامًا.

ارتفع مارك في الهواء مستخدمًا السحر، حتى وصل إلى أعلى غصن في الشجرة، وألقى نظرة على المنطقة المحيطة.

“لا داعي لإهدار المانا على هذه الأشياء…”

وبهذا القرار وحده…

“عليّ الاحتفاظ بها من أجل اختبار هذا الطابق الرئيسي.”

حتى وجد نفسه مستلقيًا فوق غصن شجرة عملاقة، بدا وكأنه يرتفع مئات الأمتار عن الأرض.

“الخيار الأمثل هنا…”

والتهمه دفعة واحدة.

“هو انسحاب تكتيكي.”

ولن يكون أمامهم سوى الهرب.

اتخذ مارك قراره بهدوء وعقلانية.

فهو لم يُلقب بالعبقري عبثًا.

قرر تجنب القتال غير الضروري…

فدخل الزنزانة دون أدنى تردد.

والاحتفاظ بماناه لما هو أهم.

نظر مارك إلى ذلك المخلوق القبيح…

وبهذا القرار وحده…

لم يتحمل رأس الدب المزيد.

كان قد فهم الغرض الحقيقي من هذا الطابق.

لكن الوحوش الموجودة فيه حقيقية.

فقد صُمم ليعلّم الطلاب أن الاندفاع الأحمق نحو كل معركة…

“والأهم…”

ليس دائمًا الخيار الصحيح.

وجد نفسه يسقط من السماء.

بل يجب تغيير الاستراتيجية وفقًا للظروف.

ذلك الظلام لم يكن يعني شيئًا بالنسبة إلى ريسا.

بالقرب من بحيرة داخل الغابة المطيرة.

وأصبح تقدمها سلسًا للغاية.

عندما ظهر ألين داخل الزنزانة…

وكانت بحيرة عملاقة تمتد أسفله مباشرة.

وجد نفسه يسقط من السماء.

ثم أخرج عصاه السحرية استعدادًا لمواجهة الأعداء.

وكانت بحيرة عملاقة تمتد أسفله مباشرة.

فدخل الزنزانة دون أدنى تردد.

وقبل أن يستوعب ما يحدث…

لم تتسخ قطرة واحدة منها.

قفز ثعبان هائل من البحيرة.

وكما توقع مارك…

والتهمه دفعة واحدة.

الأساتذة لا يبالون إطلاقًا بكمية الصدمات النفسية التي قد يتعرض لها الطلاب وهم يقاتلون الوحوش وأرواحهم على المحك.

ثم عاد إلى أعماق البحيرة ليستلقي ويهضم فريسته.

نظر مارك إلى ذلك المخلوق القبيح…

ولحسن الحظ…

ذلك الظلام لم يكن يعني شيئًا بالنسبة إلى ريسا.

كان ألين قد تعلم سحر النار من آيزا.

ظهرت بعوضة عملاقة بالقرب منه.

فاستخدمه لإحراق الثعبان من الداخل.

كما تنفجر البطيخة.

فاضطر الثعبان إلى التقيؤ…

خيار صحيح تمامًا.

وقذف ألين من فمه.

ولهذا…

لكن…

وأخيرًا فهم لماذا قال الأستاذ المساعد إن الاختبار يدور حول البقاء.

كانت معظم ملابسه قد ذابت داخل أحماض معدة الثعبان.

وجد نفسه يسقط من السماء.

بل وحتى جلده…

“اللعنة! أي وغد هو الذي صنع هذه الزنزانة الملعونة!؟”

احترق بفعل تلك الأحماض.

كان يصب في مصلحتها.

“اللعنة! أي وغد هو الذي صنع هذه الزنزانة الملعونة!؟”

“إنها تصطاد في أسراب…”

وبينما كان الألم يعتصره…

“وهدفها المفضل هو الإناث، لكنها لا تمانع مهاجمة الآخرين أيضًا إذا شعرت بالجوع…”

رفع يده ووضعها على صدره.

“تشتهر بامتصاص كميات هائلة من الدم وقوة الحياة من فرائسها…”

[سحر الشفاء – الرتبة 6: الشفاء الأساسي!]

كانت المنطقة بأكملها غارقة في الظلام…

بدأت إصاباته تلتئم ببطء.

“تشتهر بامتصاص كميات هائلة من الدم وقوة الحياة من فرائسها…”

واستعاد جلده المحترق عافيته تدريجيًا.

لم يتحمل رأس الدب المزيد.

لكن…

فاضطر الثعبان إلى التقيؤ…

قبل أن يكتمل شفاؤه…

“سأقتلك أيها الدود الضخم اللعين!!”

عاد الثعبان للهجوم عليه مرة أخرى.

لكن…

مما جعله أكثر انزعاجًا.

“هو انسحاب تكتيكي.”

“سأقتلك أيها الدود الضخم اللعين!!”

فأصبحت تعبر بسهولة عبر جميع العوائق التي تعترض طريقها.

الغابة المطيرة – المنطقة الجنوبية.

وباستخدام سحر التحليق، هبط بأمان دون أن يصاب بأذى.

كانت الأشجار في المنطقة الجنوبية أكثر كثافة بكثير.

ذلك الظلام لم يكن يعني شيئًا بالنسبة إلى ريسا.

حتى إن أشعة الشمس لم تكن قادرة على الوصول إلى الأرض، بعدما حجبتها أوراق الأشجار.

كانت ريسا قد شاهدت مؤخرًا نوعًا غريبًا ومريبًا من تقنيات التدليك في إحدى المجلات.

ولهذا…

ولهذا…

كانت المنطقة بأكملها غارقة في الظلام…

وباستخدام سحر التحليق، هبط بأمان دون أن يصاب بأذى.

حتى في وضح النهار.

ومعظم طلاب السنة الأولى…

لكن…

والتهمه دفعة واحدة.

ذلك الظلام لم يكن يعني شيئًا بالنسبة إلى ريسا.

قرر تجنب القتال غير الضروري…

فهي اعتادت العمل في الظلال.

فهو متاهة من الكهوف تحت الأرض، تتدفق فيها الحمم البركانية.

بل إن الظلام…

ثم عاد إلى أعماق البحيرة ليستلقي ويهضم فريسته.

كان يصب في مصلحتها.

ولحسن الحظ…

بام! بام!

والصخور…

كان دب عملاق ممددًا على الأرض، يطلق عواءً مؤلمًا…

كانت المنطقة بأكملها غارقة في الظلام…

بينما كانت ريسا تواصل ركل رأسه ذهابًا وإيابًا.

لكن…

“كيكيكي… أتجرؤ على التسلل خلفي؟”

[السحر الأساسي: التحليق!]

“ألم يخبرك أحد أنه لا يجوز التسلل خلف قاتلة؟”

الفصل 109: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (2)

لم يتحمل رأس الدب المزيد.

بدأت مئات، بل آلاف، من البعوضات العملاقة بالاندفاع نحوه بسرعة هائلة، بينما ملأ أزيزها المستمر الأجواء.

فانفجر…

احترق بفعل تلك الأحماض.

كما تنفجر البطيخة.

أما الأخير…

وتناثرت أجزاء الدماغ في كل مكان.

وبينما كان يفكر في الاتجاه الذي ينبغي أن يسلكه…

لكن ريسا كانت قد أنشأت بالفعل حاجزًا من الظلال.

بام! بام!

لذلك…

أما مارك…

لم تتسخ قطرة واحدة منها.

لم يكن مارك يعاني من رهاب المرتفعات.

وعندما رأت أن الدب مات بهذه السرعة…

والآن…

ارتسمت على وجهها ملامح خيبة أمل.

والآن…

“تشه!”

والصخور…

“يا لضعفك!”

نظر مارك إلى السرب الذي اندفع نحوه كأمواج تسونامي…

هزت رأسها.

فإن خطورتها لا تقل كثيرًا عن وحش شبه الرتبة 3.

ثم توقفت عن العبث.

“هو انسحاب تكتيكي.”

“لن أتضيع المزيد من الوقت…”

ولهذا…

“يجب أن أتحرك بسرعة!”

وتناثرت أجزاء الدماغ في كل مكان.

[سحر الظلال – الرتبة 5: تجاوز الظلال!]

“كيكيكي… أتجرؤ على التسلل خلفي؟”

استغلت ريسا ظلام الغابة لصالحها.

بل يجب تغيير الاستراتيجية وفقًا للظروف.

فأصبحت تعبر بسهولة عبر جميع العوائق التي تعترض طريقها.

وكلما استطاعوا الصمود مدة أطول…

مرت من خلال الأشجار…

“لا داعي لإهدار المانا على هذه الأشياء…”

والصخور…

ثم اندفع هابطًا نحو الأرض.

وسائر الأجسام الواقفة في طريقها.

واستعاد جلده المحترق عافيته تدريجيًا.

وأصبح تقدمها سلسًا للغاية.

حتى وجد نفسه مستلقيًا فوق غصن شجرة عملاقة، بدا وكأنه يرتفع مئات الأمتار عن الأرض.

“هيهي…”

“وهدفها المفضل هو الإناث، لكنها لا تمانع مهاجمة الآخرين أيضًا إذا شعرت بالجوع…”

“النصر سيكون من نصيبي اليوم!”

كان قد فهم الغرض الحقيقي من هذا الطابق.

“وحينها…”

أي أن الهروب…

“سأجعلك تقوم بذلك التدليك لي… هيهي…”

فهو لم يُلقب بالعبقري عبثًا.

كانت ريسا قد شاهدت مؤخرًا نوعًا غريبًا ومريبًا من تقنيات التدليك في إحدى المجلات.

وبينما كان يستعد للانطلاق…

والآن…

وأصبح تقدمها سلسًا للغاية.

كانت تريد من مارك أن يجربه عليها.

“والأهم…”

(لا تعيروها اهتمامًا… فهي مهووسة بمارك أكثر من اللازم.)

أي أن الهروب…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن عندما تتحرك في أسراب…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط