الفصل 110: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (3)
الفصل 110: اختبار الزنزانة الاصطناعية… (3)
ومجرد تفادي هجماته العابرة…
[سحر الأرض – الرتبة 5: الرشاش الحجري!]
والأشجار…
ظهرت أربع دوائر سحرية صغيرة خلف مارك، وبدأت بالدوران مطلقةً رصاصات حجرية مضغوطة بسرعة تزيد على ضعفي سرعة الصوت.
وفي لحظة واحدة…
لم يتوقف مارك عن الطيران.
“هو الوصول إلى داخل برج المراقبة مع تفادي تلك السهام المائية العملاقة…”
بل واصل اندفاعه نحو برج المراقبة البعيد، بينما استمرت تعويذة الرشاش الحجري في إمطار أسراب البعوض بالحجارة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك.
ولأكثر من نصف ساعة…
“فلنرَ كيف سيتجاوز هذه العقبة.”
كان مارك يحاول التخلص من تلك البعوضات.
واخترق الجدران الأربعة بسهولة…
لكنها كانت عنيدة للغاية.
“إنها تتجه إلى هنا بسرعة كبيرة.”
فمهما ابتعد…
“وكانت تستهدفني.”
واصلت ملاحقته.
فالأرض…
وفوق ذلك، كان أزيز أجنحتها المتواصل مزعجًا إلى حد لا يطاق.
ولو خرج مارك بهذه السرعة…
بل إنه بدأ يجذب وحوشًا أخرى أيضًا.
إذ يستطيع مهاجمة الجميع دفعة واحدة، متجاهلًا تمامًا عائق المسافة.
ولحسن الحظ، كانت سرعة طيران مارك كبيرة بما يكفي.
كانت يوسيه مستلقية على كرسي استرخاء، ترتشف العصير عبر قشة.
وإلا لوجد نفسه محاصرًا من عدد هائل من الوحوش.
وفي اللحظة التالية…
ولهذا…
“لكنت قد أُقصيت من الاختبار بلا شك.”
ولمنع الوحوش والبعوض من الاقتراب أكثر، ألقى تعويذة الرشاش الحجري، منفذًا هجومًا مضادًا أثناء انسحابه.
وفي لحظة واحدة…
“حسنًا… أراه الآن.”
“لن أستطيع تفادي هجمات ساحرة من الرتبة الثانية…”
بعد أكثر من نصف ساعة من الطيران…
بدا وكأن نيزكًا قد ضرب المنطقة.
أصبح يرى قاعدة برج المراقبة بوضوح من بعيد.
فمجرد إقصاء الطالب…
“لا بد أن برج المراقبة منطقة آمنة…”
“كما توقعت…”
“لم يتبق سوى بضع مئات من الأمتار…”
إذا كانت معلوماته صحيحة…
“يمكنني تجاهل مطاردة هذه الـ…”
“يمكنني تجاهل مطاردة هذه الـ…”
لكن…
“أنا سعيدة لأنني هربت من المنزل وأصبحت أستاذة.”
وقبل أن يكمل فكرته…
“لقد أُطلق من برج المراقبة…”
اشتعل إحساسه بالخطر فجأة.
“أحتاج إلى خطة…”
وشعر بأن الموت يندفع نحوه.
كانت كافية لقتل أي شخص دون الرتبة 2.
“تبًا!”
ولم يتوقف عند هذا الحد.
[سحر الأرض – الرتبة 4: الجدران الأربعة للحماية اللطيفة!]
ثم في اتجاه ريسا…
ظهرت دائرة سحرية ضخمة على الأرض، وكان مارك في مركزها.
كانت قد نصبت بالفعل دائرة سحرية من الرتبة 3 فوق البرج.
وفي لحظة واحدة…
من دون أن يسد طريقهم بالكامل.
أقام الجدران الحجرية الأربعة باتجاه برج المراقبة.
“أنا سعيدة لأنني هربت من المنزل وأصبحت أستاذة.”
ثم قفز جانبًا.
لم يُطلب منها ذلك.
وفي اللحظة التالية…
لقد نجا مارك من الهجمة الأولى…
انطلق سهم هائل مصنوع من الماء المضغوط من جهة برج المراقبة.
حددت موقع مارك بدقة.
واخترق الجدران الأربعة بسهولة…
أقام الجدران الحجرية الأربعة باتجاه برج المراقبة.
وكأنها مصنوعة من الورق.
فساحر الرتبة الثانية…
ولم يتوقف عند هذا الحد.
فمهما ابتعد…
فما إن اصطدم بالأرض…
هو إعداد اختبار صعب.
حتى انقسم إلى آلاف الإبر المائية التي اندفعت في جميع الاتجاهات بسرعة تقارب ماخ 3.
“لو أصابتني…”
أمطرت الإبر المائية أسراب البعوض والوحوش.
وفي تلك اللحظة…
وفي لحظة…
ولهذا…
تحولت جميعها إلى كتل من اللحم المفروم.
“أحتاج إلى خطة…”
أما مارك…
بل واصلت الاسترخاء…
الذي كان يختبئ خلف شجرة عملاقة…
بعد أكثر من نصف ساعة من الطيران…
فشعر بقشعريرة تسري في جسده وهو يشاهد ذلك المشهد.
كانت قادرة على معرفة ما يفعله كل طالب، ومراقبة حالته بسهولة.
بدا وكأن نيزكًا قد ضرب المنطقة.
ولهذا…
فالأرض…
وقبل أن يكمل فكرته…
والأشجار…
“لم يتبق سوى بضع مئات من الأمتار…”
كل شيء…
ومع ذلك…
تعرض للتدمير.
ثم تطلق تعويذة من الرتبة الثانية.
أطل مارك بحذر من خلف الشجرة، ونظر نحو برج المراقبة.
ومع ذلك…
“ذلك السهم المائي العملاق…”
أقام الجدران الحجرية الأربعة باتجاه برج المراقبة.
“لقد أُطلق من برج المراقبة…”
“لم يتبق سوى بضع مئات من الأمتار…”
“لا بد أنها تعويذة من الرتبة الثالثة…”
كان مارك يحاول التخلص من تلك البعوضات.
“وكانت تستهدفني.”
بل واصل اندفاعه نحو برج المراقبة البعيد، بينما استمرت تعويذة الرشاش الحجري في إمطار أسراب البعوض بالحجارة.
“لو أصابتني…”
“أنا سعيدة لأنني هربت من المنزل وأصبحت أستاذة.”
“لكنت قد أُقصيت من الاختبار بلا شك.”
اشتعل إحساسه بالخطر فجأة.
فمجرد إقصاء الطالب…
لكنها لم تتدخل.
يعني انتقاله آنيًا إلى خارج الزنزانة الاصطناعية.
ولهذا…
ولو خرج مارك بهذه السرعة…
وفي تلك اللحظة…
فسيحصل على درجات متدنية.
لكن…
وفي تلك اللحظة…
“أتساءل…”
تذكر كلمات الأستاذ المساعد.
“فلنرَ كيف سيتجاوز هذه العقبة.”
إذا كانت معلوماته صحيحة…
واستمتعت بوقتها فوق سطح برج المراقبة.
فإن برج المراقبة يمثل مركز القيادة الرئيسي للطابق الأول.
لأن أي شخص تصيبه السهام المائية…
ولا بد أن أحد الأساتذة هو من أطلق ذلك السهم المائي.
“حتى وإن كانت لا تستخدم سوى واحد أو اثنين بالمئة من قوتها…”
وكان أحد الأساتذة مسؤولًا عن وضع اختبار الزعيم لهذا الطابق.
لاحظت أن الدائرة السحرية قد فُعلت لأول مرة.
وبالتالي…
وكان أحد الأساتذة مسؤولًا عن وضع اختبار الزعيم لهذا الطابق.
“هذا يعني…”
كانت يوسيه على الأرجح لا تستخدم حتى عشرة بالمئة من قوتها في إطلاق تلك السهام.
“أن اختبار اجتياز هذا الطابق…”
فشعر بقشعريرة تسري في جسده وهو يشاهد ذلك المشهد.
“هو الوصول إلى داخل برج المراقبة مع تفادي تلك السهام المائية العملاقة…”
ثم قفز جانبًا.
“وإذا أصابني سهم واحد فقط…”
بدا وكأن نيزكًا قد ضرب المنطقة.
“فسأُقصى من الاختبار.”
“فمن دون خطة مناسبة…”
كان مارك يعلم جيدًا…
ولمنع الوحوش والبعوض من الاقتراب أكثر، ألقى تعويذة الرشاش الحجري، منفذًا هجومًا مضادًا أثناء انسحابه.
أي أساتذة الجامعة الاثني عشر هي الأكثر براعة في سحر الماء.
“تبًا!”
“الأستاذة يوسيه…”
ولم يقتصر الأمر على ذلك.
“لقد اخترتِ اختبارًا بالغ الصعوبة للطلاب.”
والأشجار…
في الواقع…
تحولت جميعها إلى كتل من اللحم المفروم.
كانت يوسيه على الأرجح لا تستخدم حتى عشرة بالمئة من قوتها في إطلاق تلك السهام.
أصبح يرى قاعدة برج المراقبة بوضوح من بعيد.
ومع ذلك…
بفضل غرائزه المذهلة وحدها.
كانت كافية لقتل أي شخص دون الرتبة 2.
كان مارك يعلم جيدًا…
فساحر الرتبة الثانية…
كان مارك يحاول التخلص من تلك البعوضات.
قوة هائلة بحد ذاتها.
فنطاق هجوم ساحر الرتبة الثانية…
ومجرد تفادي هجماته العابرة…
“لا بد أنها تعويذة من الرتبة الثالثة…”
يُعد أمرًا بالغ الصعوبة.
حددت موقع مارك بدقة.
“أحتاج إلى خطة…”
لم يُطلب منها ذلك.
“فمن دون خطة مناسبة…”
وقبل أن يكمل فكرته…
“لن أستطيع تفادي هجمات ساحرة من الرتبة الثانية…”
“تلك الفتاة… ريسا…”
“حتى وإن كانت لا تستخدم سوى واحد أو اثنين بالمئة من قوتها…”
“فلنرَ كيف سيتجاوز هذه العقبة.”
“فإنها لا تزال هجمة قاتلة بالنسبة لي.”
“لو أصابتني…”
لقد نجا مارك من الهجمة الأولى…
فمجرد إقصاء الطالب…
بفضل غرائزه المذهلة وحدها.
“أن اختبار اجتياز هذا الطابق…”
أما أي شخص آخر…
سيتعرض للهجوم تلقائيًا.
لكان قد أُقصي فورًا.
ولمنع الوحوش والبعوض من الاقتراب أكثر، ألقى تعويذة الرشاش الحجري، منفذًا هجومًا مضادًا أثناء انسحابه.
برج المراقبة – السطح.
وفي تلك اللحظة…
شفطة~
ألقت يوسيه نظرة في اتجاه مارك…
كانت يوسيه مستلقية على كرسي استرخاء، ترتشف العصير عبر قشة.
ولا بد أن أحد الأساتذة هو من أطلق ذلك السهم المائي.
وقد ارتدت نظارة شمسية…
“ألا تعلم أن المحافظة على المانا أهم ما يكون داخل هذا المكان؟”
واستمتعت بوقتها فوق سطح برج المراقبة.
إذ يستطيع مهاجمة الجميع دفعة واحدة، متجاهلًا تمامًا عائق المسافة.
كانت قد نصبت بالفعل دائرة سحرية من الرتبة 3 فوق البرج.
“مارك هو أول من وصل إلى هنا.”
وأي شخص يقترب لمسافة خمسمائة متر…
ظهرت دائرة سحرية ضخمة على الأرض، وكان مارك في مركزها.
سيتعرض للهجوم تلقائيًا.
انطلق سهم هائل مصنوع من الماء المضغوط من جهة برج المراقبة.
ولم تكن بحاجة حتى إلى تحريك إصبع واحد.
كان مارك يحاول التخلص من تلك البعوضات.
فكل شيء…
شفطة~
كان يعمل تلقائيًا.
فساحر الرتبة الثانية…
ولم يقتصر الأمر على ذلك.
من دون أن يسد طريقهم بالكامل.
فقد وسعت نطاق استشعار المانا ليشمل الطابق الأول بأكمله.
لاحظت أن الدائرة السحرية قد فُعلت لأول مرة.
وبالتالي…
أي أساتذة الجامعة الاثني عشر هي الأكثر براعة في سحر الماء.
كانت قادرة على معرفة ما يفعله كل طالب، ومراقبة حالته بسهولة.
“لكن ذلك يستهلك كمية كبيرة من المانا…”
ولو طُلب منها القضاء على الطلاب فعلًا…
ولو خرج مارك بهذه السرعة…
لكان يكفي أن تلوح بعصاها السحرية مرة واحدة.
أما أي شخص آخر…
ثم تطلق تعويذة من الرتبة الثانية.
ثم قفز جانبًا.
وستستهدف جميع الطلاب الموجودين في الطابق الأول تلقائيًا.
حتى انقسم إلى آلاف الإبر المائية التي اندفعت في جميع الاتجاهات بسرعة تقارب ماخ 3.
فنطاق هجوم ساحر الرتبة الثانية…
ومع ذلك…
واسع إلى درجة مذهلة.
“إنها تتجه إلى هنا بسرعة كبيرة.”
إذ يستطيع مهاجمة الجميع دفعة واحدة، متجاهلًا تمامًا عائق المسافة.
فمهما ابتعد…
لكن…
حتى انقسم إلى آلاف الإبر المائية التي اندفعت في جميع الاتجاهات بسرعة تقارب ماخ 3.
لم يُطلب منها ذلك.
فمهما ابتعد…
كل ما كان عليها فعله…
ظهرت أربع دوائر سحرية صغيرة خلف مارك، وبدأت بالدوران مطلقةً رصاصات حجرية مضغوطة بسرعة تزيد على ضعفي سرعة الصوت.
هو إعداد اختبار صعب.
بل واصل اندفاعه نحو برج المراقبة البعيد، بينما استمرت تعويذة الرشاش الحجري في إمطار أسراب البعوض بالحجارة.
اختبار يتحدى الطلاب…
لكان قد أُقصي فورًا.
من دون أن يسد طريقهم بالكامل.
وكان أحد الأساتذة مسؤولًا عن وضع اختبار الزعيم لهذا الطابق.
فقط الطلاب القادرون على وضع استراتيجية مناسبة…
أما أي شخص آخر…
سيجتازون هذا الاختبار.
كانت يوسيه مستلقية على كرسي استرخاء، ترتشف العصير عبر قشة.
لأن أي شخص تصيبه السهام المائية…
“هذا يعني…”
سيُقصى مباشرة.
سيتعرض للهجوم تلقائيًا.
وبينما كانت يوسيه تستمتع بكسلها…
الذي كان يختبئ خلف شجرة عملاقة…
لاحظت أن الدائرة السحرية قد فُعلت لأول مرة.
“الآن أكسب مالًا وفيرًا…”
فابتسمت.
فإن برج المراقبة يمثل مركز القيادة الرئيسي للطابق الأول.
“كما توقعت…”
من دون أن يسد طريقهم بالكامل.
“مارك هو أول من وصل إلى هنا.”
“لقد اخترتِ اختبارًا بالغ الصعوبة للطلاب.”
“فلنرَ كيف سيتجاوز هذه العقبة.”
سيجتازون هذا الاختبار.
وباستخدام قدرتها الهائلة على استشعار المانا…
“تبًا!”
حددت موقع مارك بدقة.
بعد أكثر من نصف ساعة من الطيران…
لكنها لم تتدخل.
والأشجار…
بل واصلت الاسترخاء…
سيتعرض للهجوم تلقائيًا.
وترتشف عصيرها…
وفي لحظة واحدة…
وتستمتع بالمشاهدة.
واخترق الجدران الأربعة بسهولة…
“آه…”
وبالتالي…
“هذه هي الحياة…”
وفوق ذلك، كان أزيز أجنحتها المتواصل مزعجًا إلى حد لا يطاق.
“أنا سعيدة لأنني هربت من المنزل وأصبحت أستاذة.”
اشتعل إحساسه بالخطر فجأة.
“الآن أكسب مالًا وفيرًا…”
الذي كان يختبئ خلف شجرة عملاقة…
“وأقضي أيامي براحة هنا.”
ولم يتوقف عند هذا الحد.
ثم نظرت في اتجاه آخر…
ثم نظرت في اتجاه آخر…
وابتسمت مرة أخرى.
“كما توقعت…”
“أوه؟”
واستمتعت بوقتها فوق سطح برج المراقبة.
“تلك الفتاة… ريسا…”
“حتى وإن كانت لا تستخدم سوى واحد أو اثنين بالمئة من قوتها…”
“إنها تتجه إلى هنا بسرعة كبيرة.”
“وإذا أصابني سهم واحد فقط…”
“أفهم…”
واسع إلى درجة مذهلة.
“إنها تستخدم سحر الظلال لتجاوز جميع العوائق مباشرة.”
وإلا لوجد نفسه محاصرًا من عدد هائل من الوحوش.
“لكن ذلك يستهلك كمية كبيرة من المانا…”
“لكنت قد أُقصيت من الاختبار بلا شك.”
“أتساءل لماذا تستخدمها بهذا الإسراف…”
ولحسن الحظ، كانت سرعة طيران مارك كبيرة بما يكفي.
“ألا تعلم أن المحافظة على المانا أهم ما يكون داخل هذا المكان؟”
“وكانت تستهدفني.”
ألقت يوسيه نظرة في اتجاه مارك…
فساحر الرتبة الثانية…
ثم في اتجاه ريسا…
فما إن اصطدم بالأرض…
وفكرت في نفسها.
كانت قد نصبت بالفعل دائرة سحرية من الرتبة 3 فوق البرج.
“أتساءل…”
برج المراقبة – السطح.
“أيهما سيتمكن من اجتياز هذا الطابق أولًا؟”
وكان أحد الأساتذة مسؤولًا عن وضع اختبار الزعيم لهذا الطابق.
