Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 114

الفصل 114: الحرية!!

الفصل 114: الحرية!!

الفصل 114: الحرية!!

ولما لاحظ أنها لا تزال ترتجف قليلًا، صوب عصاه نحوها مجددًا.

الطابق الثاني – الصحراء الحارقة

ولهذا كان مارك واثقًا من أن وجود الديدان الرملية يعني حتمًا وجود النسور المتحورة أيضًا.

وجد مارك نفسه يسقط من السماء فور انتقاله إلى الطابق الثاني، لكنه كان مستعدًا لأي مفاجأة، لذا استجاب بسرعة وأطلق تعويذته.

فعندما تطرح الدودة بقايا فرائسها، تتغذى عليها تلك النسور، وفي المقابل تساعدها في العثور على فرائس جديدة، سواء على الأرض أو في السماء.

[السحر الأساسي: الطفو!]

فشطر السيف جسد الدودة إلى نصفين بضربة واحدة.

وما إن استعاد توازنه في الهواء بالكاد، حتى اندفع دودة رملية عملاقة من الرمال تحته.

ولو رآه أي طالب آخر، لظنه الوحش الرئيسي للطابق الثاني.

انفتح فمها البيضوي على مصراعيه، وظهرت أمام مارك صفوفٌ من الأسنان الحادة كالشفرات.

لقد كان يقود ذلك الغولم وكأنه روبوت ميكا عملاق بكل ما تحمله الكلمة من معنى!

وحين لم تعد تفصلها عنه سوى أمتار قليلة، لوّح بعصاه وألقى تعويذته.

وخلال الساعة التالية تقريبًا، ظل غولم رملي عملاق، يحمل جناحين على ظهره، وسيفًا في يده اليمنى، وبازوكا في اليسرى، ينزلق عبر الصحراء بلا توقف.

[سحر الأرض من الرتبة 4: الشوكة الحجرية النيزكية!]

[سحر الأرض من الرتبة 5: القبضة الحجرية اللطيفة!]

انبثق رمح حجري هائل من دائرة سحرية ضخمة، وانطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت مباشرةً إلى داخل فم الدودة.

وما إن استعاد توازنه في الهواء بالكاد، حتى اندفع دودة رملية عملاقة من الرمال تحته.

اخترق الرمح جسدها من الداخل إلى الخارج، وأطاح بها إلى الكثبان الرملية أسفلها.

ولهذا كان مارك واثقًا من أن وجود الديدان الرملية يعني حتمًا وجود النسور المتحورة أيضًا.

تناثر دمها الأرجواني الداكن في كل مكان، حتى إن الرمال نفسها بدأت تذوب بمجرد ملامستها لذلك الدم الحمضي.

الطابق الثاني – الصحراء الحارقة

ولما لاحظ أنها لا تزال ترتجف قليلًا، صوب عصاه نحوها مجددًا.

وحين لم تعد تفصلها عنه سوى أمتار قليلة، لوّح بعصاه وألقى تعويذته.

[سحر الأرض من الرتبة 5: القبضة الحجرية اللطيفة!]

استجاب الغولم لأوامره، فتحولت يده اليسرى إلى بازوكا ضخمة، ورفعها نحو السماء.

ظهرت قبضة حجرية هائلة من الدائرة السحرية، ووجهت للدودة لكمةً مرعبة اخترقت جسدها بالكامل.

انفجر جسدها، وتناثر الدم الأرجواني في كل الاتجاهات.

عمل عقله بسرعة، ولم يحتج سوى لحظة حتى توصل إلى الحل.

ولم يطلق مارك تنهيدة ارتياح إلا بعد أن تأكد تمامًا من موتها.

لكن هذه المرة، كان مستعدًا.

“إنها دودة رملية متحورة… يجب أن أغادر هذه المنطقة بسرعة. فبمجرد قتل إحداها، ستشعر البقية بموتها وتبدأ بمطاردتك…”

وحين فقدت توازنها وبدأت بالسقوط، لوّح الغولم بسيفه العملاق وشطرها جميعًا قبل أن تصل إلى الأرض.

هبط إلى الأرض وأشار بعصاه نحو الرمال.

ولهذا كان مارك واثقًا من أن وجود الديدان الرملية يعني حتمًا وجود النسور المتحورة أيضًا.

“التحليق في السماء خطر… فلا بد أن نسورًا متحورة تحلق فوق الصحراء… ولا أملك وقتًا لإضاعته في قتالها.”

اخترق الرمح جسدها من الداخل إلى الخارج، وأطاح بها إلى الكثبان الرملية أسفلها.

“إنها تعيش في أسراب تضم المئات… وإذا اصطدمت بها فسأهدر وقتًا طويلًا.”

وخلال الساعة التالية تقريبًا، ظل غولم رملي عملاق، يحمل جناحين على ظهره، وسيفًا في يده اليمنى، وبازوكا في اليسرى، ينزلق عبر الصحراء بلا توقف.

من بين جميع طلاب الصف، كان مارك الوحيد الذي حفظ بالتفصيل أنواع الوحوش التي تعيش في كل بيئة.

وجد مارك نفسه يسقط من السماء فور انتقاله إلى الطابق الثاني، لكنه كان مستعدًا لأي مفاجأة، لذا استجاب بسرعة وأطلق تعويذته.

فالنسور المتحورة تعيش في علاقة تكافلية مع الديدان الرملية.

كما استخدم الجناحين لزيادة سرعة انزلاقه.

فعندما تطرح الدودة بقايا فرائسها، تتغذى عليها تلك النسور، وفي المقابل تساعدها في العثور على فرائس جديدة، سواء على الأرض أو في السماء.

ولهذا كان مارك واثقًا من أن وجود الديدان الرملية يعني حتمًا وجود النسور المتحورة أيضًا.

ولهذا كان مارك واثقًا من أن وجود الديدان الرملية يعني حتمًا وجود النسور المتحورة أيضًا.

وحين فقدت توازنها وبدأت بالسقوط، لوّح الغولم بسيفه العملاق وشطرها جميعًا قبل أن تصل إلى الأرض.

“السير على الأقدام سيستغرق وقتًا طويلًا… والطيران ليس خيارًا… إذًا أحتاج إلى وسيلة أخرى.”

“إنها دودة رملية متحورة… يجب أن أغادر هذه المنطقة بسرعة. فبمجرد قتل إحداها، ستشعر البقية بموتها وتبدأ بمطاردتك…”

عمل عقله بسرعة، ولم يحتج سوى لحظة حتى توصل إلى الحل.

اخترق الرمح جسدها من الداخل إلى الخارج، وأطاح بها إلى الكثبان الرملية أسفلها.

[سحر الأرض من الرتبة 4: أقصى إخراج — الغولم الرملي!]

عمل عقله بسرعة، ولم يحتج سوى لحظة حتى توصل إلى الحل.

صب كميةً هائلة من المانا، فظهرت دائرة سحرية يبلغ قطرها مئة متر.

ولما لاحظ أنها لا تزال ترتجف قليلًا، صوب عصاه نحوها مجددًا.

واستخدم الرمال المنتشرة في الصحراء ليشكل منها غولمًا رمليًا عملاقًا يبلغ ارتفاعه مئة متر.

يقصفه أولًا بكرات الرمال من البازوكا، ثم يشطره نصفين بالسيف العملاق.

وحين أصبح جاهزًا، ابتسم مارك ابتسامة خفيفة، ثم حلق ليجلس على كتفه.

عمل عقله بسرعة، ولم يحتج سوى لحظة حتى توصل إلى الحل.

“انطلق أيها الميغازورد!!”

فالنسور المتحورة تعيش في علاقة تكافلية مع الديدان الرملية.

بأمره، بدأ الغولم الرملي الضخم ينزلق فوق الرمال كما لو كان يتزلج فوق الجليد.

[السحر الأساسي: الطفو!]

“إنها دودة رملية متحورة… يجب أن أغادر هذه المنطقة بسرعة. فبمجرد قتل إحداها، ستشعر البقية بموتها وتبدأ بمطاردتك…”

بعد بضع دقائق من الانزلاق، ظهرت دودة رملية أخرى أمامه.

فنبت جناحان عملاقان على ظهره، بينما تحولت يده اليمنى إلى سيف هائل مصنوع من الرمال المضغوطة والمتصلبة.

لكن هذه المرة، كان مستعدًا.

رفرف الغولم بجناحيه وقفز عاليًا، متجنبًا الهجوم، ثم هوى بسيفه العملاق على جسد الدودة.

زاد من تدفق المانا، وتحكم بجسد الغولم.

قفزت الدودة من باطن الأرض وانقضت عليه بفمها المفتوح.

فنبت جناحان عملاقان على ظهره، بينما تحولت يده اليمنى إلى سيف هائل مصنوع من الرمال المضغوطة والمتصلبة.

واستخدم الرمال المنتشرة في الصحراء ليشكل منها غولمًا رمليًا عملاقًا يبلغ ارتفاعه مئة متر.

قفزت الدودة من باطن الأرض وانقضت عليه بفمها المفتوح.

ولهذا كان مارك واثقًا من أن وجود الديدان الرملية يعني حتمًا وجود النسور المتحورة أيضًا.

لكن مارك لم يبدِ أي قلق.

فشطر السيف جسد الدودة إلى نصفين بضربة واحدة.

رفرف الغولم بجناحيه وقفز عاليًا، متجنبًا الهجوم، ثم هوى بسيفه العملاق على جسد الدودة.

هبط إلى الأرض وأشار بعصاه نحو الرمال.

لم يكن الجناحان قادرين على جعله يطير، لكنهما منحاه دفعةً هائلة أثناء القفز، حتى ارتفع الغولم أكثر من مئتي متر في الهواء.

عمل عقله بسرعة، ولم يحتج سوى لحظة حتى توصل إلى الحل.

وبفضل وزنه الضخم وقوة الجاذبية، ازدادت قوة الضربة أكثر.

ظهرت قبضة حجرية هائلة من الدائرة السحرية، ووجهت للدودة لكمةً مرعبة اخترقت جسدها بالكامل.

فشطر السيف جسد الدودة إلى نصفين بضربة واحدة.

“إنها دودة رملية متحورة… يجب أن أغادر هذه المنطقة بسرعة. فبمجرد قتل إحداها، ستشعر البقية بموتها وتبدأ بمطاردتك…”

ولأن الغولم مصنوع من الرمال، فلم يتأثر كثيرًا بدمها الحمضي، وسرعان ما أصلح نفسه مستخدمًا الرمال المحيطة.

نجحت الخطة بإتقان.

كراااااااااا!!

فشطر السيف جسد الدودة إلى نصفين بضربة واحدة.

ظهر سرب من عشرة نسور متحورة في السماء فوق مارك مباشرة، وأخذت تطلق صرخات حادة.

صب كميةً هائلة من المانا، فظهرت دائرة سحرية يبلغ قطرها مئة متر.

“إنها تحاول استدعاء المزيد من الديدان الرملية… يجب أن أسكتها فورًا.”

واستخدم الرمال المنتشرة في الصحراء ليشكل منها غولمًا رمليًا عملاقًا يبلغ ارتفاعه مئة متر.

استجاب الغولم لأوامره، فتحولت يده اليسرى إلى بازوكا ضخمة، ورفعها نحو السماء.

اخترق الرمح جسدها من الداخل إلى الخارج، وأطاح بها إلى الكثبان الرملية أسفلها.

أطلقت البازوكا كراتٍ رملية مضغوطة ومتصلبة أصابت النسور بدقة.

لم يكن الجناحان قادرين على جعله يطير، لكنهما منحاه دفعةً هائلة أثناء القفز، حتى ارتفع الغولم أكثر من مئتي متر في الهواء.

وحين فقدت توازنها وبدأت بالسقوط، لوّح الغولم بسيفه العملاق وشطرها جميعًا قبل أن تصل إلى الأرض.

“السير على الأقدام سيستغرق وقتًا طويلًا… والطيران ليس خيارًا… إذًا أحتاج إلى وسيلة أخرى.”

نجحت الخطة بإتقان.

كراااااااااا!!

قضى على النسور العشرة خلال ثوانٍ معدودة، ثم غادر المكان فورًا وهو يواصل التزلج فوق الرمال.

تناثر دمها الأرجواني الداكن في كل مكان، حتى إن الرمال نفسها بدأت تذوب بمجرد ملامستها لذلك الدم الحمضي.

كما استخدم الجناحين لزيادة سرعة انزلاقه.

ولما لاحظ أنها لا تزال ترتجف قليلًا، صوب عصاه نحوها مجددًا.

وخلال الساعة التالية تقريبًا، ظل غولم رملي عملاق، يحمل جناحين على ظهره، وسيفًا في يده اليمنى، وبازوكا في اليسرى، ينزلق عبر الصحراء بلا توقف.

كل ما يعترض طريقه كان يُسحق بالقوة.

ولو رآه أي طالب آخر، لظنه الوحش الرئيسي للطابق الثاني.

ظهرت قبضة حجرية هائلة من الدائرة السحرية، ووجهت للدودة لكمةً مرعبة اخترقت جسدها بالكامل.

كل ما يعترض طريقه كان يُسحق بالقوة.

وأثناء كل ذلك، لم يكن في رأس مارك سوى هتاف واحد يتردد بلا توقف:

يقصفه أولًا بكرات الرمال من البازوكا، ثم يشطره نصفين بالسيف العملاق.

هبط إلى الأرض وأشار بعصاه نحو الرمال.

وعندما هاجمته مستعمرة كاملة من النمل الصحراوي العملاق، أنشأ للغولم ذراعين إضافيتين، وحولهما إلى رشاشين عملاقين يطلقان وابلًا من الرصاص الحجري، فذبح المستعمرة بأكملها.

فنبت جناحان عملاقان على ظهره، بينما تحولت يده اليمنى إلى سيف هائل مصنوع من الرمال المضغوطة والمتصلبة.

وأثناء كل ذلك، لم يكن في رأس مارك سوى هتاف واحد يتردد بلا توقف:

فشطر السيف جسد الدودة إلى نصفين بضربة واحدة.

“ها قد جاءت الحرية!!! راااااااغ!!! ما اللعنة التي تعنيها الكيلومترات أصلًا؟!!”

لكن هذه المرة، كان مستعدًا.

كلما اقترب منه وحش، كان يشطره بسيفه، ثم يواصل إمطاره بوابلٍ من الكرات الحجرية بسرعة بلغت ماخ 4.

“إنها تحاول استدعاء المزيد من الديدان الرملية… يجب أن أسكتها فورًا.”

لقد كان يقود ذلك الغولم وكأنه روبوت ميكا عملاق بكل ما تحمله الكلمة من معنى!

وحين أصبح جاهزًا، ابتسم مارك ابتسامة خفيفة، ثم حلق ليجلس على كتفه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

كما استخدم الجناحين لزيادة سرعة انزلاقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط