Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 692

وقت الفراغ
PDF

وقت الفراغ

الفصل 692: وقت الفراغ

كان يغادر الملاذ ويتنقل بين الجزر المجاورة بحثًا عن مخلوقات الكابوس ليصطادها، فيقتل كل ما يستطيع هزيمته.

بعد حديثهما تحت ضوء القمر المكتمل، انعزل نوكتس في منزله لأسبوعين. حاول ساني التحدث مع الساحر المجنون عدة مرات، لكن دمى البحارة الصامتة رفضت فتح الباب، واكتفت بالتحديق فيه بوجوهها الخشبية القاسية.

كان الوقوع في فخ الكوابيس سببًا في تلك الخطوة المرعبة بالنسبة له، وهكذا، اقترب من حافة الاختراق. أما القطعة الأخيرة من اللغز فكانت محاولته تقليد تجسيد اللاشكلية ذاتها… الظل آخر، الكابوس.

كان هناك بالطبع خيار استخدام “خطوة الظل” للدخول… لكن، لسبب ما، شكّ ساني أن التطفل على المتسامي الخالد لن يكون فكرة جيدة. ففي النهاية، كانت هناك أرواح حقيقية محاصرة داخل دمى البحارة هذه.

أصبحت نجمة التغيير، وريثة عشيرة اللهب الخالد، طاغية.

وفي النهاية، لم يكن أمامه وأمام بقية أعضاء الفريق سوى اتباع نصيحة نوكتيس: الراحة والاستعداد لما هو قادم. لحسن الحظ، كان عليهم القيام بالكثير من الاستعدادات.

بفضل مهارة الرماية التي تطورت بسرعة وعزمه على تشكيل نواة جديدة قبل وصول الكابوس، تمكن ساني من قتل العديد من سكان الجانب المظلم. كانت هناك بالفعل مخلوقات رهيبة ومرعبة، وتركت ندوبًا كثيرة على جسده.

بينما تدرب الأربعة جميعًا تدريبًا مكثفًا قبل دخولهم الكابوس، حدثت أمور كثيرة منذ ذلك الحين. تعلموا دروسًا كثيرة خلال هذه الأشهر الثلاثة المروعة، معظمها أوصل المستيقظين الأربعة إلى حافة الموت. الآن وقد أتيحت لهم الفرصة، يمكنهم مراجعة كل ما تعلموه، وإعادة النظر فيه، واستيعابه بعمق، وربط المعرفة والمهارات الجديدة بأساسهم بشكل متين.

بالنسبة لساني، هذا يعني عدة أشياء.

أصبحت نجمة التغيير، وريثة عشيرة اللهب الخالد، طاغية.

كان أولها رقصة الظل. وجد نفسه في موقف غريب، بعد أن حقق اختراقًا مؤخرًا داخل كابوس… لم يتذكره جيدًا.

ولكن هذا الاختراق لم يكن في عجلة من أمره.

يمكن لساني أن يتخيل أن إتقانه للخطوة الثالثة من أسلوب معركته كان مرتبطًا بحقيقة أنه عاش عددًا لا يحصى من الكوابيس وفقد نفسه فيها، وأصبح بلا شكل ولا هيئة حقًا … ناسيًا نفسه وتحول إلى أشخاص آخرين تمامًا.

كانت هذه الملاحظة متوافقة مع كيفية تقدمه في البداية نحو الخطوة الثالثة من رقصة الظل، في ساحة الكولوسيوم الأحمر، حيث قلد العديد من مخلوقات الكابوس. نذاك أيضًا كاد أن يفقد نفسه، لكنه توقف في اللحظة الأخيرة خوفًا من ألا يستطيع العودة.

كانت هذه الملاحظة متوافقة مع كيفية تقدمه في البداية نحو الخطوة الثالثة من رقصة الظل، في ساحة الكولوسيوم الأحمر، حيث قلد العديد من مخلوقات الكابوس. نذاك أيضًا كاد أن يفقد نفسه، لكنه توقف في اللحظة الأخيرة خوفًا من ألا يستطيع العودة.

وإذا ارتكب خطأ، فإن العبء السماوي كان دائما في متناول اليد.

كان الوقوع في فخ الكوابيس سببًا في تلك الخطوة المرعبة بالنسبة له، وهكذا، اقترب من حافة الاختراق. أما القطعة الأخيرة من اللغز فكانت محاولته تقليد تجسيد اللاشكلية ذاتها… الظل آخر، الكابوس.

ولكن الأمر لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية.

ونتيجة لهذا الاختراق، زادت قدرة ساني على التعرف على أنماط تقنيات القتال واكتساب نظرة ثاقبة إليها بشكل أكبر، مما سمح له الآن بفهم وتوقع ليس فقط حركات وسلوك أعدائه، بل وأيضًا الشعور بشكل معقد بتدفق الجوهر عبر أجسادهم، بالإضافة إلى القدرة على التنبؤ بأفكارهم تقريبًا، ولكن ليس تمامًا.

بينما تدرب الأربعة جميعًا تدريبًا مكثفًا قبل دخولهم الكابوس، حدثت أمور كثيرة منذ ذلك الحين. تعلموا دروسًا كثيرة خلال هذه الأشهر الثلاثة المروعة، معظمها أوصل المستيقظين الأربعة إلى حافة الموت. الآن وقد أتيحت لهم الفرصة، يمكنهم مراجعة كل ما تعلموه، وإعادة النظر فيه، واستيعابه بعمق، وربط المعرفة والمهارات الجديدة بأساسهم بشكل متين.

لكن كان هناك عيبٌ واضحٌ في هذه القدرة العجيبة، عيبٌ لم يعرف كيف يُعالجه. لأول مرة منذ أن ابتكر ساني رقصة الظل، بدأ فنّ القتال المُراوغ يبدو… خطيرًا. ليس فقط على أعدائه، بل على نفسه أيضًا.

لكن كان هناك عيبٌ واضحٌ في هذه القدرة العجيبة، عيبٌ لم يعرف كيف يُعالجه. لأول مرة منذ أن ابتكر ساني رقصة الظل، بدأ فنّ القتال المُراوغ يبدو… خطيرًا. ليس فقط على أعدائه، بل على نفسه أيضًا.

ما الفائدة من القدرة على قتل شيء ما إذا كان ذلك يعرضه لخطر فقدان نفسه والتحول إلى ذلك الشيء إلى الأبد؟

بالنسبة لساني، هذا يعني عدة أشياء.

لكي تقتل تنينًا، عليك أن تصبح تنينًا…

يمكن لساني أن يتخيل أن إتقانه للخطوة الثالثة من أسلوب معركته كان مرتبطًا بحقيقة أنه عاش عددًا لا يحصى من الكوابيس وفقد نفسه فيها، وأصبح بلا شكل ولا هيئة حقًا … ناسيًا نفسه وتحول إلى أشخاص آخرين تمامًا.

لماذا يريد أي شخص تحقيق مثل هذا النصر، إذا كان الحصول عليه يعني التوقف عن كونه نفسه ويصبح الشيء الذي أراد تدميره؟

في الوقت الحالي، لم يكن لديه حل، وهذا ما جعله متوترًا بعض الشيء. لذا، قرر ساني التركيز مؤقتًا على أمور أخرى.

يمكن لساني أن يتخيل أن إتقانه للخطوة الثالثة من أسلوب معركته كان مرتبطًا بحقيقة أنه عاش عددًا لا يحصى من الكوابيس وفقد نفسه فيها، وأصبح بلا شكل ولا هيئة حقًا … ناسيًا نفسه وتحول إلى أشخاص آخرين تمامًا.

قضى ساني جزءًا كبيرًا من أيامه يتدرب على الرماية مع كاي. أدرك ساني سريعًا أنه لن يكون موهوبًا كصديقه في الرماية، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع تحقيق نتائج باهرة. في الواقع، كانت دقة تصويبه ومهارته في استخدام القوس تتزايد بوتيرة ثابتة.

كانت المشكلة في قلة أعداد مخلوقات الكابوس في مملكة الأمل مقارنةً بالجزر المقيدة مستقبلًا، خاصةً قرب معقل أحد أمراء السلسلة. ونتيجةً لذلك، كان تقدمه بطيئًا ومملًا للغاية.

مع ذلك، كانت هناك مسألة توزيع الأدوات التي تمتلكها المجموعة بكفاءة، لذا حاول ساني على مضض إعارة قوس حرب مورغان لكاي. لكن دون جدوى – فبسبب سحر القوس [لا يلين]، لم يكن صديقه قويًا بما يكفي لسحبه.

كان هناك بالطبع خيار استخدام “خطوة الظل” للدخول… لكن، لسبب ما، شكّ ساني أن التطفل على المتسامي الخالد لن يكون فكرة جيدة. ففي النهاية، كانت هناك أرواح حقيقية محاصرة داخل دمى البحارة هذه.

بعد انتهاء جلسات التدريب، كان ساني يعود عادةً إلى غرفته ويقضي بقية يومه في النسج دون جدوى. كان قد أحرز بعض التقدم في محاولته تعلم كيفية نسخ سحر الذكريات، لكن ليس بما يكفي لجعل النسج المعدّل مستقرًا. كان عدد الذكريات التي فاز بها في الكولوسيوم الأحمر يتناقص يومًا بعد يوم دون نتيجة واضحة، مما أصاب ساني بالإحباط الشديد.

بدا وكأنه قد وصل إلى عنق الزجاجة في فهمه لكيفية عمل نسج الاسحار، وكان في حاجة إلى اختراق عقلي لدفع نفسه إلى أبعد من ذلك.

ولكن هذا الاختراق لم يكن في عجلة من أمره.

كان يغادر الملاذ ويتنقل بين الجزر المجاورة بحثًا عن مخلوقات الكابوس ليصطادها، فيقتل كل ما يستطيع هزيمته.

…عندما انقضى النهار وخيّم الظلام على العالم، انتقل ساني إلى الجزء الثالث، وهو الأكثر استهلاكًا للوقت، من استعداداته… جمع شظايا الظلال لتشكيل نواته الرابعة.

وفي النهاية، لم يكن أمامه وأمام بقية أعضاء الفريق سوى اتباع نصيحة نوكتيس: الراحة والاستعداد لما هو قادم. لحسن الحظ، كان عليهم القيام بالكثير من الاستعدادات.

كان يغادر الملاذ ويتنقل بين الجزر المجاورة بحثًا عن مخلوقات الكابوس ليصطادها، فيقتل كل ما يستطيع هزيمته.

لكي تقتل تنينًا، عليك أن تصبح تنينًا…

بحلول ذلك الوقت، كان يفصله عن أن يصبح طاغوتًا أقل من مئة وخمسين قطعة. بدا العدد ضئيلًا جدًا، ولكنه في الوقت نفسه كان أكثر إزعاجًا مما ينبغي.

كانت المشكلة في قلة أعداد مخلوقات الكابوس في مملكة الأمل مقارنةً بالجزر المقيدة مستقبلًا، خاصةً قرب معقل أحد أمراء السلسلة. ونتيجةً لذلك، كان تقدمه بطيئًا ومملًا للغاية.

كانت المشكلة في قلة أعداد مخلوقات الكابوس في مملكة الأمل مقارنةً بالجزر المقيدة مستقبلًا، خاصةً قرب معقل أحد أمراء السلسلة. ونتيجةً لذلك، كان تقدمه بطيئًا ومملًا للغاية.

…عندما انقضى النهار وخيّم الظلام على العالم، انتقل ساني إلى الجزء الثالث، وهو الأكثر استهلاكًا للوقت، من استعداداته… جمع شظايا الظلال لتشكيل نواته الرابعة.

لتسريعها بطريقة ما، اتخذ ساني قرارًا مخيفًا بمغادرة سطح الجزر والتوجه نحو باطنها، حيث تكمن أهوال هذه الأرض الحقيقية. لحسن الحظ، كان جسده الجديد مؤهلًا إلى حد ما للقيام بذلك – فبمخالبه الحادة، استطاع تسلق أي سطح، مهما كان شديد الانحدار، أو حتى البقاء متحركًا وهو معلق رأسًا على عقب.

كان هناك بالطبع خيار استخدام “خطوة الظل” للدخول… لكن، لسبب ما، شكّ ساني أن التطفل على المتسامي الخالد لن يكون فكرة جيدة. ففي النهاية، كانت هناك أرواح حقيقية محاصرة داخل دمى البحارة هذه.

وإذا ارتكب خطأ، فإن العبء السماوي كان دائما في متناول اليد.

لتسريعها بطريقة ما، اتخذ ساني قرارًا مخيفًا بمغادرة سطح الجزر والتوجه نحو باطنها، حيث تكمن أهوال هذه الأرض الحقيقية. لحسن الحظ، كان جسده الجديد مؤهلًا إلى حد ما للقيام بذلك – فبمخالبه الحادة، استطاع تسلق أي سطح، مهما كان شديد الانحدار، أو حتى البقاء متحركًا وهو معلق رأسًا على عقب.

بفضل مهارة الرماية التي تطورت بسرعة وعزمه على تشكيل نواة جديدة قبل وصول الكابوس، تمكن ساني من قتل العديد من سكان الجانب المظلم. كانت هناك بالفعل مخلوقات رهيبة ومرعبة، وتركت ندوبًا كثيرة على جسده.

مع ذلك، كانت هناك مسألة توزيع الأدوات التي تمتلكها المجموعة بكفاءة، لذا حاول ساني على مضض إعارة قوس حرب مورغان لكاي. لكن دون جدوى – فبسبب سحر القوس [لا يلين]، لم يكن صديقه قويًا بما يكفي لسحبه.

ولكن الأمر لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية.

كان أولها رقصة الظل. وجد نفسه في موقف غريب، بعد أن حقق اختراقًا مؤخرًا داخل كابوس… لم يتذكره جيدًا.

بنهاية الأسبوعين الأولين، لم يكن قد قطع نصف الطريق نحو هدفه. وفي ذلك اليوم، بهدوء ودون ضجة، حدث أمرٌ آخر.

لتسريعها بطريقة ما، اتخذ ساني قرارًا مخيفًا بمغادرة سطح الجزر والتوجه نحو باطنها، حيث تكمن أهوال هذه الأرض الحقيقية. لحسن الحظ، كان جسده الجديد مؤهلًا إلى حد ما للقيام بذلك – فبمخالبه الحادة، استطاع تسلق أي سطح، مهما كان شديد الانحدار، أو حتى البقاء متحركًا وهو معلق رأسًا على عقب.

في مكان ما، في أقصى بقاع عالم الأحلام…

بالنسبة لساني، هذا يعني عدة أشياء.

أصبحت نجمة التغيير، وريثة عشيرة اللهب الخالد، طاغية.

بالنسبة لساني، هذا يعني عدة أشياء.

كان يغادر الملاذ ويتنقل بين الجزر المجاورة بحثًا عن مخلوقات الكابوس ليصطادها، فيقتل كل ما يستطيع هزيمته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط