Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 115

الفصل 115: المثقاب العملاق ينطلق… بررررر!

الفصل 115: المثقاب العملاق ينطلق… بررررر!

الفصل 115: المثقاب العملاق ينطلق… بررررر!

أوقف فورًا تدفق المانا نحو الغولم.

“همم… إذًا هذه هي منطقة الزعيم في الطابق الثاني؟”

ركز كمية هائلة من المانا، وحصر مجال كشفه بالكامل حول الحاجز.

وقف مارك على كتف الغولم الرملي العملاق، محدقًا في الواحة الممتدة أمامه.

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

“لحظة… أليس ذلك الأستاذ توماس هناك؟”

“لقد رأيت السيد جيريث يحل مشكلاتٍ عظيمة بتعاويذ منخفضة الرتبة… وأنا أيضًا أستطيع فعل ذلك.”

وبينما كان يتفحص المكان، لمح توماس جالسًا على كرسي تحت ظل نخلة، منشغلًا بمراجعة بعض المستندات.

كان مارك قد شاهد جيريث يحطم حاجزًا ضخمًا في معركة أرتافيا باستخدام تعطيل المانا وحده.

وكان أحد الأساتذة المساعدين يصب له العصير، بينما يقوم آخر بتدليك كتفيه.

بل ضخ كمية هائلة أيضًا في المثقاب الحجري العملاق، ثم ركز كل قوته على نقطة واحدة فقط.

ظهرت خطوط سوداء على وجه مارك.

لكن قدرة مارك على تعطيل المانا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد.

“إنه يستمتع بوقته هنا، بينما الطلاب يتلقون الضرب المبرح من وحوش الصحراء… يا له من ترف…”

بمعنى آخر…

هز رأسه وصرف نظره.

أضاءت عيناه.

كان يعلم أن الاعتراض لا فائدة منه.

“كما توقعت… الحاجز يمتد حتى أعماق الأرض… إذًا حفر نفق تحته بلا جدوى.”

فإلى جانب كونه أستاذًا، فإن توماس هو أيضًا مدير الجامعة. وعلى عكس جيريث، الذي تخلى تمامًا عن منصبه كأستاذ وأصبح نائب المدير، فإن توماس لا يزال يؤدي عملي المدير والأستاذ معًا.

“لحظة… أليس ذلك الأستاذ توماس هناك؟”

فهو يرى أنه لم يصبح جديرًا بتولي منصب المدير بشكل كامل بعد، لأنه لم يصل إلى الرتبة 1 بعد.

حتى عندما خاض هذا الاختبار في أيام الجامعة، لم يجتز الاختبارات بقوة سحره، بل بذكائه.

وسيتوقف عن التدريس فقط عندما يبلغ تلك الرتبة.

حتى توماس، الجالس داخل الحاجز بكل هدوء، اتسعت عيناه دهشةً أمام براعة مارك.

“هناك حاجز ضخم يحيط بهذه الواحة… لا بد أن هذه هي التجربة الثانية.”

“قد لا أستطيع تحطيم الحواجز كما يفعل السيد جيريث… لكن لا يزال بإمكاني السير على خطاه!”

كان توماس مشهورًا بخبرته الاستثنائية في الحواجز السحرية، ومن المرجح أنه أنشأ هذا الحاجز لاختبار قدرة الطلاب على اختراق الحواجز.

وهكذا ضعفت قدرة الحاجز على امتصاص الصدمات وتبديدها، لأن سطحه بأكمله أصبح يتعرض للضغط في الوقت نفسه، فلم يعد قادرًا على توزيع قوة الهجمات.

فما لم يحطموا هذا الحاجز ويدخلوا الواحة، فلن يتمكنوا من اجتياز الاختبار الثاني.

كان مارك يسيء فهم الحقيقة.

نظر مارك إلى ساعته السحرية، ولاحظ أن الامتحان لم يتبقَ على انتهائه سوى ثلاث ساعات.

“يجب أن أجد طريقة لتحطيم هذا الحاجز.”

“إن أردت العلامة الكاملة، فعليّ اجتياز الاختبارات الثلاثة… يجب أن أسرع، فالوقت لا يكفي.”

فلم يكن أمامه سوى هذه الطريقة غير المباشرة.

حتى مارك، الذي كان يجتاز الاختبارات بسرعة مذهلة، شعر بأن الوقت الممنوح قليل جدًا.

ثم…

وهذا يعني أن معظم الطلاب العاديين لن يتمكنوا حتى من إنهاء الطابق الثاني قبل انتهاء الامتحان.

[سحر الأرض من الرتبة 4: أقصى إخراج — المثقاب الحجري العملاق!]

بمعنى آخر…

[السحر الأساسي: أقصى إخراج — كشف المانا المركز!]

لقد صُمم هذا الاختبار عمدًا بحيث يستحيل تقريبًا على الطلاب الحصول على العلامة الكاملة.

حتى توماس، الجالس داخل الحاجز بكل هدوء، اتسعت عيناه دهشةً أمام براعة مارك.

“لهذا السبب لم يحصل أحد على الدرجة الكاملة طوال العشرين سنة الماضية… حتى نائب المدير جيريث نفسه لم يستطع، رغم موهبته الهائلة.”

فهو يرى أنه لم يصبح جديرًا بتولي منصب المدير بشكل كامل بعد، لأنه لم يصل إلى الرتبة 1 بعد.

كان مارك يسيء فهم الحقيقة.

فإلى جانب كونه أستاذًا، فإن توماس هو أيضًا مدير الجامعة. وعلى عكس جيريث، الذي تخلى تمامًا عن منصبه كأستاذ وأصبح نائب المدير، فإن توماس لا يزال يؤدي عملي المدير والأستاذ معًا.

فهو يعتقد أن جيريث كان دائمًا عبقريًا خارقًا منذ أيام الجامعة.

وهكذا ضعفت قدرة الحاجز على امتصاص الصدمات وتبديدها، لأن سطحه بأكمله أصبح يتعرض للضغط في الوقت نفسه، فلم يعد قادرًا على توزيع قوة الهجمات.

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

وهكذا ضعفت قدرة الحاجز على امتصاص الصدمات وتبديدها، لأن سطحه بأكمله أصبح يتعرض للضغط في الوقت نفسه، فلم يعد قادرًا على توزيع قوة الهجمات.

فمنذ البداية، كان جيريث مجرد محتال بارع في التظاهر بالقوة، ولو اكتشف أحد ضعفه آنذاك لانتهت حياته كساحر.

وكان أحد الأساتذة المساعدين يصب له العصير، بينما يقوم آخر بتدليك كتفيه.

ولحسن الحظ، كان يمتلك عقلًا استثنائيًا في التخطيط، فلم يسمح لأحد بكشف حقيقته.

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

حتى عندما خاض هذا الاختبار في أيام الجامعة، لم يجتز الاختبارات بقوة سحره، بل بذكائه.

تحطم الحاجز بالكامل، وتناثر إلى شظايا تشبه الزجاج المحطم.

ولو لم يكن يملك ذلك العقل الحاد، لفشل يومها.

حتى عندما خاض هذا الاختبار في أيام الجامعة، لم يجتز الاختبارات بقوة سحره، بل بذكائه.

لكن مارك لا يعلم شيئًا من هذا.

أما جيريث…

بل يراه ساحرًا أسطوريًا قادرًا على شق السماء، وتحطيم الأرض، وتبخير البحار بضربة واحدة.

“عندما تهاجم إسفنجة… فمن الأفضل استخدام مثقاب.”

“يجب أن أجد طريقة لتحطيم هذا الحاجز.”

وهكذا ضعفت قدرة الحاجز على امتصاص الصدمات وتبديدها، لأن سطحه بأكمله أصبح يتعرض للضغط في الوقت نفسه، فلم يعد قادرًا على توزيع قوة الهجمات.

قبض مارك يده وتحكم بالغولم.

ضخ مارك كمية هائلة من المانا، وجعل الرمال تضغط على الحاجز من جميع الاتجاهات في آنٍ واحد.

أطلق الغولم وابلًا من الرصاصات الحجرية، لكنها لم تترك حتى خدشًا على الحاجز الضخم.

ارتفعت الرمال في الهواء، ثم غطت الحاجز الشفاف بالكامل كما لو كانت جلدًا يلتصق بجسمه.

قفز مارك من على كتف الغولم وهبط إلى الأرض، ثم وجه عصاه نحو الحاجز.

وهذا يعني أن معظم الطلاب العاديين لن يتمكنوا حتى من إنهاء الطابق الثاني قبل انتهاء الامتحان.

[السحر الأساسي: أقصى إخراج — كشف المانا المركز!]

وكان أحد الأساتذة المساعدين يصب له العصير، بينما يقوم آخر بتدليك كتفيه.

ركز كمية هائلة من المانا، وحصر مجال كشفه بالكامل حول الحاجز.

حتى توماس، الجالس داخل الحاجز بكل هدوء، اتسعت عيناه دهشةً أمام براعة مارك.

“كما توقعت… الحاجز يمتد حتى أعماق الأرض… إذًا حفر نفق تحته بلا جدوى.”

“لهذا السبب لم يحصل أحد على الدرجة الكاملة طوال العشرين سنة الماضية… حتى نائب المدير جيريث نفسه لم يستطع، رغم موهبته الهائلة.”

“لا توجد أي نقطة عمياء… ولا أي ثغرة واضحة…”

ولحسن الحظ، كان يمتلك عقلًا استثنائيًا في التخطيط، فلم يسمح لأحد بكشف حقيقته.

وبينما كان يظن أن الحاجز مثالي، لاحظ تموجًا غريبًا في تدفق المانا.

فقد حطم ذلك الحاجز الهائل وكأنه مجرد زينة هشة.

نظر إلى الغولم وأمره بإطلاق دفعة أخرى من الرصاصات الحجرية للتأكد.

ولوّح بعصاه.

“همم… عندما تصطدم الرصاصات بالحاجز، فإنه يوزع قوة الصدمة على كامل سطحه، فيضعف تأثير الضربة إلى الحد الأدنى…”

“هناك حاجز ضخم يحيط بهذه الواحة… لا بد أن هذه هي التجربة الثانية.”

“إنه أشبه بلكم إسفنجة… لن يحدث لها شيء…”

أما جيريث…

ثم…

“قد لا أستطيع تحطيم الحواجز كما يفعل السيد جيريث… لكن لا يزال بإمكاني السير على خطاه!”

أضاءت عيناه.

“كما توقعت… الحاجز يمتد حتى أعماق الأرض… إذًا حفر نفق تحته بلا جدوى.”

لقد خطرت له الفكرة.

“عندما تهاجم إسفنجة… فمن الأفضل استخدام مثقاب.”

أوقف فورًا تدفق المانا نحو الغولم.

ولوّح بعصاه.

فانهار الغولم وتحول إلى كومة ضخمة من الرمال.

تحطم الحاجز بالكامل، وتناثر إلى شظايا تشبه الزجاج المحطم.

وجه عصاه نحو تلك الرمال.

فمنذ البداية، كان جيريث مجرد محتال بارع في التظاهر بالقوة، ولو اكتشف أحد ضعفه آنذاك لانتهت حياته كساحر.

[سحر الأرض من الرتبة 6: الجلد الرملي!]

لم يكتفِ بضخ المانا في تعويذة الجلد الرملي لتعطيل قدرة الحاجز على تشتيت الصدمات…

ارتفعت الرمال في الهواء، ثم غطت الحاجز الشفاف بالكامل كما لو كانت جلدًا يلتصق بجسمه.

“لا توجد أي نقطة عمياء… ولا أي ثغرة واضحة…”

ضخ مارك كمية هائلة من المانا، وجعل الرمال تضغط على الحاجز من جميع الاتجاهات في آنٍ واحد.

وبينما كان يتفحص المكان، لمح توماس جالسًا على كرسي تحت ظل نخلة، منشغلًا بمراجعة بعض المستندات.

وهكذا ضعفت قدرة الحاجز على امتصاص الصدمات وتبديدها، لأن سطحه بأكمله أصبح يتعرض للضغط في الوقت نفسه، فلم يعد قادرًا على توزيع قوة الهجمات.

فما لم يحطموا هذا الحاجز ويدخلوا الواحة، فلن يتمكنوا من اجتياز الاختبار الثاني.

ابتسم مارك.

“قد لا أستطيع تحطيم الحواجز كما يفعل السيد جيريث… لكن لا يزال بإمكاني السير على خطاه!”

“لقد رأيت السيد جيريث يحل مشكلاتٍ عظيمة بتعاويذ منخفضة الرتبة… وأنا أيضًا أستطيع فعل ذلك.”

ولو لم يكن يملك ذلك العقل الحاد، لفشل يومها.

ولوّح بعصاه.

“همم… إذًا هذه هي منطقة الزعيم في الطابق الثاني؟”

[سحر الأرض من الرتبة 4: أقصى إخراج — المثقاب الحجري العملاق!]

لكن مارك لا يعلم شيئًا من هذا.

“عندما تهاجم إسفنجة… فمن الأفضل استخدام مثقاب.”

هز رأسه وصرف نظره.

لم يكتفِ بضخ المانا في تعويذة الجلد الرملي لتعطيل قدرة الحاجز على تشتيت الصدمات…

فهو يرى أنه لم يصبح جديرًا بتولي منصب المدير بشكل كامل بعد، لأنه لم يصل إلى الرتبة 1 بعد.

بل ضخ كمية هائلة أيضًا في المثقاب الحجري العملاق، ثم ركز كل قوته على نقطة واحدة فقط.

“لهذا السبب لم يحصل أحد على الدرجة الكاملة طوال العشرين سنة الماضية… حتى نائب المدير جيريث نفسه لم يستطع، رغم موهبته الهائلة.”

“قد لا أستطيع تحطيم الحواجز كما يفعل السيد جيريث… لكن لا يزال بإمكاني السير على خطاه!”

وكان أحد الأساتذة المساعدين يصب له العصير، بينما يقوم آخر بتدليك كتفيه.

كان مارك قد شاهد جيريث يحطم حاجزًا ضخمًا في معركة أرتافيا باستخدام تعطيل المانا وحده.

وهذا يعني أن معظم الطلاب العاديين لن يتمكنوا حتى من إنهاء الطابق الثاني قبل انتهاء الامتحان.

لكن قدرة مارك على تعطيل المانا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد.

“يجب أن أجد طريقة لتحطيم هذا الحاجز.”

فلم يكن أمامه سوى هذه الطريقة غير المباشرة.

ارتفعت الرمال في الهواء، ثم غطت الحاجز الشفاف بالكامل كما لو كانت جلدًا يلتصق بجسمه.

أما جيريث…

ولحسن الحظ، كان يمتلك عقلًا استثنائيًا في التخطيط، فلم يسمح لأحد بكشف حقيقته.

فقد حطم ذلك الحاجز الهائل وكأنه مجرد زينة هشة.

[السحر الأساسي: أقصى إخراج — كشف المانا المركز!]

وهذا يوضح مدى رعب قدرة تعطيل المانا التي يمتلكها.

فقد حطم ذلك الحاجز الهائل وكأنه مجرد زينة هشة.

ومع ذلك…

لكن قدرة مارك على تعطيل المانا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد.

فإن ما فعله مارك يُعد إنجازًا مذهلًا.

“إنه أشبه بلكم إسفنجة… لن يحدث لها شيء…”

حتى توماس، الجالس داخل الحاجز بكل هدوء، اتسعت عيناه دهشةً أمام براعة مارك.

وهذا يوضح مدى رعب قدرة تعطيل المانا التي يمتلكها.

ولم تمضِ سوى لحظات…

فما لم يحطموا هذا الحاجز ويدخلوا الواحة، فلن يتمكنوا من اجتياز الاختبار الثاني.

حتى اخترق المثقاب الحجري الحاجز.

أضاءت عيناه.

ثم…

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

تحطم الحاجز بالكامل، وتناثر إلى شظايا تشبه الزجاج المحطم.

بمعنى آخر…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وهذا يوضح مدى رعب قدرة تعطيل المانا التي يمتلكها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط